اعرض النتائج 1 من 20 إلى 20

الموضوع: هل تنصح ابنك بأن يكون معلماً ؟؟

  1. #1
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 6905

    الكنية أو اللقب : أبو عبدالله

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : أقل من جامعي

    التخصص : اللغة العربية

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 2

    التقويم : 8

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل21/9/2006

    آخر نشاط:29-07-2018
    الساعة:12:13 PM

    المشاركات
    929

    هل تنصح ابنك بأن يكون معلماً ؟؟

    ليست للماهر!!

    يتحدث أحد المدرسين البريطانيين عن تجربة خاصة به تعكس تململ البريطانيين من ممارسة مهنة التدريس فيقول: سعدنا جميعاً بالنتائج التي حققتها «جونا» في اختبارات العام الدراسي من امتحانات المدرسة الثانوية النهائية. وقد حققت جونا تفوقاً في جميع المواد مما أهلها للترشح للجامعة التي ترغب فيها دون أي مشكلة على الإطلاق. وقد كان طبيعياً أن تتحول العيون نحوها ويتساءل الجميع عن أمنياتها التي ترغب في تحقيقها في المستقبل، وتبادر السؤال التالي: ماذا ستقرر أن تفعل في حياتها المهنية؟ ويعرف كل امرئ بالتأكيد أن جونا ذكية للغاية، ومفعمة بالحياة والنشاط وتتميز بالخيال الواسع الخصب، باختصار شديد هي فتاة متعددة المواهب، وقد نصحها كل امرئ- وأعني الجميع حقاً- قائلاً لا تصبحي معلمة، فأنت ماهرة للغاية وسيذهب كل هذا هباء.


    بل تحتاج لموهبة وخيال وذكاء

    إلى هذا الحد أصبحت هذه المهنة محل اتهام! إن دخولنا إلى عالم تكنولوجي معقد ومتطور للغاية وبشكل متزايد، جعل من وجود معلمين مطلعين ومجتهدين ومتفانين أمراً حيوياً وجوهرياً تماماً. ومن ثمّ فإن المقولة التي ترى أن التدريس ليس المهنة المناسبة لأصحاب العقول اللامعة مقولة غير صحيحة على الإطلاق، ولا يجب بالطبع أن يكون هناك مجال لها في هذا العصر. ولكن لماذا؟
    إن مهمة المساعدة في تشكيل عقول المستقبل وصياغتها يجب أن تفوق أي مهمة وتحتل المرتبة العليا تماماً. ويجب النظر إلى مهنة التدريس باعتبارها مسؤولية ضخمة تتطلب خيالاً وذكاء وموهبة فائقة، بل وجميع الصفات الطيبة التي يتمتع بها خيرة شبابنا، بيد أن التدريس في ظل الظروف الحالية قد لا يكون المهنة المناسبة لأبنائنا.


    نقل دم!

    إن مهنة التدريس تتطلب دائماً تزويدها بأعضاء جدد وصالحين. إنها في حاجة إلى حماس الشباب المتوهج، ولقد شهدت بأم عيني الطريقة التي يؤدي بها المعلمون الشباب الموهوبون مهمتهم، وكيف بوسعهم تغيير قسم ما أو مدرسة ما من الألف إلى الياء. إنهم بمنزلة عملية نقل الدم التي تحتاج إليها شرايين حياة أي مدرسة. ولكن من أين يقدم إلينا هؤلاء المدرسون الموهوبون في الوقت الذي يبدو لي أن قلة فقط من المعلمين ينصحون أبناءهم بأن يحذوا حذوهم وينخرطوا في مهنة التدريس؟ ألا يدعو هذا الأمر إلى دق نواقيس الخطر وأجراس الإنذار المبكر في أروقة وزارة التعليم في بلادنا؟
    ونحن مدعوون للتفكير في مغزى هذا الوضع الذي صرنا إليه، إذا كان المعلمون يثبطون عزم أبنائهم والطلاب الذين يدرسونهم أيضاً، بخصوص دخول مجال التدريس، ألا يعني هذا وجود شيء خطأ تماماً؟ الطريقة التي ينظر بها الآخرون الآن إلينا، بل والكيفية التي ننظر بها نحن لأنفسنا؟

    نظرة الناس ..

    ويروي أحد المدرسين قصته مع التدريس وما آلت المهنة من نظرة: حينما شرعت لأول مرة في العمل في مهنة التدريس، أي قبل 25 عاماً مضت أو أكثر، كانت المهنة آنذاك مليئة بالأفراد الموهوبين والأذكياء الذين آمنوا بأن بمقدورهم أن يؤدوا شيئاً مختلفاًًَ ومميزاً، وقد كانوا ملتزمين تماماً بالمواد التي يدرسونها. تدفعهم إلى هذا رغبة عارمة في توصيل معارفهم إلى طلابهم لإيمانهم بقيمة ما يلقونه وأهميته على مسامع الطلاب آنذاك، أما الآن فنحن نقول للآخرين لا تهتموا ولا تكترثوا، ودائماً نسألهم، هل تريدون أن تصبحوا مثلنا حقاً؟ إن سؤالنا يعني أننا لسنا سعداء بما صرنا إليه، أو بنظرة الناس لنا. فنحن نشعر بلوم الآخرين وانتقادهم لنا وحكمهم علينا من خلال جداول معدلات الأداء، التي ليس لها معنى حقاً، بل ونشعر بمراقبة الآخرين لنا طوال الوقت عن قرب، لأنهم لا يثقون في أننا نقوم بواجبنا على ما يرام وعلى أكمل وجه، بل ونقضي ساعات إضافية في عملنا لنلقى بعد ذلك عتاباً بأن ساعات عملنا قليلة للغاية.
    الشيء المثير للقلق والانزعاج حقاً هو أن الآخرين ممن يعملون في هذه المهنة، وممن هم خارج نطاقها لهم نفس النظرة دون اختلاف.

    لعبة لا تستحق الجائزة والتكريم!
    مهنة التدريس هي أهم المهن على الإطلاق، إننا في حاجة إلى معلمين راضين عن أنفسهم وسعداء بمكانتهم في المجتمع، فمازلنا على النقيض من ذلك، نتعرض باستمرار للمطاردة والازدراء والحط من قدرنا والتشويه لسمعتنا، ومن ثم فاللعبة لا تستحق الجائزة ولا تنال التكريم، وهو الأمر الذي يدفعني إلى أن أقول لابنتي جونا – والكلام للمدرس البريطاني- عزيزتي جونا اعملي في أي مجال آخر.


    والشكر موصول للجميع


  2. #2
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 17314

    الكنية أو اللقب : ...............

    الجنس : أنثى

    البلد
    الرياض

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : ...............

    معلومات أخرى

    التقويم : 9

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل16/5/2008

    آخر نشاط:26-02-2013
    الساعة:08:26 AM

    المشاركات
    1,776

    لا أخفيك أستاذي الكريم محمد حين تخصصت لغة عربية أول من لامني وحاول إقناعي للعدول عن قراري أمي وأبي ومعلمتي للغة العربية في الصف الثالث ثانوي...

    إن مهنة التدريس تتطلب دائماً تزويدها بأعضاء جدد وصالحين. إنها في حاجة إلى حماس الشباب المتوهج، ولقد شهدت بأم عيني الطريقة التي يؤدي بها المعلمون الشباب الموهوبون مهمتهم، وكيف بوسعهم تغيير قسم ما أو مدرسة ما من الألف إلى الياء. إنهم بمنزلة عملية نقل الدم التي تحتاج إليها شرايين حياة أي مدرسة. ولكن من أين يقدم إلينا هؤلاء المدرسون الموهوبون في الوقت الذي يبدو لي أن قلة فقط من المعلمين ينصحون أبناءهم بأن يحذوا حذوهم وينخرطوا في مهنة التدريس؟ ألا يدعو هذا الأمر إلى دق نواقيس الخطر وأجراس الإنذار المبكر في أروقة وزارة التعليم في بلادنا؟
    صدقت أستاذي الكريم..
    جزيت خيراً..


  3. #3
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 15269

    الكنية أو اللقب : أبوتمارى

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية - الخرج .

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : النحووالتصريف .

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 7

    التقويم : 16

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل24/12/2007

    آخر نشاط:01-10-2010
    الساعة:07:12 PM

    المشاركات
    3,252

    سلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... بارك الله فيك أخي محمدًا .
    مشاركتك رائعة كالعادة ، واسمح لي أخي الحبيب :
    وأنا سوف أقول لولدي وابنتي : لا تكن - تكوني معلمًا - معلمة .
    سأتحدث بصراحة أخي محمدًا ؛ فاستمع لي ، فأنت صديقي ، وسأشكو لك همًا :
    أنا معلم .... من آلاف المعلمين ...
    أنا الآن تحت سطوة الجلاد ، وإذا انتهى الشهر قالوا لي : خذ ريالا .
    مسؤول في الداخل وفي الخارج ، أدرس أصحح أشرف أراقب أعمل أدقق أتابع ، وكذلك رائد صف ومشرف إذاعة ، ورائد جماعة اللغة العربية ، وأقيم الإذاعة وأنظمها .
    كل هذا أعمله ، والآن ما النتيجة ؟
    أنا أخبرك :
    أصبت بالقولون + التهابات بالمعدة والاثني عشر من التفكير + ضعف نظري من التدقيق + مفاصلي من الوقوف باتت تؤلمني .
    هذه النتيجة .
    ثم تقول لي :
    لماذا لا نجعل أبناءنا معلمين ؟!
    أنتظر ردك أخي الحبيب .

    التعديل الأخير من قِبَل عبدالعزيز بن حمد العمار ; 05-09-2008 في 09:52 PM السبب: خطأ نحوي .

  4. #4
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 2370

    الجنس : ذكر

    البلد
    المَدْحُوَّة

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : لا شيء

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 1

    التقويم : 8

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل21/5/2005

    آخر نشاط:09-10-2009
    الساعة:01:21 PM

    المشاركات
    4,108

    شفاك الله أستاذي عبد العزيز. كذلك في كل أمة لا بد أن يضحي البعض لتتقدم, ولا يكون شيء بلا تضحيات. إذا أنت قلت كذلك, وقال الشرطي كذلك, وقال البناء كذلك, وقال الخباز كذلك, فمن يا ترى سيقوم بهذه الأمة؟ إن العظماء هم الذين يعطون أكثر مما يأخذون, ولنا في الصحابة خير مثال على ما قدموه في الدنيا وأعطوه, ولم يأخذوا منها إلا النزر القليل. وهذا هو الفيصل, أن تحتسب أجرك على الله وأنك حامل أمانة ومبلغ رسالة وباني لبنة من لبنات المجتمع, إن لم نقل أنك أحد الأسس التي يقوم عليها, بعد الدار والأسرة. احتسب أجرك على الله, والله لا يضيع أجر المحسنين.

    اللهم إني ظلمت نفسي واعترفت بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت.


  5. #5
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 1731

    الكنية أو اللقب : أبو سعود

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : نحو

    معلومات أخرى

    التقويم : 2

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل4/1/2005

    آخر نشاط:31-07-2011
    الساعة:03:22 AM

    المشاركات
    449

    السيرة والإنجازات

    العمر
    42

    لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما كنت معلما ... الله المستعان.

    ( كل يؤخذ منه ويرد إلا صاحب هذا القبر)

  6. #6
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 15269

    الكنية أو اللقب : أبوتمارى

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية - الخرج .

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : النحووالتصريف .

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 7

    التقويم : 16

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل24/12/2007

    آخر نشاط:01-10-2010
    الساعة:07:12 PM

    المشاركات
    3,252

    جزاك الله خيرًا سيدي الضاد على حسن تعليقك وتعقيبك ، وكلامك عين الصواب ، ولكن لا بد إلى ذي مروءة يواسيك أو يسليك أو يتوجع .
    أخي الحبيب المدرس اللغوي ، لماذا لا تختار التعليم لو استقبلت من أمرك ما استدبرت ؟


  7. #7
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 17681

    الكنية أو اللقب : الله يرزقني

    الجنس : أنثى

    البلد
    حُبي ِلمملَكتي لَحنٌٍ يسليني

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : في بحور العلم اجول

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 3

    التقويم : 13

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل1/7/2008

    آخر نشاط:19-11-2012
    الساعة:10:27 AM

    المشاركات
    2,304

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها عبدالعزيز بن حمد العمار اعرض المشاركة
    سلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... بارك الله فيك أخي محمدًا .
    مشاركتك رائعة كالعادة ، واسمح لي أخي الحبيب :
    وأنا سوف أقول لولدي وابنتي : لا تكن - تكوني معلمًا - معلمة .
    سأتحدث بصراحة أخي محمدًا ؛ فاستمع لي ، فأنت صديقي ، وسأشكو لك همًا :
    أنا معلم .... من آلاف المعلمين ...
    أنا الآن تحت سطوة الجلاد ، وإذا انتهى الشهر قالوا لي : خذ ريالا .
    مسؤول في الداخل وفي الخارج ، أدرس أصحح أشرف أراقب أعمل أدقق أتابع ، وكذلك رائد صف ومشرف إذاعة ، ورائد جماعة اللغة العربية ، وأقيم الإذاعة وأنظمها .
    كل هذا أعمله ، والآن ما النتيجة ؟
    أنا أخبرك :
    أصبت بالقولون + التهابات بالمعدة والاثني عشر من التفكير + ضعف نظري من التدقيق + مفاصلي من الوقوف باتت تؤلمني .
    هذه النتيجة .
    ثم تقول لي :
    لماذا لا نجعل أبناءنا معلمين ؟!
    أنتظر ردك أخي الحبيب .
    الشكر للاستاذ على طرح الموضوع

    وجزاك الله خيراً

    أستاذي عبد العزيز ..

    هل قرأت كتاب لاتحزن ؟؟!!..

    هناك عبارة جعلتها في قاموسي ..

    لاتنتظر شكراً من أحد ..

    استغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه

  8. #8
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 17681

    الكنية أو اللقب : الله يرزقني

    الجنس : أنثى

    البلد
    حُبي ِلمملَكتي لَحنٌٍ يسليني

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : في بحور العلم اجول

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 3

    التقويم : 13

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل1/7/2008

    آخر نشاط:19-11-2012
    الساعة:10:27 AM

    المشاركات
    2,304

    تذكر دائماً مأساة النبي مع أهل الطائف ..

    التعديل الأخير من قِبَل عبق الياسمين ; 21-12-2016 في 05:07 PM
    استغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه

  9. #9
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 17951

    الجنس : أنثى

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : البلاغة والنقد .

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل29/7/2008

    آخر نشاط:19-10-2009
    الساعة:11:15 PM

    المشاركات
    150

    لايختلف اثنان في صعوبة مهنة التدريس ، ولا يختلف اثنان في متعتها لمن أحبها ..
    ما شعورك أيها المعلم -أيتها المعلمة-..وأبناؤنا ينتظرون من مربيهم معلومة تنير دربهم ، وتمسك بزمامهم في معترك حياتهم ..فمتى أحب المعلم مهنته حبب ناشئته عليها ..
    ويكفيك أيها المعلم أن تعلم أن الطبيب الجاهل قد يقتل مريضا واحدا.. لكن المعلم الجاهل يقتل أمة بأكملها ..وهذا إن دل دل على أهمية المعلم في المجتمع.. صحيح خبرتي في التدريس قليلة جدا لا تكاد تذكر.. لكن لابد من الصبر وعدم تكليف النفس بما لاتطيق فلبدنك عليك حق ، وليس من الضروري- أخي الكريم- أن تقبل كل الأنشطة الامنهجية فهذا جهد على جهد. ومما لا أشك فيه حبك للعربية والتدريس ، لكن التكاليف التي كلفت نفسك بها سببت لك هذا الجهد الذي تعدى الإرهاق الجسدي إلى النفسي ..
    ولا أنسى أن أشكر صاحب الموضوع ، وكل من علق وشارك ..

    التعديل الأخير من قِبَل بلاغـة الـروح ; 05-09-2008 في 11:13 PM

  10. #10
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 18522

    الجنس : أنثى

    البلد
    *السعوديه*

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : لغة عربية

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل3/9/2008

    آخر نشاط:12-09-2008
    الساعة:02:53 AM

    المشاركات
    23

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
    ما كل هذا الإحباط؟ ... أنا معلمة وخبرتي عشر سنوات ..وبالتأكيد جميعنا يعاني ذات الضغوط ..إن لم يكن في مجتمع النساء أقسى وأمر..ولكن أعتبر أن عملنا أصبح عباره عن مجهودات فرديه ,,, العمل الجماعي وروح الجماعه أصبحت مفتقده .. ما أن تطرح فكره على مجموعة التدريس في ذات التخصص حتى امتعضت الوجوه,,من هنا يقع العمل على كاهل الطموح المتجدد الذي يحب عمله ...وربما هذا الشيء زاد في الاحباط ..رغم هذا وذاك ..لو استقبلت من أيامي ما استدبرت لما رضيت بغير مهنتي ..بل سأحرض عليها ..وسأنصح من يستنصحني بها ...بشرط أن يكون بقدر مسؤليتها ...أطلت الحديث وأتمنى أن يكون في صميم الفكره ..دمتم..


  11. #11
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 1731

    الكنية أو اللقب : أبو سعود

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : نحو

    معلومات أخرى

    التقويم : 2

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل4/1/2005

    آخر نشاط:31-07-2011
    الساعة:03:22 AM

    المشاركات
    449

    السيرة والإنجازات

    العمر
    42

    أخي الكريم عبد العزيز... المعلم لا يلقى اهتماما واضحا من المجتمع, ناهيك عن المسؤولين...

    ( كل يؤخذ منه ويرد إلا صاحب هذا القبر)

  12. #12
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 2370

    الجنس : ذكر

    البلد
    المَدْحُوَّة

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : لا شيء

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 1

    التقويم : 8

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل21/5/2005

    آخر نشاط:09-10-2009
    الساعة:01:21 PM

    المشاركات
    4,108

    هل تصدقونني إذا قلت لكم أن في زمن طفولتي, أواخر الثمانينات وبداية التسعينات الميلادية كنا نستحي أن يرانا المعلم نلعب في بطحاء الحي, وكنا نتجارى منه حتى لا يرانا في أي وضع "غير سليم" خارج المدرسة, فما بالكم داخلها. وكان والدونا يعطون المعلمين اليد العليا في كل شيء, رغم ظلم بعضهم. أظن المسألة متعلقة بالتربية في الأسرة والمنزلة التي ينزلها الآباء المعلمين في نفوس الأولاد. ولي عودة بإذن الله, لأن الموضوع حساس جدا.

    اللهم إني ظلمت نفسي واعترفت بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت.


  13. #13
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 12056

    الكنية أو اللقب : (خادم العربية)

    الجنس : ذكر

    البلد
    البلد

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : دكتوراه

    التخصص : طلب أسرار العربية

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 5

    التقويم : 21

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل5/7/2007

    آخر نشاط:23-03-2014
    الساعة:03:36 AM

    المشاركات
    1,032

    عمل الأنبياء!

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,وبعد؛

    فيكفي أن يُقال في هذا:

    التعليم عمل الأنبياء ـ عليهم الصلاة و السلام ـ و ليس في الأعمال كلِّها عملٌ أشرف منه!

    و على قدر شرفه يكون الابتلاء؛فالشرف في اللغة هو المكان العليّ,و لا تُنال المعالي بلا تعبٍ ولا نَصبٍ و لا صبر!

    وفقكم الله؛ للشرف و الصبر!

    البحث في اللغة ليس ضربًا من تحصيل الحاصل واسترجاع القديم !


    النحو العاميُّ إمامٌ في حرم الفصيح!

  14. #14
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 6905

    الكنية أو اللقب : أبو عبدالله

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : أقل من جامعي

    التخصص : اللغة العربية

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 2

    التقويم : 8

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل21/9/2006

    آخر نشاط:29-07-2018
    الساعة:12:13 PM

    المشاركات
    929

    Wink شكرا

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    شكرا لكم جميعاً .

    أخي الحبيب عبد العزيز وفقك الله

    عافاك الله من هذه الأمراض ، ولكن ألا تظن أن ما أوله تعب يكون آخره فرح ، وما أوله دلع آخره ولع .
    فعندما تكبر وتتقاعد وإذا بك تسير في الطريق هنا وهناك و إذا برجل يسلم على رأسك والآخر يقوم من الكرسي لتجلس وأنت لا تعرفهم فيأتيك السؤال ألم تعرفني فتقول أنا مشبه عليك فيقول أنا قبل عشر أو خمس سنوات قد درستني ولك فضل بعد الله علي فقد كنت تنصحني والحمد لله إني استجبت للنصيحة وأنا اليوم مهندس أو دكتور أو ........... ( ياااااااااااااااااااااا يا له من حوار يثلج الصدر، ويفرح القلب ، ويزيل الهم ).

    والشكر موصول للجميع

    التعديل الأخير من قِبَل عبق الياسمين ; 30-07-2018 في 08:23 PM السبب: النقص

  15. #15
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 18131

    الجنس : ذكر

    البلد
    قطر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : عام

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 1

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل9/8/2008

    آخر نشاط:24-12-2010
    الساعة:06:21 PM

    المشاركات
    78

    السلام عليك ورحمة الله وبركاته،،
    أود أن أذكر حديث النبي صلى الله عليه وسلم(اعملوا فكل ميسر لما خلق له)
    علينا أن لا ننسى أن لكل إنسان ميوله وطموحاته فلا إكراه في تحديد مجال عمل أو سير في الحياة ولكن يجب أن نضع في عين الاعتبار أن لكل مجال أوعمل إيجابيات ومناقب كما أن له سلبيات ومثالب والحياة كلها كبد ونصب وتعب والآخرة هي دار النعيم والراحة الأبدية
    قال أحد الدعاة (هذه الدنيا خلقها الله منغصة لنشتاق إلى الجنة)والله أعلم.


  16. #16
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 18379

    الجنس : أنثى

    البلد
    الجزائر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : أدب

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 1

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل24/8/2008

    آخر نشاط:17-06-2011
    الساعة:10:55 PM

    المشاركات
    30
    العمر
    34

    أنا والدي مدرس... ويرفض أن أمارس أي مهنة إلا التدريس...
    إنه يقول أنها مهنة مقدسة رغم كل ما يحفها من متاعب ومشاكل.


  17. #17
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 33506

    الجنس : أنثى

    البلد
    رياض الفصيح الزاهرة

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : أدب عربي

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 2

    التقويم : 185

    الوسام: ۩
    تاريخ التسجيل9/7/2010

    آخر نشاط:أمس
    الساعة:08:10 PM

    المشاركات
    3,223
    تدوينات المدونة
    12

    أنقل لكم هذا المقال من (مجلة الرسالة) العدد 422 ، بعنوان: " أستاذ " للأستاذ علي الطنطاوي.

    لما بلغنا قرية (صاربتا) كان الصبح يتنفس، فطرقنا أول باب لقيناه، فلما فتح لنا واحتوانا (المنزل) المعد للضيفان، سقطنا من الكلال والإعياء كالقتلى، فلم نلبث أن غرقنا في لجة الكرى.
    ولا عجب أن يبلغ منا التعب هذا المبلغ وقد سرنا الليل كله على الأقدام نصعد جبلاً ثم نهبط وادياً ثم نتسلق الصخر. حتى أدركنا هذه القرية التي فرت من العمران، وتغلغلت في الأودية المقفرة من لبنان الشرقي حتى وجدت هذه الذروة التي لا يضارعها شيء في عزلتها وعلوها وضياعها بين الأرض والسماء فاستقرت عليها.ولما أفقنا ورأينا احتفاء القوم بنا، وعجبهم من سُرانا إليهم وقدومنا عليهم، سألناهم وضربنا معهم في شعاب الأحاديث، فعلمنا أنه لم ينزل بلدهم (أعني أنه لم يصعد إليها. . .) غريب عنها قبلنا، وكانوا يكلموننا على تخوف وحذر، فلما انتسبنا إليهم، وعرفناهم بنفوسنا داخلهم شيء من الاطمئنان.
    غير أنهم لم يكونوا يجيبون عن أسئلتنا وإنما يحيلونها على الأستاذ. . .) ورأيتهم يذكرون الأستاذ كما تذكر الرعية الملك المحبوب، تبرق عيونهم حباً، وتخشع أصواتهم احتراماً، فكنت أعجب أن يكون لمعلم القرية، وهو لعمري أستاذهم مثل هذه المنزلة، وعهدنا بمعلمي القرى أن الجندي أكبر في عيون الفلاحين منهم.
    وقلت: ألا تدعون لنا هذه الأستاذ المحترم حتى نراه؟
    فلما سمعوا هذه الكلمة اضطربوا وتلفتوا يتبادلون النظرات، وعراهم مثل ما يعرو المؤمنين سمعوا كلمة الكفر. وكانت سكتة طالت، فأعدت السؤال، فقال صاحب المنزل وهو يبذل أكبر الجهد حتى يمسك غضبه فلا يؤذي ضيفه: إن الأستاذ يزار ولا يزور.
    فلما سمعت ذلك اطمأننت وقلت: لا بأس، إنا نتشرف بزيارته، ولو علمت عادته ما سألتكم دعوته، فقوموا بنا إليه.
    فقاموا وقد سرى عنهم بعض الذي وجدوا، ومشينا نصعد في طرقات القرية الضيقة الملتوية، وأنا أتصور هذا (الأستاذ) بعين الوهم فلا أراه إلا مثل من عرفت من معلمي الصبيان، غير أن له فيما يبدو دهاء ومكراً، مَخرَق بهما على الفلاحين وموه عليهم حتى حسبوه شيئاً وما هو بشيء.
    حتى إذا بلغنا ذروة الجبل وجدنا عليها بيتاً هو أعلى بيت في القرية و (العين) أسفل منه، وحوله حديقة لطيفة، فدخلنا البيت فإذا فيه فرش نظيف، وأثاث من أثاث المدن، وخزانة كتب بالقرب منها مكتب صغير عليه أوراق وأقلام، وكتاب مفتوح عرفت من نظرة واحدة أ، هـ (الإحياء) للغزالي، فوالله ما أظن أني عجبت من شيء عجبي منه.

    ولبثنا هنية؛ ثم دخل علينا شيخ أبيض الحية، قد وضع على كتفيه عباءة ستر بها ثوباً من ثياب التفضل أبيض نظيفاً، فرحب بنا بلهجة فصيحة وانطلق يحدثنا.
    أما الفلاحون فقد جلسوا عند الباب لم يقتربوا من الشيخ إجلالاً له، وسكنوا كأن على رؤوسهم الطير.كان الشيخ يتكلم وكنت أحدّ النظر إليه وأكدّ ذهني لأذكر أي رأيت هذا الوجه.
    فلما طال ذلك مني ولحظة قال: مالك يا بني؟
    قلت: أظن أني أعرفك يا سيدي.
    فضحك وقال: وأنا أعرفك يا بني، أما كنت في المدرسة التجارية سنة 1918؟
    فتأملته ورأيت كأني رجعت طفلاً أنظر من وراء ثلاث وعشرين سنة إلى أستاذي الجليل الشيخ (عبد الواسع)، فلم أملك أن صحت: أستاذي! ووقعت على يديه أقبلهما، وأقبل يمسح على ظهري ويقبل جبيني، وقد استعبر كل من حضر.
    أستاذي الذي ترك المدرسة وأحيل إلى المعاش منذ عشرين عاما، وانقطعت أخباره عنا وحسبناه مات، لا يزال حياً؟ ويقيم في قرية (صاربتا) الضائعة بين السماء والأرض! إن هذا لعجب.
    قلت وقد سكن المجلس بعد أن حركته هذه المفاجأة الغريبة: وكيف عرفتني ياسيدي الأستاذ، وقد غيرتني الأيام؟
    قال: ما تغيرت عليّ، ولقد ذكرتك من أول نظرة. ألم تكن في الصف الخامس حينما انتهت الحرب، وخرج الأتراك من الشام ليدخلها الشريف؟ ألم تكن في المقعد الأول حيال الشباك، وإلى جانبك (سرِّى) أين هو (سرى) الآن؟
    قلت: لا أدري ياسيدي، ولم ألقه أبداً بعد تلك السنة.
    قال الشيخ مترفقاً ناصحاً بلهجته التي كان يخاطبني بها وأنا صغير (لم أنسها) قال: ولم يا بنيّ؟ لماذا لا تصل إخوان المدرسة؟ أما علمتك الحياة أن صداقة المدرسة خير صداقة وأمتنها؟ أصلحك الله يا ولدي.وأطرق الشيخ يفكر، ثم قال: هل علمت يا ولدي أن المعلم يتمنى ألا يكبر تلاميذه أبداً، وأنه لا يتصورهم إلا كما عرفهم أول مرة ولو صاروا رجالاً؟ أنا لا أرى فيك الآن إلاَّ ذلك الصبي الذي كان في المقهد الأول حيال الشباك. فقدر المحنة التي يصاب بها المعلم حين يرأسه أحد تلاميذه. أتعرف عدنان؟.
    قلت: ومن عدنان؟
    قال: لا. لم يكن معكم، هو أصغر منكم. عدنان هذا كان من أصغر تلاميذي وأحبهم إليّ. لقد جعلته الأيام ناظر المدرسة التي كنت فيها، فتصوره وهو يدعوني إليه ويستقبلني قاعداً، ويأمرني بأمره. ولقد نالني مرة بسوء لأني لم أوفه ما يراه حقه من الاحترام. وكيف أحترمه يا ولدي وأنا لا أقدر أن أرى على كرسيه إلا عدنان الطفل ذا الشعر الذهبي؟ كيف أحترمه؟ أأحترم ولدي! سامحه الله. سامحه الله لقد آلمني. وآذاني.إن المعلم يحس بوخزة في كبده إذا أعرض عنه تلاميذه أو أنكروا أو ترفعوا عليه. كأن أولئك الأطفال هم الذين ترفعوا عليه. لا يعلم المسكين أن الطفل لا يبقى أبد الدهر طفلاً. . . لا. لا يتخيل ذلك أبداً. .
    وسكت الشيخ قليلاً ثم رجع يقول: وكنت ترفع أصبعك دائماً، أرأيت؟ أني لم أنسك. وكيف ينسى المعلم تلاميذه وهم بعض ذكرياته، والذكريات هي الحياة.ثم سألني: وماذا تشتغل أنت الآن؟
    فضحكت وقلت: معلم.قال: آه. . . مسكين. . . لماذا اخترت هذه المهنة يا ولدي؟
    قلت: أني سأتركها يا سيدي
    قال: وتظن أنك تستطيع؟ إن تلاميذي الذي أحببتهم ومنحتهم قلبي، قد أنكروني. . . لم أعد أخطر لهم على بال. لم يزرني منهم أحد. . . لقد رأيت منهم ألوان الجحود، ولكني لا أزال أحبهم، وأتمنى لو أستطيع أن أضمهم إلى صدري. . . آه. . . كم يتألم الأب إذا رأى ولده يعرض عنه وينكره ويمر كأنه لا يعرفه؟ لم ألق منهم خيراً ومع ذلك فأنا أحب أن أنشئ غيرهم، وأن أصب البقية الباقية من روحي وحياتي في نفوس أطفال جدد، أعلم أنهم لن يكونوا خيراً من أولئك، ولكن هذه هي آفة المهنة. . . إنها مهنة ليس فيها إلا الألم. . . ولكن صاحبه يستمرئه ويجزع لفقده كصاحب (الكوكائين) يأخذه وهو يأخذ حياته، فإذا افتقده حنّ إليه. . . أليس هذا من الغرائب؟.
    إني أمر على مدرسة القرية، فأسمع الطلاب يرددون درساً، أو يرتلون أنشودة، فيخفق قلبي في صدري، وأحسد هذا المعلم الذي أخذ مني أولادي. . . لا تعجب يا ولدي. . . سل الفلاح الذي يشق الأرض ويغرس فيها البذر وينتظر النبتة الضعيفة. . . فإذا ظهرت تعهدها بالسقي والعناية، وقاس طولها يوماً بعد يوم، فلا تنمو أنملة إلا وضع في هذه الأنملة أمله ورجاءه وخوفه وإشفاقه وأحاطها بعواطفه، وصب فيها من ماء حياته. . . حتى إذا نما النبت واستطال، وظلته غصونه، وتدلى من حوله زهرة، وأينع ثمره، اضطر إلى بيعه. . . فما هي إلا عشية أو ضحاها حتى يراه في يد غير يده. . . سَلْهُ كم يتألم ويشقى، ويتقطع القلب منه حسرات كلما تنظر إلى هذه الأشجار، وذكر ماله فيها من ذِكَر وما أنفق عليها من أصباحة وأماسيه، ومن حبه وأماني نفسه. . . وإنها لأشجار. . . جمادات لا تعقل. . . فكيف بي وقد ربيت بشراً ثم أعرضوا عني ونسوا عواطفي وحبي. . . وما نسيتهم ولا أقلعت عن حبهم؟.
    وما كان لي يا ولدي أن أزعجك بحديثي لولا أني أنفّس به عن نفسي. إنني أعيش وحيداً في هذه القرية المعتزلة لا أدري كيف أزجي الباقي من أيام حياتي. إني أشكو الملل، ولا أطيق النوم، فلا أجد إلا النجم أراقبه وذكرياتي أناجيها. وكثيراً ما تثقل عليَّ هذه الذكريات، حتى لأُضلَّ قلبي بين حاضر لا متعة فيه وماض لا رجعة له. . .لا، يا ولدي، لا تحرص على هذه المهنة. اتركها إن استطعت فهي محنة لا مهنة. هي ممات بطيء لا حياة. إن المعلم هو الشهيد المجهول الذي يعيش ويموت ولا يدري به أحد، ولا يذكره الناس إلا ليضحكوا من نوادره وحماقاته.

    وعدنا من المشية نسلك تلك الأودية، ونتسلق تلك الصخور عائدين من (صاربتا) ولا يزال حديث أستاذي يدوي في أذني، فأحس به في هذه البرية الساكنة قوياً مجلجلاً، ولكن الناس لا يسمعونه، وإن هم سمعوه لم يحبوا أن يفهموه!

    التعديل الأخير من قِبَل عبق الياسمين ; 30-07-2018 في 08:33 PM
    {الَّذِينَ آَمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ}

  18. #18
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 33506

    الجنس : أنثى

    البلد
    رياض الفصيح الزاهرة

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : أدب عربي

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 2

    التقويم : 185

    الوسام: ۩
    تاريخ التسجيل9/7/2010

    آخر نشاط:أمس
    الساعة:08:10 PM

    المشاركات
    3,223
    تدوينات المدونة
    12

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    التعليم مهنة لا يمكن أن يستمرّ بها إلا من أحبّها ، وعرف قيمة ما يقدّمه لطلبة العلم ، ولا يرجو منها إلاّ الأجر والثواب من الله تعالى ، ولا ينتظر من الناس جزاءً ولا شكورا .
    لذا، فإني لا أنصح بها إلا من يمكنه أن يضحّي في سبيل تلك الرسالة النبيلة .

    {الَّذِينَ آَمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ}

  19. #19
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 20367

    الجنس : أنثى

    البلد
    أرض الله الواسعة

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : دراسات أدبية ونقدية

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 2

    التقويم : 105

    الوسام: ★★★
    تاريخ التسجيل5/12/2008

    آخر نشاط:17-07-2019
    الساعة:10:25 AM

    المشاركات
    3,702

    وعليكِ السلام

    من وجهة نظري أوجز الموضوع بعملية حسابية يسيرة هي:

    توغل الرغبة في النفس للتدريس + وجود مهارات التدريس كالقدرة على التوصيل والصوت الواضح والشخصية الجادة والمرنة في آن واحد + توفر أخلاق القدوة + تمكن من المادة العلمية = معلم ناجح وتلاميذ لهم مستقبل واعد إن شاء الله

    وخلال تلك العملية تتم عملية أخرى هي طرح كل الصعوبات من الطريق، والصبر على الضغوطات اليومية.

    تحيتي وتقديري

    في الزحام نبحث عن الصفو

  20. #20
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 33506

    الجنس : أنثى

    البلد
    رياض الفصيح الزاهرة

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : أدب عربي

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 2

    التقويم : 185

    الوسام: ۩
    تاريخ التسجيل9/7/2010

    آخر نشاط:أمس
    الساعة:08:10 PM

    المشاركات
    3,223
    تدوينات المدونة
    12

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها هدى عبد العزيز اعرض المشاركة
    وعليكِ السلام

    من وجهة نظري أوجز الموضوع بعملية حسابية يسيرة هي:

    توغل الرغبة في النفس للتدريس + وجود مهارات التدريس كالقدرة على التوصيل والصوت الواضح والشخصية الجادة والمرنة في آن واحد + توفر أخلاق القدوة + تمكن من المادة العلمية = معلم ناجح وتلاميذ لهم مستقبل واعد إن شاء الله

    وخلال تلك العملية تتم عملية أخرى هي طرح كل الصعوبات من الطريق، والصبر على الضغوطات اليومية.

    تحيتي وتقديري
    قد أوجزتِ فأفدتِ أستاذتنا الناقدة (هدى عبد العزيز) .
    لكِ كلّ التقدير

    {الَّذِينَ آَمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ}

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •