الصفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
اعرض النتائج 1 من 20 إلى 50

الموضوع: واحد وخمسون وجهًا للنصب

  1. #1
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 19109

    الكنية أو اللقب : أبو النعيم

    الجنس : ذكر

    البلد
    حيثما يذكر اسم الله

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : علوم اللغة العربيّة

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 6

    التقويم : 50

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل12/10/2008

    آخر نشاط:25-11-2012
    الساعة:05:43 PM

    المشاركات
    1,379

    واحد وخمسون وجهًا للنصب

    السلام عليكم
    كنّا قد فتحنا نافذة فيما مضى باسم : الفراهيدي ووجوه النصب
    وقد بدأنا بعرض وجوه النصب التي ذكرها صاحب الكتاب
    ولكنّي أعيد طرح الموضوع بعنوان جديد لأنّ هناك شكا في نسبة الكتاب إلى الفراهيدي ( الخليل بن أحمد )
    ولأنّ المتأمّل في الكتاب يجد النزعة الكوفيّة غالبة عليه وعلم الخليل وأراؤه النحويّة كما نعلم قد جمعها تلميذه سيبويه في كتابه الكتاب
    وقد رجّح البعض أنّ يكون كتاب الجمل في النحو هذا للخليل بن أحمد السجزي من القرن الرابع
    وللعلم . هناك أكثر من كتاب يحمل هذا العنوان ( الجمل في النحو ) ولكن في موضوعات مختلفة
    أحدها للشيخ عبد القاهر الجرجاني
    وواحد لأبي القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجاجي المتوفى سنة 340هـ
    والثالث هذا المنسوب للفراهيدي
    وهو مجال هذه الدراسة
    وأسلوبنا في طرح الموضوعات سيكون بأن نأخذ من الكتاب ثمّ نزيد المسألة شرحا وتوضيحا
    على أن نواصل عرض جميع وجوه النصب التي ذكرها صاحب الكتاب
    فسنعرض الأوجه الخمس التي وقفنا عندها ثمّ نتابع إن شاء الله
    والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل


  2. #2
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 19109

    الكنية أو اللقب : أبو النعيم

    الجنس : ذكر

    البلد
    حيثما يذكر اسم الله

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : علوم اللغة العربيّة

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 6

    التقويم : 50

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل12/10/2008

    آخر نشاط:25-11-2012
    الساعة:05:43 PM

    المشاركات
    1,379

    ذكر صاحب كتاب "الجمل في النحو" واحدا وخمسين وجها للنصب
    ففي مقدّمة كتابه قال : "هذا كتاب فيه جملة الإعراب إذ كان جميع النحو في الرفع والنصب والجر والجزم " ثم قال :
    وإنما بدأنا بالنصب لأنه أكثر الإعراب طرقا ووجوها"
    ثمّ قال تحت عنوان : وجوه النصب "
    " وجوه النصب
    فالنصب أحد وخمسون وجها نصب من مفعول به ونصب من مصدر ونصب من قطع ونصب من حال ونصب من ظرف ونصب ب إن وأخواتها ونصب بخبر كان وأخواتها ونصب من التفسير ونصب من التمييز ونصب بالاستثناء ونصب بالنفي ونصب ب حتى وأخواتها ونصب بالجواب بالفاء ونصب بالتعجب ونصب فاعله مفعول ومفعوله فاعل ونصب من نداء نكرة موصوفة ونصب بالإغراء ونصب بالتحذير ونصب من اسم بمنزلة اسمين ونصب بخبر ما بال وأخواتها ونصب من مصدر في موضع فعل ونصب بالأمر ونصب بالمدح ونصب بالذم ونصب بالترحم ونصب بالاختصاص ونصب بالصرف ونصب ب ساء ونعم وبئس وأخواتها ونصب من خلاف المضاف ونصب على الموضع لا على الاسم ونصب من نعت النكرة تقدم على الاسم ونصب من النداء المضاف ونصب على الاستغناء وتمام الكلام ونصب على النداء في الاسم المفرد المجهول ونصب على البنية ونصب بالدعاء ونصب بالاستفهام ونصب بخبر كفى مع الباء ونصب بالمواجهة وتقدم الاسم ونصب على فقدان الخافض ونصب ب كم إذا كان استفهاما ونصب يحمل على المعنى ونصب بالبدل ونصب بالمشاركة ونصب بالقسم ونصب بإضمار كان ونصب بالترائي ونصب بوحده ونصب بالتحثيث ونصب من فعل دائم بين صفتين ونصب من المصادر التي جعلوها بدلا من اللفظ الداخل على الخبر والاستفهام "
    يتبع


  3. #3
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 19109

    الكنية أو اللقب : أبو النعيم

    الجنس : ذكر

    البلد
    حيثما يذكر اسم الله

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : علوم اللغة العربيّة

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 6

    التقويم : 50

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل12/10/2008

    آخر نشاط:25-11-2012
    الساعة:05:43 PM

    المشاركات
    1,379

    - " قال الخليل : ( على اعتبار أنّ صاحب الكتاب هو الخليل بن أحمد السجري )
    "فالنصب من مفعول به
    قولك أكرمت زيدا وأعطيت محمدا
    وقد يضمرون في الفعل الهاء فيرفعون المفعول به كقولك زيد ضربت وعمرو شتمت على معنى ضربته وشتمته فيرفع زيد بالابتداء ويوقع الفعل على المضمر كما قال الشاعر
    ( وخالد يحمد أصحابه ... بالحق لا يحمد بالباطل )
    يعنى يحمده أصحابه
    وقال آخر
    ( أبحت حمى تهامة بعد نجد ... وما شيء حميت بمستباح )
    يعني حميته وقال آخر
    ( ثلاث كلهن قتلت عمدا ... فأخزى الله رابعة تعود )
    يعني قتلتهن
    وقال آخر
    ( فيوم علينا ويوم لنا ... ويوم نساء ويوم نسر ) يعني نساء فيه ونسر فيه ومنه قول الله جل اسمه في البقرة ( منهم من كلم الله ) أي كلمه الله "

    أقول :
    الأصل في المفعول به أن يتأخّر عن عامله وهو الفعل في مثل :
    ضربت زيدا
    ولكن قد يتقدّم المفعول به على الفعل في مثل :
    زيدا ضربت
    وقد ينتصب زيدا على الاشتغال فيكون معمولا لفعل محذوف يفسّره الفعل المذكور على أن يقترن بالفعل المذكور ضمير يعود على المشغول عنه , في موضع النصب بالفعل المذكور مثل :
    زيدا ضربته
    ويجوز رفع المشغول عنه فيكون في موضع الابتداء في مثل :
    زيد ضربته
    ويضيف الخليل هنا أنّه يجوز رفع المشغول عنه , وإضمار محذوف منتصب بالفعل المذكور في مثل :
    زيدٌ ضربتُ
    وأنت تقصد : زيد ضربته
    والمضمر يعود على المشغول عنه
    والله أعلم

    المسألة قابلة للنقاش , ومرحبا بكل رأي أو نقد أو إضافة أو تصويب
    يتبع


  4. #4
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 19109

    الكنية أو اللقب : أبو النعيم

    الجنس : ذكر

    البلد
    حيثما يذكر اسم الله

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : علوم اللغة العربيّة

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 6

    التقويم : 50

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل12/10/2008

    آخر نشاط:25-11-2012
    الساعة:05:43 PM

    المشاركات
    1,379

    2- يقول صاحب الكتاب :
    "والنصب من مصدر
    كقولك خرجت خروجا وأرسلت رسولا وإرسالا
    قال الشاعر
    ( ألا ليت شعري هل إلى أم معمر ... سبيل فأما الصبر عنها فلا صبرا )
    لآخر
    ( أما القتال فلا أراك مقاتلا ... ولئن هربت ليعرفن الأبلق )
    نصب القتال والصبر على المصدر
    وقد يجعلون الاسم منه في موضع مصدر فيقولون أما صديقا مصافيا فليس بصديق وأما عالما فليس بعالم
    معناه أما كونه عالما فليس بعالم "
    أقول :
    والمنصوب على المصدريّة هنا يعني به ما يطلق عليه النحاة المفعول المطلق
    وفي آخر كلامه هنا يذكر أنّ بعض الأسماء التي هي ليست مصادر قد تنتصب على المصدريّة , فتعرب مفعولا مطلقا بتأويل المصدر كما في مثاله الأخير


  5. #5
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 16951

    الجنس : ذكر

    البلد
    العراق

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : اللغة العربية

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 1

    التقويم : 38

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل11/4/2008

    آخر نشاط:24-05-2018
    الساعة:04:54 PM

    المشاركات
    1,218

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها ناصر الدين الخطيب اعرض المشاركة
    2- يقول صاحب الكتاب :
    "والنصب من مصدر
    كقولك خرجت خروجا وأرسلت رسولا وإرسالا
    قال الشاعر
    ( ألا ليت شعري هل إلى أم معمر ... سبيل فأما الصبر عنها فلا صبرا )
    لآخر
    ( أما القتال فلا أراك مقاتلا ... ولئن هربت ليعرفن الأبلق )
    نصب القتال والصبر على المصدر
    وقد يجعلون الاسم منه في موضع مصدر فيقولون أما صديقا مصافيا فليس بصديق وأما عالما فليس بعالم
    معناه أما كونه عالما فليس بعالم "
    أقول :
    والمنصوب على المصدريّة هنا يعني به ما يطلق عليه النحاة المفعول المطلق
    وفي آخر كلامه هنا يذكر أنّ بعض الأسماء التي هي ليست مصادر قد تنتصب على المصدريّة , فتعرب مفعولا مطلقا بتأويل المصدر كما في مثاله الأخير

    بارك الله فيك اخي الفاضل على المعلومات القيمة زادك الله من فضله وعلمه
    عندي استفسار على ما انرت به النافذة من الدرر البراقة
    أنستطيع القول بأنه يجوز نصب المصدر والاسم بعد أما التفسيرية ؟

    جاء في الأثر : (من علمني حرفاً ملكني عبداً)

  6. #6
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 19109

    الكنية أو اللقب : أبو النعيم

    الجنس : ذكر

    البلد
    حيثما يذكر اسم الله

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : علوم اللغة العربيّة

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 6

    التقويم : 50

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل12/10/2008

    آخر نشاط:25-11-2012
    الساعة:05:43 PM

    المشاركات
    1,379

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها ابو روان العراقي اعرض المشاركة
    بارك الله فيك اخي الفاضل على المعلومات القيمة زادك الله من فضله وعلمه
    عندي استفسار على ما انرت به النافذة من الدرر البراقة
    أنستطيع القول بأنه يجوز نصب المصدر والاسم بعد أما التفسيرية ؟
    بارك الله فيك أخي ابا روان
    أمّا هنا أخي هي الشرطيّة وهي حرف شرط وتوكيد
    ويعرب الاسم بعدها حسب موقعه من الجملة , فقد يقع مبتدأ في مثل ( أمّا سعيد فناجح )
    أمّا حرف شرط وتفصيل , وسعيد مبتدأ وناجح خبره , والفاء الواقعه في جواب أمّا وهي حرف زائد لا محل له من الإعراب
    وقد يقع مفعولا به في مثل ( فأمّا اليتيم فلا تقهر )
    وقد يقع ظرفا في مثل ( فأمّا اليومَ فلا تسافر )
    وقد يقع مفعولا مطلقا , وحالا
    أمّا الشاهد الذي أورده صاحب الكتاب وهو :
    "أما صديقا مصافيا فليس بصديق وأما عالما فليس بعالم"
    فمختلف فيه
    فصاحب كتاب الجُمل في النحو يعتبره منصوبا على المصدريّة
    أمّا سيبويه فاعتبره منصوبا على الحاليّة , قال رحمه الله في الكتاب :
    "ومما ينتصب من الصفات حالاً كما انتصب المصدر الذي يوضع موضعه ولا يكون إلا حالاً، قوله: أما صديقاً مصافياً فليس بصديق مصاف، وأما طاهراً فليس بطاهر، وأما عالماً فعالم. فهذا نصب لأنه جعله كائناً في حال علم وخارجا من حال طهور ومصادقة."
    ووافقه على ذلك الرضي في شرح الكافية :
    "واعلم أنه يأتي بعد (أما)، ما يتكرر ذكره بعد فائها، وذلك إما مصدر مكرر ضمنا بأن يذكر بعد الفاء ما اشتق من ذلك المصدر، نحو: أما سمنا، فسمين، وأما علما فعالم، وإما صفة تكرر لفظها بعد الفاء، نحو قولك: أما صديقا مصافيا فليس بصديق، وأما عالما فعالم ونحو ذلك،..."
    تحيّاتي


  7. #7
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 19109

    الكنية أو اللقب : أبو النعيم

    الجنس : ذكر

    البلد
    حيثما يذكر اسم الله

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : علوم اللغة العربيّة

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 6

    التقويم : 50

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل12/10/2008

    آخر نشاط:25-11-2012
    الساعة:05:43 PM

    المشاركات
    1,379

    3- "والنصب من قطع
    مثل قولك هذا الرجل واقفا أنا ذا عالما
    قال الله جل ذكره ( وهذا صراط ربك مستقيما )
    ومثله ( فتلك بيوتهم خاوية ) على القطع
    ومثله ( هذا بعلي شيخا ) على القطع وكذلك ( وله الدين واصبا )
    وكذلك ( وهو الحق مصدقا )
    معناه وله الدين الواصب وهو الحق المصدق
    وكذلك ( تساقط عليك رطبا جنيا ) معناه تساقط عليك الرطب الجني

    فلما أسقط الألف واللام نصب على قطع الألف واللام ...."اكتفينا بهذه الشواهد

    أقول :
    قول صاحب الكتاب :
    " فلما أسقط الألف واللام نصب على قطع الألف واللام "
    يدل على أنّه كوفيّ المذهب , وربّما يؤيّد هذا وجهة نظر من يقول بخطأ نسبة الكتاب للفراهيدي
    إذن النصب على القطع جعله صاحب الكتاب نوعا مستقلا من أنواع المنصوبات , وهو يوافق هنا الموقف الكوفي
    وأمّا تعريف النصب على القطع فقد ذكرناه في نافذة أخرى نذكرها في المشاركة التاليّة :


  8. #8
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 19109

    الكنية أو اللقب : أبو النعيم

    الجنس : ذكر

    البلد
    حيثما يذكر اسم الله

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : علوم اللغة العربيّة

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 6

    التقويم : 50

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل12/10/2008

    آخر نشاط:25-11-2012
    الساعة:05:43 PM

    المشاركات
    1,379

    لتوضيح المسألة :
    القطع عند جماهير النحاة غير الكوفيّن , مسألة تتعلّق بتعدّد النعت , وله أحكامه المفصّلة في كتب النحو , وقد عرّف الأستاذ عباس حسن القطع في النعت على الوجه التالي :
    "القطع" وهو المخالفة للأول في حركته الإعرابية، والانفصال عنها إلى ما يخالفها في الرفع، أو النصب، بشرط أن يكون الرفع أو النصب غير موجود في الأول، فإن كان الأول مرفوعا جاز قطع ما بعده إلى النصب، وإن كان الأول منصوبا جاز قطع ما بعده إلى الرفع. وإن كان الأول مجرورا جاز فيما بعده القطع إلى الرفع، أو: القطع إلى النصب، وزيادة على الجر بالتبعية، تقول في الزعيم "سعد زغلول": اشتهر عسد زغلولا بالخطابة، فيجوز قطع كلمة: "زغول" عن الرفع. أي: عن أن تكون مثل الأول في حركته، وعن أن تكون تابعة له، وإنما تكون منصوبة، مفعولا به لفعل محذوف، تقديره: أعنى، أو: أريد .... أو نحو ذلك."
    أمّا في مصطلح الكوفيين فهو وظيفة إعرابيّة تختلف عن القطع السابق ( عند البصريّين) فالأوّل عامله إذا كان مرفوعا الابتداء , وإذا كان منصوبا فهو الفعل المحذوف , حسب التفصيل السابق أي أنّه ليس وظيفة إعرابيّة مستقلّة تختلف عن المفعول به في حالة النصب ( عند البصريّين)
    لكن عند الكوفيين المنصوب على القطع ليس مفعولا به لفعل محذوف , فعامل النصب فيه عامل معنويّ , وهو الاختلاف لأنّه لمّا خالف النعت المنعوت في التنكير والتعريف وجب نصبه لأنّه كان يمكن أن يعرب بإعراب الاسم السابق أي على التبعيّة ولكن لمّا خالفه في التعريف , وكان نكرة انتصب على القطع
    وقد رفض البصريّون هذا النوع من الإعراب , ورفضوا ما يسميه الكوفيّون النصب على القطع , وهو يقابل الحال عندهم أو التمييز
    جاء في إعراب القرآن لابن سيدة في إعراب "مثلا" في قوله تعالى : " وأمّا الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثلا "
    قال ابن سيدة :
    "وانتصاب مثلاً على التمييز عند البصريين، أي من مثل، وأجاز بعضهم نصبه على الحال من اسم الإشارة، أي متمثلاً به، والعامل فيه اسم الإشارة، وهو كقولك لمن حمل سلاحاً رديئاً: ماذا أردت بهذا سلاحاً، فنصبه من وجهين: التمييز والحال من اسم الإشارة. وأجاز بعضهم أن يكون حالاً من الله تعالى، أي متمثلاً. وأجاز الكوفيون أن يكون منصوباً على القطع، ومعنى هذا أنه كان يجوز أن يعرب بإعراب الاسم الذي قبله، فإذا لم تتبعه في الإعراب وقطعته عنه نصب على القطع، وجعلوا من ذلك.
    وعالين قنوانا من البسر أحمرا
    فأحمر عندهم من صفات البسر، إلا أنه لما قطعته عن إعرابه نصبته على القطع وكان أصله من البسر الأحمر، كذلك قالوا: ما أراد الله بهذا المثل. فلما لم يجر على إعراب هذا، انتصب مثلاً على القطع، وإذا قلت: عبد الله في الحمام عرياناً، ويجيء زيد راكباً، فهذا ونحوه منصوب على القطع عند الكسائي. وفرق الفراء فزعم أن ما كان فيما قبله دليل عليه فهو المنصوب على القطع، وما لا فمنصوب على الحال، وهذا كله عند البصريين منصوب على الحال، ولم يثبت البصريون النصب على القطع. والاستدلال على بطلان ما ذهب إليه الكوفيون مذكور في مبسوطات النحو، والمختار انتصاب مثل على التمييز، وجاء على معنى التوكيد لأنه من حيث أشير إليه علم أنه مثل، فجاء التمييز بعده مؤكداً للاسم الذي أشير إليه."


  9. #9
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 19109

    الكنية أو اللقب : أبو النعيم

    الجنس : ذكر

    البلد
    حيثما يذكر اسم الله

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : علوم اللغة العربيّة

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 6

    التقويم : 50

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل12/10/2008

    آخر نشاط:25-11-2012
    الساعة:05:43 PM

    المشاركات
    1,379

    4- النصب من حال
    قال صاحب الكتاب :
    "والنصب من الحال
    قولهم أنت جالسا أحسن منك قائما أي في حال جلوسه أحسن منه في حال قيامه
    قال الشاعر
    ( لعمري إني ورادا بعد سبعة ... لأعشى وإني صادرا لبصير )
    أي في حال ورودي أعشى وحال صدري بصير
    وإنما صار الحال نصبا لأن الفعل يقع فيه
    تقول قدمت راكبا وانطلقت ماشيا وتكلمت قائما
    وليس بمفعول في مثل قولك لبست الثوب لأن الثوب ليس بحال وقع فيه الفعل
    والقيام حال وقع فيه الفعل فانتصب كانتصاب الظرف حين وقع فيه الفعل
    ولو كان الحال مفعولا كالثوب لم يجز أن يعدى الانطلاق إليه لأن الانطلاق انفعال والانفعال لا يتعدى أبدا لأنك لا تقول انطلقت الرجل
    والحال لا يكون إلا نكرة
    والحال في المعرفة والنكرة بحالة واحدة
    تقول قدم علي صاحب لي راجلا
    ومنه قول الله عز و جل ( قالوا كيف نكلم من كان في المهد صبيا ) نصب على الحال"

    أقول
    الحال هنا ما دلّ على هيئة ذات أو شيء عند وقوع الفعل
    والحال له أحكامه المبسوطة في كتب النحو , أشار صاحب الكتاب إلى بعضها منها :
    أن عامل الحال فعل , وذلك قوله:
    " وإنما صار الحال نصبا لأن الفعل يقع فيه "
    وأمّا قوله :
    " وليس بمفعول في مثل قولك لبست الثوب لأن الثوب ليس بحال وقع فيه الفعل"
    أظنّ أنّه يقصد الحال , وليس المفعول به , وإنّما سماه مفعولا هنا لأنّه مثل المفعول وقع عليه الفعل
    وقوله : "
    ومن أحكام الحال التي ذكرها صاحب الكتاب : "والحال لا يكون إلا نكرة"
    أما عن صاحب الحال فأجاز أن يكون معرفة ونكرة كذلك " وهو قوله :
    " والحال في المعرفة والنكرة بحالة واحدة
    تقول قدم علي صاحب لي راجلا
    ومنه قول الله عز و جل ( قالوا كيف نكلم من كان في المهد صبيا ) نصب على الحال"


  10. #10
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 19109

    الكنية أو اللقب : أبو النعيم

    الجنس : ذكر

    البلد
    حيثما يذكر اسم الله

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : علوم اللغة العربيّة

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 6

    التقويم : 50

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل12/10/2008

    آخر نشاط:25-11-2012
    الساعة:05:43 PM

    المشاركات
    1,379

    5- النصب من ظرف
    مما ذكره صاحب الكتاب في هذا الشأن :
    "وسمي الظرف ظرفا لأنه يقع الفعل فيه كالشيء يجعل في الظرف"
    ثمّ بيّن أنّ ما يقع ظرفا قد يعرب إعرابا غير الظرف كأن يكون مبتدأ أو خبرا أو مجرورا أو منصوبا على غير الظرفيّة
    قال صاحب الكتاب :
    " فإذا قلت هو شرقي الدار فجعلته اسما جاز الرفع ومثله قول لبيد بن ربيعة العامري
    ( فغدت كلا الفرجين تحسب أنه ... مولى المخافة خلفها وأمامها )
    رفع خلفها وأمامها لأنه جعلهما اسما وهما حرفا الطريق
    قال الشاعر
    ( أما النهار ففي قيد وسلسلة ... والليل في جوف منحوت من الساج ) رفع الليل والنهار لأنه جعلهما اسما ولم يجعلهما ظرفا وكذلك يلزمون الشيء الفعل ولا فعل وإنما هذا على المجاز كقول الله جل وعز في البقرة ( فما ربحت تجارتهم ) والتجارة لا تربح فلما كان الربح فيها نسب الفعل إليها ومثله ( جدارا يريد ان ينقض ولا إرادة للجدار وقال الشاعر :
    ( لقد لمتنا يا أم غيلان في السرى ... ونمت وما ليل المطي بنائم )
    والليل لا ينام وإنما ينام فيه وقال آخر
    ( فنام ليلي وتجلى همي )
    وتقول هو مني فرسخان ويومان لأنك تقول بيني وبينه فرسخان ويومان فإذا قلب هو مني مكان الثريا ومزجر الكلب نصبت لأنك لا تقول بيني وبينه مكان الثريا ولا مزجر الكلب وقال الشاعر
    ( وأنت مكانك في وائل ... مكان الثريا من است الحمل ) "

    التعديل الأخير من قِبَل ناصر الدين الخطيب ; 22-07-2011 في 03:51 PM

  11. #11
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 19109

    الكنية أو اللقب : أبو النعيم

    الجنس : ذكر

    البلد
    حيثما يذكر اسم الله

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : علوم اللغة العربيّة

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 6

    التقويم : 50

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل12/10/2008

    آخر نشاط:25-11-2012
    الساعة:05:43 PM

    المشاركات
    1,379

    6- النصب بإنّ وأخواتها
    قال المؤلّف :
    " والنصب ب إنّ وأخواتها
    قولهم إن زيدا في الدار شبهوه بالفعل الذي يتعدى إلى مفعول به مقدم على الفاعل كقولهم ضرب زيدا عمرو وأخرج عمرا صالح "

    أقول :
    هذه مسألة واضحة حيث أشار هنا إلى عمل إنّ وأخواتها في نصب المبتدأ في الجملة الاسميّة عند دخول أحدها عليها
    وإنّ وأخواتها كما هو معروف : إنّ , أنّ , لكنّ , ليت , لعلّ وكأنّ
    والكاتب يشير إلى سبب تسميتها أحرفا مشبّهة بالأفعال
    وذلك أنّها تشبه الفعل الذي نصب مفعولا مقدّما ورفع فاعلا مؤخّرا
    كقولنا : أكل التفاحةَ زيدٌ

    التعديل الأخير من قِبَل ناصر الدين الخطيب ; 23-07-2011 في 05:55 PM

  12. #12
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 16951

    الجنس : ذكر

    البلد
    العراق

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : اللغة العربية

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 1

    التقويم : 38

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل11/4/2008

    آخر نشاط:24-05-2018
    الساعة:04:54 PM

    المشاركات
    1,218

    بارك الله فيك اخي ناصرا
    ربما تقصد أكل التفاحة َ زيدٌ, هي سهو منك , وجل من لا يسهو

    جاء في الأثر : (من علمني حرفاً ملكني عبداً)

  13. #13
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 19109

    الكنية أو اللقب : أبو النعيم

    الجنس : ذكر

    البلد
    حيثما يذكر اسم الله

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : علوم اللغة العربيّة

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 6

    التقويم : 50

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل12/10/2008

    آخر نشاط:25-11-2012
    الساعة:05:43 PM

    المشاركات
    1,379

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها ابو روان العراقي اعرض المشاركة
    بارك الله فيك اخي ناصرا
    ربما تقصد أكل التفاحة َ زيدٌ, هي سهو منك , وجل من لا يسهو
    وفيك بارك الله أبا روان
    وهل قلنا غير ذلك ؟


  14. #14
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 19109

    الكنية أو اللقب : أبو النعيم

    الجنس : ذكر

    البلد
    حيثما يذكر اسم الله

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : علوم اللغة العربيّة

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 6

    التقويم : 50

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل12/10/2008

    آخر نشاط:25-11-2012
    الساعة:05:43 PM

    المشاركات
    1,379

    7- النصب بخبر كان وأخواتها
    قال صاحب الكتاب :
    "والنصب بخبر كان وأخواتها
    قولهم كان زيد قائما وهو في التمثال بمنزلة المفعول به الذي تقدم فاعله مثل قولهم ضرب عبد الله زيدا "

    أقول :
    وكان وأخواتها ما يدخل على الجملة الاسمية من الأفعال فيرفع المبتدأ ، ويسمى اسمه ، وينصب الخبر ويسمى خبره، وهي بذلك تحدث تغييرا في الاسم، وفي حركة إعرابه . ( المقصود الاسم الثاني من ركني الجملة الاسميّة وهو الخبر )
    وتعرف أيضا بالأفعال الناقصة؛ لأن كل منها يدل على معنى ناقص لا يتم بالمرفوع كالفاعل ، بل لا بد من المنصوب، وقيل لأنها دلت على زمن ولم تدل على حدث
    وهذه الأفعال هي :
    كان ـ ظل ـ بات ـ أضحى ـ أصبح ـ أمسى ـ صار ـ ليس - ما زال ـ ما برح ـ ما فتئ ـ ما انفك
    وهناك أفعال جاءت بمعنى " صار " ، وأخذت حكمها من رفع المبتدأ ، ونصب الخبر وهي :
    آض ـ رجع ـ عاد ـ استحال ـ ارتد ـ تحول ـ غدا ـ راح ـ انقلب ـ تبدل
    وهناك أفعال أخرى تسمّى أفعال المقاربة وهي تعمل عمل كان وأخواتها وهي :
    كادَ - كَرَب - أَوْشَك - عَسَى- حَرَى - اخْلَوْلَق - أَنْشَأ - طَفِق - جَعَل- هَبَّ - عَلَقَ - هَلْهَلَ - أَخَذَ - بَدَأ .
    وكل ما سبق له أحكام مفصّلة في كتب النحو ليس هنا مكانها

    التعديل الأخير من قِبَل ناصر الدين الخطيب ; 24-07-2011 في 11:49 AM

  15. #15
    غفر الله لها

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 24759

    الكنية أو اللقب : بنت الإسلام

    الجنس : أنثى

    البلد
    دار الممر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : لغة عربية

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 20

    التقويم : 703

    الوسام: ⁂ ۩ ۞
    تاريخ التسجيل11/6/2009

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:12:33 AM

    المشاركات
    21,851

    السيرة والإنجازات

    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

    الأستاذ الفاضل : ناصر الدين الخطيب

    جزيتم الجنة ، جهد مبارك ، ونافذة مميزة ، ومعلومات قيّمة ومرتبة ، رفع الله قدركم بها ، ونفع الله بعلمكم الأمة الإسلامية ، وجعل ذلك في موازين حسناتكم يوم تلقونه / اللهم آمين .

    لي عودة لاستكمال القراءة .

    والله الموفق

    التعديل الأخير من قِبَل زهرة متفائلة ; 24-07-2011 في 01:43 PM

  16. #16
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 19109

    الكنية أو اللقب : أبو النعيم

    الجنس : ذكر

    البلد
    حيثما يذكر اسم الله

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : علوم اللغة العربيّة

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 6

    التقويم : 50

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل12/10/2008

    آخر نشاط:25-11-2012
    الساعة:05:43 PM

    المشاركات
    1,379

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها زهرة متفائلة اعرض المشاركة
    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

    الأستاذ الفاضل : ناصر الدين الخطيب

    جزيتم الجنة ، جهد مبارك ، ونافذة مميزة ، ومعلومات قيّمة ومرتبة ، رفع الله قدركم بها ، ونفع الله بعلمكم الأمة الإسلامية ، وجعل ذلك في موازين حسناتكم يوم تلقونه / اللهم آمين .

    لي عودة لاستكمال القراءة .

    والله الموفق
    السلام عليكم
    أشكر لك مرورك الكريم أختنا زهرة , بارك الله فيك , وأثمّن لك هذا الدعم والتشجيع
    أكرمك الله


  17. #17
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 19109

    الكنية أو اللقب : أبو النعيم

    الجنس : ذكر

    البلد
    حيثما يذكر اسم الله

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : علوم اللغة العربيّة

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 6

    التقويم : 50

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل12/10/2008

    آخر نشاط:25-11-2012
    الساعة:05:43 PM

    المشاركات
    1,379

    8- النصب من تفسير
    قال صاحب الكتاب :
    "والنصب من التفسير
    قولهم عندك خمسون رجلا نصبت رجلا على التفسير قال الله عز و جل
    ( إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة ) نصبت نعجة على التفسير قال الأعشى
    ( فلو كنت في جب ثمانين قامة ... ورقيت أسباب السماء بسلم )
    نصبت قامة على التفسير

    أقول :
    وهذا النوع من النصب هو في حقيقة الأمر ما يسمّيه البصريّون وأكثر النحاة التمييز الملفوظ , وهو تمييز الكلمة ( الذات ), وهو التمييز الذي يزيل الإبهام عن كلمة تدل على مقدار
    وقد فرّق الكاتب هنا بين تمييز الذات فهو عنده التفسير وبين تمييز النسبة , أو تمييز الجملة وهو ما أطلق عليه اسم التمييز كما سنرى في المشاركة التالية

    التعديل الأخير من قِبَل الأديب اللبيب ; 26-07-2011 في 12:59 AM السبب: تعديل كلمة بناء على إشارة من الكاتب

  18. #18
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 16951

    الجنس : ذكر

    البلد
    العراق

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : اللغة العربية

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 1

    التقويم : 38

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل11/4/2008

    آخر نشاط:24-05-2018
    الساعة:04:54 PM

    المشاركات
    1,218

    بارك الله فيك أخي ابا النعيم على ما تنير به النافذة من معلومات نافعة اثابك الله على تعبك هذا حسنات

    أعتذر عما سلف فقد تكلمتَ عن تقديم المفعول به وأرى أنك وضعت (ضمة) فوق لفظة (التفاحة) وهذا ما اردت توضيحه

    جاء في الأثر : (من علمني حرفاً ملكني عبداً)

  19. #19
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 19109

    الكنية أو اللقب : أبو النعيم

    الجنس : ذكر

    البلد
    حيثما يذكر اسم الله

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : علوم اللغة العربيّة

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 6

    التقويم : 50

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل12/10/2008

    آخر نشاط:25-11-2012
    الساعة:05:43 PM

    المشاركات
    1,379

    9- التمييز
    قال الخليل :
    "والنصب من التمييز
    قولهم أنت أحسن الناس وجها وأسمحهم كفا يعني إذا ميزت وجها وكفا فنصبت وجها وكفا على التمييز قال الله عز و جل في المائدة
    ( قل هل أنبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله ) ومثله
    ( خير عند ربك ثوابا وخير مردا ) وما كان من نحوه نصب مثوبة وثوابا ومردا وما أشبهه على التمييز "

    أقول :
    وهذا هو التمييز الملحوظ , وتمييز النسبة وهو تمييز الجملة , المحوّل عن فاعل أو مفعول به أو مبتدأ وغيره , وهو غير التمييز السابق , الملفوظ ( تمييز الذات ) الذي سمّاه تفسيرا


  20. #20
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 19109

    الكنية أو اللقب : أبو النعيم

    الجنس : ذكر

    البلد
    حيثما يذكر اسم الله

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : علوم اللغة العربيّة

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 6

    التقويم : 50

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل12/10/2008

    آخر نشاط:25-11-2012
    الساعة:05:43 PM

    المشاركات
    1,379

    10- الاستثناء
    قال صاحب الكتاب :
    "والنصب بالاستثناء
    قولهم خرج القوم إلا زيدا وقام الناس إلا محمدا نصبت زيدا ومحمدا لأنهما لم يشاركا الناس والقوم في فعلهم فأخرجا من عددهم"

    أقول :
    وموضوع الاستثناء له تفاصيل كثيرة مبسوطة في كتب النحو
    فهناك الاستثناء التام المثبت كما في المثالين السابقين
    وهناك الاستثناء التام المنفي مثل : ( ما حضر الطلاب إلاّ خالدا )
    وهناك الاستثناء المفرغ ( ناقص منفي ) مثل : " ما حضر إلاّ خالدّ
    وهناك الاستثناء المنقطع مثل : ما حضر الطلاّبُ إلاّ كتبَهم


الصفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •