الأستاذ العلامة
عاصم بن محمد بهجة البيطار يرحمه الله
خليل محمود الصمادي
عضر رابطة الأدب الإسلامي/ الرياض
ودعت دمشق يوم الجمعة 17/5/1426 الموافق لـ24/6/2005م العلامة الأستاذعاصم بنمحمد بهجة البيطار إلى مقبرة بوابة الميدان بدمشق في الحي الذي ترعرع فيهأنبعد صلى عليه آلاف المشيعين في جامع الدقاق بحي الميدان ظهر اليوم نفسه،. الأستاذ البيطارعلم من أعلام اللغة والأدب ترك بصمات واضحة لدى محبياللغةوالتراث أولع بالماضي، فالماضي كان يعيش فيه دائما؛ فحبه للتراث والأدبجعل منهعالمًا فذًا، فقد كان ـ يرحمه الله ـ صديقًا لعلماء الأمة الأفذاذ فهوسليلمدرسة تراثية عريقة فجده لأمه الشيخ عبد الرزاق البيطار صاحب الكتابالشهيرحلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر، والذي يعد أهم مرجع للتراجم في ذلكالقرن، ووالده الشيخ العلامة محمد بهجة بن محمد بهاء الدين البيطار خطيبجامعالدقاق بدمشق في حي الميدان، العالم الفقيه، والمصلح الأديب، والمؤرخالخطيب،ولد بدمشق في أسرة دمشقية عريقة، جدها الأعلى جاء من الجزائر، وطاب لهالمقامفي دمشق. وجده لأبيه الشيخ محمد بهاء الدين كان من شيوخ دمشق ، ومن مشايخالصوفية الغلاة ، يقول الطنطاوي:" ومن أعجب العجب ، أن والد الشيخ بهجة كان صوفياً من غلاة الصوفية ،القائلينبوحدة الوجود ، على مذهب ابن عربي ، وابن سبعين والحلاج ... " [رجال منالتاريخص416-417]نشأ محمد بهجة في حجره ، وتلقى عليه مبادئ علوم الدين واللغة .. ثم درسعلى يدأعلام عصره ، مثل: جمال الدين القاسمي ، محمد الخضر حسين ، محمد بن بدرانالحسني ، محمد رشيد رضا ..قال عاصم عن أبيه " وكان والدي ملازماً للشيخ جمال الدين القاسمي، شديدالتعلقبه، وكان للشيخ – رحمه الله- أثر كبير، غرس في نفسه حب السلفية ونقاءالعقيـدة،والبعد عن الزيف والقشور، وحسن الانتفاع بالوقت والثبات على العقيدة،والصبرعلى المكاره في سبيلها، وكم كنت أراه يبكي وهو يذكر أستاذه القاسمي"وقد اختير الشيخ "بهجة البيطار" في جمعية العلماء، ثم في رابطة العلماء فيدمشق. وتولى الخطابة والإمامة والتدريس في جامع "القاعة" في الميدان خلفاًلوالده، ثم في جامع "الدقاق" في الميدان أيضاً، استمر فيه حتى وفاته. تنقلفيوظائف التدريس في سوريا والمملكة العربية السعودية ولبنان، كما أنه درّسفيالكلية الشرعية بدمشق: التفسير والأخلاق، ودرّس كذلك في دار المعلمينالعلياوفي كلية الآداب في دمشق.. وبعد التقاعد قصر نشاطه على المحاضرات الجامعيةوالتدريس الديني. وكان الشيخ عضواً في مجمع اللغة العربية، ومشرفاً علىمجلته.
سافر للمملكة العربية السعودية وحضر مؤتمر العالم الإسلامي في مكة المكرمةعام 1345هـ، رآه الملك عبد العزيز فأبقاه وفجعله مديراً للمعهد العلمي السعوديفيمكة، ثم ولاه القضاء، فاشتغل به مدة ثم استعفاه، فولاه وظائف تعليمية،وجعلهمدرساً في الحرم،وعضواً في مجلس المعارف.. ثم دعي الشيخ لإنشاء دارالتوحيد فيالطائف.أما الأستاذ عاصم فقد ولد في دمشق عام 1927م ودرس في مدارسها الابتدائيةوالمتوسط والثانوية، ولحق بوالده إلى المملكة العربية السعودية حيث درَّسعامينفي دار التوحيد (1944ـ1946م) لم يكن حينئذٍ قد تجاوز الثامنة عشرة منعمره!! وذلك قبل دراسته الجامعية ، لكن همة الرجولة التي غرسها الشيخ في ابنهجعلتهيجتاز الصعاب ويشق العباب، ثم عاد إلى دمشق حيث أتم دراسته الجامعية فيجامعتهافنال إجازة اللغة العربيةوتخرج فيها عام( 1952)م ونال الدبلوم فيالتربيةوأهلية التعليم الثانوي في العام نفسه. ولما استقر الشيخ الوالد محمد بهجة في دمشق غدا منزله ملتقى للأدباءوالشعراءوالعلماء يقول ولده عاصم عن ذلك المجلس وعن ذكرياته أيام الصبا:
" كانت تُعقَد في بيت سيدي الوالد رحمه الله (ت 1976م) من بعد صلاة الجمعةمنكل أسبوع حتى صلاة العصر، وكان أركان هذه الجلسات الفتية الدائمونالأساتذةالأجلاء: عز الدين علم الدين التنوخي (ت: 1966م) والشيخ علي الطنطاوي (ت: 1999م) وشاعر الشام أنور العطار (ت: 1972م) وأستاذنا الأفغاني (ت: 1997م) رحمهمالله جميعاً.‏ كانوا يؤدون صلاة الجمعة في جامع كريم الدين الشهيربالدقاق،وكان والدي مدرّساً فيه وخطيب الجمعة على منبره مدةً تزيد على ستين عاماً،فإذاقُضِيت الصلاة شرّفوا دارنا، وتناولوا طعام الغداء، ثم تبدأ الجلسةالعمليةالتي كانت روضة من رياض المعرفة. ومن الطريف أنهم كانوا يشترطون أن يكونالطعاملوناً واحداً لا يتغير، وهو) الكوسا المحشوّ) ولطالما سمعت الأستاذالطنطاوييردد: لا صلاة إلا في الدقاق، ولا طعام إلا الكوسا... وكان الطنطاوي بحقٍّهوالمحرك لهذه الجلسات التي استمرت أعواماً؛ وكم يحزّ في النفس الآن أنوسائلالتسجيل لم تكن متوافرة عندنا في تلك الأيام. ولو سُجّل ما كان يدور فيهذهالاجتماعات لوقفنا على كنوزٍ من العلوم والمعارف. وقد تجاوزت أخبار هذهالجلساتالأسبوعية الحدود، ووصلت إلى أسماع الكثير من أصدقاء الوالد في العالمينالعربيوالإسلامي، ولذا كان يحضرها علماء كبار ممن يُلمُّون بدمشق، وإنني لأذكرممنحضر عدداً من هذه الجلسات أميرَ البيان شكيب أرسلان (ت: 1946م)، وعيّنأعيانجدة الشيخ محمد نصيف (ت: 1971م)، والعلامة الجليل أبا الحسن الندوي (ت: 1999م) ونائب رئيس جمعية العلماء الجزائريين ثم رئيسها بعد وفاة الشيخ عبد الحميدبنباديس (ت:‏ 1940م) الشيخ البشير الإبراهيمي (ت: 1965م) الذي أقام في دمشقفترةبعد أن نفاه الفرنسيون"
تأثر الشيخ عاصم البيطار بأستاذه سعيد الأفغاني تأثرا كبيرا فكان مثالالطالبالوفي لأستاذه فقد تعلم على يديه أصول النحو والصرف، والبحث والتحقيق يقولعنأستاذه: وكان لأستاذنا الكبير فضل كبير في إعدادنا لنكون مدرّسين، وإن ماأصابهبعضنا من نجاحٍ مرموق في أداء رسالته، يعود في كثير من جوانبه إلى العلامةالأفغاني، فقد كان يطلب إلينا أن نهيّئ بعض الأبحاث من المقرر، وأن نلقيهاعلىزملائنا، وكان صارماً في تقويم الاعوجاج، وإحصاء الأخطاء في اللغة وإعدادالخطةوعرض الشواهد ومناقشتها، إلى أن نصل إلى استنتاج القاعدة التي تنتظم ذلككله،وتبقى الزاد الذي يساعد على السير قدماً في طريق الفهم والإفهام.‏إلا أنه يذكر حادثة طريفة معه جعلت من الأستاذ البيبطار ذا همة عالية لاسيمافي النحو:وقد جرت لي معه حادثة طريفة تفصح عن أسلوبه في النظر إلى الأمور والحكمعليها،فقد أنهينا امتحانات السنة الأولى في النحو والصرف، وأُعلنت أسماءالناجحين،وكانت الدرجة العليا (13/20)، وقد استحقها ثلاثة من الطلاب كنت واحداًمنهم،وقد عجبت لهذه الدرجة، وأعدت النظر في إجاباتي فلم أَرَ فيها من الأخطاءمايمكن أن يهوي بدرجتي إلى هذا الحد... ثم دعانا أستاذنا الأفغاني إلىاجتماعنطّلع فيه على أوراقنا، ونتأكد من صحة جمع الدرجات الموزعة على الأسئلة،وتناولت ورقتي وجمعت درجاتها، فإذا هي (16/20)، وكنت أعرف في أستاذناالدقّةالمتناهية، فاستعنت برفاقي وطلبت إليهم جمع الدرجات، فأجمعوا على أنها (16/20). فذهبت إلى الأستاذ وأنا مطمئن إلى أن الخطأ واضح، وذكرت له الأمر فكانجوابهصريحاً سريعاً: (ما بصير) ثم أخذ الورقة، وقلب صفحاتها، وأطال النظر فيها،ونظرإليّ بعد ذلك وهو يقول: ألم أقل لك؟!.. الجمع صحيح... فقلت له: لقد قامالطلابجميعاً بجمع مفردات الدرجات فكانت (16/20). فأشار إلى أحد الأسئلة وقال: إنكأخطأت في الإجابة عن هذا السؤال، فقلت: نعم، وقد وضعتَ لهذا السؤال ثلاثدرجات،وحرمتني من درجة أخرى لإهمالي كتابة همزة قطع.. فقال بسخرية مُرَّة: الحساب لايجري هكذا... لو أخطأ خَطَأَك فلان (طالب ضعيف في النحو) لحرمته درجةالسؤال،أما أنت فطالب مجدّ، وأنت ابن الشيخ محمد بهجة البيطار، ولذا ينبغي أنتعامَلَمعاملةً تليق بأمثالك، فتحرم درجة السؤال، وتعاقب بحذف ثلاث درجات أخرى،لأنكأخطأت خطأً لا يقبل منك.... وأدركت أن الاحتجاج غير مفيد، وأن النقاشعقيم... فعدت إلى مقعدي وأنا أقول: هل هذا معقول؟!!‏
على أن هذه الحادثة كان لها أثر بعيد في دراستي بعد ذلك، فقد غدوت أكثرأناةًفي القراءة والفهم، وأشدَّ حرصاً على التأمّل العميق، والانتباه الشديدلكلسؤال يطرح، وقديماً قالوا: ربّ ضارّة نافعة.
في هذا الجو العلمي الغزير بالعلم والمعرفة نهل الأستاذ عاصم علومهالدينيةوالعربية والأدبية من أساتذة كرام في جامعة دمشق وفي دار المعلمين إلا أنالـتأثير الكبير نهله من مجلس أبيه الذي كان حريصا على، ولما تخرج فيالجامعة
عمل في التدريس في ثانويات دمشق، ومازال الرعيل الأول من خريجي ثانوية عبدالرحمن الكواكبي في حي الميدان يذكر أستاذه عاصما بالخير والسداد.
تنقل في أكثر من عاصمة عربية مفتشًا ومعلمًا ومحاضرًا وأستاذًا، ففي عام (1959م)عمل مفتشًا للغة العربية في دولة قطر كما عمل أستاذًا للنحو والصرففيكلية اللغة العربية في الرياض(1963ـ1968م) كما درَّس النحو والصرف في قسماللغةالعربية،كلية الآداب، جامعة الملك سعود(1989ـ 1994) بعدها عمل في مجلةالفيصلالثقافية حتى عام( 2003م)وحق لنا أن نذكر أستاذنا الجليل بخير، كما ذكر أساتذته من قبل فربما منيظهر منيذكرنا بخير عن شاء الله بعد مماتنا، أقول: عرفت الأستاذ عاصمًا رحمه اللهيومكنت طالبًا في السنة الأولى في كلية اللغة العربية بجامعة دمشق وذلك عام 1979/1980م وكنت أسمع عنه من قبل فكما قيل: ليس السامع كالرائي، لقد وجدتفيهعلمًا جمًا، ندر من يحمل مثله ولا سيما في مادة النحو والصرف ، وبالرغم منأنهلم يحصل على شهادة الدكتوراة أو الماجستير كما هم أكثر أعضاء الهيئةالتدريسيةفي جامعة دمشق إلا أنه كان أستاذهم يرجعون إليه في الملمات والصعاب بشهادةأكثرهم، ورأيت فيه أخلاقًا رفيعة وتواضعًا جمًا.تخرجت في جامعة دمشق وساقتني الأقدار للعمل في الرياض وكنت أعلم أنَّالأستاذعاصمًا تعاقد مع جامعة الملك سعود بالرياض عام 1989، كنت ألتقي به كثيرًاوفيكل مرة أخرج من عنده بفائدة ما، أدبية أو صرفية أو نحوية، أو بطرفة يتندربها،فقد كان رحمه الله يضفي على مجلسه الدعابة ومرح الشباب ولطافة المعشر، لميتوانَ يوم طلبنا منه أن يحضر دورية أدبية كنا نعقدها كل أسبوعين مرة ،ولكنهنصحنا قائلا: إذا أردتم لهذه الدورية أن أحضرها فارفعوا منها التكليففيكفيالشاي والكعك، وكانت نصيحته سببا في استمرار الجلسات لسنوات عديده، كانالأستاذالبيطار علمها دون منازع نال إعجاب الجميع بعلمه الغزير وبتواضعه الجم.
أذكر أنني زرته يوما فوجدته عكر المزاج فسألته عن السبب فأباح لي: أن ورثةالشيخ محمد بهجة البيطار قد باعوا مكتبته القيمة لإحدى المؤسسات التراثيةفيالخليج العربي وأخذ يعدد أمهات الكتب التي كانت بها وطبعاتها النادرةو..و...كمتحسر يومها على هذه المكتبة التي عرف الدنيا من خلالها، ولكنَّ أسفه أشدما كانعلى رسائل الشيخ الوالد التي كان يراسل بها أعيان الأمة من ملوك وعلماءوقاللي: أن هناك عشرات الرسائل النادرة كانت بين الشيخ بهجة والملك عبد العزيزآلسعود يرحمهما الله بيعت ضمن المكتبة وأن الورثة سامحهم الله لا يعرفونقيمتها،كم أتمنى أن أستعيدها ممن اشتراها، حتى لو دفعت له ضعف الثمن الذي قيَّمها
به!!كان غيورًا على لغته العربية مدافعًا عنها أذكر أنه قال لي: بعد وفاةوالديوإكراما له، أطلقت وزارة التربية في سوريا على إحدى ثانويات دمشق اسمالشيخمحمد بهجة البيطار، وتمت كتابة "بهجة" بالتاء المفتوحة واعترض لدىالمسؤولينحتى تم كتابة الاسم صحيحا.
اهتم بالدراسات النحوية وقام بوضع العشرات من كتب النحو لطلاب المراحلالثانويةوالجامعية وجعلها في متناول الجميع دون تعقيد ممل أو تقعيد مخل، واضعًاالحلوللتيسيرها يقول عن تجربته " إنَّ الذي نفتقر إليه في رأيي هو الإيمانبأنفسناوبلغتنا، والإقبال عليها بروح العبادة. كان السلف يقولون: كانت تأتيناالآية أوالآيات فنتصورها رسائل من ربنا إلينا، فلا نغادرها حتى نتعلم ما فيها منلغةوفقه وأحكام، فتعلمنا العلم والعمل جميعا. اتخذوا فهم اللغة واجبا دينيايتربونبه إلى الله، فأصلح الله معاشهم ومعادهم ولم يحسّوا بحاجة على تعلم النحووالصرف" من مقال له بعنوان النحو بين التيسير والتعسير الفيصل 218 شعبان 1415 هـكان رحمه الله بارًا بوالديه فكان كثير الذكر لوالده الشيخ محمد بهجة يذكرماكان يتمتع به من قدرات في الفقه والدين واللغة والأدب، كما كان بارًابوالدتهالتي عاشت أكثر من مئة عام ـ يرحمها الله ـفكان دائم الوصل لها فيزياراتخاطفة أو بإرسال الهدايا لها،أو بالسؤال عنها بالهاتف، وكم ذرفت عيناه وقدناهزالسبعين عند ذكر والدته التي عانت في أخر عمرها من أمراض الشيخوخة.
كان رحمه الله يقدم كل عون ومساعدة لطلابه فلم يبخل على أحد بكتاب أو مرجعأوباستشارة أدبية أو لغوية وكان كلما أهدي كتابا حمل قلما وشرع يقرأ بهناقداومعلقا تخط يراعه على ما يراه مناسبا فإن كان المؤلف من معارفه اتصل بهوناقشهفي التعليقات وقد يستبدل النسخة المعلق عليها بأخرى حتى يستفيد منهاالمؤلف فيالطبعات القادمة.
أنهى الأستاذ عمله في الرياض في عام 2002 بسبب تقدمه في العمر وبسبب بعضالكتبالتي كان ينوي أن ينتهي من تحقيقها فقام العاملون في مجلة الفيصل بتكريمهوتمنشر التكريم في العدد الذي صدر شهرئذ ولما وصل دمشق سارعت المعاهد الشرعيةللتعاقد معه مدرسًا لمادة النحو والصرف، ولم ينقطع الأستاذ عن تدريس النحووالصرف وظل وفيا مع طلابه حتى ألم به مرض منذ نهاية الفصل الدراسي الأول( 2005)فانقطع عن طلابه حتىوافته المنية.
تم اختياره عضوًا في مجمع اللغة العربية إذْ أصدر السيد رئيسالجمهوريةالعربية السورية بشار الأسد المرسوم رقم/285/ للعام 2003 / القاضي بتعيينالأستاذ عاصم البيطار عضوًا في مجمع اللغة العربية. وأقيم احتفال خاص فيدمشقلهذه المناسبة، حيث أشاد الدكتور شاكر الفحام رئيس مجمع اللغة العربية فيالكلمة التي ألقاها أمام الأعضاء بمكانة الأستاذ البيطار.
أعماله: له العديد من الكتب والمؤلفات ومن أبرزها:
التسهيل والدليل والمنهج الجديد: وهي كتب مدرسية للمرحلة الثانوية
فهارس شرح المفضل لابن يعيش 400 صفحة
تحيق موعظة المؤمنين من إحياء علوم الدين/ تأليف محمد جمال الدينالقاسمي؛ط.7. - بيروت، لبنان : دار النفائس للطباعة والنشر.../ب، 1990. - 2 مج في 1. (دار النفائس للطباعة.../ب - بيروت
تحقيق وتقديم الفضل المبين على عقد الجواهر الثمين في شرح الأربعينالعجلونية (في الحديث) للقاسمي
كتاب النحو والصرف في 455ص إذ قررت جامعة دمشق عام 1981 تدريسه على طلابالسنة الأولى في كليتي الشريعة واللغة العربية وما زال إلى يومنا هذا يدرسفيجامعتي دمشق وحمص وهو من خيرة كتب النحو والصرف فما زلت أحتفظ به وأعدهمرجعا
لاغنى عنه.
أضواء على شرح ابن عقيل لألفية ابن مالك في ثلاثة أجزاء عام حققه معآخرين 1402 قرر على طلاب جامعة الإمام والمعاهد الدينية في الرياض.
وللأستاذ دراسات ومشاركات كثيرة في مجال النحو والصرف، منشورة في المجلاتوالدوريات العديدة كالفيصل والتراث العربي وغيرها. وحضر بعض الندواتوالمؤتمراتالعلمية وتم تكريمه مع العلامة سعيد الأفغاني والدكتور مازن المبارك فيندوةالنحو والصرف المعقودة في دمشق عام(1994)م
صلى آلاف الشيعين على المرحوم يوم الجمعة في جامع الدقاق ودفن في مقبرةبوابةالميدان.
رحم الله أستاذنا الشيخ عاصم البيطار وأسكنه فسيح جناته
المصدر: رابطة أدباء الشام