اعرض النتائج 1 من 2 إلى 2

الموضوع: من الخطأ اللغوي استعمال الدخيل رغم وجود البديل الف

  1. #1
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 2041

    الكنية أو اللقب : أبو حفصة

    الجنس : ذكر

    البلد
    مصر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : لغوي

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 4

    التقويم : 71

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل23/3/2005

    آخر نشاط:05-07-2019
    الساعة:10:47 AM

    المشاركات
    1,141

    من الخطأ اللغوي استعمال الدخيل رغم وجود البديل الف

    1- تعمية بدلا من تشفير
    إن استعمال الدخيل وإن كان مشهورا أراه خطأ لغة إذا كان هناك بدل صحيح فصيح يؤدي ما يؤديه الدخيل.
    ومن هذا كلمة تشفير التي ترد في سياقات كثيرة، منها هذا المثال: "كُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا عِنْدَمَا يُرِيدُ أَنْ يَتَوَاصَلَ مَعَ إِنْسَانٍ آخَرَ يَكُونُ عِنْدَهُ فِكْرَةٌ مُعَيَّنَةٌ أَوْ رِسَالَةٌ "message" يُرِيدُ تَوْصِيلَهَا إِلَيْهِ. فَيَبْدَأُ فِي تشفير " encoding" مَا يُرِيدُ قَوْلَهُ إِلَى اللُّغَةِ الْمَفْهُومَةِ بَيْنَهُمَا".
    ولو تصفحنا المعجمات لوجدنا كلمة تعمية تؤدي ما تؤديه لمة تشفير؛ لذا كان من الصواب استعمالها لتشتهر وترك "تشفير".

    الدعوة إلى اللغة العربية من الدعوة إلى الدين!!

  2. #2
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 3984

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : الحاسب الآلي

    معلومات أخرى

    التقويم : 24

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل22/12/2005

    آخر نشاط:28-11-2016
    الساعة:07:06 AM

    المشاركات
    2,012
    تدوينات المدونة
    9

    وفقك الله وسدد خطاك

    أولا: جزاك الله خيرا لغيرتك المحمودة على لغة القرآن.
    ثانيا: مصطلح التعمية ليس مطابقا لمصطلح التشفير مطابقة تامة كما يظهر في استعمال كل منهما.
    ثالثا: مصطلح التعمية وإن كان عربي الصيغة إلا أنه مستحدث أيضا للدلالة على مدلوله.
    رابعا: يمكن أن يقال: استعمال الدخيل في العربية ليس خطأ على إطلاقه؛ لأن العرب استعملوا الألفاظ الأعجمية كثيرا، وبعض ما استعملوه كان له بديل عربي فصيح عندهم، إلا أن استعماله كان لأسباب، منها الاشتهار والسهولة ونحو ذلك.
    خامسا: قد يقال: لا ضرر على العربية من استعمال الألفاظ الأعجمية استعمالا اصطلاحيا؛ لأن المصطلحات لا مشاحة فيها، ولكن الضرر في إدخال قواعد الأعاجم على لغتنا، وهو ما قد يقع فيه أصحاب المجامع من حيث يظنون أنهم يحسنون إلى العربية وهم يسئيون إليها، ومثال ذلك ما نراه من التساهل في مراعاة كلام العامة والتكلف في استخراج أوجه لتصويب ما شاع عندهم مع مخالفته لما أجمع عليه علماء العربية.

    والله تعالى أعلم.


تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •