السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،
في الاية رقم 214 من سورة البقرة برواية ورش عن نافع
" أم حسبتموا أن تدخلو الجنة و لما ياتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم الباساء و الضراء و زلزلوا حتى يقــولُ الرســولُ والذين امنوا معه متى نصر الله الا ان نصر الله قريب "
نلاحظ ان الفعل يقــولُ بعد حتى ورد مرفوعا
**و في رواية حفص عن عاصم جاء بالفتحة (يقــولَ )**
ما اعرفه ان الفعل المضارع بعد حتى يكون دوما منصوبا بأن المضمرة ..
فبماذا نعلل الرفع في رواية ورش ؟؟؟
انتظر توضيحكم أهل الفصيح




