إن من أجمل ما قيل في مدح سيف الدولة الحمداني قصيدة السري بن أحمد الموصلي (السري الرفاء) :
[poem font="Simplified Arabic,5,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
أَعَـزْمَـتـُـك الشِهَـابُ أمِ النهـــارُ = أَراحَتـُـكَ السّحَابُ أمِ البحارُ
خُـلِـقـْتَ منيّـةً ومُنـىً فأضْحَـتْ = تمورُ بك البسيطةُ أو تـُـمارُ
تـُحَـلّــي الدينَ أو تحمي حِماه = فأنت عليه سورٌ أوْ سِوارُ
سُيُوفُـكَ من شُكاةِ الثغرِ بُرْءٌ = ولكنْ للعِدى فيها بوارُ
وكفـّاك الغمامُ الجوْنُ يسري = وفي أحْشائِهِ ماءٌ ونارُ
يمينٌ من سَجِيّـتِها المنايا = ويُسرى من عَطِيَّـتِها اليسارُ
عَصَفـْتَ بحاتمٍ كَرَماً فأضحَى = و جُلُّ فَعالِه المشهورِ عارُ
فقد شَهِدَتْ و ما حابَتـْـكِ طيٌّ = بأنَّ الجُودَ مَعدِنُه نِزارُ
يَحُفُّ الوَفـْدُ منك بأَرْيَحيٍّ = تـَحُفُّ به السَّكينَة ُ والوَقارُ
و سيفٌ من سيوفِ اللّهِ مُغرًى = بسَفـْـكِ دِما العِدى منه الفرارُ
و بدرٌ ما استسرَّ البدرُ إلا = تعالَى أن يُحيطَ به السِّرارُ
حضرْنا والملوكُ له قيامٌ = تَغُضُّ نواظراً فيها انكسارُ
وَزُرْنا مِنْهُ ليْثَ الغابِ طَلـْـقاً = ولمْ نَرَ قَبلهُ ليثاً يُزارُ
فكان لجوْهرِ المجْدِ انتظامٌ = وكان لجوْهَرِ المدحِ انتِثَارُ
بعثـْــتَ إلى الثغورِ سحابَ عدلٍ = و بَذلٍ لا يَغُبُّ له انهمارُ
و أسكنْتَ السكينة َ ساحَتيها = فقرَّتْ بعدَما امتنعَ القَرارُ
و علَّمْتَ النَّفيرَ بها رجالاً = عَداهُم عن عدوِّهمُ نِفارُ
و فِضْتَ على عدوِّهمُ فقـُـلنا = أفاضَ البحرُ أَم سحَّ القُطارُ
مكارمُ يَعجَزُ المُدَّاحُ عنها = فجُلُّ مديحِهم فيها اختصارُ
فـَعِشْتُ مُخَيِّراً لك في الأماني = وكان على العَدَوِّ لك الخيارُ
فَضَيْـفـُـك للحيا المُنْهَلِّ ضيفٌ = وجارُكَ للربيعِ الطلقِ جارُ[/poem]
القصيد موجودة في يتيمة الدهر
و هذا الرابط فيه ترجمة للسريِّ الرفـّاء من الموسوعة الحرة
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%...81%D8%A7%D8%A1



رد باقتباس
