- يوميات نائب في الأرياف مذكرات كتبها الأديب توفيق الحكيم لِما كان يحدث معه .
- بدأ في كتابة هذه المذكرات " اليوميات " من يوم 11 أكتوبر إلى 22 أكتوبر ، فخرجت لنا رواية صورت ما أراد تصويره .
- كان يكتب ما يحدث معه في يومه ليلا عند رجوعه إلى كوخه أقصد بيته .
- الرواية بصيغة pdf بلغت ( 156 ) صفحة .
- كان يعمل الروائي المبدع وقت كتابة هذه الرواية وكيلا للنيابة – قاضيا – وأخذ يصور لنا في هذه الرواية ما كان يحدث معه وما كان يحدث من حوله في الصعيد " البائس " .
- الفكرة العامة : ترتكز الرواية على حدث رئيس وهو إطلاق نار على رجل قارب الأربعين ، ثم تستمر الرواية في التحقيق في ذلك الحادث ، فيتم استدعاء أخت زوجته " ريم " ليتم سؤالها فقد منعها من الزواج ممن تحب فقد يكون ذلك دافعا لقتله ، ثم هروب " ريم " ولا أثر لها ، ووفاة الرجل نتيجة مضاعفات إطلاق النار ، ثم يجدون ريم في ... – تركتها لكي يتم قراءة الرواية - ، وما يتخلل ذلك من أحداث ثانوية ، وحدث يضاهي الحدث الرئيسي وهي الانتخابات التي هي أهم من المدعو " الإنسان " .
- صوّر لنا كيف يهتم القاضي عندهم بالديباجة في التحقيق ولو كان ذلك على حساب صحة أو حتى وفاة المجني عليه ، وأنّ هذه هي القوانين .
- صوّر لنا صعوبة تحقيق العدالة في مجتمع الفلاحين .
- هذه الرواية " ترينا الفقر والظلم في الريف المصري وما يلقاه أبناؤه من عنت وعسف من جانب الإدارة بسبب تطبيق نظم لم تراع عند وضعها أحوالهم وظروفهم ، صيغت في قالب موظف حكومي مصري يعمل في سلك القضاة . إن المرارة والسخرية التي رسم بهما توفيق الحكيم هذه الصور لا يمكن أن تنسى " .
- أقتبس هنا موقفا يدمي القلب ذكره الراوي ، ولعل صدمته وقعت عليّ أكثر لأنني قرأت مشابها له – إن لم تخني الذاكرة – في رواية " الخبز الحافي " يقول فيه في هذه الرواية :
" إن نظام حلاق الصحة نفسه ، هذا النظام الذي لا تعرفه أية دولة على بسيط الأرض هو موطن الداء . ومثله عندنا نظام " الدايات " وإني ما زلت أذكر ما قصه عليّ طبيب مستشفى المركز ذات يوم . قال لي : إنه دُعي إلى حالة ولادة عسرة في إحدى جهات الريف ، فذهب مسرعا ، فوجد المريضة ملقاة على ظهرها وقد تدلت منها ذراع الجنين وبجوارها عجوز حمراء الشعر والشدقين ، قيل لي إنها " ست هندية الداية " وأخبروه أن المريضة قد مضى عليها ثلاثة أيام على هذه الحالة بهذه الذراع الخارجة منها . فسأل الداية : لماذا انتظرت كل هذا الوقت ولم تخطري الطبيب ؟ فأجابت : " كنا منتظرين ستر ربنا ، قلنا المولى ينعتها بالسلامة " . ووضع الطبيب يده في الرحم فإذا الرحم محشو بالتبن ، وإذا مثانة المرأة قد تهتكت وأنها هالكة لا أمل فيها ، وأن المولود قد مات منذ يومين . وألقى نظرة حوله فإذا كومة من التبن القذر عند أقدام المرأة . فالتفت إلى " ست هندية الداية الصحية " مستفهما ، فقالت : أصل يا سيدي الدكتور لما دخلت يدي أسحب الولد لقيتها راحت " مزفلطة " قمت قلت " أحرش كفي بشوية تبن " . ومدت للطبيب يدا ملوثة بالتبن قد بدت منها أظافر سوداء . وقال لي الطبيب : " إن الداية تولد المرأة كما لو كانت جاموسة " . وماتت المريضة مع طفلها واكتفت الصحة بأن سحبت من هذه الداية " الصحية " التصريح . ولكنها لم تغير النظام وهي تعلم أن ألوف الأطفال يموتون على هذه الصورة كل عام ... " .
- تلك فكرة عن كتاب " يوميات نائب في الأرياف " علّي وُفقت في عرضها .
- وهذا رابط الرواية http://www.4shared.com/file/31065780...3d/______.html