اعرض النتائج 1 من 3 إلى 3

الموضوع: سؤال عن ضمير الفصل بارك الله فيكم

  1. #1
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 5973

    الكنية أو اللقب : ...

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : نحو

    معلومات أخرى

    التقويم : 10

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل22/6/2006

    آخر نشاط:22-01-2017
    الساعة:12:21 PM

    المشاركات
    3,681

    سؤال عن ضمير الفصل بارك الله فيكم

    السلام عليكم:
    قال السيوطي في ضمير الفصل:
    ويتعين فيه الابتدائية إذا وقع بعد مفعول ظننت ووقع بعده مرفوع نحو ظننت زيدا هو القائم..
    وقال عباس حسن: لكن هناك حالة واحدة يكون فيها اسمًا، ويجب إعرابه وتسميته فيها: ضمير الفصل؛ وهى نحو: "كان السَّباقُ هو علىّ" (برفع كلمة: السبَّاق، وكلمة: علىّ).
    لا مفر من اعتبار: "هو" ضميرًا مبتدأ مبنيًّا على الفتح فى محل رفع وخبره كلمة: "عَلىٌّ" المرفوعة، والجملة من المبتدأ والخبر فى محل نصب خبر: "كان". وبغير هذا الاعتبار لا نجد خبرًا منصوبًا لكان. ومثل هذا يقال فى كل جملة أخرى لا يمكن أن يتصل فيها الاسم الثانى بالأول بصلة إعرابية إلا من طريق اعتبار الفاصل بينهما ضميرًا مبتدأ على نحو ما تقدم.
    السؤال الأول: لماذا لم يذكر السيوطي من مواضع تعين الابتدائية نحو: "كان السَّباقُ هو علىّ" (برفع كلمة: السبَّاق، وكلمة: علىّ) كما ذكرها عباس حسن.
    السؤال الثاني: كيف يصح أن يعرب عباس حسن (هو) في مثاله مبتدأ, ثم يقول: (ويجب إعرابه وتسميته فيها: ضمير الفصل) أليس هذا تناقض لأن ضمير الفصل حرف لا محل له من الإعراب عند الأكثرين؟

    اللهمَّ اغفرْ لكلِّ مَنْ عَلَّمَنِي حَرْفا..

  2. #2
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 5973

    الكنية أو اللقب : ...

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : نحو

    معلومات أخرى

    التقويم : 10

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل22/6/2006

    آخر نشاط:22-01-2017
    الساعة:12:21 PM

    المشاركات
    3,681

    للرفع

    اللهمَّ اغفرْ لكلِّ مَنْ عَلَّمَنِي حَرْفا..

  3. #3
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 3348

    الكنية أو اللقب : أبو عبد الكريم

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : اللغة العربية

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 24

    التقويم : 58

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل3/11/2005

    آخر نشاط:30-11-2018
    الساعة:06:05 AM

    المشاركات
    2,563

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها محمد الغزالي اعرض المشاركة
    السلام عليكم:
    قال السيوطي في ضمير الفصل:
    ويتعين فيه الابتدائية إذا وقع بعد مفعول ظننت ووقع بعده مرفوع نحو ظننت زيدا هو القائم..
    وقال عباس حسن: لكن هناك حالة واحدة يكون فيها اسمًا، ويجب إعرابه وتسميته فيها: ضمير الفصل؛ وهى نحو: "كان السَّباقُ هو علىّ" (برفع كلمة: السبَّاق، وكلمة: علىّ).
    لا مفر من اعتبار: "هو" ضميرًا مبتدأ مبنيًّا على الفتح فى محل رفع وخبره كلمة: "عَلىٌّ" المرفوعة، والجملة من المبتدأ والخبر فى محل نصب خبر: "كان". وبغير هذا الاعتبار لا نجد خبرًا منصوبًا لكان. ومثل هذا يقال فى كل جملة أخرى لا يمكن أن يتصل فيها الاسم الثانى بالأول بصلة إعرابية إلا من طريق اعتبار الفاصل بينهما ضميرًا مبتدأ على نحو ما تقدم.
    السؤال الأول: لماذا لم يذكر السيوطي من مواضع تعين الابتدائية نحو: "كان السَّباقُ هو علىّ" (برفع كلمة: السبَّاق، وكلمة: علىّ) كما ذكرها عباس حسن.
    السؤال الثاني: كيف يصح أن يعرب عباس حسن (هو) في مثاله مبتدأ, ثم يقول: (ويجب إعرابه وتسميته فيها: ضمير الفصل) أليس هذا تناقض لأن ضمير الفصل حرف لا محل له من الإعراب عند الأكثرين؟
    وعليكم السلام ورحمة الله
    أما السيوطي فقد اكتفى بالتمثيل لمجيئه قبل مفعول ظن الثاني إذا جاء مرفوعا، وأما عباس فقد اكتفى بالتمثيل لمجيئه قبل خبر كان إذا جاء مرفوعا، ولا يعني هذا أن السيوطي يستبعد نحو مثال عباس، ولا يعني أن عباسا يستبعد نحو مثال السيوطي، لأن أصل خبر كان وأصل مفعول ظن الثاني واحدٌ هو خبر المبتدأ، وهو منصوب مع ظن ومع كان، فلما كان الأصل واحدا قبل دخول كان وظن والحال الإعرابية واحدة بعد دخولهما (النصب) كان التمثيل لأحدهما مغنيا عن التمثيل للآخر، لأن المقصود في الحالين أن مجيء ما حقه النصب (مما أصله الخبر) مرفوعا بعد هذا الضمير يدل على أن ارتفاعه لكونه خبرا عن الضمير والجملة في محل نصب بالعامل المتقدم الذي يطلب المنصوب ، ومنه يُعلم أن الضمير مبتدأ.

    وأما قول عباس إنه يسمى ضمير فصل مع أنه يعرب مبتدأ فهو خلاف الأَولى لأن هذا الضمير لم يعد لمجرد الفصل وإنما هو الآن ركن في الإسناد، ولكن لعل عباسا قال ذلك على اعتبار ما كان، أي كأنه أراد القول إن ضمير الفصل حرف لا محل له من الإعراب فإذا جاء في نحو هذا المثال صار اسما وأعرب مبتدأ.
    تحياتي ومودتي.


تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •