تمايز الإعراب في إطار الصيغة


المقصود بالصيغة هو الشكل البنيوي للوظيفة النحوية
ملحوظة:معيار التمايز هو منزلة المعنى
حلل النحاة التراكيب بناء على مراعاة منزلة المعنى بين المبني عليه والمبني كما في الأمثلة التالية:
نقول:أقام زيد؟ و أقائم زيد؟
قام :فعل ماض مبني على الفتح
وزيد في الأولى مبني على الفعل( المبني عليه) وهو فاعل لأنه مسبوق بالفعل والفعل بحاجة إلى الفاعل.
وقائم في الثانية يجوز فيه وجهان الأول:مبتدأ و زيد فاعل اسم الفاعل سد مسد الخبر
وقد جاز فيه هذا الوجه لأن اسم الفاعل صار مبنيا على همزة الاستفهام أو كما قال الأجداد : معتمدا على همزة الاستفهام ،واعتماده على الهمزة يعني أنه لم يعد مبنيا على المبتدأالمؤخر ولو لم يبن على الهمزة لما صح فيه هذا الإعراب ،وفي هذه الحالة صاريطلب ما يطلبه الفعل.
الثاني:خبر مقدم وزيد مبتدأ مؤخر
2-قال تعالى:"وتبتل إليه تبتيلا"
ونقول: تبتل إليه تبتلا
وتبتيلا:نائب عن المفعول المطلق لأنه مصدر لفعل اّخر غير هذا الفعل وهو " بتّل"مما أدى إلى ضعف العلاقة المعنوية بينهما ،أما تبتلا فهو مفعول مطلق لأنه المصدر الأصلي للفعل
والله أعلم