اعرض النتائج 1 من 3 إلى 3

الموضوع: يا أهل النحو أفتوني في هذه المسألة..

  1. #1
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 30755

    الكنية أو اللقب : أبو العِلِم والمفهومية

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : أقل من جامعي

    التخصص : اللغة العربية والأجر على الله

    معلومات أخرى

    التقويم : 2

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل28/1/2010

    آخر نشاط:21-05-2010
    الساعة:11:25 AM

    المشاركات
    136
    العمر
    29

    يا أهل النحو أفتوني في هذه المسألة..

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..يا أهل الفصيح
    هنا موضوع قرأته في أحد المنتديات ولا أعلم ما إذا كان صحيحا أو غير ذلك فطرحته هنا لمناقشته والتثبت منه..
    فما هو رأيكم فيه؟ جزاكم الله الفردوس الأعلى
    ..................................................................................................
    حرفان في القرآن يعجزالنحويون عن اعرابه

    --------------------------------------------------------------------------------

    بسم الله الرحمن الرحيم

    فاء التزيين :


    قال تعالى : (( أ فـلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير اللـه لوجدوا فيه اختلافا كثيرا )) ؟ من سورة النساء : 4 / الآية 82

    قال تعالى : (( أ فـحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون )) ؟ من سورة المؤمنون :23 / الآية 115

    قال تعالى : (( أ فـلم يدبروا القول أم جاءهم ما لم يأت آباءهم الأولين )) من سورة المؤمنون : 23 / الآية 68

    قال تعالى : (( ليأكلوا من ثمره وما عملته أيديهم أ فـلا يشكرون )) ؟ من سورة ياسين : 36 / الآية 35

    قال تعالى : (( ولهم فيها منافع ومشارب أ فـلا يشكرون )) ؟ من سورة ياسين : 36 / الآية 73

    قال تعالى : (( أ فـلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها )) ؟ من سورة محمد : 47 / الآية 82

    فاء التزيين :
    حرف يؤتى به في موضع غير معينة لتزيين ( تحميل الكلام ) ؛ ليكون هذا الحرف رابط بين الشدة وطلب أمر ما ، وفي القرآن الكريم جاء مع أربعة أفعال ؛ هي : ( يشكرون ) ، و : ( يتدبرون ) ، و : ( يعقلون ) ، و : ( حسبتم ) ، ولو لحظنا جيدا لوجدنا أن هذه الأفعال فيها دعوة حتمية من اللـه تعالى إلى مخلوقيه لالتزام جوانب الشكر والتدبر والتعقل والتحسب ( وهي أمور منبتها العقل ) ، وقد اختلف النحويون في إعراب هذا الحرف ، وهم في ذلك على ثلاثة آراء :

    ( 1 ) : منهم من أعربه حرف عطف .

    ( 2 ) : ومنهم من أعربه حرف استئناف .

    ( 3 ) : ومنهم من أعربه حرف زيادة بغير توكيد .

    والصواب ـ واللـه أعلم ـ أنه حرف تزيين ، وهذا الإعراب بلاغي وليس نحويا ؛ لأن النحو ابن البلاغة ، ولذلك يقال في البلاغة النحو العالي .
    قد يتساءل القرأة الكرام لهذا الموضوع : لماذا ؟

    أجيب ؛ لبطلان الإعرابات الثلاثة بالأدلة المبينة في أدناه :

    ( 1 ) : لا يكون حرف عطف ؛ لأن العطف يقتضي أمور ؛ هي :
    أ / التشريك في الحكم الإعرابي .
    ب / ووجود جملتين متكافئتين .
    ج / وأن اللـه لم يرد منهم : ( الشكر ) ، و : ( التدبر ) ، و : ( التعقل ) ، و : ( التحسب ) بعد ذكر النص ، وإنما صيغة النصوص تشير إلى أنهم لم يشكرا ، ولم يتدبروا ، ولم يتعقلوا ، ولم يتحسبوا في الماضي وإن كانت صيغة الأفعال مضارعة .
    فأين هذا ؟

    ( 2 ) : لا يكون حرف استئناف ؛ لأن الاستئناف يقتضي انتهاء معنى الجملة الأولى تماما ، ثم البدء بجملة جديدة ، والجملة الأولى في النصوص الكريمة كلها لم ينته معناها .

    ( 3 ) : لا يكون حرفا زائدا ؛ لأن النحويين اتفقوا على أنه لا يجوز أن تكون هناك زيادة في الكلام بلا أن يكون معها غرض التوكيد ، والمواضع التي وردت في القرآن الكريم كانت الزيادة لإفادة التوكيد ، وهنا لا موجب لعده حرفا زائدا لعدم حاجة الموضع إلى هذا ، فليس في ما قيل أي احتمالية للشك ها هنا .
    لذا فإن الفاء ها هنا حرف يفيد تزيين الكلام ـ واللـه أعلم ـ .


    واو الثمانية :


    قال تعالى : (( سيقولون ثلاثة رابعهم كلبهم ويقولون خمسة سادسهم كلبهم رجما بالغيب ويقولون سبعة ( و ) ثامنهم كلبهم قل ربي أعلم بعدتهم ما يعلمهم إلا قليل فلا تمار فيهم إلا مراء ظاهرا ولا تستفت فيهم منهم أحدا )) من سورة الكهف : 18 / الآية 22

    وقع الخلاف بين النحويين في إعراب حرف الـ ( واو ) الواقع بين قوسين في النص الكريم ما بين أن يكون حرف عطف ، أو استئناف .
    ولما كان للعطف ضوابط ، وللاستئناف قواعد ، والواو هنا لا يدخل ضمن هذه الضوابط والقواعد صمت النحويون في وجه النص الكريم وسبحان اللـه .
    وقد ( تملص ) النحويون من الاستشهاد بهذا النص الكريم في أي موضع من مواضع النحو العربي على إطلاقها ، ولم يذكروها في مصنفاتهم ، حتى جاء ابن هشام الأنصاري ( 761 هج ) في كتابه : ( مغني اللبيب عن كتب الأعاريب ) الذي سمى هذا الحرف في إعرابه ( واو ) الثمانية ؟؟؟؟؟؟؟؟ .
    سبحان اللـه حرف يعجز فرقة كاملة من العلماء النحويين بمدارسهم الخمس ؛ البصرية ، والكوفية ، والبغدادية ، والمصرية ، والأندلسية ، وإذا كان حرف واحد أعجز فرقة علمية كاملة فكيف لا يعجز القرآن الكريم الأمم كلها بآية من آياته .

    التعديل الأخير من قِبَل ابن القاضي ; 08-03-2010 في 07:27 AM
    إذا أردت من العلوم أجلها = فأجلها منها مقيم الألسن

  2. #2
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 30755

    الكنية أو اللقب : أبو العِلِم والمفهومية

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : أقل من جامعي

    التخصص : اللغة العربية والأجر على الله

    معلومات أخرى

    التقويم : 2

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل28/1/2010

    آخر نشاط:21-05-2010
    الساعة:11:25 AM

    المشاركات
    136
    العمر
    29

    محال أن تعجز النحاة مسألة كهذه سأبحث عن الاجابة وسأجدها إن شاء الله

    إذا أردت من العلوم أجلها = فأجلها منها مقيم الألسن

  3. #3
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 6905

    الكنية أو اللقب : أبو عبدالله

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : أقل من جامعي

    التخصص : اللغة العربية

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 2

    التقويم : 8

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل21/9/2006

    آخر نشاط:29-07-2018
    الساعة:01:13 PM

    المشاركات
    929

    شكرا

    بارك الله فيكما

    أيها المباركون

    هل يعقل أن نضيف حرفا بقصد التزيين !!

    والدليل على ذلك أن هذه الفاء قد علل بعضهم دخولها على ( قط) لأنها حرفين فأصبحت فقط .

    أما واو الثمانية فهذا من التكلف .

    والله أعلم

    قال تعالى { وقل ربِ زدني علما }

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •