اعرض النتائج 1 من 5 إلى 5

الموضوع: ما إعراب

  1. #1
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 5973

    الكنية أو اللقب : ...

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : نحو

    معلومات أخرى

    التقويم : 10

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل22/6/2006

    آخر نشاط:22-01-2017
    الساعة:12:21 PM

    المشاركات
    3,681

    ما إعراب

    السلام عليكم:
    ما إعراب ما تحته خط:
    كيمهْ يغيب الطلاب؟

    اللهمَّ اغفرْ لكلِّ مَنْ عَلَّمَنِي حَرْفا..

  2. #2
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 28819

    الكنية أو اللقب : أبو السبطين

    الجنس : ذكر

    البلد
    قلب المؤمن

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : أدب عربي

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 1

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل11/12/2009

    آخر نشاط:27-11-2010
    الساعة:01:20 AM

    المشاركات
    1,175


    ما معنى: كيمه ؟!!


    وإذا كانت علما، فكيف نضبط بالشكل يغيب ؟!!



    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها محمد الغزالي اعرض المشاركة
    السلام عليكم:
    ما إعراب ما تحته خط:
    كيمهْ يغيب الطلاب؟


  3. #3
    غفر الله لها

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 24759

    الكنية أو اللقب : بنت الإسلام

    الجنس : أنثى

    البلد
    دار الممر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : لغة عربية

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 20

    التقويم : 721

    الوسام: ⁂ ۩ ۞
    تاريخ التسجيل12/6/2009

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:09:30 PM

    المشاركات
    22,949

    السيرة والإنجازات


    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد:

    لقد مرت هذه الكلمة علينا في إحدى دروس ملحة الإعراب للأستاذ الفاضل : عبدالعزيز العمار ـ جزاه الله خيرا لكل ما قدمه لنا وجعلها الله في موازين حسناته ـ ولكننا لم نتطرق إلى إعرابها على ما أظن ؟

    ولكني سأضع مبحثا عن هذه الكلمة حتى تتضح المسألة :

    5- كــــى

    تفيد التعليل ، وهى عند سيبويه والجمهور على ضربين : حرف جر بمعنى اللام ، وناصبة للمضارع ، وبيان ذلك فيما يلى :

    أما الضرب الأول : (كى) الجارة ، فتكون بمعنى (لام) التعليل ، وتجر واحدا من ثلاثة :

    (ما) الاستفهامية ، و (أن) ، و (ما) المصدريتين مع صلتهما ، فإذا جرت (ما) الاستفهامية ، حذفت ألفها ، وزيدت عليها (هاء) السكت ، عند الوقف عليها ؛ حفظا للفتحة الدالة على الألف المحذوفة ، فيقال : كيمه ؟ عند السؤال عن علة الشئ ، وبذلك استدل على أنها حرف جر ؛ لأن ألف (ما) الاستفهامية لاتحذف إلا مع ما يجر([326]) ، وذهب الكوفيون إلى أنها لاتكون حرف خفض ، وإنما هى مصدرية ناصبة للمضارع ، مثل (أنْ) ؛ لأنها من عوامل الأفعال ، والذى يدل على أنها لاتكون حرف خفض ، دخول اللام عليها ، نحو جئتك لكى تفعل هذا ، وإذا ذكرت (أن) بعدها ، كقول جميل بثينة :

    فقالت أكل الناس أصبحت مانحا لسانك كيما أن تغر وتخدعا([327])
    كانت زائدة للتوكيد ، أو بدلا من (كى) ، وإذا ذكرت اللام بعدها ، كقول عبد الله بن قيس الرقيات :

    كــى لتقضينى رقيـة مـا وعـدتنى غيـر مختلس([328])

    كانت اللام زائدة ، ودفعوا ما احتُج به من قولهم : [u](كيمه) [/u]بأن (ما) فى محل نصب ، مفعول به للفعل المحذوف ، المنصوب بـ(كى) ، وكأن قائلاً قد قال لك : جئت ، فقلت له : كى تفعل ماذا ؟([329]) ، ورُدَّ مذهبهم بأنه دعوى لا دليل عليها ، فضلاً عما يلزمه من كثرة الحذف ، وما فيه من مخالفة لعدة أصول : أحدها : حذف صلة الحرف المصدرى ، وبقاء معمولها ، ثانيها : إخراج (ما) الاستفهامية عن الصدارة ، وذلك بتقديم الفعل العامل فيها عليها ، ثالثها : حذف ألفها فى غير الجر ، ولا نظير له فى كلامهم ، رابعها : حذف الفعل المنصوب ، مع بقاء عامل النصب ، وقد نُصَّ على أنه لايجوز حذف معمول نواصب الفعل ، لا اقتصارا ، ولا اختصارا([330]) ، وفى بيت ابن قيس الرقيات ردُُّ على مذهبهم أيضاً ؛ إذ يمتنع أن تكون (كى) فيه ناصبة ، للفصل بينها ، وبين الفعل ، ولا يفصل بين الفعل وناصبه بالجار ، أو بغيره ، كما يمتنع أن تكون زائدة ؛ لأنه لم يثبت زيادتها فى غير هذا الموضع ، ليحمل هذا عليه ، فتعين أن تكون جارة ، والفعل منصوب بـ(أن) مضمرة بعدها([331]).

    وتجر (كى) التعليلية (ما) المصدرية مع صلتها ، كقول النابغة :

    إذا أنت لم تنفع فضر ، فإنما يراد الفتى كيما يضر وينفع([332])
    فـ(ما) مصدرية ، و(كى) تعليلية ، جارة للمصدر المؤول من (ما) والفعل ، أى : للضر والنفع ، وقيل : (ما) كافة لـ(كى) عن عمل الجر([333]).

    وتجر أيضاً (أن) المصدرية مع صلتها ، ظاهرة ، كقول جميل بثينة السابق :

    فقالت أكل الناس أصبحت مانحا لسانك كيما أن تغر وتخدعا

    أو مقدرة ، نحو : جئتك كى تكرمنى ، إذا لم تقدر اللام قبلها ، فالفعل بعدها منصوب بـ(أن) مضمرة وجوباً ، والتقدير : جئتك كى أن تكرمنى ، وحذفت (أن) استغناء عنها بنيتها ، وتكون مع صلتها فى تأويل مصدر مجرور بـ(كى) ، كأنك قلت : جئتك للإكرام([334]) ، وإذا قدرت اللام قبلها ، كانت (كى) مصدرية، ناصبة للمضارع بعدها ، كقوله – تعالى - : (كيلا يكون دولة)([335]) والمصدر المؤول مجرور باللام المقدرة ، و(لا) نافية زائدة ، وكذلك إذا دخلت عليها اللام لفظا ، كقوله – تعالى - : (لكى لا تأسوا على ما فاتكم)([336]) ، فإن لم تدخل عليها اللام ، ولم يقدر دخولها عليها ، نحو : جئتك كى تكرمنى ، كانت تعليلية جارة، وانتصب ما بعدها بإضمار (أن) وجوباً([337]) ، وإذا دخلت عليها اللام ، ووليها (أنْ) ، كقول الشاعر :

    أردت لكيما أن تطير بقربتى فتتركها شنا ببيداء بلقع([338])
    احتملت (كى) أن تكون مصدرية ؛ لدخول اللام قبلها ، و(أن) مؤكدة لها ، أو بدل منها ، واحتملت أن تكون جارة ، مؤكدة للام ، و(أنْ) بعدها هى الناصبة ؛ لتأخرها ، والتصاقها بالفعل ، وهو الراجح ؛ لأن (أنْ) أم الباب ، ووليها الفعل ، والذى سهل توكيد الحرف بمثله هنا : اختلاف الحرفين فى اللفظ ، وكون أحدهما على حرف ، والآخر على حرفين([339]) ، ولو جعلت مؤكدة لـ(كى) للزم تقديم الفرع على الأصل ، وما كان أصلاً فى بابه ، لايكون مؤكدا لغيره([340]) ، قال ابن مالك : "والراجح كونها جارة ؛ لأن توكيد الحرف بالحرف شاذ فى الاستعمال ، دون القياس ، فكان القول به أولى ....... ، ولأن توكيد الجار بمثله ثابت بيقين ، وتوكيد ناصب الفعل مشكوك فيه ، فالحمل على المتيقن أولى ، ولأن حرف الجر أقرب إلى ما هو أصل فيما يؤكَّد ، وهو الأسماء ، من الحرف المصدرى ؛ لأن حرف الجر يدل على معنى زائد على المفعوم من مصحوبه ، بخلاف المصدرى ؛ لأنه لا فائدة له إلا تصحيح استعمال الفعل فى موضع المصدر، والإقدام على توكيد ما هو أقرب إلى الأصل فيما يؤكَّد ، أسهل من الإقدام على توكيد ما هو أبعد عنه ، فلا يقاس عليه"([341]) ويبدو أن ابن مالك قد تراجع عن رأيه فى ترجيح كونها مصدرية ، عن كونها جارة ، أو أن له فى هذه المسألة رأيين ، حيث ذكر فى باب الموصول – من باب النكرة والمعرفة – أن الفراء أجاز جعل (أن) مصدرية ، مؤكدة لـ(كى) المصدرية ، وأيد مذهبه بالبيت السابق ، وقد جمع فيه الشاعر بين : اللام، وكى ، وأن ، قال ابن مالك : "فهذا لامحيص فيه من أحد أمرين مستغربين : إما أن تكون (كى) مصدرية ، فيلزم اجتماعها مع (أن) ، وهما حرفان مصدريان ، وإما أن تكون حرف جر ، فيلزم اجتماعها مع (اللام) وهما حرفا جر ، إلا أن اجتماع حرفين مصدريين أسهل من اجتماع حرفى جر، لأن للحرف المصدرى شبها للأسماء ، بوقوعه موقعها ، وتوكيد الاسم بمثله جائز.... ، وكذا توكيد ما له شبه بالأسماء من الحروف ، بخلاف ما لا شبه له بها ، كحرف الجر([342]).

    وأما الضرب الثانى : (كى) المصدرية ، فتنصب المضارع ، وذلك عند دخول اللام الجارة عليها ، نحو : جئت لكى تكرمنى ، أى : لإكرامك إياى ، ولا تخلو من معنى التعليل ، قال ابن مالك : "وهى حرف لايستعمل إلا فى مقام التعليل ...... ، وإنما نصبت المضارع ؛ لشبهها بـ(أنْ) فى كونها مصدرية ، مختصة بالمستقبل ، وهى على حرفين : أولهما مفتوح ، وثانيهما ساكن([343])" إلا أنها لاتتصرف تصرف (أنْ) ، فلا يبتدأ بها ، ولا تكون فاعلة ، ولا مفعولة ، ولا مجرورة بغير اللام : لفظا ، أو تقديرا ؛ لأن دخول اللام عليها ، يعين أن تكون مصدرية ، ناصبة بنفسها ، فتقدر مع ما بعدها بمصدر ، مجرور باللام([344]) ، ولذلك ذكر الرضى أن التعليل مستفاد من اللام([345]) ، فجرها باللام لفظا ، كقوله – تعالى - : (فأثابكم غما بغم لكيلا تحزنوا على ما فاتكم ولا ما أصابكم)([346]) ، وقوله : (ومنكم من يرد إلى أرذل العمر لكى لا يعلم بعد علم شيئاً)([347]) ، وقوله (لكى لايكون على المؤمنين حرج)([348]) ، وقوله : (لكيلا تأسوا على ما فاتكم)([349]) ، فـ(اللام) تعليلية جارة ، و(كى) مصدرية ناصبة للفعل بعدها ، و(لا) نافية([350]) ، وجرها باللام تقديراً ، كقوله –تعالى- : (واجعل لى وزيراً من أهلى 0 هارون أخى 0 اشدد به أزرى 0 وأشركه فى أمرى 0 كى نسبحك كثيراً)([351]) ، فـ(كى) تعليلية للأفعال الثلاثة : (اجعل ، واشدد ، وأشرك) ، وهى مصدرية ، ناصبة للفعل : (نسبحك)([352]) ، واللام مقدرة قبلها ، وحذفت استغناء عنها بنيتها ، بدليل كثرة ظهورها معها ، كما سبق ، وإن لم تقدر اللام قبلها ، كانت (كى) تعليلية جارة ، والفعل منصوب بـ(أن) مضمرة بعدها.

    المصدر / إحدى بحوث جامعة أم القرى


  4. #4
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 2579

    الكنية أو اللقب : ابو محمد

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : طالب علم

    معلومات أخرى

    التقويم : 23

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل2/7/2005

    آخر نشاط:18-05-2019
    الساعة:03:00 AM

    المشاركات
    629

    ذكرها ابن هشام في أوضحه باب حروف الجر
    فأرجع اليها ان شئت


  5. #5
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 5973

    الكنية أو اللقب : ...

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : نحو

    معلومات أخرى

    التقويم : 10

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل22/6/2006

    آخر نشاط:22-01-2017
    الساعة:12:21 PM

    المشاركات
    3,681

    وقيل : (ما) كافة لـ(كى) عن عمل الجر
    كثيرا ما أقرأ: (ما) كافة لـ(كي) عن عمل النصب... فما الصحيح

    اللهمَّ اغفرْ لكلِّ مَنْ عَلَّمَنِي حَرْفا..

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •