الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
اعرض النتائج 1 من 20 إلى 35

الموضوع: توضيح كلام النحاة حول حذف العائد وغيره ؟

  1. #1
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 5973

    الكنية أو اللقب : ...

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : نحو

    معلومات أخرى

    التقويم : 10

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل22/6/2006

    آخر نشاط:22-01-2017
    الساعة:12:21 PM

    المشاركات
    3,681

    توضيح كلام النحاة حول حذف العائد وغيره ؟

    السلام عليكم:
    أ- من شروط حذف العائد المرفوع في صلة الموصول أن يكون العائد مبتدأ وخبره جملة..
    االسؤال: شترطوا في الخبر أن يكون جملة لأن الجملة تصلح لأن تكون صلة بعد حذف المبتدأ, لكنْ لماذا اشترطوا الابتداء؟
    ب- قرأت أن الصلة قد تكون طويلة لفظا أو تقديرا..
    سؤالي: الذي أعرفه أن الصلة تكون طويلة إذا جاء ما يكملها كالحال والمضاف إليه والجار والمجرور فهي ظاهرة أمامنا, هذه أظنها طويلة لفظا لكن كيف تكون طويلة تقديرا؟
    ج- قال الأزهري في حذف العائد المرفوع يُستثنى من اشتراط طول الصلة في حذف العائد المرفوع: "لا سيما زيد" فإنهم جوزوا في "زيد" إذا رفع أن تكون "ما" موصولة، و"زيد" خبر مبتدأ محذوف وجوبا، والتقدير: لا سي الذي هو زيد، فحذف العائد وجوبا، ولم تطل الصلة، وهو مقيس وليس بشاذ، وذلك لأنهم نزلوا "لا سيما" منزلة "إلا" استثنائية، فناسب أن لا يصرح بعدها بجملة..
    السؤال: ما وجه الشبه بين (إلا) الاستثنائية ولا سيما حتى تُنزل منزلتها؟
    د- يُشترط في حذف العائد المنصوب كما الشيخ الفوزان: أنْ يكونَ منصوباً بفِعْلٍ تامٍّ أو بوَصْفٍ.
    السؤال: هل يُشترط في الوصف أن يكون تاما أيضًا؟

    التعديل الأخير من قِبَل محمد الغزالي ; 04-05-2011 في 01:52 AM
    اللهمَّ اغفرْ لكلِّ مَنْ عَلَّمَنِي حَرْفا..

  2. #2
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 3348

    الكنية أو اللقب : أبو عبد الكريم

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : اللغة العربية

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 24

    التقويم : 58

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل3/11/2005

    آخر نشاط:30-11-2018
    الساعة:06:05 AM

    المشاركات
    2,563

    السلام عليكم:
    أ- من شروط حذف العائد المرفوع في صلة الموصول أن يكون العائد مبتدأ وخبره جملة..
    االسؤال: شترطوا في الخبر أن يكون جملة لأن الجملة تصلح لأن تكون صلة بعد حذف المبتدأ, لكنْ لماذا اشترطوا الابتداء؟
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    يفهم من كلامك أنه يشترط لحذف العائد المرفوع أن يكون العائد مبتدأ وخبره جملة، فمن قال بذلك من النحاة؟
    ب- قرأت أن الصلة قد تكون طويلة لفظا أو تقديرا..
    سؤالي: الذي أعرفه أن الصلة تكون طويلة إذا جاء ما يكملها كالحال والمضاف إليه والجار والمجرور فهي ظاهرة أمامنا, هذه أظنها طويلة لفظا لكن كيف تكون طويلة تقديرا؟
    كأن تقول لأحدهم : أأنت الذي ضاربٌ زيدًا؟ فيقول لك: بل الذي مُكرمٌ. فالصلة في كلامك طويلة لفظا لأن الخبر قد نصب معمولا (زيدا) فصح لك حذف المبتدأ والتقدير (أأنت الذي هو ضارب زيدا؟).
    والصلة في كلامه طويلة تقديرا، لأن التقدير: بل الذي هو مكرمٌ زيدا، ولكنه حذف منصوب الوصف لعلمك به، وظل هذا المنصوب معتبرا تقديرا فظلت الصلة طويلة تقديرا، ولطول الصلة تقديرا صح له حذف المبتدأ فقال (بل الذي مكرمٌ) أي (الذي هو مكرمٌ زيدا).
    ج- قال الأزهري في حذف العائد المرفوع يُستثنى من اشتراط طول الصلة في حذف العائد المرفوع: "لا سيما زيد" فإنهم جوزوا في "زيد" إذا رفع أن تكون "ما" موصولة، و"زيد" خبر مبتدأ محذوف وجوبا، والتقدير: لا سي الذي هو زيد، فحذف العائد وجوبا، ولم تطل الصلة، وهو مقيس وليس بشاذ، وذلك لأنهم نزلوا "لا سيما" منزلة "إلا" استثنائية، فناسب أن لا يصرح بعدها بجملة..
    السؤال: ما وجه الشبه بين (إلا) الاستثنائية ولا سيما حتى تُنزل منزلتها؟
    الشبه بينهما في الصورة العامة، وهي تمام الكلام قبلهما غالبا في نحو (جاء القوم إلا زيدا، جاء القوم ولا سيما زيدٌ) وكذلك الشبه بينهما في أن ما بعدهما يخالف ما قبلهما من جهةٍ معينة، فزيد مُخرَج مما قبل إلا، أي مخرج من القوم، وزيد مُقدَّم ــــ وإن كان غير مُخرج من القوم ـــــ على ما قبل لا سيما من حيث الأهمية ، أي مقدم على القوم من حيث الأهمية. فالتشابه بين إلا ولا سيما من هاتين الجهتين.

    د- يُشترط في حذف العائد المنصوب كما الشيخ الفوزان: أنْ يكونَ منصوباً بفِعْلٍ تامٍّ أو بوَصْفٍ.
    السؤال: هل يُشترط في الوصف أن يكون تاما أيضًا؟
    نعم يشترط أن يكون وصفا تاما.
    تحياتي ومودتي.

    التعديل الأخير من قِبَل علي المعشي ; 05-05-2011 في 11:21 PM

  3. #3
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 5973

    الكنية أو اللقب : ...

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : نحو

    معلومات أخرى

    التقويم : 10

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل22/6/2006

    آخر نشاط:22-01-2017
    الساعة:12:21 PM

    المشاركات
    3,681

    يفهم من كلامك أنه يشترط لحذف العائد المرفوع أن يكون العائد مبتدأ وخبره جملة، فمن قال بذلك من النحاة؟
    بارك الله فيك, سهو مني, فيشترط في الخبر أن يكون مفردا, لكن لماذا اشترطوا الابتداء؟
    زيد مُخرَج مما قبل إلا، أي مخرج من القوم، وزيد مُقدَّم ــــ وإن كان غير مُخرج من القوم ـــــ على ما قبل لا سيما من حيث الأهمية ، أي مقدم على القوم من حيث الأهمية
    هل تقصد التشابه بينهما في الأهمية, فـ(زيد) في (إلا) مهم وإن كان مخرج من القوم, وفي (لا سيما) مهم وهو داخل في القوم

    التعديل الأخير من قِبَل محمد الغزالي ; 06-05-2011 في 12:43 AM
    اللهمَّ اغفرْ لكلِّ مَنْ عَلَّمَنِي حَرْفا..

  4. #4
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 3348

    الكنية أو اللقب : أبو عبد الكريم

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : اللغة العربية

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 24

    التقويم : 58

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل3/11/2005

    آخر نشاط:30-11-2018
    الساعة:06:05 AM

    المشاركات
    2,563

    يفهم من كلامك أنه يشترط لحذف العائد المرفوع أن يكون العائد مبتدأ وخبره جملة، فمن قال بذلك من النحاة؟
    بارك الله فيك, سهو مني, فيشترط في الخبر أن يكون مفردا, لكن لماذا اشترطوا الابتداء؟
    لأن العائد المرفوع في الصلة إما أن يكون فاعلا أو بمنزلة الفاعل كاسم الناسخ، وإما أن يكون مبتدأ، فلما كان الفاعل لا يحذف مطلقا خرج من مسألة جواز الحذف، وعندئذ لم يبق في مسألة جواز الحذف وعدمه إلا المبتدأ.
    زيد مُخرَج مما قبل إلا، أي مخرج من القوم، وزيد مُقدَّم ــــ وإن كان غير مُخرج من القوم ـــــ على ما قبل لا سيما من حيث الأهمية ، أي مقدم على القوم من حيث الأهمية


    هل تقصد التشابه بينهما في الأهمية, فـ(زيد) في (إلا) مهم وإن كان مخرج من القوم, وفي (لا سيما) مهم وهو داخل في القوم
    أقصد التشابه العام بينهما في كون ما قبل إلا ولا سيما مخالفا لما بعدهما، ولكن هذه المخالفة فيما يخص إلا تقوم على إخراج ما بعدها مما قبلها، وفيما يخص لا سيما تقوم المخالفة على جعل ما بعدها أكثر أهمية مما قبلها.
    تحياتي ومودتي.


  5. #5
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 5973

    الكنية أو اللقب : ...

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : نحو

    معلومات أخرى

    التقويم : 10

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل22/6/2006

    آخر نشاط:22-01-2017
    الساعة:12:21 PM

    المشاركات
    3,681

    بارك الله في علمك ونفع بك..
    أ‌- لِم اشترطوا في حذف العائد المنصوب أنْ يكونَ ضميراً مُتَّصِلاً, وأنْ يكونَ منصوباً بفِعْلٍ تامٍّ, أو أن يكون منصوبا بوَصْف تام؟
    ب‌- يقول ابن عقيل: إذا كان العائد مجرورا بالإضافة لم يحذف إلا إذا كان مجرورا بإضافة اسم فاعل بمعنى الحال أو الاستقبال, وزاد الشيخ الفوزان على ذلك: ولا بُدَّ أنْ يَعْتَمِدَ على مُبتدأٍ ونحوِه مما هو مذكورٌ في بابِ اسمِ الفِعْلِ) وإن كان مجرورا بحرف فلا يحذف إلا إن دخل على الموصول حرف مثله لفظا ومعنى واتفق العامل فيهما مادة نحو مررت بالذي مررت به أو أنت مار به..
    السؤال: لِمَ اشترطوا الجر باسم الفاعل وأن يكون بمعنى الحال والاستقبال, وما معنى (ولا بُدَّ أنْ يَعْتَمِدَ على مُبتدأٍ ونحوِه مما هو مذكورٌ في بابِ اسمِ الفِعْلِ)؟ ولِمَ اشترطوا في المجرور بالحرف ما ذكرناه؟
    ولِمَ لم يذكر ابن عقيل اسم المفعول كما ذكر اسم الفاعل, لا سيما وأن الشيخ الفوزان قد ذكره؟
    ج- يقول ابن عقيل عن حذف العائد المنصوب: وشرط جواز حذفه أن يكون متصلا منصوبا بفعل تام أو بوصف نحو جاء الذي ضربته والذي أنا معطيكه درهم فيجوز حذف الهاء من ضربته فتقول جاء الذي ضربت ومنه قوله تعالى ذرني ومن خلقت وحيدا وقوله تعالى أهذا الذي بعث الله رسولا التقدير خلقته وبعثه وكذلك يجوز حذف الهاء من معطيكه فتقول الذي أنا معطيك درهم ومنه قوله ما الله موليك فضل فاحمدنه به فما لدى غيره نفع ولا ضرر تقديره الذي الله موليكه فضل فحذفت الهاء
    وكلام المصنف يقتضي أنه كثير وليس كذلك بل الكثير حذفه من الفعل المذكور وأما مع الوصف فالحذف منه قليل
    قال الخضري: قوله: (وأما الوصف) ظاهره كالمصنف أنه لا فرق بين صلة أل وغيره، ومذهب الجمهور أن منصوب صلتها لا يُحذف أصلاً إن عاد عليها لأنه يدل على اسميتها الخفية..
    السؤال: ما معنى (يدل على اسميتها الخفية)

    اللهمَّ اغفرْ لكلِّ مَنْ عَلَّمَنِي حَرْفا..

  6. #6
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 3348

    الكنية أو اللقب : أبو عبد الكريم

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : اللغة العربية

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 24

    التقويم : 58

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل3/11/2005

    آخر نشاط:30-11-2018
    الساعة:06:05 AM

    المشاركات
    2,563

    أ‌- لِم اشترطوا في حذف العائد المنصوب أنْ يكونَ ضميراً مُتَّصِلاً, وأنْ يكونَ منصوباً بفِعْلٍ تامٍّ, أو أن يكون منصوبا بوَصْف تام؟
    أما اشتراط الاتصال فلأجل أن يكون ما اتصل به دليلا عليه بعد حذفه، بخلاف المنفصل فإنه مستقل ولو حذف لم يبق دليل عليه، وأما اشتراط التمام (عند من اشترطه) فلأن منصوب الناقص عمدة في الأصل إذ هو خبر، بخلاف منصوب التام فهو فضلة.
    ب‌- يقول ابن عقيل: إذا كان العائد مجرورا بالإضافة لم يحذف إلا إذا كان مجرورا بإضافة اسم فاعل بمعنى الحال أو الاستقبال, وزاد الشيخ الفوزان على ذلك: ولا بُدَّ أنْ يَعْتَمِدَ على مُبتدأٍ ونحوِه مما هو مذكورٌ في بابِ اسمِ الفِعْلِ) وإن كان مجرورا بحرف فلا يحذف إلا إن دخل على الموصول حرف مثله لفظا ومعنى واتفق العامل فيهما مادة نحو مررت بالذي مررت به أو أنت مار به..
    السؤال: لِمَ اشترطوا الجر باسم الفاعل وأن يكون بمعنى الحال والاستقبال,
    أما اشتراط الجر باسم الفاعل فلأنه يعمل عمل الفعل وهو فرع عنه، وأما اشتراط الحال أو الاستقبال فلكي يكون الوصف عاملا ومن ثَمَّ تكون الإضافة لفظية، وعندئذ يصبح العائد المجرور بمنزلة المنصوب فيحمل عليه في الحذف لأنه مفعول به في المعنى لاسم الفاعل، .
    وما معنى (ولا بُدَّ أنْ يَعْتَمِدَ على مُبتدأٍ ونحوِه مما هو مذكورٌ في بابِ اسمِ الفِعْلِ (الفاعل))؟
    هذا هو الاعتماد الذي يشترط لإعمال اسم الفاعل نحو (جاء الذي أنت زائرُه غدا) وإنما اشترط الاعتماد لضمان كون اسم الفاعل عاملا، وإذا كان عاملا كانت الإضافة لفظية وكان العائد المجرور (المضاف إليه) بمنزلة المنصوب لأنه مفعول في المعنى لاسم الفاعل .
    ولِمَ اشترطوا في المجرور بالحرف ما ذكرناه؟
    لأن العائد المجرور بالحرف إذا حذف حذف معه حرف الجر نحو (مررتُ بالذي مررتَ) والأصل ( ... بالذي مررتَ به) ولو لم يجر الموصول (الذي) بالباء لما بقي دليل على الباء في (به) التي حذفت مع مجرورها الذي هو العائد.
    ولِمَ لم يذكر ابن عقيل اسم المفعول كما ذكر اسم الفاعل, لا سيما وأن الشيخ الفوزان قد ذكره؟
    ذكرتُ لك أعلاه أن حذف العائد المجرور بالإضافة اللفظية محمول على المنصوب لأنه مفعول به في المعنى، وهذا إنما يكثر في اسم الفاعل لأنه يضاف إلى مفعوله بكثرة، أما اسم المفعول فلا يضاف إلى ما هو مفعول به في المعنى لأنه لا ينصب مفعولا في الغالب إلا في حالة خاصة هي أن يكون اسم المفعول من المتعدي لاثنين ، وعليه اكتفى ابن عقيل باسم الفاعل لأن إضافته إلى منصوبه كثيرة وسكت عن اسم المفعول لأنه لا ينصب مفعولا غالبا، فإذا كان متعديا لاثنين وأضيف إلى مفعوله الثاني نحو ( خذ الذي أنتَ مُعطى) والأصل (خذ الذي أنت مُعطاهُ) كان له حكم اسم الفاعل من قِبل أن كلا منهما مضاف إلى منصوبه.
    ج- يقول ابن عقيل عن حذف العائد المنصوب: وشرط جواز حذفه أن يكون متصلا منصوبا بفعل تام أو بوصف نحو جاء الذي ضربته والذي أنا معطيكه درهم فيجوز حذف الهاء من ضربته فتقول جاء الذي ضربت ومنه قوله تعالى ذرني ومن خلقت وحيدا وقوله تعالى أهذا الذي بعث الله رسولا التقدير خلقته وبعثه وكذلك يجوز حذف الهاء من معطيكه فتقول الذي أنا معطيك درهم ومنه قوله ما الله موليك فضل فاحمدنه به فما لدى غيره نفع ولا ضرر تقديره الذي الله موليكه فضل فحذفت الهاء
    وكلام المصنف يقتضي أنه كثير وليس كذلك بل الكثير حذفه من الفعل المذكور وأما مع الوصف فالحذف منه قليل
    قال الخضري: قوله: (وأما الوصف) ظاهره كالمصنف أنه لا فرق بين صلة أل وغيره، ومذهب الجمهور أن منصوب صلتها لا يُحذف أصلاً إن عاد عليها لأنه يدل على اسميتها الخفية..
    السؤال: ما معنى (يدل على اسميتها الخفية)
    عرفتَ أن (أل) تكون حرفية للتعريف، وتكون اسمية موصولة، والدلالة على موصوليتها إنما تكون بعمل الوصف الذي دخلت عليه نحو ( جاء المُكرمُهُ زيدٌ) فأل هنا اسم موصول وإنما استدللنا على موصوليتها بعمل الوصف الذي دخلت عليه (المكرم) حيث نَصَبَ المفعول به (الهاء) فإذا حذفنا هذا المنصوب فقلنا ( جاء المكرمُ زيدٌ) لم يبق دليل على أن الوصف عامل، وعليه لم يبق دليل على اسمية أل وموصوليتها، فلما كانت اسمية أل خفية لكونها قد تلتبس بأل الحرفية امتنع حذف العائد المنصوب لأنه دليل على موصوليتها ومن ثَمّ اسميتها.
    تحياتي ومودتي.


  7. #7
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 39325

    الجنس : ذكر

    البلد
    اليمن

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : أقل من جامعي

    التخصص : اصول دين

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل17/5/2011

    آخر نشاط:20-07-2011
    الساعة:11:12 PM

    المشاركات
    28

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها محمد الغزالي اعرض المشاركة
    السلام عليكم:
    أ- من شروط حذف العائد المرفوع في صلة الموصول أن يكون العائد مبتدأ وخبره جملة..
    االسؤال: شترطوا في الخبر أن يكون جملة لأن الجملة تصلح لأن تكون صلة بعد حذف المبتدأ, لكنْ لماذا اشترطوا الابتداء؟
    ب- قرأت أن الصلة قد تكون طويلة لفظا أو تقديرا..
    سؤالي: الذي أعرفه أن الصلة تكون طويلة إذا جاء ما يكملها كالحال والمضاف إليه والجار والمجرور فهي ظاهرة أمامنا, هذه أظنها طويلة لفظا لكن كيف تكون طويلة تقديرا؟
    ج- قال الأزهري في حذف العائد المرفوع يُستثنى من اشتراط طول الصلة في حذف العائد المرفوع: "لا سيما زيد" فإنهم جوزوا في "زيد" إذا رفع أن تكون "ما" موصولة، و"زيد" خبر مبتدأ محذوف وجوبا، والتقدير: لا سي الذي هو زيد، فحذف العائد وجوبا، ولم تطل الصلة، وهو مقيس وليس بشاذ، وذلك لأنهم نزلوا "لا سيما" منزلة "إلا" استثنائية، فناسب أن لا يصرح بعدها بجملة..
    السؤال: ما وجه الشبه بين (إلا) الاستثنائية ولا سيما حتى تُنزل منزلتها؟
    د- يُشترط في حذف العائد المنصوب كما الشيخ الفوزان: أنْ يكونَ منصوباً بفِعْلٍ تامٍّ أو بوَصْفٍ.
    السؤال: هل يُشترط في الوصف أن يكون تاما أيضًا؟
    بسم الله الرحمن الرحيم الجواب والله الموفق /اولا اشترطوا في حذف العائدعلى الموصول وهو إما ان يكون مرفوعا اوغيره فأن كان مرفوعا لم يحذف إلا اذا كان مبتدأ وخبره مفرد مثل قوله تعالى وهوالذي في السماء إله /اما إشتراط ان يكون مبتدأ /لأنه ان جاءت جمله نحو جاء الذي هو أبوه منطلق فإنه لايجوز في هذه الحالة الحذف لأن الكلام يتم دونه فلا يدرى احذف منه شي ام لا /اما مسئلة لا سيمازيد فلأن لاسيما كإلا استثنائيه في مخالفة مابعدهالماقبلها وهي لايقع بعدهاجملة ولذا جرت عادتهم بذكرها في الأ ستثنا وان لم تكن من ادواته لان مابعدها اولى مماقبلها لاخارج عنه كماهوشأن الاستثناء/أما الوصف فمن شرطه ان يكو صريح مثل اسم الفاعل واسم المعول والصفه المشبهه


  8. #8
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 5973

    الكنية أو اللقب : ...

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : نحو

    معلومات أخرى

    التقويم : 10

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل22/6/2006

    آخر نشاط:22-01-2017
    الساعة:12:21 PM

    المشاركات
    3,681

    بارك الله فيك أستاذنا المعشي وبارك في علمك وعمرك وزادك علما وتواضعًا:

    أما اشتراط الاتصال فلأجل أن يكون ما اتصل به دليلا عليه بعد حذفه، بخلاف المنفصل فإنه مستقل ولو حذف لم يبق دليل عليه
    يقول ابن عقيل: فإن كان الضمير منفصلا لم يجز الحذف نحو جاء الذي إياه ضربت فلا يجوز حذف إياه..
    قال الخضري: قوله: (منفصلاً) أي وجوباً إما لتقدمه كمثاله أو لحصره كجاء الذي ما ضربت إلا إياه. لأن حذفه يعكس القصد بخلاف المنفصل جوازاً فيحذف كالبيت المار ونحو: فَاكِهِينَ بِما آتاهُمْ رَبُّهُمْ}
    أي آتاهم إياه، ولا يقدر متصلاً لأن اتحاد رتبة الضمير في الغيبة يضعف الوصل كما مر فلا يحمل عليه القرآن..
    السؤال: هلا وضحت تعليلك بمثال حفظك الله؟ وأرجو توضيح تعليل الخضري (حذفه يعكس القصد) وهل هو صحيح, وقوله (ولا يقدر متصلاً لأن اتحاد رتبة الضمير في الغيبة يضعف الوصل)
    = ثم إنّ قوله (وجوبا) يعني أن المتصل جوازا لا يُحذف فما الفرق؟
    وأما اشتراط الحال أو الاستقبال فلكي يكون الوصف عاملا ومن ثَمَّ تكون الإضافة لفظية، وعندئذ يصبح العائد المجرور بمنزلة المنصوب فيحمل عليه في الحذف لأنه مفعول به في المعنى لاسم الفاعل، .
    الذي أعرفه أنه عندما يقولون: (عمل اسم الفاعل) فإنَّ المتبادر إلى الذهن هو عمله عمل الفعل (الرفع والنصب) ولا يقصدون أنه يعمل عمل الأسماء فيجر ما بعده. فيشترطون لعمله أن يكون بمعنى الحال أو الاستقبال, فإذا لم يكن للحال والاستقبال لم يعمل اسم الفاعل عمل الفعل وخفض ما بعده نحو: هذا ضاربُ زيدٍ أمس, فإذا كان مرادهم من العمل الرفع والنصب, لِمَ اشترطوا هنا في اسم الفاعل والمفعول العمل برغم أنهم لا يحتاجون رفعًا ولا نصبا, بل الكلام في الخفض, فما فائدة اشتراطهم, هذا الذي لبس علي, فتقول مثلا: رأيت الذي زيد ضاربُه أمسِ, فالعائد هنا منصوب واسم الفاعل للماضي, أفلا يصح حذف العائد؟
    = وما شأن الإضافة اللفظية في كلامنا السابق؟ فكلامنا عن اعمال اسم الفاعل الخفض فيما بعده وحذف العائد المخفوض؟
    هذا هو الاعتماد الذي يشترط لإعمال اسم الفاعل

    لم أفهم! هل تقصد أنَّ شرط (الاعتماد) الذي ذكره الفوزان هو نفسه الذي ذكره ابن عقيل (يُشترط الحال والاستقبال) فما معنى اعتماده بارك الله فيك؟
    = ثم إنَّهُ يقول: (ولا بُدَّ أنْ يَعْتَمِدَ على مُبتدأٍ ونحوِه) وعندما رجعت إلى درس (اسم الفاعل) للشيخ الفوزان وجدت أن اسم الفاعل قد يعتمد على استفهامِ نحوُ: أَبَالِغٌ أَنْتَ قَصْدَكَ, وقد يَعْتَمِدُ على نَفْيٍ؛ نحوُ: مَا حَامِدٌ السُّوقَ إلاَّ مَنْ رَبِحَ, أو يَعتمِدُ على نِدَاءٍ؛ نَحْوُ: يَا سَائِقاً سَيَّارَةً تَمَهَّلْ, أوْ يَقَعُ نَعْتاً لمنعوتٍ نحوُ: صَحِبْتُ رَجُلاً عارِفاً آدَابَ السَّفَرِ. أوْ يَقَعُ حالاً؛ نحوُ: جاءَ خالدٌ راكباً فَرَساً. أوْ يَقَعُ خَبَراً لِمُبتدأٍ؛ نحوُ: أنتَ حافظٌ غَيْبةَ جَارِكَ, أوْ يَقَعُ خبراً لناسِخٍ؛ نحوُ: إنَّكَ حافظٌ غَيْبَةَ جارِكَ..
    فهل يقصد باعتماده على مبتدأ هو أن يكون اسم الفاعل خبرا لميتدأ كالمثال الذي ذكره: أنتَ حافظٌ غَيْبةَ جَارِكَ ؟
    ــــــــــــ
    =سبق أن ذكرنا أن ابن عقيل يقول: إذا كان العائد مجرورا بالإضافة لم يحذف إلا إذا كان مجرورا بإضافة اسم فاعل بمعنى الحال أو الاستقبال..
    علق الخضري على هذا القول بقوله: قوله: (بمعنى الحال) أي مع كونه معتمداً ليكون عاملاً في محل الضمير وإن جره بالإضافة أيضاً، وبهذا يفارق منصوب الوصف المتقدم.
    السؤال: أرجو توضيح كلام الخضري بارك الله فيك. فهو يحتاج لتوضيح؟

    التعديل الأخير من قِبَل محمد الغزالي ; 21-05-2011 في 06:03 PM
    اللهمَّ اغفرْ لكلِّ مَنْ عَلَّمَنِي حَرْفا..

  9. #9
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 3348

    الكنية أو اللقب : أبو عبد الكريم

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : اللغة العربية

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 24

    التقويم : 58

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل3/11/2005

    آخر نشاط:30-11-2018
    الساعة:06:05 AM

    المشاركات
    2,563

    يقول ابن عقيل: فإن كان الضمير منفصلا لم يجز الحذف نحو جاء الذي إياه ضربت فلا يجوز حذف إياه..
    قال الخضري: قوله: (منفصلاً) أي وجوباً إما لتقدمه كمثاله أو لحصره كجاء الذي ما ضربت إلا إياه. لأن حذفه يعكس القصد بخلاف المنفصل جوازاً فيحذف كالبيت المار ونحو: فَاكِهِينَ بِما آتاهُمْ رَبُّهُمْ}
    أي آتاهم إياه، ولا يقدر متصلاً لأن اتحاد رتبة الضمير في الغيبة يضعف الوصل كما مر فلا يحمل عليه القرآن..
    السؤال: هلا وضحت تعليلك بمثال حفظك الله؟
    في نحو قولك (جاء الذي أكرمتُه) يصح لك أن تحذف الهاء فتقول (جاء الذي أكرمتُ) فوجود الفعل (أكرمتُ) يدلك على أن المراد (أكرمتُه)، ولكن لو كان الأصل (جاء الذي إياه أكرمتُ) ثم حذفت الضمير فقلت (جاء الذي أكرمتُ) لم يبق دليل قاطع على أن المحذوف هو (إياه) المنفصل، وعليه يتعين تقدير المحذوف متصلا (أكرمته) ولا يصح تقديره منفصلا (إياه).
    وأرجو توضيح تعليل الخضري (حذفه يعكس القصد) وهل هو صحيح
    نعم هو صحيح، وأما معنى قوله يعكس القصد فيتضح بالمثال (جاء الذي ما ضربت إلا إياه) فإذا حذفت (إياه) فلا بد أن تحذف (إلا) فيصير (جاء الذي ما ضربتُ) فيصير المعنى معكوسا أي جاء الذي لم تضربه، والمراد خلافه أي جاء الذي لم تضرب غيره.
    ,
    وقوله (ولا يقدر متصلاً لأن اتحاد رتبة الضمير في الغيبة يضعف الوصل)
    أي أن الضميرين إذا اتحدا في الغيبة والإعراب كأن يكونا غائبين منصوبين فالأرجح أن يفصل الثاني فيقال (ما آتاهم إياه اللهُ) ويضعف وصلهما (ما آتهموه اللهُ).
    = ثم إنّ قوله (وجوبا) يعني أن المتصل جوازا لا يُحذف فما الفرق؟
    المتصل جوازا هنا هو المنفصل جوازا، وهو ما صرح بجواز حذفه، ولم يقل إنه لا يحذف، وإنما منع حذف المنفصل وجوبا كالمنفصل المتقدم والمنفصل المحصور.
    وأما اشتراط الحال أو الاستقبال فلكي يكون الوصف عاملا ومن ثَمَّ تكون الإضافة لفظية، وعندئذ يصبح العائد المجرور بمنزلة المنصوب فيحمل عليه في الحذف لأنه مفعول به في المعنى لاسم الفاعل، .


    الذي أعرفه أنه عندما يقولون: (عمل اسم الفاعل) فإنَّ المتبادر إلى الذهن هو عمله عمل الفعل (الرفع والنصب) ولا يقصدون أنه يعمل عمل الأسماء فيجر ما بعده. فيشترطون لعمله أن يكون بمعنى الحال أو الاستقبال, فإذا لم يكن للحال والاستقبال لم يعمل اسم الفاعل عمل الفعل وخفض ما بعده نحو: هذا ضاربُ زيدٍ أمس, فإذا كان مرادهم من العمل الرفع والنصب, لِمَ اشترطوا هنا في اسم الفاعل والمفعول العمل برغم أنهم لا يحتاجون رفعًا ولا نصبا, بل الكلام في الخفض, فما فائدة اشتراطهم, هذا الذي لبس علي, فتقول مثلا: رأيت الذي زيد ضاربُه أمسِ, فالعائد هنا منصوب واسم الفاعل للماضي, أفلا يصح حذف العائد؟
    أنت تعلم أن اسم الفاعل المستوفي لشروط الإعمال يصح أن ينصب مفعوله ويصح أن يضاف إلى مفعوله، أما غير المستوفي فليس فيه إلا الإضافة وتكون إضافته حقيقية لا لفظية، والنحاة هنا يقصدون النوع الأول أي اسم الفاعل العامل الذي أضيف إلى مفعوله جوازا نحو (رأيت الذي زيدٌ ضاربه غدا) لأنه يصح أن ينصب معموله (ضاربٌ إياه) وإنما أضيف على سبيل الجواز، فهنا يصح حذف المضاف إليه الهاء لأنها بمنزلة (إياه)، أما في النوع الثاني غير المستوفي لشروط الإعمال نحو ( رأيت الذي زيد ضاربُه أمسِ) فلا يصح حذف الهاء من (ضاربه) لأن الإضافة حقيقية وليست لفظية إذ إن الهاء في (ضاربه) ليست بمنزلة (إياه) لأنه لا يصح أن تقول (رأيت الذي زيد ضاربٌ إياه أمسِ).

    = وما شأن الإضافة اللفظية في كلامنا السابق؟ فكلامنا عن اعمال اسم الفاعل الخفض فيما بعده وحذف العائد المخفوض؟
    الجواب ضمن الفقرة السابقة، أي أن حذف العائد المضاف إليه إنما يجوز إذا كان اسم الفاعل الذي أضيف إليه عاملا وإنما أضيف إلى مفعوله جوازا، أما اسم الفاعل غير العامل، أي الذي أضيف وجوبا إضافة حقيقية إلى الضمير العائد فإن هذا الضمير العائد المضاف إليه لا يحذف.
    هذا هو الاعتماد الذي يشترط لإعمال اسم الفاعل


    لم أفهم! هل تقصد أنَّ شرط (الاعتماد) الذي ذكره الفوزان هو نفسه الذي ذكره ابن عقيل (يُشترط الحال والاستقبال) فما معنى اعتماده بارك الله فيك؟
    ابن عقيل لم يصرح بالاعتماد، وإنما ذكر الحال أو الاستقبال، وقوله هذا يفهم منه اشتراط كون اسم الفاعل المضاف صالحا للإعمال، والإعمال يقتضي الاعتماد، أي أن كلام ابن عقيل يقتضي الاعتماد وإن لم يصرح به.



    = ثم إنَّهُ يقول: (ولا بُدَّ أنْ يَعْتَمِدَ على مُبتدأٍ ونحوِه) وعندما رجعت إلى درس (اسم الفاعل) للشيخ الفوزان وجدت أن اسم الفاعل قد يعتمد على استفهامِ نحوُ: أَبَالِغٌ أَنْتَ قَصْدَكَ, وقد يَعْتَمِدُ على نَفْيٍ؛ نحوُ: مَا حَامِدٌ السُّوقَ إلاَّ مَنْ رَبِحَ, أو يَعتمِدُ على نِدَاءٍ؛ نَحْوُ: يَا سَائِقاً سَيَّارَةً تَمَهَّلْ, أوْ يَقَعُ نَعْتاً لمنعوتٍ نحوُ: صَحِبْتُ رَجُلاً عارِفاً آدَابَ السَّفَرِ. أوْ يَقَعُ حالاً؛ نحوُ: جاءَ خالدٌ راكباً فَرَساً. أوْ يَقَعُ خَبَراً لِمُبتدأٍ؛ نحوُ: أنتَ حافظٌ غَيْبةَ جَارِكَ, أوْ يَقَعُ خبراً لناسِخٍ؛ نحوُ: إنَّكَ حافظٌ غَيْبَةَ جارِكَ..
    فهل يقصد باعتماده على مبتدأ هو أن يكون اسم الفاعل خبرا لميتدأ كالمثال الذي ذكره: أنتَ حافظٌ غَيْبةَ جَارِكَ ؟
    نعم المقصود بالاعتماد على المبتدأ أن يكون اسم الفاعل خبرا عن المبتدأ، مع ملاحظة أنه ليس كل ما ذكر من صور الاعتماد في باب اسم الفاعل يصلح في صلة الموصول فمثلا لا يصلح اعتماد اسم الفاعل على الاستفهام أو النداء في صلة الموصول لأن هذا يعارض شرط جملة الصلة وهو كونها خبرية وعليه لا تكون استفهامية ولا ندائية.
    ــــــــــــ
    =سبق أن ذكرنا أن ابن عقيل يقول: إذا كان العائد مجرورا بالإضافة لم يحذف إلا إذا كان مجرورا بإضافة اسم فاعل بمعنى الحال أو الاستقبال..
    علق الخضري على هذا القول بقوله: قوله: (بمعنى الحال) أي مع كونه معتمداً ليكون عاملاً في محل الضمير وإن جره بالإضافة أيضاً، وبهذا يفارق منصوب الوصف المتقدم.
    السؤال: أرجو توضيح كلام الخضري بارك الله فيك. فهو يحتاج لتوضيح؟
    يقول الخضري إن قول ابن عقيل (بمعنى الحال) يقتضي كونه معتمدا حتى يتحقق شرط الإعمال، وهذا قد بينتُه أعلاه، ثم يقول إن اسم الفاعل العامل إذا أضيف إلى منصوبه جوازا فإنه يجوز لك حذف الضمير العائد على اعتباره مجرورا بالإضافة، نحو ( جاء الذي زيد ضاربه غدا) وهذه الحالة تفارق الحالة الأولى التي في العائد المنصوب، أي كون العائد المتصل منصوبا بوصف تام، نحو (خذ الذي أنا مُعطيك) أي (معطيكه) فالهاء المحذوفة في (ضاربه) في المثال الأول مجرورة بالوصف العامل، والهاء في (معطيكه) منصوبة بالوصف العامل .
    تحياتي ومودتي.


  10. #10
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 5973

    الكنية أو اللقب : ...

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : نحو

    معلومات أخرى

    التقويم : 10

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل22/6/2006

    آخر نشاط:22-01-2017
    الساعة:12:21 PM

    المشاركات
    3,681

    بارك الله فيك:
    قول الخضري: (أي مع كونه معتمداً ليكون عاملاً في محل الضمير وإن جره بالإضافة أيضاً، وبهذا يفارق منصوب الوصف المتقدم)
    قوله (عاملا في محل الضمير) هل يقصد أنه عاملا النصب, وكيف يكون عاملا في الضمير النصب, والهاء في (ضاربه) من جملة (جاء الذي زيد ضاربه غدا) في محل جر بالإضافة؟
    ومن أين نأخذ أن حذف العائد المجرور محمول على حذف العائد المنصوب من قول الخضري السابق؟

    اللهمَّ اغفرْ لكلِّ مَنْ عَلَّمَنِي حَرْفا..

  11. #11
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 3348

    الكنية أو اللقب : أبو عبد الكريم

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : اللغة العربية

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 24

    التقويم : 58

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل3/11/2005

    آخر نشاط:30-11-2018
    الساعة:06:05 AM

    المشاركات
    2,563

    قوله (عاملا في محل الضمير) هل يقصد أنه عاملا النصب,
    يقصد أن المضاف إليه هو في الأصل معمول منصوب أي مفعول به من حيث المعنى وإن كان مجرورا بالإضافة.
    وكيف يكون عاملا في الضمير النصب, والهاء في (ضاربه) من جملة (جاء الذي زيد ضاربه غدا) في محل جر بالإضافة؟
    أي من حيث المعنى لا اللفظ، ألا تراهم يقولون: اسم فاعل مضاف إلى مفعوله، ومصدر مضاف إلى فاعله؟ فالمفعول والفاعل هنا من حيث المعنى أما من حيث اللفظ فهما مجروران بالإضافة.
    ومن أين نأخذ أن حذف العائد المجرور محمول على حذف العائد المنصوب من قول الخضري السابق؟
    من قوله (ليكون عاملاً في محل الضمير) ومحله النصب، وكذا من اشتراطهم الاعتماد والحال أو الاستقبال، فهذان الشرطان هما شرطا إعمال اسم الفاعل في المنصوب، ثم إذا تحقق الشرطان صح نصب المعمول وصح جره بالإضافة، أما جر اسم الفاعل للمضاف إليه فحسب فلا يحتاج إلى هذين الشرطين.
    تحياتي ومودتي.


  12. #12
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 5973

    الكنية أو اللقب : ...

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : نحو

    معلومات أخرى

    التقويم : 10

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل22/6/2006

    آخر نشاط:22-01-2017
    الساعة:12:21 PM

    المشاركات
    3,681

    بارك الله فيك:
    قال الأشموني: وَالْحَذْفُ عِنْدَهُمْ) أي عند النحاة أو العرب (كَثيرٌ مُنْجَلي في عائِدٍ مُتَّصِلٍ إِن انْتَصَبْ بِفِعْلٍ) تام (أوْ وَصْفٍ) هو غير صلة أل فالفعل (كَمَنْ نَرْجُو يَهَبْ) أي نرجوه، أو هذا الذي بعث الله رسولاً أي بعثه، ومما عملت أيدينا أي عملته، والوصف كقوله:
    ما اللَّهُ مُوَلِيْكَ فَضْلٌ فأحمدَنْهُ بِهِ فَمَا لدَى غَيْرِهِ نَفْعٌ ولا ضَرَرُ
    أي الذي الله موليكه فضل، وخرج عن ذلك نحو جاء الذي إياه أكرمت..
    قال الصبان معلقا عليه: قوله: (نحو جاء الذي إياه أكرمت) أي وجاء الذي لم أكرم إلا إياه فلا يجوز حذف العائد لأنه لو حذف في الأول لتبادر إلى الذهن تقديره مؤخراً فيفوت الغرض من تقديره وهو الحصر أو الاهتمام، ولو حذف في الثاني لتبعه في الحذف إلا فيتوهم نفي الفعل عن المذكور والمراد نفيه عن غيره قاله ابن هشام في شرح بانت سعاد. ويؤخذ من العلة ما قدمناه من أن محل منع حذف المنفصل إذا كان انفصاله بسبب التقديم أو الحصر فلو كان لغرض لفظي جاز حذفه نحو فاكهين بما آتاهم ربهم أي آتاهم إياه. ولا يقدر متصلاً بما مر من أن انفصال ثاني الضميرين المتحدين غيبة المختلفين في الافراد والتذكير وفروعهما مع الفصل بحرف أو حرفين أحسن من اتصاله فالمناسب حمل القرآن عليه وبهذا تعرف ما في كلام البعض فتأمل
    السؤال:الذي أعرفه أن الضمير المنفصل إذا كان واجب الانفصال لا يجوز حذفه, لكن ماذا يقصد بقوله: (ويؤخذ من العلة ما قدمناه من أن محل منع حذف المنفصل إذا كان انفصاله بسبب التقديم أو الحصر فلو كان لغرض لفظي جاز حذفه) وهل منع الحذف في المنفصل إذا كان الانفصال بسبب التقديم أو الحصر؟ وماذا يعني بـ(غرض لفظي)؟
    = وهل الضميرين في الآية مختلفين في التذكير, أليس كل منهما مذكر, وماذا يعني بـ(فروعهما) وأين الفصل في الآية فهو يقول: (مع الفصل بحرف أو حرفين)
    وفقك الله..

    التعديل الأخير من قِبَل محمد الغزالي ; 22-05-2011 في 09:13 PM
    اللهمَّ اغفرْ لكلِّ مَنْ عَلَّمَنِي حَرْفا..

  13. #13
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 3348

    الكنية أو اللقب : أبو عبد الكريم

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : اللغة العربية

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 24

    التقويم : 58

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل3/11/2005

    آخر نشاط:30-11-2018
    الساعة:06:05 AM

    المشاركات
    2,563

    السؤال:الذي أعرفه أن الضمير المنفصل إذا كان واجب الانفصال لا يجوز حذفه, لكن ماذا يقصد بقوله: (ويؤخذ من العلة ما قدمناه من أن محل منع حذف المنفصل إذا كان انفصاله بسبب التقديم أو الحصر فلو كان لغرض لفظي جاز حذفه)
    يقصد أنه يُفهم من العلة التي قدمها لمنع حذف المنفصل في نحو (جاء الذي إياه أكرمت، وجاء الذي لم أكرم إلا إياه) يفهم من هذا أن مجال المنع إنما هو ما كان انفصاله لأجل التقديم الباعث على الاهتمام أو لأجل الحصر.

    وهل منع الحذف في المنفصل إذا كان الانفصال بسبب التقديم أو الحصر؟
    نعم هذا مراده، لأن الانفصال مع التقديم له غرض معنوي كتوجيه الاهتمام بالمقدم، وكذا الانفصال للحصر غرضه معنوي.
    وماذا يعني بـ(غرض لفظي)؟
    يعني أنه لو كان الانفصال لداع لفظي لا يضيف جديدا إلى المعنى فهذا يجوز حذفه نحو (فاكهين بما آتاهم ربهم) فالتقدير (بما آتاهم إياه ربهم) ولكن جاز حذف (إياه) لأن انفصاله ليس لغرض معنوي كالتقديم أو الحصر وإنما انفصل لغرض لفظي هو اتحاد رتبة الضميرين في الغيبة ... على ما ذكر.
    = وهل الضميران في الآية مختلفان في التذكير, أليس كل منهما مذكر, وماذا يعني بـ(فروعهما) وأين الفصل في الآية فهو يقول: (مع الفصل بحرف أو حرفين)
    أود الإشارة إلى أن قوله (انفصال ثاني الضميرين المتحدين غيبة المختلفين في الافراد والتذكير وفروعهما مع الفصل بحرف أو حرفين أحسن من اتصاله) لا يعني به وجوب الانفصال، بمعنى أن ما خططتُ تحته إنما هو مسوغ لجواز الوصل، ولكن الفصل أحسن وأفصح، لذلك أراد حمل القرآن على الأحسن والأفصح، وأما وجوب الفصل حتما فإنما يكون إذا اتحد الضميران في الرتبة واللفظ كأن يتحدا في الغيبة ويتحدا في الإفراد أو التثنية أو الجمع ويتحدا مع ذلك في التذكير أو التأنيث نحو (أعطيتهوه، أعطيتهماهما، أعهيتهموهم، أعطيتهاها، أعطيتهنهن) فهذا واجب الانفصال عند كثير من النحاة.
    وهل الضميران في الآية مختلفان في التذكير, أليس كل منهما مذكر,
    بلى كلاهما مذكر ولكنهما اختلفا في العدد فالأول للجمع والثاني للمفرد، وعليه يجوز الوصل (آتاهموه) ولكن الفصل أحسن والقرآن يُحمل على الأحسن.
    وماذا يعني بـ(فروعهما)
    يقصد ما يتفرع عن الإفراد والتذكير وهو التثنية بنوعيها المذكر المؤنث، والجمع بنوعيه.
    وأين الفصل في الآية فهو يقول: (مع الفصل بحرف أو حرفين)
    هو يتكلم على حال الاتصال، أي لو أن الضمير لم يحذف وإنما كان مذكورا متصلا (آتاهموه) فالهاءان مختلفتان في الإفراد وقد فصل بينهما بالميم والواو فاتصال الضميرين هنا جائز ولكن الأحسن الفصل كما تقدم، هذا مع ملاحظة أنه حتى لو وقع الفصل بحرف أو حرفين ولكن الضميرين متحدان في الرتبة وفي الإفراد والتذكير أو أحد فروعهما نحو (أعطتهماهما) لم يجز الوصل.
    تحياتي ومودتي.

    التعديل الأخير من قِبَل علي المعشي ; 23-05-2011 في 10:06 PM

  14. #14
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 5973

    الكنية أو اللقب : ...

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : نحو

    معلومات أخرى

    التقويم : 10

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل22/6/2006

    آخر نشاط:22-01-2017
    الساعة:12:21 PM

    المشاركات
    3,681

    يقصد أنه يُفهم من العلة التي قدمها لمنع حذف المنفصل في نحو (جاء الذي إياه أكرمت، وجاء الذي لم أكرم إلا إياه) يفهم من هذا أن مجال المنع إنما هو ما كان انفصاله لأجل التقديم الباعث على الاهتمام أو لأجل الحصر.
    للضمير المنفصل وجوبا مواضع تصل إلى عشرة, فهل لا يجوز حذف العائد المنصوب إلا في هذين الموضعين (التقديم والحصر) فقط؟ وأما بقية المواضع يُحذف فيها الضمير؟
    هو يتكلم على حال الاتصال، أي لو أن الضمير لم يحذف وإنما كان مذكورا متصلا (آتاهموه)
    في مثل: (القلم ناولتهوه) يترجح الوصل فتقول: القلم ناولته إياه, لئلا يتوالي هاءان, فإن قيل قد الفصل بالواو, يقال: الواو فهو حاجز غير حصين, لكن إذا الحاجز الواو والميم كما قلتَ (آتاهموه) بماذا يجاب إن قيل قد فُصل بحرفين؟

    اللهمَّ اغفرْ لكلِّ مَنْ عَلَّمَنِي حَرْفا..

  15. #15
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 5973

    الكنية أو اللقب : ...

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : نحو

    معلومات أخرى

    التقويم : 10

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل22/6/2006

    آخر نشاط:22-01-2017
    الساعة:12:21 PM

    المشاركات
    3,681

    وأضيف أثابك الله..
    أ- في مثالك: ( جاء المُكرمُهُ زيدٌ) لو حذفنا العائد هل تصلح لأن تكون حرفية وموصولة أن تتعين الحرفية؟
    ب- قال ابن عقيل: وكذلك يمتنع الحذف إن كان متصلا منصوبا بغير فعل أو وصف وهو الحرف نحو: جاء الذي إنه منطلق فلا يجوز حذف
    الهاء, قال الخضري:قوله: (فلا يجوز حذف الهاء) أي لأنها عمدة والحرف لا يستقل بدونها نعم قد تحذف تبعاً للحرف نحو: أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ}
    أي تزعمون أنهم شركائي ورب شيء يجوز تبعاً لا استقلالاً فإن قدر تزعمونهم فلا إشكال.
    هلا وضحت لنا المخطوط بالأحمر بارك الله فيك..

    اللهمَّ اغفرْ لكلِّ مَنْ عَلَّمَنِي حَرْفا..

  16. #16
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 3348

    الكنية أو اللقب : أبو عبد الكريم

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : اللغة العربية

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 24

    التقويم : 58

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل3/11/2005

    آخر نشاط:30-11-2018
    الساعة:06:05 AM

    المشاركات
    2,563

    للضمير المنفصل وجوبا مواضع تصل إلى عشرة, فهل لا يجوز حذف العائد المنصوب إلا في هذين الموضعين (التقديم والحصر) فقط؟ وأما بقية المواضع يُحذف فيها الضمير؟
    هذه المواضع التي تصل إلى العشرة هي مواضع الانفصال الواجب بعامة وليست مختصة بالعائد المنفصل وجوبا، بمعنى أننا هنا نتكلم عن الضمير العائد المنصوب المنفصل وجوبا، وهو أكثر ما يكون واجب الانفصال في حالتي التقديم أو الحصر، أما حالات الوجوب الأخرى فلا تنطبق عليه غالبا، لأن منها ما هو مختص بضمير الرفع فلا شأن لنا به لأننا نتكلم على المنصوب، ومنها ما يختص بأسلوب التحذير فلا شأن لنا به لأن جملة التحذير لا تكون صلة للموصول ونحن نتكلم على العائد... وهكذا لو تأملت بقية الحالات لوجدت أن بعضا مما خططتُ تحته غير حاضر فيها وعليه لا تدخل في مسألتنا.

    في مثل: (القلم ناولتهوه) يترجح الوصل فتقول: القلم ناولته إياه, لئلا يتوالي هاءان, فإن قيل قد الفصل بالواو, يقال: الواو فهو حاجز غير حصين, لكن إذا الحاجز الواو والميم كما قلتَ (آتاهموه) بماذا يجاب إن قيل قد فُصل بحرفين؟
    في نحو (ناولتُهُوه) يرى بعضهم أنه يجب الفصل ولا يلتفت إلى الفاصل لأن الضميرين متحدان في الرتبة (الغيبة) وفي الإفراد وفي التذكير، وبعضهم يجوَّز الاتصال ولا سيما في الضرورة ولكنه يرجح الانفصال، وإنما تسامحوا فيه (وإن رجحوا الانفصال) لأن الواو قد فصلت الهاءين.
    وأما في نحو (آتاهموه) فالوصل جائز ولكن الانفصال أرجح، لأن الأصل في الضميرين المتحدين في الرتبة (الغيبة هنا) الانفصال مطلقا، وإنما كان جواز الوصل استثناء، وذلك إذا اختلفا من حيث الإفراد أوالتذكير وفروعهما وفُصلا بحرف أو حرفين، وعليه لا يرد رجحان الفصل بأن ثمة حرفين قد فصلا بين الضميرين ما داما متحدين في الرتبة، فترجيح الانفصال على الأصل ولا يرده ما يطرأ من مسوغات جواز الوصل استثناء.
    تحياتي ومودتي.


  17. #17
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 3348

    الكنية أو اللقب : أبو عبد الكريم

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : اللغة العربية

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 24

    التقويم : 58

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل3/11/2005

    آخر نشاط:30-11-2018
    الساعة:06:05 AM

    المشاركات
    2,563

    أ- في مثالك: ( جاء المُكرمُهُ زيدٌ) لو حذفنا العائد هل تصلح لأن تكون حرفية وموصولة أن تتعين الحرفية؟
    تصير حرفيه ولا يقدر ضميرٌ محذوفٌ، وذلك على أساس أن العائد على أل الموصولة لا يحذف.
    ب- قال ابن عقيل: وكذلك يمتنع الحذف إن كان متصلا منصوبا بغير فعل أو وصف وهو الحرف نحو: جاء الذي إنه منطلق فلا يجوز حذف
    الهاء, قال الخضري:قوله: (فلا يجوز حذف الهاء) أي لأنها عمدة والحرف لا يستقل بدونها ( أي أن الحرف (إن) هنا لا يذكرُ وحده دون اسمه (الهاء) نعم قد تحذف تبعاً للحرف نحو: أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ}
    أي تزعمون أنهم شركائي ورب شيء يجوز تبعاً لا استقلالاً فإن قدر تزعمونهم فلا إشكال. ( أي أن حذف الهاء قد جاز هنا تبعا لحذف (أن) ولم تحذف الهاء وحدها حذفا مستقلا، ثم يقول: ويجوز أيضا أن تقدر العائد منصوبا بالفعل (تزعمونهم) وليس بالحرف أن)
    هلا وضحت لنا المخطوط بالأحمر بارك الله فيك..


  18. #18
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 5973

    الكنية أو اللقب : ...

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : نحو

    معلومات أخرى

    التقويم : 10

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل22/6/2006

    آخر نشاط:22-01-2017
    الساعة:12:21 PM

    المشاركات
    3,681

    بارك الله في علمك..
    جاء في التصريح أن الضمير في جملة (جاء الذي إياه أكرمت) لا يُحذف, فقال الأزهري: لأنه منفصل، وحذفه يوقع في إلباسه بالمتصل، ومفوت لما قصد به من التخصيص عند البيانيين، والاهتمام عند النحويين
    وقال محمد محي الدين: الذي لا يَجُوزُ حذفُه هو الضميرُ الواجبُ الانفصالِ، فأمَّا الضميرُ الجائزُ الانفصالِ فيجوزُ حذفُه، وإنما يكونُ الضميرُ واجبَ الانفصالِ إذا كانَ مقدَّماً على عاملِه كما في المثالِ الذي ذَكَرَه الشارِحُ، أو كانَ مقصوراً عليه كقولِكَ: جاءَ الذي ما ضَرَبْتُ إلاَّ إيَّاهُ، والسرُّ في عدمِ جوازِ حذفِه حينَئذٍ أنَّ غَرَضَ المتكلِّمِ يَفُوتُ بِسَبَبِ حَذْفِهِ، ألاَ تَرَى أنَّكَ إذا قُلْتَ: (جاءَ الذي إيَّاهُ ضَرَبْتُ) كانَ المعنى: جاءَ الذي ضَرَبْتُهُ ولم أَضْرِبْ سِوَاهُ، فإذا قُلْتَ: (جاءَ الذي ضَرَبْتُ) صارَ غيرَ دالٍّ على أنك لم تَضْرِبْ سِوَاهُ..
    السؤال: كما رأيت قول الأزهري, فتقديم الضمير له معنيان (التخصيص عند البيانيين، والاهتمام عند النحويين) فهل المعنى الذي ذكره محمد محي الدين هو المعنى عند النحويين أم البيانيين, أعني قوله: (كانَ المعنى: جاءَ الذي ضَرَبْتُهُ ولم أَضْرِبْ سِوَاهُ، فإذا قُلْتَ: (جاءَ الذي ضَرَبْتُ....الخ) فإذا كان هذا المعنى عند النحويين فما هو المعنى عند البيانيين, وإذا كان المعنى الذي ذكره هو المعنى عند البيانيين فما هو المعنى عند النحويين؟

    اللهمَّ اغفرْ لكلِّ مَنْ عَلَّمَنِي حَرْفا..

  19. #19
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 3348

    الكنية أو اللقب : أبو عبد الكريم

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : اللغة العربية

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 24

    التقويم : 58

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل3/11/2005

    آخر نشاط:30-11-2018
    الساعة:06:05 AM

    المشاركات
    2,563

    السؤال: كما رأيت قول الأزهري, فتقديم الضمير له معنيان (التخصيص عند البيانيين، والاهتمام عند النحويين) فهل المعنى الذي ذكره محمد محي الدين هو المعنى عند النحويين أم البيانيين, أعني قوله: (كانَ المعنى: جاءَ الذي ضَرَبْتُهُ ولم أَضْرِبْ سِوَاهُ، فإذا قُلْتَ: (جاءَ الذي ضَرَبْتُ....الخ)
    تفسير الشيخ محيي الدين للغرض من التقديم في نحو (جاء الذي إياه ضربت) بقوله (كانَ المعنى: جاءَ الذي ضَرَبْتُهُ ولم أَضْرِبْ سِوَاهُ) هو تفسير على طريقة البيانيين حيث جعل الغرض من التقديم هو التخصيص أو الحصر، والحصر والتخصيص عند البيانيين بمعنى واحد في هذا المقام.
    فإذا كان هذا المعنى عند النحويين فما هو المعنى عند البيانيين, وإذا كان المعنى الذي ذكره هو المعنى عند البيانيين فما هو المعنى عند النحويين؟
    الغرض من التقديم عند النحويين في نحو (جاء الذي إياه ضربت) هو توجيه الاهتمام فحسْب إلى المقدم، بمعنى أن تقديم المضروب (إياه) على فعل الضرب (ضربت) يدل على أن للمضروب أهمية عند القائل أو أهمية متوقعة عند المخاطب وهذه الأهمية أكبر من أهمية فعل الضرب، لذلك قدم المضروب على الفعل.
    تحياتي ومودتي.


  20. #20
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 5973

    الكنية أو اللقب : ...

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : نحو

    معلومات أخرى

    التقويم : 10

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل22/6/2006

    آخر نشاط:22-01-2017
    الساعة:12:21 PM

    المشاركات
    3,681

    بارك الله فيك وزادك علما:
    يقول ابن عقيل: وإنْ كانَ مجروراً بحرفٍ فلا يُحْذَفُ إلاَّ إنْ دَخَلَ على الموصولِ حرفٌ مثلُه لفظاً ومعنًى واتَّفَقَ العاملُ فيهما مادَّةً، نحوُ: (مَرَرْتُ بالذي مَرَرْتَ به، أو أنتَ مارٌّ به)، فيَجُوزُ حذفُ الهاءِ فتقولُ: (مَرَرْتُ بالذي مَرَرْتَ) قالَ اللهُ تعالى: {وَيَشْرَبُ مِمَّا تَشْرَبُونَ}؛ أي: منه، وتقولُ: (مَرَرْتُ بالذي أنتَ مارٌّ)؛ أي: به، ومِنه قولُه:
    أي: أنتَ بائحٌ به.
    فإنِ اخْتَلَفَ الحرفانِ لم يَجُزِ الحذفُ، نحوُ: (مَرَرْتُ بالذي غَضِبْتَ عليه) فلا يَجُوزُ حذفُ (عليه)، وكذلك (مَرَرْتُ بالذي مَرَرْتَ به على زيدٍ)، فلا يَجُوز حذفُ (به) مِنه؛ لاختلافِ معنَى الحرفيْنِ؛ لأنَّ الباءَ الداخلةَ على الموصولِ للإلصاقِ والداخلةَ على الضميرِ للسببيَّةِ، وإنِ اخْتَلَفَ العاملانِ لم يَجُزِ الحذفُ أيضاً، نحوُ: (مَرَرْتُ بالذي فَرِحْتَ به)، فلا يَجُوزُ حذفُ (به).
    قال الخضري: قوله: (مادة) أي لفظاً. وكذا معنًى فلا يكفي اتفاق اللفظ فقط. كوقفت على الذي وقفت عليه من الوقف والوقوف، ولا المعنى فقط كسررت بالذي فرحت به لكن استوجه شيخ الإسلام الاكتفاء بالثاني وخرج عليه فَاصْدَعْ بَمَا تُؤْمَرُ}
    (الحجر:94)

    أي أؤمر بما تؤمر به بل نقل السجاعي في الندبة عن الشاطبي أن المصنف لا يشترط اتحاد المتعلق أصلاً، وخرج عليه قوله:
    وَيَنْدَبُ المَوْصُولُ بالَّذِي اشْتُهِر
    أي به وخرج بالمادة الصيغة فلا يضر اختلافها قطعاً كما مثله من الفعل مع الوصف. وجملة ما ذكر لحذف المجرور بالحرف خمسة شروط: جر الموصول، وكون جاره كجار العائد لفظاً ومعنًى، واتفاق العامل لفظاً ومعنًى.
    أ‌- قول ابن عقيل: (لأنَّ الباءَ الداخلةَ على الموصولِ للإلصاقِ والداخلةَ على الضميرِ للسببيَّةِ) كيف يكون الباء في مثاله الذي مثل به (مَرَرْتُ بالذي مَرَرْتَ به على زيدٍ) كيف يكون معناها السببية, فيظهر أن معناها الالصاق أيضًا؟ وأرجو توضيح اختلاف المعنى في في مثال الخضري (وقفت على الذي وقفت عليه) حيث يقول: من الوقف والوقوف, والذي ظاهر أمامي أنها من الوقوف؟
    ب‌- أرجو توضيح كلام الخضري المخطوط بالأحمر؟
    ج- يقول الصبان في حاشيته: (حاصله أن شروط حذف العائد المجرور بالحرف باطراد سبعة: ثلاثة تؤخذ من قول المصنف بما الموصول جر وهي جر الموصول بالحرف وأن يكون الجار له موافقاً لجار العائد لفظاً ومعنى كما يدل على ذلك كلام الشارح الآتي، وزاد الشارح أربعة تؤخذ من مثال المصنف وهي: أن لا يكون العائد عمدة ولا محصوراً وأن يتحد متعلقاً الحرفين لفظاً ومعنى) سؤالي: هذه ستة مواضع فهل الموضع السابع هو الشرط العام وهو أن لا يصلح الباقي صلة, وما علة اشتراط عدم الحصر؟
    د- يُشترط في حذف العائد المرفوع أن لا يكون بعد حرف نفي نحو جاء الذي ما هو قائم وأن لا يكون بعد حصر نحو جاء الذي ما في الدار إلا هو وإنما في الدار هو, فما علة هذا الشرط بارك الله فيك؟
    وفقك الله..

    اللهمَّ اغفرْ لكلِّ مَنْ عَلَّمَنِي حَرْفا..

الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •