اعرض النتائج 1 من 7 إلى 7

الموضوع: مصطلح المبارزة في القافية

  1. #1
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 4508

    الكنية أو اللقب : أبو صالح

    الجنس : ذكر

    البلد
    المملكة العربية السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : هندسة

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 11

    التقويم : 81

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل15/2/2006

    آخر نشاط:06-08-2020
    الساعة:08:33 PM

    المشاركات
    4,050

    مصطلح المبارزة في القافية

    مصطلح المبارزة في القافية
    من كتاب ( موسيقى الشعر العربي – الأوزان والقوافي والفنون ) تأليف أ.د. حسني عبد الجليل يوسف. ( ص- 144) ورد ما يلي :
    التأسيس : وهو ألف بينها وبين الروي حرف يسمى الدخيل، وهو متحرك، وهو ألف لازمة في قوافي الأبيات جميعها، وتركها في بيت يكون عيبا، وتعرف ألف التأسيس بالقرينة، ففي قول عنترة :

    ولقد خشيت بأن أموت ولم تدر.....للحرب دائرة على ابني ضمضم
    ألشاتمي عرضي ولم أشتمهما..... والناذرين إذا لم القهما دمي
    إن يفعلا فلقد تركت أباهما جزرَ السباع وكلِّ نَسْرٍ قشعم

    ليست الألف في ( القهما) ألف تأسيس، وليس لأنها من كلمة غير كلمة القافية، فلا يلزم ورودها في كل ابيات القصيدة. أما قول عطية بن الخرع


    هما إِبِلان فيهما ما علمتمُ .....فأدوهما إن شئتمُ أن نسالما
    وإن شئتما ألقحتما ونتجتما ......وإن شئتما مثل بمثل كما هما
    وإن كان عقل فاعقلا لأخيكما ......بنات المخاض والفصال المقاحما


    فالألف في ( كما هما ) ألف تأسيس، لأنه بارزها ألف تأسيس في المقاحما " إنتهى النقل
    وفيما يلي إعادة لصياغة ما فهمته مبني على جعل قوله :" ليست الألف في ( ألقهما) ألف تأسيس في هذاالسياق ولو أنها من كلمة غير كلمة القافية " ومعنى هذا أنها في غير هذاالسياق يمكن أن تكون ألف تأسيس.
    تعريف المبارزة في القافية كما فهمته.
    في حال وجود " شبهة رخصة ما " لمعاملة ثابت من ثوابت القافية على أحد وجهين، فإنه يتبع أحد الوجهين حسب ما يؤازره من القرائن في سائر الأبيات، ومالم يكن مصطلح المبارزة معروفا متفقا عليه في القافية فإني أقترح مصطلح المؤازرة لأنه أقرب لتمثيل المضمون بما يجعله أقرب للذهن.
    شبهة الرخصة في ( ألقهما دمي ) هي وجود الألف في كلمة غير كلمة الروي، وبذا يمكن أن ترد على أحد الوجهين حسب ما يؤازرها منهما. يؤازرها في أبيات عنترة سياق عدم التأسيس فلا نعتبرها ألف تأسيس، ويؤازرها سياق التأسيس في الأبيات التالية، والبيتان الأول والثالث للمتنبي :

    أنا لائمي إنْ كنتُ وقتَ اللّوائِمِ...........عَلِمتُ بما بي بَينَ تلكَ المَعالِمِ
    وقد أهدرت فاعلم سنانٌ حديدةٌ ...........لعينين عن بعد ، لم ألقهما دمي
    وقفنا كأنّا كلّ وجْدِ قلوبِنا ...........تمكّن من أذوادنا في القوائم

    فنعتبرها تأسيسا

    أورد المؤلف مصطلح ( المبارزة ) ، ولا أدري إن كان هذا المصطلح متعارفا عليه أم هو من اقتراحه، فإن كان من اقتراحه فإني أقترح مصطلح (المؤازرة ) كما أراه أكثر تمثيلا للمضمون وبالتالي أكثر
    وعلى عكس كثير من المصطلحات أراه إيجابيا لجهة تلخيصه لملابسات كثيرة تعتري القافية. ومن ذلك قول المتنبي :

    كدعواك كلّ يدّعي صحة العقل.....ومن ذا الذي يدري بما فيه من جهْل
    تُمِرُّ الأنابيب الخواطر بيننا.......وتذكر إقدامَ الأمير فتحلوْلي
    ولو كنت أدري أنها سببٌ له ........لزاد سروري بالزيادة في القتْلِ


    نبدأ بالشبهة وهي الواو الساكنة قبل الروي، فإن كلمتي الجهْل والقتْل وبقية كلمات أواخر الأبيات تنتهي بحرف ساكن وهذه مؤازرة لمعاملة الواو الساكنة كمعاملة الحرف الصحيح وليس باعتبارها ردفا.

    ورد في (31- ص ص 106-114) شرح عن التأسيس وجاء في ( ص- 113) بيتا امرئ القيس:

    إذا قلت هذا صاحب قد رضيته ....... وقرت به العينان بدّلت آخرا
    كذلك حظي لا أصاحب واحدا .........من الناس إلا خانني وتغيرا

    فالشبهة في ( ءا خرا ) ، أن حركة الخاء الفتح، حيث يقول :" إن التأسيس أكثر ما ما يكون بكسر الدخيل [ الحرف الذي بين الألف والروي] فلما كانت الخاء مفتوحة كانت خالية من التأسيس"
    وذكر في الهامش أن :" الخليل كان يجيزه وغيره من العلماء يكره ذلك. "
    وإن جاز هذا على سبيل المؤازرة فإن هذا لا يمنع ورود كلمة آخرا باعتبار الألف تأسيسا في قصيدة يؤازرها فيها السياق. وتأمل كيف يحل هذا المفهوم ما في الفقرة التالية من تعدد اعتبارات:


    ترد الياء الأصلية رويا كما في أبيات عمر بن أبي ربيعة :

    قَد صَبا القَلبُ صِباً غَيرَ دَني .....وَقَضى الأَوطارَ مِن أُمِّ عَلي
    وَقَضى الأَوطارَ مِنها بَعدَما .....كادَتِ الأَوطارُ أَن لا تَنقَضي
    وَدَعاهُ الحَينُ مِنهُ لِلَّتي..... تَقطَعُ الغُلّاتِ بِالدَلِّ البَهي
    فَاِرعَوى عَنها بِصَبرٍ بَعدَما..... كانَ عَنها زَمَناً لا يَرعَوي


    وقد ذكر د. محمد الطويل ( 15-175) :" ...هذه هي الحروف التي لا تصلح أن تكون رويا وإذا جاءت في شعر، واعتبرها الشاعر رويا فهو قليل لا يصح أن يقاس عليه، من ذلك مثلا قول صلتان العبدي:

    نروح ونغدو لحاجاتنا..... وحاجة من عاش لا تنقضي
    تموت مع المرء حاجاته..... وتبقى له حاجة ما بقي"

    وقال الدكتور فاضل الجنابي (40-ص450): " الياء التي تكون من أصل بنية الكلمة لا تصلح أن تكون رويا ، ومثال ذلك قول بهاء الدين زهير :


    إلى كم حياتي بالفراق مريرة ..... وحتّام طرفي ليس يلتذ بالغمْضِ
    وكم قد رأتت عيني بلادأ كثيرةً..... فلم أر فيها ما يُسِرّ وما يُرضي
    إذا لم يكم في الدار لي من أحبةٍ..... فلا فرق بين الدار أو سائر الأرض"

    والصواب أن يرد أمر الياء الأصلية إلى مؤازرة السياق في ورودها رويا أو أصلا.
    وكذلك الحال في الألف الاصلية، ففي الأبيات التالية هي روي:

    سأحمل روحي على راحتي.....وألقي بها في مهاوي الردى
    ونفسُ الشريف لها غايتان....ورود المنايا ونيلُ المنى
    وما العيشُ؟ لاعشتُ إن لم أكن.....مخوف الجناب حرام الحمى


    وفي الأبيات التالية هي وصل :

    وقبِّـل شهيدًا على أرضها ..... دعا باسمها الله و استشهدا
    فلسطينُ يفدي حِمـاكِ الشبابُ ..... وجلّ الفدائي و المُفتدى
    فلسطين تحميكِ مناالصدورُ..... فإمّا الحياة و إما الرَّدى

    وحسب المؤازرة تكون كاف الخطاب رويا أو وصلا:
    فهي روي في أبيات رؤبة بن العجاج:

    كَيْفَ إِذَا مَوْلَاكَ لَمْ يَصِلْكا
    وَقَطَع الأَرْحامَ قَطْعاً بَتْكَا
    يَبْرِي مَعَ البارِي وَلَمْ يَرِشْكا
    وَالأَرْضُ لَوْ تَمْلِكُ لَمْ تَسَعْكا

    وهي وصل في أبيات الراضي بالله والروي فيها النون:

    مَنَحْتُكَ الْوُدَّ مِنِّي ..... فَجازِ بِالُودِّ مِنْكا
    لَوْ كانَ قَلْبِي مُطِيعاً ..... طَمِعْتُ في الصَّبْرِ عَنْكا
    لكِنَّهُ فِيكَ عاصٍ ..... يَكُفُّ إِنْ لَمْ يُعِنْكا
    إِنْ خُنْتَ بِالْغَيْبِ عَهْدِي ..... فأَنَّنِي لَمْ أَخُنْكا

    ومثل هذا في القافية كثير.
    ليس فيما تقدم جديد سوى اختصار مصطلح المبارزة ( المؤازرة) لبعض الشرح، واحتمال حله لبعض إشكاليات الخلاف، ولعله يصلح في سوى العروض مما يقال فيه : ( يجوز الوجهان ) أو ( وفيه عدة أقوال ) من نحو وسواه.


    " وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ " صدق الله العظيم.

  2. #2
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 18593

    الكنية أو اللقب : أبو إيهاب

    الجنس : ذكر

    البلد
    الرياض

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : تجارة

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 11

    التقويم : 47

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل7/9/2008

    آخر نشاط:06-08-2020
    الساعة:09:33 AM

    المشاركات
    1,762

    أخي الأستاذ خشان
    أظن ، والظن عند بعض الناس علم، أن المصطلح أصابه تصحيف وتحريف في كتاب الدكتور حسني عبد الجليل. ولنعد كتابة السطر الذي بارزك بوهمه وأوشك أن يتغلب عليك، على النحو التالي:
    "فالألف في (كما هما) ألف تأسيس، لأنه بإزائها ألف تأسيس في المقاحما".
    ثم إن لي اعتراضا على قوله: "إن التأسيس أكثر ما يكون بكسر الدخيل (الحرف الذي بين الألف والروي) فلما كانت الخاء مفتوحة كانت خالية من التأسيس".
    إن الألف هنا تأسيس ، شاء الأستاذ الدكتور أم أبى، ولكنها عاطلة عن العمل وفقا لرأي المعري في قوله، الذي يبدو تعليله أدق : "وفي مجيء الفتحة بعد التأسيس ما يخرج السامع عن العادة، لأن أكثر ما أسس من أشعار العرب إنما يكون بعد ألفه كسرة كحامل وراسم".
    وعلى ذلك أرجو لك، أحي، أن تتأنى في اختيار اقتباساتك، وأن تقصرها على من تثق بعلمهم من السلف الصالحين.


  3. #3
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 4508

    الكنية أو اللقب : أبو صالح

    الجنس : ذكر

    البلد
    المملكة العربية السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : هندسة

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 11

    التقويم : 81

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل15/2/2006

    آخر نشاط:06-08-2020
    الساعة:08:33 PM

    المشاركات
    4,050

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها سليمان أبو ستة اعرض المشاركة
    أخي الأستاذ خشان
    أظن ، والظن عند بعض الناس علم، أن المصطلح أصابه تصحيف وتحريف في كتاب الدكتور حسني عبد الجليل. ولنعد كتابة السطر الذي بارزك بوهمه وأوشك أن يتغلب عليك، على النحو التالي:
    "فالألف في (كما هما) ألف تأسيس، لأنه بإزائها ألف تأسيس في المقاحما".
    ثم إن لي اعتراضا على قوله: "إن التأسيس أكثر ما يكون بكسر الدخيل (الحرف الذي بين الألف والروي) فلما كانت الخاء مفتوحة كانت خالية من التأسيس".
    إن الألف هنا تأسيس ، شاء الأستاذ الدكتور أم أبى، ولكنها عاطلة عن العمل وفقا لرأي المعري في قوله، الذي يبدو تعليله أدق : "وفي مجيء الفتحة بعد التأسيس ما يخرج السامع عن العادة، لأن أكثر ما أسس من أشعار العرب إنما يكون بعد ألفه كسرة كحامل وراسم".
    وعلى ذلك أرجو لك، أحي، أن تتأنى في اختيار اقتباساتك، وأن تقصرها على من تثق بعلمهم من السلف الصالحين.
    أخي وأستاذي الكريم

    1- هل لمصطلح المبارزة المصحف أصل بدون تصحيف وما هو إن وجد وما تعريفه ؟

    2- حول كلمة آخرا ، جاء: ( ورد في (31- ص ص 106-114) شرح عن التأسيس وجاء في ( ص- 113) بيتا امرئ القيس:
    إذا قلت هذا صاحب قد رضيته ....... وقرت به العينان بدّلت آخرا
    كذلك حظي لا أصاحب واحدا .........من الناس إلا خانني وتغيرا
    هنا أعتذر عن عدم ذكر المرجع بالاسم وهو كتاب القوافي للقاضي أبي يعلى التنوخي.

    يحفظك الله ويرعاك.


    " وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ " صدق الله العظيم.

  4. #4
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 18593

    الكنية أو اللقب : أبو إيهاب

    الجنس : ذكر

    البلد
    الرياض

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : تجارة

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 11

    التقويم : 47

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل7/9/2008

    آخر نشاط:06-08-2020
    الساعة:09:33 AM

    المشاركات
    1,762

    أخي الأستاذ خشان
    لك أن تتخذ المؤازرة مصطلحا بشرط أن تعرفه بكل وضوح وتبين استعمالاته، وأرى أنك تمكنت من استخدامه بنجاح في تفسير شبهة الرخصة لمعاملة ثابت من ثوابت القافية. وأما مصطلح المبارزة فلم يرد في أي كتاب في علم القافية، ولا معنى له إن كان ورد حقا في كتاب الدكتور حسني عبد الجليل، وإنما المسألة لا تعدو أن تكون خطأ مطبعيا قدرت أن أصلها كلمة (بإزائها) ولذلك حكمت بالتصحيف والتحريف في هذا الكلمة.
    وإذن فلا يوجد أصل لمصطلح المبارزة سوى هذا الخطأ المطبعي الذي تحول بين يدي ناسخ الكتاب من كلمة (إزائها) إلى كلمة (بارزها) فظننت أن المؤلف قد وضع مصطلحا جديدا يسمى المبارزة.


  5. #5
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 4508

    الكنية أو اللقب : أبو صالح

    الجنس : ذكر

    البلد
    المملكة العربية السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : هندسة

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 11

    التقويم : 81

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل15/2/2006

    آخر نشاط:06-08-2020
    الساعة:08:33 PM

    المشاركات
    4,050

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها سليمان أبو ستة اعرض المشاركة
    أخي الأستاذ خشان
    لك أن تتخذ المؤازرة مصطلحا بشرط أن تعرفه بكل وضوح وتبين استعمالاته، وأرى أنك تمكنت من استخدامه بنجاح في تفسير شبهة الرخصة لمعاملة ثابت من ثوابت القافية. وأما مصطلح المبارزة فلم يرد في أي كتاب في علم القافية، ولا معنى له إن كان ورد حقا في كتاب الدكتور حسني عبد الجليل، وإنما المسألة لا تعدو أن تكون خطأ مطبعيا قدرت أن أصلها كلمة (بإزائها) ولذلك حكمت بالتصحيف والتحريف في هذا الكلمة.
    وإذن فلا يوجد أصل لمصطلح المبارزة سوى هذا الخطأ المطبعي الذي تحول بين يدي ناسخ الكتاب من كلمة (إزائها) إلى كلمة (بارزها) فظننت أن المؤلف قد وضع مصطلحا جديدا يسمى المبارزة.
    شكرا لك اخي واستاذي الكريم. إليك النقل بصورة أدق: ( ص 145 ) :" فالألف في "كما هما" ألف تأسيس لأنه بارزتــــها ألف التأسيس قي المقاحما."

    شجعني رأيك في المؤازرة.

    يرعاك الله.


    " وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ " صدق الله العظيم.

  6. #6
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 4508

    الكنية أو اللقب : أبو صالح

    الجنس : ذكر

    البلد
    المملكة العربية السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : هندسة

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 11

    التقويم : 81

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل15/2/2006

    آخر نشاط:06-08-2020
    الساعة:08:33 PM

    المشاركات
    4,050

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها خشان خشان اعرض المشاركة

    وهي وصل في أبيات الراضي بالله والروي فيها النون:

    مَنَحْتُكَ الْوُدَّ مِنِّي ..... فَجازِ بِالُودِّ مِنْكا
    لَوْ كانَ قَلْبِي مُطِيعاً ..... طَمِعْتُ في الصَّبْرِ عَنْكا
    لكِنَّهُ فِيكَ عاصٍ ..... يَكُفُّ إِنْ لَمْ يُعِنْكا
    إِنْ خُنْتَ بِالْغَيْبِ عَهْدِي ..... فأَنَّنِي لَمْ أَخُنْكا

    [/right]
    أشير هنا إلى ما جاء بعد ذلك من اقتراح استعمال ( رفيق الروي ) للساكن الملتزَم السابق للضمير في الرابط :

    http://www.alfaseeh.com/vb/showthrea...l=1#post610403


    " وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ " صدق الله العظيم.

  7. #7
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 44625

    الكنية أو اللقب : أبو الشجعان

    الجنس : ذكر

    البلد
    سطيف / الجزائر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : أقل من جامعي

    التخصص : آخر

    معلومات أخرى

    التقويم : 68

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل31/7/2013

    آخر نشاط:21-09-2018
    الساعة:02:12 AM

    المشاركات
    1,225

    حياك الله أستاذي العزيز أبا صالح , وجميع المارين والمعلقين
    اسمح لي رجاءً أن أقتبس وأطرح رأيي
    ولقد خشيت بأن أموت ولم تدر.....للحرب دائرة على ابني ضمضم
    ألشاتمي عرضي ولم أشتمهما..... والناذرين إذا لم القهما دمي
    إن يفعلا فلقد تركت أباهما جزرَ السباع وكلِّ نَسْرٍ قشعم
    ليست الألف في ( القهما) ألف تأسيس، وليس لأنها من كلمة غير كلمة القافية، فلا يلزم ورودها في كل ابيات القصيدة. أما قول عطية بن الخرع
    أتفق مع أستاذي سليمان في وجود خطأ مطبعي , ولكن الخطأ ليس في كلمة المبارزة .. بل هو في زيادة وليس
    فالباحث - والله أعلم - أرادها هكذا :
    ليست الألف في ( القهما) ألف تأسيس، لأنها من كلمة غير كلمة القافية، فلا يلزم ورودها في كل ابيات القصيدة
    فعلل عدم كونها ألف تأسيس لأنها ليست من كلمة القافية ( وهنا المقصود ليس الكلمة بل الحروف التي تتكون منها القافية .. تأسيس , دخيل , روي .. الخ
    أو القافية كما هي معروفة من آخر حرف في البيت إلى أول ساكن يليه ، مع الحركة التي قبل الساكن )
    فالشاعر لم يبدأ قصيدته ( المطلع ) بألف تأسيس , بل بدأها هكذا :
    هلْ غادرَ الشُّعراءُ منْ متردَّم --- أم هلْ عرفتَ الدارَ بعدَ توهمِ
    وأنت تعلم أستاذي أن مطلع القصيدة هو الأساس في التزام حروف القافية ( كل حرف وحكمه )
    أما بقية الأبيات فهي تبع له
    فالألف في ألقهمــا ليست للـتأسيس .. بل هي حرف ساكن يقابله في بقية الأبيات ضــمْـــضم , قــشْــعم
    وهذا علاقته بالوزن لا بالقافية
    هما إِبِلان فيهما ما علمتمُ .....فأدوهما إن شئتمُ أن نسالما
    وإن شئتما ألقحتما ونتجتما ......وإن شئتما مثل بمثل كما هما
    وإن كان عقل فاعقلا لأخيكما ......بنات المخاض والفصال المقاحما


    فالألف في ( كما هما ) ألف تأسيس، لأنه بارزها ألف تأسيس في المقاحما " إنتهى النقل


    ولا إشكال هنا في كلام الباحث .. ولعله يعني بقوله بارزها البروز والظهور وليس المبارزة المعروفة
    فنقول هاو بارزٌ أي ظاهر جلي
    كأنما بالبيت الثالث استوثقنا أن الألف ألف تأسيس حقا .. لأن ورودها في كما هما ليس كافيا لذلك , فقد نظن أن الشاعر اضطر أو سهى أو لم يقصد التأسيس ( كأنما أراد التسكين فقط , والألف هنا تحسب سكونا )
    فالبيت الثالث لم يُبق لنا شكاًّ في كونها ألف تأسيس
    وفيما يلي إعادة لصياغة ما فهمته مبني على جعل قوله :" ليست الألف في ( ألقهما) ألف تأسيس في هذاالسياق ولو أنها من كلمة غير كلمة القافية " ومعنى هذا أنها في غير هذاالسياق يمكن أن تكون ألف تأسيس.
    تعريف المبارزة في القافية كما فهمته.
    في حال وجود " شبهة رخصة ما " لمعاملة ثابت من ثوابت القافية على أحد وجهين، فإنه يتبع أحد الوجهين حسب ما يؤازره من القرائن في سائر الأبيات، ومالم يكن مصطلح المبارزة معروفا متفقا عليه في القافية فإني أقترح مصطلح المؤازرة لأنه أقرب لتمثيل المضمون بما يجعله أقرب للذهن.
    شبهة الرخصة في ( ألقهما دمي ) هي وجود الألف في كلمة غير كلمة الروي، وبذا يمكن أن ترد على أحد الوجهين حسب ما يؤازرها منهما. يؤازرها في أبيات عنترة سياق عدم التأسيس فلا نعتبرها ألف تأسيس، ويؤازرها سياق التأسيس في الأبيات التالية، والبيتان الأول والثالث للمتنبي :

    أنا لائمي إنْ كنتُ وقتَ اللّوائِمِ...........عَلِمتُ بما بي بَينَ تلكَ المَعالِمِ
    وقد أهدرت فاعلم سنانٌ حديدةٌ ...........لعينين عن بعد ، لم ألقهما دمي
    وقفنا كأنّا كلّ وجْدِ قلوبِنا ...........تمكّن من أذوادنا في القوائم

    فنعتبرها تأسيسا
    نعم هنا الألف ألف تأسيس , ولكن البيت الثاني لا أدري لمن ؟
    وليس هذا مهما مادام التزم ألف التأسيس فيه .. فلو جاء هكذا مثلا :
    وقد أهدرت فاعلم سنانٌ حديدةٌ ...........لعينين عن بعد ، لم ألقه منْ دمي
    فهنا لم نلتزم ألف التأسيس فيكون عيبا , على الرغم من أننا لا نستثقل البيت
    أورد المؤلف مصطلح ( المبارزة ) ، ولا أدري إن كان هذا المصطلح متعارفا عليه أم هو من اقتراحه، فإن كان من اقتراحه فإني أقترح مصطلح (المؤازرة ) كما أراه أكثر تمثيلا للمضمون وبالتالي أكثر
    وعلى عكس كثير من المصطلحات أراه إيجابيا لجهة تلخيصه لملابسات كثيرة تعتري القافية. ومن ذلك قول المتنبي :

    كدعواك كلّ يدّعي صحة العقل.....ومن ذا الذي يدري بما فيه من جهْل
    تُمِرُّ الأنابيب الخواطر بيننا.......وتذكر إقدامَ الأمير فتحلوْلي
    ولو كنت أدري أنها سببٌ له ........لزاد سروري بالزيادة في القتْلِ


    نبدأ بالشبهة وهي الواو الساكنة قبل الروي، فإن كلمتي الجهْل والقتْل وبقية كلمات أواخر الأبيات تنتهي بحرف ساكن وهذه مؤازرة لمعاملة الواو الساكنة كمعاملة الحرف الصحيح وليس باعتبارها ردفا.
    معك حق أستاذي خشان .. فالمتنبي في هذه الكلمة وحدها عامل الواو معاملة الحرف الصحيح الساكن ( كما قبلها من أبيات وبعدها)
    ولكن هناك عدة نقاط يجب طرحها قبل الخروج بحكم :
    1- التيقن من عدم وجود خطأ مطبعي في اللفظة .. أو العثور على أمثلة أخرى تعزز هذا الرأي
    2 - النظر في أقوال الباحثين والمتخصصين ورأيهم ( إن كان أحد من قبل تطرق إلى هذه المعضلة )
    3 - هل أشعار المتنبي حجة يستشهد بها أم لا ؟ ( إن لم تكن حجة فهو معرض للخطأ )
    4 - هل هذا يحكم عليه بأنه عيب أم يحكم عليه بالجواز ؟ لا شك أنه عيب ..
    فلو كان جائزا لصرنا في حيرة أهو ردف أم حرف صحيح لا علاقة له بحروف القافية ( سيما إن أتى في كذا موضع من القصيدة )

    ورد في (31- ص ص 106-114) شرح عن التأسيس وجاء في ( ص- 113) بيتا امرئ القيس:

    إذا قلت هذا صاحب قد رضيته ....... وقرت به العينان بدّلت آخرا
    كذلك حظي لا أصاحب واحدا .........من الناس إلا خانني وتغيرا

    فالشبهة في ( ءا خرا ) ، أن حركة الخاء الفتح، حيث يقول :" إن التأسيس أكثر ما ما يكون بكسر الدخيل [ الحرف الذي بين الألف والروي] فلما كانت الخاء مفتوحة كانت خالية من التأسيس"

    الألف هنا ليست للتأسيس , بل هي حرف ساكن لا علاقة له بالتأسيس , بل علاقته بالوزن
    ويدل أنها ليست ألف تأسيس مطلع القصيدة :
    سما لكَ شوقٌ بعدما كان أقصرَ *** وحلتْ سليمي بطن قو فعرعرا
    لا توجد ألف تأسيس , كي يلتزمها الشاعر

    وذكر في الهامش أن :" الخليل كان يجيزه وغيره من العلماء يكره ذلك. "
    الحديث هنا عن قوله : " إن التأسيس أكثر ما ما يكون بكسر الدخيل ... الخ
    يعني أن الخليل رحمه الله كان يجيز الحركات الثلاث في حرف الدخيل .. وأنا يعجبني هذا الرأي وأعجب ممن يقول بالكسر فقط أو يكره غير الكسر ..
    وإن جاز هذا على سبيل المؤازرة فإن هذا لا يمنع ورود كلمة آخرا باعتبار الألف تأسيسا في قصيدة يؤازرها فيها السياق. وتأمل كيف يحل هذا المفهوم ما في الفقرة التالية من تعدد اعتبارات:
    نفس الكلام السابق , لا توجد ألف تأسيس أصلا في القصيدة

    ترد الياء الأصلية رويا كما في أبيات عمر بن أبي ربيعة :

    قَد صَبا القَلبُ صِباً غَيرَ دَني .....وَقَضى الأَوطارَ مِن أُمِّ عَلي
    وَقَضى الأَوطارَ مِنها بَعدَما .....كادَتِ الأَوطارُ أَن لا تَنقَضي
    وَدَعاهُ الحَينُ مِنهُ لِلَّتي..... تَقطَعُ الغُلّاتِ بِالدَلِّ البَهي
    فَاِرعَوى عَنها بِصَبرٍ بَعدَما..... كانَ عَنها زَمَناً لا يَرعَوي
    لا يمكنني إبداء رأي هنا , فالظاهر لي أن الياء ياء وصل وليست هي الروي
    والشاعر أخطأ بجعلها رويا ..
    فلو كانت القصائد هكذا لصار أكثر من في الأرض يقرض القريض
    يكفي أن تقول ما تشاء وتختم بياء فتجعلها رويا
    لا شك أن هذا لا يقاس عليه أستاذي أبا صالح , ولو كان ابن أبي ربيعة من أرق شعراء عصره وأشعرهم ..
    وقد ذكر د. محمد الطويل ( 15-175) :" ...هذه هي الحروف التي لا تصلح أن تكون رويا وإذا جاءت في شعر، واعتبرها الشاعر رويا فهو قليل لا يصح أن يقاس عليه، من ذلك مثلا قول صلتان العبدي:

    نروح ونغدو لحاجاتنا..... وحاجة من عاش لا تنقضي
    تموت مع المرء حاجاته..... وتبقى له حاجة ما بقي"
    ......
    وقال الدكتور فاضل الجنابي (40-ص450): " الياء التي تكون من أصل بنية الكلمة لا تصلح أن تكون رويا ، ومثال ذلك قول بهاء الدين زهير :
    هنا يعني أنها إن لم تظهر كتابة فستظهر نطقا .. فلا يصح أن تجعل رويا في المثال السابق

    إلى كم حياتي بالفراق مريرة ..... وحتّام طرفي ليس يلتذ بالغمْضِ
    وكم قد رأتت عيني بلادأ كثيرةً..... فلم أر فيها ما يُسِرّ وما يُرضي
    إذا لم يكم في الدار لي من أحبةٍ..... فلا فرق بين الدار أو سائر الأرض"
    الشاهد : الغمض = الغمضي / يرضي = يرضي
    في الأولى تنطق ولا تكتب وفي الأخرى تكتب وتنطق

    والصواب أن يرد أمر الياء الأصلية إلى مؤازرة السياق في ورودها رويا أو أصلا.

    وكذلك الحال في الألف الاصلية، ففي الأبيات التالية هي روي:

    سأحمل روحي على راحتي.....وألقي بها في مهاوي الردى
    ونفسُ الشريف لها غايتان....ورود المنايا ونيلُ المنى
    وما العيشُ؟ لاعشتُ إن لم أكن.....مخوف الجناب حرام الحمى
    هل ترى أستاذي أبا صالح , أن الشاعر عبد الرحيم محمود ( استشهد سنة 1948 ) قد أحسن في جعل الألف رويا ؟
    لا يساورني شك أنه أخطا في ذلك .. فالشاعر يتبع القواعد لا القواعد هي التي تكون تبعا له
    ولو كان الامر كذلك لخرجنا بآلاف القواعد كل يوم


    وفي الأبيات التالية هي وصل :

    وقبِّـل شهيدًا على أرضها ..... دعا باسمها الله و استشهدا
    فلسطينُ يفدي حِمـاكِ الشبابُ ..... وجلّ الفدائي و المُفتدى
    فلسطين تحميكِ مناالصدورُ..... فإمّا الحياة و إما الرَّدى
    أحسن الشاعر علي محمود طه ولم يخالف المتفق عليه
    وحسب المؤازرة تكون كاف الخطاب رويا أو وصلا:
    فهي روي في أبيات رؤبة بن العجاج:

    كَيْفَ إِذَا مَوْلَاكَ لَمْ يَصِلْكا
    وَقَطَع الأَرْحامَ قَطْعاً بَتْكَا
    يَبْرِي مَعَ البارِي وَلَمْ يَرِشْكا
    وَالأَرْضُ لَوْ تَمْلِكُ لَمْ تَسَعْكا

    وهي وصل في أبيات الراضي بالله والروي فيها النون:

    مَنَحْتُكَ الْوُدَّ مِنِّي ..... فَجازِ بِالُودِّ مِنْكا
    لَوْ كانَ قَلْبِي مُطِيعاً ..... طَمِعْتُ في الصَّبْرِ عَنْكا
    لكِنَّهُ فِيكَ عاصٍ ..... يَكُفُّ إِنْ لَمْ يُعِنْكا
    إِنْ خُنْتَ بِالْغَيْبِ عَهْدِي ..... فأَنَّنِي لَمْ أَخُنْكا

    ومثل هذا في القافية كثير.
    ليس فيما تقدم جديد سوى اختصار مصطلح المبارزة ( المؤازرة) لبعض الشرح، واحتمال حله لبعض إشكاليات الخلاف، ولعله يصلح في سوى العروض مما يقال فيه : ( يجوز الوجهان ) أو ( وفيه عدة أقوال ) من نحو وسواه.
    مما تقدم في هذا الموضوع وفي موضوع الهاء .. وما حصل من بعض الشذوذ المقبول المستساغ في وجود هاءات فرعية تأخذ حكم هاءات أصلية ( فتحسب رويا ) .. لأن الغالب على القصيدة هاءات أصلية لا فرعية ..
    وكما في قصيدة رؤبة بن العجاج ( الكاف أصلية وفرعية ) والتي إن تأملناها مجملة وجدنا أن أكثر كافاتها أصلية تصلح رويا بلا شك ..



    يمكنكم النظر في هذه الرخصة والاتفاق عليها ( أي الحكم للغالب والطاغي على القصيدة .. ولو حدث استثناء طفيف في بعضها )

    ومثلها أيضا قضية التأسيس .. ينظر فيها إلى القصيدة من مطلعها إلى منتهاها ( وهنا الأمر أهون لأن التزام الشاعر ألف التأسيس في مطلع قصيدته كاف للحكم .. )

    تلخيصا لما فهمت ولما دار من نقاش :

    هناك أصل وفرع ولكل واحد منهما أحكامه , فالغالب على القصيدة هو من يأخذ الحكم ( سواء كان أصليا أم فرعيا ) والآخر إن ورد بصورة خفيفة غير طاغية يأخذ حكم الأول من باب المؤازرة

    مع التنبيه إلى أن هذا الأمر يحط من قيمة القصيدة , فالأولى اجتنابه

    وفقك الله أستاذي أبا صالح , وجميع أساتذتي الأفاضل

    تقبلوا هذا الرد القاصر من تلميذكم المتطفل

    التعديل الأخير من قِبَل باديس السطايفيے ; 05-01-2014 في 10:05 PM

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •