الصفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
اعرض النتائج 21 من 34 إلى 34

الموضوع: حوار حول عروض المتقارب

  1. #21
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 4508

    الكنية أو اللقب : أبو صالح

    الجنس : ذكر

    البلد
    المملكة العربية السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : هندسة

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 11

    التقويم : 81

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل15/2/2006

    آخر نشاط:12-10-2019
    الساعة:03:04 AM

    المشاركات
    3,923

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها رياض بن يوسف اعرض المشاركة
    حياك الله أخي خشان.
    لقد فهمت مما دار من حوار هنا أنك تذهب إلى أن "فعل" أو2هي الأصل في عروض المتقارب و حول هذه النقطة كان مدار حديثي السابق.
    أما عن سؤالك (قولك "في ضربين من أبيات ذات القصيدة .." لا شك انك تقصد به في عروضين)فالجواب عنه لا شك تعلمه: أجل لقد شذ المتقارب في هذا و لا اعتبار لبعض شواهد الشعر الشاذة التي تتجاور فيها تفعيلتان مختلفتان في العروض كمتفا22 الحذاء في عروض الكامل التي قد ترد عرضا بينما يكون مبنى عروضه على متفاعلن ، أو حتى فاعلاتن التي ترد عرضا في بعض أعاريض الرمل أحيانا تامة بينما يكون مبنى عروضه على فاعلن أو فعلن.أقول لا اعتبار لهذه الشواهد لانها شاذة و نادرة جدا أما في المتقارب فإن تجاور فعولن و فعول و فعل في أعاريضه سائد و مطرد.
    و لعل سؤالك ليس عن شذوذ المتقارب في هذا بل عن سر هذا الشذوذ و أفضل أن نسميه انفراد المتقارب لا شذوذه.
    إذن ما سر انفرادالمتقارب بهذا الأمر؟
    أظن الأمر متعلقا بالأذن العربية و طبيعة المتقارب.فالخلل الايقاعي الذي نلاحظه أونحدسه في الرمل مثلا حين تتنوع أعاريضه لا نحدسه في المتقارب المتنوع الأعاريض أصلا.إذن الأذن الموسيقية هي الحكم هنا و إن توفر تعليل عروضي أو رقمي لهذا الامر فلن يخرج عن كونه تأكيدا و تثمينا لما اختارته الأذن العربية .ألديك اخي خشان مثل هذا التعليل؟أتمنى ان أقرأ نتيجة اجتهادك هنا و قد علمت دقة مباحثك..و لعلي اجتهد معك قليلا..
    مودتي الاخوية الخالصة.

    أخي وأستاذي الكريم رياض بن يوسف

    شكرا لك على دقة الفهم ووضوح الإجابة.

    أجل قصدت ( عروضين ) لا ضربين فمعذرة.

    كما ترى فقد تدرج هذا الموضوع من نقطة في الحوار إلى أخرى

    أولها : كان ترجيحي أن أصل عروض المتقارب هو ( فعو ) إستنادا إلى غلبة ورودها مع فعولُ وإمكانية إنزلاق (لُ ) بين آخر الصدر وأول العجز. وندرة فعولن في العروض. وأهمني ذلك في إطار تقديم مفهوم لثبات ( خانات أو مواقع ) ما يمكن أن نسميه منطقة العروض ومنطقة الضرب في إطار يشمل البحور جميعا. ولا يستثني منها المتقارب بعيدا عن حدود التفاعيل في هاتين المنطقتين. والموضوع هنا لا يتسع لذلك وحسبي أن أشير هنا إلى أن خصائص كل من 3 1 3 = 3 (2) 2 في آخر عجز كل من
    المنسرح = 4 3 2 3 3 1 3
    البسيط = 4 3 2 3 4 3 1 3
    مجزوء الوافر = 3 1 3 3 1 3
    والاطراد في هذا يتوقف إذا اعتبرنا منطقة العروض في المتقارب من منظور الرقمي لا منظور التفاعيل:
    مرة 3 2 في الصدر 3 2 3 2 3 2 3 2

    وأخرى 2 3 في الصدر 3 2 3 2 3 2 3

    وهذا مفهوم غريب خارج إطار محاولة الوصول إلى أحكام أشمل انطلاقا من الرقمي، ولهذا أكتفي بهذا القدر لأبين لك وللإخوة الكرام سبب تركيزي على توضيح ما سألت عنه.

    ثانيا : بعد الأمثلة العديدة للإخوان رأيتني أنحاز إلى رأيهم في أن (فعولن) هي الأصل. وذاك جعلني أطلب تشخيصا لحالة المتقارب هذه. لما لهذا التشخيص خاصة من الأساتذة الكبار هنا من دور في توضيح المرحلة ثالثا
    ثالثا : ما تفضلت به من البحث عن وجود تفسير لهذا التفرد. وهو ما أتمنى أن يسفر الحوار عن تفسير له. ربما كان ذلك مرده إلى وحدة الإيقاع بين

    وتد سبب وتد سبب وتد سبب وتد سبب... في المتقارب الأمر الذي يختلف عن
    سبب وتد سببين وتد سببين وتد ...في الرمل

    الأمر الذي يقلل من حساسية السمع لوجود السبب الأخير في صدر المتقارب لأن هناك تناوبا متكررا بين الوتد وسبب واحد، بينما يبقى السمع أشد حساسية للسبب الأخير في الرمل نظرا لاختلاف الأسباب في تناوبها مع الأوتاد. أقول ربما ولا أجزم. وقد يكون هذا أحد العوامل.
    ونبقى على انتظار لتعليل الإخوة الكرام.

    وتبقى في النفس رغبة في إحصاء أدق وأشمل لنسبة ورود ( فعولن) في العروض لا سيما وأنها في القصائد التي ذكرتها جد ضئيلة.
    والله يرعاك.


    " وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ " صدق الله العظيم.

  2. #22
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 9520

    الجنس : ذكر

    البلد
    الجزائر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : دكتوراه

    التخصص : أدب و نقد

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل18/2/2007

    آخر نشاط:04-12-2010
    الساعة:03:10 AM

    المشاركات
    20

    العزيز خشان خشان
    حياك الله
    قمت بإحصاء بسيط في ديوان ابن سهل الاسرائلي الاندلسي "طبعة دار صادر بيروت 1980 و تقديم د.احسان عباس" و ديوان امرئ القيس "طبعة دار بيروت 1986"و هذه نتيجة الاحصاءين:
    ابن سهل:وردت في ديوانه أربع قصائد على المتقارب و هذه مراتب "فعولن" في أعاريضها:
    فعلْ:41
    فعولُ:35
    فعولن:4
    ------
    امرؤ القيس: وردت في ديوانه سبع قصائد على المتقارب ،وهذه مراتب "فعولن" في أعاريضها:
    فعلْ:84
    فعولُ:12
    فعولن:3
    --------
    و أحسب ما في هذين النموذجين ينسحب على جميع الدواوين قديما و حديثا، وأكاد أجزم أن هذا التراتب(فعل ثم فعول ثم فعولن) يطرد مهما تعددت إحصاءاتنا.

    ما تفضلت به من البحث عن وجود تفسير لهذا التفرد. وهو ما أتمنى أن يسفر الحوار عن تفسير له. ربما كان ذلك مرده إلى وحدة الإيقاع بين

    وتد سبب وتد سبب وتد سبب وتد سبب... في المتقارب الأمر الذي يختلف عن
    سبب وتد سببين وتد سببين وتد ...في الرمل

    الأمر الذي يقلل من حساسية السمع لوجود السبب الأخير في صدر المتقارب لأن هناك تناوبا متكررا بين الوتد وسبب واحد، بينما يبقى السمع أشد حساسية للسبب الأخير في الرمل نظرا لاختلاف الأسباب في تناوبها مع الأوتاد. أقول ربما ولا أجزم. وقد يكون هذا أحد العوامل.
    تعليل معقول و أضيف أن تتابع الوتد و السبب تحديدا هو الذي سوغ هذا الأمرأي3+2 و لا ينعكس أي أن تتابع السبب و الوتد2+3 لا يسوغ مثل هذا الأمر و الدليل ماثل في المتدارك فرغم تتالي السبب و الوتد فيه فقط فإنه لا ينفرد بما انفرد به المتقارب و السبب طبعا كما أشرت إليه اعلاه هو طبيعة الترتيب بين السبب و الوتد..هذه إضافة بسيطة رأيتها ضرورية هنا.
    مودتي الاخوية الخالصة.


  3. #23
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 4508

    الكنية أو اللقب : أبو صالح

    الجنس : ذكر

    البلد
    المملكة العربية السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : هندسة

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 11

    التقويم : 81

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل15/2/2006

    آخر نشاط:12-10-2019
    الساعة:03:04 AM

    المشاركات
    3,923

    أخي وأستاذي العزيز رياض بن يوسف،

    ذكرك المتدارك مع المتقارب ينحو بالحوار إلى مستوى آخر، فهو يأتي في وقت تأملي في قياس المتدارك على المتقارب

    أخذت مجزوء المتقارب وأضفت على أول شطره سببا لاستقصاء التشابه بين أحكام العروض في فيهما :
    الأول: لأبي فراس من المتقارب:
    لأيكم(و) أذكرُ .....وفي أيكمْ أفْكِرُ
    وكم لي على بلدتي ..... بكاءٌ ومستعبر
    ولكن أداري الدموع ....وأستر ما يستر

    وبعد إضافة السبب أول الشطر:
    قل لأيكم (و) أذكرُ .....بل وفي أيكمْ أفْكِرُ
    آه كم لي على بلدتي .... من بكاءٍ وأستعبر
    غير أنّي أداري الدموع ....ثمّ أستر ما يستر
    وزن صدر البيت الثالث = 2 3 2 3 2 3 1
    أتراه مستساغا وهل ورد مثله على علمك في المتدارك؟
    وبحثت عن بيت من مجزوء المتقارب ينتهي صدره ب فعولن
    3 2 3 2 3 2 لأرى بعد إضافة سبب في أوله إن كان يأتي في نهاية صدر المتدارك ما يأتي في نهاية صدر المتقارب.

    الثاني : هذه الفقرة من موضوع تحت الكتابة:
    وللرقمي إلى جانب التفسير السابق تفسير أشمل يضم مع المتقارب بهذا الصدد المتدارك والسريع، وليس هنا مكان تفصيلها ولكني وأشير إلى ذلك مبينا وجه الشبه ليتأمل القارئ ويستنتج.
    المتقارب: 3 2 3 2 3 2 3........ 3 2 3 2 3 2 2

    السريع : 4 3 4 3 2 3.......... 4 3 4 3 2 2

    المتدارك 2 3 2 3 2 3.......... 2 3 2 3 2 2
    المتدارك أقرب للبحور المهملة منه إلى سواها، بدليل عدم وجود أي قصيدة عليه في العصور الماضية جميعا بصيغته 2 3 2 3 2 3 2 3، ولم أطلع على هذه الصورة تامة عليه في العصر الحديث. ولهذا أشعر بحرية في الحديث عنه وخاصة عن استنتاج صورته
    2 3 2 3 2 3 ........2 3 2 3 2 2، قياسا على المتدارك والسريع، ولم أطلع على قول أحد بها بها أو نظمٍ عليها ولنمثل لها بنقل الأبيات التالية المأخوذة من العقد الفريد معدلة لتلافي الخرم، من المتقارب إلى المتدارك:

    فلا تبكِ ليلى ولا ميّهْ.... ولا تندُبَنْ راكبانيّهْ
    وبكّ الصبا إذ طوى ثوبه.... فلا أحد ناشر طيّهْ
    ولا القلب ناس لما قد مضى.... ولا تاركٌ أبدأً غيّهْ
    ودعْ عنكَ يأساً على أرسمٍ .....فليس الرسوم بمبكيّهْ
    " خليليّ عوجا على رسم دارٍ.. خلت من سليمى ومن ميّهْ"

    تصبح من المتدارك بتحويرها على النحوالتالي:
    سعْدُ لا تبكِ ليلى ولا ميّهْ.... بلْ ولا تندُبَنْ راكبانيّهْ
    ثمّ بكّ الصبا إذ طوى ثوبه.... ليس من أحد ناشر طيّهْ
    ليس ذا القلب ينسى الذي قد مضى..... كلا ولا تاركٌ أبدأً غيّهْ
    فلتدعْ عنكَ يأساً على أرسمٍ .....ليس هذي الرسوم بمبكيّهْ
    " يا خليليّ عوجا على رسم دارٍ.. قد خلت من سليمى ومن ميّهْ"
    وتصبح الأبيات أسلس لو كانت على مجزوء المتدارك على النحو التالي

    فلْتَعَفّف لرائيكا........ إنَ ما يُقضَ يأتيكا
    2 3 2 3 2 2........2 3 2 3 2 2
    كل عمرٍ له موعدٌ...... ثمّ تمضي لباريكا
    2 3 2 3 2 3...... 2 3 2 3 2 2
    ثَمّ داعٍ ينادي الورى.... وهو لا شكّ داعيكا

    أصل المطلع شاهد الصورة (2-2) من المتقارب أو الوزن 63 من الجدول

    تعفّف ولا تبتئس...... فما يُقْضَ يأتيكا

    ويقول في هذه الصورة الدكتور محمد الطويل ( في عروض الشعر العربي–ص67): " ليس لها في كل ما رجعت له من دواوين نموذج واحد، وليس لها في كتب الروض إلا بيتان فقط " ويضيف في الهامش:" راجع شرح تحفة الخليل 297 والقسطاس 228"

    كانت هذه تداعيات يقتضيها التفكير والشمولية وهما يحيطان بمنهج الرقمي كالسوار بالمعصم.
    أتمنى أن أكسبك للرقمي

    يرعاك الله.

    التعديل الأخير من قِبَل خشان خشان ; 05-10-2008 في 01:04 AM

    " وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ " صدق الله العظيم.

  4. #24
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 9520

    الجنس : ذكر

    البلد
    الجزائر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : دكتوراه

    التخصص : أدب و نقد

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل18/2/2007

    آخر نشاط:04-12-2010
    الساعة:03:10 AM

    المشاركات
    20

    أخي العزيز و أستاذي الفاضل خشان خشان
    المشكلة هنا انك لا تتكئ على الواقع الشعري فيما يتعلق بالمتدارك.لماذا رفضت الأذن العربية شكله التام؟ السبب هو الثقل و لذلك ابتكر المحدثون شكله المشطور و أغلب ما نظموا عليه كان الاناشيد"ابراهيم طوقان مثلا:يا شهيد الوطن و النشيد متنوع الوزن بين المتدارك المشطورو الرمل أو عبد الحميد بن باديس:اشهدي يا سما"مع ملاحظة ان هذه الأوزان ترد فيها فاعلن مخبونة و تامة -أو تامة فقط و لا يمكن ان تكون مخبونة فقط أي أن الجائز فيه بلغة الرقمي
    2 3 2 3
    1 3 2 3
    2 3 1 3
    فقط.مع امكان التذييل أي +0 في كل النماذج المذكورة.(في الضرب طبعا و في العروض في حالة التصريع).

    ويْ ولكن أداري الدموع ....ثمّ أستر ما يستر
    هذا النموذج الذي اصطنعته هنا بمهارتك المعهودة ثم سألتني عنه لا شك انك تعلم بوجوده في الشعر العربي فقد وقع في عروضه ما يسمى الترفيل أي زيادة سبب خفيف في آخر التفعيلة+2 "مع التساهل في اشباع آخر العروض أو فلنحوره ليصبح وي و لكن اداري دموعي" و هذا إن كان لا يقع أبدا في الأبحر التامة فإنه سائغ مشهور في الأبحر المجزوءة خاصة.في المتدارك مثلا قد يقع الترفيل في شكله المجزوء و شاهده المشهور عند العروضيين :
    دار سعدى بشحرِ عمان= قد كساها البلى الملوان
    و هذا تحليل شطره الأول رقميا (و أقترح هنا علامة + 2 للدلالة على الترفيل كما اقترحت من قبل+ 0 للدلالة على التذييل):
    2 3 2 3 1 3 + 2
    العزيز خشان لقد لاحظت انك بنيت قياسك للمتدارك على السريع و المتقارب على نماذج قمت انت بتحويرها لان الواقع الشعري لم يسعفك بما يبين نظريتك هنا..إلا ما اتفق لك في تحوير بيت أبي فراس "المرفل".و هذا يعني انك تعاني من أزمة الشاهد الشعري الذي يتفق مع تصورك الرقمي فكأني بك تنطلق من انسجام رقمي مسبق يسيطر على عقلك الرياضي تحاول الباسه لواقع شعري متفلت؟ و احب ان أسألك هنا اخي العزيز خشان:ألا تتصور أن النظام الدائري يفسر بعض القضايا المثارة هنا؟!
    مودتي الاخوية الخالصة.


  5. #25
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 5547

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : باحث

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل10/5/2006

    آخر نشاط:09-05-2009
    الساعة:08:52 AM

    المشاركات
    3

    أستاذي الفاضل خشان خشان السلام عليكم..

    عروض المتاقرب السالمة (فعولن) 3 2 هي الأصل عندي أما سر ندترتها فراجع -في ما أظن- إلى ما تسم به هذه العروض البيت الشعري من رتابة تفضي به إلى البطء والثقل, تلك الرتابة التي جعلت الشعراء يفرون إلى حذف السبب تارة وقبضه تارة أخرى, مما يجعل البيت أكثر خفة مع الحذف وانسيابية مع القبض إلى الدرجة التي تغنينا عن السكتة خلال الإنشاد أو حتى خلال القراءة الصامتة بينما يلزمنا الإتيان بها عند الحذف تجنبا لتجاور الوتدين.
    أما عن ترك قبض سابع المتقارب فربما كان عائدا إلى مشاكلته إذ ذاك ل(مفاعلتن) 3 4 وهو شبيه بما يحدث عند قبض عروض الوافر التامة ولهذا منع من قبضها هناك.

    أما عن اختصاص المتقارب بهذا دون الرمل, فأرى أن مرده إلى طبيعة التكوين الإيقاعي لكلا البحرين وهو تكوين مختلف من حيث أن الرمل سباعي وليس خماسيا كالمتقارب وسباعيته هذه خدمته, وخدمه أيضا هذا الكم من الأسباب التي تكاد تكون ضعف عدد أوتاده, الأوتاد التي طبعت المتقارب برتابة حاول قهرها بالصيغة 1 3 وهي الصيغة التي تطرب لها الأذن في الرمل ولا تكاد تشعر بها في المتقارب؛ لأنها لا تقع ابتداء فتمسك الأذن بخيطها كما في الرمل, ولأنها محشورة بين أوتاد متلاحقة.

    وعلى كل فإن إضافة سبب خفيف إلى عروض الرمل لا تؤدي إلا إلى إضافة سبب آخر على بحر مثقل بالأسباب, وهي بعد ذلك إضافة لا ترحب بها الأذن كونها كانت تنتظر سببا موصولا بوتد لا بسبب آخر...
    ولا ننسا أن ورود فاعلن 2 3 في ضرب الرمل أكثر من ورودها تامة في الشعر العربي وما ذلك إلا لهرب الشعراء من الرتابة.
    وخلاصة القول أنه لا يوجد مسوغ إيقاعي لذلك.

    ودمتم


  6. #26
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 1730

    الكنية أو اللقب : أبو عاصم

    الجنس : ذكر

    البلد
    الرياض

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : باحث عروضي

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 16

    التقويم : 40

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل2/1/2005

    آخر نشاط:10-03-2019
    الساعة:08:13 PM

    المشاركات
    2,129

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها خشان خشان اعرض المشاركة

    وبحثت عن بيت من مجزوء المتقارب ينتهي صدره ب فعولن
    3 2 3 2 3 2 لأرى بعد إضافة سبب في أوله إن كان يأتي في نهاية صدر المتدارك ما يأتي في نهاية صدر المتقارب.
    شاهده عند الجوهري:
    [poem font="traditional arabic,6,firebrick,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    لقد غرّ نفسي مناها=بسلمى، وديني هواها[/poem]
    وشاهده عند ابن القطاع:
    [poem font="traditional arabic,6,indigo,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    غزالٌ رماني بسهْمِ الـ=جفونِ فشكَّ الفؤادا[/poem]

    وإليك هذا المثال لابن الفرخان (القرن السادس الهجري):
    [poem font="traditional arabic,6,green,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    دُوَيْنَ المصلّى غزالُ=رَوَى الحسْنَ عنهُ الهلالُ
    فخالٌ به ازدانَ خدٌّ=وخدٌّ كما شاءَ خالُ
    وطرْفٌ غدا السحْرُ وقْفاً=عليه، فحقّ الدلالُ
    رأى الهجرَ حتماً عليهِ=فهيهاتَ منه الوصالُ
    وإنْ كانَ لا بدّ وصْلٌ=فممّا يفيد الخيالُ[/poem]
    وشواهده المعاصرة أكثر من أن تحصى.

    لَجَلْسَة معْ أديبٍ في مُذاكرَةٍ ** نَنْفي بِها الهَمَّ أو نستجلب الطّرَبا
    أشهى إليَّ من الدنيا بما جَمَعَتْ ** ومثلها فضَّةً أو مثلها ذهَبا

  7. #27
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 1730

    الكنية أو اللقب : أبو عاصم

    الجنس : ذكر

    البلد
    الرياض

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : باحث عروضي

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 16

    التقويم : 40

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل2/1/2005

    آخر نشاط:10-03-2019
    الساعة:08:13 PM

    المشاركات
    2,129

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها خشان خشان اعرض المشاركة

    المتدارك أقرب للبحور المهملة منه إلى سواها، بدليل عدم وجود أي قصيدة عليه في العصور الماضية جميعا بصيغته 2 3 2 3 2 3 2 3، ولم أطلع على هذه الصورة تامة عليه في العصر الحديث. ولهذا أشعر بحرية في الحديث عنه وخاصة عن استنتاج صورته 2 3 2 3 2 3 .....2 3 2 3 2 2،
    قياسا على المتدارك والسريع، ولم أطلع على قول أحد بها بها أو نظمٍ عليها.
    أخي الكريم خشان:
    إليك بعض الأمثلة التي قد تفيد في مقارناتك.
    يقول الحبْسي:
    [poem font="traditional arabic,6,firebrick,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    كنْ مُجيداً لِمدْحِ النبيِّ تنَلْ=ما تُحِبُّ، وتبلُغْ بذاكَ الأمَلْ
    فمَديحُكَ للمصطفى سبَبٌ=لبلوغِ مُناكَ بغيرِ حِيَلْ
    فمُحمّدُ أزكى الورى حسَباً=وأعزُّ وأرقى الأنامِ عَمَلْ
    فعَليهِ صلاةُ إلهِكَ ما =مطَرٌ مِنْ خلالِ السّحابِ هَمَلْ[/poem]
    ويقول الحساني حسن عبد الله في ذكرى العقاد:
    [poem font="traditional arabic,6,indigo,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    سيِّداً كانَ ، كمْ شاقَنا صوتُه=نافِذاً في جَوانحِنا ، سيِّدا
    كان؟ كلاّ، فما زال، ها هو ذا=صوتُهُ في مسامعِنا أمردا
    حيثما كنتَ يلقاكَ منه رفيـ=ـقٌ ، إذا ما استعنتَ بهِ أنجدا
    لا تقولوا وهِمْتَ، دعوني مع الـ=ـوهْم أُكْمِلُ في وهْميَ المشهَدا[/poem] ومثل ذلك كثير في الشعر المعاصر.
    ومن الشكل الثاني: (فاعلن فاعلن فعْلن) قول نازك الملائكة:
    [poem font="traditional arabic,6,sienna,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    وهناكَ انطَوَى سفْرُ=واختَتمْنا النشيدَ القديمْ
    وغداً ينبُتُ العُمْرُ=فوقَ جرحِ الزمانِ الأليمْ
    **
    ويتيهُ صَدَى الأمْسِ=في مدارِ الزمان العميقْ
    ونُحسُّ على الكأسِ=فَورَةَ الحلُمِ المستفيقْ[/poem]

    لَجَلْسَة معْ أديبٍ في مُذاكرَةٍ ** نَنْفي بِها الهَمَّ أو نستجلب الطّرَبا
    أشهى إليَّ من الدنيا بما جَمَعَتْ ** ومثلها فضَّةً أو مثلها ذهَبا

  8. #28
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 4508

    الكنية أو اللقب : أبو صالح

    الجنس : ذكر

    البلد
    المملكة العربية السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : هندسة

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 11

    التقويم : 81

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل15/2/2006

    آخر نشاط:12-10-2019
    الساعة:03:04 AM

    المشاركات
    3,923

    أخي وأستاذي الكريم د. رياض بن يوسف
    تسعدني مداخلاتك، أسعدك الله.

    المشكلة هنا انك لا تتكئ على الواقع الشعري فيما يتعلق بالمتدارك
    أضحك الله سنك وأجزل أجرك وزاد رفعة على رفعة قدرك.
    فإني إنما اجتهدت في المتدارك قياسا على المتقارب بسبب أن المتدارك التام لم يرد عليه شعر. بل لأني أعتبره كسائر ما يسمى بالبحور المهملة. ولا يخفى عليك أن ما روي عنه من القديم هو الخبب وأن المزاوجة بين فاعلن32 وفعِلن31 ( دون فعْلُن 22) في حشو مجزوءه الأسلس حصلت لاحقا. بل وأن البيت:

    جاءنا صالح سالما غانما ..... بعدما كان ما كان من صالح

    هو نظم على مقاس التنظير وليس تقعيدا يتكئ على واقع شعري.

    هذا النموذج الذي اصطنعته هنا بمهارتك المعهودة ثم سألتني عنه لا شك انك تعلم بوجوده في الشعر العربي فقد وقع في عروضه ما يسمى الترفيل أي زيادة سبب خفيف في آخر التفعيلة+2 "مع التساهل في اشباع آخر العروض
    إن هذا التساهل في إشباع آخر العروض يلغي الهدف من أصل النظم، وهو مقارنة انتهاء الصدر في المتدارك بمتحرك دون إشباع بانتهاء الصدر في المتقارب دون إشباع، بغض النظر عن حدود التفاعيل. ولم أكن مقررا في ذلك بل متسائلا.

    وبمعزل عما تقدم فقد حاولت أن أجد الأبيات التي ينتمي إليها هذاالبيت :

    دار سعدى بشحرِ عمان........ قد كساها البلى الملوان

    فلم أهتد إليها، وخطر لي سياقان أرفقهما هنا

    الأول:
    دار سعدى بشحرِ عمان...... قد كساها البلى الملوان
    2 3 2 3 1 3 2 ..... 2 3 2 3 1 3 2
    ليتنا نلتقي مرة .....في لقاء ولو لثوان (ي)
    2 3 2 3 2 3 .... 2 3 2 3 1 3 2
    وإذ ذاك يكون المطلع مصرعا

    الثاني:
    دار سعدى بشحرِ عمان...... قد كساها البلى الملوان
    2 3 2 3 1 3 2 ..... 2 3 2 3 1 3 2
    ليتنا نلتقي ذات يومٍ ..... في لقاء ولو لثواني
    2 3 2 3 2 3 2...... 2 3 2 3 1 3 2

    وأجد هذا من حيث وقعه العام بالنسبة لمجزوء المتدارك كقصيدة ( إنما بدر بن عمار سحابُ ) بالنسبة للرمل
    وإذ أن الصدر في الرمل هو فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن
    فإن القياس يغري باعتبار هذا الوزن فاعلاتن فعل فاعلاتن
    وإن صح ذلك ولانعدام صورة المتدارك التامة ربما اعتبرت هذه التسمية لهذا الوزن أكثر تمثيلا له من مجزوء المتدارك.

    لا أقرر بل أقيس وأفكر بصوت عال.

    لاحظت انك بنيت قياسك للمتدارك على السريع و المتقارب على نماذج قمت انت بتحويرها لان الواقع الشعري لم يسعفك بما يبين نظريتك هنا..إلا ما اتفق لك في تحوير بيت أبي فراس "المرفل".و هذا يعني انك تعاني من أزمة الشاهد الشعري الذي يتفق مع تصورك الرقمي
    وهنا أكرر ما ذكرته في البداية من أن ما تفضلت به صحيح ومبرره أن المتدارك في متسع لمثل هذا الاستطلاع. الذي قد يخطئ وقد يصيب.

    فكأني بك تنطلق من انسجام رقمي مسبق يسيطر على عقلك الرياضي تحاول الباسه لواقع شعري متفلت؟

    الله ينور عليك
    لم أجد تعليقا أقرب للتعبير عما في نفسي من هذا التعبير
    وهذا هو الجزء المعلق بوزن الشعر من الرسالة الفكري للعروض الرقمي متصلا بتفكير الخليل وصادرا عنه.
    عندما تكون هناك عشرات بل ربما مئات التفاصيل في أمر ما وكلها منسجمة دون تناقض كما هو الحال في عروض التفاعيل، ألا يعني ذلك أن صادرة عن أصل واحد يجمعها؟

    الجواب لدي نعم بكل تأكيد.
    وأكرر هنا مقالة الأستاذ ميشيل أديب :

    في مجلة الموقف الادبي العدد 373 أيار 2002:" وأكثر ما يعيب كتب العروض القديمة والحديثة، أنها، على الرغم من مظاهر العبقرية، التي لم يكشف الخليل عن أسرارها، لم تحاول تحليل العملية الذهنية لتي مكَّنت الخليل من بلوغ هذه القمَّةا لرياضية التي لا تتأتَّى إلاَّ للأفذاذ. "

    ألا تتصور أن النظام الدائري يفسر بعض القضايا المثارة هنا؟!
    بل أكثر من ذلك
    إن دوائر الخليل هي التمثيل الأقرب لفكره بشموليتها وخصائص دوائرها ومحاورها كما تبينها ساعة البحور.
    http://www.geocities.com/khashan_kh/...tulbohoor.html

    والتي جنت عليها كأصل فكر الخليل تفاعيلُه التي أعفت الناس من أصلها وهو أشمل وأصعب إدراكا منها.
    http://alarood.googlepages.com/008-albeeely.htm

    كل يوم يزداد طموحي في كسبك للرقمي تواصلا مع شمولية فكر الخليل وصدورا عنه.
    والله يرعاك.[/RIGHT]


    " وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ " صدق الله العظيم.

  9. #29
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 4508

    الكنية أو اللقب : أبو صالح

    الجنس : ذكر

    البلد
    المملكة العربية السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : هندسة

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 11

    التقويم : 81

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل15/2/2006

    آخر نشاط:12-10-2019
    الساعة:03:04 AM

    المشاركات
    3,923

    دار سعدى بشحرِ عمان...... قد كساها البلى الملوان
    2 3 2 3 1 3 2 ..... 2 3 2 3 1 3 2
    ليتنا نلتقي ذات يومٍ ..... في لقاء ولو لثواني
    2 3 2 3 2 3 2...... 2 3 2 3 1 3 2

    وأجد هذا من حيث وقعه العام بالنسبة لمجزوء المتدارك كقصيدة ( إنما بدر بن عمار سحابُ ) بالنسبة للرمل
    وإذ أن الصدر في الرمل هو فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن
    فإن القياس يغري باعتبار هذا الوزن فاعلاتن فعل فاعلاتن
    وإن صح ذلك ولانعدام صورة المتدارك التامة ربما اعتبرت هذه التسمية لهذا الوزن أكثر تمثيلا له من مجزوء المتدارك، من حيث القياس على الرمل في حذف العروض غالبا وعدم حذفه استثناء. وبهذا ربما يفسر غياب المتحرك في آخر عروضه قياسا على المتقارب.


    " وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ " صدق الله العظيم.

  10. #30
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 5547

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : باحث

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل10/5/2006

    آخر نشاط:09-05-2009
    الساعة:08:52 AM

    المشاركات
    3

    التذييل والترفيل لا يحسنان في الأعاريض ولا تستسيغهما الأذن وإنما يحسنان في الضروب, وهذا في الشعر العمودي , وأما في شعر القوافي الدورية فقد يقع.
    يقول ميخائيل نعيمة:
    زمجري يا رياح ** وانهمر يا مطرْ
    سقف بيتي حديد ** ركن بيتي حجرْ
    وهو من المتدارك
    ولست على ثقة من رواية البيت ولكنه موجود في كتاب الدكتور "غازي يموت" عن بحور الشعر.


  11. #31
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 9520

    الجنس : ذكر

    البلد
    الجزائر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : دكتوراه

    التخصص : أدب و نقد

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل18/2/2007

    آخر نشاط:04-12-2010
    الساعة:03:10 AM

    المشاركات
    20

    Smile

    أخي الأعز و أستاذي خشان خشان
    قلت:

    فإني إنما اجتهدت في المتدارك قياسا على المتقارب بسبب أن المتدارك التام لم يرد عليه شعر. بل لأني أعتبره كسائر ما يسمى بالبحور المهملة. ولا يخفى عليك أن ما روي عنه من القديم هو الخبب وأن المزاوجة بين فاعلن32 وفعِلن31 ( دون فعْلُن 22) في حشو مجزوءه الأسلس حصلت لاحقا. بل وأن البيت:


    جاءنا صالح سالما غانما ..... بعدما كان ما كان من صالح

    هو نظم على مقاس التنظير وليس تقعيدا يتكئ على واقع شعري.
    ..و نحن هنا لا نختلف لا قليلا و لا كثيرا!!لقد قلت في تعقيبي السابق أن الأذن العربية لم تستعمل المتدارك التام لاستثقالها إياه و هذا ما يفسر ابتكار بعض الشعراء المحدثين للمتدارك المشطور"فاعلن فاعلن=2323 "و أشرت إلى غيض من فيض الشواهد لأنني استحضرتها من ذاكرتي بسرعة و أصابعي على ملامس لوحة المفاتيح و إلا فالشواهد كثيرة غزيرة.أعتقد أن هذه الملاحظة كانت تستحق بعض انتباهك لأنها تعني أن غياب المتدارك بشكله السليم من الزحاف تعود إلى استثقال الأذن العربية له عكس شكله المشطور الذي شاع النظم عليه بشكل لافت في القرن العشرين و عكس شكله الخببي الذي عرف به ، و يستحيل فصل شكله الخببي هذا عنه و اعتباره بحرا آخر لأن هذا يعني إقصاء الخبب من نظام الخليل كله أي النظام الدائري الذي تتولد بموجبه البحور عن بعضها.إذا كان الخبب ليس هو المتدارك بل بحرا آخر..فمن أية دائرة هو؟
    ..و هذا كله يعني في المحصلة أن المتدارك بشكل تفعيلته السالم"التام كما درجنا هنا على وصفه" موجوووود و إن لم يوجد إلا متأخرا على كل حال.و اتساءل أيضا و الحديث ذو شجون:إذا قلنا فعلن المخبونة او المقطوعة ألا نقررأن هذا زحاف و الزحاف يعني التحول عن أصل سليم هو فاعلن ؟..طبعا كلامي هنا من تحصيل الحاصل و لكن مرماه أبعد:إما ان نعد فعلن المخبونة و فعلن المقطوعة أصليتين و إما ان نعدهما مزاحفتين ، و الاحتمال الأول مستحيل التحقق بالطبع(...) و لم يتبق لنا إلا الاحتمال الثاني و هو يعني ان الزحاف إنما يكون بالقياس على أصلسالم.و هذا الأصل هو فاعلن..و كل هذا يعني في المحصلة أن الخبب ما هو إلا المتدارك نفسه في الاستعمال.
    و أظن شواهد الدكتور الفاضل عمر خلوف و قد أضاف شواهد من المتدارك التام و مجزوءه تؤكد وجهة نظري هنا.
    كنْ مُجيداً لِمدْحِ النبيِّ تنَـلْ ما تُحِبُّ، وتبلُغْ بذاكَ الأمَـلْ
    فمَديحُكَ للمصطفى سبَـبٌ لبلوغِ مُنـاكَ بغيـرِ حِيَـلْ
    فمُحمّدُ أزكى الورى حسَبـاً وأعزُّ وأرقى الأنـامِ عَمَـلْ
    فعَليـهِ صـلاةُ إلهِـكَ مـا مطَرٌ مِنْ خلالِ السّحابِ هَمَلْ



    ويقول الحساني حسن عبد الله في ذكرى العقاد:



    سيِّداً كانَ ، كمْ شاقَنا صوتُـه نافِذاً فـي جَوانحِنـا ، سيِّـدا
    كان؟ كلاّ، فما زال، ها هو ذا صوتُهُ فـي مسامعِنـا أمـردا
    حيثما كنتَ يلقاكَ منـه رفـيــــــــقٌ ، إذا ما استعنتَ بهِ أنجـدا
    لا تقولوا وهِمْتَ، دعوني مع الـــــــــوهْم أُكْمِلُ في وهْميَ المشهَـدا


    ومثل ذلك كثير في الشعر المعاصر.
    ومن الشكل الثاني: (فاعلن فاعلن فعْلن) قول نازك الملائكة:



    وهناكَ انطَـوَى سفْـرُ واختَتمْنا النشيدَ القديمْ
    وغـداً ينبُـتُ العُمْـرُ فوقَ جرحِ الزمانِ الأليمْ
    **
    ويتيهُ صَـدَى الأمْـسِ في مدارِ الزمان العميقْ
    ونُحسُّ على الكـأسِ فَورَةَ الحلُمِ المستفيـقْ
    إن هذا التساهل في إشباع آخر العروض يلغي الهدف من أصل النظم، وهو مقارنة انتهاء الصدر في المتدارك بمتحرك دون إشباع بانتهاء الصدر في المتقارب دون إشباع، بغض النظر عن حدود التفاعيل. ولم أكن مقررا في ذلك بل متسائلا.

    وبمعزل عما تقدم فقد حاولت أن أجد الأبيات التي ينتمي إليها هذاالبيت :


    دار سعدى بشحرِ عمان........ قد كساها البلى الملوان
    العزيز خشان:
    أجبتك هنا عن وجود مثل هذا الشكل في المتدارك..بما أسعفتني به الذاكرة ، و أعرف انك كنت متسائلا بالطبع لا مقررا .. كنت هنا أحاول الاجابة عن سؤال أو تساؤل على الأصح و ربما أخطأت الغرض،على كل حال لم تفارق ذهني لحظة واحدة فكرتك بل سعيت لاستكناهها فوجدتها فكرة مجردة متملصة من كل تحديد.و كنت أتساءل: لو افترضنا إمكان ان ينتهي صدر المتدارك بمتحرك و ليكن فاعلُ أو فعـِلُ أو فعـْـلُ فما الذي يمكن أن يعنيه ذلك؟
    سأرتجل بيتا
    خشّان تروعُ بفطنتكَ = و بأخلاق ٍ و بتهذيب
    و أجبني قبل أن أخوض معك فيه: هل تستثقل أذنك إيقاع الشطر الأول أم تراه مستساغا؟فالحوار هنا سيرتكز على ما تتفضل به من جواب..طبعا قبل أن نتحدث عن التفسير الرقمي لغياب هذا المتحرك عن آخر صدر المتدارك عكس ما هو مطرد في المتقارب.و أظنك قريبا من الجواب أو ضنينا به إلى ان تكتمل لديك الصورة.
    دار سعدى بشحرِ عمان...... قد كساها البلى الملوان
    2 3 2 3 1 3 2 ..... 2 3 2 3 1 3 2
    ليتنا نلتقي ذات يومٍ ..... في لقاء ولو لثواني
    2 3 2 3 2 3 2...... 2 3 2 3 1 3 2

    وأجد هذا من حيث وقعه العام بالنسبة لمجزوء المتدارك كقصيدة ( إنما بدر بن عمار سحابُ ) بالنسبة للرمل
    وإذ أن الصدر في الرمل هو فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن
    فإن القياس يغري باعتبار هذا الوزن فاعلاتن فعل فاعلاتن
    وإن صح ذلك ولانعدام صورة المتدارك التامة ربما اعتبرت هذه التسمية لهذا الوزن أكثر تمثيلا له من مجزوء المتدارك،
    هو عن الرمل بعيد جدا و لو سارينا استدلالك لسميناه الخفيف لا الرمل و في كلٍّ تعسف لا يخفى.
    من حيث القياس على الرمل في حذف العروض غالبا وعدم حذفه استثناء. وبهذا ربما يفسر غياب المتحرك في آخر عروضه قياسا على المتقارب.
    تمنيت أخي خشان و أنا أعرف عبقريتك و اتعلم من كتاباتك لو لم تتسرع في الاستنتاج هنا:لقد بنيت نتيجة محتملة-و هي في الواقع غير محتملة-على تقريب غير مبرر "أعلاه" بين مجزوء المتدارك و الرمل كأني بك تقول مجزوءالمتدارك هو الرمل التام أو كالرمل التام و لهذا لا نجد آخر صدره متحركا؟ ..أتمنى ان تصحح لي خطئي هنا إن أسأت فهمك أخي الأعز.
    كل يوم يزداد طموحي في كسبك للرقمي تواصلا مع شمولية فكر الخليل وصدورا عنه.
    أخي خشان أقاسمك هذه الأمنية.و أسعى بحول الله لاستيعاب المشروع الرقمي كله لا جله.
    يشهد الله انني أسعد بك و بعلمك و بخلقك الحواري النادر.
    مودتي الاخوية

    التعديل الأخير من قِبَل رياض بن يوسف ; 09-10-2008 في 02:22 AM

  12. #32
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 4508

    الكنية أو اللقب : أبو صالح

    الجنس : ذكر

    البلد
    المملكة العربية السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : هندسة

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 11

    التقويم : 81

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل15/2/2006

    آخر نشاط:12-10-2019
    الساعة:03:04 AM

    المشاركات
    3,923

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها علي العُمَري اعرض المشاركة
    أستاذي الفاضل خشان خشان السلام عليكم..

    عروض المتاقرب السالمة (فعولن) 3 2 هي الأصل عندي
    أخي وأستاذي الكريم
    وعليكم السلام ورحمةالله وبركاته

    أستاذي الكريم لنفترض أنك لم تدرس التفاعيل وأنك تتناول الموضوع بحسك الشعري الحاضر قبل معرفتك العروض أو أنك عشت قبل الخليل وواجهتك الأوزان التالية في صدر المتقارب

    وتد سبب وتد سبب وتد سبب وتد .........................وكان هذا الوزن هو الغالب
    وتد سبب وتد سبب وتد سبب وتد متحرك...............وكان هذا الوزن هو التالي كثرة
    وتد سبب وتد سبب وتد سبب وتد سبب...................وكان هذا الوزن نادرا

    هل كنت ستقول ما يتطابق وما تقوله الآن من أن (وتد سبب ) هو الأصل في الصدر على ندرته.
    يغلب على ظني أنك كنت ستقول إن الأعم هو الأصل.

    كيف ذلك؟

    إن الأثر النفسي الذي تركته التفاعيل وحدودها في نفوسنا جميعا هي التي تملي عليك هذا التصور كما سبق وأملته علي في بداية مشواري مع الرقمي.

    كثير منا لا يستطيعون تصور أنفسهم في دولة تضم أجزاء الأمة، بل ربما أغلبنا كذلك. الحدود هي الحدود بين أجزاء الأمة وبين أجزاء الوزن خاصة بين الأسباب وفي منطقتي العروض والضرب.

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها علي العُمَري اعرض المشاركة
    .
    أما عن ترك قبض سابع المتقارب فربما كان عائدا إلى مشاكلته إذ ذاك ل(مفاعلتن) 3 4 وهو شبيه بما يحدث عند قبض عروض الوافر التامة ولهذا منع من قبضها هناك.
    الله ينور عليك ،هنا أراك بشفافية حسك الأدبي والشعر متطابقا مع الجوهر متحررا من الحدود
    مفاعلتن = وتد + فاصلة في آخر الشطر، بدليل أنها تأتي في ضرب قصيدة مفاعلَتن ، وفي ضرب قصيدة أخرى مفاعلْتن بالإضمار

    آخر عجز مجزوء الوافر والوافر التام = وتد+ فاصلة
    وبلغة التفاعيل = مفاعلَتن أو مفاعلْتُنْ ....غير مضمرةومضمرة

    آخر ضرب البسيط = وتد + فاصلة
    وبلغة التفاعيل = ما بين القوسين ............مستفعلن فاعلن مستفـ( علن فعلن )
    عِلُن فعِلُن .... أو ....علن فعْلُن....غير مضمرة ومضمرة

    وآخر عجز المنسرح = وتد + فاصلة
    وبلغة التفاعيل = ما بين القوسين ......... مستفعلن مفعولا ( تمس تعلن )... برغم أنف الوتد المفروق
    تُمُسْ تعِلُنْ ..أو...تُمُسْ تعْلُنْ ....غير مضمرة ومضمرة.

    ----

    هذه مفاهيم رقمية صيغت بلغة التفاعيل أتمنى أن تقاربها باهتمام وإنصاف بمعنى أن تكون حكما بينها وبين مفهوم التفاعيل أيهما تؤدي الغاية بأسلوب أفضل

    آملا أن يكون هذا التحكيم الذي يتطلب فهم وجهتي النظر التي ألفتها من التفاعيل والتي تقتضي عدالة الحكم أن تفهمها من الرقمي أن يكون الباب الذي ستلج منه للرقمي في عمقه وشمولية مضمونه
    يرعاك الله.


    " وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ " صدق الله العظيم.

  13. #33
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 4508

    الكنية أو اللقب : أبو صالح

    الجنس : ذكر

    البلد
    المملكة العربية السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : هندسة

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 11

    التقويم : 81

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل15/2/2006

    آخر نشاط:12-10-2019
    الساعة:03:04 AM

    المشاركات
    3,923

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها د.عمر خلوف اعرض المشاركة
    شاهده عند الجوهري:
    [poem font="traditional arabic,6,firebrick,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    لقد غرّ نفسي مناها=بسلمى، وديني هواها[/poem]
    وشاهده عند ابن القطاع:
    [poem font="traditional arabic,6,indigo,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    غزالٌ رماني بسهْمِ الـ=جفونِ فشكَّ الفؤادا[/poem]

    وإليك هذا المثال لابن الفرخان (القرن السادس الهجري):
    [poem font="traditional arabic,6,green,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    دُوَيْنَ المصلّى غزالُ=رَوَى الحسْنَ عنهُ الهلالُ
    فخالٌ به ازدانَ خدٌّ=وخدٌّ كما شاءَ خالُ
    وطرْفٌ غدا السحْرُ وقْفاً=عليه، فحقّ الدلالُ
    رأى الهجرَ حتماً عليهِ=فهيهاتَ منه الوصالُ
    وإنْ كانَ لا بدّ وصْلٌ=فممّا يفيد الخيالُ[/poem]
    وشواهده المعاصرة أكثر من أن تحصى.
    أخي وأستاذي الكريم د. عمر خلوف

    شكرا جزيلا لك. وأنا لم أحسن التعبير عما أردت من السؤال. فقصدي كان
    وجود أبيات من مجزوء المتقارب خصائص أعاريضها تشبه خصائص أعاريض المتقارب بحيث تأتي في القصيدة الواحدة الأضرب
    فعو ، فعولُ ، و فعولن لينتهي وزن صدر المتدارك بعد إضافة سبب إلى أول كل منها بنفس ما ينتهي به صدر المتقارب.

    ولما لم أجد فإني أورد هذه الأبيات محرفة عما سبق الاستشهاد به من أبيات:

    بل كَعَينِ مُفيضِ الفلا... ما أَراغَ يُريدُ الحَويلا
    كم لَها مَهْيَعٍ كَالخَليفِ... ويْ كأَنَّ عَلَيهِ شَليلا
    حثّ هيّا جماعات دربٍ... أَدلَجَ القَومُ لَيلاً طَويلا

    فهل ترى هذا مستساغا شأنه شأن المتقارب؟

    ثم حول بيت :

    دار سعدى بشحر عمان .....فقد كساها البلى الملوان

    هل تعرف إن ورد مفردا أم هو بيت في قصيدة ؟

    حفظك الله ورعاك.


    " وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ " صدق الله العظيم.

  14. #34
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 4508

    الكنية أو اللقب : أبو صالح

    الجنس : ذكر

    البلد
    المملكة العربية السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : هندسة

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 11

    التقويم : 81

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل15/2/2006

    آخر نشاط:12-10-2019
    الساعة:03:04 AM

    المشاركات
    3,923

    أخي وأستاذي الكريم رياض بن يوسف
    أعتذر عن التأخر في الرد، لاسيما وأني أفرح باختلافك معي أكثر مما أفرح بموافقتك لي
    لسببين:
    أولهما ذوقك وأدبك الرفيع الذي يتعلم منه القارئ أكثر مما يتعلم من العروض
    ثانيهما موضوعية تناولك التي تجعل البحث أكاديميا بامتياز نتعاون معا فيه لتجليةالحقيقة ولي في ذلك فائدة كبيرة.

    أخي الأعز و أستاذي خشان خشان
    قلت:
    اقتباس:
    فإني إنما اجتهدت في المتدارك قياسا على المتقارب بسبب أن المتدارك التام لم يرد عليه شعر. بل لأني أعتبره كسائر ما يسمى بالبحور المهملة. ولا يخفى عليك أن ما روي عنه من القديم هو الخبب وأن المزاوجة بين فاعلن32 وفعِلن31 ( دون فعْلُن 22) في حشو مجزوءه الأسلس حصلت لاحقا. بل وأن البيت:


    جاءنا صالح سالما غانما ..... بعدما كان ما كان من صالح

    هو نظم على مقاس التنظير وليس تقعيدا يتكئ على واقع شعري.
    ..و نحن هنا لا نختلف لا قليلا و لا كثيرا!!لقد قلت في تعقيبي السابق أن الأذن العربية لم تستعمل المتدارك التام لاستثقالها إياه و هذا ما يفسر ابتكار بعض الشعراء المحدثين للمتدارك المشطور"فاعلن فاعلن=2323 "و أشرت إلى غيض من فيض الشواهد لأنني استحضرتها من ذاكرتي بسرعة و أصابعي على ملامس لوحة المفاتيح و إلا فالشواهد كثيرة غزيرة.أعتقد أن هذه الملاحظة كانت تستحق بعض انتباهك لأنها تعني أن غياب المتدارك بشكله السليم من الزحاف تعود إلى استثقال الأذن العربية له عكس شكله المشطور الذي شاع النظم عليه بشكل لافت في القرن العشرين
    إنني على وعي تام بما تفضلت به عن مشطور المتدارك وانتشاره بل وورود مجزوئه، ولم أذكره لأنه ليس موضوع اختلاف.
    وتحضرني هنا ملاحظة طالما ذكرتها في خواص بحور الشعر العربي مفادها أن شطر الطويل يتميز عن كافة أشطر البحور ذات التفاعيل السباعية بورود أربعة أوتاد، لعل – إنتبه رعاك الله فأنا أفكر بصوت عال ولا أقرر – لعل المتقارب يشاركه هذه الخاصية فينفردان بها بين كافة البحور، خاصة في ظل ثقل المتدارك التام وسائغية بيت الشعر:
    دار سعدى بشحر عمان ...........قد كساها البلى الملوان
    رأيك مهم في بلورة تصور حول هذا
    و عكس شكله الخببي الذي عرف به ، و يستحيل فصل شكله الخببي هذا عنه و اعتباره بحرا آخر لأن هذا يعني إقصاء الخبب من نظام الخليل كله أي النظام الدائري الذي تتولد بموجبه البحور عن بعضها.إذا كان الخبب ليس هو المتدارك بل بحرا آخر..فمن أية دائرة هو؟
    ..و هذا كله يعني في المحصلة أن المتدارك بشكل تفعيلته السالم"التام كما درجنا هنا على وصفه" موجوووود و إن لم يوجد إلا متأخرا على كل حال.و اتساءل أيضا و الحديث ذو شجون:إذا قلنا فعلن المخبونة او المقطوعة ألا نقررأن هذا زحاف و الزحاف يعني التحول عن أصل سليم هو فاعلن ؟..طبعا كلامي هنا من تحصيل الحاصل و لكن مرماه أبعد:إما ان نعد فعلن المخبونة و فعلن المقطوعة أصليتين و إما ان نعدهما مزاحفتين ، و الاحتمال الأول مستحيل التحقق بالطبع(...) و لم يتبق لنا إلا الاحتمال الثاني و هو يعني ان الزحاف إنما يكون بالقياس على أصل سالم.و هذا الأصل هو فاعلن..و كل هذا يعني في المحصلة أن الخبب ما هو إلا المتدارك نفسه في الاستعمال.
    و أظن شواهد الدكتور الفاضل عمر خلوف و قد أضاف شواهد من المتدارك التام و مجزوءه تؤكد وجهة نظري هنا.
    أخي الكريم

    لنأخذ بيت شوقي وثلاثة تحويرات له

    فَعَساكَ بِغُمضٍ مُسعِفُهُ .... وَلَعَلَّ خَيالَكَ مُسعِدُهُ
    1 3 1 3 2 2 1 3 ........1 3 1 3 1 3 1 3

    إنك بالغمض ستسعفه ......... وَلَعَلَّ خَيالَكَ مُسعِدُهُ
    2 1 3 2 1 3 1 3 ...........1 3 1 3 1 3 1 3

    فَعَساكَ بِغُمضٍ ستسعفهُ .... وَلَعَلَّ خَيالَكَ مُسعِدُهُ

    1 3 1 3 2 3 1 3 ........1 3 1 3 1 3 1 3

    فعسى يا أخي أن تسعفه ..... وَلَعَلَّ خَيالَكَ مُسعِدُهُ
    1 3 2 3 2 2 1 3 ........1 3 1 3 1 3 1 3

    ولنستعرض وقع الصدر في كل منها
    فهو في البيت الأول سائع لا غبار عليه
    وهو في البيت الثاني لا غبار عليه
    وهو في البيت الثالث مقبول
    أما في البيت الرابع فهو نثر لا شعر

    وإليك التفصيل من وجهة نظري
    1 3 فعلن هذه اثنتان
    إحداهما مخبونة فاعلن = ف علن = سبب مزاحف + وتد وهذه تأتي مع فاعلن في نفس البيت
    والأخرى فعِ لُنْ = سبب ثقيل + سبب خفيف وهي أقرب ما تكون للفاصلة لولا حرية كل أسبابها في أن تكون خفيفة أو ثقيلة، وهذه يحل محلها في الخبب

    فعْلن 22 – وفاعلُ = 2 11
    وبعبارة أخرى
    فإنه إن تجاورت فعِلُن 1 3 مع فعْلن 22 أو مع فاعلُ 2 11 لم تكن إلا خببية ولا علاقة لأي من هذه التفاعيل مع فاعلن.

    وإن تجاوت فعِلن 1 3 مع فاعلن 2 3 فهي مخبونتها ولا علاقة لأي منهما ب فعْلن 22 أو فاعلُ

    وهكذا فالخبب ليس من بحور الشعر بل هو إيقاع مستقل بذاته

    ولو كانت نسبته لبحور الشعر من خلال المتدارك وأجزت فيه ما لا تجيزه في سواه من البحور متمثلا فيما يلي:

    1 – جواز قطع التفعيلة (وكفها – إن جاز التعبير) في الحشو
    2 – في حال قطع التفعيلة ( أو كفها ) يمتنع دخول الأصل فاعلن عليها

    وهذا ما بلا يجوز في أي بحر. وإنك بذلك أمام تناقض إذ تنسب الخبب إلى البحور وتخرجه عن خصائصها في آن.

    يرد التفريق بين 1 3 و 1 3 تحت عنوان الدرس - الثالث ( الإيقاع الأزرق ) على الرابط:
    http://alarood.googlepages.com/r2.htm


    اقتباس:
    كنْ مُجيداً لِمدْحِ النبيِّ تنَـلْ ...ما تُحِبُّ، وتبلُغْ بذاكَ الأمَـلْ
    فمَديحُكَ للمصطفى سبَـبٌ ...لبلوغِ مُنـاكَ بغيـرِ حِيَـلْ
    فمُحمّدُ أزكى الورى حسَبـاً ...وأعزُّ وأرقى الأنـامِ عَمَـلْ
    فعَليـهِ صـلاةُ إلهِـكَ مـا ....مطَرٌ مِنْ خلالِ السّحابِ هَمَلْ

    ويقول الحساني حسن عبد الله في ذكرى العقاد:

    سيِّداً كانَ ، كمْ شاقَنا صوتُـه......نافِذاً فـي جَوانحِنـا ، سيِّـدا
    كان؟ كلاّ، فما زال، ها هو ذا ...صوتُهُ فـي مسامعِنـا أمـردا
    حيثما كنتَ يلقاكَ منـه رفـيــ....ــــــقٌ ، إذا ما استعنتَ بهِ أنجـدا
    لا تقولوا وهِمْتَ، دعوني مع الــــ...ـــــوهْم أُكْمِلُ في وهْميَ المشهَـدا

    ومثل ذلك كثير في الشعر المعاصر.
    ومن الشكل الثاني: (فاعلن فاعلن فعْلن) قول نازك الملائكة:

    وهناكَ انطَـوَى سفْـرُ... واختَتمْنا النشيدَ القديمْ
    وغـداً ينبُـتُ العُمْـرُ .....فوقَ جرحِ الزمانِ الأليمْ
    **
    ويتيهُ صَـدَى الأمْـسِ ....في مدارِ الزمان العميقْ
    ونُحسُّ على الكـأسِ... فَورَةَ الحلُمِ المستفيـقْ
    اقتباس:
    الحديث ذو شجون
    فعَليـهِ صـلاةُ إلهِـكَ مـا.......... مطَرٌ مِنْ خلالِ السّحابِ هَمَلْ
    فعِلُن فعِلُنْ فعِلن فعِلنْ ......... فعِلُن فاعلن فاعلن فعِلنْ

    هنا فعلن هي مخبونة فاعلن، فتحل إحداهما محل الأخرى ولا علاقة لها ب فعْلُنْ
    ولو كانت فعِلُن واحدة في الخبب والمتدارك لجاز أن تحل محلها فعْلن هنا
    ليصبح النص

    فعَليـهِ صـلاةُ المولى إذا.......... مطَرٌ مِنْ خلالِ السّحابِ هَمَلْ
    فعِلن فعِلُنْ ((فعْلُن)) فاعِلُنْ ........... فعِلُن فاعلن فاعلن فعِلنْ
    وهذا شاهد إضافي على ما تقدم ولا إخالك تقبل هذا الوزن. فهو ليس خببا وليس متداركا
    ولو كانا جنسا واحدا لجاز هذا النص ( ولا أقول بحرا واحدا فالخبب ليس بحرا بل إيقاع قائم بذاته )

    وبصدد أبيات نازك الملائكة فأرجو أن تلاحظ أن الصدرين في أزواج أبياتها ينتهيان بنفس القافية والروي، فلا يصلحان للاستشهاد بهما على ورود فعْلن في الصدر شأنهما في ذلك كما هو مفصل على الرابط:

    http://alarood.googlepages.com/r7.htm

    ومنه أقتبس
    6- أن يأتي في صدر شعر ذي شطرين لكل منهما قافيته على غرار الشعر النبطي.

    http://www.arood.com/vb/showthread.php?t=1355

    وهو مستحدث كما في قول ابراهيم ناجي في رباعياته:


    قلبي مع الناس وفكري شرودْ

    ...............في عالمٍ رحبٍ بعيد الشعابْ

    عيني على سرٍّ وراء الوجودْ

    ...........وبغيتي عرشٌ وراء السحابْ

    وكما في قول عنود الليالي:



    غمر الدمع العيونْ

    ..........عندما حان الفراقْ

    قلت بالله ارحمونْ

    ......من لهيب الاحتراقْ

    آه من وهج الشجونْ

    ..........رحلوا والهمّ باقْ


    إن هذا التساهل في إشباع آخر العروض يلغي الهدف من أصل النظم، وهو مقارنة انتهاء الصدر في المتدارك بمتحرك دون إشباع بانتهاء الصدر في المتقارب دون إشباع، بغض النظر عن حدود التفاعيل. ولم أكن مقررا في ذلك بل متسائلا.

    وبمعزل عما تقدم فقد حاولت أن أجد الأبيات التي ينتمي إليها هذاالبيت :


    دار سعدى بشحرِ عمان........ قد كساها البلى الملوان
    شكرا لأخي
    العزيز خشان:
    أجبتك هنا عن وجود مثل هذا الشكل في المتدارك..بما أسعفتني به الذاكرة ، و أعرف انك كنت متسائلا بالطبع لا مقررا .. كنت هنا أحاول الاجابة عن سؤال أو تساؤل على الأصح و ربما أخطأت الغرض،على كل حال لم تفارق ذهني لحظة واحدة فكرتك بل سعيت لاستكناهها فوجدتها فكرة مجردة متملصة من كل تحديد.و كنت أتساءل: لو افترضنا إمكان ان ينتهي صدر المتدارك بمتحرك و ليكن فاعلُ أو فعـِلُ أو فعـْـلُ فما الذي يمكن أن يعنيه ذلك؟
    سأرتجل بيتا
    خشّان تروعُ بفطنتكَ = و بأخلاق ٍ و بتهذيب
    و أجبني قبل أن أخوض معك فيه: هل تستثقل أذنك إيقاع الشطر الأول أم تراه مستساغا؟فالحوار هنا سيرتكز على ما تتفضل به من جواب..طبعا قبل أن نتحدث عن التفسير الرقمي لغياب هذا المتحرك عن آخر صدر المتدارك عكس ما هو مطرد في المتقارب.و أظنك قريبا من الجواب أو ضنينا به إلى ان تكتمل لديك الصورة.
    أخي الكريم
    وزن هذا النص
    خشّان تروعُ بفطنتكَ = وبأخلاق ٍ و بتهذيب
    2 2 1 3 1 3 1 1 1 = 1 3 2 2 1 3 2 2
    لو كان الهدف هنا غير الحقيقة لقلت إن البيت يصح بالقول

    خشّان تسامر في فطنَكَ = و بأخلاق ٍ و بتهذيب
    2 2 1 3 1 3 2 1 1 = 1 3 2 2 1 3 2 2
    وأنه بذلك دليل على صحة انتهاء المتقارب بمتحرك

    لكن النص هنا ليس من المتدارك ( مدار البحث ) بل هوخببي ومرد فساد وزنه ورود متحرك منفرد ( لا مبدأ وجود المتحرك في آخر الصدر ) ذلك أن الخبب كمي تأتي فيه الأسباب خفيفة وثقيلة دونما حذف لساكن ولا متحرك
    ويصبح الصدر خببيا من سبعة أسباب بالقول: خشان تروع بفطنكَ
    وخببيا من ثمانية أسباب بالقول : خشّان تسامر في فطنَكَ

    وما لنا نضرب الأمثال نظما وقد كفانا د. عمر خلوف ذلك في ذكر أبيات تنتهي بمتحرك
    http://www.arood.com/vb/showthread.php?t=592


    ليتَ حبيبِيَ ساعةَ أعرَضَ .... أجمَلَ هجْرِيَ وهْوَ جميلُ
    وكذلك:
    آهاً منْ هجْـرِكَ والإعْـرا ........ ض.ِ وطولِ صدودِكَ والمَلَلِ
    لا بلْ واهاً لِسَجايا المَـلِـ.........ـكِ الأفضَلِ نورِ الدين علي

    مع ملاحظة أدركتها التو وهي أن صدر البيت الثاني من سبعة أسباب

    ولكن هذا دليل على انتهاء الخبب بالمتحرك لا انتهاء المتدارك بمتحرك. وما يصلح دليلا على أحدهما لا يصلح دليلا على الآخر، فالمتدارك بحر ينتمي لبحور الخليل تشمله دوائره والخبب إيقاع قائم بذاته لا تشمله دوائر البحور، والتمثيل لما سألت عنه هو ما ذكرته على في استفساري المتقدم أعلاه من د. عمر خلوف متمثلا في نظم الأبيات ( من المتدارك لا الخبب ):

    بل كَعَينِ مُفيضِ الفلا... ما أَراغَ يُريدُ الحَويلا
    كم لَها مَهْيَعٍ كَالخَليفِ... ويْ كأَنَّ عَلَيهِ شَليلا
    حثّ هيّا جماعات دربٍ... أَدلَجَ القَومُ لَيلاً طَويلا


    اقتباس:
    دار سعدى بشحرِ عمان...... قد كساها البلى الملوان
    2 3 2 3 1 3 2 ..... 2 3 2 3 1 3 2
    ليتنا نلتقي ذات يومٍ ..... في لقاء ولو لثواني
    2 3 2 3 2 3 2...... 2 3 2 3 1 3 2

    وأجد هذا من حيث وقعه العام بالنسبة لمجزوء المتدارك كقصيدة ( إنما بدر بن عمار سحابُ ) بالنسبة للرمل
    وإذ أن الصدر في الرمل هو فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن
    فإن القياس يغري باعتبار هذا الوزن فاعلاتن فعل فاعلاتن
    وإن صح ذلك ولانعدام صورة المتدارك التامة ربما اعتبرت هذه التسمية لهذا الوزن أكثر تمثيلا له من مجزوء المتدارك،
    هو عن الرمل بعيد جدا و لو سارينا استدلالك لسميناه الخفيف لا الرمل و في كلٍّ تعسف لا يخفى.

    أخي الكريم لم أتطرق للتسمية بل للتفاعيل الأقرب تمثيل له، وابحور التي تبدأ وتنتهي ب فاعلاتن هي المديد والخفيف والرمل وهو في هذا الباب فيه بعض الشب منها جميعا،وأقل فرق هو ما بينه وبين المديد

    قتباس:
    من حيث القياس على الرمل في حذف العروض غالبا وعدم حذفه استثناء. وبهذا ربما يفسر غياب المتحرك في آخر عروضه قياسا على المتقارب.

    تمنيت أخي خشان و أنا أعرف عبقريتك و اتعلم من كتاباتك لو لم تتسرع في الاستنتاج هنا:لقد بنيت نتيجة محتملة-و هي في الواقع غير محتملة-على تقريب غير مبرر "أعلاه" بين مجزوء المتدارك و الرمل كأني بك تقول مجزوءالمتدارك هو الرمل التام أو كالرمل التام و لهذا لا نجد آخر صدره متحركا؟ ..أتمنى ان تصحح لي خطئي هنا إن أسأت فهمك أخي الأعز.
    أخي الكريم
    ليس الأمر مقارنة بحر ببحر بل علاقة بعلاقة
    كقولنا تونس للجزائر كفلسطين لمصر كلاهما في الشمال الشرقي، فلا يستنتج من هذا أن فلسطين هي تونس أو أن مصر هي الجزائر.

    الذي أقول إن صدر الرمل ( فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن ) بالنسبة لعجزه ينقص سببا فتأتي آخر تفعيلة فاعلا في صدر الرمل، ولا تنقص ساكنا فقط في الأغلب ليأتي الصدر فاعلاتُ
    وقياسا عليه أقول إذا اتبعنا القياس السابق المتعلق بعلاقة صدر المل بعجزه على هذا الوزن باعتباره ( فاعلاتن فعلْ فاعلاتن ) فتأتي آخر تفعيلة فاعلا في صدره، ولا تنقص ساكنا فقط في الأغلب ليأتي الصدر فاعلاتُ
    اقتباس:
    كل يوم يزداد طموحي في كسبك للرقمي تواصلا مع شمولية فكر الخليل وصدورا عنه.
    أخي خشان أقاسمك هذه الأمنية.و أسعى بحول الله لاستيعاب المشروع الرقمي كله لا جله.
    يشهد الله انني أسعد بك و بعلمك و بخلقك الحواري النادر.
    مودتي الاخوية
    ما طعم حوار بدون يوسف بن رياض ؟
    أنا سعيد بمحاورتك أخي وشاكر ومقدر لفضلك
    أسعدك ربي وحفظك ورعاك.


    " وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ " صدق الله العظيم.

الصفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •