الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
اعرض النتائج 1 من 20 إلى 34

الموضوع: حوار حول عروض المتقارب

  1. #1
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 4508

    الكنية أو اللقب : أبو صالح

    الجنس : ذكر

    البلد
    المملكة العربية السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : هندسة

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 11

    التقويم : 81

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل15/2/2006

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:12:29 AM

    المشاركات
    3,947

    حوار حول عروض المتقارب


    هذا حوار ممتع مع أخي وأستاذي عبد العزيز الحامدي في أحد المنتديات حول ضرب المتقارب:
    خشان:

    يجوز في المتقارب أن ينتهي الصدر بالرقم 1 ولا ضرورة لإشباعه بل لا يصح إشباعه لغة إذا انتهى بمتحرك، بل لعله لا يجوز أن ينتهي الصدر قي المتقارب بالرقم2 ( في غير صدر المطلع على سبيل التصريع ) وهذا ما أنوي استقصائه وأطلب مساعدتكم فيه من خلال تتبع القصائد على هذا البحر القديمة خاصة، وعليه يكون الصواب ما هووارد بين القوسين. ( يصعب علي التلوين في المنتدى )

    أَعِرْنِيْ جَنَاحَيْكَ قَبْلَ الْغُرُوْبِ .... فَإِنِّيْ سَئِمْتُ انْعِطَافَ الدُّرُوْبِ

    أَعِرْ 3 - نِيْ 2 - جَنَا 3 - حَيْ 2 - كَقَبْ 3 - لَلْ 2 - غُرُوْ 3 - بِيْ 2 ( بِ1)

    فإنْ 3 – ني 2 - سَئِمْ 3 - تُنْ - عِطَا 3 - فَدْ 2 - دُرُو 3 - بِيْ

    تبيتُ على شاشةِ المُلهيات ** وَ تصحو على عيشةٍ ناعِمه

    تبي 3 – تو 2 – على 3 – شا 2 – شتل 3 – مُلْ 2 – هيا 3 – تي 2 (تِ 1)

    وتصْ 3 – حو 2 – على 3 – عي 2 – شتِن 3 – نا 2 – عِمه 3

    وترسم آمالها فـي السـراب ...... وتحلـم فـي ليلـة حالـمـةْ
    وتر-3-سمآ-3-ما-2-لها-3-فس-2-سرا-3-بي-2 (بِ 1)

    وهكذا

    فإن أصلنا يعود (1) إلى أصله 2


    **************
    عبد العزيز الحامدي:

    الأخ العزيز الأستاذ خشان :
    ذكرت منذ مدة مايلي :
    أخي وأستاذي الكريم
    ثمة مسلمات في العروض تحتاج لإعادة نظر
    منها أن صدر المتقارب = 3 2 3 2 3 2 3 2
    ومنها أن صدر الرمل = 2 3 4 3 4 3 2

    وأنا لم أجد في العربية قصيدة تلتزم أبيات المتقارب فيها انتهاء الصدر ب 2 في أبياتها
    صحيح ينتهي الصدر أحيانا ب 1 ولي في هذا بحث أظنه سيمتعك عندما ينشر
    وهكذا فإن اعتماد الصدر 3 2 3 2 3 2 3 يوافق الأغلب وعلى سبيل الاحتياط فقد أثبتت أستاذتنا الرقم 2 في الصدور وجعلته رماديا إشارة إلى حذفه أو كمونه أو تمظهره بالرقم 1 أحيانا.

    وفي بحثي عثرت على المرجع الآتي :
    جاء في كتاب ( المفصل ) في العروض والقافية وفنون الشعر . تأليف : عدنان حقي .-
    طباعة مؤسسة الإيمان - دار الرشيد - الطبعة الأولى 1407 هـ -1987 م - من الصفحة 110 حتى 115
    في موضوع البحر المتقارب :
    مثال العروض التام الصحيح والضرب الصحيح :
    وكنا نعدك للنائبات ِ **** فها نحن نطلب منك الأمانا
    ( وقطعها بإشباع التاء : للنائباتي )
    ( وفي التمارين ):
    قال المتنبي :
    أنا ابن اللقاء أنا ابن السخاء ِ **** أنا ابن الضراب أنا ابن الطعان ِ
    أنا ابن الفيافي أنا ابن القوافي *** أنا ابن السروج أنا ابن الرهان ِ
    انتهى
    نلاحظ أستاذ خشان ( القوافي ) وهي تنتهي بـ 3 2 وحتى إيقاعيا ً وموسيقيا ً لا نجد صعوبة ً أو ثقلا ً ، وأرى أن التام بهذا الشكل هو الأصل ولا يتعارض - على حد علمي - مع مفهوم الرقمي
    تحية لك أستاذي

    **************
    خشان:

    أخي وأستاذي الكريم عبد العزيز الحامدي
    وجهة نظرك وجيهة ولكنها تحمل في طياتها بعض التأييد لوجهة نظري من حيث :
    1- أن البيت المذكور في قصيدة المتنبي هو البيت الوحيد في القصيدة الذي ينتهي صدره ب 2 من مجموع أبيات القصيدة وعددها تسعة أبيات.
    2- استشهاد الأستاذ عدنان حقي بالبيت :
    وكنا نعدك للنائبات ِ **** فها نحن نطلب منك الأمانا

    بلفظ النائبات (ي ) دليل ضد ما ذهب إليه، ذلك أنه خروج عما هو سائد – بلا استثناء أعرفه – في الشعر العربي من عدم جواز إشباع حركة المعرف في آخر الصدر إلا عند التصريع كأن يكون البيت مطلع قصيدة رويها التاء على النحو التالي مثلا :

    وكنا نعدك للنائبات ِ (ي )**** فها نحن ما بين ذاتٍ وذاتِ (ي)
    ورجعت لكتاب الدكتور محمد الطويل فوجدته يستشهد على هذا العروض ببيت بشامة بن الغدير :
    هَجَرتَ أُمامَةَ هَجراً طَويلا........... وَحَمَّلَكَ النَأيُ عِبئاً ثَقيلا
    وهذا البيت هو مطلع القصيدة وعدة أبياتها 38 بيتا
    ويحمل هذا البيت على التصريع.
    ورد فيها من صنفه بيت واحد لا غير وهو قوله:
    تَطَرَّدُ أَطرافَ عامٍ خَصيبٍ ............ وَلَم يُشلِ عَبدٌ إِلَيها فَصيلا
    وعدت للكافي للخطيب للتبريزي فوجدته يستشهد ببيت بشر بن أبي حازم:
    فَأَمّا تَميمٌ تَميمُ بنُ مُرٍّ .............. فَأَلفاهُمُ القَومُ رَوبى نِياما
    فألفيته وحيد صنفه في قصيدته التي مطلعها :
    غَشيتَ لِلَيلى بِشَرقٍ مُقاما..........فَهاجَ لَكَ الرَسمُ مِنها سَقاما
    وعدد أبياتها تسعة عشر.
    والملاحظ على الكلمة التي يقع مثل هذا الضرب فيها أنها نكرة منونة ( أو علم بصيغة النكرة مثل مرّ)

    عدت لقصيدة المتنبي :
    فَهِمتُ الكِتابَ أَبَرَّ الكُتُب.............فَسَمعاً لِأَمرِ أَميرِ العَرَب
    ليس بينها بيت واحد ينتهي ب 2
    وهي من 44 بيتا ليس بينها بيت واحد ينتهي ب 2

    فهل نعتبر مثل هذه الأبيات النادرة دليل جواز أم استثناء ؟
    كلاهما وارد، وأنا أميل إلى اعتبارها استثناء أو على الأقل ندرة.
    حظي النحو العربي بتصنيف يختلف نهجا عما حظي به العروض. فتم في النحو اعتبار الحالات النادرة حالات لا يقاس عليها. واعتمد الشائع منها على خلاف العروض حيث لم يقتصر الأمر على اعتماد الحالات النادرة كقواعد، بل يقال - وأظنه لا يخلو من صحة – أنه تم وضع شواهد لزحافات لم يرد عليها شعر. كما يرى ذلك في شاهد (مستفعلُ ) التي في الخفيف الدكتور مصطفى حركات.

    تم كل ذلك تحت سطوة خدود التفعيلة التي تقوم كأهم فارق بين الرقمي والتفعيلي، والسؤال الذي يطرح نفسه : هل يجوز ورود (عروضين) لضرب واحد ( ما بين القوسين)؟
    3 2 3 2 3 2 (3) ..............3 2 3 2 3 2 3 2
    و
    3 2 3 2 3 2 (3 2) ..........3 2 3 2 3 2 3 2

    لقد اقترحت تعبيري منطقة العروض بدلا من العروض ومنطقة الضرب بدلا من الضرب
    والمقصود بالمنطقة في المتقارب والمتدارك آخر مقطعين مجموعهما خمسة دون اعتبار حدود التفاعيل. والحديث في هذا ذو شجون وعندي تصور تام عنه وأتمنى أن يتاح لي الوقت لكتابته.
    وفي حالة صدر المتقارب فإن منطقة العروض في الأوزان التالية هي ما بين قوسين ، التي لا تقيم اعتبارا لحدود التفاعيل

    3 2 3 2 3 (2 3) ...........3 2 3 2 3 2 3 2
    3 2 3 2 3 (2 3 ) 1 ...........3 2 3 2 3 2 3 2
    وفي الصدر الثاني فإننا نعتبر هذا الرقم 1 زائدا وليس من منطقة الضرب

    كيف زائد ؟ هو متزحلق بين آخر الصدر وأول العجز وأظنه أشبه ما يكون بقطعة الغيار لزوم العجز

    قارن بين أزواج الأبيات التالية :

    وَقُلتُ لَها كُنتِ قَد تَعلَميـ.......... ـنَ مُنذُ ثَوى الرَكبُ عَنّا غَفولا
    وَقُلتُ لَها كُنتِ قَد تَعلَميـنَ.......... ومُنذُ ثَوى الرَكبُ عَنّا غَفولا

    فَإِنكُمُ وَعَطاءُ الرِهانِ...........إِذا جَرَّتِ الحَربُ جُلّاً جَليلا
    فَإِنكُمُ وَعَطاءُ الرِها...........نِ قد جَرَّتِ الحَربُ جُلّاً جَليلا

    أعرف أن ما تقدم يحتاج تفصيلا يقصر عنه المجال، والموضوع لا يخلو من حاجة لمزيد من النظر ولمثل هذا النظر ما يبرره.

    التعديل الأخير من قِبَل خشان خشان ; 19-09-2008 في 03:44 AM

    " وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ " صدق الله العظيم.

  2. #2
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 18593

    الكنية أو اللقب : أبو إيهاب

    الجنس : ذكر

    البلد
    الرياض

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : تجارة

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 11

    التقويم : 47

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل7/9/2008

    آخر نشاط:أمس
    الساعة:09:09 PM

    المشاركات
    1,751

    من أين جاء ما يعرف بالعروض ؟ إن الأصل في هندسة البيت الشعري أن يتوالى فيه نسق الكلام على نحو معين ولا ينتهي هذا النسق إلا بالوقوف التام في منطقة تسمى الضرب. وقد يضطرالشاعر وهو ينشد قصيدته أن يتوقف لأخذ أنفاسه عند منتصف البيت في منطقة تعد في الأساس جزءا من منطقة الحشو ولكنها بهذه الوقفة العارضة انتقلت إلى مسمى آخر عرف بالعروض. العروض إذن وقفة إيقاعية في منتصف البيت تختلف عن الوقفة في نهاية البيب التي تتميز بأن الوقف عندها تام لا اتصال بعده.
    ومن الممكن للعروض أن يصبح ضربا في حالة تقفية البيت أو تصريعه، ففي قول الشاعر :
    هَجَرتَ أُمامَةَ هَجراً طَويلا........... وَحَمَّلَكَ النَأيُ عِبئاً ثَقيلا
    (طويلا) و(ثقيلا) كلاهما ضربان؛ لأن الوقف عندهما تام.
    وفي قول الشاعر:
    وكنا نعدك للنائبات ِ **** فها نحن نطلب منك الأمانا
    لا عروض هنا ، والكلام متصل في الحشو.
    أما في قول الشاعر:
    ألا أرني لوعـــــة في الحشا ....... وليس الهوى بعض أسبابها
    ومن شرف الحب أن الرجا ..... ل تشـــري أذاه بألبــــابــــــها
    فإن (الحشا) و( الرجا) ضربان واضحان، ولكن منع وضوح الضرب في البيت الثاني كونه جاء وسط كلمة هي (الرجال)، وهو ما يوحي باتصال الكلام كأنه في منطقة الحشو، ولكن لاحظ كيف أن المنشد يتوقف في وسط كلمة (الرجال) ليحقق وقفة لا تكون إلا عند الضرب. ومن الطبيعي ملاحظة أن الكلام لو اتصل في البيت هنا لكان وقع ما يسمى بتوالي الوتدين ، وهو ممتنع في الحشو.


  3. #3
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 4508

    الكنية أو اللقب : أبو صالح

    الجنس : ذكر

    البلد
    المملكة العربية السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : هندسة

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 11

    التقويم : 81

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل15/2/2006

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:12:29 AM

    المشاركات
    3,947

    أخي وأستاذي الكريم سليمان أبو ستة

    يحمل كلامك فكرة مفيدة في فهم بناء بيت الشعر من ناحية، ومن ناحية أخرى فالتوقف بين الشطرين صفة لازمة في الغالبية العظمى من أبيات الشعر.
    على أن السؤال عن انتهاء الصدر ب 3 2 ليبدأ بعده العجز - بوقفة بين الشطرين أو بدونها - إن كان استثناء كالرمل أم هو أصل يبقى قائما وأرجو التكرم برأيك الكريم.

    وعلى ذكرالوقفة بين الشطرين والتصريع أرجو أن تطلع على الموضوع التالي:

    http://arud.jeeran.com/thaghrah.htm

    شاكرا فضلك والله يرعاك.


    " وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ " صدق الله العظيم.

  4. #4
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 1342

    الجنس : ذكر

    البلد
    المغرب

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : دكتوراه

    التخصص : علوم شرعية

    معلومات أخرى

    التقويم : 2

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل26/8/2004

    آخر نشاط:03-10-2010
    الساعة:10:24 AM

    المشاركات
    195

    أخي الكريم
    وفقكم الله.
    لست متأكدا من أنني قد فهمت الإشكال الذي تطرحونه. لكنني سأبدي رأيي بحسب ما فهمتُ.
    ترد في المتقارب عروض تامة على وزن (فعولن)، وينص العروضيون على أن كل (فعولن) في المتقارب (إلا التي في الضرب) يدخلها القبض (فعول) على أنه زحاف غير ملتزم.
    والدليل السماعُ، ولا تخفى عليك الشواهد، وقد مضى بعضها.
    ومن البين، أن القصيدة الواحدة إذا ورد فيها في العروض (فعولن) في بعض الأبيات، و(فعول) في بعضها الآخر، دل ذلك على جواز الأمرين: الزحاف والسلامة منه.
    هذا من جهة الجواز، أما الجزم بأن أحدهما الأصل والآخر استثناء فلا دليل عليه.
    وإذا كان القبض جائزا، فإنه لا يجوز إشباع الحركة في غير التصريع، لأنه يكون حينئذ ضرورة قبيحة، مع أن الوزن لا يقتضيها.
    وعليه فإننا نقول في البيت المنسوب لامرئ القيس:
    أفاد فجاد وساد فزاد = وقاد فذاد وعاد فأفضل
    ولا نقول (فزادا).
    إذ إشباع الحركة لا يكون إلا لتصحيح الوزن، والوزن هنا صحيح بلا إشباع.
    وعدم الانتهاء بساكن في الصدر، وإن كان غير مأنوس عند كثير من الناس، فإنه ليس خاصا بالمتقارب، بل يرد أيضا في الهزج فإن الكف يدخل العروض (مفاعيل)، وشاهده:
    فهذان يذودان = وذا من كَثَب يرمي
    ويرد في المضارع أيضا (العروض فاعلات)، وشاهده:
    وقد رأيتُ الرجالَ = فما أرى مثل زيد
    والله أعلم.

    إن الحياة عقيدة وجهاد

  5. #5
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 18593

    الكنية أو اللقب : أبو إيهاب

    الجنس : ذكر

    البلد
    الرياض

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : تجارة

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 11

    التقويم : 47

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل7/9/2008

    آخر نشاط:أمس
    الساعة:09:09 PM

    المشاركات
    1,751

    أنا اتفق مع الأخ عصام في "أن القصيدة الواحدة إذا ورد فيها في العروض (فعولن) في بعض الأبيات، و(فعول) في بعضها الآخر، دل ذلك على جواز الأمرين: الزحاف والسلامة منه.
    هذا من جهة الجواز، أما الجزم بأن أحدهما الأصل والآخر استثناء فلا دليل عليه"
    وقد تتبعت عدداً من القصائد أكدت ذلك الفرض ومنها على سبيل المثال قصيدة للشاعر إبراهيم الطباطبائي تالفت من عشرين بيتاً، منها أحد عشر بيتا عروضها (فعولن)، وستة أبيات عروضها (فعولُ)، وثلاثة أبيات عروضها (فعل). وهذه القصيدة وأمثالها تنقض فرض الأستاذ خشان القائل بأنه " لا يجوز أن ينتهي الصدر بالرقم 2 " ، ومع ذلك فنحن نحمد لأستاذنا خشان تتبعه لعشرات القصائد وخروجه بهذا الاحتمال الذي يوحي بالصواب لكثرة ورود ظاهرة القبض في عروض المتقارب؛ إلا أننا يجب أن نلتمس لهذه الظاهرة تفسيرا يرتبط بالشاعر نفسه وليس بطبيعة الوزن التي رأينا أن تقبل جواز الصحة والزحاف معا. فأما التفسير الذي نقترحه فهو أن منطقة العروض بما أنه ساحة يتلكأ عندها الشاعر قليلا ( فيما وصفناه بالوقف غير التام) فإن بعض الشعراء الذين يودون الإسراع في القصيدة يميلون إلى اتخاذ المقطع القصير (1 ) ويفضلونه على المقطع الطويل (2) الذي يسبب البطء في الإنشاد، بل إنك تراهم في عجلتهم يصلون البيت الذي تكون فيه العروض (فعل) وهو قبيح لأنه يؤدي إلى توالي وتدين في كلمة واحدة وبذا يضطر المنشد إلى الوقوف في وسط الكلمة ... ألم تلاحظ ذلك ا لوقوف معي،،،،،،،


  6. #6
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 1730

    الكنية أو اللقب : أبو عاصم

    الجنس : ذكر

    البلد
    الرياض

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : باحث عروضي

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 16

    التقويم : 40

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل3/1/2005

    آخر نشاط:10-03-2019
    الساعة:09:13 PM

    المشاركات
    2,129

    تتصدر (فعو) في عروض المتقارب جلّ ما جاء على هذا البحر من القصيد، حتى لقد توهم أخي خشان أنها ربما كانت الأصل، ويليها في الاستخدام (فعولُ)، والتي أوحت لأخي سليمان باعتبارالبيت متصلاً، واعتبارها بالتالي تفعيلة حشوية.
    وهي ظاهرة تحتاج إلى مزيد من التأمل والاستقصاء... فعلى الرغم من قلة ورود العروض على (فعولن)، خاصة في الشعر القديم، إلاّ أنها يجب أن تبقى أصلاً ما دام الاستقصاء يبيّن مدى استخدامها، وأرى أنها مسلّمة لا تحتاج إلى إعادة نظر كما اقترح الأستاذ الحامدي..
    فمن الشعر القديم ما ينسب إلى علي رضي الله عنه:

    فباتَتْ عيونٌ لهُ مُعْوِلاتٌ**متى يُنْعَ كعبٌ لها تَذرِفِ
    فقالوا لأحمدَ: ذَرْنا قليلاً**فإنّا من النوحِ لم نَشْتَفِ

    وله من أبيات مشهورة:
    أتزعُمُ أنكَ جُرْمٌ صغيرٌ**وفيكَ انطوى العالمُ الأكبرُ

    ومن الشعر الجاهلي قول المسيب بن علس:
    فقحطانُ تعلمُ أنْ ليسَ حيٌّ**منَ الناسِ أكرمُ منكم فِعالا

    ولبشامة بن الغدير:
    تَطرّدُ أطرافَ عامٍ خصيبٍ**ولم يُشْلِ عَبْدٌ إليها فَصيلا

    ولعنترة:
    وريحُ الخزامَى يُذكّرُ أنفي**نسيمَ عذارَى وذات الأيادي

    ومن الشعر المخضرم، قول الحطيئة:
    لهُ متنُ عَيْرٍ وساقا ظليمٍ**ونَهْدُ المَعَدَّينِ يُنبي الحزاما

    وقول النمر بن تولب:
    وأحببْ حبيبَكَ حبّاً رُوَيداً**فليسَ يَعولُكَ أن تصرِما
    وأبغِضْ بَغيضَكَ بُغضاً رويداً**إذا أنتَ حاولتَ أنْ تحكُما

    ولحسان بن ثابت رضي الله عنه:
    فلمّا أناخوا بِجَنبَيْ صِرارٍ**وشَدّوا السروجَ بِلَيِّ الحُزُمْ

    وله أيضاً:
    إلى تغلبٍ إنهمْ شرُّ جيلٍ**فليسَ لكم غيرهم مذهَبُ

    ولضرار الفهري:
    لِمصرَعِ إخوانهِ في مكرٍّ**من الخيلِ ذي قسطلٍ مُرهِجِ

    وللعجير السلولي:
    يجودُ الكريمُ على كلّ حالٍ**ويكبو اللئيمُ إذا ما جرَى

    وللعرجي:
    فلاما وقالا: جِداءٌ قليلٌ**سؤالُكَ رَبْعاً مُحيلاً و قاعا

    وللمرار الفقعسي:
    ولَمّاعةٍ ما بها مِنْ عَلامٍ**ولا أمَراتٍ ولا رعْيِ ماء
    وليسَ بها غيرُ أمرٍ زميعٍ**وغير التوكّلِ ثمّ النّجاء

    ولكثير عزة:
    منَ الروضَتَينِ فَجَنْبَيْ رُكَيحٍ**كَلَقْطِ المُضلّتِ حَلْياً مُباثا

    وأخيراً للوليد بن يزيد:
    فأمّا العشيّ فأمرٌ جليٌّ**وقتْلُ الكَميِّ بعَضْبٍ ذكَرْ
    سبَتْني البَغومُ بِدَلٍّ رخيمٍ**ووجهٍ نضيرٍ شبيه القمرْ
    ورِدْفٍ نبيلٍ، وخدٍّ أسيلٍ**كسيفٍ صقيلٍ يُحيرُ البصرْ


    وأما في شواهد المعاصرين فهي أكثر من أن تحصى.
    يقول عبد الرحمن صدقي:
    أرى أنّ عمري انتهى وقُصارَى**ليالٍ على الأرضِ جِدُّ قصارِ
    رفاقي مضَوا بعضهم إثْرَ بعضٍ**وفي إثْرِهمْ دمعُ عينيَ جارِ
    أراعي لأشخاصـهمْ تتـوارى**عن العينِ في العالَمِ المُتَواري
    ظلالٌ ألاحتْ بوَشْــكِ زوالٍ**كما قيسَ بالظلِّ مَيْلُ النهارِ
    فأشــعرُ أنّ مصيــريَ دانٍ**وفي حيثُ أسـرَوا فإنيَ سارِ
    وآنسُ صوتاً يُداعـبُ سمعي**ويهمسُ فيـه: بدارِ بدارِ

    لَجَلْسَة معْ أديبٍ في مُذاكرَةٍ ** نَنْفي بِها الهَمَّ أو نستجلب الطّرَبا
    أشهى إليَّ من الدنيا بما جَمَعَتْ ** ومثلها فضَّةً أو مثلها ذهَبا

  7. #7
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 4508

    الكنية أو اللقب : أبو صالح

    الجنس : ذكر

    البلد
    المملكة العربية السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : هندسة

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 11

    التقويم : 81

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل15/2/2006

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:12:29 AM

    المشاركات
    3,947

    الإخوة الأساتذة الكرام
    عصام البشير
    سليمان أبو ستة
    د. عمر خلوف

    أشكر لكم جزيل الشكر الاعتناء والرد، وفيما قدمتموه ما أراحني من عناء بحث بدأت به للوصول إلى إحصائية عن الشعر الجاهلي تتناول هذه الظاهرة.
    ولكن قادني استعراض عدد من القصائد في هذا المجال إلى ما يلي
    1- سؤال : في البحور عامة عرفنا تعدد الأضرب للعروض الواحد . في المتقارب يجوز ورود فعولن مع فعو في العروض في ذات القصيدة فهل تكون الصياغة التالية لهذا الواقع صوابا " في المتقارب ثمة عروضان لذات الضرب " وهل جواز القبض يعني تلقائيا جواز الحذف كذلك؟
    2- ملاحظة
    لاحظت من كثير من الأبيات أن فعولُ عندما تأتي في آخر البحر تكون الكلمة التي تقع فيها معرفة بأل على غرار الأبيات التالية :

    بِعَينٍ كَعَينِ مُفيضِ القِداحِ... إِذا ما أَراغَ يُريدُ الحَويلا
    وَصَدرٍ لَها مَهْيَعٍ كَالخَليفِ... تَخالُ بِأَنَّ عَلَيهِ شَليلا
    تَعُزُّ المَطِيَّ جِماعَ الطَريقِ... إِذا أَدلَجَ القَومُ لَيلاً طَويلا
    خِزيُ الحَياةِ وَحَربُ الصَديقِ... وَكُلّاً أَراهُ طَعاماً وَبيلا
    فَإِنكُمُ وَعَطاءُ الرِهانِ... إِذا جَرَّتِ الحَربُ جُلّاً جَليلا
    طعان الكُماةِ وضرب الجيادِ... وقَولُ الحَواصِنِ دبلا دَبيلا

    ووجدت فيما اطلعت عليه بيتا واحدا يخالف هذا:

    تُسائِلُني طَلَّتي هَل لَقيتَ..... قابوسَ فيما أَتيتَ العِراقا


    ولا بأس من التطرق لعروض القصيدة التي منها هذا البيت وهي على المتقارب مطلعها :
    كَبيشَةُ عِرسي تَمَنّى الطَلاقا......وَتسأَلُني بَعدَ هَدءٍ فِراقا

    هي من 31 بيتا 21 بيتا منها عروضها فعو ، وعشرة أبيات عروضها فعولُ

    ثمة ظاهرتان هما
    1- اقتران فعولُ في العروض مع كلمة معرفة بأل في الغالبية الساحقة من الأبيات
    2- غلبة فعو على العروض في أغلب الأبيات
    يدرسان في إطار واحد مع قول أخي سليمان أبو ستة:
    ". فأما التفسير الذي نقترحه فهو أن منطقة العروض بما أنه ساحة يتلكأ عندها الشاعر قليلا ( فيما وصفناه بالوقف غير التام) فإن بعض الشعراء الذين يودون الإسراع في القصيدة يميلون إلى اتخاذ المقطع القصير (1 ) ويفضلونه على المقطع الطويل (2) الذي يسبب البطء في الإنشاد، بل إنك تراهم في عجلتهم يصلون البيت الذي تكون فيه العروض (فعل) وهو قبيح."

    3- موضوع الاعتماد في المتقارب:

    فعولن فعولن فعولن فعو ..............فعولن فعولن فعولن فعْ

    فعولن فعولن فعو........فعولن فعولن فعْ

    والمفروض أن عدم قبض فعولن قبل الضرب محصور في هاتين الحالتين
    لم أطلع على أي بيت في قصيدة على المتقارب من الوزن التالي

    فعولن فعولن فعولن فعو ..............فعولن فعولن فعولُ فعو
    فهل يعرف أحد من الإخوان قصيدة ورد ذلك فيها وما مدى شيوع ذلك.

    طبعا أستثني هنا ما ورد في العقد الفريد في الاستشهادين التاليين

    هذه الأبيات لابن عبد ربه من العقد الفريد بعنوان : الضرب المحذوف المعتمد

    أيا ويح نفسي وويح امّها......لما لقيت من جوى همّها
    فديت التي قتلت مهجتي.... ولم تتق الله في دمها
    أغض الجفون إذا ما بدت.... وأكني إذا قيل لي سمّها
    أداري العيون وأخشى الرقيبَ.... وأرصد غفلة قيّمها
    " سبتني بخد وجيد ونحر.... غداة رمتني بأسهمها "

    لما لقيت من جوى همّها = فعولُ فعولن فعولن فعو
    وأرصد غفلة قيّمها = = فعولُ فعولن فعولُ فعو

    فما معنى الاعتماد في ظل عدم قبض فعولن مرة وقبضها مرة أخرى

    في حين أننا نلاحظ الاطراد في عدم قبض فعولن في الضرب في أبيات أخرى له في حالة الضرب الأبتر

    فلا تبكِ ليلى ولا ميّهْ.... ولا تندُبَنْ راكبانيّهْ
    وبكّ الصبا إذ طوى ثوبه.... فلا أحد ناشر طيّهْ
    ولا القلب ناس لما قد مضى.. ولا تاركٌ أبدأً غيّهْ
    ودعْ عنكَ يأساً على أرسمٍ .....فليس الرسوم بمبكيّهْ
    " خليليّ عوجا على رسم دارٍ.. خلت من سليمى ومن ميّهْ"

    وجودكم أساتذتي يسعدني وحواركم يفيدني ويشرفني.
    شكرا لكم مسبقا وبارك الله فيكم.


    " وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ " صدق الله العظيم.

  8. #8
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 18593

    الكنية أو اللقب : أبو إيهاب

    الجنس : ذكر

    البلد
    الرياض

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : تجارة

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 11

    التقويم : 47

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل7/9/2008

    آخر نشاط:أمس
    الساعة:09:09 PM

    المشاركات
    1,751

    أخي الأستاذ / خشان
    سأحاول قدر استطاعتي أن أرد على بعض تساؤلاتك حول عروض المتقارب.
    1- ليس للمتقارب إلا عروض واحد هو (فعولن)؛ ونظام الدوائر يمنع أن يكون له أكثر من عروض؛ لأن ذلك سيؤدي إلى توالي وتدين في النسق. أما أن يحذف الشاعر سبب فعولن في العروض فهو كمثل حذفه أول الوتد في حالة الخرم فهذا الخرم لا يجعل نسق الشطر يبتدئ بـ(عولن) وإنما هي (فعولن) التي تجاوز عن نطق مقطعها الأول.
    أما جواز القبض فقد يعني جواز الحذف كما هو الحال في عروض المضارع :
    مفاعيل فاعلاتن، قال أبو نواس:
    أيا ليل لا أنقضيت*** ويا صبح لا أتيتْ
    ويا ليل إن أردتَ ***طريقا فلا اهتديتْ
    2- لم أفهم ملاحظتك حول مجيء (فعول) في أخر البحر ، ولعلك تقصد آخر الصدر (العروض). ثم إن من الطبيعي أن تكون الكلمات التي أوردتها في العروض على وزن (فعولُ)، لأنها إن لم تكن معرفة فلن تكون كذلك؛ لأنها ستكون منونة.
    3- حول موضوع الاعتماد في المتقارب ، آمل أن تعود إلى مناقشتي لهذه الظاهرة في كتابي في نظري العروض العربي، وهي ظاهرة عامة في كل ضرب يقع فيه بتر الوتد فإن السبب قبله يلتزم بذلك البسط، وضرب المتقارب الأبتر هو أحد أمثلة تلك الظاهرة.


  9. #9
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 1730

    الكنية أو اللقب : أبو عاصم

    الجنس : ذكر

    البلد
    الرياض

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : باحث عروضي

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 16

    التقويم : 40

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل3/1/2005

    آخر نشاط:10-03-2019
    الساعة:09:13 PM

    المشاركات
    2,129

    السلام على الجميع..
    أخي الأستاذ خشان..

    1- أفلا ترى معي أن قولنا:"عروضان لذات الضرب" يقتضي اعتبار الزحاف في جلّ الأعاريض الأخرى عروضاً ثانية أو ثالثة..
    كمفاعيلُ في عروض الهزج
    ومتـْفاعلن في عروض الكامل
    وفعِلن في عروض الرمل
    وفعِلاتن في عروض الخفيف والمجتث
    ومتفعلن ومستعلن في عروض الرجز
    وفعولُ وفعو في عروض المتقارب
    لذلك يكفي النظر إلى أصل التفعيلة، واعتبار ما يرد معها زحافاً ليس إلاّ.
    2- ليس شرطاً كون الكلمة الموافقة للعروض (فعولُ) أن تكون معرفةً بأل، وإن رأيتها ظاهرة شائعة شيوع العروض (فعو) أو (فعولُ)، فهي كما أرى ظاهرة تفرضها طبيعة اللغة ذاتها، قلةً أو كثرة، ولا أرى كبير ارتباط بينها وبين الوزن في حد ذاته..
    فواقع الشعر العربي يقبلها معرفةً بأل، كما يقبلها غير معرفة بها.
    وإليك هذه الأبيات التي لم أتعمد فيها الاستقصاء:
    يقول ابن دراج القسطلي:
    [poem font="traditional arabic,6,crimson,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    ألمْ ترَ كيف استباحَتْ يداهُ=كريمَ الملوكِ، وعِلْقَ النساء[/poem]
    ويقول محمد بن يزيد النحوي:
    [poem font="traditional arabic,6,sienna,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    ويربو الطحالُ إذا ما أكَلْتُ=فيعلو الترائبَ والصُّدْرَهْ[/poem]
    ولغيرهما:
    [poem font="traditional arabic,6,firebrick,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    ومَنْ كانَ ذا طمَعٍ لا يُحَدُّ=يعِشْ أبَدَ الدهرِ في حسرَهْ
    ولكنْ يجيءُ قضاءٌ يُريكَ=أخا عَجْزِها مثلَ ذي القُدْرَهْ[/poem]
    ومن المحدثين، يقول أبو ماضي:
    [poem font="traditional arabic,6,green,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    همُ الزهْرُ في الأرضِ إذْ لا زهورَ=وشُهْبٌ إذِ الشهْبُ مُستخفِياتْ[/poem]
    ولنزار:
    [poem font="traditional arabic,6,darkred,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    تقولُ: حبيبي إذا ما نَموتُ=ويُدْرَجُ في الأرضِ جُثمانُنا[/poem]
    3- للاعتماد عند ابن عبد ربه معنيان متناقضان: أولهما في ثالث الطويل، ويعني عنده مجيء (فعولُ) قبل الضرب (فعولن)
    وثانيهما في رابع المتقارب، ويعني عنده سلامة (فعولن) قبل الضرب (فعْ).

    وكان الأخفش قد أجاز (فعولُ) قبل الضربين (فعو) و(فعْ) على قُبح.
    ومن أمثلة ما سألتَ عنه، قول الأعشى:
    [poem font="traditional arabic,6,seagreen,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    يصيدُ النحوصَ ومِسْحَلَها=وجَحْشَهما قبلَ أنْ يستحمْ[/poem]
    ولعلي بن أبي طالب رضي الله عنه:
    [poem font="traditional arabic,6,deeppink,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    ولا ترحلَنَّ بِلا عِدَةٍ=فإنّ الطريقَ مَخوفٌ مَخوفْ[/poem]
    (وربما كان صحيح ضبطها: بلا عدَّةٍ)!
    ولن يعدم المستقصي أمثلة قديمة من مثلها.
    وزيادة في التمثيل أنقل لك هذه الأبيات المعاصرة لمنور صمادح، تسير كل أبياتها على هذا النهج:
    [poem font="traditional arabic,6,purple,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    عقولٌ منَ الفجرِ تقتَبِسُ=وأخلاى يُداهمها الغَلَسُ
    وأفئدةٌ أفعمتْ باليقينِ=وفي غيرها الشكُّ والهَوَسُ
    وأيْدٍ مكرّمةٍ صَفّدَتْها=أيادٍ يلوّثها الدّنَسُ
    ذئلبٌ ولكن عليها ثيابٌ=تُخالُ أناساً وتفترِسُ
    فلا هيَ تشبعُ أو ترتوي=ولا القومُ منْ شرّها احترَسوا[/poem]
    ولمحمد أبو القاسم الخمار:
    [poem font="traditional arabic,6,indigo,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    إذا شئتِ أن ترحلي فارحلي=لكِ الحبُّ، والسهْدُ والشوقُ لي
    تمنّيتُ لو أنني نفحةٌ=تَمَوّجُ في شعرِكِ العَسَلي
    وتنسابُ في نشوةٍ لفحة=تُورّدُ خدّيكِ منْ قُبَلي
    تمنّيتُ لكنني كلّما=رأيتُكِ أوغَلْتُ في خَجَلي[/poem]

    لَجَلْسَة معْ أديبٍ في مُذاكرَةٍ ** نَنْفي بِها الهَمَّ أو نستجلب الطّرَبا
    أشهى إليَّ من الدنيا بما جَمَعَتْ ** ومثلها فضَّةً أو مثلها ذهَبا

  10. #10
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 4508

    الكنية أو اللقب : أبو صالح

    الجنس : ذكر

    البلد
    المملكة العربية السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : هندسة

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 11

    التقويم : 81

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل15/2/2006

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:12:29 AM

    المشاركات
    3,947

    أخي وأستاذي الكريم سليمان أبو ستة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها سليمان أبو ستة اعرض المشاركة
    أما أن يحذف الشاعر سبب فعولن في العروض فهو كمثل حذفه أول الوتد في حالة الخرم فهذا الخرم لا يجعل نسق الشطر يبتدئ بـ(عولن) وإنما هي (فعولن) التي تجاوز عن نطق مقطعها الأول.
    حقيقة أستاذي صعب علي الاقتناع بهذا.


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها سليمان أبو ستة اعرض المشاركة
    أما جواز القبض فقد يعني جواز الحذف كما هو الحال في عروض المضارع :
    مفاعيل فاعلاتن، قال أبو نواس:
    أيا ليل لا أنقضيت*** ويا صبح لا أتيتْ
    ويا ليل إن أردتَ ***طريقا فلا اهتديتْ
    القبض حذف بمعنى ( إسقاط ساكن السبب المسبوق بوتد في التفعيلة ) وأنا قصدت المدلول العروضي بمعنى حذف السبب الأخير كله في التفعيلة.

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها سليمان أبو ستة اعرض المشاركة
    لم أفهم ملاحظتك حول مجيء (فعول) في أخر البحر ، ولعلك تقصد آخر الصدر (العروض)
    هو ذاك.

    والله يرعاك أستاذي الكريم.


    " وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ " صدق الله العظيم.

  11. #11
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 4508

    الكنية أو اللقب : أبو صالح

    الجنس : ذكر

    البلد
    المملكة العربية السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : هندسة

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 11

    التقويم : 81

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل15/2/2006

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:12:29 AM

    المشاركات
    3,947

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها د.عمر خلوف اعرض المشاركة
    السلام على الجميع..
    أخي الأستاذ خشان..

    1- أفلا ترى معي أن قولنا:"عروضان لذات الضرب" يقتضي اعتبار الزحاف في جلّ الأعاريض الأخرى عروضاً ثانية أو ثالثة..
    كمفاعيلُ في عروض الهزج
    ومتـْفاعلن في عروض الكامل
    وفعِلن في عروض الرمل
    وفعِلاتن في عروض الخفيف والمجتث
    ومتفعلن ومستعلن في عروض الرجز
    وفعولُ وفعو في عروض المتقارب
    لذلك يكفي النظر إلى أصل التفعيلة، واعتبار ما يرد معها زحافاً ليس إلاّ.
    أخي وأستاذي الكريم
    وعليك السلام ورحمة الله وبركاته
    فعولُ و فعولن في عروض المتقارب كمفاعيلُ ومفاعيلن في عروض الهزج.
    وسؤالي عن فعو وفعولن عندما يردان في عروضي بيتين من نفس القصيدة

    فعو وفعولن مثلهما عندي ك مفاعيلن ومفاعي

    وعن هذا كان سؤالي.

    يرعاك الله.


    " وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ " صدق الله العظيم.

  12. #12
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 1730

    الكنية أو اللقب : أبو عاصم

    الجنس : ذكر

    البلد
    الرياض

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : باحث عروضي

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 16

    التقويم : 40

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل3/1/2005

    آخر نشاط:10-03-2019
    الساعة:09:13 PM

    المشاركات
    2,129

    أخي أبو صالح..
    كأني لم ألتقط صيغة السؤال بشكلها الصحيح..
    حبذا لو حُدّد المطلوب..
    كل عام وأنتم بألف خير

    لَجَلْسَة معْ أديبٍ في مُذاكرَةٍ ** نَنْفي بِها الهَمَّ أو نستجلب الطّرَبا
    أشهى إليَّ من الدنيا بما جَمَعَتْ ** ومثلها فضَّةً أو مثلها ذهَبا

  13. #13
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 18919

    الكنية أو اللقب : ابورعد

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعوديه

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : دكتوراه

    التخصص : الشعر

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل29/9/2008

    آخر نشاط:15-04-2014
    الساعة:02:13 AM

    المشاركات
    22

    كل عام وأنتم بألف خير
    قال ابن عثيمين جمله خبريه لافائده منها لاحد يزعل مني


  14. #14
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 1730

    الكنية أو اللقب : أبو عاصم

    الجنس : ذكر

    البلد
    الرياض

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : باحث عروضي

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 16

    التقويم : 40

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل3/1/2005

    آخر نشاط:10-03-2019
    الساعة:09:13 PM

    المشاركات
    2,129

    بل هي دعاء مفاده أن تكون بخير كل عام

    رحم الله الشيخ ابن عثيمين

    التعديل الأخير من قِبَل د.عمر خلوف ; 30-09-2008 في 12:55 AM
    لَجَلْسَة معْ أديبٍ في مُذاكرَةٍ ** نَنْفي بِها الهَمَّ أو نستجلب الطّرَبا
    أشهى إليَّ من الدنيا بما جَمَعَتْ ** ومثلها فضَّةً أو مثلها ذهَبا

  15. #15
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 4508

    الكنية أو اللقب : أبو صالح

    الجنس : ذكر

    البلد
    المملكة العربية السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : هندسة

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 11

    التقويم : 81

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل15/2/2006

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:12:29 AM

    المشاركات
    3,947

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها د.عمر خلوف اعرض المشاركة
    أخي أبو صالح..
    كأني لم ألتقط صيغة السؤال بشكلها الصحيح..
    حبذا لو حُدّد المطلوب..
    كل عام وأنتم بألف خير
    أخي وأستاذي الكريم
    كل عام وأنتم بألف خير

    تساؤلي هو: أليس التغيير في فعولن في عروض المتقارب صنفين

    الأول
    فعولن فعولن فعولن فعولُ .....فعولن فعولن فعولن فعولُن
    وهومن جنس
    مفاعيلن مفاعيلُ ...........مفاعيلن مفاعيلن

    وهذا جائز في كليهما أن يأتي في ذات القصيدة من المتقارب عروض مقبوض وعروض آخر سالم ، كما يأتي في نفس قصيدة الهزج عروض مكفوف وعروض آخر سالم

    والثاني

    فعولن فعولن فعولن فعو .....فعولن فعولن فعولن فعولن

    وهو من جنس

    فاعلاتن فاعلاتن فاعلا ..........فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن

    أي بحذف سبب في آخر كل من العروضين وليس بزحافه.

    في حال الرمل : لا يأتي في قصيدة واحده عروضان أحدهما فاعلاتن ( إنما بدر بن عمار سحاب ) والآخر فاعلا، بل لا بد من التزام أحدهما.

    أما في المتقارب : فيختلف الحال إذ يجوز أن يتجاور العروضان (فعو) و ( فعولن) في قصيدة واحدة. مع ملاحظة قلة مجيء فاعلن ضربا سالما فيه.

    كما يختلف الحال بين الرمل والمتقارب في تقعيد العروضيين كما يلي:

    رغم قصيدة المتنبي بقي التنظير العروضي أن الرمل التام عروضه محذوفة
    ولكن الأبيات التي تأتي فيها فعولن تامة في الضرب ( وهي قليلة) اتخذت دليلا على أمرين 1- جواز ذلك 2 - جواز أن يأتي العروض مرة فعو وأخرى فعولن في ذات القصيدة.

    هذا فهمي وسؤالي عن مدى صحته.

    يرعاك الله.


    " وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ " صدق الله العظيم.

  16. #16
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 17666

    الجنس : ذكر

    البلد
    الجزيرة الفراتية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : بين لغتين

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 11

    التقويم : 27

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل29/6/2008

    آخر نشاط:06-09-2016
    الساعة:12:14 AM

    المشاركات
    4,359
    العمر
    36
    تدوينات المدونة
    3

    أخي الكريم
    أرى أنهم كانو يتعمدون أن تتعدد حروف التفعيلة الأخيرة في الشطر "عروضا أو ضربا"ويستحبونها ساكنة محاكاة لعادة العرب في الوقوف على الساكن

    ذلك أن الشاعر غالبا ما يقف على نهاية الشطر ما لم يكن البيت مدورا

    ولأجل ذلك ترى أن العلة اختصت بالتفعيلات السباعية ولم تلحق الخماسية

    والقول بأن فعول عروض أصلية كلام فيه نظر ولا يتفق مع هذه السنة العروضية التي ذكرتها
    فإن كانت أصل فهذا يعني أن القبض صار علة لا زحاف وعليه فإن القبض في التفعيلة الخماسية في الأعاريض صار لازما

    التعديل الأخير من قِبَل بَحْرُ الرَّمَل ; 02-10-2008 في 05:39 PM

  17. #17
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 9520

    الجنس : ذكر

    البلد
    الجزائر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : دكتوراه

    التخصص : أدب و نقد

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل18/2/2007

    آخر نشاط:04-12-2010
    الساعة:04:10 AM

    المشاركات
    20

    بلفظ النائبات (ي ) دليل ضد ما ذهب إليه، ذلك أنه خروج عما هو سائد – بلا استثناء أعرفه – في الشعر العربي من عدم جواز إشباع حركة المعرف في آخر الصدر إلا عند التصريع كأن يكون البيت مطلع قصيدة رويها التاء على النحو التالي مثلا :
    هنا قول فصل و قاعدة مقررة لا يتناقش فيها اثنان و لا يتناطح فيها تيسان او عنزان.
    ملاحظة العزيز خشان عن عروض المتقارب سرتني فقد سبق لي أن لاحظتها أيضا.فسيادة فعل لا فعولن او فعول على أعاريض المتقارب في الشعر العربي قديمه و حديثه أمرواضح معروف. و لكن هذا لا يسوغ الزعم بانها أصلية لأن الأصل هو التام لا الناقص ، نقول عن مفاعلتن الثالثة في الوافر انها الأصل الذي تفرعت عنه فعولن و هي مفاعلتن نفسها مقطوفة،رغم اننا لا نعرف في الاستعمال إلا فعولن.و الالتباس في هذه القضية يعود إلى الخلط بين النظرية الشعرية و الواقع الشعري فإذا قالت النظرية أن عروض المتقارب هي فعولن وجب علينا ان ندرك أن الأمر متعلق بالنظام الدائري (الدوائر العروضية)الذي انبثقت منه البحور الخليلية.و إذا وجدنا الواقع الشعري يوهمنا بأن "فعل"هي الأصل لكثرة ورودها بله طغيانه، علينا ان ندرك ان هذا اختيار عفوي للأذن العربية القديمة.و أحسبني الآن أقرر قاعدة قد تكون جديدة و لكنها على كل حال ضرورية لتجنب أي ارتباك منهجي:الأصل يسبق الاستعمال.
    مودتي الأخوية


  18. #18
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 4508

    الكنية أو اللقب : أبو صالح

    الجنس : ذكر

    البلد
    المملكة العربية السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : هندسة

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 11

    التقويم : 81

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل15/2/2006

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:12:29 AM

    المشاركات
    3,947

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها بَحْرُ الرَّمَل اعرض المشاركة
    أخي الكريم
    أرى أنهم كانو يتعمدون أن تتعدد حروف التفعيلة الأخيرة في الشطر "عروضا أو ضربا"ويستحبونها ساكنة محاكاة لعادة العرب في الوقوف على الساكن

    ذلك أن الشاعر غالبا ما يقف على نهاية الشطر ما لم يكن البيت مدورا

    ولأجل ذلك ترى أن العلة اختصت بالتفعيلات السباعية ولم تلحق الخماسية

    والقول بأن فعول عروض أصلية كلام فيه نظر ولا يتفق مع هذه السنة العروضية التي ذكرتها
    فإن كانت أصل فهذا يعني أن القبض صار علة لا زحاف وعليه فإن القبض في التفعيلة الخماسية في الأعاريض صار لازما
    أخي وأستاذي الكريم

    الحديث ذو شجون ولم يخل الحوار من فائدة

    ولكن النقطة التي أتمنى أن أصل فيها إلى وضوح في الرؤية هي مجيء ( فعو أو فعلْ ) و ( فعولن ) في عروضي بيتين من قصيدة واحدة
    حيث يزيد أخد العروضين بسبب على الآخر، أو قل :

    إن فعو محذوفة فعولن في المتقارب

    كما أن فعولن =مفاعي محذوفة مفاعيلن في الطويل

    كما أن فاعلا محذوفة فاعلاتن في الرمل والخفيف والمديد

    هل لورود التفعيلة فعولن ومحذوفها فعو في المتقارب في ضربين من أبيات ذات القصيدة نظير في أي بحر آخر؟ فإن وجد فما هو ؟وإن لم يوجد فهل المتقارب شاذ في هذا ؟

    والله يرعاك.


    " وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ " صدق الله العظيم.

  19. #19
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 4508

    الكنية أو اللقب : أبو صالح

    الجنس : ذكر

    البلد
    المملكة العربية السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : هندسة

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 11

    التقويم : 81

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل15/2/2006

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:12:29 AM

    المشاركات
    3,947

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها رياض بن يوسف اعرض المشاركة
    هنا قول فصل و قاعدة مقررة لا يتناقش فيها اثنان و لا يتناطح فيها تيسان او عنزان.
    ملاحظة العزيز خشان عن عروض المتقارب سرتني فقد سبق لي أن لاحظتها أيضا.فسيادة فعل لا فعولن او فعول على أعاريض المتقارب في الشعر العربي قديمه و حديثه أمرواضح معروف. و لكن هذا لا يسوغ الزعم بانها أصلية لأن الأصل هو التام لا الناقص ، نقول عن مفاعلتن الثالثة في الوافر انها الأصل الذي تفرعت عنه فعولن و هي مفاعلتن نفسها مقطوفة،رغم اننا لا نعرف في الاستعمال إلا فعولن.و الالتباس في هذه القضية يعود إلى الخلط بين النظرية الشعرية و الواقع الشعري فإذا قالت النظرية أن عروض المتقارب هي فعولن وجب علينا ان ندرك أن الأمر متعلق بالنظام الدائري (الدوائر العروضية)الذي انبثقت منه البحور الخليلية.و إذا وجدنا الواقع الشعري يوهمنا بأن "فعل"هي الأصل لكثرة ورودها بله طغيانه، علينا ان ندرك ان هذا اختيار عفوي للأذن العربية القديمة.و أحسبني الآن أقرر قاعدة قد تكون جديدة و لكنها على كل حال ضرورية لتجنب أي ارتباك منهجي:الأصل يسبق الاستعمال.
    مودتي الأخوية
    أخي وأستاذي الكريم يوسف بن رياض

    اشتقت لك.
    النقطة التي أتمنى أن أصل فيها إلى وضوح في الرؤية هي مجيء ( فعو أو فعلْ ) و ( فعولن ) في عروضي بيتين من قصيدة واحدة.

    حيث يزيد أخد العروضين بسبب على الآخر :

    إن فعو محذوفة فعولن في المتقارب

    كما أن فعولن =مفاعي محذوفة مفاعيلن في الطويل

    كما أن فاعلا محذوفة فاعلاتن في الرمل والخفيف والمديد

    هل لورود التفعيلة فعولن ومحذوفها فعو في المتقارب في ضربين من أبيات ذات القصيدة نظير في أي بحر آخر؟ فإن وجد فما هو ؟وإن لم يوجد فهل المتقارب شاذ في هذا ؟

    والله يرعاك.


    " وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ " صدق الله العظيم.

  20. #20
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 9520

    الجنس : ذكر

    البلد
    الجزائر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : دكتوراه

    التخصص : أدب و نقد

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل18/2/2007

    آخر نشاط:04-12-2010
    الساعة:04:10 AM

    المشاركات
    20

    Smile

    خشان خشان; أخي وأستاذي الكريم يوسف بن رياض

    اشتقت لك.
    النقطة التي أتمنى أن أصل فيها إلى وضوح في الرؤية هي مجيء ( فعو أو فعلْ ) و ( فعولن ) في عروضي بيتين من قصيدة واحدة.

    حيث يزيد أخد العروضين بسبب على الآخر :

    إن فعو محذوفة فعولن في المتقارب

    كما أن فعولن =مفاعي محذوفة مفاعيلن في الطويل

    كما أن فاعلا محذوفة فاعلاتن في الرمل والخفيف والمديد

    هل لورود التفعيلة فعولن ومحذوفها فعو في المتقارب في ضربين من أبيات ذات القصيدة نظير في أي بحر آخر؟ فإن وجد فما هو ؟وإن لم يوجد فهل المتقارب شاذ في هذا ؟
    حياك الله أخي خشان.
    لقد فهمت مما دار من حوار هنا أنك تذهب إلى أن "فعل" أو2هي الأصل في عروض المتقارب و حول هذه النقطة كان مدار حديثي السابق.
    أما عن سؤالك (قولك "في ضربين من أبيات ذات القصيدة .." لا شك انك تقصد به في عروضين)فالجواب عنه لا شك تعلمه: أجل لقد شذ المتقارب في هذا و لا اعتبار لبعض شواهد الشعر الشاذة التي تتجاور فيها تفعيلتان مختلفتان في العروض كمتفا22 الحذاء في عروض الكامل التي قد ترد عرضا بينما يكون مبنى عروضه على متفاعلن ، أو حتى فاعلاتن التي ترد عرضا في بعض أعاريض الرمل أحيانا تامة بينما يكون مبنى عروضه على فاعلن أو فعلن.أقول لا اعتبار لهذه الشواهد لانها شاذة و نادرة جدا أما في المتقارب فإن تجاور فعولن و فعول و فعل في أعاريضه سائد و مطرد.
    و لعل سؤالك ليس عن شذوذ المتقارب في هذا بل عن سر هذا الشذوذ و أفضل أن نسميه انفراد المتقارب لا شذوذه.
    إذن ما سر انفرادالمتقارب بهذا الأمر؟
    أظن الأمر متعلقا بالأذن العربية و طبيعة المتقارب.فالخلل الايقاعي الذي نلاحظه أونحدسه في الرمل مثلا حين تتنوع أعاريضه لا نحدسه في المتقارب المتنوع الأعاريض أصلا.إذن الأذن الموسيقية هي الحكم هنا و إن توفر تعليل عروضي أو رقمي لهذا الامر فلن يخرج عن كونه تأكيدا و تثمينا لما اختارته الأذن العربية .ألديك اخي خشان مثل هذا التعليل؟أتمنى ان أقرأ نتيجة اجتهادك هنا و قد علمت دقة مباحثك..و لعلي اجتهد معك قليلا..
    مودتي الاخوية الخالصة.

    التعديل الأخير من قِبَل رياض بن يوسف ; 03-10-2008 في 09:28 PM

الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •