الصفحة 5 من 5 الأولىالأولى 12345
اعرض النتائج 81 من 82 إلى 82

الموضوع: الدرس الثاني: الميزان الصرفي

  1. #81
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 47090

    الكنية أو اللقب : أبو أنس

    الجنس : ذكر

    البلد
    غزة - فلسطين

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : اللغة العربية

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل29/4/2014

    آخر نشاط:04-05-2014
    الساعة:10:04 AM

    المشاركات
    7

    جزاك الله خيراً ونفع بك


  2. #82
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 56752

    الكنية أو اللقب : أبو محمد

    الجنس : ذكر

    البلد
    مصر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : أقل من جامعي

    التخصص : لا تخصص لكن أهوى الشعر

    معلومات أخرى

    التقويم : 2

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل3/7/2021

    آخر نشاط:01-09-2022
    الساعة:11:12 AM

    المشاركات
    182

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها أحمد سالم الشنقيطي اعرض المشاركة
    الدرس الثاني: الميزان الصرفي


    ما هو الميزان الصرفي؟
    تعريفه:
    هو معيار لفظي اصطلح الصرفيون على اتخاذه من أحرف "فعل" لوزن الكلمات العربية القابلة للتصريف".

    اختراع الميزان وأسبابه:
    احتاج الصرفيون إلى مقياس لمعرفة أبنية الكلمة وأحوال تلك الأبنية، فاتخذوا معيارا لفظيا سموه "الميزان"، والتزموا فيه موافقة الموزون في هيئته من حركة وسكون، أو تقديم وتأخير.
    ولما كان أكثر الكلمات القابلة للتصريف على ثلاثة أحرف، في أصولها لا تنقص عنها ولا تزيد عن خمسة، جعلوا الميزان ثلاثيا قابلا للزيادة، واختاروه من لفظ "فعل"(1)، وقابلوا أحرف الميزان بأصول الكلمة الموزونة، فالفاء يقابل أولها، والعين يقابل ثانيَها، واللام يقابل ثالثها، مع مراعاة موافقة الميزان لبنية الكلمة الموزونة من حركات وسكنات وترتيب وعدد أحرف.

    أسباب اختيار لفظ "فعل" معيارا للوزن الصرفي:
    1- عموم دلالة لفظ "فعل" على جميع الأحداث، وما في حكمها(2).
    2- توزع مخارج أحرفها بالتساوي بين جهات جهاز النطق الثلاث؛ فالفاء من مقدمه والعين من آخره واللام من وسطه.
    3- صحة أحرفها، حتى تسلم من التغييرات التي تعتور أحرف العلة.

    فوائد الميزان الصرفي:
    1- التمييز بين الثلاثي والرباعي والخماسي من الأسماء والأفعال.
    2- معرفة أصول الكلمة من زوائدها.
    3- معرفة الأصول المحذوفة من أحرف الكلمة.
    4- معرفة التقديم والتأخير في الأحرف، وذلك في حالة القلب المكاني.

    كيفية وزن الكلمات
    الكلمات التي يدخلها التصريف نوعان: الأسماء المتمكنة، والأفعال المتصرفة.
    وهذه الكلمات إما أن تكون مجردة، وإما أن تكون مزيدة.

    وزن الكلمات المجردة:
    1- الثلاثي: يقابَل بالفاء والعين واللام، ويسمى الحرف الأول من الكلمة الموزونة المقابل للفاء بفاء الكلمة، والثاني منها المقابل للعين بعين الكلمة، والثالث منها المقابل للام بلام الكلمة.
    وتضبط أحرف الميزان على هيئة أحرف الكلمة الموزونة من حركات وسكنات وترتيب. فوزن كتَبَ: فعَل (كـَ = فـَ/ ـتـَ = عَـ/ ـبَ = ـلَ)، ووزن فرس: فعَل (فـَ = فـَ/ـرَ = ـعَـ/سٌ = ـلٌ)
    2- الرباعي: يزاد لام على أحرف "فعل" مع مراعاة موافقة أحرف الميزان لأحرف الكلمة الموزونة من حيث التشكيل؛ نحو: جعفر ودحرج، وزنهما: فعلَل.
    3- الخماسي: وهو خاص بالأسماء، ويزاد لوزنِه لامان على أحرف "فعل" مع مراعاة موافقة الكلمة الموزونة في التشكيل؛ ومن أمثلته: سفرْجَل، وزنها: فعَلَّل؛ وجَحْمَرِش، وزنها: فَعْلَلِل(3 ).

    وزن الكلمات المزيدة:
    الزيادة نوعان: 1- تكرير حرف أصلي. 2– زيادة حرف أو أكثر من أحرف "سألتمونيها".
    - إذا كانت الزيادة بتكرير حرف من الأصول كرر مقابله من الميزان أيضا؛ فوزن جَلبب: فعلَل، وكرَّم: فعَّل.
    - إذا كانت الزيادة حرفا أو أكثر من حروف الزيادة المجموعة في (سألتمونيها) عُبر في الميزان عن الزائد بلفظه؛ فوزن أقدمَ: أفعل، ومستخرَِج: مستفعَِل.
    ملحوظة: قد تجتمع في الكلمة زيادتان من النوعين: التكرير، وحروف الزيادة؛ فيُعطى لكل زيادة حكمَها الخاصَّ بها.
    فوزن تعلَّم: تفعَّل (زيدت فيها تاء، وكررت العين)، وسَجَنْجَل: فعَنْعل (زيدت فيها نون، وكررت العين)، واعشوْشَب: افعوْعَل (زيدت فيها ألف وواو، وكررت العين).

    التغييرات التي لا تراعى في الوزن
    - الإعلال بالقلب، فوزن قال وباع (أصلهما: قوَل وبيَع): فعَل، ووزن خاف (أصلها: خوِف): فعِل.
    - الإعلال بالنقل، فوزن يقول: يفعُل، ويبيع: يفعِل (وأصلهما: يقوُل، ويبيِع)..
    - الإعلال بالنقل والقلب معا، فوزن يخاف ويهاب: يفعَل، (وأصلهما: يخوَف ويهيَب)، ووزن مستقيم: مستفعِل، (وأصلها: مستقوِم).
    - الإبدال من تاء الافتعال وشبهِه، كما في: اصطبر، وازدجر، وادَّكر، واظَّلم، فوزنها جميعا: افتعل، باعتبار المبدل منه.
    ويلحق بها نحو: اطَّيَّر (تطيَّر= تفعل) واثَّاقل (تثاقل= تفاعل).
    - الإدغام، فوزن شدَّ: فعَل، ومستمَِدٌّ: مستفعَِل، ومودَّة: مفعَلة.

    التغييرات التي تراعى في الوزن:
    - الإعلال بالحذف، فيُحذف في الميزان ما يقابل المحذوف من الموزون. فوزن عِد (أمر من "وعد"): عِلْ، وعُدْ (أمر من "عاد"): فُلْ، وقاض: فاعٍ.
    - القلب المكاني، فوزن أيِس (مقلوب "يئس"): عفِل، وناء (مقلوب "نأى"): فلَع.

    القَلب المَكاني:
    تَعريفُه:
    هو تَقديمُ بَعضِ أحرُفِ الكَلِمةِ على بَعضٍ، دون تغيير في معناها.
    وأكثرُ ما يكون في المَهمُوزِ والمُعتَلِّ نحو "أيِسَ" و"جاه".

    الأمور التي يعرف بها القلب المكاني:
    1- الاشتقاق، كـ "نَاءَ" فمصدره "النَأي" دليلٌ على أنهُ مَقلوبُ "نَأى"، ووزْنُه "فلـَع". وكذلك: "جاه" فإن ورودَ "وجهٍ" و"وجهة" و"وجاهة" دليل على أن لفظ "جاه" مَقلوبُ "وَجهٍ"، ووزنُه"عَفل". وكما في "قِسِيّ" فإنَّ وُرُود مفرده "قَوْس" دليلٌ على أنَّ "قِسِيّ" مَقلوب "قُوُوس"، قُدِّمَتِ اللامُ موضعَ العَين فَصار "قُسُووٌ" على وزن "قُلُوع"، وقُلِبَتِ الواوُ الثانِيةُ ياءً لِتَطرُّفِهَا، والواوُ الأُولى كذلِكَ لاجتماعِها ساكِنةً مع الياء وأدغمَتَا، وكُسِرتِ السِينُ للمناسبةِ، والقَافُ لِعُسر الانتقالِ من ضمٍّ إلى كَسرٍ، إلى أن صار: "قِسِيٌّ".

    2- التَّصحيحُ مَعَ وجودِ مُوجِب الإعلال(4)، كما في "أَيِسَ"، فإن تصحيحه مع وجود موجب الإعلال، وهو تَحرُّكُ اليَاءِ وانفِتَاحُ ما قبلَها، دليلٌ على أنه مقلوب "يئس"، ووزنه "عَفِل".

    3- نُدرَة الاستِعمَالِ، كما في "آرَام" جمع "رِئم"، فندرة هذا الجمع وكثرة "أرآم" دليل على أنه مقلوب "أرآم"؛ قدمت العين وهي الهمزة الثانية موضع الفاء، وقبلت ألفا لسكونها وفتح الهمزة التي قبلها، فوزنه "أعفال".

    4- أن يترتب على عدم القول بالقلب وجود همزتين بالطرف، وذلك مطرد في كل اسم فاعل من الفعل الأجوف (معتل العين) المهموز اللام، وذلك أنَّ عينَه تقلب همزة في اسم الفاعل، نحو: جاءٍ، أصلها: جائئ، بهمزتين في الطرف، فيلزم تقديم اللام مكان العين قبلَ قلبها همزة، فتصبح: جائيٌ، ثم تحذف الياء كما في الاسم المنقوص. فتصير: جاءٍ، ووزنها: فالٍ.

    5- أن يترتب على عدم القول بالقلب ثبوتُ منع الصرف دون مقتض، وذلك في مثال واحد هو "أشياء"، فعدم القول بقلبها يؤدي إلى منع "أفعال" من الصرف، وقد جاء مصروفًا؛ قال تعالى: "إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ"(5).
    وأصل "أشياء" في مذهب الخليل وسيبويه "شيئاء" على وزن فعلاء، وهمزتها الأخيرة للتأنيث، قدمت الهمزة الأولى وهي لام الكلمة على الشين وهي فاء الكلمة، كراهة توالي همزتين بينهما ألف، فصار وزنها بعد القلب: "لفعاء".
    والأمران الثاني والثالث من هذه الأمور يمكن أن يرجعا إلى الأمر الأول الذي هو الاشتقاق.
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    الهوامش
    (1) ولو اختاروه رباعيا أو خماسيا للزمهم حذف حرف من الميزان أو حرفين عند وزن كلمة ثلاثية، فآثروا جعله ثلاثيا قابلا لزيادة حرف أو حرفين لوزن كلمة رباعية أو خماسية؛ لأنهم رأوا أن الزيادة في الميزان أسهل من النقص منه.
    (2) يُطلق الفعل على جميع الأحداث، كالقيام، والجلوس، والأكل، والشرب؛ قال تعالى: {وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ} [المؤمنون: 4]. وقال أيضا: {قَالُوا أَأَنتَ فَعَلْتَ هَذَا بِآلِهَتِنَا يَا إِبْرَاهِيمُ} [الأنبياء: 62]. فجعل الزكاةَ وتحطيمَ الأصنام فعلين.
    (3) جعلوا الزيادة لوزن المجردات الرباعية والخماسية من جنس اللام لكونها طرفا، ولكون الزيادة بعدها؛ فكررت لقربها من الطرف.
    (4) المقصود بالإعلال تغيرُ حرفِ العلة بقلبه إلى آخر، أو نقلِ حركته إلى ساكن صحيح قبله، أو حذفِه؛ وكل ذلك يكون بموجبات ودواع تصريفية.
    (5) [النجم: 23].
    بارك الله فيكم
    متابع


الصفحة 5 من 5 الأولىالأولى 12345

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •