لقد اشترط النحويّون للمفعول لأجله شروطا ، منها : كونُه علّةً لما قبله ، وقد جرى خلافٌ بينهم : هل هذا الشرط ُ شرطٌ لنصبه ، أو شرطٌ لماهيّة المفعول لأجله ( أي : شرطٌ لكونه مفعولا له ) .
وسؤالي أيُّها الأحبَّة الكرام : ما الذي ينبني على هذا الخلاف ؟ ولكم جزيلُ الشكر .