رابط محرك بحث قوقل الفصيح في القائمة تطبيقات إضافية

التبرع للفصيح
اعرض النتائج 1 من 5 إلى 5

الموضوع: “الرأي قبل شجاعة الشجعان” حقا يا متنبي؟!
1430/9/4 هـ

  1. #1
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 11759

    الكنية أو اللقب : لا يوجد

    الجنس : أنثى

    البلد : دولة الكويت

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : موظفة

    معلومات أخرى

    التقويم : 4

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل15/6/2007

    آخر نشاط:25-07-2011
    الساعة:12:11 PM

    المشاركات:267
    تاريخ التسجيل
    15/6/2007
    البلد
    دولة الكويت
    المشاركات
    267
    1430/8/3 هـ

    Cool “الرأي قبل شجاعة الشجعان” حقا يا متنبي؟!

    يقول المتنبي:

    الرأي قبل شجاعة الشجعان *** هو أول وهي المحل الثاني
    فإذا هما اجتمعا لنفس حرة ***بلغت من العلياء كل مكانِ
    ولربما طعن الفتى أقرانه *** بالرأي قبل تطاعن الأقرانِ
    لولا العقول لكان أدنى ضيغم *** أدنى إلى شرفٍ من الإنسانِ
    -



    بداية، أليس الرأي عديم الفائدة إذا لم يقترن بالشجاعة؟!
    رأيك الكامن في نفسك شيء جميل، لكن إذا لم تملك الشجاعة لإخراج رأيك للعلن وقوله، فما فائدة هذا الرأي الخفي؟
    ألا ترون معي أن الشجاعة متطلب أساسي للتعبير عن الرأي؟
    -
    ثانيا، هل تسمحون لي بأن أتواقح قليلا على مقام المتنبي؟


    أراه في الأبيات (باستثناء البيت الأول) يقارن بين الرأي وهو أمر فكري عقلي نفسي والدليل قوله “لولا العقول”، وبين التطاعن وهو أمر جسدي قتالي ولهذا ذكر الضيغم وهو الأسد واسع الشدق.
    وبالتالي لكأن أصلح لو قال في البيت الأول مثلا “الرأي قبل طعن الفرسان” أو “الرأي قبل كر الشجعان” بدلا من الرأي قبل شجاعة الشجعان”. فالطعن والفر والكر أمور فيها قوة جسدية وتتلاءم مع المعنى العام ومع المنطق، بينما الشجاعة صفة نفسية عقلية قد تكون شجاعة رأي وقد تكون شجاعة جسد؟ وبالتالي لا مجال للمقابلة بين الشجاعة وبين الرأي، فالعلاقة علاقة تعاون وتكامل لا تضاد وافتراق.
    -
    أعلم أن الشجاعة لازمة من لوازم القتال والتطاعن … إلخ وقد يكون ذكره لها من باب التغليب، لكن يوجد لوازم غيرها، وتكون بهذا ظلمت. كما أن الشجاعة ليست محصورة بأمور القتال، بل هي مطلوبة في مجال الرأي والفكر، وهذه نقطتي الأساسية.
    -
    ما رأيكم أدام الله فضلكم؟

  2. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" يرجى الضغط هنا لمنح (كاتزم) نقطة على هذه المشاركة للشكر أو التشجيع
  3. #2
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 823

    الجنس : ذكر

    البلد : مسقط

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : أقل من جامعي

    التخصص : بلاغي

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 6

    التقويم : 52

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل25/10/2003

    آخر نشاط:25-06-2014
    الساعة:09:45 AM

    المشاركات:2,130
    تاريخ التسجيل
    25/10/2003
    البلد
    مسقط
    المشاركات
    2,130
    تدوينات المدونة
    18
    1430/8/3 هـ
    الرأي قبل شجاعة الشجعان ...

    لله دره من شاعر أبدع وابتكر ورفع معاني الكلمات عاليا..

    قراءة رائعة لهذا البيت الحكيم ..
    والكر أمور فيها قوة جسدية وتتلاءم مع المعنى العام ومع المنطق، بينما الشجاعة صفة نفسية عقلية قد تكون شجاعة رأي وقد تكون شجاعة جسد؟
    كلام جميل ، صحيح ..
    لكني أقول هو أفصح عما رآه بتجربة الحكيم الذي مرّ بصنوف الرجال ، وكان كما قال . والشجاعة صفة نفسية - كما قلت - لكنها حتما تجرّ وراءها الجسد المتدثّر برأي وقوة نفسية (هي الشجاعة النفسية ) فهنا الشاعر صفّ لنا الصفات ثلاثاً متسلسلة ..

    الرأي ( الحكمة ) - ثم الشجاعة ( القوة النفسية ) - الشجاعة ( القوة الجسدية ) ..

    كما أن الشجاعة ليست محصورة بأمور القتال، بل هي مطلوبة في مجال الرأي والفكر، وهذه نقطتي الأساسية.
    وهنا كلمتك رائعة كذلك ..
    ولابد من استطحاب الرأي قبل اتخاذ الشجاعة سواء كانت قولاً نافذا أو فعلا ، فنحن نصف البعض ب( المتهور ) حين يقدم على فعل بلا ( رأي ) أو حتى حين يكتب مقالا أو فكراً لكنه يفتقر لـ ( رأي ) ..

    الشجاعة صفة نفسية لكنها محرك الجسد والفكر والذات .. فإن سبقها رأي حكيم بلغت - تلك النفس - من العلياء كل مكان ..

    شكرا لك على الموضوع الرائع ، وشكرا للمتنبي على المعنى .


    كلمتان هما تعريفُ السعادة التي ضلَّ فيها ضلال الفلاسفة والعلماء، وهما من لغة السعادة نفسها، لأن لغتها قليلة المقاطع كلغة الأطفال التي ينطوي الحرف الواحد منها على شعور النفس كلّها. أتدري ما هما؟ أفتدري ما السعادة، طفولةُ القلب..
    ( مصطفى الرافعي )


  4. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" يرجى الضغط هنا لمنح (السراج) نقطة على هذه المشاركة للشكر أو التشجيع
  5. #3
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 23127

    الجنس : أنثى

    البلد : المملكة العربية السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : نحو

    معلومات أخرى

    التقويم : 3

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل2/4/2009

    آخر نشاط:31-05-2010
    الساعة:11:20 PM

    المشاركات:158
    تاريخ التسجيل
    2/4/2009
    البلد
    المملكة العربية السعودية
    المشاركات
    158
    1430/8/4 هـ
    شعر المتنبي ذو مقام سامي ..
    وقراءتك كانت في محلها ..
    ولكن يبدو أن للمتنبي رأي آخر ..
    فالمعنى - كما قيل - في بطن الشاعر ..


  6. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" يرجى الضغط هنا لمنح (لحن القوافي) نقطة على هذه المشاركة للشكر أو التشجيع
  7. #4
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 11759

    الكنية أو اللقب : لا يوجد

    الجنس : أنثى

    البلد : دولة الكويت

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : موظفة

    معلومات أخرى

    التقويم : 4

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل15/6/2007

    آخر نشاط:25-07-2011
    الساعة:12:11 PM

    المشاركات:267
    تاريخ التسجيل
    15/6/2007
    البلد
    دولة الكويت
    المشاركات
    267
    1430/9/4 هـ
    السراج

    لحن القوافي

    ممتنة لكما.


    ومبارك عليكم الشهر جميعا

  8. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" يرجى الضغط هنا لمنح (كاتزم) نقطة على هذه المشاركة للشكر أو التشجيع
  9. #5
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 6114

    الجنس : ذكر

    البلد : الإمارات

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : من كل بستان زهرة

    معلومات أخرى

    التقويم : 5

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل10/7/2006

    آخر نشاط:19-07-2014
    الساعة:09:01 AM

    المشاركات:762
    تاريخ التسجيل
    10/7/2006
    البلد
    الإمارات
    المشاركات
    762
    1430/9/4 هـ

    فلنختلف قليلا! و لا يفسد الاختلاف للود قضية!


    بداية، أليس الرأي عديم الفائدة إذا لم يقترن بالشجاعة؟!
    أين فهمت عدم اقترانهما؟

    الرأي قبل شجاعة الشجعان *** هو أول وهي المحل الثاني

    (قبل) هنا لا تنفي أهمية الشجاعة ولا تعارضها،
    بل تضعها خلف الرأي من حيث الأهمية.
    المتنبي يقول إن الشجاعة لابد أن يسبقها رأي سديد، لأن الشجاعة في غير محلها، قد تعود على المرء بالهلاك و الضرر.
    فهو لاينفي أهمية الشجاعة، بل يقول هي في المحل الثاني أهميةً بعد الرأيهو أول و هي المحل الثاني)، ثم إنه يؤكد على أهمية اقترانهما ببعض: (فإذا هما اجتمعا ...)

    ألا ترون معي أن الشجاعة متطلب أساسي للتعبير عن الرأي؟
    هذا صحيح و ليس في كلام المتنبي ما يخالف ما ذكرتِ!
    كما أسلفتُ، الشجاعة دون رأي سديد يضعها في موضعها السليم، تكون وبالا على صاحبها، ليس فقط في شجاعة الحروب و القتال، بل حتى في شجاعة التعبير عن الرأي، فإذا ما كان الرأي فاسدا، فإن الشجاعة في ذكره تعيب قائله و تضره و لاتنفعه، فالشجاعة في إبداء الرأي متعلقة بصحة هذا الرأي و سداده، و بالتالي فسداد الرأي لابد و أن يسبق الشجاعة في الحالتين.

    أراه في الأبيات (باستثناء البيت الأول) يقارن بين الرأي وهو أمر فكري عقلي نفسي والدليل قوله “لولا العقول”، وبين التطاعن وهو أمر جسدي قتالي
    أين فهمت معنى المقارنة بين الرأي و القتال؟

    ولربما طعن الفتى أقرانه *** بالرأي قبل تطاعن الأقرانِ

    لاحظي (قبل) هنا أيضا فهي لا تفيد المقارنة.
    يقول المتنبي: قد يطعن الفتى الأعداء برأيه قبل أن يطعنهم بسلاحه.
    و الطعن بالرأي تعبير مجازي، المقصود منه الحيلة و المكيدة التي تستخدم في قتال الأعداء، بينما الطعن الآخر هو تطاعن الرماح أثناء القتال، وهذا معنى سليم و موفق، فالحيلة و المكيدة قد توقع بين الأعداء و تضعفهم قبل القتال المباشر، فالجمع بين الرأي العقلي (الحيلة) و التطاعن الجسدي (القتال) في البيت منسجم تماما، فهو لا يقارن أو يفاضل بين الرأي و الطعن، بل يقول إن الحيلة في المعركة قد توقع بين الأعداء قبل قتالهم مباشرة ، فتكون للرأي (المكيدة) ثمرة تسبق ثمرة القتال.

    ولهذا ذكر الضيغم وهو الأسد واسع الشدق.
    ذكره للضيغم ليس توكيدا على بيت التطاعن، بل انتقالا لنقطة آخرى مفادها أن الإنسان شرف بعقله، فلو أن المسألة مسألة قتال فقط، فقتال الإنسان دون قتال الضياغم، و لكن الإنسان جمع إلى قتاله عقلا يرشده، فبه شرف.

    وبالتالي لكأن أصلح لو قال في البيت الأول مثلا “الرأي قبل طعن الفرسان” أو “الرأي قبل كر الشجعان” بدلا من الرأي قبل شجاعة الشجعان”. فالطعن والفر والكر أمور فيها قوة جسدية وتتلاءم مع المعنى العام ومع المنطق، بينما الشجاعة صفة نفسية عقلية قد تكون شجاعة رأي وقد تكون شجاعة جسد؟ وبالتالي لا مجال للمقابلة بين الشجاعة وبين الرأي، فالعلاقة علاقة تعاون وتكامل لا تضاد وافتراق.
    جل كلامك مبني على أن المتنبي قابل و ضادد و فرق بين الرأي و الشجاعة، في حين أن كل ما ذكره المتنبي يشير إلى (علاقة تعاون و تكامل - كما قلت-) يكون فيها سداد الرأي سابقا للشجاعة، بدليل قوله (فإذا هما اجتمعا...)، فهذا إقرار بضرورتهما معا لا بضرورة واحد دون الآخر.

    أعلم أن الشجاعة لازمة من لوازم القتال والتطاعن … إلخ وقد يكون ذكره لها من باب التغليب، لكن يوجد لوازم غيرها، وتكون بهذا ظلمت. كما أن الشجاعة ليست محصورة بأمور القتال، بل هي مطلوبة في مجال الرأي والفكر، وهذه نقطتي الأساسية.
    قد أجبتُ عن هذا مسبقا، فحتى في لوازم الشجاعة الأخرى كشجاعة الرأي و الفكر، فسلامة الرأي والفكر تسبق الشجاعة في إبدائهما، لأن الشجاعة في إبداء رأي و فكر خاطئ تسوء مبديها و تفضحه، و بالتالي فمنطق المتنبي سليم في تقديم سلامة الرأي على الشجاعة أيا كانت هذه الشجاعة.
    خير الكلام ما قل ودل

  10. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" يرجى الضغط هنا لمنح (فارس) نقطة على هذه المشاركة للشكر أو التشجيع

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •