اعرض النتائج 1 من 2 إلى 2

الموضوع: الفرق بين حرف الباء و في

  1. #1
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 42475

    الكنية أو اللقب : عمري

    الجنس : ذكر

    البلد
    موصل

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : انكليزي

    معلومات أخرى

    التقويم : 4

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل31/12/2012

    آخر نشاط:11-05-2013
    الساعة:01:44 AM

    المشاركات
    20

    Post الفرق بين حرف الباء و في

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته...

    بحثت طويلا و لم اتوصل الى الفرق الحقيقي بين حرف الجر بـ و حرف الجر في حيث ان الاثنين يستخدمان في التعبير عن الظرفية :

    اسكن في منزل.
    اسكن بمنزل.

    اعيش في مصر.
    اعيش بمصر.

    اوقفتني هذه الترجمة ..
    اسكن في شقة في مدينة عمان في الاردن.

    فما الحل ؟ كيف استطيع ان ادخل حرف الجر الباء الى هذه الترجمة؟

    ارجوكم اسعفوني يا اهل العلم.. و اتمنى اعادة صياغة الترجمة السابقة اذا امكن ادخال حرف الجر الباء اليها ...


  2. #2
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 37735

    الكنية أو اللقب : أبوالليثى

    الجنس : ذكر

    البلد
    مصر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : مدرسا

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 1

    التقويم : 33

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل21/2/2011

    آخر نشاط:08-10-2014
    الساعة:10:06 PM

    المشاركات
    290

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ،،
    أعلم أخي - بارك الله فيك - أن " في " لها تسعة معان: الأول: الظرفية. وهي الأصل فيه، ولا يثبت البصريون غيره. وتكون للظرفية حقيقة، نحو " واذكروا الله في أيام معدودات " . ومجازاً، نحو " ولكم في القصاص حياة " .
    الثاني: المصاحبة، نحو " ادخلوا في أمم " أي: مع أمم.
    لثالث: التعليل، نحو " لمسكم فيما أخذتم " ، " قالت: فذلكن الذي لمتنني فيه " .
    الرابع: المقايسة، نحو " فما الحياة الدنيا في الآخهرة إلا متاع " ، " فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل " . وهي الداخلة على تال، يقصد تعظيمه وتحقير متلوه.
    الخامس: أن تكون بمعنى على، نحو " ولأصلبنكم، في جذوع النخل " أي: على جذوع النخل.
    السادس: أن تكون بمعنى الباء، كقول الشاعر:
    ويركب، يوم الروع، منا، فوارس ... بصيرون، في طعن الأباهر، والكلي
    أي بطعن. وذكر بعضهم أن في، في قوله تعالى " يذرؤكم فيه " ، بمعنى باء الاستعانة، أي: يكثركم به.

    السابع: أن تكون بمعنى إلى، كقوله تعالى " فردوا أيديهم في أفواههم " ، أي: إلى أفواههم.
    الثامن: أن تكون بمعنى من، كقول امرىء القيس:
    وهل يعمن من كان أحدث عهده ... ثلاثين شهراً، في ثلاثة أحوال؟
    أي: من ثلاثة أحوال.
    التاسع: أن تكون زائدة. قال بعضهم بذلك، في قوله تعالى " اركبوا فيها " ، أي اركبوها. وأجاز ابن مالك أن تزاد عوضاً، كما تقدم في عن، فتقول: عرفت فيمن رغبت، أي: من رغبت فيه: فحذفها بعد من وزادها قبل من عوضاً.
    والله أعلم ..


تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •