اعرض النتائج 1 من 17 إلى 17

الموضوع: شيء عجيب في الصرف

  1. #1
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 16091

    الكنية أو اللقب : أبو ميار

    الجنس : ذكر

    البلد
    الاردن

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : لسانيات حاسوبية

    معلومات أخرى

    التقويم : 13

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل16/2/2008

    آخر نشاط:14-10-2017
    الساعة:10:48 AM

    المشاركات
    502

    السيرة والإنجازات

    العمر
    38

    شيء عجيب في الصرف

    السلام عليكم
    منذ فترة طويلة وانا محتار جدا في صيغة فعيل التي يشترك فيها الصفة المشبهة وصيغة المبالغة . فكيف أستطيع التفريق بينهم ؟

    وهذان مثالان : إنك سميع الدعاء
    الرجل عظيم الأخلاق .
    أرجو منكم التكرّم بالتوضيح قدر الاستطاع .


  2. #2
    جلمود

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 10222

    الجنس : ذكر

    البلد
    مصر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : ...

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 1

    التقويم : 40

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل24/3/2007

    آخر نشاط:16-06-2019
    الساعة:12:41 AM

    المشاركات
    1,594

    إنما الذي يفرق بينهما السياق والمعنى ؛ فاطلبْه !


  3. #3
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 13634

    الكنية أو اللقب : أبو مقداد

    الجنس : ذكر

    البلد
    العراق

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : أقل من جامعي

    التخصص : نحوي

    معلومات أخرى

    التقويم : 2

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل18/10/2007

    آخر نشاط:06-07-2011
    الساعة:11:52 PM

    المشاركات
    122

    صيغة المبالغة تاتي من اسم الفاعل على وجه الكثرة مثل سميع اسم الفاعل سامع
    اما الصفة الثابته فهي لاتاخذ من اسم الفاعل


  4. #4
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 15195

    الكنية أو اللقب : أبو يسن

    الجنس : ذكر

    البلد
    السودان

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : لغوي

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 28

    التقويم : 126

    الوسام: ★★★
    تاريخ التسجيل20/12/2007

    آخر نشاط:15-02-2020
    الساعة:10:31 AM

    المشاركات
    4,425
    تدوينات المدونة
    21

    يرجع الأمر -أخي - إلى السياق وقصد المتكلم، لأن الصفة مشبهة باسم الفاعل ، وإذا دلت على اللزوم والثبات تكون صفة مشبهة ، وإلا فهي اسم فاعل أو صيغة مبالغة حسب الوزن.


  5. #5
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 16091

    الكنية أو اللقب : أبو ميار

    الجنس : ذكر

    البلد
    الاردن

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : لسانيات حاسوبية

    معلومات أخرى

    التقويم : 13

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل16/2/2008

    آخر نشاط:14-10-2017
    الساعة:10:48 AM

    المشاركات
    502

    السيرة والإنجازات

    العمر
    38

    بارك الله فيكم . بدأت الأمور تتضح لديّ . لكن لديّ سؤال لأخي القادري
    الصفة المشبهة لا يصح منها اسم الفاعل ؟ وصيغة المبالغة هي التي تصاغ من اسم الفاعل ؟ يعني بناءً على المثالين الذين وضعتهما في مشاركتي أعلاه . تكون إنك سميع الدعاء ( صيغة مبالغة ) أمّا الجملة الثانية صفة مشبهة .لأنه لا يوجد اسم فاعل منكلمة عظيم . أليس كذلك تقصد اخي القادري ؟ أّما فهمت بشكل خاطئ أرجو التوضيح قدر الإمكان وبالأمثلة لو تكرمت .
    وجزاكم الله خيرا


  6. #6
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 5657

    الكنية أو اللقب : أخت الإسلام

    الجنس : أنثى

    البلد
    بلاد الإسلام

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : أقل من جامعي

    التخصص : عام

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 1

    التقويم : 22

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل19/5/2006

    آخر نشاط:02-02-2020
    الساعة:05:23 PM

    المشاركات
    1,622

    Smile إجابة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها طالب الحق اعرض المشاركة
    السلام عليكم
    منذ فترة طويلة وانا محتار جدا في صيغة فعيل التي يشترك فيها الصفة المشبهة وصيغة المبالغة . فكيف أستطيع التفريق بينهم ؟

    وهذان مثالان : إنك سميع الدعاء
    الرجل عظيم الأخلاق .
    أرجو منكم التكرّم بالتوضيح قدر الاستطاع .
    أخي الفاضل طالب الحق: في المثالين اللذين أوردتهما هما صفة مشبهة لأن صيغة المبالغة في كليهما أضيفت وإذا أضيفت دلت على الثبوت فتحولت إلى صفة مشبهة مثل قولنا: (زيد معتدل القامة) فمعتدل هنا صفة مشبهة لأنها أضيفت فدلت على الثبوت، وكذا كل صيغة اسم فاعل أو اسم مفعول أو مبالغة اسم فاعل إذا أضيفت أو وُجد في الجملة قرينة تدل على الثبوت مثل كلمة (دائما) مثلا أو لم يكن في الجملة قرينة تدل لى الحدوث مثل كلمة (الآن) أو (غدا) أو أي وجود فعل يدل على الحدث فهي صفة مشبهة، فمثلا في قولناكان زيد سميعا) فسميعا هنا مبالغة اسم فاعل لوجود قرينة تدل على الحدوث وهي: (كان)... وهكذا.

    لا تنس ذكر الله

  7. #7
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 22619

    الجنس : ذكر

    البلد
    الجماهيرية العظمى

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : نقد

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل16/3/2009

    آخر نشاط:30-04-2009
    الساعة:05:55 PM

    المشاركات
    63

    التفريق بين اسم الفاعل والصفة المشبهة سهل ميسور، وهو أن تلم بضوابط الصفة المشبهة المذكورة في كتب الصرف منها شذا العرف في فن الصرف، ولاحظ أن النحاة قد ذكروا فروقا بين الصفة المشبهة واسم الفاعل في كتبهم، ولعل أيسر كتاب في ذلك كتاب شرح ابن عقيل عند حديثه عن الصفة المشبهة، وللشيخ الأستاذ نوري حسن حامد المسلاتي رأي وجيه في معرفتها، وهو: أن اسم الفاعل لا يصاغ اطرادا إلا من الفعل الذي على الوزن فَعَل ، أما إذا كان الفعل على وزن فَعُل صيغت منه الصفة المشبهة، وكذلك إذا كان على وزن فَعِل، واعلم أن لكل قاعدة شذوذ.
    وصيغة المبالغ لا تكون إلا من الفعل الثلاثي المتعدي الذي على وزن فََعََل
    أرجو أن أكون قد أوضحت لك الفرق


  8. #8
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 16740

    الجنس : ذكر

    البلد
    بلاد الشام

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : نحوي

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل25/3/2008

    آخر نشاط:11-07-2013
    الساعة:04:17 AM

    المشاركات
    30

    الأخت الفاضلة لبانة الحلو ، هل ذكر علماء النحو و الصرف أن اسم الفاعل و صيغ المبالغة و اسم المفعول إذا أضيف يتحول إلى صفة مشبهة ؟ أرجو توثيق ذلك إن أمكن ،
    و بارك الله فيك .
    الأخ الفاضل طالب الحق ، من الأشياء التي تميز الصفة المشبهة من صيغ المبالغة أن الصفة المشبهة تشتق من الفعل اللازم ، فتقول : حزن فهو حزين ، و تقول : عظم فهو عظيم ، أما اسم الفاعل فيشتق من اللازم أو المتعدي و كذلك ما يتبعه من صيغ المبالغة ،
    و عد إلى المثالين :
    ( إنك سميع الدعاء .
    الرجل عظيم الأخلاق . )
    تجد ذلك واضحا .
    و لكن المعول عليه في نهاية الأمر هو السياق و المعنى و لا مانع أن يجتمع المعنيان في المشتق ، فمثلا ، سميع الدعاء هو الخالق عز و جل ، سميع : صيغة مبالغة و كذلك يمكن أن نعدها صفة مشبهة ، أما كلمة " عظيم " فلا أرى أنها تدل على المبالغة ، بل هي صفة مشبهة مشتقة من الفعل اللازم ، و بذلك فإن أوزان الصفة المشبهة المتشابهة مع غيرها من أوزان صيغ المبالغة إذا كانت مشتقة من فعل لازم فهي صفة مشبهة ، و إن كانت مشتقة من فعل متعد فالمعول عليه السياق ، و الله تعالى أعلم .


  9. #9
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 22619

    الجنس : ذكر

    البلد
    الجماهيرية العظمى

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : نقد

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل16/3/2009

    آخر نشاط:30-04-2009
    الساعة:05:55 PM

    المشاركات
    63

    بالنسبة لكلمة ( سميع ) و( عظيم ) بناء على ما أصله الشيخ الأستاذ نوري حسن حامد المسلاتي في كتابه مذكرة في علم الصرف : هما صفتان مشبهتان؛ ذلك لأن سميع من الفعل الثلاثي الذي على وزن (فعِل)، و(عظيم)من الفعل الثلاثي الذي على وزن (عظُم)، وبهذا اتضحت المسألة.


  10. #10
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 5657

    الكنية أو اللقب : أخت الإسلام

    الجنس : أنثى

    البلد
    بلاد الإسلام

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : أقل من جامعي

    التخصص : عام

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 1

    التقويم : 22

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل19/5/2006

    آخر نشاط:02-02-2020
    الساعة:05:23 PM

    المشاركات
    1,622

    Smile رد

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها أبو الفضل الحوراني اعرض المشاركة
    الأخت الفاضلة لبانة الحلو ، هل ذكر علماء النحو و الصرف أن اسم الفاعل و صيغ المبالغة و اسم المفعول إذا أضيف يتحول إلى صفة مشبهة ؟ أرجو توثيق ذلك إن أمكن ،
    و بارك الله فيك .
    الأخ الفاضل طالب الحق ، من الأشياء التي تميز الصفة المشبهة من صيغ المبالغة أن الصفة المشبهة تشتق من الفعل اللازم ، فتقول : حزن فهو حزين ، و تقول : عظم فهو عظيم ، أما اسم الفاعل فيشتق من اللازم أو المتعدي و كذلك ما يتبعه من صيغ المبالغة ،
    و عد إلى المثالين :
    ( إنك سميع الدعاء .
    الرجل عظيم الأخلاق . )
    تجد ذلك واضحا .
    و لكن المعول عليه في نهاية الأمر هو السياق و المعنى و لا مانع أن يجتمع المعنيان في المشتق ، فمثلا ، سميع الدعاء هو الخالق عز و جل ، سميع : صيغة مبالغة و كذلك يمكن أن نعدها صفة مشبهة ، أما كلمة " عظيم " فلا أرى أنها تدل على المبالغة ، بل هي صفة مشبهة مشتقة من الفعل اللازم ، و بذلك فإن أوزان الصفة المشبهة المتشابهة مع غيرها من أوزان صيغ المبالغة إذا كانت مشتقة من فعل لازم فهي صفة مشبهة ، و إن كانت مشتقة من فعل متعد فالمعول عليه السياق ، و الله تعالى أعلم .
    نعم أخي أبا الفضل ذكر العلماء ذلك ارجع إلى شذا العرف باب الصفة المشبهة والنحو الوافي

    لا تنس ذكر الله

  11. #11
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 22619

    الجنس : ذكر

    البلد
    الجماهيرية العظمى

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : نقد

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل16/3/2009

    آخر نشاط:30-04-2009
    الساعة:05:55 PM

    المشاركات
    63

    سؤال فكري للأخت لبانة، ألا ترين أن أسماء الله تعالى يجب أن لا نخضعها لقواعد الصرفيين والنحاة، ذلك لأنه إذا كانت سميع (سميع) للمبالغة، وهي وصف لله تعالى، وصيغة (قادر)وهي اسم فاعل صفة لله تعالى أيضا وصيغة (قدير) للمبالغة، والنحاة يقولون إذا أردت المبالغة والتكثير تحولت عن اسم الفاعل إلى صيغة المبالغة،فهل الله بناء على القاعدة كثير السمع قليل القدرة أحيانا وكثيرها في أحيان أخرى ؟! حاشا لله تعالى.


  12. #12
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 16091

    الكنية أو اللقب : أبو ميار

    الجنس : ذكر

    البلد
    الاردن

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : لسانيات حاسوبية

    معلومات أخرى

    التقويم : 13

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل16/2/2008

    آخر نشاط:14-10-2017
    الساعة:10:48 AM

    المشاركات
    502

    السيرة والإنجازات

    العمر
    38

    بارك الله فيك أخي أبو أمجد لكن أحببت أن أذكرك بأن صيغة فاعل من صيغ الصفة المشبهة وليست خاصة باسم الفاعل . وتستطيع العودة لأي كتاب في الصرف وتتبع أوزان الصفات المشبهة


  13. #13
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 22619

    الجنس : ذكر

    البلد
    الجماهيرية العظمى

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : نقد

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل16/3/2009

    آخر نشاط:30-04-2009
    الساعة:05:55 PM

    المشاركات
    63

    أعلم أن صيغة فاعل من صيغ الصفة المشبهة، لكن ليس على الإطلاق ، بل لابد أن يكون من الفعل الثلاثي على وزن فَعُل ، أو من الذي على وزن فعِل وكان لازما.


  14. #14
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 5657

    الكنية أو اللقب : أخت الإسلام

    الجنس : أنثى

    البلد
    بلاد الإسلام

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : أقل من جامعي

    التخصص : عام

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 1

    التقويم : 22

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل19/5/2006

    آخر نشاط:02-02-2020
    الساعة:05:23 PM

    المشاركات
    1,622

    Angry رد

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها أبو أمجد اعرض المشاركة
    سؤال فكري للأخت لبانة، ألا ترين أن أسماء الله تعالى يجب أن لا نخضعها لقواعد الصرفيين والنحاة، ذلك لأنه إذا كانت سميع (سميع) للمبالغة، وهي وصف لله تعالى، وصيغة (قادر)وهي اسم فاعل صفة لله تعالى أيضا وصيغة (قدير) للمبالغة، والنحاة يقولون إذا أردت المبالغة والتكثير تحولت عن اسم الفاعل إلى صيغة المبالغة،فهل الله بناء على القاعدة كثير السمع قليل القدرة أحيانا وكثيرها في أحيان أخرى ؟! حاشا لله تعالى.
    حسنا أخي أبا أمجد، فما تقول في قوله تعالى: (إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيد) هل (فعّال) هنا صفة مشبهة؟ وهي من صفات الله تعالى!!!!!!!!!!!.

    لا تنس ذكر الله

  15. #15
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 22619

    الجنس : ذكر

    البلد
    الجماهيرية العظمى

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : نقد

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل16/3/2009

    آخر نشاط:30-04-2009
    الساعة:05:55 PM

    المشاركات
    63

    سأجيب على سؤالك هذا بسؤال، وهو: ما تقولين في قوله تعالى : ( وما ربك بظلام للعبيد ) لابد من التأويل ، وعدم إخضاع صفات الله تعالى لباب المشتقات،بل التسليم بها كما جاءت


  16. #16
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 19555

    الجنس : أنثى

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : اللغه العربية

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل3/11/2008

    آخر نشاط:20-03-2009
    الساعة:04:25 PM

    المشاركات
    9

    الله يعطيك العافيه


  17. #17
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 3348

    الكنية أو اللقب : أبو عبد الكريم

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : اللغة العربية

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 24

    التقويم : 58

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل3/11/2005

    آخر نشاط:30-11-2018
    الساعة:06:05 AM

    المشاركات
    2,563

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    تعد إضافة اسم الفاعل والمبالغة واسم المفعول دليلا على انتقالها إلى الصفة المشبهة، لكن ليس الأمر على إطلاقه، إذ ليست كل إضافة تدل على هذا الانتقال، وإنما المراد الإضافة إلى المعمول المرفوع ليس غير، أما الإضافة إلى المعمول المنصوب فلا تعد دليلا على الانتقال إلى الصفة المشبهة.
    وعليه يكون المشتق في (هذا الرجل عظيم الأخلاق) صفة مشبهة ليس غير، وذلك من وجهين أحدهما أنه مشتق من اللازم دال على الثبوت، والآخر أنه مضاف إلى معموله المرفوع في الأصل، إذ الأصل (عظيمةٌ أخلاقُه).

    وأما المشتق في مخاطبتك ربك: (إنك سميع الدعاء) فالقياس أن يكون صيغة مبالغة لأنه مشتق من المتعدي مضاف إلى معموله المنصوب في الأصل، ومن المعلوم أن اسم الفاعل والمبالغة يضافان إلى المفعول به جوازا، فيصح: إنك ضاربٌ اللصَّ، وضاربُ اللصِّ، وكذا إنك حمالٌ اللواءَ، وحمالُ اللواءِ.
    ولكن فيما يختص بصفات الله عز وجل الثابتة كالسمع والبصر...إلخ إذا جاءت على صيغة اسم الفاعل أو المبالغة يرى بعض النحاة تأويلها بالصفة المشبهة في بعض المواضع حتى لا يحكم عليها بالحدوث، وإنما فعلوا ذلك لأن ثبوتها لله معلوم بالضرورة.

    وعليه يصح في (سميع الدعاء) أن يكون المشتق صيغة مبالغة مضافة إلى منصوبها جوازا، وتكون الإضافة لفظية وذلك على الأصل، ويصح أن يكون صفة مشبهة على رأي من يؤوله بها وإن كان فعله متعديا لأنه من صفات الله الثابتة، وعلى هذا الرأي يصح عند بعض النحاة أن تكون الإضافة حقيقية.

    وأما (فعال لما يريد) فالمشتق صيغة مبالغة لأنه من المتعدي وقد نصب مفعولا به، وأما (ظلام) في الآية الأخرى فبعض النحاة يؤوله باسم الفاعل (ظالم) وإنما فعلوا ذلك حتى لا يكون النفي مقتصرا على الظلم المبالغ فيه دون الظلم القليل، والله لا يظلم مطلقا.

    غير أن لي وجهة نظر شخصية في صيغة المبالغة المسبوقة بنفي مثل (وما ربك بظلام للعبيد) (لم يكن رسول الله صلى الله عليه و سلم فاحشا ولا لعانا ولا سبابا) ووجهة نظري أن (ظلام، لعانا، سبابا) على بابها صيغ مبالغة، ولكن المبالغة هنا ليست في الصفة وإنما المبالغة في نفي الصفة، ولكن لما كانت أدوات النفي (ما، لا، لن، ليس...إلخ) لا تتحمل ألفاظها ما يدل على المبالغة نقلت المبالغة إلى الصفة المنفية ليدل هذا على المبالغة في نفي الصفة، وليس نفي الصفة المبالغ فيها فقط. والنقل حاصل في بعض التراكيب حيث نقلوا لام الابتداء إلى الخبر، ونقلوا الفاء من الاسم المرفوع بعد (أما) إلى الخبر، ونقلوا علامة الإعراب إلى ما بعد (إلا) الاسمية ... إلخ.
    وخلاصة القول أنه إذا جاءت صيغة المبالغة مثبتة فهي مبالغة في إثبات هذه الصفة للموصوف، وإذا جاءت منفية فهي مبالغة في نفي هذه الصفة عن الموصوف. وعلى هذا لا يلزم ـ عندي ـ تأويل (ظلام، لعانا، سبابا) باسم الفاعل لأنها منفية، ونفي المبالغة يعني المبالغة في نفي الصفة إجمالا، ولا يعني نفي الصفة المبالغ فيها مع إثبات الصفة غير المبالغ فيها. والله أعلم.
    تحياتي ومودتي.

    التعديل الأخير من قِبَل علي المعشي ; 20-03-2009 في 09:52 PM

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •