الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على الأنبياء والمرسلين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا الكتاب للشيخ المحدث نوري حسن حامد المسلاتي، طبع عام 2006م، من قبل دار الفضيل_ بنغازي_ ليبيا. وضح المؤلف في المقدمة أن السبب الذي دعاه لتأليف هذا الكتاب ما رآه من حال العربية بين أهلها، حتى غدت بين ظهرانيهم، وهذه الحقيقة يقر بها الجميع، وهو يستغرب لحالها هذا مع أهلها، على الرغم أنها لغة القرآن الكريم، وهذا الدين الحنيف الذي ندين الله تعالى به،في الوقت الذي نرى فيه اليهود قد عمدوا إلى لغتهم الميتة منذ دهور فعملوا على إحيائها بعد إقامة دولتهم الغاصبة لتراب فلسطين.
وهو يعجب أيضا من كثير من أولئك المشائخ الذين يرددون أن حكم تعلم العربية فرض كفاية، أي: إذا قام به بعض الأمة سقط عن الآخرين، ومنهم من قال له أنه مندوب،وقد كان الشيخ المحدث _ حفظه الله تعالى _ يذهب إلى أن تعلمها فرض على الأعيان، وذلك انطلاقا من القاعدة الفقهية : ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب مثله، ولا شك أن قراءة القرآن الكريم وتدبره فرض على كل مسلم، وكذلك تجويده، ولا يتم التجويد إلا بالعربية.
وذكر أن من أهمية اللغة العربية ومكانتها في الشريعة الإسلامية أن كل علوم الشرع تفتقر إليها في استمداد المسائل، ومعرفة الراجح.
والكتاب مقسم على النحو الآتي:
1- مقدمة فبين المشكلة التي تعانيها اللغة العربية، وواقعها، ورأيه في كل ذلك.
2- الفصل الأول: مكانة اللغة العربية في الشريعة الإسلامية.
3-الفصل الثاني: أثر العربية في معرفة الراجح في مسائل الاعتقاد.
4-الفصل الثالث: أثر العربية في معرفة الراجح في مسائل الفقه.
5-الفصل الرابع، ومن أجله كان الكتاب: الحكم الشرعي في تعلم اللغة العربية.
6- ثم بعد ذلك الخاتمة.