الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
اعرض النتائج 1 من 20 إلى 26

الموضوع: مادّة جادّة مدهاّمتان ضالّين لا تكون في شعر فصيح؟

  1. #1
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 19431

    الجنس : ذكر

    البلد
    -

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : مبرمج

    معلومات أخرى

    التقويم : 2

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل29/10/2008

    آخر نشاط:02-11-2012
    الساعة:03:29 PM

    المشاركات
    116

    مادّة جادّة مدهاّمتان ضالّين لا تكون في شعر فصيح؟

    السلام عليكم

    التقاء الساكنين وسط البيت مثل مادّة جادّة مدهاّمتان ضالّين لا تكون في شعر فصيح؟ أفيدونا


  2. #2
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 4508

    الكنية أو اللقب : أبو صالح

    الجنس : ذكر

    البلد
    المملكة العربية السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : هندسة

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 11

    التقويم : 81

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل15/2/2006

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:08:00 PM

    المشاركات
    4,008

    أخي الكريم علوي

    ثمة بيتان من الشعر يحوي كلّ منهما كلمة على غرار (مدهامّتان) أولهما مشهور من المتقارب جاء فيه :

    وكان التقاصُّ حقا وفرضا على المؤمنينا

    ...وكان التقاصْـ...(م)...ـصُ حقا وفرضا....
    http://rashf-alm3any.com/rashf/viewt...E1%CA%DE%C7%D5

    والله يرعاك.


    " وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ " صدق الله العظيم.

  3. #3
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 1730

    الكنية أو اللقب : أبو عاصم

    الجنس : ذكر

    البلد
    الرياض

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : باحث عروضي

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 16

    التقويم : 40

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل2/1/2005

    آخر نشاط:30-05-2020
    الساعة:10:31 AM

    المشاركات
    2,130

    يقول الأخفش: "وقد طرحَ بعضهم (فعولْ) في العروض، وقال: لئلاّ يجتمع حرفان ساكنان في الشعر. وقد أخبرني من أثق به عن الخليل أنه قال له: هل تُجيزُ هذا؟ فقال [الخليل]: لا، وقد جاء. ثمّ أنشدني [أي الخليل]:

    فرُمْنا القِصاصَ، وكانّ التّقاصُّ ** حقّاً وعدْلاً على المسلمينا

    وعلّق الأخفش بقوله: فلو كانَ هذا هو صُنْعُهُ كما يزعمون لم يُحتَجَّ به.

    وقال الزجاج: "ويجوز أن يكونَ (فعولْ) باجتماع ساكنين. يُحكى ذلك عن الخليل. ولم يُجزْهُ كثير من أصحاب العروض".

    وأورد أبو الحسن العروضي بيت (الثلم) التالي:
    [و]لولا خِداشٌ أخذْتُ دَوابَّ ** سعْدٍ، ولمْ أعطِهِ ما عليها

    لَجَلْسَة معْ أديبٍ في مُذاكرَةٍ ** نَنْفي بِها الهَمَّ أو نستجلب الطّرَبا
    أشهى إليَّ من الدنيا بما جَمَعَتْ ** ومثلها فضَّةً أو مثلها ذهَبا

  4. #4
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 19431

    الجنس : ذكر

    البلد
    -

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : مبرمج

    معلومات أخرى

    التقويم : 2

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل29/10/2008

    آخر نشاط:02-11-2012
    الساعة:03:29 PM

    المشاركات
    116

    جزاكما الله خيرا، أفدتما وأجدتما
    والرابط الذي وضعه الأستاذ خشان يطلب كلمة المرور

    وقد قرأت في موقع أن الصاد تكون مخففة للضرورة الشعرية.

    التعديل الأخير من قِبَل علوي ; 23-12-2008 في 09:46 AM

  5. #5
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 8284

    الكنية أو اللقب : أبو سارة

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : علوم العربية

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 1

    التقويم : 25

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل6/12/2006

    آخر نشاط:11-02-2019
    الساعة:06:32 PM

    المشاركات
    2,281
    تدوينات المدونة
    3

    من المعلوم أن أية كلمة تشتمل على مدٍّ بعده حرف مشدد (مد كلمي مثقل في اصطلاح أهل التجويد) لا يصحُّ ورودها عروضيا في أي بحر من بحور الشعر الخليلية.
    وذلك مثل "الدابة"، و"الطامة"، والصاخة"، و"مدهامتان"، وغيرها.
    وقد حاول الأخفش قديما ذكر الدابة شعرا، فعبر عنها بما يدل عليها، وذلك في قوله:
    أريد الركوبَ إلى غايــــــةٍ.............. فمَنْ لي بفاعلةٍ مِن "دَبَبْ"؟

    وفي نظم لي ذكرت فيه علامات الساعة، لما وصلت إلى الدابة، قلت:
    وذاتُ دبٍّ تَسِمُ الإنسانا ............. بالسعدِ والشِّقوةِ حيثُ كانَا

    ____________
    أأعداءَ الفصيحِ، ألا فصيحُــوا ** ونُوحُوا، إنَّ نادِيَنا "الفصيـحُ"!
    فلا زِلنا شَجَا الأحلاقِ منكـمْ ** فموتُوا اليومَ غيظًا، واستريحُـوا!
    ففُصحانا بـرغمِكمُ ستَبقــى ** وكيفَ تُطاوِلُ الإعصارَ ريـحُ؟!

  6. #6
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 8284

    الكنية أو اللقب : أبو سارة

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : علوم العربية

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 1

    التقويم : 25

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل6/12/2006

    آخر نشاط:11-02-2019
    الساعة:06:32 PM

    المشاركات
    2,281
    تدوينات المدونة
    3

    وقد قرأت في موقع أن الصاد تكون مخففة للضرورة الشعرية.
    أما التخفيف في هذه الكلمات فهو إلى الخطإ واللحن أقرب منه إلى الضرورة الشعرية.

    ____________
    أأعداءَ الفصيحِ، ألا فصيحُــوا ** ونُوحُوا، إنَّ نادِيَنا "الفصيـحُ"!
    فلا زِلنا شَجَا الأحلاقِ منكـمْ ** فموتُوا اليومَ غيظًا، واستريحُـوا!
    ففُصحانا بـرغمِكمُ ستَبقــى ** وكيفَ تُطاوِلُ الإعصارَ ريـحُ؟!

  7. #7
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 19431

    الجنس : ذكر

    البلد
    -

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : مبرمج

    معلومات أخرى

    التقويم : 2

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل29/10/2008

    آخر نشاط:02-11-2012
    الساعة:03:29 PM

    المشاركات
    116

    جزاك الله خير على الإفادة


  8. #8
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 18593

    الكنية أو اللقب : أبو إيهاب

    الجنس : ذكر

    البلد
    الرياض

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : تجارة

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 11

    التقويم : 47

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل7/9/2008

    آخر نشاط:03-06-2020
    الساعة:10:44 AM

    المشاركات
    1,762

    قال حافظ إبراهيم :
    فغن ربوع النيل واعطف بنظرة *** على ساكني النهرين واصدح وأبدع
    وقال محمود درويش:
    أيها المارّون بين الكلمات العابرة
    احملوا أسماءكم وانصرفوا
    وقلت في صباي:
    تتخثر بالحزن حوافّ الليل الحالك
    يستلقي فوق القرميد
    المقطع المديد، أو المدّ الذي يتلوه حرف مشدد ظاهرة معروفة في صوتيات اللغة العربية وهي مألوفة في النثر مهجورة في الشعر لأنها تتمثل في زيادة ساكن لا يتمشى ونسق الشعر الذي لا يقبل المقطع المديد إلا في الضروب، وفي آخرها بالذات.
    ومع أنه مألوف في درج الكلام من النثر؛ إلا بعض العرب لا يحتمل النطق به ويحوله من غير أن يشعر إلى نوع المقاطع الذي يسهل عليه، وأما في الشعر فهو قليل نادر أندر من الزحاف الثقيل ، ولكن وقعه أخف على سلامة الوزن وانسياب إيقاع الشعر من أخف أنواع الزحاف.
    وهذا المقطع لا يختص بوزن دون آخر كما قد يتصور البعض لمجرد أن العروضيين ذكروه في عروض من المتقارب ؛ وإنما هو ، كما رأينا من الأمثلة السابقة شائع في كل وزن وفي كل منطقة من مناطق البيت الإيقاعية.
    وأخيرا فأنا لا أظن الأخفش قصد من بيته المذكور إلا إعطاء مثال لتلاميذه في تجنب الشعر ثقل هذا المقطع، وهو على العموم بيت ركيك سمج النظم لا يصلح أن يكون في قصيدة، ثم إنه لم يعرف عن الأخفش أنه تعاطى نظم الشعر كعادة الشعراء حتى يجعل بيته في عداد الشواهد.


  9. #9
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 4508

    الكنية أو اللقب : أبو صالح

    الجنس : ذكر

    البلد
    المملكة العربية السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : هندسة

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 11

    التقويم : 81

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل15/2/2006

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:08:00 PM

    المشاركات
    4,008

    فغن ربوع النيل واعطف بنظرة *** على ساكني النهرين واصدح وأبدع

    أخي الكريم وأستاذي سليمان أبو ستة

    في أول قراءة لم أجد للبيت هذا علاقة بالموضوع ثم انتبهت لقوله ( ساكني النهرين ) فربما هو ما قصدت.
    ذلك أني قرأت العجز هكذا: على سا كننْ نه ري نوص دح وأبْ دعي

    يرعاك الله.


    " وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ " صدق الله العظيم.

  10. #10
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 1730

    الكنية أو اللقب : أبو عاصم

    الجنس : ذكر

    البلد
    الرياض

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : باحث عروضي

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 16

    التقويم : 40

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل2/1/2005

    آخر نشاط:30-05-2020
    الساعة:10:31 AM

    المشاركات
    2,130

    على الرغم من تأبّي الشعر العربي على قبول مثل هذه الكلمات، فإن الباحث في ثنايا شعرنا العربي على امتداد تاريخه لا بد أن يجد شيئاً مما جاء فيه شذوذاً..
    ولقد جمعت لكم هذه الشواهد النادرة، فلعلّ فيها ما يفيد الباحثين.
    يقول يزيد بن مفرغ الحميري (-69هـ):
    [poem font="traditional arabic,6,firebrick,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    ألا ليتَ اللحَى كانت حشيشاً=فنعلفَها (دوابَّ) المسلمينا[/poem]
    ويقول أبو العطاء السندي (-180هـ):
    [poem font="traditional arabic,6,firebrick,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    (دوابُّ) الناس تقضِمُ مِ المَخالي=وأنتِ مَهانةً لا تقضمينا[/poem]
    ويقول إبراهيم الحضرمي (-475هـ):
    [poem font="traditional arabic,6,firebrick,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    إنْ مسَّنا في الحرب حاجٌ لِمركبٍ=أخذنا (دوابَّ) الحاضرينَ بأجرةِ[/poem]
    ويقول القطب الجيلي (-832هـ):
    [poem font="traditional arabic,6,firebrick,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    فقد يكُ عشباً، ثمّ ترعاهُ (دابّةٌ)=ويتربُ إذْ يفنَى ويخضرّ يانِعُ[/poem]
    ويقول علي الدرويش (-1270هـ):
    [poem font="traditional arabic,6,firebrick,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    يا ويلَها من (دابّةٍ) ضَنيّهْ=في كلّ وقتٍ فوقها بليّهْ[/poem]
    ويقول ابن شيخان السالمي (-1346هـ):
    [poem font="traditional arabic,6,firebrick,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    وما (دابّةٌ) إلاّ على اللهِ رزقُها=وخابَ الذي من غيرهِ يبتغي الرّفْدا[/poem]
    ________________
    ويقول مصطفى التل / عرار (-1368هـ):
    [poem font="traditional arabic,6,indigo,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    والغَورُ (مُدْهامّةٌ) جنّاتهُ وأنا=في معشرٍ من بني قومي مَيامينِ[/poem]
    __________________
    ويقول ابن عربي (-640هـ):
    [poem font="traditional arabic,6,firebrick,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    قد جاءتِ (الصّاخّةُ) فاسمعْ لها=فإنها عينُ غِنَى المُبْتَئسْ[/poem]__________________
    ويقول قيس بن الخطيم (2ق.هـ):
    [poem font="traditional arabic,6,blue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    فما الأُسْدُ باللاتي الغريفُ مَقيلُها=ولكنَّ أسْدَ الغابِ (حافّةَ) ذي الجدْرِ[/poem]
    ويقول تميم بن أبَيْ (-37هـ):
    [poem font="traditional arabic,6,darkblue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    متى تأتِهمْ من (حافّةٍ) تلقَ سيّداً=غلاماً مبيناً عنده السرُّ أو كهْلا[/poem]
    ويقول كذلك:
    [poem font="traditional arabic,6,sienna,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    يا مَنْ لِمولىً أُرجّيهِ وأمنعهُ=حتى تطلَّعَ لي من (حافّةِ) النارِ[/poem]
    ولسراقة البارقي (-79هـ):
    [poem font="traditional arabic,6,seagreen,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    ولا جندباً غذ صالَ بالسيفِ صولةً=على ساحرٍ في (حافّةِ) السوقِ لاعِبِ[/poem]
    ولأبي حيان الأندلسي (-745هـ):
    [poem font="traditional arabic,6,indigo,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    فيخرجُ مِنْ ذا النهْرِ يُلقي ثيابَهُ=على (حافّةِ) النهرِ الذي جاء للغُسْلِ[/poem]
    _________________
    ويقول مهيار الديلمي (-428هـ):
    [poem font="traditional arabic,6,royalblue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    وكنتُ في ظلِّكَ أبدي جانباً=من (جادّةِ) البحر وأزكى مرتعا[/poem]
    ويقول محمد وفا (-765هـ):
    [poem font="traditional arabic,6,firebrick,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    على سَواء سبيلِ القاصدين لَهُ=في (جادّةِ) الجدِّ جدَّ السيرَ واقتصِدِ[/poem]
    __________________
    ويقول عبد الغني النابلسي(1143هـ):
    [poem font="traditional arabic,6,green,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    همُ الأشقيا (الضالّونَ) عن سنَنِ الهدَى=وعنْ شَمّ طِيبِ الحقِّ من فائحِ العطْرِ[/poem]
    __________________
    ويقول سيف الدين المشد (-656هـ):
    [poem font="traditional arabic,6,purple,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    إنّما يبخلُ العليمُ بعلْمٍ=عجزَتْ عنه (عامّةُ) الطلاّبِ
    والحسابُ الأصمّ أحسنُ شيءٍ=عجزَتْ عنه (عامّةُ) الحُسّابِ[/poem]
    ويقول أحمد الخوصي (-1334هـ):
    [poem font="traditional arabic,6,green,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    وعَمَّ (خاصّةَ) العلياءِ فضلُكُمُ=وخَصَّ (عامّةَ) الإسعادِ محياكا[/poem]
    __________________
    وربّ قائلٍ يقول: لعلّ الشاعرَ كان يعمد إلى تخفيف التثقيل، فأقول: لعله كذلك، وإن كانت بعض الكلمات الواردة لا تحتمل التخفيف كما هو واضح.

    التعديل الأخير من قِبَل د.عمر خلوف ; 05-01-2009 في 03:36 PM
    لَجَلْسَة معْ أديبٍ في مُذاكرَةٍ ** نَنْفي بِها الهَمَّ أو نستجلب الطّرَبا
    أشهى إليَّ من الدنيا بما جَمَعَتْ ** ومثلها فضَّةً أو مثلها ذهَبا

  11. #11
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 4508

    الكنية أو اللقب : أبو صالح

    الجنس : ذكر

    البلد
    المملكة العربية السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : هندسة

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 11

    التقويم : 81

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل15/2/2006

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:08:00 PM

    المشاركات
    4,008

    أخي وأستذاي الكريم د. عمر خلوف
    وجدت نص البيت التالي هكذا في الموسوعة الشعرية :

    أَلا لَيتَ اللَحى كانَت حَشيشاً ... فَنعلِفَها دَوابَ المُسلِمينا

    والباء في ( دواب ) غير مشددة.

    كما ذكر أحد الإخوان ألا يجوز أن نعتبر تخفيف الشدة في الأمثلة المتقدمة - عدا الأخير منها - من باب الضرورة الشعرية ؟

    وما هي تفاعيل البيت الأخير مع أخذ الشدة بعين الاعتبار ؟

    وعَمَّ (خاصّةَ) العلياءِ فضلُكُمُ .... وخَصَّ (عامّةَ) الإسعادِ محياكا

    شكرا لك.


    " وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ " صدق الله العظيم.

  12. #12
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 1730

    الكنية أو اللقب : أبو عاصم

    الجنس : ذكر

    البلد
    الرياض

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : باحث عروضي

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 16

    التقويم : 40

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل2/1/2005

    آخر نشاط:30-05-2020
    الساعة:10:31 AM

    المشاركات
    2,130

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها خشان خشان اعرض المشاركة
    أخي وأستذاي الكريم د. عمر خلوف
    وجدت نص البيت التالي هكذا في الموسوعة الشعرية :
    أَلا لَيتَ اللَحى كانَت حَشيشاً ... فَنعلِفَها دَوابَ المُسلِمينا
    والباء في ( دواب ) غير مشددة.
    ما ذكر أحد الإخوان ألا يجوز أن نعتبر تخفيف الشدة في الأمثلة المتقدمة - عدا الأخير منها - من باب الضرورة الشعرية ؟

    الكلمة مشددة الباء في أصلها، ولا يمكن الاعتماد على ضبط الموسوعة الشعرية لها، وقد رأيتها مضبوطة بالتشديد في (الشعر والشعراء) لابن قتيبة.
    ومع ذلك، فقد احتطت لمثل ذلك بقولي في نهاية مشاركتي السابقة: وربّ قائلٍ يقول: لعلّ الشاعرَ كان يعمد إلى تخفيف التثقيل، فأقول: لعله كذلك.
    ولا أستبعد أبداً أن يميل الشاعر إلى تخفيف جميع الكلمات حال قراءته، ولكن لا بد أن تظهر ملامح الكلمة للقارئ أو المستمع
    وما فعلته إنما هو رصد لمثل هذه الظاهرة الشاذة، إذ لا يمكننا القول بصحة الوزن فيها إلا تجاوزاً.

    وما هي تفاعيل البيت الأخير مع أخذ الشدة بعين الاعتبار ؟

    وعَمَّ (خاصّةَ) العلياءِ فضلُكُمُ .... وخَصَّ (عامّةَ) الإسعادِ محياكا

    شكرا لك.
    أما البيت المذكور، فهو بيت من قصيدة على البحر البسيط، وقد ألجأته كلمتا (خاصة) و(عامة) إلى الإخلال بوزن البيت، ولعله شعر أن زيادة السكون فيهما ربما تعوّض ذلك الخلل.
    والبيت عندي مختل بلا شك، ولكنه جاء كما ترى.


    ألف تحية لك أستاذي

    لَجَلْسَة معْ أديبٍ في مُذاكرَةٍ ** نَنْفي بِها الهَمَّ أو نستجلب الطّرَبا
    أشهى إليَّ من الدنيا بما جَمَعَتْ ** ومثلها فضَّةً أو مثلها ذهَبا

  13. #13
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 4508

    الكنية أو اللقب : أبو صالح

    الجنس : ذكر

    البلد
    المملكة العربية السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : هندسة

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 11

    التقويم : 81

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل15/2/2006

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:08:00 PM

    المشاركات
    4,008

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها د.عمر خلوف اعرض المشاركة
    أما البيت المذكور، فهو بيت من قصيدة على البحر البسيط، وقد ألجأته كلمتا (خاصة) و(عامة) إلى الإخلال بوزن البيت، ولعله شعر أن زيادة السكون فيهما ربما تعوّض ذلك الخلل.
    والبيت عندي مختل بلا شك، ولكنه جاء كما ترى.


    ألف تحية لك أستاذي
    أخي وأستاذي الكريم
    شكرا لك .
    كان قصدي من سؤالي عن طريقة نقل الوزن على شكل تفاعيل بغض النظر عن صوابه وخطئه بيان وجهة نظري التالية التي يتيحها هذا البيت على ندرة وزنه بل شذوذه:

    وزن الصدر كما يلي ومثله العجز

    وعمّ خاصّة العلياء فضلكم = 3 3 ه 3 4 3 1 3
    فلو حاولنا التعبير عنه بدلالة تفاعيل البسيط لكان
    3 3 - ه 3 - 4 3 - 1 3 = متفعلن - فـْعِلُن - مستفعلن - فعلن
    وكما ترى فإن فـْعِلُن لا وجود لها فلا تبدأ كلمة ناهيك عن تفعيلة بساكن.

    ولو قسمنا المقاطع على هذا النحو : 4 3 ه - 3 - 4 3 1 - 3

    لكان المقابل التفعيلي : مستفعلاتْ - فعلْ - مستفعلاتُ - فعلْ

    أسوق هذا في معرض أن التفاعيل وحدودها وسائل اصطلاحية وليست ثوابت تكاد تفصّل التفكير والتناول على مقاسها.

    والله يرعاك.

    التعديل الأخير من قِبَل خشان خشان ; 07-01-2009 في 01:09 AM

    " وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ " صدق الله العظيم.

  14. #14
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 1730

    الكنية أو اللقب : أبو عاصم

    الجنس : ذكر

    البلد
    الرياض

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : باحث عروضي

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 16

    التقويم : 40

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل2/1/2005

    آخر نشاط:30-05-2020
    الساعة:10:31 AM

    المشاركات
    2,130

    أخي الأستاذ خشان..
    ما دام البيت من قصيدة على البحر البسيط، فلا يجوز تقسيم تفاعيله إلا بما يناسب تفاعيل بحر البسيط.
    ولذلك فهو بصيغة التفاعيل يساوي: (متفعلاتْ عِلن مستفعلن فعِلن) لا غير.
    وهو بصيغة المتحرك والساكن يساوي: (//ه//ه ه //ه /ه/ه//ه ///ه).
    وهو بصيغة الأرقام يساوي: (3 3 ه 3 2 2 3 1 3).
    وكما هو واضح فلا وجود في البسيط لِ (متفعلاتْ أو فْعِلن)، كما لا وجود لمقطع عروضي مثل (//ه ه)، ولا وجود لمقطع أرقامي مثل (3 ه) في حشوه.
    وهو في الحالات الثلاثة مكسور الوزن
    والعروضي ببصره النافذ يستطيع الوصول إلى هذا الحكم سواء أنَظَرَ إلى الوزن بمقاطعه العروضية المجردة، أم باصطفافه الأرقامي، أم بدلالة تفاعيله.
    وأرى أنه مهما كانت حدود التفاعيل (الخليلية) اصطلاحية فهي أقدر من مجرد الاصطفاف المقطعي أو الأرقامي على التعبير عن واقع الأوزان، لأن التفاعيل تعبّر عنها بأسلوب اللغة العربية ذاتها، لأنها تستخدم حروف اللغة ذاتها وخصائصها في تركيب الكلمات.
    وللناس فيما يعشقون مذاهب.
    شكر الله تفاعلك يا أبا صالح

    لَجَلْسَة معْ أديبٍ في مُذاكرَةٍ ** نَنْفي بِها الهَمَّ أو نستجلب الطّرَبا
    أشهى إليَّ من الدنيا بما جَمَعَتْ ** ومثلها فضَّةً أو مثلها ذهَبا

  15. #15
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 17926

    الجنس : ذكر

    البلد
    الجزائر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : مهندس معماري

    معلومات أخرى

    التقويم : 2

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل27/7/2008

    آخر نشاط:25-04-2016
    الساعة:05:59 PM

    المشاركات
    135
    العمر
    40

    بخصوص بيت (التقاص)
    أما جاء أيضا هكذا : و كان القصاص
    و إذا صح الأول ألا يجوز في الشعر فك الحرف المشدد ضرورة فنقرأ
    التقاصص على وزن التفاعل . أو ربما تقرأ التقاص برفع الصاد دون تشديدها (ضرورة) ؟


  16. #16
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 1730

    الكنية أو اللقب : أبو عاصم

    الجنس : ذكر

    البلد
    الرياض

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : باحث عروضي

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 16

    التقويم : 40

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل2/1/2005

    آخر نشاط:30-05-2020
    الساعة:10:31 AM

    المشاركات
    2,130

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها إياس اعرض المشاركة
    بخصوص بيت (التقاصّ)
    أما جاء أيضا هكذا : و كان القصاص
    نعم لقد أراد بعضهم أن يُخرّجها بالتخفيف، إلاّ أنّ الأوائل رصدوها بالتشديد منذ عهد الخليل.. وقد جاء مثل هذا الكلام في المداخلات السابقة..
    و إذا صح الأول ألا يجوز في الشعر فك الحرف المشدد ضرورة فنقرأ
    التقاصص على وزن التفاعل .
    إذا أراد الشاعر فك المدغَم فكّه بنفسه، ونقله إلينا مفكوكاً، وأما أن ترد الكلمة مشددة فعلينا قبولها وتحليلها على أنها مشددة..
    أو ربما تقرأ التقاص برفع الصاد دون تشديدها (ضرورة) ؟
    لا يجوز ذلك كما أشار أخونا الحامدي من قبل..
    شكراً لك..

    لَجَلْسَة معْ أديبٍ في مُذاكرَةٍ ** نَنْفي بِها الهَمَّ أو نستجلب الطّرَبا
    أشهى إليَّ من الدنيا بما جَمَعَتْ ** ومثلها فضَّةً أو مثلها ذهَبا

  17. #17
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 21701

    الجنس : ذكر

    البلد
    الجزائر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : اللغة العربية

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل31/1/2009

    آخر نشاط:21-05-2011
    الساعة:07:12 PM

    المشاركات
    14

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، أما بعد:
    فقد اطلعتُ على ما كتبه الإخوة في هذا الموضع، فرأيت من المناسب أن أشارك بهذه التنبيهات رجاءَ تحصيل الفائدة، فأقول وبالله التوفيق:

    أولاً: اجتنبتِ العرب غالباً الجمعَ بين ساكنين في نثرها، ومن غير الغالب بضعةُ مواضع قياسية نحو: دابَّة، وجيمْ حاءْ خاءْ، وقًفْل وقفاً. وأما في نظمها فقد جوَّزت التقاء الساكنين في قوافٍ مخصوصة، ومنعتْه فيما عدا ذلك.
    وأما قولُه:
    [poem font="simplified arabic,5,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    فرمنا القصاصَ وكان التقا = صُّ حتماً وفرضاً على المؤمنينا[/poem]
    فشاذ، والشاذ لا يُعترض به على القاعدة المطَّردة. ومثلُه قول الآخر:
    [poem font="simplified arabic,5,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    ولولا خداش أخذت دوا = بَّ سعد ولم أعطه ما عليها[/poem]
    على أن في البيتين روايات أُخَر تُخرجهما من الشذوذ.
    ثانياً: قول الأستاذ الحامدي: «إن تخفيف الصاد أقرب إلى الخطأ واللحن منه إلى الضرورة الشعرية» خلافُ ما نصَّ عليه أهل العلم، كقول ابن عصفور في ضرائر الشعر: ومنه تخفيف المشدَّد ... وقد يخففون المشدد في غير القوافي إلا أن ذلك قليل، ومنه قول ابن رواحة الأنصاري:
    [poem font="simplified arabic,5,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    فسرنا إليهم كافَةً في رحالهم = جميعاً علينا البيض لا يتخشع[/poem]
    يريد كافَّةً. وقول الآخر:
    [poem font="simplified arabic,5,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    جزى الله الدوابَ جزاء سوء = وألبسهن من جرب قميصا[/poem]
    انتهى.
    وللألوسي -على ما أذكر- مثل هذا الكلام في كتابه: الضرائر وما يسوغ للشاعر دون الناثر.
    ثالثاً: ليس في بيت حافظ إبراهيم الذي أنشده الأخ سليمان التقاء ساكنين، فهو خارجٌ عما نحن بصدده.
    رابعاً: لي على كلام د. خلوف حفظه الله مأخذان:
    أحدهما: أن أكثر ما أنشده من أبيات هو لجماعة من المتأخرين، وأبياتهم هذه إنما هي أمثلة لتوضيح المسألة، لا شواهد لإثباتها؛ لعدم صحة الاحتجاج بكلامهم.
    والثاني: أن خمسة من أبياته تلك ساقطةٌ أصلاً، لأنها مبنية على لفظة «حافة»، وهي بتخفيف الفاء، وتشديدُها لحن.
    ثم إن التخفيف سائغ في جميع ما أنشده مثقَّلاً، وإجازة التخفيف في بعض تلك الكلمات دون الجميع تحكم، والاعتمادُ في مثل ذلك على الذوق مُلغًى؛ لأنه أمر نسبيٌّ ولا ينضبط، ومَن نظر في أشعار الفطاحل رأى ضرائرَ شعرية تمجُّها الأسماع، وربما أنِف من ارتكابها الشويعر المبتدئ، غير أنه لا يسَع ردُّها، وأقصى ما يُمكن في ذلك إدراجُها في زمرة الضرورات القبيحة.
    خامساً: ضبط الموسوعة الشعرية وغيرها من البرامج الحاسوبية لا جدوى منه ولا عبرةَ به، والسبب في ذلك ظاهر لمن استخدمها ولا يفتقر إلى التنصيص عليه، وليس ضبط أكثر الكتب المطبوعة في هذا الزمان بأحسن حالاً من تلك البرامج، فقول د. خلوف: «رأيتها مضبوطة بالتشديد في الشعر والشعراء لابن قتيبة» لا حاجة إليه؛ لأن الضبط بالتشديد ليس من فعل المصنف، بل هو اختيار مدقق الكتاب، وهو مجهول، وأحسن أحواله أن يكون طالبَ علم على ما هو معروف لدى من مارس صنعة الكتب.
    ولعلي أعود لاحقاً إلى هذا الموضوع، والله تعالى أعلم.


  18. #18
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 33446

    الجنس : ذكر

    البلد
    مصر البحيرة مدينة إدكو

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : أدب، طبيب بشري

    معلومات أخرى

    التقويم : 2

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل4/7/2010

    آخر نشاط:01-05-2019
    الساعة:03:41 AM

    المشاركات
    26

    ألفت خصيصا لهذا النقاش بيتا الآن عن عينيها،،،، فإن قلت، مثلا:
    مُدهامّتان على حزن، كأنهما
    فيروز سِينا على سود الجلاليبِ
    وقد اعتمد البيت كلية على معنى كلمة (مدهامتان)، وهو- كما تعلمون- للون شديد الخضرة المائل للسواد، وسيخرج عليّ أخ منكم قائلا: استعمل مكانها كلمة كذا، ولتكن خضراوتان، يا سيدي، ومن قال لك إني عاجز عن استخدام أحدهما؟ الشاعر الجيد جيد التصرف. لكني أريدها هكذا.
    فهل كون العروضيين لا يجيدون التعامل مع التقاء الساكنين في (مدهامتان)، وكون الشعراء قديما استحيوا من (دابة) التي لم يستحي منها الله (دابة من الأرض تكلمهم) هل كل ذلك يجعلني أتخلى عن هذه اللفظة المقدسة (مدهامتان) وعن الصورة الشعرية التي ركبتها الآن خصيصا لهذا النقاش؟
    يبقى المشدد كما هو مشددا في الصوت، ويلي الفتحة حركة+ نصف (Reduced Vowel)
    أما عروضيا فيخفف المشدد في الدَّرَج، كما يخفف في القافية.
    أقول أيضا:
    أيها المارقون على حافة الموت بالخطزة المارقةْ
    أدركوا اللحظة الــ (حارقةْ)
    هات لي بديلا عن الحافة للجرف الهاري، وعندها لن أغيرها أيضا، مشكلتك أنت كعروضي أنك لم تحتو الكلمة، ليست مشكلتي كشاعر
    بيت التقاص مخفف الصاد، عروضه فعو، كتابته العروضية:
    فرُمْ نَلْْ قَصا صَوكا نت تقا
    صُحتْ من................

    أرد لكم المثال من العامية (المصرية لأنها التي تسمح بذلك) ولا يخرجن أخ قائلا: هذه عامية، سأقول له، و(مدهامتان) فصحى، لن أجتثها من اللغة لأنك لا تعرف تتعامل معها صوتيا فقط، لا عروضيا
    المثال العامي (من العامية المصرية) على تتابع الساكنين (مد فسكون)، تقول أم كلثوم:
    تغيب عني وليلي يطول، وفكري في هواك مشغول
    شطران من مجزوء الوافر مسبغ الضرب، موزونان موزونان، كتابتهما العروضية:
    تغبْ عن ني
    ولي لي طولْ
    وفك ري في
    هوكْ مش غولْ
    والحركة مختلسة،
    ستقول: عامية، أجيبك، ومدهامتان فصحى،
    والسلام


  19. #19
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 4508

    الكنية أو اللقب : أبو صالح

    الجنس : ذكر

    البلد
    المملكة العربية السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : هندسة

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 11

    التقويم : 81

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل15/2/2006

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:08:00 PM

    المشاركات
    4,008

    أخي وأستاذي الكريم د. عادل نمير

    عطفا على حوارنا، هذا الرابط في الفصيح أوسع مرجع اطلعت عليه حول الموضوع وأراه يستقصي جميع الآراء.

    والذي وجت نفسي آنس إليه هو :

    أ- أن هذا قد ورد في الشعر على قلة

    ب- ما ذكره أستاذي نسيم بلعيد في المشاركة رقم 17 منسوبا إلى ابن عصفور
    في كتابه ( ضرائر الشعر ) أن ذلك الباب :" منه تخفيف المشدَّد".

    حفظك ربي ورعاك.


    " وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ " صدق الله العظيم.

  20. #20
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 32386

    الجنس : ذكر

    البلد
    الاردن

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : اللغة العربية وآدابها

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 1

    التقويم : 32

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل7/4/2010

    آخر نشاط:06-06-2019
    الساعة:06:36 AM

    المشاركات
    544
    العمر
    26

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها خشان خشان اعرض المشاركة
    أخي وأستاذي الكريم د. عادل نمير

    عطفا على حوارنا، هذا الرابط في الفصيح أوسع مرجع اطلعت عليه حول الموضوع وأراه يستقصي جميع الآراء.

    والذي وجت نفسي آنس إليه هو :

    أ- أن هذا قد ورد في الشعر على قلة

    ب- ما ذكره أستاذي نسيم بلعيد في المشاركة رقم 17 منسوبا إلى ابن عصفور
    في كتابه ( ضرائر الشعر ) أن ذلك الباب :" منه تخفيف المشدَّد".

    حفظك ربي ورعاك.
    باركَ اللهُ بكَ أستاذنا وبأساتذتنا المجيبين ، هل نستطيعُ أن نخرجَ من هذا النقاش الثريّ العظيم بترجيح ما ذهبَ إليه ابن عصفور من أنّ تخفيف المشدد هنا ضرورة شعريّة ؟! وذلك بالاعتماد على الأمثلة العديدة الّتي ذكرها الدكتور عمر خلوف والّتي لا يستقيمُ وزنُها كما رأينا إلا إذا خفّفنا المشدّد ؟!

    دمتَ بخير .


الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •