أبو الطيب، له في اللغة النظر الصيِّب، وهو ممن يميز الخبيث من الطيب. ومن نتفه ومقاطيعه قوله:


[poem font="arabic transparent,6,darkred,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
عاطيته حلب العصير ولا سوى =زهر النُّجوم تجاه زهر المجلسِ
انظر إليه كأنَّه متبرمٌ =مما تغازله عيون النَّرجسِ
وكأنَّ صفحة خدِّه ياقوتةٌ =وكأنَّ عارضه خميلة سندسِ[/poem]

وهذا على أسلوب قول ابن هانئ الأندلسي:


[poem font="arabic transparent,6,darkred,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
خالسته نظراً وكان مورَّداً =فاحمرَّ حتى كاد أن يتلهَّبا
انظر إليه كأنَّه متنصِّلٌ =بجفونه ولقد يكون المذنبا
وكأنَّ صفحة خدِّه وعذاره =تفَّاحةٌ رميت لتقتل عقربا[/poem]