رابط محرك بحث قوقل الفصيح في القائمة تطبيقات إضافية

التبرع للفصيح
اعرض النتائج 1 من 2 إلى 2

الموضوع: إعراب الآية ( ولايؤذن لهم فيعتذرون )
1431/3/11 هـ

  1. #1
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 31603

    الجنس : ذكر

    البلد : البحرين

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : النحو العربي

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل24/2/2010

    آخر نشاط:13-03-2010
    الساعة:10:05 AM

    المشاركات:13
    تاريخ التسجيل
    24/2/2010
    البلد
    البحرين
    المشاركات
    13
    1431/3/11 هـ

    إعراب الآية ( ولايؤذن لهم فيعتذرون )

    السلام عليكم ورحمة وبركاته
    قال الله تعالى في محكم كتابه من سورة المرسلات: هَذَا يَوْمُ لا يَنطِقُونَ . وَلا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ

    ما نوع الفاء في الفعل ( يعتذرون ) ؟
    هل هي سببية ؟ هل الفعل منصوب أم مرفوع ؟
    ما الأوجه الإعرابية المحتملة لهذا الفعل ؟
    التعديل الأخير من قِبَل أبو جنات73 ; 25-02-2010 في 08:17 AM

  2. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" يرجى الضغط هنا لمنح (أبو جنات73) نقطة على هذه المشاركة للشكر أو التشجيع
  3. #2
    فريق إعراب القرآن الكريم

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 24759

    الكنية أو اللقب : بنت الإسلام

    الجنس : أنثى

    البلد : دار الممر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : لغة عربية

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 20

    التقويم : 551

    الوسام: ⁂ ۩ ۞
    تاريخ التسجيل11/6/2009

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:01:58 AM

    المشاركات:16,696

    السيرة والإنجازات

    تاريخ التسجيل
    11/6/2009
    البلد
    دار الممر
    المشاركات
    16,696
    1431/3/11 هـ
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها أبو جنات73 اعرض المشاركة
    السلام عليكم ورحمة وبركاته
    قال الله تعالى في محكم كتابه من سورة المرسلات: هَذَا يَوْمُ لا يَنطِقُونَ . وَلا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ

    ما نوع الفاء في الفعل ( يعتذرون ) ؟
    هل هي سببية ؟ هل الفعل منصوب أم مرفوع ؟
    ما الأوجه الإعرابية المحتملة لهذا الفعل ؟

    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد:

    جزاك الله خيرا ، هذا جانبا عما قيل عن هذه الآية :

    دراسة للدكتور غازي جميل :


    فاء السببية هي الفاء المُجاب بها نفي محض أو طلب بالفعل . يعني فاء جاءت بعد كلام فيه نفي خالص . ليس فيه شبهة الإثبات " لا يُقضى عليهم فيموتوا " أو أقول لكم مثلا " ما ذاكرتم فتفهموا"
    أو " لم تذاكروا " فهل هذا النفي بقي على نفيه أم جاءه ما يثبته ؟ ... بقي على النفي.

    " لا يقضى عليهم فيموتوا " فالفاء جاءت في نفي الجواب المحض .
    ماهو النفي غير المحض ؟ . كلمة محض يعني خالص من الإثبات . ماهوالنفي الذي لم يبق محضا . قالوا : النفي الذي تقع بعده إلا . يعني لو قلت لأخيك " ما تأتينا فنكرمَك " . يعني أنت لا تأتينا وبالتالي لا يترتب إكرام . لأن الإكرام يترتب على الإتيان والمجيء وأنت لم تأت . إذن " ما تأتينا فتكرمَنا " . الإتيان انتفى والإكرام انتفى .


    طيب ، لو قلت له " ما تأتينا إلا فنكرمَك " . يعني أنت لم تأت مرة من المرات إلا وأكرمناك . إذن فيها إثبات الإكرام وإثبات الإتيان . هذا معنى النفي غير المحض .
    فلو قلت له " ما تأتينا فنكرمَك " تنصب . لأن الفاء وقع في جواب نفي محض . " ما تأتينا إلا فنكرمُك" ترفع . لأن الفاء وقعت في جواب نفي غير محض . نفي نُقض بإلا . لأن إلا تنقض النفي.
    " لا إله إلا الله " .. إلا نقضت نفي الآلهة وأثبتت الألوهية لله وحده .

    الفاء المجار بها نفي محض مثل " لا يُقضى عليهم فيموتوا " . يموتوا فعل مضارع منصوب بعد فاء السببية ... ما الذي نصبه ؟ .. ليست الفاء . الفاء حرف عطف . لا ينصب . الذي نصبه أنْ مضمرة وجوبا . أنْ المضمرة وجوبا تجعل الجملة مصدرا . كأن المعنى المصدر يكون معطوفا بالفاء على مصدر مفهوم من الكلام السابق . كأن المعنى : لم يكن من الله قضاء بالموت ، فيكون موت .
    هذا معنى الكلام . يعني أن الفاء السببية ، فاء من حروف العطف . ماذا تعطف ؟ .. تعطف المصدر المؤول من المصدر من أنْ المضمرة مع الفعل المضارع على مصدر مفهوم من الكلام السابق . " ما تأتينا فنكرمَك " يعني : لم يكن منك إتيان فيكون منا إكرام .


    هذا معنى أنها تعطف المصدر المؤول على مصدر متصيَّد أو مفهوم من الكلام السابق .
    أنتم لستم في حاجة إلى هذا الكلام . لكن أنا أؤكد لماذا قلنا إن هناك أنْ مضمرة بعد اللام وحتى والفاء والواو وأو . لماذا ؟ .. لأن هذه الحروف إما حروف عطف وإما حروف جر .


    يعني اللام حرف جر . سواء كانت لام تعليل أو لام جر . وحتى حرف جر . والفاء ، فاء السببية . والواو ، واو المعية وأو حروف عطف . وحروف العطف لا تنصب . إذن ، العرب قدروا أنْ مضمرة بعد هذه الحروف . حتى يكون هذا المصدر المؤول من أنْ المقدرة مع الفعل ، إما مجرورا بحرف الجر وإما معطوفا بحرف العطف .

    إذن الحروف التي تُضمر بعدها أنْ وجوبا ، إما حروف جر فأُضمرت أنْ حتى نصل إلى اسم مؤول يُجر بحرف الجر .
    " سنبقى حتى يُؤذَّن للعشاء . يعني حتى آذان العشاء . من أين أتينا بآذان ؟ ... من أنْ مع يؤذَّن .
    واضح ؟ ..


    جئنا لنتعلم . يعني للتعلم . من أين جئنا بالتعلُّم ؟ .. من أنْ مع نتعلم . فحرف الجر لابد أن نتوصل إلى اسم يجره . فكيف نتوصل إليه ؟ .. العرب جعلوا علامة على وجود أنْ . ما هي هذه العلامة ؟ .. النصب . النصب يدل على أن هناك أن مقدرة . وأن المقدرة تجعل هذا الفعل إسما . لأن الحرف الموجود يحتاج إلى اسم . إما أن يكون مجرورا بالحرف . وإما أن يكون معطوفا بالحرف .
    فاللام وحتى تجر المصدر المؤول على مصدر مفهوم من الكلام . والفاء والواو وأو تعطف المصدر المؤول على مصدر مفهوم من الكلام السابق . واضح ؟ ..

    طبعا كنا قد نبهنا على طلاب الفرقة الأولى أن هناك فاء ليست للسببية . يعني قبلها نفي وبعدها مضارع ، ورُفع . في قول الله عز وجل " ولا يؤذن لهم فيعتذرون " يعتذورن . بمجرد ما تجد النون في يعتذرون ، تعلم أنه مضارع مرفوع . لماذا رُفع ؟ .. أنا عندي نفي محض . لا يؤذن لهم . نفي محض . والفاء . ثم الفعل جاء مرفوعا . لماذا؟ .. لأن الفاء ليست للسببية .
    فاء السببية هي التي يكون ما قبلها سببا في حدوث ما بعدها : ليس عدم الاعتذار مسببا عن عدم الإذن . إنما الله ينفي أمرين . ينفي الإذن لهم . وينفي عذرهم .
    يا أيها الكرام ، لو كانت القراءة : ولا يؤذن لهم فيعتذروا .. كان معناها أنه ترتب عدم العذر على عدم الإذن . يعني كأن المعنى أن هؤلاء الناس لهم عذر . ولكن الله لم يأذن لهم . إذن لهم حجة أم ليس لهم حجة ؟ .. والله لم يدع لأحد حجة . الأعذار انتهت بالموت . يعني في القيامة لا يوجد عذر . ولا يؤذن لأحد أن يتعتذر لأن زمن الاعتذار انتهى بالموت .

    إذن " فلا يؤذن لهم فيعتذرون " أي لا يؤذن لهم ولا يعتذرون . يعني أن الله ينفي الفعلين . أما " لا يقضى عليهم فيموتوا " .. لم يموتوا لأن الله لم يقض بالموت في الآخرة. ولو قضى بالموت لماتوا.... لم يموتوا في النار ، والعياذ بالله ، لأن هذا كلام عن أهل النار : لا يقضى عليهم فيموتوا ولا يخفف عنهم من عذابها " .. لماذا لم يموتوا ؟ .. لأن الله لم يقض بالموت .
    إذن عدم قضاء الله بالموت تسبب عنه عدم موتهم . فالفاء هنا للسببية .
    " ما تأتينا فنكرمَك " إكرامنا مترتب على إتيانك . يعني نحن لن نكرمك إلا إذا أتيتنا . إذن عدم مجيئك ترتب عليه عدم إكرامنا لك .

    طبعا في القرآن الكريم جاء مثال لفاء السببية بعد النفي " لا يقضى عليهم فيموتوا " .. وجاء مثال بعد الاستفهام " فهل لنا من شفعاءَ فيشفعوا لنا " ننول بعد طلب . الطلب أمر ونهي واستفهام ودعاء وتمني وترجي . أي طلب ويأتي بعده فاء ، تكون هذه الفاء السببية .

    الخلاصة التي خرجتُ منها ، أن الفاء هنا كما يقول الدكتور ليست للسببية ، وكأنه يقول عاطفة ، والله أعلم بالصواب .

    هذا ما وجدته عسى أن يفيدكم ، والباقي لجهابذة النحو هنا .

  4. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" يرجى الضغط هنا لمنح (زهرة متفائلة) نقطة على هذه المشاركة للشكر أو التشجيع

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •