الصفحة 7 من 7 الأولىالأولى ... 34567
اعرض النتائج 121 من 126 إلى 126

الموضوع: سامر الفصيح ........

  1. #121
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 40649

    الجنس : ذكر

    البلد
    في هَضبٍ تقصّر دونه العصمُ.

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : ******

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 1

    التقويم : 279

    الوسام: ★★۩
    تاريخ التسجيل7/7/2012

    آخر نشاط:أمس
    الساعة:03:30 PM

    المشاركات
    3,845
    تدوينات المدونة
    38

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها نبراس الموصلي اعرض المشاركة
    بارك الله فيكم
    وفيك بورك أيها الكريم.
    ,
    ,

    "الجاهل لا يعلم رتبة نفسه، فكيف يعرف رتبة غيره؟! "

  2. #122
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 40649

    الجنس : ذكر

    البلد
    في هَضبٍ تقصّر دونه العصمُ.

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : ******

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 1

    التقويم : 279

    الوسام: ★★۩
    تاريخ التسجيل7/7/2012

    آخر نشاط:أمس
    الساعة:03:30 PM

    المشاركات
    3,845
    تدوينات المدونة
    38

    ما رأيت منك خيراً، وما رأيت خيراً منك ...
    دفعني نقاش جرى بين نفر من الناشئة - على اختلاف رتبهم - في مكان ما حول أي العبارتين هي لمدح ، وأيهما لذم؟ وذلك في ظل إصرار بعضهم على أن الأمر راجع إلى سياق، وحسب نية قائلها - وما يطلع على سرائر إلا خالقها - وهذا ليس بشيء هنا..
    وفي الحقيقة فإنّ الأمر أيسر وأدنى متناولاً من أن يكون محل خلاف، وذلك بدلالة ما تعرفه العرب من ترتيب يقوم عليه أسلوب المخايرة والتفاضل الذي يتكون على الترتيب مما يأتي :
    (1- المفضل 2- أفعل التفضيل 3- المفضول أو المفضل عليه مسبوقاً بحرف الجر من) ، وأي خلل في هذا الترتيب ينفي المخايرة في محمود أو مذموم. وهذا يقودنا إلى أن قولهم (ما رأيت منك خيراً) لا علاقة له بمعنى التفضيل، وكلمة (خيراً) فيه مصدر واقع في موقع المفعول به للفعل (رأى) البصري،في حين أنّ الجملة الثانية (ما رأيتُ خيراَ منك) هي التي يراد بها التفضيل والمخايرة، وهي ما يراد بها المدح هنا . قلت هذا بعيداً عن رجوع إلى المظان في مكتبتي، وعندما أحوجني البرهان وأعوزني الدليل، قادتني حافظتي إلى حديثين للنبي صلى الله عليه وسلم وثيقي الصلة بالجملتين موضع النقاش.
    أما أولهما فهو حديثه صلى الله عليه وسلم عن كفران النساء للعشير، قال : ( يكفرن العشير ويكفرن الإحسان لو أحسنت إلى إحداهن الدهر كله ثم رأت منك شيئاً قالت ما رأيت منك خيراً قط). وهذا في معرض ذم ، لأن (من ) الجارة واقعة قبل المصدر (خير) الذي يشتبه باسم التفضيل بعد حذف همزة أفعل منه لكثرة استعمالهم إياه. وأما الحديث الثاني فهو في رده صلى الله عليه وسلم على أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، وقد أرادت أن تغمز من قناة أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها. فقد روى الإمام أحمد بإسناده إلى عائشة رضي الله عنها، قال:"كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا ذكر خديجة أثنى عليها فأحسن الثناء. قالت: فغرت يوماً فقلت ما أكثر ما تذكرها حمراء الشدق، قد أبدلك الله عز وجل بها خيراً منها. قال: ما أبدلني الله عز وجل خيراً منها؛ قد آمنت بي إذ كفر بي الناس، وصدقتني إذ كذبني الناس، وواستني بمالها إذ حرمني الناس، ورزقني الله عز وجل ولدها إذ حرمني أولاد النساء". وواضح هنا أنّ حرف الجر (من) واقع بعد أفعل التفضيل، وقبل الاسم المفضول، وهو الضمير الكاف العائد على السيدة خديجة، وكلامه عنها مدح نظراً لمكانة خديجة منه ،على حبه صلى الله عليه وسلم عائشة، وقد بين سبب منزلتها تلك عنده.
    وأحسب أن الذي أشكل على القوم أن اسم التفضيل (خير) كما (شر) حذفت منهما همزة أفعل التفضيل لكثرة استخدامهما ودورانهما على الألسن، فاختلط أفعل التفضيل بالمصدر منهما، قال صاحب اللسان:"يقال : ما أَخْيَرَه وخَيْرَه وأَشَرَّه وشرَّه ، وهذا خَيْرٌ منه وأَخْيَرُ منه . ابن بُزُرج :، قالوا هم الأَشَرُّونَ والأَخْيَرونَ من الشَّرَارَة والخَيَارَةِ ، وهو أَخْير منك وأَشر منك في الخَيَارَة والشَّرَارَة ، بإِثبات الأَلف"(1).
    وخلاصة القول: إنَّ المعول عليه في فهم معنى التفضيل يكمن في أن تكون (من) الجارة مع المفضل عليه واقعة بعد اسم التفضيل.

    لعل في هذا بعض نفع فليتأمل، هذا والله أعلى وأعلم وأجل.


    هذا وللحديث صلة إن نسأ الله في أجل.

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    (1) اللسان والتاج (خير).

    ,
    ,

    التعديل الأخير من قِبَل أبوطلال ; 17-09-2018 في 12:08 PM
    "الجاهل لا يعلم رتبة نفسه، فكيف يعرف رتبة غيره؟! "

  3. #123
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 40649

    الجنس : ذكر

    البلد
    في هَضبٍ تقصّر دونه العصمُ.

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : ******

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 1

    التقويم : 279

    الوسام: ★★۩
    تاريخ التسجيل7/7/2012

    آخر نشاط:أمس
    الساعة:03:30 PM

    المشاركات
    3,845
    تدوينات المدونة
    38

    مرة أخرى (ما رأيت خيراً منك)...
    --
    بدا لي - من إصرار ناشئة كبار وصغار على أن معنى العبارة ( ما رأيت خيراً منك) يحتمل المدح والذم - أن أتتبع ما له صلة بها في مظان وجوده، فما زادني ذاك إلا اطمئناناً إلى ما صدعت به، فقد أورد ابن حنبل في حديثه عن فضائل الصحابة ما يأتي، قال: "حدثنا عبد الله،قثنا عبد الله بن عمر أبو عبد الرحمن القرشي وهو الكوفي قال نا يحيى بن يمان، قال حدثني عبد الرحمن بن مهدي قال سمعت زمعة بن صالح قال سمع طاوس رجلاً، وهو يقول لرجل ما رأيت رجلا قط شراً منك ". وأورد الزمخشري الخبر الآتي: "قيل لأبى أيوب صاحب المنصور: نراك إذا دعاك المنصور تغير لونك، واضطربت حالك ، قال : مََثلي مَثل بازٍ قال لديكٍ : ما رأيت شراً منك ! تكون عند قوم من صغرك إلى كبرك...". وأورد صاحب(تنقيح المقال) عن أبي ذر الغفاري خبراً مفاده أن ذئباً عدا على غنم له قبل أن يسلم ، وذلك في بدء الإسلام ، فنجشَ الذئبَ بعصاه ،وقال :" ما رأيت ذئباً أخبث منك. فأنطق الله الذئب فقال: أشرّ مني أهل مكة، بعث اللهُ إليهم نبياً، فكذبوه وشتموه". وليس يهمني من هذا الخبر مضمونه،بقدر ما أهتمُ للغةٍ كُتب بها - ولغة أي نص تنم عن عصره - ذلك أنها توضح أمرين، أولهما تأكيد لصيغة جرت عليها العرب في مدح أو ذم اعتماداً على أسلوب التفضيل، وثانيهما دلالة على أنّ بعض العرب استخدموا (أشرّ) على وزن أفعل، كما استخدموا (أخير) كما في قول رؤبة بن العجاج الذي استشهد به ابن الأنباري على تخففهم من همزة (أفعل)، قال: " ولا يكادون يقولون : فلانٌ أشر من فلان، وفلان أخير من فلان، وربما قالوه، قال رؤبة: بلال خير الناس وابن الأخيَرِ.فإذا تعجبوا قالوا: ما شرّ فلاناً، وما أشرّ فلاناً، وما خيرَ فلاناً ، وما أخيرَ فلاناً". فإذا ضممت ذا إلى ما يراه جمهور النحاة من أنه لا يجوز تقديم مِنْ ومجرورها على أفعل التفضيل؛ لأنّها ومجرورها بمنزلة المضاف إليه، والمضاف إليه لا يتقدّم على المضاف؛ إذ تقول: زيد أفضل من عمرٍو، ولا يجوز تقديم (من عمرٍو) على أفعل التفضيل (أفضل). ويستثنى من ذلك إذا كان المجرور بها اسم استفهام، أو مضافًا إلى اسم استفهام فإنه يجب حينئذ تقديم منْ ومجرورها، نحو: ممّنْ أنتَ خيرٌ؟ ومِنْ أيّهمْ أنت أفضلُ؟ ومنْ غلام أيّهم أنتَ أفضلُ ؟ وذلك لأنّ الاستفهام له الصّدارة" ، كان الأمر كالشمس ضاحية.
    واللافت أن ذلك التفسير السقيم شاع على شبكة المعلومات شيوع نار في هشيم في مجموعات تستهدف المعلمين ومحبي العربية، ووُجد لذلك ظهير ممن تُسبق أسماؤهم بحرف أو أكثر، وكان يُؤمل منهم تبصير الخلق وإن خالف هوى، لا ترويج الرأي الآخر القائل بجواز ذم ومدح فيها مع تغليب الأول؛ مما يجعل المرء يتمتم بقول الجاحظ في خطبة أحد كتبه:
    "اللهم إنا نعوذ بك من فتنة القول، كما نعوذ بك من فتنة العمل، ونعوذ بك من التكلف لما لا نحسن، كما نعوذ بك من العجب بما نحسن، ونعوذ بك من السلاطة والهذر، كما نعوذ بك من العي والحصر".

    فلعل في ذا نفعاً أو بعضاً منه، هذا والله أعلى وأعلم وأجل.
    ,
    ,

    "الجاهل لا يعلم رتبة نفسه، فكيف يعرف رتبة غيره؟! "

  4. #124
    المراقب العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 200

    الكنية أو اللقب : أبو خالد

    الجنس : ذكر

    البلد
    أبو عريش

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : لغة عربية

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 107

    التقويم : 140

    الوسام: ★★★
    تاريخ التسجيل6/10/2002

    آخر نشاط:17-10-2018
    الساعة:10:26 PM

    المشاركات
    7,158
    تدوينات المدونة
    1

    أعرف شخصا كان يقول
    فلان سيد الرجال لا يوجد عاص الا داس عليه

    وهذا يحتمل الوجهين

    بعض التجارب قاسية جدا لكن لا بأس إن خسرت كل شئ إذا كنت قد استعدت نفسك

  5. #125
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 40649

    الجنس : ذكر

    البلد
    في هَضبٍ تقصّر دونه العصمُ.

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : ******

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 1

    التقويم : 279

    الوسام: ★★۩
    تاريخ التسجيل7/7/2012

    آخر نشاط:أمس
    الساعة:03:30 PM

    المشاركات
    3,845
    تدوينات المدونة
    38

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها محمد الجبلي اعرض المشاركة
    أعرف شخصا كان يقول
    فلان سيد الرجال لا يوجد عاص الا داس عليه

    وهذا يحتمل الوجهين
    يغبط السامر نفسه أن يعرِّج به الجبلي،
    أما قول من تعرف وما هنا، فليسا من نسج واحد،
    وبعيداً عن نحو يشبه ذا، فإنَ توجيه قول
    من تعرف يمكن حمله على وجهٍ يكون فلان
    اتكأ فيه على حلمه،
    وعلى آخر يكون رجع فيه إلى غَشْمه.
    هذا ولازلت منعماً بخير أخانا أبا وسن.
    ,
    ,

    التعديل الأخير من قِبَل أبوطلال ; 10-10-2018 في 11:49 PM
    "الجاهل لا يعلم رتبة نفسه، فكيف يعرف رتبة غيره؟! "

  6. #126
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 40649

    الجنس : ذكر

    البلد
    في هَضبٍ تقصّر دونه العصمُ.

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : ******

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 1

    التقويم : 279

    الوسام: ★★۩
    تاريخ التسجيل7/7/2012

    آخر نشاط:أمس
    الساعة:03:30 PM

    المشاركات
    3,845
    تدوينات المدونة
    38

    عرض اثنان على ابن الخشاب شعراً لهما، فسمع للأول، ثم قال:أنت أردأ شعراً منه. قال:كيف تقول هذا،وأنت لم تسمع قول الآخر؟ قال: لأن هذا لا يكون أردأ منه!


    "الجاهل لا يعلم رتبة نفسه، فكيف يعرف رتبة غيره؟! "

الصفحة 7 من 7 الأولىالأولى ... 34567

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •