كل معلم وله مثل أعلى يحتذي به يأخذ بنصائحه وتوجيهاته وتجاربه ...
ونحن في الجزائر لنا الشيخ عبد الحميد بن باديس دليلا ومعلما ، إماما ومربيا
إليك بعض ما نحفظه عنه :
علّمنا الشيخ عبد الحميد بن باديس أن المعلم هو أخطر ركن في العملية التربوية.. وأي مدرسة تهتم بتحقيق أهداف تعليمية وتربوية معينة، عليها أن تنتقي معلميها بدقة، أو تعدهم وتكونهم التكوين المناسب، لتحقيق تلك الأهداف.
وأن المعلم الصالح، غزير المعرفة، واسع الثقافة، العارف بنفسية المتعلمين، الملتزم بآداب التعليم، المتصل بالحياة الاجتماعية، عامل أساس في إنجاح العملية التربوية.
فمهمة التدريس على قدر كبير من الأهمية بالنسبة للمجتمع، ولا يمكن لأية مهنة أخرى أن تضاهيها في ذلك.
وعليه فإن من أهم صفات المربي المسلم في نظرالشيخ ، أن يكون متمكنًا من العلوم والفنون التي يدرسّها، ملمًا بمبادئ فن التعليم، قادرًا على تفهم نفسيات المتعلمين، وأن ينزه العلم عن المطامع الدنيوية، عاملاً بعلمه، صادقًا في عمله.
وبمقدار سمو هذه الرسالة وشرف الهدف وعظيم المسؤولية، يكون الإعداد.
فالمنهج والمعلم عنصران رئيسان في العملية التربوية، وكلاهما مسخر لخدمة المتعلم وتثقيفه، وتنشئته التنشئة الصالحة.
رحم الله شيخنا الجليل نبراس الجزائر





رد باقتباس

