اعرض النتائج 1 من 5 إلى 5

الموضوع: العرض والتحضيض

  1. #1
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 1378

    معلومات علمية

    معلومات أخرى

    التقويم : 2

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل11/9/2004

    آخر نشاط:29-04-2006
    الساعة:05:36 PM

    المشاركات
    172

    العرض والتحضيض

    العرض : طلب القيام بالفعل بلين ولطف
    وله أداتان : اما ، وألا

    التحضيض : طلب القيام بالفعل بحث
    وله أداوت : ألّا ، هلّا ، لولا ، لوما

    ويقال أن : ألا تستعمل للعرض والتحضيض

    وحينما نقول : ألا صديق يساعدنا فيجيبنا
    فماذا تعرب كلمة ( صديق ) ؟
    وما إعراب جملتي ( يساعدنا ) و ( فيجيبنا ) ؟

    أريد أن أسمع آراءكم حول ما سبق .


  2. #2
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 1551

    معلومات علمية

    معلومات أخرى

    التقويم : 3

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل18/11/2004

    آخر نشاط:18-07-2012
    الساعة:06:58 PM

    المشاركات
    136

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    في البداية أتوجه بالشكر الجزيل إلى الأخ أبي باسل ، على سؤاله القيم ، وأرجو منه أن يسمح لي على تطفلي في الإجابة عن سؤاله ، فهلا سمح لي بالإجابة عن سؤاله ........

    بالنسبة للجملة أرى بأنها غير صحيحة في المعنى ، لذا من الأفضل أن تكون " ألا صديق يجيبنا فيساعدنا " على اعتبار أنّ المساعدة تأتي بعد الإجابة ..... وأسمح لي أبا باسل على هذا التصرف .

    ألا : مركبة من همزة الاستفهام ولا النافية للجنس ، وهي تفيد التمني وتختص بالدخول على الجمل الاسمية ، وتعمل عمل "لا" النافية للجنس ، ولكن ليس لها خبر ، ولا يجوز إلغاؤها ولو تكرّرت .

    صديقَ : اسم لا النافية للجنس مبني على الفتح

    يجيبنا : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة ، ونا الفاعلين ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به ، وفاعله ضمير مستتر تقديره "هو" يعود على صديق ، والجملة الفعلية في محل نصب نعت لـ"صديق"

    فـ : حرف سببي مبني على الفتح لا محل له من الإعراب . ( وقد تحقق شرط عمل الحرف ؛ لأنه مسبوق بتحضيض )

    يساعدَنا : فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوباً بعد "الفاء" ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، ونا الفاعلين ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به ، وفاعله ضمير مستتر تقديره "هو" يعود على صديق ، والمصدر المؤول معطوف ( على اعتبار الفاء حرف عطف ) على مصدر منتزع من الكلام السابق ، والتقدير " أيكون من صديق إجابة فإجابة منّا " .

    واترك المجال للأخ أبي باسل وباقي الأعضاء ؛ للإدلاء بدلوهم في ما ذكرتُ .

    مع خالص شكري وتقديري
    أخوكم الربان


  3. #3
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 1378

    معلومات علمية

    معلومات أخرى

    التقويم : 2

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل11/9/2004

    آخر نشاط:29-04-2006
    الساعة:05:36 PM

    المشاركات
    172

    شكرا أخي ( الربان ) على رأيك
    وهذا يزيدنا قربا وحبا ، والمصلحة واحدة
    " رحم الله امرأ أهدى إلي عيوبي "

    في عبارتي قصدت ألا صديق يساعدنا ويجيبنا على السؤال المراد الإجابة عليه
    فأولا يبدي مساعدته واستعداده فيتم بذلك الإجابة

    ولا أخفي عليك إعجابي بما تفضلت به ، وأرجو أن تتواصل معي


  4. #4
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 1378

    معلومات علمية

    معلومات أخرى

    التقويم : 2

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل11/9/2004

    آخر نشاط:29-04-2006
    الساعة:05:36 PM

    المشاركات
    172

    أنا وأخي الربان نحب ونسعد بمشاركتكم لنا يا إخواننا الأعزاء
    وفقكم الله وزاد علمكم


  5. #5
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 1015

    معلومات علمية

    معلومات أخرى

    التقويم : 7

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل6/2/2004

    آخر نشاط:23-06-2005
    الساعة:06:48 AM

    المشاركات
    707

    إذا المرءُ لم يَدنُسْ مِنَ اللؤْمِ عِرضُهُ * فكـلُّ رِداءٍ يَرتَـديهِ جَميـلُ
    وإنْ هو لم يَحمِلْ على النفسِ ضَيْمَها * فليسَ إلى حُسنِ الثناءِ سَـبيلُ
    تُعـيِّرُنـا أنَّـا قليـلٌ عَـديدُنـا * فقلتُ لهـا إنَّ الكِـرامَ قَليـلُ
    وما قَـلَّ مَنْ كانتْ بقايـاهُ مِثلَنـا * شَبابٌ تَسامَى لِلعُـلا وكُهـولُ
    وما ضـَرَّنا أنَّـا قَليـلٌ وجارُنـا * عَزيزٌ وجارُ الأكْـثَرينَ ذَليـلُ
    لنا جَبـلٌ يَحتلُّـهُ مَنْ نُجـيرُهُ * مَنيعٌ يَردُّ الطَّرفَ وهْو كَليـلُ
    رَسا أصلُهُ تَحتَ الثَّرَى وسَما بهِ * إلى النَّجمِ فَرعٌ لا يُنالُ طَـويلُ
    هو الأبلَقُ الفَـردُ الذي شاعَ ذِكرُهُ * يَعِـزُّ على مَن رامَهُ ويَطـولُ
    وما ماتَ منَّا سَـيِّدٌ حَتفَ أنفِـهِ * ولا طُـلَّ مِنَّا حيثُ كانَ قَتيـلُ
    تَسـيلُ على حَدِّ الظُّبـاتِ نُفوسُنا * وليستْ على غَيرِ الظُّباتِ تَسيلُ
    ونُنكِرُ إن شِئنا على الناسِ قَولَهمْ * ولا يُنكِرونَ القَولَ حِينَ نَقـولُ
    إذا سَـيِّدٌ مِنَّا خَـلا قامَ سـيِّدٌ * قَـؤولُ لِما قالَ الكِرامُ فَعـولُ
    وما أُخْمِدتْ نارٌ لنا دونَ طارِقٍ * ولا ذَمَّنـا في النازِلـينَ نَزيلُ
    وأيَّامُنـا مَشـهورةٌ في عَدُوِّنا * لها غُـرَرٌ مَعلـومةٌ وحُجـولُ
    وأسيافُنا في كلِّ شَرقٍ ومَغرِبٍ * بها مِن قِراعِ الدَّارِعـينَ فلـولُ
    مُعَـوَّدةٌ ألاَّ تُسـلَّ نِصالُهـا * فَتقْعـدَ حتـى يُسْـتباحَ قَبيـلُ

    أخي الفاضـل / " أبو باسـل "

    كعـادتك ، مشـاركة غنيَّـة بالمعـاني والأفكـار ، وقفتُ أتأملُّهـا بنظـرة إعجـابٍ وإكبـار ، وما زالت نفسـي حائرة بين الإقبـال والإدبار .
    سـهلة ممتنعة ، قريبـة مروِّعـة ، أسـأل الله العون والتوفيق ، وأسـأله – تبارك وتعالى – أن يزيدك نورًا وعلمًا .

    كما أشـكر الأسـتاذ الفاضل / " الربَّـان " على إجابتـه الرائعـة ، التي تدلُّ على عمـق اطِّلاعه ، ورونق إبداعـه ، بارك الله فيه ونفـع به وبعلمـه .

    ألا صديق يسـاعدنُا فيجيبنَـا
    في إعراب " صديق " ثلاثة أوجـه : البناء على الفتح ، والرفع ، والجـرّ ،

    ويجوز أن تكون " ألا " للتحضيض ، وهو طلب الشيء بشدة ، أو للعرض ، وهو طلبه بلين ورفق

    الوجه الأول :
    يجوز أن تكون مبنيـة على الفتـح
    " ألا " ، كلمة واحدة للتمني ، أو يقال : الهمزة للاستفهام وأريد بها التمني ، ولا نافية للجنس .
    صديق : اسم لا مبني على الفتح ، في محل نصب .
    وليس لها خـبر ، لا لفظًا ولا تقديرًا ، عند الخليل وسيبويه ، فهي بمنزلة " أتمنـى " .
    وعند غيرهما محذوف ، تقديره موجود .
    يساعدنا ، يساعدُ : فعل مضارع مرفوع ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازًا يعود إلى " صديق " ، نا " ضمير متصل مبني في محل نصب مفعول به ، والجملة في محل نصب نعت لـ" صديق " ، كما ذكر الأسـتاذ الفاضل " الربـان " .
    ويجوز أن تكون جملة " يساعدنا " في محل رفع خبر " لا " ، فيكون الخبر مذكورًا مع " ألا " الدالة على التمني ، وهو قول أبي عثمان المازني وأبي العباس المـبرِّد .
    فيجيبنا ، الفاء للسـببية ، يجيبَ : فعل مضارع منصوب بـ" أن " المضمرة وجوبًا بعد فاء السببية ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازًا يعود إلى " صديق " ، نا " ضمير متصل مبني في محل نصب مفعول به .
    والمصدر المنسبك من " أن " وما بعدها مرفوع معطوف على مصدر مأخوذ من الفعل السابق .

    الوجه الثاني :
    يجوز أن تكون " صديقٌ " مرفوعة ، على أنها فاعل بفعل محذوف يفسِّـره ما بعده ، " يساعد " ، أي : ألا يساعدُ صديقٌ " .

    ويجوز أن تكون مرفوعة على الابتداء ، وجاز الابتداء بها لكونها مسبوقة باسـتفهام ، وإن شئتَ فقل : تخصَّصت بالاستفهام ، وجملة " يساعدنا " خبرها في محل رفع .

    الوجه الثالث :
    صديقٍ : مجرور بـ" مِن " مضمرة
    وقيل : إنَّ الصواب الاقتصار فيه على السـماع ، ولا يقاس عليه

    والله أعلم .

    ختامًا ، أسـأل الله أن أكون قد هُديتُ إلى الصواب ، ووفِّقتُ إلى حسـن الجواب .

    ولكمـا عاطـر التحـايا


تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •