اعرض النتائج 1 من 4 إلى 4

الموضوع: أبيات في وصف جمال الخيل

  1. #1
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 12839

    الجنس : ذكر

    البلد
    سلطنة عمان

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : لغوي

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل3/9/2007

    آخر نشاط:14-08-2011
    الساعة:05:08 AM

    المشاركات
    3
    العمر
    31

    أبيات في وصف جمال الخيل

    السلام عليكم أيها الكرام ورحمة الله وبركاته،،،

    مبارك عليكم الشهر الفضيل، الذي أمطرت علينا رحماته، وهبت علينا نسائم نفحاته، وأظلت أرواحنا من هاجرة الدنيا أوقاته،،،

    لي طلب يا أهل الأدب والشعر واللغة، أتمنى أن تدلوني على أبيات في وصف جمال الخيل العربي، الذي في تقديري لا شك أنه قد أثار قرائح الشعراء لما يمتاز به من الجمال النادر، ولكونه كان رفيقا للعربي في ارتحاله، ومطيته في غزواته وبطولاته،،،



    ولكم وافر الشكر مقدما،،


  2. #2
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 40261

    الكنية أو اللقب : أبو أحمد

    الجنس : ذكر

    البلد
    مصر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : اللغة العربية

    معلومات أخرى

    التقويم : 29

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل9/7/2011

    آخر نشاط:04-04-2016
    الساعة:06:30 PM

    المشاركات
    268

    Lightbulb وصف الخيل

    الخيل في الشعر العربي وصور نادرة وجميلة

    --------------------------------------------



    الخيل ذكرت في القرآن الكريم
    يقول الله تعالى(( زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن المآب )آل عمران (آية:14):

    ويقول الله تعالى في آية أخرى : ((وأعدوا لهم ما استطعتم من قو’ ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم وما تنفقوا من شيء في سبيل الله يوف إليكم وأنتم لا تظلمون ))الأنفال (آية:60)

    وفي سورة النحل يقول تعالى(( والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة ويخلق ما لا تعلمون ))


    ويقول الرسول الكريم (( الخيل معقودفي نواصيها الخير))


    والخيل في الشعر الجاهلي وفي جميع العصور تظل هي سيدة الموقف ولها حب عظيم في القلوب




    ذكر الخيل في شعر أغلب أصحاب المعلقات و ذلك لما كان تحتله الخيل من مكانة كبيرة في نفوس العرب في تلك الفترة.

    وذكر عبيد ابن الابرص صاحب المعلقة المشهورة في شعره الخيل في غير معلقته حيث قال:

    نَحْنُ قُدْنَا مِنْ أهَاضِيبِ المَلا الْـ

    ـخَيْلَ في الأرْسَانِ أمْثَالَ السَّعالي

    شُزَّباً يَغْشَيْنَ مِنْ مَجْهُـول الْـ

    ـأرْضِ وَعْثاً مِنْ سُهُولٍ وَجِبـالِ

    فانْتَجَعْنَا الحَـارِثَ الأعْرَجَ في

    جَحْفَلٍ كاللّيْلِ خَطّــارِ العـَوَالي

    يَوْمَ غَادَرْنــَا عَدِيّاً بالقَنَا الْـ

    ـذُّبَّلِ السُّمْرِ صَرِيعـاً في المَجَالِ

    ثُمّ عُجْناهُنّ خُوصاً كالقَطَا الْـ

    ـقَارِبِ المَنْهَـلَ ممِنْ أيْنَ الكَلالِ

    نَحْوَ قُرْصٍ يَوْمَ جالَتْ حَوْلَهُ الْـ

    ـخَيْل قُبّـاً عَنْ يَمِـينٍ وَشمـال

    ( منقول )


  3. #3
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 40261

    الكنية أو اللقب : أبو أحمد

    الجنس : ذكر

    البلد
    مصر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : اللغة العربية

    معلومات أخرى

    التقويم : 29

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل9/7/2011

    آخر نشاط:04-04-2016
    الساعة:06:30 PM

    المشاركات
    268

    الخيل في الشعر العربي






    باسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله
    و الصلاة و السلام على رسول الله
    و على آله و صحبه

    الخيل في الشعر العربي

    استأثرت الخيل بمكانة كبيرة في نفوس العرب، ولا نغالي إذا قلنا أنه لم تهتم أمة من الأمم بالخيل مثلما اهتم بها العرب، ولعل سبب ذلك يرجع الى الكثير من الأمور والأسباب التي سنذكرها. فقد وصل تعلق الشاعر الجاهلي بالخيل الى الحد الذي طغى على كل تعلق بالحياة فإضافة الى كون الفرس كانت عنصراً مهماً لأستخدامها في الغزو فإنها كانت وسيلة أيضاً للدفاع عن النفس والنجاة من العدو المتربص المباغت فجأة كما أنها تعد مصدراً للرزق ووسيلة أساسية للصيد.

    ولم تفد الخيل أهميتها عندما أشرق نور الإسلام على ربوع الجزيرة العربية بل إنها كانت وسيلة مهمة للمسلمين في قتال الكفار والمشركين حتى جاء ذكرها في كتاب الله بقوله تعالى:
    {وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ}
    وكما ورد عن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قوله:
    ((الخيلُ معقودٌ في نواصيها الخير الى يوم القيامة))
    وقد رسم الشاعر العربي صوراً رائعة عن علاقته الحميمة بفرسه يقول خالد بن جعفر وقد بين مكانة فرسه – حذفة – من نفسه:
    أريغوني أراغَتكُم فإني و (حذفةَ) كالشجا بين الوريدِ
    ويقول طفيل الغنوي:
    إني وإن قلَّ مالي لا يفارقني مثل النعامةِ في أوصالِها طولُ

    وإضافة الى الوسائل التي ذكرناها والتي كانت الخيل ركناً مهماً فيها فقد استخدمت الخيل في وسيلة الاتصال وسميت خيل البريد عند بعض الشعراء يقول إمرؤ القيس:
    على كل مقصوصِ الذُنابى معاودٍ بريد السُرى بالليل من خيل بربرا
    إذا زانه من جانبيه كليهما مشى في دفَّه ثم فرفرا

    ومثل هذا في قول ابن مقبل:
    بكل أشقَّ مقصوصِ الذُنابى بشكّيّاتِ فارس قد شُجينا

    وقد شكلت كثرة الفرسان في القبيلة مصدر قوة لها ودلالة على عظمتها وقوتها فكانت الحرب تنتهي لصالح من له أكبر عدد من الفرسان حتى قيل:
    (نحن أمة أسوارنا سيوفنا ومعاقلنا خيولنا)
    وقد ضمن المزرّد بن ضرار الذبياني هذا المعنى شعراً فقال:
    خروج أضاميمٍ وأحصنُ مَعقِلٍ إذا لم تكن إلا الجيادَ معاقِلُ

    كما كانت الخيل هي ثروة لا تعدلها ثروة فنجد الختلي يحض قومه على المحافظة عليها والاهتمام بها يقول:
    بني عامرٍ إن الخيولَ وقايةٌ لأنفسكم والموتُ وقتٌ مؤجلُ
    أهينوا لها ما تكرمون وباشروا صيانتها والصونُ للخيل أجملُ
    متى تكرموها تكرمون نفوسكم إذا ثار من وقع السنابكِ قسطَلُ

    كما كانوا يحتفون بنتاج الخيل فكانوا لا يهنئون إلا بغلام يولد أو شاعر ينبغ فيهم أو فرس تنتج تقول الخرنق:
    من غير فحشٍ يكون بهم في منتج المهراتِ والمهرِ

    وكانوا يتفاخرون في مربطها تقول الخرنق أيضاً:
    وتفاخروا في غير مجهلةٍ في مربطِ المهراتِ والمُهر

    فالعربي لا يريد أن يدخر شيئاً سوى فرسه وسلاحه فقط، أما المال فإنه يذهب، يقول حاتم الطائي رداً على لوم زوجته بسبب إنفاق ماله:

    يقولون لي: أهلكتَ مالك فاقتصد وما كنتُ لولا ما يقولون سيدا
    سأدخُر من مالي دِلاصاً وسابحاً وأسمر خطياً وعضباً مهندا
    وذلك يكفيني من المال كله مصوناً إذا ما كان عندي متلدا

    وقد روي أن دريد بن الصمة قال لأبي النضر:
    (قد رأيت منكم خصالاً لم أرها في غيركم، رأيت أبنيتكم متفرقة ونتاج خيلكم قليلاً وسرحكم يجيء معتماً وصبيانكم يتضاوغون جوعاً من غير جوع)،
    قال: (أجل أما أبنيتنا فمن غيرتنا على النساء، وأما قلة نتاج خيولنا فنتاج هوازن يكفينا وأما بكاء صبياننا فإنا نبدأ بالخيل قبل العيال)
    ومثل هذا المعنى في قول عبيدة بن ربيعة في رده على من أراد أن يشتري فرسه (سكاب):
    أبيت اللعن أن سكاب علقٌ نفيسٌ لا يُعارُ ولا يباعُ
    مفدّاةٌ مكرّمةٌ علينا يجوع لها العيالُ ولا تجاعُ

    وكان الشاعر العربي يؤثر فرسه على أهله وولده يقول زيد الخيل الطائي وكان يسهر على فرسه أيام الشتاء:
    أسوِّيهِ بمكنفِ إذ شتونا وأوثره على جلِّ العيالِ

    ويقول الجاحظ في سياق حديثه عن العلم وإيثاره الكتب:
    (حتى يؤثر اتخاذ الكتب إيثار الإعرابي فرسه باللبن على عياله وحتى يؤمل في العلم ما يؤمل الإعرابي من فرسه)

    كما كانوا يدفئونها في الليالي الباردة يقول عنترة في فرسه (جروة):
    ومن يك سائلاً عني فإني وجروةُ لا ترودُ ولا تعارُ
    مقرّبة الشتاءِ ولا تراها وراء الحي يتبعها المهارُ
    لها بالصيف أصيرةٌ وجِلٌ ونيبٌ من كرائمها غِزارُ

    ولم يأتِ هذا الإيثار والاهتمام اعتباطاً فالفرس معين لصاحبه على عدوه يقول عنترة:
    جزى الله الأغرّ جزاءَ صدقٍ إذا ما أُقدت نارُ الحروبِ
    يقيني بالجبين ومنكبيه وأنصرهُ بمطَّردِ الكعوبِ
    وأدفِئه إذا هبت شمالاً بَليلاً حرجَفاً بعد الجنوبِ
    أراه أهل ذلك حين يسعى رعاءُ الحيِّ في طلبِ الحلوبِ

    وكانوا لا يأنفون من خدمة الخيل ورعايتها والاهتمام بها فمن الحكم أن ممن لا يستحى من خدمتهم العالم والوالد والضيف والفرس وكانوا يسقونها اللبن وهو ما يجعلها قوية وتكر وتغرو في الحرب دون كلل وملل يقول أبو زبيد الطائي:
    كل عامٍ يلثمن قوماً بكف الدهر حمقاً وأخذ حي حريدِ
    جازعاتٌ إليهم خشّع الأوداةِ تسقى قوتاً ضياحَ المديدِ

    أما طعام الخيل فكان الشعير و البقل كما قال العباس بن مرداس:
    بنو عوفٍ تميحُ بهم جيادٌ أهِينَ لها الفصافِصُ والشعيرُ

    ويمدح الأعشى هوذة بن علي الحنفي لأنه كان شديد العناية بجياده:
    جيادك في الصيف في نعمة تصانُ الجِلالَ وتعطى الشعيرا
    ينازعن أرسانهنَّ الرواة شُعثاً إذا ما عَلون الثغورا

    وكان بعضهم يسقيها الماء لكن ذلك يضر في المعركة يقول حسان بن ثابت يعذر أيمن بن عبيد عن تخلفه في خيبر وقد سقى فرسه الماء:
    والمرء لم يجبُن لوكن مهره أضرّ به شربُ المديدِ المخمَّرِ
    فلو لا الذي قد كان من شأن مهره لقاتل فيها فارساً غير أعسرِ
    ولكنه قد صدّه فعل مهره وما كان منه عنده غير أيسرِ

    وكما تجلل الخيل في الشتاء تجلل في الصيف أيضاً برداء يقيها شدة الحر يقول النابغة الذبياني:
    يُغيرُ على العدو بكل طرفٍ وسلهبةٍ تجللُ في السمامِ

    ويمدح الأعشى النعمان بن المنذر لنفس المعنى:
    ويأمر لليحموم كل عشيةٍ بقتٍّ وتعليقٍ وقد كاد يسنقُ
    يُعالى عليه الجلُّ كل عشيةٍ ويرفعُ نقلاً بالضحى ويعرَّقُ

    وفي مقابل ذلك فقد كان الشاعر يهجو من يجوع الخيل ويؤثر نفسه عليها يقول عنترة بن شداد:
    أبني زبيبةَ ما لمهركم متخرداً وبطونكم عجرُ
    ألكم بآلاء الوشيج إذا مر الشياهُ وبوقعة خبرُ
    إذ لا تزال لكم مغرغرة تغلي وأعلى لونها صَهَرُ

    وبلغ حبهم للخيل وتعلقهم بها أن خافوا عليها من الحسد فكما سموا أبناءهم بأسماء تجلب التطير لها مثل مرة وحنظلة وغيره فقد أطلقوا على الفرس الكريمة شوهاء وغيرها بل أنهم كانوا يعلقون التمائم على الخيل خوفاً من العين والحسد، يقول خفّاف بن ندبة:
    يعقد في الجيد عليه الرقى من خيفة الأنفس والحاسد

    ونجد هذا المعنى متجلياً عند ابن مقبل الذي يوضح أنه قلد فرسه التمائم خوفاً عليها من العين والحسد وليس من داء ولا ربو:
    عوجُ اللبان ولم تعقد تمائمه معرى القلادةِ من ربوٍ ولا بُهرِ

    وحين تموت (النحّام) فرس السليك بن السلكة فإنه يرثيها باكياً فيقول:
    كأن قوائم النحّام لمّا تحمّل صحبتي أصلاً محارُ
    على قرماء عاليةٌ شواه كأن بياض غرّته خمارُ
    وما يدريك ما فقري إليه إذا ماالقومُ ولوا أو أغاروا
    ويحضر فوق جهد الحضر نصاً يصيدك قافلاً والمخ رارُ

    وحين يتحدث المرء عن أصله فإنه يشبه به أصالة الخيل الكريمة وتشير حميدة بنت النعمان الى ذلك وهي تصف زواجها من الحجاج الثقفي:
    وما أنا إلا مهرة عربية سليلة أفراس تحللها نغلُ
    فإن نتجت مهراً فلله درها وإن يك أقرافاً فما أنجب الفحلُ

    كما استأثرت الخيل بجانب كبير من رجز العرب حتى خلد لنا التاريخ صوراً رائعة لهذه الخيول العربية الأصيلة التي كانوا يأنفون أن يدنس صهواتها من لا يستحق إمتطاءها كما يقول الأشهب بن رميلة:
    يا عجباً هل يركب القينُ الفرسْ وعرُ القين على الخيل نجس
    وإنما أداته إذا جلس الكلبتان والعلاةُ والعنس

    وكانت الخيل الجياد لا تجتمع إلا عند ملك أو أمير أو زعيم قبيلة وهي من دواعي الفخر والمباهاة يقول الشيظم الغساني يمدح ملك الشام:

    يا صاحب الخيل الجياد المقربة وصاحب الكتيبة المكوكبة

    كما كانت فكرة الفرس وفكرة المطر متماثلتين في ذهن الشاعر العربي تماثلاً غريباً فغالباً ما تأتي صورة الخيل المسترسلة بصورة السيل العاتي أو المطر المنصب يقول مجمع بن هلال:

    وخيل كأسراب القطا قد وَزَعْتُها لها سَبَلٌ فيه المنية تلمعُ

    ويقول إمرؤ القيس:
    وولى كشوبوبٍ العشي بوابل ويخرجن من جعد ثراه مُنصَبِّ
    خفاهن من أنفاقهنَّ كأنما خفاهن ودق من عشي مجلِّبِ

    ويقول علقمة الفحل:
    فاتبع آثار الشياه وليدنا حثيثٍ كغيث الرائح المتحلِّبِ
    خفى الفأر من أنفاقه فكأنما تخلله شوبوبُ غيثٍ منقِّبِ

    وهناك صورة غريبة وهي عقر الخيل على قبور الموتى من الأشراف والأسياد وتلطيخ القبور بدمائها فقيل أنهم كانوا يفعلون ذلك مكافأة للميت على ما كان يعقره في حياته إكراماً لضيفه ولأن الخيل أنفس أموالهم فكأنهم يريدون بذلك أنها قد هانت عليهم لعظم المصيبة يقول زياد الأعجم في رثاء المغيرة بن المهلب:
    فإذا مررت بقبره فأعقر به كوم الهجان وكل طرفٍ سابحِ
    وانضح جوانب قبره بدمائها فلقد يكون أخادمٍ وذبائحِ

    كما كانوا يهتمون بأنسابها فالأعوج والسابح واللاحق وغيرها بقيت عالقة في أذهان الشعراء الى عصور قريبة وظلت حية في ضمير الشاعر العربي.

    ( منقول )


  4. #4
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 40261

    الكنية أو اللقب : أبو أحمد

    الجنس : ذكر

    البلد
    مصر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : اللغة العربية

    معلومات أخرى

    التقويم : 29

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل9/7/2011

    آخر نشاط:04-04-2016
    الساعة:06:30 PM

    المشاركات
    268

    من أجمل ما قيل في وصف الخيل

    قال امرؤ القيس:

    وقد أغتدي والطير فـي وكناتهـا

    بمنجـرد قيـد الأوابـد هيـكـل

    مكـر مفـر مقبـل مدبرمـعـاً

    كجملود صخر حطه السيل من عل

    كميت يزل اللبد عن حـال متنـه
    كما زلـت الصفـواء بالمتنـزل

    على الذبل جياش كـأن اهتزامـه

    إذا جاش فيه حميه غلي مرجـل

    مسح إذا ماالسابحات على الوني

    أثـرن الغبـار بالكديـد المركـل

    يزل الغلام الخف عـن صهواتـه

    ويلوي بأثواب العنيـف المثقـل

    درير كالخـدروف الوليـد امـره
    تتابـع كفيـه بخيـط مـوصـل
    له أيطلا ظبي ,وساقـا نعامـة
    وإرخاء سرحان ,وتقريب تتفـل
    ضليع إذا استربـه سـد فرجـه
    بضاف فويق الأرض ليس بأعزل
    كأن سراته لـدى البيـت قائمـاَ
    مداك عروس او صلايـه حنظـل
    كـأن دمـاء الهاديـات بنحـره
    عصـارة حنـاء بشيـب مرجـل
    فعن لنـا سـرب كـأن نعاجـه
    عذارى دوار فـي مـلاء مذيـل
    فأدبرن كالجزع المفصـل بينـه
    بجيد معم فـي العشيـرة مخـول
    فالحقـه بالهـاديـات ودونــه
    جواحرها في صـرة لـم تزيـل
    فعاد عـداء بيـن ثـور ونعجـة
    دراكا , ولم ينضح بماء فيغسـل
    فظل طهاة اللحم من بين منضـج
    صفيف شـواء أو قديـر معجل
    ( منقول )

    التعديل الأخير من قِبَل محمد هديب ; 14-08-2011 في 01:50 AM

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •