اعرض النتائج 1 من 5 إلى 5

الموضوع: "اللمسة الإنسانية" لمحات في فن التعامل مع الأبناء

  1. #1
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 21024

    الجنس : أنثى

    البلد
    مصر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : أقل من جامعي

    التخصص : لغة عربية ودراسـات إسلاميَـة

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 9

    التقويم : 50

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل2/1/2009

    آخر نشاط:05-09-2018
    الساعة:06:04 PM

    المشاركات
    1,206

    Arrow "اللمسة الإنسانية" لمحات في فن التعامل مع الأبناء


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



    كتاب اللمسة الإنسانية من الكتب التى تهتم بالناحية التربوية ، أعجبني أسلوب الكاتب كثيرا حيث يأتي بأمثلة على كلامه حتى يسهل تطبيقها في الحياة ، فيأتي بمثال على الخطأ الذي يرتكبه بعض المربيين و يأتي بالصواب والذي علينا أن نسلكه .

    سأضع بعضا مما جاء فيه و آملُ أن تجدوا فيه الإفادة .



    الكتاب من تأليف د . محمد محمد بدري .
    للتحميل: هنــــا

    التعديل الأخير من قِبَل عبق الياسمين ; 14-07-2018 في 07:12 PM السبب: إضافة رابط التحميل

  2. #2
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 21024

    الجنس : أنثى

    البلد
    مصر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : أقل من جامعي

    التخصص : لغة عربية ودراسـات إسلاميَـة

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 9

    التقويم : 50

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل2/1/2009

    آخر نشاط:05-09-2018
    الساعة:06:04 PM

    المشاركات
    1,206


    1- المهارة الصامتة


    بينما أنت في حجرتك تكتب في بعض شؤونك هبت نسمات قوية بعثرت أوراقك في أنحاء الغرفة فبدأت تركض في أنحاء الغرفة محاولا بيأس جمع تلك الأوراق وفي النهاية انتبهت أن من الأفضل أخذ 10 ثوان من وقتك لكي تغلق النافذة.
    هذه هي فكرة الإنصات، فالتأثير النفسي في السماع والإنصات لا يعادله أي تأثير آخر، فقد قيل إن أكثر الناس يستدعون الطبيب لا ليفحصهم بل ليستمع إليهم.




    الاستماع هو أهم وسيلة للاتصال مع الأبناء ،فحتى تفهم أبناءك لابد أن تستمع إليهم ، فالاستماع هو أسهل وسيلة لامتلاك قلب الأبناء ، فحتى أنت أيها المربي عندما تضيق بأمر ما أو تفرح بشيء ما فإنك تتجه إلى من يحسن الإنصات إليك ، فأنت اخترت هذا الصديق أو ذاك الشخص لأنه يحسن الإنصات إليك لذلك أنت تحبه وتحكي له أسرارك ومتاعبك وأفراحك.
    إذن كلما أنصت لابنك زاد قربه منك وحبه لك.




    فمثلا : اذا أراد ابنك أن يتحدث معك وكنت مشغول جدا ، فلا تتظاهر بسماعه، وإنما اطلب منه أن يعود إليك لتسمعه سماعا حقيقيا.
    وكذلك الحال بالنسبة للأم فأبناءك دائما يختارون الوقت الذي تكونين فيه مشغولة إما في المطبخ أو في التنظيف ثم يتحدثون إليك ، فلابد أن تتوقفي لتستمعي إليهم مهما كانت مشاغلك.
    سيقول البعض : من الذي عنده صبر لهذا التفاهم والتواصل والاستماع والتفهم ؟
    لذلك نؤكد على أن الصبر هو المادة الأساسية في تربية الأبناء وعلينا التدرب عليه بل نرغم أنفسنا عليه.
    فمثلا : رجع ابنك من المدرسة ويريد التحدث معك في موقف حدث له ، اتركيه يتحدث ولا تقاطعيه لكي تبيني له الخطأ الذي وقع منه ، الصحيح استمعي إليه أولا ثم بعد انتهاءه من حديثه وضحي له الخطأ الذي وقع فيه.
    طبعا بالتأكيد هذا يحتاج الى مزيد من الصبر وضبط النفس.
    ومن المؤكد أن أفضل طريقة لإقناع ابنك بفكرتك أن تدعيه يطرح أفكاره حتى إذا انتهى من إفراغ ما في صدره تقومي أنتِ بالتوجيه والإرشاد.




    خذي هذا المثال :
    رجعت سارة من المدرسة غاضبة واشتكت لأمها سوء معاملة المعلمة لها
    سارة: أكره معلمتي، لقد صرخت في وجهي لأني نسيت دفتر الحساب
    الأم وهي تحاول احتواء غضب ابنتها: أنت شعرتِ أن تصرفها غير عادل ، أليس كذلك؟
    أجابت سارة فورا: بالطبع ، كنت أتمنى أن أصرخ فيها .
    الأم : كلامك يدل على أنك غاضبة منها جدا
    هنا بدأ غضب سارة يخف تدريجيا وبعد لحظات ذهبت لتلعب مع أخيها
    فالأم في هذا الموقف عملت على احتواء غضب ابنتها عبر المهارة الصامتة فوصلت الأم للنتيجة المطلوبة وهي:
    ذهبت سارة لتلعب مع أخيها بعد أن حصلت على التأديب المطلوب من المعلمة،وأفرغت شحنة الغضب أثناء حديثها مع أمها.
    فالنصيحة التربوية لكل مربي:
    كن أقل تسرعا في التعليق ولتكن تعليقاتك هادئة وليست عدائية.
    مثال على ذلك:
    أحمد: إن عبد الرحمن غبي يا أبي؟
    الأب: لا تتحدث عن أخيك بهذه الطريقة ، لقد سبق وأخبرتك بهذا ؟
    لاشك أن لهجة الأب لهجة ناقدة ولن تتيح للابن أن يحكي عن مشاعره.
    والصواب
    أحمد : إن عبدالرحمن غبي يا أبي ؟
    الأب : هل أنت غاضب من أخيك ؟ (الأب هنا يستوضح الأمر)
    أحمد: نعم، لقد أخبرته أنني لن أحضر تدريب النادي لليوم لأني لا أحب مقابلة "فلان " فذهب وأخبره
    هذا الأسلوب جعل أحمد يسترسل في الحديث مع أبيه .




  3. #3
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 21024

    الجنس : أنثى

    البلد
    مصر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : أقل من جامعي

    التخصص : لغة عربية ودراسـات إسلاميَـة

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 9

    التقويم : 50

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل2/1/2009

    آخر نشاط:05-09-2018
    الساعة:06:04 PM

    المشاركات
    1,206

    2 -طرق الحوار مع الأبناء :
    أ/ طريقة التعليم:
    من النادر أن يمر يوم لا يقوم فيه الآباء بتعليم أبنائهم شيئا ما ، لكن يجب أن يكون التعليم عبارة عن تجربة حانية دافئة تعمل على توثيق الروابط بين الأب وابنه أو الأم وابنتها ؛ كأن يعلم الأب ابنه مثلا كيف يضع الطعم في صنارة الصيد ، أو أن تعلم الأم ابنتها كيفية ترتيب الغرفة.
    ومن هنا تكون العبارات التي ينصح باستعمالها...

    " راقب كيف أقوم بذلك ثم حاول أن تفعل مثلي".
    ."دعني أشرح لك"
    "لا بأس، الوقوع في الخطأ هو وسيلة تعلم الصواب".
    وبالطبع تعد نغمة الصوت عاملا أساسيا ، فعندما تقول لابنك - مثلا - " افعل ذلك بهذه الطريقة" بنغمة خشنة وغاضبة، سيفهم الابن ذلك على أنه انتقاد له وبالتالي يزيد توتره وربما لن يلجأ لطلب مساعدتك في المستقبل.
    ب/ طريقة المشاركة الوجدانية:
    هي من الأساليب الهامة في التعامل مع الأبناء، وبخاصة عندما يشعرون بخيبة أمل أو ضيق مما حولهم، في هذا الوقت هم يحتاجون إلى مدواة جراحهم أكثر من احتياجهم لحل مشاكلهم.
    على سبيل المثال: عندما عادت سمية من المدرسة حزينة لأن زميلتها فضلت اللعب مع أخرى، أرادت أمها أن تخرجها من حزنها فقالت: سوف تعود أختك حالا إلى المنزل وتلعبين معها. فالأم هنا لم تقم بمشاركة ابنتها وجدانيا.
    فالصواب أن ترد الأم قائلة: لابد أنك تشعرين بالحزن من أجل تصرف زميلتك ،أليس كذلك؟ فتدرك سمية حينها أن أمها تشاركها مشاعرها فيدفعها ذلك لمزيد من التحدث عن مشاعرها قائلة:" إن هذا يحدث كثيرا من زميلتي هذه".
    ومن هنا تكون العبارات الأنسب استخداما في هذا النوع من الحوار:

    " إنك حزينةلأجل ما حدث، أليس كذلك؟"
    " أعرف أنك تشعر بالخوف من....."
    " أعرف أنك مشغول لأن غدا بداية الامتحانات"
    وكما ترى - عزيزي المربي - هذه العبارات تحتوي على تفهم المشكلة أكثر من محاولة حلها.
    جـ/ طريقة التفاوض:
    عندما تنصت لأبنائك وتحاول فهم الأسباب التي تدفعهم لطلب شي ما وتتفاوض معهم "أحيانا" للتوصل إلى اتفاق ما، فسوف يعود ذلك بالنفع عليهم.
    ومن أمثلة العبارات الخاطئة للتفاوض: " لا بأس يمكنك أن تمارس لعبة أخرى من ألعاب الكمبيوتر، ولكن كف عن الصراخ !! "
    فالصواب هو: " قبل أن تذهب للحفل ، أريد منك القيام بترتيب غرفتك، فهل تبدأبترتيب المكتب أم المكتبة "

    " أعرف أنك تريد الذهاب لصديقك اليوم ولكن الجو بارد جدا، هل يمكن الاطمئنان عليه بالهاتف".
    فالتفاوض يكون بلا يأس ، وهذا يجعلنا نتوصل لحل وسط، مع التبصير بالعواقب.
    د/ طريقة الأوامر والنواهي:
    لكي نستطيع أن نفرق بين هذه الطريقة وطريقة التعليم، نحاول أن نتأمل هذا الحوار الذي دار بين "أحمد" ووالدته:
    الأم: أحمد ، قم بارتداء معطفك إذا كنت تنوي الخروج حتى لا تصاب بالبرد.
    أحمد: لاتخافي يا أمي فلن أصاب بالبرد.
    الام: بل ستصاب بالبرد، ولذلك عليك ارتداء المعطف.
    أحمد: ولكني يا أمي....
    الام: لا أود أن تخرج دون ارتداء معطفك.
    أحمد: ولكني أود ذلك!!!!

    هنا خلطت الأم بين" طريقة الاوامر والنواهي" و"طريقة التعليم" ،فإذا كانت فعلا تريد أن يرتدي أحمد معطفه كان ينبغي أن تقول ذلك دون إبداء السبب وراء ذلك، ونرى أن الأم عرضت رأيها " لا أود أن تخرج...." وكأنها تعبر عن رأيها في المسألة ، وهذا بالطبع أعطى الابن إمكانية أن يقول" ولكني لا أود".
    لذلك العبارات التي نستخدمها في هذا النوع من التحاور لابد أن تحمل نوعا من القواعد التي لا تفاوض حولها ، لأن هذا التفاوض يفقدها معنى القاعدة من مثل:" من الخطأ أن تضرب أختك"..." قم بإغلاق الكمبيوتر، فهذا موعد العشاء"
    لا شك أن هذه العبارات تحمل معنى واضح ومباشر.
    ونؤكد هنا أيضا على استخدام كلمة " من فضلك" فهي كلمة السر في إحكام السيطرة على الابن دون جرح مشاعره.
    هـ / طريقة التشجيع:
    معظم الآباء والأمهات يقعون في خطأ الإسراع إلى انتقاد السلوك السئ ، أو الثناء على السلوك الجيد مع اتباعه بنقد الابن.
    فمن العبارت الخاطئة مثلا " لقد كففت عن الشجار مع أخيك أخيرا بعدما وبختك وهددتك...أليس كذلك؟
    ولعلاج هذا الخطأ لابد أن نتعلم أن الثناء الممزوج بتعبيرات الوجه الحانية هو الطريقة الصحيحة للتشجيع.
    ومن هنا تكون العبارت المستخدمة لهذا النوع من التحاور مثلا: " كان من الممكن أن تغضب من أختك أو تضربها، ولكنك لم تفعل ، ماشاء الله تملك سعة صدر تجعلني فخور بك"

    " لقد لاحظت أنك تقاسمت هديتك مع أخيك، وهذا يدل على عطفك ورقة مشاعرك ، بارك الله فيك"
    ولا شك أن أنسب وقت لاستخدام هذا النوع من التحاور عندما يأتي الطفل بسلوكيات جيدة وطيبة.


  4. #4
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 21024

    الجنس : أنثى

    البلد
    مصر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : أقل من جامعي

    التخصص : لغة عربية ودراسـات إسلاميَـة

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 9

    التقويم : 50

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل2/1/2009

    آخر نشاط:05-09-2018
    الساعة:06:04 PM

    المشاركات
    1,206

    3 - كيف تكسب جدالا ؟

    هل وصلت يوما ما مع طفلك إلى نقطة تكون فيها مرتبكا لدرجة لا تعرف كيف تفعل حيال سلوكه وتصرفه؟

    لاشك بأن إجابتك ستكون ... نعم .!!
    سأعطيك بعض الأمثلة لمواقف قد تحدث، ونحاول أن نعرض أفضل طريقة لمواجهتها:
    يلعب أحمد بالكمبيوتر مع احد أقربائه ، بينما أكوام اللعب متناثرة في جوانب الغرفة.
    يخبره والده أنه يجب عليه ترتيب هذه اللعب..
    أحمد: هذا ليس عدلا يا أبي ، أن أترك اللعب وأرتب الغرفة !
    الأب: ربما تكون على حق.
    أحمد: لماذا دائما يجب على أن أرتب الغرفة ، بينما " عبدالرحمن" يلعب ، وهو أيضا شارك في إحداث هذه الفوضى!
    الأب: ربما تكون على صواب، إنني أرى كثيرا من اللعب المتناثرة، لو سمحت قم الآن واجمعها.
    أحمد : يستمر في اللعب متجاهلا
    الأب: يبدو أنك تريد مني أن أقوم بهذه المهمة... لا بأس سأكون سعيدا بذلك.
    أحمد : ( محاولا إشعار الأب بالذنب) : لقد قلت إنني سأرتب الغرفة ، لماذا تريد دائما معاقبتي؟
    الأب: (دون الرد على ما قاله أحمد): لا توجد مشكلة ، سأحلها أنا....
    النتيجة لم يقم أحمد بما هو مطلوب، ولكن الأب أغلق باب الجدال معه ، ليخرج من حالته الانفعالية ، وينتقل لحالة التفكير ... تمهيدا لتأديبه فيما بعد وتعريفه بضرورة أن يطيع أمر أبيه .
    لذلك أفضل وسيلة لتكسب جدالا مع أبنائك ... ألا تشترك فيه ، ولا تدخل في مجادلات مطولة مع أبنائك بدعوى الإقناع ... وإنما فقط أخبرهم بأوامرك بوضوح في الوقت المناسب لذلك ، ثم أتركهم وانصرف.
    مثال آخر:
    كان أحمد وأخته يتجادلان حول استخدام الكمبيوتر، وفجأة أنهى أحمد تلك المشادة بسبّ أخته .
    الأب: كيف تنادي أختك بهذا اللفظ البذئ؟
    أحمد: هذا ليس أمرا خطيرا يا أبي ، إن كل زملائي ينادون بعضهم به...!!!
    الأب: هذا الأمر لا يعني أن هذا اللفظ مقبول، هل تسمعني أو تسمع والدتك نسب أو نشتم هذا السباب؟
    أحمد: لا يا أبي لم أسمعك تسب أبدا، ولكني قلتها دون قصد السب أو الإهانة.
    الأب: يا أحمد ، بعض الناس قد يتلفظون بهذه الألفاظ ، لكن السباب مرفوض شرعا ، ومن ثم أنا أرفض أنا أسمعه في بيتنا.
    ولكن لابد من أن ننتبه أنه لا يعني عدم اشتراكنا في الجدال مع الابناء أن نترك لهم حرية عدم القيام بما نريد منهم فعله.
    خذ مثالا:
    يجادلك ابنك للذهاب لشراء حلوى من المحل القريب قبل موعد الغذاء بعشر دقائق ، لكنك رفضت تلبية طلبه ، لكنه أيضا أستمر في المجادلة.
    رد الفعل الخاطئ :" أن تصرخ فيه وتقول : لا ، ألا تفهم معنى كلمة لا؟!!
    رد الفعل الصحيح : عدم الصراخ ، بل تقوم بإعطاء الطفل خيارين إما" أن يكف عن الجدال والصراخ، أو يذهب لغرفة أخرى يصرخ أو يبكي كيفما يشاء" !!!


  5. #5
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 31048

    الجنس : أنثى

    البلد
    مصر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : ليسانس دار العلوم

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل4/2/2010

    آخر نشاط:30-09-2010
    الساعة:07:35 PM

    المشاركات
    17
    العمر
    32

    ما شاء الله

    نصائح مفيدة جدًّا

    جزاكِ الله خيرًا أختي ينابيع

    أنتظر أن تُكملي موضوعكِ

    كل عام وأنتِ بخير

    دمتِ بود


تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •