اعرض النتائج 1 من 6 إلى 6

الموضوع: مفعول مطلق أم نائب عن المفعول المطلق؟

  1. #1
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 38578

    الكنية أو اللقب : أبو فلان

    الجنس : ذكر

    البلد
    هنا

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : أقل من جامعي

    التخصص : رياضيات

    معلومات أخرى

    التقويم : 10

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل4/4/2011

    آخر نشاط:20-09-2012
    الساعة:11:07 PM

    المشاركات
    96

    مفعول مطلق أم نائب عن المفعول المطلق؟


    السلام عليكم

    الألفاظ التي تنوب عن المصدر يعربها البعض مفعولاً مطلقاً، ويعربها آخرون نائباً عن المفعول المطلق.
    أي الرأيين صحيح؟

    التعديل الأخير من قِبَل المجيبل ; 22-07-2011 في 10:29 AM

  2. #2
    غفر الله لها

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 24759

    الكنية أو اللقب : بنت الإسلام

    الجنس : أنثى

    البلد
    دار الممر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : لغة عربية

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 20

    التقويم : 722

    الوسام: ⁂ ۩ ۞
    تاريخ التسجيل11/6/2009

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:10:16 PM

    المشاركات
    23,045

    السيرة والإنجازات

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها تلميذ النحو1 اعرض المشاركة

    السلام عليكم

    الألفاظ التي تنوب عن المصدر يعربها البعض مفعولاً مطلقاً، ويعربها آخرون نائباً عن المفعول الطلق.
    أي الرأين صحيح؟

    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

    محاولة للإجابة :

    كلاهما صحيح ، ولكن الأصح والأصوب هو قولنا : نائب عن المصدر .
    النحاة القدامى ـــــ درجوا على تسميته بالنائب عن المصدر ، وسمّوا المفعول المطلق " بالمصدر "
    أما النحاة المعاصرين والمحدثين سمّوه بنائب عن المفعول المطلق كابن آجروم وغيرهم من النحاة المعاصرين .
    ولكن المشهور والأصوب هو القول : بالنائب عن المصدر .
    هذا حسب ما قرأته سابقا .

    الخلاصة :

    ولا مشاحة في الاصطلاح

    والله أعلم بالصواب ولننتظر جهابذة الفصيح

    التعديل الأخير من قِبَل زهرة متفائلة ; 21-07-2011 في 10:56 PM

  3. #3
    في إجازة طويلة

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 1

    الكنية أو اللقب : أبو يزن

    الجنس : ذكر

    البلد
    الرياض

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : نحو وصرف

    معلومات أخرى

    التقويم : 281

    الوسام: ★★۩
    تاريخ التسجيل17/7/2002

    آخر نشاط:29-06-2018
    الساعة:06:09 PM

    المشاركات
    10,487
    تدوينات المدونة
    111

    لا يوجد نائب عن المفعول المطلق

    يا من له أم اغتنم حياتها ببرها , يا من له أخ اغتنم حياته بوصله ,رحمكما الله

  4. #4
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 15194

    الجنس : أنثى

    البلد
    بَيْنَ المُصَنَّفَاتِ

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : دكتوراه

    التخصص : النَّحو و الصَّرف و العلوم الَّلغوية

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 1

    التقويم : 25

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل20/12/2007

    آخر نشاط:24-09-2019
    الساعة:07:31 AM

    المشاركات
    975

    ينظر هنا .

    لا مِسَاسَ

    بلّ الصَّدى




  5. #5
    غفر الله لها

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 24759

    الكنية أو اللقب : بنت الإسلام

    الجنس : أنثى

    البلد
    دار الممر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : لغة عربية

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 20

    التقويم : 722

    الوسام: ⁂ ۩ ۞
    تاريخ التسجيل11/6/2009

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:10:16 PM

    المشاركات
    23,045

    السيرة والإنجازات

    مناقشة ومعارضة مع قليل من التراجع !

    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

    سؤال :

    هل نخطّئ دائما الذين قالوا بأنه نائب عن المفعول المطلق ، لا أرى ذلك مع احترامي الكامل لمن أدلى بدلوه ها هنا أو في الرابط " اللغة فيها سعة " ما دمنا لا نهدم قواعد / إنما هو مجرد اصطلاح فلا نمنع أحد أن يصطلح حسب رؤيته !

    متفقة معكم ـــــ أنه الأصح والأصوب هو قولنا نائب عن المصدر ــــ لا إشكال في ذلك .

    في الحقيقة / بحثتُ ووجدتُ أحد طلبة العلم يشابه قولنا وهأنا أنقل منه
    * " لفتة انتباهي حتى سيبويه يسمّيه تسمية أخرى "

    المشاركة لأبي عبد الله " جزاه الله خيرا "


    جاء في كتاب "المفصّل في صنعة الإعراب" للزمخشري :
    "الفصل الأول: المفعول المطلق
    تعريفه
    المفعول المطلق هو المصدر سمي بذلك لأن الفعل يصدر عنه.
    ويسميه سيبويه الحدث والحدثان وربما سماه الفعل. وينقسم إلى مبهم نحو ضربت ضرباً. وإلى مؤقت نحو ضربت ضربةً وضربتين.
    نائب المفعول المطلق: وقد يقرن بالفعل غير مصدره مما هو بمعناه؛ وذلك على نوعين: مصدر وغير المصدر. فالمصدر على نوعين: ما يلاقي الفعل في اشتقاقه كقوله تعالى: " والله أنبتكم من الأرض نباتاً " ، وقوله تعالى: " وتبتل إليه تبتيلاً " . وما لا يلاقيه فيه كقولك قعدت جلوساً، وحبست منعاً. وغير المصدر كقولك ضربته أنواعاً من الضرب، وأي ضرب، وأيما ضرب. ومنه رجع القهقري، واشتمل الصماء، وقعد القرفصاء، لأنها أنواع من الرجوع والإشتمال والقعود. ومنه ضربته سوطاً."
    وقد استعمل الدكتور عبد الرحمن السليمان في تحقيقه وشرحه لكتاب "توضيح المقاصد والمسالك بشرح ألفية ابن مالك" هذا الاصطلاح فقال معربا أحد الشواهد النحويّة : "ورحنا بكابن الماء يُجنَب وسطنا..." قال :
    " الإعراب: "ورحنا" الواو عاطفة, "رحنا" فعل وفاعل, "بكابن" الباء حرف جر "والكاف" بمعنى مثل مجرور وهي مضاف "وابن" مضاف إليه, "وابن" مضاف "والماء" مضاف إليه, "يجنب" فعل مضارع مبني للمجهول, "وسط" نائب فاعل, "ونا" مضاف إليه, "تصوب" فعل مضارع مبني للمجهول, "فيه" جار ومجرور متعلق بتصوب, "العين" نائب فاعل والجملة في محل نصب حال من ابن الماء, "طورا" نائب عن المفعول المطلق منصوب, "وترتقي" الواو عاطفة "وترتقي" فعل مضارع مرفوع بضمة مقدرة معطوف على تصوب."
    وفي كتاب "حاشية الخضري على ابن عقيل" استعمل الكاتب هذا المصطلح فقال : "قوله: (كاسْتَقِمْ) إن جُعِلَ من تتمة التعريف فهو في محل رفع صفة ثانية للفظ لا لمفيد. لأن النعت لا ينعت مع وجود المنعوت؛ أي لفظ كائن كاستقم، أو في محل نصب إما لمفعولٍ مفيد المحذوف على حذف مضاف؛ أي مفيد فائدة كفائدة استقم. وعلى هذا حل الشارح أو نائب عن المفعول المطلق كذلك أي مفيد إفادة كإفادة استقم ..."

    وقد قرأت هذا التعبير مرارا وتكرارا في أكثر من كتاب معاصر مثل كتاب : الكامل في اللغة العربية لعبد اللطيف عبد الرحمن السعيد
    وقواعد اللغة العربية ( الكفاف )
    للأستاذ. يوسف الصيداوي

    يقول أحد طلبة العلم " جزاه الله خيرا "
    المصطلحان جاريان على لسان أهل الصنعة ,فالنيابة عن المصدر شائع في المتقدمين ,والنيابة عن
    المفعول المطلق شائع في المتأخرين ,وهو معتمد المعاصرين,

    وأرى أن الخطب سهل وهين ,والإنكار ضعيف لا سيما إذا بان المعنى في الذهن ,ولم ينهدم أصلٌ من أصول الفن بأحد المصطلحين.

    ويرد الدكتورالفاضل : أبو أوس الشمسان على الكلام السابق:

    الخطأ في المصطلح كالخطأ في استعمال اللغة، وإن ضبط المصطلح جزء من العلم مهم فهو أداة العلم، ولا عبرة باستعمال المتأخرين فإن الخطأ يشيع ويضرى كالنار في الحطب الجاف، ومن الغريب أن تجد الأخطاء سريانًا سريعًا.
    المفعول المطلق وظيفة نحوية كالمفعول به والحال والخبر التي تأتي مفردة وجملة وشبه جملة وكلها تعرب إعرابًا واحدًا فلا يقال بأن الجملة نابت عن المفعول به ولا عن الخبر أو الحال، فالمفعول المطلق وظيفة يأتي عليها المصدر كما يأتي مبتدأ وخبرًا وغير ذلك، والأصل في المفعول المطلق أن يكون مصدرًا ولكن ينوب عن المصدر ما يؤدي وظيفته. وقريب من هذا النعت بالمشتق لا نعرب الجامد المأول به نائبًا عنه.

    هذا بعض من فيض

    وأخيرا تخلصا من الخلافات ـــــ يجب الذهاب إلى الأكثر دقة وهو القول بأنه نائب عن المصدر / هذه الخلاصة على ما يبدو الآن .
    مع أني على الرغم من ذلك أرى تسهيل الأمور ولا ينبغي التشدد بها هكذا ما هو إلا مصطلح نحوي ( ابتسامة ) مع احترامي الكامل لكل الآراء ( مع الرد الجليل الذي رد به الدكتور أبو أوس الشمسان ) ورد الأستاذ الفاضل : محمد التويجري ، وأختي الحبيبة : بل الصدى والأستاذ الفاضل : عطوان عويضة ) جزاهم الله خيرا .

    وللأمانة / أن هناك من قال : أن الزمخشري أخطأ في إطلاق هذا المصطلح ( وهذا يؤيّد الذين قالوا بأن هذا المصطلح غير صحيح ) ، مع العلم بأننا دائما نكتب نائب عن المصدر .

    والله أعلم باالصواب

    التعديل الأخير من قِبَل زهرة متفائلة ; 22-07-2011 في 01:31 PM

  6. #6
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 40039

    الجنس : أنثى

    البلد
    الرياض

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : النحو والصرف

    معلومات أخرى

    التقويم : 2

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل27/6/2011

    آخر نشاط:18-08-2012
    الساعة:01:31 AM

    المشاركات
    11

    منقول للفائدة:
    نائب المفعول الطلق ، مصطلح غير صحيح.

    س1: هل يجوز اجتماع النائب وما ينوب عنه مثاله:
    قوله تعالىفلا تميلوا كل الميل) فإن (كل) نائبٌ عن المفعول المطلق
    والمفعولُ المطلقُ هو : (الميلُ)*
    أم إن إعرابَ (الميلِ) في الآية: مضافٌ إليه يؤثرُ في حلِّ الإشكال؟
    وكذا قولُك : (ضربْت ذلك الضربِ) ونحوه


    كأنَّك استنكرتَ اجتماع (كلّ)، والمصدرِ في نحو قولِه تعالَى: فلا تميلُوا كلَّ الميلِ لما استقرَّ عندَك من أنَّ (كل) نائبةٌ عن المفعولِ المطلقِ، و(الميل) هو المفعولُ المطلقُ. وإذن فكيفَ اجتمعَ النائبُ، والمَنوبُ عنه؟
    والجوابُ أنَّ (كلّ) من تَمامِ المصدرِ. وقد كانَ المصدرُ قبلَها منصوبًا (فلا تميلُوا الميلَ)، فلمَّا أضيفَت إليه، جُرَّ بها، وانتصبَت هي علَى المصدريةِ. وتعربُها (مفعُولاً مطلَقًا). ونظيرُ هذا قولُهم: (جاءَ القومُ إلا زيدًا)، فـ(زيدًا) هنا مستثنًى منصوبٌ، ولكنَّه لمَّا سُبِقَ بـ(غير) في نحوِ (جاءَ القومُ غيرَ زيدٍ)، جُرَّ بالإضافةِ، وسُلِّطَ النَّصب على (غير) معَ أنَّ (غيرَ) أداة استثناء، والمستثنَى إنما هو (زيد). فإذا كانُوا فعلُوا ذلكَ في الاستثناءِ مع اختلافِ المعنَى، فأن يفعلُوه في بابِ المفعولِ المطلَقِ أهونُ، وأسوَغُ، إذْ كانَ (كلّ الميلِ) مطابِقًا لـ(الميل) في المعنى.
    وقد يكونُ للكلمةِ في كلامِهم وظيفةٌ إعرابيَّة، فينقُلونَها عنها اضطِرارًا. وذلكَ كما أوجَبُوا نصبَ الصفةِ على الحاليَّةِ إذا تقدَّمت على موصوفِها، كما قالَ الشاعر:
    وبالجِسمِ منِّي بيِّنًا لو علمتِه *** شحوبٌ، وإن تستشهدي العينَ تشهدِ
    وذلكَ أنَّ الصفةَ لا تتقدَّم على موصوفِها.
    ومثلُه أيضًا أنك إذا قلتَ: (ما أتاني إلا زيدٌ إلا عَمرًا)، لم يجز لكَ رفع (عَمر) معَ أنه فاعلٌ في المعنَى كـ(زيد). وذلكَ لارتفاع (زيد) على الفاعلية، والفعلُ لا يكون له فاعلانِ في اللفظِ.
    ولا يَصِحُّ إعرابُ (كلّ الميل) نائبًا عن المفعولِ المطلَقِ، لأنَّ ما نابَ عن المفعولِ المطلَقِ، صارَ مفعولاً مطلَقًا. وليسَ من الوظائفِ وظيفةُ (نائبِ مفعولٍ مطلَقٍ)، ألا ترَى أنَّك تعرِبُ (كلّ) في قوله تعالَى: تؤتي أكُلُها كلَّ حينٍ بإذنِ ربِّها ظرفَ زمانٍ، ولا تعربُها نائبًا عن ظرفِ الزَّمانِ (حين)، لأنََّها لما أضيفت إلى ظرفِ الزمانِ، أكسبَها ذلك الظرفيَّة. وكذلكَ (كل الميلِ).


    نعم، ليس في النحو موضِع إعرابيٌّ يسمَّى (نائبَ مفعولٍ مطلَق). وذلكَ أنَّ أحكامَ ما سلكُوه في النِّيابةِ موافقٌ كلَّ الموافقةِ لأحكامِ المصدرِ الواقعِ مَفعولاً مطلقًا. ولذلكَ لمَّا كانَ الاسمُ الذي لم يُسَمَّ فاعلُه منفصِلاً عنِ الفاعلِ بأحكامٍ خاصَّةٍ به، سمَّوه (نائبَ الفاعلِ)، وعقَدوا له بابًا مستقِلاًّ.
    ولا ريبَ أنَّ الأصلَ في الانتصابِ على (المفعولية المطلقة) هو المصدرُ. فإذا وقعَ موقِعَه غيرُه كمرادِفِه من ما ليست حروفُه حروفَ الفعلِ، أو آلتِه، فلكَ أن تقولَ: إنها نائبةٌ مَنابَ المصدرِ، وليس منابَ المفعول المطلق. وفرقُ ما بينهما أن المصدر بنيةٌ صرفيَّة، والمفعول المطلَق وظيفةٌ إعرابيَّةٌ.
    أما تقدير (فلا تميلوا كلَّ الميل) بـ(فلا تميلوا ميلاً كلَّ الميل)، فضعيف، إذ فيه ادِّعاءُ ما لا دليلَ عليه، ولا مُحوِجَ إليه. ولو قدَّرناه بهذا التقدير، لانبغَى أن نقدِّر نحو (ضربتُه عصًا) بـ(ضربتُه ضربًا عصًا)، ولا نبغَى أيضًا أن نقدِّر نحو (تؤتي أكلَها كلَّ حينٍ) بـ(تؤتي أكلها حينًا كلَّ حينٍ). وذلكَ منكَر لا يُعرَف.

    ماذهب إليه المتأخرون في استخدام ( نائب المفعول المطلق ) واضح الخطأ والضعف؛ لعدم وجود ما يستندون إليه من أدلة.
    والقول بنيابة المصدر هو الصائب لقوة ما استند إليه من أدلة قياسية، فلا ينبغي العدول عنه إطلاقًا.


تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •