رابط محرك بحث قوقل الفصيح في القائمة تطبيقات إضافية

التبرع للفصيح
اعرض النتائج 1 من 9 إلى 9

الموضوع: تعالي ..
1433/12/6 هـ

  1. #1
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 40657

    الكنية أو اللقب : عبدالله الهلالي

    الجنس : ذكر

    البلد
    العراق

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : أقل من جامعي

    التخصص : طالب - كلية الصيدلة

    معلومات أخرى

    التقويم : 6

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل7/7/2012

    آخر نشاط:11-12-2013
    الساعة:08:13 AM

    المشاركات
    38
    العمر
    26
    1433/9/17 هـ

    تعالي ..

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    رمضان مبارك وكل عام وأنتم بخير

    قصيدتي بعنوان ( تعالي ) أتمنى أن أرى رأيكم ونقدكم بها

    الاسم: Untitled.jpg
المشاهدات:242
الحجم: 90.1 كيلوبايت

    تحياتي لكم


  2. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" يرجى الضغط هنا لمنح (عبدالله الهلالـي) نقطة على هذه المشاركة للشكر أو التشجيع
  3. #2
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 37095

    الكنية أو اللقب : ابو يوسف

    الجنس : ذكر

    البلد
    الجوف

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : دعوة

    معلومات أخرى

    التقويم : 136

    الوسام: ★★★
    تاريخ التسجيل15/1/2011

    آخر نشاط:أمس
    الساعة:01:35 PM

    المشاركات
    2,021
    1433/9/18 هـ
    ماشاء الله ..

    قصيدة جميلة .. بل رائعة .. ياهلالي

    وفي البيت السادس :
    تلك حالي لو رأيت الحب ...
    كأنني أشتم رائحة كسر في البيت ..

    وفي البيت العاشر .. لو استبدلت مفردة ( الطيّب ) بمفردة ( الأطيب ) أراها أجزل :

    وكذا في البيتين الحادي عشر .. والثاني عشر .. أقرأهما .. فأجدهما مكسورين .

    وتكرار ( فاعلمي .. واعلمي ) في البيتين الثالث والرابع عشر .. أرى أنها غير مناسبة .


    هذا اجتهاد مني ..

    ولاتعوّل أخي .. عبد الله .. على حكمي على القصيدة .. إنما أحكم عليها من جهة ذوقي المحض .. فقط .. دون معرفة مني بأساسيات النقد ..
    لكن هي مشاركة وحسْب ..

    وشكراً لك على هذه الخريدة .

    التعديل الأخير من قِبَل الرماحي ; 06-08-2012 في 07:47 AM
    ليـس الجمال بمئزرٍ ** فاعـلـم وإن ردّيت بُردا
    إنَّ الجمـال معـادنٌ ** ومناقـبٌ أورثن حـمـدا

  4. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" يرجى الضغط هنا لمنح (الرماحي) نقطة على هذه المشاركة للشكر أو التشجيع
  5. #3
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 40657

    الكنية أو اللقب : عبدالله الهلالي

    الجنس : ذكر

    البلد
    العراق

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : أقل من جامعي

    التخصص : طالب - كلية الصيدلة

    معلومات أخرى

    التقويم : 6

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل7/7/2012

    آخر نشاط:11-12-2013
    الساعة:08:13 AM

    المشاركات
    38
    العمر
    26
    1433/9/18 هـ
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها الرماحي اعرض المشاركة
    ماشاء الله ..

    قصيدة جميلة .. بل رائعة .. ياهلالي

    وفي البيت السادس :
    تلك حالي لو رأيت الحب ...
    كأنني أشتم رائحة كسر في البيت ..

    وفي البيت العاشر .. لو استبدلت مفردة ( الطيّب ) بمفردة ( الأطيب ) أراها أجزل :

    وكذا في البيتين الحادي عشر .. والثاني عشر .. أقرأهما .. فأجدهما مكسورين .

    وتكرار ( فاعلمي .. واعلمي ) في البيتين الثالث والرابع عشر .. أرى أنها غير مناسبة .


    هذا اجتهاد مني ..

    ولاتعوّل أخي .. عبد الله .. على حكمي على القصيدة .. إنما أحكم عليها من جهة ذوقي المحض .. فقط .. دون معرفة مني بأساسيات النقد ..
    لكن هي مشاركة وحسْب ..

    وشكراً لك على هذه الخريدة .

    شكراً جزيلاً لمرورك أخي الرماحي
    بالنسبة للبيت السادس فإنه غير مكسور ولكنني استخدمت ( فاعلاتن ) في العروض ( فاعلن ) بالحذف
    وهذا يصح كما استخدمها الشعراء القدامى كما في البيت التالي
    أيها الساقي إليك المشتكى ** قد دعوناك وإن لم تسمعِ

    اما الشعر الحديث فقد استخدمها الشاعر ابراهيم ناجي في قصيدة الأطلال
    يا فؤادي رحم الله الهوى ** كان صرحاً من خيالٍ فهوى


    أمَّا البيتين الحادي عشر والثاني عشر استخدمت التفعيلة المحذوفة .. ولكن في البيت الثاني عشر أضفت لها زحاف ( الخبن )
    فأصبحت ( فَعِلُنْ ) وايضاً استخدمها الشعراء القدامى كما في

    كانَ لي بالأمس قلبٌ فقضى ** وأراح الناس منهُ واستراح

    أمَّا تكراري للكلمة في البيتين فهذه وجهة نظرك وأنا أحترمها جداً
    ولكن أيضا يوجد من كررها قبلي كما في البيت لـ ( لسان الدين بن الخطيب )

    والذي أجرى دموعي عندما ** عندما أعرضت من غير سبب


    وشكراً جزيلاً لك مرة ثانية على تعليقك الجميل ونقدك البناء
    لاتحرمنا من إطلالتك البهية
    التعديل الأخير من قِبَل عطوان عويضة ; 06-08-2012 في 01:08 PM

  6. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" يرجى الضغط هنا لمنح (عبدالله الهلالـي) نقطة على هذه المشاركة للشكر أو التشجيع
  7. #4
    المراقب العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 19839

    الكنية أو اللقب : أبو عبد القيوم

    الجنس : ذكر

    البلد
    الإسكندرية - الخُبَر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : لغة عربية

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 25

    التقويم : 266

    الوسام: ★★۩
    تاريخ التسجيل14/11/2008

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:03:20 AM

    المشاركات
    4,568
    1433/9/18 هـ
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    قصيدة جميلة يا عبد الله، فيها روح شعر إبراهيم ناجي عذوبة ورومانسية.
    أراك أحكمت الوزن، ولا أرى الخلل الذي يراه أخي أبو يوسف، فالأبيات كلها مستقيمة على الرمل - هكذا أرى ولست بخبير -.

    * لو جعلت القصيدة مخمسة أو مربعة أو مثلثة كان أفضل، بدلا من أن تجعل قطعة ثلاثية وقطعة رباعية وقطعة خماسية، لأن اختلاف كل قطعة في عدد الأبيات يعطي انطباعا أن الاكتفاء بالأقل إنما هو للانقطاع وعدم القدرة على الزيادة بنفس الروي.

    * لو أبدلت كلمة تأتي في البيت الثالث بكلمة أخرى نحو (تشكو ، تأسى ، ...) كان أوقع في ظني، فوصف القلب بالإتيان لا أراه موفقا. كذلك لو أبدلت بالفاء واوا في (فبدنيا)، لأخرجتها مخرج الحكمة؛ (لم تزل يا قلب تشكو عاتبا ... وبدنيا الحب لا يجدي العتاب).

    * في البيت العاشر خاطبت الأنثى مخاطبة الذكر لتقيم الوزن، فقلت: فاسقني، والصحيح فاسقيني، لذا لو تحاشيت هذا الخطأ كان أفضل؛ نحو (يا حياة الروح إني عاشق ... يشتهي نخب هواك الطيب)

    * في البيت الحادي عشر ، استعملت كلمة جنحي بمعنى جناحي، والجنح هو الجانب والقطعة يقولون جنح الطريق وجنح الليل أما الطائر فله جناحان، ولو قلت (يهفو جناحي) أو ما أشبه لاستقام الوزن والمعنى. ولتشاكلت يهفو مع يغفو الآتية.

    * كلمة سيدتي في البيت الرابع عشر لا أستسيغها وأراها مقحمة لإقامة الوزن، وقد استهلكها الشعراء المحدثون، ولو قلت: ( واعلمي أني لغير الحب ما ... خط بالأشعار حرفا قلمي) فتتجنب الحشو وتخصص الخط بالشعر لا بكل الخط.

    * البيت الأخير فيه نوع إبهام في التعبير بالمقام الأعظم أهو ( جل في المقام الأعظم) أم (سواك في المقام الأعظم) أم (لي في المقام الأعظم) أم (يا رحمة في المقام الأعظم) أم (بحياتي في المقام الأعظم)؟

    هذا ولست بناقد، والقصيدة جميلة، خصوصا أنك ما زلت طالب صيدلة مما يبشر بشاعر مطبوع لو داومت على مزاولة الشعر.

    ولا فض فوك.
    التعديل الأخير من قِبَل عطوان عويضة ; 06-08-2012 في 01:11 PM

  8. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" يرجى الضغط هنا لمنح (عطوان عويضة) نقطة على هذه المشاركة للشكر أو التشجيع
  9. #5
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 40657

    الكنية أو اللقب : عبدالله الهلالي

    الجنس : ذكر

    البلد
    العراق

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : أقل من جامعي

    التخصص : طالب - كلية الصيدلة

    معلومات أخرى

    التقويم : 6

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل7/7/2012

    آخر نشاط:11-12-2013
    الساعة:08:13 AM

    المشاركات
    38
    العمر
    26
    1433/9/19 هـ
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها عطوان عويضة اعرض المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    قصيدة جميلة يا عبد الله، فيها روح شعر إبراهيم ناجي عذوبة ورومانسية.
    أراك أحكمت الوزن، ولا أرى الخلل الذي يراه أخي أبو يوسف، فالأبيات كلها مستقيمة على الرمل - هكذا أرى ولست بخبير -.

    * لو جعلت القصيدة مخمسة أو مربعة أو مثلثة كان أفضل، بدلا من أن تجعل قطعة ثلاثية وقطعة رباعية وقطعة خماسية، لأن اختلاف كل قطعة في عدد الأبيات يعطي انطباعا أن الاكتفاء بالأقل إنما هو للانقطاع وعدم القدرة على الزيادة بنفس الروي.

    * لو أبدلت كلمة تأتي في البيت الثالث بكلمة أخرى نحو (تشكو ، تأسى ، ...) كان أوقع في ظني، فوصف القلب بالإتيان لا أراه موفقا. كذلك لو أبدلت بالفاء واوا في (فبدنيا)، لأخرجتها مخرج الحكمة؛ (لم تزل يا قلب تشكو عاتبا ... وبدنيا الحب لا يجدي العتاب).

    * في البيت العاشر خاطبت الأنثى مخاطبة الذكر لتقيم الوزن، فقلت: فاسقني، والصحيح فاسقيني، لذا لو تحاشيت هذا الخطأ كان أفضل؛ نحو (يا حياة الروح إني عاشق ... يشتهي نخب هواك الطيب)

    * في البيت الحادي عشر ، استعملت كلمة جنحي بمعنى جناحي، والجنح هو الجانب والقطعة يقولون جنح الطريق وجنح الليل أما الطائر فله جناحان، ولو قلت (يهفو جناحي) أو ما أشبه لاستقام الوزن والمعنى. ولتشاكلت يهفو مع يغفو الآتية.

    * كلمة سيدتي في البيت الرابع عشر لا أستسيغها وأراها مقحمة لإقامة الوزن، وقد استهلكها الشعراء المحدثون، ولو قلت: ( واعلمي أني لغير الحب ما ... خط بالأشعار حرفا قلمي) فتتجنب الحشو وتخصص الخط بالشعر لا بكل الخط.

    * البيت الأخير فيه نوع إبهام في التعبير بالمقام الأعظم أهو ( جل في المقام الأعظم) أم (سواك في المقام الأعظم) أم (لي في المقام الأعظم) أم (يا رحمة في المقام الأعظم) أم (بحياتي في المقام الأعظم)؟

    هذا ولست بناقد، والقصيدة جميلة، خصوصا أنك ما زلت طالب صيدلة مما يبشر بشاعر مطبوع لو داومت على مزاولة الشعر.

    ولا فض فوك.
    أخي الغالي عطوان .. أشكرك على ملاحظاتك الرائعة
    وبالفعل أغلب ما قلت في محله
    ولكن البيت الثالث ( عجزه ) كلمة فبدنيا .. انها تأكيد على أنني أتكلم مع القلب وأقول له لاتعتب
    فالعتاب كله مع الحب لا يجدي
    أما لو قلت ( وبدنيا ) أظنها خرجت مما كنت أود ان أقول
    أما البيت الأخير فهو يكتب هكذا
    جل من سواكِ لي - يا رحمةً - ** بحياتي في المقام الأعظمِ

    أستخدمت كلمة ( سواكِ ) عكس ما متعارف عليه .. فكلمة سواكِ ( أي خلقكِ ) أنا جعلتها ( أي جعلك )
    فأحببت أن أثني على الله لأنه جعلها في حياتي ( وكانت رحمةً لي بعد أن أتعبني الحب القديم )

    لكن موقع الألوكة نشروها كما نشرتها في هذا المنتدى .. ولهذا حصل نوع من الإبهام بالنسبة لك

    أنا أشكرك على كلامك ووقتك يا غالي
    التعديل الأخير من قِبَل عبدالله الهلالـي ; 07-08-2012 في 09:49 PM

  10. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" يرجى الضغط هنا لمنح (عبدالله الهلالـي) نقطة على هذه المشاركة للشكر أو التشجيع
  11. #6
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 18593

    الكنية أو اللقب : أبو إيهاب

    الجنس : ذكر

    البلد
    الرياض

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : تجارة

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 11

    التقويم : 27

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل7/9/2008

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:10:31 AM

    المشاركات
    1,261
    1433/12/6 هـ
    عقب أستاذنا الرماحي على هذه القصيدة بقوله:
    "وفي البيت السادس :
    تلك حالي لو رأيت الحب ...
    كأنني أشتم رائحة كسر في البيت .."
    والبيت السادس هو قول شاعرنا:
    تلك حالي .. لو رأيت الحب (أدْ ** نو) له .. أحمل في كفي الورودْ
    ثم إن الرائحة بدت أقوى تكاد تزكم الأنوف، مما جعله ينتقل من الشك إلى نوع من اليقين، وقال:
    "وكذا في البيتين الحادي عشر .. والثاني عشر .. أقرأهما .. فأجدهما مكسورين"
    وهذان البيتان هما قوله:
    واتركيني في سماء الحبّ (أهْـ ** فو) بجنحي، كالطيور الحوّمِ
    ودعي قلبي على صوتك (يغـْ ** فو)، وضميني لصدر منعمِ
    وأخيرا، قال بتواضع يشوبه بعض التردد:
    " ولاتعوّل أخي .. عبد الله .. على حكمي على القصيدة .. إنما أحكم عليها من جهة ذوقي المحض .. فقط .. دون معرفة مني بأساسيات النقد ..
    لكن هي مشاركة وحسْب ..".
    أي ذوق راق هذا الذي تعرضه لنا ذائقة ناقد (يعتذر عن قصور أدواته النقدية)، وهو قبل ذلك شاعر دقت غريزته الإيقاعية حتى أصبحت تلتفت لأقل حالات النشاز خفوتا، ومنها هذه الظاهرة التي عرفها العروضيون منذ القديم بالتدوير.
    ويبدو أن الأستاذ الرماحي لم يستطع الصبر على إكمال القصيدة، وإلا لكان ذوقه المحض أسعفنا ببيت آخر يضمه لهذه القائمة، هو قول الشاعر في البيت ما قبل الأخير:
    اعلمي أني لغير الحبّ (سيـْ ** يِدتي)، ما خط حرفا قلمي
    وإزاء هذا الناقد (المتردد، لأنه يعتمد على ذوقه المحض) ينبري ناقد متمرس وواثق من سلامة أدواته النقدية (الخليلية)، هو الأستاذ الكبير عطوان عويضة، ليقول:
    "أراك أحكمت الوزن، ولا أرى الخلل الذي يراه أخي أبو يوسف، فالأبيات كلها مستقيمة على الرمل - هكذا أرى ولست بخبير -.".
    وهو لا شك خبير، إلا أن يكون قصده من هذا النفي حفظ خط للرجوع عن كلامه.
    وشاعرنا ، في دفاعه عن نفسه، لا شك خبير أيضا من حيث يقول:
    "بالنسبة للبيت السادس فإنه غير مكسور ولكنني استخدمت ( فاعلاتن ) في العروض ( فاعلن ) بالحذف
    وهذا يصح كما استخدمها الشعراء القدامى كما في البيت التالي
    أيها الساقي إليك المشتكى ** قد دعوناك وإن لم تسمعِ".
    وقوله:
    "أمَّا البيتين (يقصد البيتان) الحادي عشر والثاني عشر استخدمت التفعيلة المحذوفة .. ولكن في البيت الثاني عشر أضفت لها زحاف ( الخبن )
    فأصبحت ( فَعِلُنْ ) وايضاً استخدمها الشعراء القدامى كما في

    كانَ لي بالأمس قلبٌ فقضى ** وأراح الناس منهُ واستراح".
    كل هذا الكلام جميل، ولكنه ينحو منحى غير الذي قصده الرماحي. فالناقد والشاعر لم يلتفتا إلى ما في كلامه من إشارة إلى ظاهرة التدوير، فما هو هذا التدوير وما أثره الذي بدا كأحجار تساقطت على بركة الإيقاع فأحدثت فيها دوائر من النشوز لم يلتفت إليها الشاعر مع أن حسان بن ثابت أوصاه قديما بقوله:
    تغن بالشعر، إما كنت قائله ** إن الغناء لهذا الشعر مضمار
    إلا أن المفارقة هنا أن حسان نفسه لم يعمل بوصيته تلك، وهي يقوي في قوله:
    لا بأس بالقوم من طول ومن قصر * جسم البغال وأحلام العصافيرِ
    كأنهم قصب جوف أسافله * مثقب نفخت فيه الأعاصيرُ
    ولست على يقين من معرفتي بأول من استخدم مصطلح التدوير في البيت الشعري، أو درس هذه الظاهرة من القدماء، ولكني رأيت الشاعرة نازك الملائكة تفرد لها مبحثا خاصا في كتابها "قضايا الشعر المعاصر"، وفيه تقول:
    "البيت المدور، في تعريف العروضيين، هو ذلك الذي "اشترك شطراه في كلمة واحدة، بأن يكون بعضها في الشطر الأول وبعضها في الشطر الثاني" ومعنى ذلك أن تمام وزن الشطر يكون بجزء من كلمة، نموذج ذلك قول المتنبي من الخفيف:
    أنا في أمة تداركها اللـــ** ــه غريب كصالح في ثمود"
    وهي ترى أن له فائدة شعرية " وليس مجرد اضطرار يلجأ إليه الشاعر. ذلك أنه يسبغ على البيت غنائية وليونة لأنه يمده ويطيل نغماته...".
    ثم تستطرد في القول، لتذكر أن العروضيين "لم يتناولوه تناولا ذوقيا، بل كان كل ما صنعوا أنهم نصوا على جواز وقوعه بين الأشطر، دونما إشارة إلى المواضع التي يمتنع فيها لأن الذوق لا يستسيغه. والواقع أن كل شاعر مرهف الحاسة، ممن مارس النظم السليم، ونما سمعه الشعري، لا بد أن يدرك بالفطرة أن هناك قاعدة خفية تتحكم في التدوير بحيث يبدو في مواضع ناشزا يؤذي السمع. ولسوف نجد، حين ندرس دواويين الشعر العربي الجيد، أن الشعراء كانوا، بفطرتهم يتحاشون إيراد التدوير في بعض المواضع، ولو أن كتب العروض لم تشر إلى ذلك على الإطلاق".
    ولكن ما هي هذه المواضع التي يتحاشى الشعراء بفطرتهم إيراد التدوير فيها؟ تقول نازك إنه حسب ملاحظتها الشخصية وجدت أن "التدوير يسوغ في كل شطر تنتهي عروضه بسبب خفيف مثل (فعولن) في بيتي عمر أبو ريشة، من المتقارب:
    رويدك لا تجرحي صمتك الـ ** ــرهيب ولا تهتكي مئزره
    فإنــي أحــــس به همهمــات الـ**ــوحــوش وخشخشة المــقبرة"
    البيت الأول يقف عروضه على مفصل من (لام التعريف) وهو لا ينتهي بسبب بل بوتد. ومع ذلك فإنت عند إنشاده تطيل زمن الوقوف على هذه اللام مدة المقطع الطويل المفقود. وأما البيت الثاني فتتوالى تفاعيله الخماسية في انسياب لا يعوقه عائق ما، وهو ما تقصده نازك بأن التدوير يسوغ فيه. غير أنا لا نستطيع تعميم (قانونها) هذا على كل ما آخره سبب خفيف، فهو وإن صدق في بحر الخفيف مثلا لا يصدق في بحور أخرى كالوافر مثلا وهو ينتهي بسبب خفيف ولكن لا يسوغ فيه التدوير كما نرى من بيت المتنبي التالي:
    إذا كان الشباب السكر والشيــ**ــب همّا فالحياة هي الحمام
    ومع ذلك فقد يشفع للمتنبي جعله العروض يقف على حين صوت مد (أو نصف مد)
    وغني عن القول أن ناقدين كبيرين هما الدكتور أحمد كشك، والدكتور أبو فراس النطافي تناولا هذا الموضوع، بعد نازك، بكثير من التفصيل؛ أولهما في كتاب بعنوان التدوير في الشعر – دراسة في النحو والمعنى والإيقاع (1989م) ، والثاني في بحث بعنوان: التدوير وبحور الشعر ، بمجلة جامعة الملك سعود (1994م).
    وسيقتصر حديثي في هذه المداخلة على التدوير في بحر الرمل متخذا من قصيدة الشاعر الهلالي نموذجا للتطبيق:
    لقد لاحظ كلا الناقدين، كشك والنطافي، ندرة التدوير في الرمل، إذ قال كشك: "فمن جملة 4154 بيت ورد التدوير 40 مرة معظمه موجه غلى استخدام شاعر معاصر هو عبد اللطيف عبد الحليم الذي دور فيه 23 مرة، حيث ضاع حد إيقاع العروض لديه استئناسا بمطلب دلالي كان التنفس فيه يروم القافية راحة لا العروض".
    ومع ذلك فإن المرات الأربعين ليست كلها من قبيل التدوير النشاز. لقد وضع الباحث قائمة بأنواع الأصوات اللغوية التي تكون مفصلا للعروض، وهي :
    - ال التعريف.
    - الحرف الصامت نحو الباء والتاء والثاء إلخ
    - حرف المد نحو الألف والواو والياء.
    - حرف اللين (أو نصف المد) نحو الواو والياء المسبوقين بحركة مغايرة لهما.
    ويلاحظ أن أغلب حالات التدوير (في البحور التي يندر تدويرها) هي التي يكون مفصل العروض فيها لام التعريف، وأما باقي الأصوات فأقل منها بكثير.
    ولما كان الرمل من البحور النادرة في تدويرها فإننا نتوقع أن يكون اعتماد الشاعر في جعل مفصل العروض على لام التعريف، فإن لم يجد فحرف المد، يليه نصف المد. وفي قصيدة الشاعر عبد الله الهلالي لاحظنا أنه جعل المفصل حرفا صامتا في ثلاثة أبيات، وهذا أثقل حالات التدوير التي تقارب الكسر في الوزن، وهو ما أحس به أستاذنا الرماحي. وأما البيت الذي تغاضى عن ذكره فالمفصل فيه نصف مد ، أي أن فيه شيئا من المد سهل ولو قليلا عملية التدوير.
    فالشاعر ، إذا جنح إلى التدوير (في البحور التي يندر تدويرها)، فإنه بحاجة إلى وقفة على العروض في وسط الكلمة، فإذا كان وسطها حرف مد أو لين فبوسعه تحقيق وقفة العروض مع استمراره في نطق الكلمة. ولكن إذا كان وسطها حرفا صامتا فإنه سيقف وقوفا فجائيا على هذا الحرف (لا يستطيع الاستمرار بعده ) ليكمل الكلمة في الشطر الثاني وقد أكسبها نبرا لا يليق بها أو يبدو غريبا عليها ، فنحس بالنشاز.
    وهذا هو السبب في تجنب عموم الشعراء التدوير في الرمل، وإذن ...
    فما كان أغنى شاعرنا الهلالي عن هذا التدوير الذي أحدث له نشازا في إيقاع قصيدته الجميلة.

  12. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" يرجى الضغط هنا لمنح (سليمان أبو ستة) نقطة على هذه المشاركة للشكر أو التشجيع
  13. #7
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 40897

    الكنية أو اللقب : أبو الزبير

    الجنس : ذكر

    البلد
    اليمن - معبر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : شريعة وعربية

    معلومات أخرى

    التقويم : 6

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل9/8/2012

    آخر نشاط:27-02-2014
    الساعة:09:35 PM

    المشاركات
    114
    العمر
    32
    1433/12/6 هـ
    قافية القصيدة مولدة؛ لأنه لا يصح في شعر العرب التخميس وغيره

  14. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" يرجى الضغط هنا لمنح (محمد الحرازي) نقطة على هذه المشاركة للشكر أو التشجيع
  15. #8
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 1730

    الكنية أو اللقب : أبو عاصم

    الجنس : ذكر

    البلد
    الرياض

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : باحث عروضي

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 16

    التقويم : 37

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل3/1/2005

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:11:21 AM

    المشاركات
    2,100
    1433/12/6 هـ
    بارك الله بك أستاذنا الحبيب سليمان على ما جمعت فأوعيت، فلم تترك فيه زيادة لمستزيد.
    لكن مداخلتك الجامعة أثارت لدي تساؤلاً ملحّاً عن البحور التي يكثر فيها التدوير، والبحور التي يكاد يمتنع التدوير فيها
    وخطر لي خاطر أرجو أن يزيد هذه المسألة وضوحاً، وهو أن البحور التي تنتهي صدورها بما تبدأ به أعجازها هي التي يكون التدوير فيها متقبلاً.
    فالخفيف الذي ينتهي صدره (بفاعلاتن)، ويبدأ عجزه (بفاعلاتن)
    والمنسرح الذي ينتهي صدره (بمستفعلن) ويبدأ عجزه (بمستفعلن)
    والمتقارب الذي ينتهي صدره (بفعولن) لا (فعلْ)، ويبدأ عجزه (بفعولن)
    والمتدرك الذي ينتهي صدره (بفاعلن)، ويبدأ صدره (بفاعلن)
    وما شاكلها..
    تميل جميعها إلى تقبل التدوير..
    أما البحور التي تختلف ما تنتهي به صدورها من أفاعيل عمّا تنتهي به أعجازها، فهي التي ترفض التدوير..
    ولذلك نفرت الأذن من تدوير الرمل الشائع لاختلاف عروضه (فاعلن) عن بداية عجزه (فاعلاتن)..
    فإذا كُتب الرمل على شكله الدوائري سهل تقبل التدوير فيه
    وقد دوّر المتنبي في قصيدته الشهيرة التي مطلعها: (إنما بدْرُ بن عمّارٍ سحابُ) بقوله:
    باعِثُ النَفسِ عَلى الهَولِ الَّذي لَيْـ**سَ لِنَفسٍ وَقَعَت فيهِ إِيابُ
    حتى لو استبدلنا الياء اللينة بحرف صامت، كما في قول عبد العزيز خوجة:
    فوداعاً لحنينٍ كانَ في قلْـ**ـبي سَخيّاً وندِيّاً كالورود
    هي ملاحظات ولدت لساعتها، وهي بحاجة إلى كثير من التأمل والتأصيل.

    بارك الله بكم
    لَجَلْسَة معْ أديبٍ في مُذاكرَةٍ ** نَنْفي بِها الهَمَّ أو نستجلب الطّرَبا
    أشهى إليَّ من الدنيا بما جَمَعَتْ ** ومثلها فضَّةً أو مثلها ذهَبا

  16. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" يرجى الضغط هنا لمنح (د.عمر خلوف) نقطة على هذه المشاركة للشكر أو التشجيع
  17. #9
    تجميد الاشتراك

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 40713

    الكنية أو اللقب : أبو الصديق

    الجنس : ذكر

    البلد
    الكويت

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : تاريخ

    معلومات أخرى

    التقويم : 15

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل14/7/2012

    آخر نشاط:29-08-2014
    الساعة:02:16 PM

    المشاركات
    362
    1433/12/6 هـ
    المدور: هو اشتراك آخر كلمة في الشطر الأول مع التفعيلة الأولى في الشطر الثاني.
    ويرمز له بعض العروضيين بالرمز (م)
    ويسميه البعض بالمتداخل أو المدمج أو المتصل.
    ويلجأ الشعراء لهذه الظاهرة من أجل تجنب قيود الصدر والعجز ، فعندما يكمل الشاعر الشطر الأول يجد نفسه قد تداخل مع الشطر الثاني فلا يتوقف الشاعر فيستمر في النظم مباشرة دون الإخلال في الشطرين.
    ما يريده الشاعر هو إيصال شعوره بأنسب طريقة فقط ولا يبحث في هذا وذاك ولعل هذه الظاهرة [المدور] قد تدل : على حالة عاطفية جامحة غاضبة مؤلمة من طرف الشاعر أي لا وجود للعقل هنا ، تغلب قوة العاطفة على العقل وبالطبع الأولى تجنب هذا التداخل بين الشطرين ولكن إن وقع فلا حرج فيه إن كان وفق قواعد مضبوطة لا تخل بالعروض.
    والأبيات ، الذي وضعها الأستاذ الرماحي محل النقد حيث أنه ارتأى فيها كسرا فلا أراها مكسورة لأنها لم تخل بالقاعدة لأن الصمت شيء والمعنى شيء آخر.
    طبعا عند قراءة البيت بشكل تام سيحس الجاس خللا بالضبط في المفصل أي المدور لكنه ليس بالخلل كما نظن لأن الكلمة المدمجة بين نهاية الشطر الأول وبداية الشطر الثاني يمكن استعمال طريقة أخرى فيها لقراءة البيت بطريقة أصح كما أشار إمام العروضيين الأستاذ سليمان .
    حيث أننا في نهاية الشطر الأول نتوقف برهة ثم نبدأ بالشطر الثاني وبهذا لا نحس بالخلل بتاتا.
    وهكذا ولا شك الطريقة الأصح لقراءة الشعر ككل.
    التعديل الأخير من قِبَل السامري ; 22-10-2012 في 02:50 PM

  18. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" يرجى الضغط هنا لمنح (السامري) نقطة على هذه المشاركة للشكر أو التشجيع

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •