رابط محرك بحث قوقل الفصيح في القائمة تطبيقات إضافية

التبرع للفصيح
اعرض النتائج 1 من 17 إلى 17

الموضوع: وضع التنوين على الاسم المقصور
1431/5/27 هـ

  1. #1
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 12554

    الجنس : ذكر

    البلد : فلسطين

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : نحوي

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل11/8/2007

    آخر نشاط:20-07-2014
    الساعة:12:23 AM

    المشاركات:196
    تاريخ التسجيل
    11/8/2007
    البلد
    فلسطين
    المشاركات
    196
    1431/5/22 هـ

    وضع التنوين على الاسم المقصور



    الاسم المقصور النكرة يلحقه تنوين، يسمَّى تنوين التمكين، مثل : هذا فتىً ... فأين نضع التنوين؟
    أ نضعُهُ على الألف أم على الحرف الذي يسبقها..

    ( فتىً / فتًى ) ؟

    و شكراً لكم.
    أسميت ُ نفسي خالد العربية و رضعت حبا ً طاهرا ً و زكيا
    أثقلت ُ ميزان الهوى حتى هوى و بقيت ُ في قمم الجبال عليّا


    kh.alarabya@hotmail.com

  2. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" يرجى الضغط هنا لمنح (خالد عايش) نقطة على هذه المشاركة للشكر أو التشجيع
  3. #2
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 3215

    الكنية أو اللقب : ابو رعد

    الجنس : ذكر

    البلد : الأردن

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : أقل من جامعي

    التخصص : شعر/ تدقيق لغوي

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 7

    التقويم : 36

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل16/10/2005

    آخر نشاط:أمس
    الساعة:04:46 PM

    المشاركات:1,663
    تاريخ التسجيل
    16/10/2005
    البلد
    الأردن
    العمر
    39
    المشاركات
    1,663
    تدوينات المدونة
    6
    1431/5/22 هـ
    توضع على الألف والعلم عند الله.
    لا تنظر إلى من قال ولكن انظر إلى ما قيل.

  4. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" يرجى الضغط هنا لمنح (عماد كتوت) نقطة على هذه المشاركة للشكر أو التشجيع
  5. #3
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 12554

    الجنس : ذكر

    البلد : فلسطين

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : نحوي

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل11/8/2007

    آخر نشاط:20-07-2014
    الساعة:12:23 AM

    المشاركات:196
    تاريخ التسجيل
    11/8/2007
    البلد
    فلسطين
    المشاركات
    196
    1431/5/22 هـ
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها عماد كتوت اعرض المشاركة
    توضع على الألف والعلم عند الله.
    شكراً لك أستاذ عماد.
    لكنَّ هناك رأياً -على حد علمي البسيط - يقول بضرورة وضعه على ما قبل الألف ... فهل هذا صحيح ؟

    و شكراً.
    أسميت ُ نفسي خالد العربية و رضعت حبا ً طاهرا ً و زكيا
    أثقلت ُ ميزان الهوى حتى هوى و بقيت ُ في قمم الجبال عليّا


    kh.alarabya@hotmail.com

  6. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" يرجى الضغط هنا لمنح (خالد عايش) نقطة على هذه المشاركة للشكر أو التشجيع
  7. #4
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 27602

    الجنس : ذكر

    البلد : العراق

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : أقل من جامعي

    التخصص : لغة العرب

    معلومات أخرى

    التقويم : 4

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل2/11/2009

    آخر نشاط:27-04-2014
    الساعة:08:58 PM

    المشاركات:319
    تاريخ التسجيل
    2/11/2009
    البلد
    العراق
    المشاركات
    319
    1431/5/22 هـ
    بعضهم يضعونه قبل الألف

  8. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" يرجى الضغط هنا لمنح (عمر المعاضيدي) نقطة على هذه المشاركة للشكر أو التشجيع
  9. #5
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 3215

    الكنية أو اللقب : ابو رعد

    الجنس : ذكر

    البلد : الأردن

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : أقل من جامعي

    التخصص : شعر/ تدقيق لغوي

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 7

    التقويم : 36

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل16/10/2005

    آخر نشاط:أمس
    الساعة:04:46 PM

    المشاركات:1,663
    تاريخ التسجيل
    16/10/2005
    البلد
    الأردن
    العمر
    39
    المشاركات
    1,663
    تدوينات المدونة
    6
    1431/5/22 هـ
    هناك فرق بين الألف التي للبناء والتي للإعراب.
    لا تنظر إلى من قال ولكن انظر إلى ما قيل.

  10. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" يرجى الضغط هنا لمنح (عماد كتوت) نقطة على هذه المشاركة للشكر أو التشجيع
  11. #6
    المراقب العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 19839

    الكنية أو اللقب : أبو عبد القيوم

    الجنس : ذكر

    البلد : الإسكندرية - الخُبَر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : لغة عربية

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 25

    التقويم : 249

    الوسام: ★۩
    تاريخ التسجيل14/11/2008

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:05:31 AM

    المشاركات:4,297
    تاريخ التسجيل
    14/11/2008
    البلد
    الإسكندرية - الخُبَر
    المشاركات
    4,297
    1431/5/22 هـ
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    قد يفرق بعضهم بين تنوين المقصور في نحو (عصًا) و(فتًى) (مرفوعا كان أم منصوبا أم مجرورا) وبين تنوين الفتح في نحو (شكرًا)، بأن يضع علامة التنوين على الألف في نحو (عصا) و(فتى) وعلى ما قبل الألف في نحو (شكرا) لأن ألف المقصور منقلبة عن أصل، وألف الإبدال في تنوين النصب مجتلبة، أو لأن الأولى ليست خاصة بالنصب والثانية خاصة به.
    وهم قد أصابوا في التفريق بين الألفين، ولم يصيبوا في التفريق بين مكان وضع شكلة التنوين، لأن اختلاف الألفين ليس هو العلة في موضع التنوين.
    وعلة وضع علامة التنوين قبل الألف أن الألف والتنوين لا يجتمعان في اللفظ، فمتى نونت حذفت الألف لئلا يجتمع ساكنان، ومتى وقفت بالألف حذفت التنوين. وهذا حاصل مع الألف المنقلبة والألف المجتلبة، فعند التنوين لا وجود للألف.. فمحل شكلة التنوين حقه أن يكون بعد الحرف السابق للألف؛ (فتًى) تقرأها وصلا (فتن = فت ً) فالتنوين تال للتاء وليس قبله ألف.
    وهذا - أي وضع شكلة التنوين على ما قبل الألف - هو ما عليه ضبط المصحف (والضبط ليس من الرسم العثماني)، " فيه هدًى..) ( سمعنا فتًى ...)..

    والله أعلم

  12. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" يرجى الضغط هنا لمنح (عطوان عويضة) نقطة على هذه المشاركة للشكر أو التشجيع
  13. #7
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 12554

    الجنس : ذكر

    البلد : فلسطين

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : نحوي

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل11/8/2007

    آخر نشاط:20-07-2014
    الساعة:12:23 AM

    المشاركات:196
    تاريخ التسجيل
    11/8/2007
    البلد
    فلسطين
    المشاركات
    196
    1431/5/22 هـ
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها عطوان عويضة اعرض المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    قد يفرق بعضهم بين تنوين المقصور في نحو (عصًا) و(فتًى) (مرفوعا كان أم منصوبا أم مجرورا) وبين تنوين الفتح في نحو (شكرًا)، بأن يضع علامة التنوين على الألف في نحو (عصا) و(فتى) وعلى ما قبل الألف في نحو (شكرا) لأن ألف المقصور منقلبة عن أصل، وألف الإبدال في تنوين النصب مجتلبة، أو لأن الأولى ليست خاصة بالنصب والثانية خاصة به.
    وهم قد أصابوا في التفريق بين الألفين، ولم يصيبوا في التفريق بين مكان وضع شكلة التنوين، لأن اختلاف الألفين ليس هو العلة في موضع التنوين.
    وعلة وضع علامة التنوين قبل الألف أن الألف والتنوين لا يجتمعان في اللفظ، فمتى نونت حذفت الألف لئلا يجتمع ساكنان، ومتى وقفت بالألف حذفت التنوين. وهذا حاصل مع الألف المنقلبة والألف المجتلبة، فعند التنوين لا وجود للألف.. فمحل شكلة التنوين حقه أن يكون بعد الحرف السابق للألف؛ (فتًى) تقرأها وصلا (فتن = فت ً) فالتنوين تال للتاء وليس قبله ألف.
    وهذا - أي وضع شكلة التنوين على ما قبل الألف - هو ما عليه ضبط المصحف (والضبط ليس من الرسم العثماني)، " فيه هدًى..) ( سمعنا فتًى ...)..

    والله أعلم
    سدَّد الله خطاك ، فقد أصبت و أجدت ، و شرحتَ و وضحت .
    فما رأي النحاة... و هل وردت المسألة في كتب النحاة الأقدمين؟
    من يقف لنا على جذور المسألة ؟؟
    بارك الله بكم .
    أسميت ُ نفسي خالد العربية و رضعت حبا ً طاهرا ً و زكيا
    أثقلت ُ ميزان الهوى حتى هوى و بقيت ُ في قمم الجبال عليّا


    kh.alarabya@hotmail.com

  14. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" يرجى الضغط هنا لمنح (خالد عايش) نقطة على هذه المشاركة للشكر أو التشجيع
  15. #8
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 29445

    الكنية أو اللقب : ابو حسن

    الجنس : ذكر

    البلد : مصر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : لغة عربية ازهرى

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 1

    التقويم : 3

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل25/12/2009

    آخر نشاط:15-06-2011
    الساعة:10:03 PM

    المشاركات:567
    تاريخ التسجيل
    25/12/2009
    البلد
    مصر
    العمر
    29
    المشاركات
    567
    1431/5/22 هـ
    رأيى المتواضع بعد الاطلاع على أراء الكثيرين من علماء العربية والمتخصصين
    إن التنوين ترسم على الألف فى غير المقصور وذلك لأن الألف مازيدت إلا لأجل تنوين النصب ألا ترى
    الاسم المبنى على الفتح بدون تنوين أو الاسم الممنوع من الصرف لم تكتب فيه هذه الألف التى تزاد مع تنوين الاسم فى حالة النصب فكيف بنا بعدما وضع المقعدون القواعد نغير ونقول ترسم التنوين على الحرف الذى قبل الألف إذا لماذا زيدت الألف فى الكلمة .
    وإنما فى الاسم المقصور فأرى الأفضل كتابتها على ماقبل الألف حيث أن الألف أصل من الكلمة سواء منقلبة أو أصلية وليست مثل الألف فى حباً -كبيراً -صغيراً جزيلاً
    والله أعلم
    التعديل الأخير من قِبَل أحمد الصعيدي ; 06-05-2010 في 07:59 PM

  16. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" يرجى الضغط هنا لمنح (أحمد الصعيدي) نقطة على هذه المشاركة للشكر أو التشجيع
  17. #9
    المراقب العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 19839

    الكنية أو اللقب : أبو عبد القيوم

    الجنس : ذكر

    البلد : الإسكندرية - الخُبَر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : لغة عربية

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 25

    التقويم : 249

    الوسام: ★۩
    تاريخ التسجيل14/11/2008

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:05:31 AM

    المشاركات:4,297
    تاريخ التسجيل
    14/11/2008
    البلد
    الإسكندرية - الخُبَر
    المشاركات
    4,297
    1431/5/22 هـ
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها خالد عايش اعرض المشاركة
    سدَّد الله خطاك ، فقد أصبت و أجدت ، و شرحتَ و وضحت .
    فما رأي النحاة... و هل وردت المسألة في كتب النحاة الأقدمين؟
    من يقف لنا على جذور المسألة ؟؟
    بارك الله بكم .
    وسدد الله خطاك أخي الفاضل.
    النحو لا يتعرض للرسم، وعلامات الإعراب فيه أدلة على النطق لا الرسم، أما هذا فمحله علم الضبط والرسم ولعل كتابا ككتاب الطراز في شرح ضبط الخراز للتنيسي، يفيد في مثل هذا، ولعلي أبحث عنه وآتيك منه بنقل.

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها أحمد الصعيدي اعرض المشاركة
    رأيى المتواضع بعد الاطلاع على أراء الكثيرين من علماء العربية والمتخصصين ليتك أخانا الكريم تتحفنا ببعض نقول للفائدة
    إن التنوين ترسم على الألف فى غير المقصور وذلك لأن الألف مازيدت إلا لأجل تنوين النصب ألا ترى الاسم المبنى على الفتح بدون تنوين أو الاسم الممنوع من الصرف لم تكتب فيه هذه الألف التى تزاد مع تنوين الاسم فى حالة النصب تنوين الرفع والجر يوضعان على الحرف الأخير من الكلمة، وكذلك تنوين النصب، وزيدت الألف لأنها تأتي وقفا للمنون المنصوب، فزيادتها تالية للتنوين، والتنوين يأخذ في اصطلاح الرسم شكل حركة الحرف الذي تحته فهو ضمتان للمضموم وكسرتان للمكسور وفتحتان للمفتوح، ولذا في فتًى وعصًا يرسم فتحتين دون اعتبار لحركة الإعراب المقدرة، وذلك لأن المعتبر حركة التاء والصاد في فتى وعصا وهي الفتحة، بينما حركة الإعراب قد تقدر فتحة أو ضمة أو كسرة. فكيف بنا بعدما وضع المقعدون القواعد نغير وهل غيرنا ضبط المصحف المعمول به من لدن نصر بن عاصم المتوفى 89هـ ونقول ترسم التنوين على الحرف الذى قبل الألف إذا لماذا زيدت الألف فى الكلمة . ارجع إلى المصحف وانظر نحو غفورا رحيما وسميعا بصيرا وما شابه، والضبط كما قلت قبلا ليس من الرسم العثماني وليس موقوفا عليه حتى لا يقال الرسم العثماني خاص بالمصحف، وضبط المصاحف يختلف حسب العرف الكتابي فضبط المغابرة يختلف عن ضبط المشارقة عن ضبط بلاد الهند وفارس والرسم واحد.
    وإنما فى الاسم المقصور فأرى الأفضل كتابتها على ماقبل الألف حيث أن الألف أصل من الكلمة سواء منقلبة أو أصلية وليست مثل الألف فى حباً -كبيراً -صغيراً جزيلاً
    والله أعلم

  18. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" يرجى الضغط هنا لمنح (عطوان عويضة) نقطة على هذه المشاركة للشكر أو التشجيع
  19. #10
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 117

    الكنية أو اللقب : أبو المهدي

    الجنس : ذكر

    البلد : تطوان (المغرب)

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : هندسة مدنية

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 7

    التقويم : 83

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل4/5/2010

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:02:36 AM

    المشاركات:616
    تاريخ التسجيل
    4/5/2010
    البلد
    تطوان (المغرب)
    العمر
    46
    المشاركات
    616
    1431/5/22 هـ
    بسم الله الرحمن الرحيم .

    سلام الله عليكم جميعا ، ورحمته تعالى وبركاته .

    هذا رأي لي متواضع ، سبق لي نشره في منتديات أخرى :

    * * * * *

    إشكالية موضع الفتحتين


    يتعلّق الأمر باختلاف الكُتّاب في موضع الفتحتين في نحو (كتابا) و(فتى) :
    - فمنهم من يضعهما على الحرف المنوّن نفسه : (كِتابًا) (فَتًى) .
    - ومنهم من يضعهما على الألف التي تليه : (كِتاباً) (فَتىً) .
    - ومنهم من يضعهما على الألف في نحو (كٍتاباً) ، وعلى الحرف المنوّن في نحو (فَتًى) .

    ويحتدُّ النقاش بين أصحاب هذه المذاهب ، فيُخطّئ بعضهم بعضا .

    * * * * *


    وأرى – والله أعلم – أن العبارتين "صحيح" و"خطأ" لا يجوز استعمالهما إلا فيما كان محلّ إجماعٍ بين من يُعْتَدُّ به من العلماء . أما المسائل الخلافية ، فلا مانع من الأخذ فيها بالرأي الذي تطمئنّ إليه أنفسُنا ، على أن نُطلِق عليه صفات من قبيل "الأَوْلى" و"الأصَحّ" و"الأرجح" ونحو ذلك ، ونُطلِق على غيره "الرأي المرجوح" أو "خِلاف الأَوْلى" أو ما شابه ذلك .

    فهل العلماء مجمعون على رأي معيّن ، بخصوص موضع الفتحتين في نحو "كتابا" و"فتى" ؟

    1-

    من المعلوم أن الأصل في الكتابة العربية أن يُنظر إلى الكلمة مجرّدةً عمّا قبلها وعمّا بعدها ، فتُكتَب بالطريقة التي تُلفَظ بها لو ابتُدِئ بها ووُقِف عليها . ولذلك لا يُرسَمُ التنوين في "كِتابٌ" (المرفوعة) و"كِتابٍ" (المجرورة) ؛ لأننا نقف عليهما بالسكون ، هكذا : "كِتَابْ" (وإن كان اللفظ في الوصل : "كِتَابُنْ" و"كِتَابِنْ") . ولذلك أيضا تُرسَمُ الألف (ممدودةً أو مقصورةً) في "كِتَابا" و"فَتى" ؛ لأننا نقف عليهما بالألف ، هكذا : "كِتَابَا" و"فَتَى" (وإن كان اللفظ في الوصل : "كِتَابَنْ" و"فَتَنْ") .

    2-

    ومن المعلوم كذلك أن الألف التي نقف بها في "كِتَابَا" مُبْدَلةٌ من التنوين الذي كان في الوصل ("كِتابَنْ") . أما الألف التي نقف بها في "فَتَى" و"عَصَا" ، فالراجح أنها هي الألف الأصلية التي كانت في "الفَتَى" و"العَصَا" ؛ ولكنّها تُحذف في الوصل لالتقاء الساكنين ؛ إذ الأصلُ أن تُلفَظا : "فَتَانْ" و"عَصَانْ" ، ولكنّهما تُلفظان : "فَتَنْ" و"عَصَنْ" ، لئلاّ يلتقي ساكنان .

    3-

    ومن جهة أخرى ، نعلم أن الكتابات العربية الأولى كانت خالية من النقط والشكل ، وأن أبا الأسْوَد الدُّؤَليّ (ت 69 ﻫ) – على الأرجح – كان أوّل من ابتدأ الشكل ، بوضع نُقَط تدُلُّ على الحرَكات والتَّنْوِين ، حين قال لكاتبه : ” خُذِ المصحف ، وصِبْغاً يُخالِفُ المِدَادَ . فإذا فَتَحْتُ شَفَتَيَّ فانقُطْ واحدةً فوْقَ الحَرْف ، وإذا ضَمَمْتُهما فاجعَلِ النَّقطةَ إلى جانب الحَرْف ، وإذا كَسَرْتُهما فاجعَلِ النَّقطةَ في أسفَلِه ، فإنْ أَتْبَعْتُ شيئاً مِن هذه الحرَكاتِ غُنَّةً (يقصد التنوين) فانقُطْ نُقطتَيْن “ .

    وحين اقترح الخليل بن أحمد (ت 170 أو 175 ﻫ) تعويض نُقَطِ أبي الأَسْوَد بعلاماتِ الحرَكات التي نستعملُها اليوم ، حافظ على منهجيته في التنوين ، فجعل علامته : تكرار الحركة السابقة ، بحيث نحصل على علامتين متشابهتين (فتحتَيْن أو ضمَّتَيْن أو كسرتَيْن) ، إحداهما للحركة والثانية للتنوين .

    4-

    ولقد كان بإمكان الخليل افتراح علامة جديدة للتنوين ، كأن يُشير إليه بنُونٍ صغيرة على سبيل المثال . ولو فعل ذلك ، لكان يُكتَفى في الحرف المنوّن بحركة واحدة ، ولكانت النون الصغيرة تُوضَعُ في ثلاثة مواضع مختلفة :

    * بعد الحرف المنوّن في "كِتابٌ" و"كِتابٍ" (على غرار الواو والياء الصغيرتين اللتين نجدهما في المصاحف بعد هاء الغائب) .

    * وفوق الألف في "كتابا" (لأن هذه الألف هي التي تُبْدَلُ من التنوين في الوقف) .

    * وبعد الألف في "فتى" و"عصا" (لأن التنوين في الأصل كان بعد الألف ، ثم حُذفت الألف لالتفاء الساكنين) .

    5-

    بيد أن الخليل آثر الحفاظ على منهجية أبي الأسْوَد كما سبق ، ولم يَسْتَسِغِ الفصل بين العلامتين المتشابهتين (علامة الحركة وعلامة التنوين) ، لشدّة الارتباط بين الحركة والتنوين ، فجعل كِلْتا الضّمّتَيْن فوق الحرف المنوّن في نحو "كِتابٌ" ، وجعل كِلْتا الكسرتَيْن تحت الحرف المنوّن في نحو "كِتابٍ" . وبقيت مشكلة الفتحتين (اللتين لولا كراهة الفصل بينهما ، لوُضِعت أُولاهما على الحرف المنوّن ، ولوُضِعت الثانية فوق الألف في نحو "كتابا" ، وبعده في نحو "فتى" و"عصا") .

    6-

    فما العمل ؟

    * لقد ذهب الخليل وأصحابه إلى وضع كلتا الفتحتَيْن فوق الحرف المُنوَّن نَفْسِه ؛ هكذا :
    كِتابًا – فَتًى – عَصًا


    وعلى هذا تُضبَط المصاحف المشرقية ، ولا سِيّما التي تُعتَمد فيها رواية حفص عن عاصم . ويُؤيّده الإجماع على وضع الفتحتين فوق التاء المربوطة في نحو "شَجَرةً" .

    * وذهب يحيى اليَزِيدي (ت 202 ﻫ) إلى وضع كلتا الفتحتَيْن فوق الألف الممدودة أو المقصورة التي تَلِي الحرفَ المُنوَّنَ ؛ هكذا :
    كِتاباً – فَتىً – عَصاً


    واختار هذا نُقّاطُ المدينة والبَصرة والكُوفة . ودافع عنه الإمام أبو عمرو الداني (ت 444 ﻫ) في كتابه "المُحْكَم في نَقْط المصاحف" (ص 60 وما بعدها ، بتحقيق الدكتور عزة حسن) . وعلى هذا تُضبَط المصاحف المغربية التي تُعتَمد فيها رواية ورش عن نافع ، وبعضُ المصاحف المشرقية التي تُعتمَد فيها هذه الرواية .

    * واقترح بعضهم وضع فتحة على الحرف المنوّن وأُخرى على الألف ، كما اقترح آخرون وضع فتحة على الحرف المنوَّن وفتحتين على الألف ؛ ولكن جمهور العلماء لم يلتفتوا إلى هذين الرأيَيْن .

    7-

    يقول الإمام محمد بن محمد الأموي الشريشي الشهير بالخرّاز (ت 718 ﻫ) ، بعد يبان علامة كل حركة من الحركات الثلاث :

    ثُمَّـتَ إنْ أتْبَعْتَـهـا تَنْـوينَـا *** فـزِدْ إلَيْـها مِثْلَهـا تَبْـيِيـنـَا
    وإن تَقِـفْ بألـِفٍ في النَّصْـبِ *** هُما عَلَيْـهِ في أصَـحِّ الكَتْـبِ

    أي : فهُما عليه ، أي : على الألف . ثمّ يقول :

    وإن يكُنْ يـاءً كَنَحْوِ "مُفْتَـرَى" *** هُما على الياءِ ، كذا النَّصُّ سَرَى
    وقيل : في الحَرْفِ الذي مِن قَبْلُ *** حَسَبَ ما اليَـوْمَ عَلَيْـهِ الشَّكْـلُ

    ويظهر من البيت الأخير : أن مذهب الخليل كان هو الشائع في عصر الخرّاز ، في غير المصحف الشريف .

    * * * * *


    فالمسألة – كما نرى – خلافيّة . فيُستحسَنُ الابتعاد فيها عن مصطلحَيِ "الخطإ" و"الصواب" ، ولا سِيّما في موقع ينتمي مُتصفِّحوه إلى بُلدان شَتّى ، قد تختلف مواقف مناهجها التعليمية من المسألة . والله أعلم .

    ملحوظة : بعضهم يقول : (لا يجوز وضع التنوين على الألف ، لأن الألف ساكنة ، والتنوين ساكن ، والساكنان لا يجتمعان) .
    وهذا تحليل غير مقنع ؛ إذ يمكن القول قياسا عليه : (وإذا وضعنا التنوين فوق الحرف السابق ، فكأننا وضعنا سكونا قبل الألف ، فيجتمع ساكنان أيضا) .

  20. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" يرجى الضغط هنا لمنح (سعيد بنعياد) نقطة على هذه المشاركة للشكر أو التشجيع
  21. #11
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 3348

    الكنية أو اللقب : أبو عبد الكريم

    الجنس : ذكر

    البلد : السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : اللغة العربية

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 24

    التقويم : 53

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل3/11/2005

    آخر نشاط:23-07-2013
    الساعة:12:22 AM

    المشاركات:2,562
    تاريخ التسجيل
    3/11/2005
    البلد
    السعودية
    المشاركات
    2,562
    1431/5/22 هـ
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها سعيد بنعياد اعرض المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم .

    سلام الله عليكم جميعا ، ورحته تعالى وبركاته .

    هذا رأي لي متواضع ـ سبق لي نشره فس مواقع أخرى :

    * * * * *

    إشكالية موضع الفتحتين


    يتعلّق الأمر باختلاف الكُتّاب في موضع الفتحتين في نحو (كتابا) و(فتى) :
    - فمنهم من يضعهما على الحرف المنوّن نفسه : (كِتابًا) (فَتًى) .
    - ومنهم من يضعهما على الألف التي تليه : (كِتاباً) (فَتىً) .
    - ومنهم من يضعهما على الألف في نحو (كٍتاباً) ، وعلى الحرف المنوّن في نحو (فَتًى) .

    ويحتدُّ النقاش بين أصحاب هذه المذاهب ، فيُخطّئ بعضهم بعضا .

    ــــــــــــ


    وأرى – والله أعلم – أن العبارتين "صحيح" و"خطأ" لا يجوز استعمالهما إلا فيما كان محلّ إجماعٍ بين من يُعْتَدُّ به من العلماء . أما المسائل الخلافية ، فلا مانع من الأخذ فيها بالرأي الذي تطمئنّ إليه أنفسُنا ، على أن نُطلِق عليه صفات من قبيل "الأَوْلى" و"الأصَحّ" و"الأرجح" ونحو ذلك ، ونُطلِق على غيره "الرأي المرجوح" أو "خِلاف الأَوْلى" أو ما شابه ذلك .

    فهل العلماء مجمعون على رأي معيّن ، بخصوص موضع الفتحتين في نحو "كتابا" و"فتى" ؟

    1- من المعلوم أن الأصل في الكتابة العربية أن يُنظر إلى الكلمة مجرّدةً عمّا قبلها وعمّا بعدها ، فتُكتَب بالطريقة التي تُلفَظ بها لو ابتُدِئ بها ووُقِف عليها . ولذلك لا يُرسَمُ التنوين في "كِتابٌ" (المرفوعة) و"كِتابٍ" (المجرورة) ؛ لأننا نقف عليهما بالسكون ، هكذا : "كِتَابْ" (وإن كان اللفظ في الوصل : "كِتَابُنْ" و"كِتَابِنْ") . ولذلك أيضا تُرسَمُ الألف (ممدودةً أو مقصورةً) في "كِتَابا" و"فَتى" ؛ لأننا نقف عليهما بالألف ، هكذا : "كِتَابَا" و"فَتَى" (وإن كان اللفظ في الوصل : "كِتَابَنْ" و"فَتَنْ") .

    2- ومن المعلوم كذلك أن الألف التي نقف بها في "كِتَابَا" مُبْدَلةٌ من التنوين الذي كان في الوصل ("كِتابَنْ") . أما الألف التي نقف بها في "فَتَى" و"عَصَا" ، فالراجح أنها هي الألف الأصلية التي كانت في "الفَتَى" و"العَصَا" ؛ ولكنّها تُحذف في الوصل لالتقاء الساكنين ؛ إذ الأصلُ أن تُلفَظا : "فَتَانْ" و"عَصَانْ" ، ولكنّهما تُلفظان : "فَتَنْ" و"عَصَنْ" ، لئلاّ يلتقي ساكنان .

    3- ومن جهة أخرى ، نعلم أن الكتابات العربية الأولى كانت خالية من النقط والشكل ، وأن أبا الأسْوَد الدُّؤَليّ (ت 69 ﻫ) – على الأرجح – كان أوّل من ابتدأ الشكل ، بوضع نُقَط تدُلُّ على الحرَكات والتَّنْوِين ، حين قال لكاتبه : ” خُذِ المصحف ، وصِبْغاً يُخالِفُ المِدَادَ . فإذا فَتَحْتُ شَفَتَيَّ فانقُطْ واحدةً فوْقَ الحَرْف ، وإذا ضَمَمْتُهما فاجعَلِ النَّقطةَ إلى جانب الحَرْف ، وإذا كَسَرْتُهما فاجعَلِ النَّقطةَ في أسفَلِه ، فإنْ أَتْبَعْتُ شيئاً مِن هذه الحرَكاتِ غُنَّةً (يقصد التنوين) فانقُطْ نُقطتَيْن “ . وحين اقترح الخليل بن أحمد (ت 170 أو 175 ﻫ) تعويض نُقَطِ أبي الأَسْوَد بعلاماتِ الحرَكات التي نستعملُها اليوم ، حافظ على منهجيته في التنوين ، فجعل علامته : تكرار الحركة السابقة ، بحيث نحصل على علامتين متشابهتين (فتحتَيْن أو ضمَّتَيْن أو كسرتَيْن) ، إحداهما للحركة والثانية للتنوين .

    4- ولقد كان بإمكان الخليل افتراح علامة جديدة للتنوين ، كأن يُشير إليه بنُونٍ صغيرة على سبيل المثال . ولو فعل ذلك ، لكان يُكتَفى في الحرف المنوّن بحركة واحدة ، ولكانت النون الصغيرة تُوضَعُ في ثلاثة مواضع مختلفة :

    * بعد الحرف المنوّن في "كِتابٌ" و"كِتابٍ" (على غرار الواو والياء الصغيرتين اللتين نجدهما في المصاحف بعد هاء الغائب) .

    * وفوق الألف في "كتابا" (لأن هذه الألف هي التي تُبْدَلُ من التنوين في الوقف) .

    * وبعد الألف في "فتى" و"عصا" (لأن التنوين في الأصل كان بعد الألف ، ثم حُذفت الألف لالتقاء الساكنين) .

    5- بيد أن الخليل آثر الحفاظ على منهجية أبي الأسْوَد كما سبق ، ولم يَسْتَسِغِ الفصل بين العلامتين المتشابهتين (علامة الحركة وعلامة التنوين) ، لشدّة الارتباط بين الحركة والتنوين ، فجعل كِلْتا الضّمّتَيْن فوق الحرف المنوّن في نحو "كِتابٌ" ، وجعل كِلْتا الكسرتَيْن تحت الحرف المنوّن في نحو "كِتابٍ" . وبقيت مشكلة الفتحتين (اللتين لولا كراهة الفصل بينهما ، لوُضِعت أُولاهما على الحرف المنوّن ، ولوُضِعت الثانية فوق الألف في نحو "كتابا" ، وبعده في نحو "فتى" و"عصا") .

    6- فما العمل ؟

    * لقد ذهب الخليل وأصحابه إلى وضع كلتا الفتحتَيْن فوق الحرف المُنوَّن نَفْسِه ؛ هكذا : "كِتابًا" – "فَتًى" – "عَصًا" . وعلى هذا تُضبَط المصاحف المشرقية ، ولا سِيّما التي تُعتَمد فيها رواية حفص عن عاصم . ويُؤيّده الإجماع على وضع الفتحتين فوق التاء المربوطة في نحو "شَجَرةً" .

    * وذهب يحيى اليَزِيدي (ت 202 ﻫ) إلى وضع كلتا الفتحتَيْن فوق الألف الممدودة أو المقصورة التي تَلِي الحرفَ المُنوَّنَ ؛ هكذا : "كِتاباً" – "فَتىً" – "عَصاً" . واختار هذا نُقّاطُ المدينة والبَصرة والكُوفة . ودافع عنه الإمام أبو عمرو الداني (ت 444 ﻫ) في كتابه "المُحْكَم في نَقْط المصاحف" (ص 60 وما بعدها ، بتحقيق الدكتور عزة حسن) . وعلى هذا تُضبَط المصاحف المغربية التي تُعتَمد فيها رواية ورش عن نافع ، وبعضُ المصاحف المشرقية التي تُعتمَد فيها هذه الرواية .

    * واقترح بعضهم وضع فتحة على الحرف المنوّن وأُخرى على الألف ، كما اقترح آخرون وضع فتحة على الحرف المنوَّن وفتحتين على الألف ؛ ولكن جمهور العلماء لم يلتفتوا إلى هذين الرأيَيْن .

    7- يقول الإمام محمد بن محمد الأموي الشريشي الشهير بالخرّاز (ت 718 ﻫ) ، بعد يبان علامة كل حركة من الحركات الثلاث :

    ثُمَّـتَ إنْ أتْبَعْتَـهـا تَنْـوينَـا *** فـزِدْ إلَيْـها مِثْلَهـا تَبْـيِيـنـَا
    وإن تَقِـفْ بألـِفٍ في النَّصْـبِ *** هُما عَلَيْـهِ في أصَـحِّ الكَتْـبِ

    أي : فهُما عليه ، أي : على الألف . ثمّ يقول :

    [poem=font="Simplified Arabic,5,darkblue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    وإن يكُنْ يـاءً كَنَحْوِ "مُفْتَـرَى" = هُما على الياءِ ، كذا النَّصُّ سَرَى
    وقيل : في الحَرْفِ الذي مِن قَبْلُ = حَسَبَ ما اليَـوْمَ عَلَيْـهِ الشَّكْـلُ[/poem]

    ويظهر من البيت الأخير : أن مذهب الخليل كان هو الشائع في عصر الخرّاز ، في غير المصحف الشريف .

    فالمسألة – كما نرى – خلافيّة . فيُستحسَنُ الابتعاد فيها عن مصطلحَيِ "الخطإ" و"الصواب" ، ولا سِيّما في موقع ينتمي مُتصفِّحوه إلى بُلدان شَتّى ، قد تختلف مواقف مناهجها التعليمية من المسألة . والله أعلم .

    ملحوظة : بعضهم يقول : (لا يجوز وضع التنوين على الألف ، لأن الألف ساكنة ، والتنوين ساكن ، والساكنان لا يجتمعان) .
    وهذا تحليل غير مقنع ؛ إذ يمكن القول قياسا عليه : (وإذا وضعنا التنوين فوق الحرف السابق ، فكأننا وضعنا سكونا قبل الألف ، فيجتمع ساكنان أيضا) .


    أشرق الفصيح بمقدمك أخي اللغوي الأديب سعيد بنعياد!
    فحياكم الله بين إخوتك وأخواتك هنا، ومرحبا بك، وعسى أن يطيب لك المقام، ولنعم المقام الفصيح!
    أخي إنما أتيت مُرحبا، وشاكرا لك ما نثرته هنا من نقل موثق وتحليل واع كما هي عادتك، وإن كان لي تعليق فإنما يتعلق بعبارتك الأخيرة التي لونتُها باللون الأحمر،
    وإني لأرى ذلك التعليل مقنعا لأن الألف والتنوين لا يجتمعان فإذا نونتَ في الوصل حذفتَ الألف، وإذا وقفتَ وقفتَ على الألف وحذفتَ التنوين، وبذلك لا يمكن القول باجتماع الساكنين، وعليه أرى وضع التنوين على الحرف الذي قبل الألف أرجح وأكثر مراعاة لضوابط النطق وصلا ووقفا، وأكثر مراعاة لقواعد التشكيل حيث توضع العلامة فوق الحرف المعنيّ بها أو تحته ، فيكون حق التنوين أن يوضع فوق الحرف المنون لا الألف .
    تحياتي ومودتي.

  22. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" يرجى الضغط هنا لمنح (علي المعشي) نقطة على هذه المشاركة للشكر أو التشجيع
  23. #12
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 11697

    الكنية أو اللقب : أبو سهيل

    الجنس : ذكر

    البلد : بلغ ربى مصر تحية عاني * في حبها متزايد الأشجان

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : الرياضة اللغوية

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 6

    التقويم : 32

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل11/6/2007

    آخر نشاط:02-07-2014
    الساعة:04:22 PM

    المشاركات:3,258
    تاريخ التسجيل
    11/6/2007
    البلد
    بلغ ربى مصر تحية عاني * في حبها متزايد الأشجان
    المشاركات
    3,258
    تدوينات المدونة
    9
    1431/5/22 هـ
    رجعت إلى كتاب الطراز شرح ضبط الخراز للتنسي ونقلت لكم توجيه القولين

    ثُمَّـتَ إنْ أتْبَعْتَـهـا تَنْـوينَـا *** فـزِدْ إلَيْـها مِثْلَهـا تَبْـيِيـنـَا
    وإن تَقِـفْ بألـِفٍ في النَّصْـبِ *** هُما عَلَيْـهِ في أصَـحِّ الكَتْـبِ


    ...واختياره لهذا الوجه اقتداء فيه بالداني وأبي داود وهو مذهب أبي محمد اليزيدي وجرى به عمل الجمهور وعليه نقاط المدينة والكوفة والبصرة
    ووجهه: أنه لما تقررت ملازمة التنوين للحركة بحيث لا يفترقان وكان الألف علامة التنوين في الوقف استدعى كون علامة التنوين من الحركتين عليه، إذ هي علامة الوصل وهو علامة الوقف ،والحرف يستدعي كون حركته فوقه والفرض أن الحركة والتنوين متلازمان فلم يكن بد من تعرية أحدهما وجعل الحركتين على الآخر فاختير جعلهما على الألف محافظة عليه لئلا يتوهم فيه الزيادة إذ لا وجود له في الأصل وتعرية الحرف المحرك لا يتوهم معها سوى احتمال كونه ساكنا وذلك يندفع بالتنوين إذا الجمع بين الساكنين ممتنع ...


    وقيل : في الحَرْفِ الذي مِن قَبْلُ *** حَسَبَما اليَـوْمَ عَلَيْـهِ الشَّكْـلُ
    ... وهذا القول هو مقابل الأصح عند الناظم وهو مذهب الخليل وسيبويه واختيار التجيبي *
    ووجهه: أن الحرف المحرك يستدعي حركته لملازمتها له فلزم تبعية علامة التنوين لها إذا لا يفترقان ورجح عندهم الحرف المحرك جريا على الأصل وهو بناءالنقط على الوصل والتمسك بالأصل ما أمكن أولى وأشار الناظم بقوله حَسَبَما اليَـوْمَ عَلَيْـهِ الشَّكْـلُ إلى أن العمل في زمانه جار على هذا القول.

    * في الحاشية : وينسب هذا القول إلى النحاة والقول الأول إلى الكتاب وحكاه ابن المنادي عن الخليل ....
    يا مَنْ يُسَائِلُ مَنْ أَنَا؟ *** أَنَا كُنْتُ يَوْمًا هَاهُنَا
    رَكْبُ الفَصِيحِ يَضُمُّنِي *** لِلضَّادِ أَبْذُلُ مُؤْمِنا
    سَطَّرْتُ نَثْرًا رَائِقًا *** صُغْتُ القَصِيدَ مُلَحَّنا
    غُرَرَ الفَوَائِدِ سُقْتُهَا *** لِتَكُونَ ذُخْرًا بَعْدَنَا
    فَإِذَا مَرَرْتَ بِبَعْضِهَا *** مِنْ دَعْوَةٍ لَا تَنْسَنَا
    لَا تَنْسَنَا

  24. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" يرجى الضغط هنا لمنح (أبو سهيل) نقطة على هذه المشاركة للشكر أو التشجيع
  25. #13
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 11697

    الكنية أو اللقب : أبو سهيل

    الجنس : ذكر

    البلد : بلغ ربى مصر تحية عاني * في حبها متزايد الأشجان

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : الرياضة اللغوية

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 6

    التقويم : 32

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل11/6/2007

    آخر نشاط:02-07-2014
    الساعة:04:22 PM

    المشاركات:3,258
    تاريخ التسجيل
    11/6/2007
    البلد
    بلغ ربى مصر تحية عاني * في حبها متزايد الأشجان
    المشاركات
    3,258
    تدوينات المدونة
    9
    1431/5/22 هـ
    ويمكنكم تحميل الكتاب من هنا
    http://ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=150278
    يا مَنْ يُسَائِلُ مَنْ أَنَا؟ *** أَنَا كُنْتُ يَوْمًا هَاهُنَا
    رَكْبُ الفَصِيحِ يَضُمُّنِي *** لِلضَّادِ أَبْذُلُ مُؤْمِنا
    سَطَّرْتُ نَثْرًا رَائِقًا *** صُغْتُ القَصِيدَ مُلَحَّنا
    غُرَرَ الفَوَائِدِ سُقْتُهَا *** لِتَكُونَ ذُخْرًا بَعْدَنَا
    فَإِذَا مَرَرْتَ بِبَعْضِهَا *** مِنْ دَعْوَةٍ لَا تَنْسَنَا
    لَا تَنْسَنَا

  26. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" يرجى الضغط هنا لمنح (أبو سهيل) نقطة على هذه المشاركة للشكر أو التشجيع
  27. #14
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 12554

    الجنس : ذكر

    البلد : فلسطين

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : نحوي

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل11/8/2007

    آخر نشاط:20-07-2014
    الساعة:12:23 AM

    المشاركات:196
    تاريخ التسجيل
    11/8/2007
    البلد
    فلسطين
    المشاركات
    196
    1431/5/22 هـ
    الشكر موصول لجميع الأخوة الذين شاركوا في الوضوع و أثرونا و أفادونا... فجزاكم الله خيراً.

    أشكر الأخ سعيد على الشرح الوافي للمسألة ، كما أشكر أخي أبا سهيل على تعقيبه و إضافته لرابط الكتاب. لا حرمنا الله منكم يا أهل الفصيح.
    أسميت ُ نفسي خالد العربية و رضعت حبا ً طاهرا ً و زكيا
    أثقلت ُ ميزان الهوى حتى هوى و بقيت ُ في قمم الجبال عليّا


    kh.alarabya@hotmail.com

  28. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" يرجى الضغط هنا لمنح (خالد عايش) نقطة على هذه المشاركة للشكر أو التشجيع
  29. #15
    المراقب العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 19839

    الكنية أو اللقب : أبو عبد القيوم

    الجنس : ذكر

    البلد : الإسكندرية - الخُبَر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : لغة عربية

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 25

    التقويم : 249

    الوسام: ★۩
    تاريخ التسجيل14/11/2008

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:05:31 AM

    المشاركات:4,297
    تاريخ التسجيل
    14/11/2008
    البلد
    الإسكندرية - الخُبَر
    المشاركات
    4,297
    1431/5/22 هـ
    بارك الله فيك أخي سعيدا، وأخي أبا سهيل، وأخي عليا.
    نفع الله بكم وأحسن إليكم.

  30. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" يرجى الضغط هنا لمنح (عطوان عويضة) نقطة على هذه المشاركة للشكر أو التشجيع
  31. #16
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 4350

    الكنية أو اللقب : أبو أحمد

    الجنس : ذكر

    البلد : مصر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : نحو

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 1

    التقويم : 2

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل29/1/2006

    آخر نشاط:21-06-2014
    الساعة:04:59 PM

    المشاركات:172
    تاريخ التسجيل
    29/1/2006
    البلد
    مصر
    المشاركات
    172
    1431/5/26 هـ
    بعد هذه المساجلة الرقيقة
    عند تنوين الاسم المقصور( في جميع الأحوال ) تحذف ألفه (نطقا لا خطا ) ويعوض عنها بتنوين العوض أي على الحرف السابق للألف .

  32. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" يرجى الضغط هنا لمنح (فتى اللغة العربية) نقطة على هذه المشاركة للشكر أو التشجيع
  33. #17
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 117

    الكنية أو اللقب : أبو المهدي

    الجنس : ذكر

    البلد : تطوان (المغرب)

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : هندسة مدنية

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 7

    التقويم : 83

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل4/5/2010

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:02:36 AM

    المشاركات:616
    تاريخ التسجيل
    4/5/2010
    البلد
    تطوان (المغرب)
    العمر
    46
    المشاركات
    616
    1431/5/27 هـ
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها علي المعشي اعرض المشاركة
    أشرق الفصيح بمقدمك أخي اللغوي الأديب سعيد بنعياد!
    فحياكم الله بين إخوتك وأخواتك هنا، ومرحبا بك، وعسى أن يطيب لك المقام، ولنعم المقام الفصيح!
    أخي إنما أتيت مُرحبا، وشاكرا لك ما نثرته هنا من نقل موثق وتحليل واع كما هي عادتك، وإن كان لي تعليق فإنما يتعلق بعبارتك الأخيرة التي لونتُها باللون الأحمر،
    وإني لأرى ذلك التعليل مقنعا لأن الألف والتنوين لا يجتمعان فإذا نونتَ في الوصل حذفتَ الألف، وإذا وقفتَ وقفتَ على الألف وحذفتَ التنوين، وبذلك لا يمكن القول باجتماع الساكنين، وعليه أرى وضع التنوين على الحرف الذي قبل الألف أرجح وأكثر مراعاة لضوابط النطق وصلا ووقفا، وأكثر مراعاة لقواعد التشكيل حيث توضع العلامة فوق الحرف المعنيّ بها أو تحته ، فيكون حق التنوين أن يوضع فوق الحرف المنون لا الألف .
    تحياتي ومودتي.

    أخي العزيز وأستاذي القدير عليّا المعشي ،

    لك خالص شكري على حفاوة ترحيبك ، ونُبل تعقيبك .
    بارك الله فيك ، وسدد خطاك ، ووفقك إلى ما يحب ويرضى .

    وأما بخصوص عبارتي الأخيرة ، فمعك كل الحق في أن الألف والتنوين لا يجتمعان أبدا ، ولكنّ الذين نقلتُ عنهم رأيَهم لم يصوغوه بمثل الدقّة التي وُفقتَ إلى صياغته بها ، وإنما أتوا بعبارات تُوهم أن الألف تبقى ساكنة ، وأن الحرف الذي قبلها هو الذي ينوّن . وهذا بالطبع خلط واضح بين الوصل والوقف . فأحببتُ أن أوضّح أن وضع الفتحتين هنا مجرد اصطلاح ، وأن الخلط بين الوصل والوقف قد يؤدي إلى استنتاجات خاطئة من كِلا الفريقين . ولكن كلامي جاء في شكل ملحوظة سريعة ، بعد اكتمال الموضوع ، فلم يكن واضحا تمام الوضوح .

    ويخيل إلي أن اشتهار لغة عامة العرب ، الذين يقفون بحذف تنوين الضم والكسر وإبدال تنوين الفتح ألفا ، هو الذي سوّغ هذا الخلاف . ولو كانت اللغة المشتهرة هي لغة الأزد ، الذين يقفون بإبدال التنوين في الحالات الثلاث حرف مد من جنس حركة ما قبله ، فيقولون : (جاء زَيْدُو) (رأيتُ زَيْدَا) (مَرَرْتُ بِزَيْدِي) ، والرسم مبني على الوقف طبعا ، لكان العلماء – والله أعلم – متفقين على ضبط الحرف المنون نفسه بالعلامتين المناسبتين ، وتعرية الواو والألف والياء من علامات الضبط ؛ لأن وضع الضمّتين فوق الواو ، والكسرتين تحت الياء ، قد يوقع القارئ في الغلط .

    دمت بكل الخير .

  34. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" يرجى الضغط هنا لمنح (سعيد بنعياد) نقطة على هذه المشاركة للشكر أو التشجيع

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •