اعرض النتائج 1 من 3 إلى 3

الموضوع: مثال للإسراف في نظرية العامل النحوي

  1. #1
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 41013

    الجنس : ذكر

    البلد
    جدة

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : عقيدة

    معلومات أخرى

    التقويم : 2

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل27/8/2012

    آخر نشاط:09-10-2019
    الساعة:12:18 AM

    المشاركات
    13

    مثال للإسراف في نظرية العامل النحوي

    الحمد لله ... وبعد

    قال السمين الحلبي في كلامه على قوله تعالى : {...وَهَذَا كِتَابٌ مُصَدِّقٌ لِسَانًا عَرَبِيًّا لِيُنْذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَبُشْرَى لِلْمُحْسِنِينَ (12) } سورة الأحقاف

    "...قوله : « لِساناً » حالٌ مِن الضمير في « مُصَدِّقٌ » . ويجوزُ أَنْ يكونَ حالاً مِنْ « كتاب » والعاملُ التنبيهُ ، أو معنى الإِشارةِ"

    ==================

    أقول: كنت منذ مدة أحس أني لا أحتاج كي أكون عربيا فصيحا أفهم الكلام العربي وأحسن تركيبَه على سنة العرب في كلامها لا أحتاج في ذلك إلى هذا التخرص والرجم بالغيب فيمن فعلها ! حتى أصبح إعراب الكلام شيئا لا يحسنه إلا مثل المحقق كونان . . بعد أن كان سليقة وبداهة تحسنه العذراء في خِدْرها والعجوز على قِدْرها !

    ويكفيني في مثل هذا أن أقول إنما نطقت به العرب في هذا التركيب هكذا منصوبا وليس من العروبة في شيء أن أعرف من فعلها بل حسبي هنا أن أكون مقلدا للعرب الأقحاح في كلامهم فلا أنطق بهذا التركيب إلا كما نطقوا هم به

    ثم بعد ذلك لا بأس أن أبحث في الحكمة البيانية وراء هذا التركيب وقد ظهر لي بعد تأمل شيء لا أجزم به وهو :

    أن النصب هنا مثل التنبيه إلى أنه ليس المقصود الإخبار عن شيء جديد بل هو استدراك أو زيادة بيان وإيضاح في نفس الشيء المذكور والمخبَر به

    ويتبين هذا بالتأمل في المثالين الآتيين :

    1- قوله تعالى : {وهذا صراط ربك مستقيما...} الآية 126 من سورة الأنعام
    فلما كان وصف "مستقيم" متعلقا بخبر سابق لا خبرا جديدا مستقلا نصبوه تمييزا له عن ذلك

    وأما لو أردت أن أقول : هذا الدين صراط الله ، حبل الله ، جنة الله. فلا أنصب لأنها أخبار متعددة مستقلة . وذلك كقوله تعالى في سورة هود : {..إن أخذه أليم شديد} أما لو قلت : إن عذاب الله أليم جداً فلا بد إذن من النصب

    والله أعلم

    التعديل الأخير من قِبَل مساعد أحمد الصبحي ; 27-08-2012 في 08:29 AM

  2. #2
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 21105

    الجنس : ذكر

    البلد
    الاردن

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : أدب

    معلومات أخرى

    التقويم : 3

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل5/1/2009

    آخر نشاط:25-06-2013
    الساعة:07:52 PM

    المشاركات
    20

    السيرة والإنجازات

    Red face العامل عند الخليل ابن احمد ليس اسم فاعل

    قال السمين الحلبي في كلامه على قوله تعالى : {...وَهَذَا كِتَابٌ مُصَدِّقٌ لِسَانًا عَرَبِيًّا لِيُنْذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَبُشْرَى لِلْمُحْسِنِينَ (12) } سورة الأحقاف

    "...قوله : « لِساناً » حالٌ مِن الضمير في « مُصَدِّقٌ » . ويجوزُ أَنْ يكونَ حالاً مِنْ « كتاب » والعاملُ التنبيهُ ، أو معنى الإِشارةِ"

    ==شرح كلام السمين الحلبي:

    اولا :العامل عند الخليل ابن احمد ليس اسم فاعل من الفعل عمل بل هو اسم آلة انظر (العامل النحوي :الوتد والموتود- في غوغل).

    ثانيا: كلام الحلبي صحيح .وهذا شرح موجز :

    هذا : اسم اشارة مخبر عنه وهو بمنزلة الوتد
    كتاب: خبر
    لسانا: وصف يبين هيئة الخبر وهو (كتاب) في وقت الاخبار عنه , فـ(لسانا) وصاحب الحال بمنزلة الشيء الموتود بالوتد واسم الاشارة بمنزلة الوتد

    _ راجع الرابط السابق للاستزادة

    فريق إعراب القرآن الكريم

  3. #3
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 41013

    الجنس : ذكر

    البلد
    جدة

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : عقيدة

    معلومات أخرى

    التقويم : 2

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل27/8/2012

    آخر نشاط:09-10-2019
    الساعة:12:18 AM

    المشاركات
    13

    جزاك الله خيرا
    ولكني إلى الآن لم أستطع استيعاب نظرية العامل عند الخليل


تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •