هل تعلم أن قولهمبعد اللتيا والتي)مرجعه: أن العرب كانت تقول ذلك في الأمر الصعب الذي لا يراد فعله ،وأصل هذا التركيب:أن(اللتيا)تصغير (التي)على خلاف القياس؛ لأن قياس التصغيرأن يضم أول المصغر،وهذا بقي على فتحته الأصلية،لكنهم عوضوا عن ضم أوله بزيادة الألف في آخره،والتزموا عدم ذكر صلتهما لا لفظا ولا تقديرا ؛للإلغاز؛والمعنى:بعد اللحظة الصغيرة والكبيرة التي من فضاحة شأنها كيت وكيت؛وحذفت الصلة إيهاما لقصور العبارة عن الإحاطة بوصف الأمر الذي كني بهما عنه ،وفي ذلك من تفخيم أمره ما لا يخفى