اعرض النتائج 1 من 3 إلى 3

الموضوع: سؤال

  1. #1
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 36175

    الجنس : أنثى

    البلد
    اليمن

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : أقل من جامعي

    التخصص : كل الأقسام

    معلومات أخرى

    التقويم : 8

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل4/12/2010

    آخر نشاط:22-01-2014
    الساعة:03:27 PM

    المشاركات
    140
    العمر
    25

    سؤال

    ما اعراب كلمة الخامسةُ ان لعنة الله عليه وما اعرب والخامسةَ ان غضب الله عليها؟؟؟؟؟؟؟


  2. #2
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 39304

    الكنية أو اللقب : الفزاني

    الجنس : ذكر

    البلد
    مصر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : هاوي

    معلومات أخرى

    التقويم : 15

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل16/5/2011

    آخر نشاط:14-08-2011
    الساعة:03:39 AM

    المشاركات
    178

    الأولى:مبتدأ لان الواو جاءت اعتراضية
    الثانية:معطوف على أربع منصوبة وعلامة نصبها الفتحة

    التعديل الأخير من قِبَل ايمن الفزاني ; 25-05-2011 في 07:45 PM السبب: لا شيء

  3. #3
    غفر الله لها

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 24759

    الكنية أو اللقب : بنت الإسلام

    الجنس : أنثى

    البلد
    دار الممر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : لغة عربية

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 20

    التقويم : 721

    الوسام: ⁂ ۩ ۞
    تاريخ التسجيل12/6/2009

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:02:26 PM

    المشاركات
    22,951

    السيرة والإنجازات

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها مفتخرة بإسلامي اعرض المشاركة
    ما إعراب كلمة الخامسةُ أن لعنت الله عليه وما اعرب والخامسةَ أن غضب الله عليها؟؟؟؟؟؟؟
    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد:

    أختي الحبيبة : مفتخرة بإسلامي

    أهلا وسهلا بكِ ، حيّاكِ الله وبيّاكِ .

    *محاولة للإجابة * :

    * لقد اختلفت علامة الإعراب على كلمة "الخامسة" في قوله تعالى: وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ (النور:7) ، وقوله تعالى: وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ (النور:9) تبعاً لاختلاف الإعراب فالأولى معطوفة على كلمة ( أَرْبَعُ ) من قوله تعالى: وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ (النور:6) وكلمة ( أَرْبَعُ) جاءت مرفوعة لكونها خبراً لـ ( فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ ) وفي بعض القراءات جاءت ( أَرْبَعُ ) بالنصب ولها تأويلات ليس هذا موضع بسطها.
    والثانية معطوفة على كلمة ( أَرْبَعَ ) من قوله تعالى : وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ (النور:8) ، وكلمة ( أَرْبَعَ ) جاءت منصوبة على المفعولية، فمن ثم جاء المعطوف عليها منصوباً.

    المصدر " ملتقى أهل الحديث "

    ولكِ للفائدة ما ورد في كتاب التحرير والتنوير لابن عاشور

    وقوله: {فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ} قرأه الجمهور بنصب {أَربَعُ} على أنه مفعول مطلق لشهادة فيكون {شَهَادَةُ أَحَدِهُمْ} محذوف الخبر دل عليه معنى الشرطية الذي في الموصول واقتران الفاء بخبره، والتقدير: فشهادة أحدهم لازمة له. ويجوز ان يكون الخبر قوله: {إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ} على حكاية اللفظ مثل قولهم هجيرا أبي بكر لا إله إلا الله. وقرأه حمزة والكسائي وحفص وخلف برفع {أَرْبعُ} على انه خبر المبتدأ وجملة {إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ} إلى آخرها بدل من {فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ} . ولا خلاف بين القراء
    في نصب {أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ} الثاني.
    وفي قوله: {إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ} حكاية للفظ اليمين مع كون الضمير مراعى فيه سياق الغيبة، أي يقول: أني لمن الصادقين فيما ادعيت عليها.
    وأما قوله: {وَالخَامِسَةُ} أي فالشهادة الخامسة، أي المكملة عدد خمس للأربع التي قبلها. وأنث اسم العدد لأنه صفه لمحذوف دل عليه قوله: {فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ} . والتقدير: والشهادة الخامسة. وليس لها مقابل في عدد شهود الزنى. فلعل حكمة زيادة هذه اليمين مع الأيمان الأربع القائمة مقام الشهود الأربعة أنها لتقوية الأيمان الأربع باستذكار ما يترتب على أيمانه أن كانت غموسا من الحرمان مرحمة الله تعالى. وهذا هو وجه كونها مخالفة في صيغتها لصيغ الشهادات الأربع التي تقدمتها. وفي ذلك إيماء إلى أن الأربع هي المجعولة بدلا عن الشهود وأن هذه الخامسة تذييل للشهادة وتغليظ لها.
    وقرأ الجمهور: {وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا} بالرفع كقوله: {وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ} وهو من عطف الجمل. وقراه حفص عن عاصم بالنصب عطفا على {أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ} الثاني وهو من عطف المفردات.
    وقرأ الجمهور: {أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ} و {أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا} بتشديد نون أن وبلفظ المصدر فيه {أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ} وجر اسم الجلالة بإضافة غضب إليه. ويتعين على هذه القراءة أن تقدر باء الجر داخلة على أن في الموضعين متعلقة بالخامسة لأنها صفة لموصوف تقديره: والشهادة الخامسة، ليتجه فتح همزة أن فيهما. والمعنى: أن يشهد الرجل أو تشهد المرأة بإن لعنة الله أو بأن غضب الله أي بما يطابق هذه الجملة.
    وقرأ نافع بتخفيف نون أن في الموضعين وغضب الله بصيغة فعل المضي، ورفع اسم الجلالة الذي بعد غضب. وخرجت قراءته على جعل أن مخففة من الثقلية مهملة العمل واسمها ضمير الشأن محذوف أي تهويلا لشأن الشهادة الخامسة. ورد بما تقرر من عدم خلو جملة خبر أن المخففة من أحد أربعة أشياء: قد، وحرف النفي، وحرف التنفيس، ولولا. والذي أرى أن تجعل أن على قرأه نافع تفسيرية لأن الخامسة يمين ففيها معنى القول دون حروفه فيناسبها التفسير.
    وقرأ يعقوب أن لعنة الله بتخفيف أن ورفع لعنة وجر اسم الجلالة مثل قرآءة نافع. وقرأ وحده أن غضب الله عليها بتخفيف أن وفتح ضاد غضب ورفع الباء
    على أنه مصدر ويجر اسم الجلالة بالإضافة.
    وعلى كل القراءات لا يذكر المتلاعنان في الخامسة من يمين اللعان لفظ أن فإنه لم يرد في وصف أيمان اللعان في كتب الفقه وكتب السنة.
    والقول في صيغة الخامسة مثل القول في صيغ الأيمان الأربع. وعين له في الدعاء خصوص اللعنة لأنه وإن كان كاذبا فقد عرض بامرأته للعنة الناس ونبذ الأزواج إياها فناسب أن يكون جزاؤه اللعنة.

    والكتاب يمكنكِ رؤيته بالضغط هنا

    إطلالة أيضا


    وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ
    "والخامسة" مبتدأ، وجملة "والخامسة أن لعنة الله عليه" معطوفة على جملة "فشهادة أحدهم أربع" في محل رفع، والمصدر المؤول "أن لعنة الله عليه" خبر المبتدأ: "والخامسة" ، وجملة "إن كان من الكاذبين" مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله.


    * * *


    وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ
    "والخامسة" اسم معطوف على أَرْبَعَ ، والمصدر المؤول "أن غضب الله عليها" بدل من "الخامسة"، وجملة "إن كان" مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله.

    المصدر: إعراب مشكل القرآن بالضغط هنا

    أسأل الله لكِ التوفيق والسداد والنجاح الدائم

    التعديل الأخير من قِبَل زهرة متفائلة ; 25-05-2011 في 10:32 PM

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •