اعرض النتائج 1 من 3 إلى 3

الموضوع: دراسة نص أدبي لمن نغني عبد المعطي حجازي

  1. #1
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 40747

    الكنية أو اللقب : أبو محمد

    الجنس : ذكر

    البلد
    سوريا

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : نحو و أدب

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 1

    التقويم : 109

    الوسام: ★★★
    تاريخ التسجيل20/7/2012

    آخر نشاط:22-11-2019
    الساعة:07:41 PM

    المشاركات
    558

    دراسة نص أدبي لمن نغني عبد المعطي حجازي

    لمن نغنِّي أحمد عبد المعطي حجازي
    1-
    ُوِلدَتْ هنا كلماتُنا
    وُلِدَتْ هنا في الليلِ يا عودَ الذُّرة
    يا نجمةً مسجونةً في خيطِ ماء
    يا ثديَ أمٍّ لَمْ يَعُدْ فيه لَبن
    يا أيُّهَا الطفلُ الّذي مَا زالَ عندَ العَاشِرَة
    لكنَّ عينيه تجوَّلتَا كثيراً في الزَّمن
    2 –
    يا أيُّهَا الإنسانُ في الرِّيفِ البعيد
    يا مَنْ يُصمُّ السمعَ عن كلماتِنا ..
    أدعُوكَ أنْ تَمْشِي على كلماتِنا .... بالعينِ لو صادفْتَهَا
    كيلا تموتَ على الورق
    أسقطْ عليها قطرتين من العَرَق
    كيلا تموت
    فالصُّوتُ إنْ لمْ يلقَ أُذْنَاً ضَاعَ في صَمْتِ الأُفق
    3 –
    أينَ الطَّريقُ إلى فؤادِكَ أيُّهَا المَنفِيُ في صمتِ الحقول
    لو أنَّي نايٌ بكفكَ تحتَ صَفْصَافَة
    أوراقُهُا في الأفقِ مروَحَةٌ
    خضراءُ هفهافة
    لأخذْتُ سمْعَكَ لحظةً في هذهِ الخلوة
    وتلوتُ في هذا السكونِ الشاعريِّ حكايةَ الدُّّنيَا
    ومعاركَ الإنسانِ ، والأحزانِ فيَّ
    ونفضْتُ كُلَّ النّارِ ، كُلَّ النَّارِ في نفسِك
    وصنعْتُ من نغمي كلاماً واضحاً كالشّمْسِ
    عن حقلِنَا المفروشِ للأقدامِ
    ومتَّى نقيمُ العُرْسَ ؟
    وتودّعُ الآلام ؟!

    الشرح:
    المقطع الأول: في الرِّيف في ليله المظلم البهيم وبين الحقول كتبت أول البواكير الشعرية حيث حقول الذّرة التي تشكِّلُ غذاء الفلاحين الرئيسي وهو تصارع من أجل الحياة لِتُبعدَ الموتَ عَنْهَا بعد أن حُبِسَ الماءُ عنها فلم تَعُدْ تفي بحاجة الفلاحين كثديّ أم جفَّ حليبه ، معاناة أعواد الذرة لا تختلف عن معاناة أطفال الرِّيف فهم يصارعون من أجل البقاء .
    المقطع الثاني :
    فيا أيُّها الريفيُّ البعيدُ والّذي فَرَضَ عليك واقعُ عملِكَ الزَّراعي أن يكونَ بعيداً ، يا من كبّلكَ الجهلُ وقيَّدكَ البؤسُ عنْ سمَاعِ شعري لأن شعري موجَّه إليك دلّني كيف الوصول إلى قلبك ساعدني ببذل جهدٍ مِنْكَ كي تصلَ كلماتي إليك والتي أتوخَّى فيها الثورةَ فالكلامُ الّّذي لا يُسْمَعُ لا جدوَى مِنْ نُطْقِهِ .
    المقطع الثالث :
    أينَ الطريقُ إلى قلبك المرهفِ الوحيد في غيابات الحقول لأكون نغمةً على شفتيك لأحرِّكَ فيكَ هذه الثورةَ الساكنةَ ولأتلوَ على مسامعكَ حكايةَ الأحزانِ والآلامِ التي تؤرقُكَ حينها يُفْهَمُ كلامي ويكونُ وَاضِحاً نيّراً كالشَّمْسِ وحينها فَلنُشعلْ ثورةً تتأججُ حقداً على مستغلِّيكَ وحين التحررِ منهم ومن ظُلْمهم نقيمُ أعراسَ الفَرَحِ بعدَ استردادِ حريَّتَكَ .
    العاطفة : قومية إنسانية
    المقطع الأول : حزن وألم .المقطع الثاني : غضب . المقطع الثالث : تفاؤل .
    القصيدة من الواقعيّة الجديدة:
    1- مضمون ثوري : نفضت كل النار كل النار في نفسك .
    2- تفاؤل ثوري : ومتى نقيم العرس ؟ ونودّع الآلام ؟ !
    3- التأثير في وعي الجماهير : أين الطريق إلى قلبك أيها المنفي في صمت الحقول .
    4- سهولة في الأسلوب : يا أيها الإنسان في الريف البعيد .
    5- لم يعرض الشاعر القضايا والأفكار العامة عرضاً تقريرياً وإنّما قدّمها من خلال الرمز الشفاف( يا نجمةً مسجونة – أن تمشي على كلماتنا - لو أنّني ناي بكفك – متى نقيم العرس ) .
    6- لم يعرض الشاعر القضايا والأفكار العامة عرضاً كلّياً وإنّما عرضها من خلال الجزئيات : ( يا ثديَ أمٍّ – خيط ماء – قطرتين من العرق ) .
    القصيدة من الواقعية الجديدة إذ يحاول الشاعر تكوين وعي اجتماعي لدى الفلاحين لكنه يخفق في إيصال ما يريد بسبب حرصه على الارتقاء الفني بشعره ، وبسبب الفارق الثقافي الذي يفصل الأديب عن جمهوره وهذه المعضلة لا تحل إلا بالسعي لتحرير الفلاح من الجهل إلا بنشر العلم ليتخلص من عبوديته وفقره .
    من الناحية الفنية ترتقي القصيدة إلى الشعر الملتزم بحكم خصائص شكلها ومضمونها ، فمحتواها دعوة إلى الثورة وتفاؤل بقدرة الجماهير على تغيير الواقع .
    س1- أين ولدت كلمات الشاعر ؟ ومتى ؟
    ج1- ولدت في الريف النائي البعيد في ليل الظلام والبؤس والشقاء .

    س2- ما المقصود من : نجمة مسجونة في خيط ماء ؟
    ج2- المقصود بها حبة الذرة التي حبس الماء عنها .

    س3- بم عبر الشاعر عن جفاف الأرض ، وظمئها للماء؟
    ج3- عبر عنها بحاجة حبّة الذرة إلى الماء المحبوس عنها .

    س4- ظلَّ الشاعر يحمل معه ذكريات طفولته في الريف وهو يخاطب عود الذرة ، أين تجلى ذلك
    في النص وما دلالته ؟ .
    ج4- تجلى ذلك في المقطع الأول حيث عبر عن معاناة الأطفال وبؤسهم وشقائهم واستغلالهم .

    س5- توجّه الشاعر في المقطع الثاني إلى الفلاّح ، بمَ وصفه ؟ وماذا طلب منه ؟ .
    ج5- وصفه بالريفي المنفي والتي قد فرضت عليه الظروف أن يعيش بعيداً عن الناس ووصفه بالإنسان الذي قد أصم سمعه وقد طلب منه الشاعر أن يفهم ما يقوله وأن يبذل جهداً في فهم ذلك

    س6- رسم الشاعر جوّاً رومانسياًَ في المقطع الثالث ليصل إلى قلب الفلاّح ، فماذا أراد أن يقول له.
    ج6- ليقنع الفلاّح بأنّه سيعيش سعادة كاملة وسيشعر بطعم الحياة الحقيقية وجمالها لو باستطاعته أن يرفع عنه الحيف والاستغلال .

    س7- بدا الحزن في القصيدة وكأنه شعور شخصيّ ولكنّه اتسع في مجرى القصيدة وتطوّر
    ليصبحهمّاً جماعياً ودعوة إلى الثورة ،أين تجلّت هذه الدعوة في النصِّ ؟ .
    ج7- تجلّت في المقطع الثالث :
    ونفضت كلَّ النّار ، كلَّ النَّار في نفسك
    ومتى نقيم العرس ؟ ونودِّع الآلام ؟!
    س8- ينطلق الأسلوب في الشعر الحديث من منطلقين : الصورة الواضحة الصريحة أو اتخاذه الغموض والرمز وسيلة ، إلى أيِّ المنطلقين لجأ الشاعر في هذه القصيدة ؟

    ج8- الشاعر لم يعرض مضامين شعره بصورة مباشرة بل لجأ إلى الإيحاء والرمز وترك للقارىء فرصة المشاركة في التفسير نحو :
    يا نجمةً مسجونةً في خيط ماء
    يا ثديَ أُمٍّ لم يعد فيه لبن
    لكنَّ عينيه تجوّلتا كثيراً في الزمن

    أسقط عليها قطرتين من العرق

    س9- تتمثل الوحدة العضوية في قصائد الشعر الحديث في نقطة الانطلاقة تأخذ بالنمو حتّى
    تكتمل ما نقطة الانطلاقة في هذه القصيدة ؟
    ج9- نقطة الانطلاقة هي الليل الساحر الجميل الذي تحوَّل إلى ليل الظلم والبؤس حيث يُسْتَلَب
    قوتالفلاّح وحبس الماء عن مصدر قوته ومن ثمَّ الحديث عن بؤس الأطفال ثمَّ تجري
    عملية تنبيهذلك الفلاّح المنفي في صمت الحقول وإثارة الثورة في نفسه .

    س10- علاقة الشاعر بالجمهور علاقة وثيقة من حيث القدرة على التأثير والتأثر كيف عبر الشاعرعن ذلك في قصيدته ؟
    ج10- كأنَّ الشاعر يعترف بإخفاق شعره في إيصال كلمته إلى ذلك الفلاّح المنفي في صمت
    الحقول حيث خاطبه : يا من تصمُّ السمع عن كلماتنا – أين الطريق إلى قلبك – لو أنّني نايٌّ بكفكلأخذت سمعك – وهذا كلّه بسبب حرص الشاعر على الارتقاء الفنِّي بشعره وبسبب الفارقالثقافي الذي يفصل بين الأديب وجمهوره وهذه الإشكالية لا تحلَّ إلاَّ بتحرير الفلاّح من الجهل .


    س11- قال الشاعر أحمد الصافي النجفي مخاطباً الفلاّح :

    هذي الجراح ُ براحتيك عميقة ٌ ونظيرُها لكَ في الفؤادِ جراحُ
    بغضون وجهكَ للمشقّةِ أسطرٌ وعلى جبينكَ للشّــــــقا ألواحُ
    وازن بين هذين البيتين وما ورد في قصيدة عبد المعطي حجازي من وصفٍ للفلاح .
    ج11- اهتمَّ عبد المعطي حجازي بوصف معاناة الفلاح النفسية وشقائه بينما الشاعر أحمد
    النجفياهتمَّ بوصف الفلاّح الجسدي والنفسي حيث يديه مشققة وخُطّتْ غضون التعب على جبينهكما تعصف بقلبه جراح وشقاء.


    الإعراب :
    وُلِدَتْ : فعل ماضٍ مبني للمجهول مبني على الفتح لفظاً والتاء تاء التأنيث حرف ساكن لا محل
    لها من الإعراب
    هنا : مفعول فيه ظرف مكان .
    كلماتُنَا : نائب فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره وهو مضاف ، و نا ضمير
    متصل مبني على الفتح في محلِّ جرٍّ بالإضافة .
    يا: أداة نداء .
    عودَ : منادى مضاف منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره ، وهو مضاف .
    الذُّرةِ : مضاف إليه مجرور .
    نجمةً : منادى نكرة غير مقصودة منصوب .
    مسجونةً : صفة لنجمة وصفة المنصوب منصوب مثله .
    في خيطِ : جار ومجرور متعلقان باسم المفعول مسجونة .
    ثديَ : منادى مضاف منصوب .
    لم : حرف نفي وجزم وقلب .
    يعدْ : فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه السكون الظاهر على آخره .
    لبن : فاعل مرفوع .
    ( لم يعد فيه لبن ) : جملة فعلية في محل نصب صفة لثدي .
    أيُّها : منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب على النداء و(ها) للتنبيه .
    الطفلُ : بدل من أيُّ وبدل المرفوع مرفوع مثله .
    الذي : اسم موصول مبني على السكون في محل رفع صفة للطفل .
    مازالَ : فعل ماض ناقص مبني على الفتح لفظاً واسم مازال ضمير مستتر جوازاً تقديره هو يعود على الطفل .
    عندَ : مفعول فيه ظرف مكان منصوب معلق بخبر مازال وهو مضاف .
    (مازال عند العاشرة) : جملة فعلية صلة الاسم الموصول لا محل لها من الإعراب .
    لكنَّ : حرف مشبه بالفعل .
    عينيه : اسم لكنَّ منصوب وعلامة نصبه الياء لأنّه مثنى وهو مضاف والهاء ضمير متصل مبني على الكسر في محل جرِّ بالإضافة .
    تجوّلتا : فعل ماض مبني على الفتح لفظاً والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محلّ لها من الإعراب وألف الاثنين ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل .
    (تجوّلتا) : جملة فعلية في محل رفع خبر لكنَّ .
    كثيراً : نائب مفعول مطلق منصوب .
    الإنسانُ : بدل من أيُّ وبدل المرفوع مرفوع مثله .
    البعيدِ : صفة للريف وصفة المجرور مجرور مثله .
    كيلا : كي : حرف ناصب ، لا : لا نافية لا عمل لها .
    تموتَ : فعل مضارع منصوب بكي وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هي .
    أسقطْ : فعل أمر مبني على السكون الظاهر على آخره والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت .
    قطرتين : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء لأنّه مثنى والنون عوضٌ عن التنوين في الاسم المفرد.
    فالصوتُ : الفاء للاستئناف ، الصوتُ : مبتدأ مرفوع .
    إنْ : حرف شرط جازم يجزم فعلين مضارعين . لمْ : حرف نفي وجزم وقلب .
    يلقَ : فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف حرف العلة من آخره والفاعل ضمير جوازاً تقديره هو يعود على الصوت .
    (إن لم يلقَ) : في محل رفع خبر للمبتدأ الصوت .
    (ضاعَ) : جواب شرط جازم غير مقترن بالفاء لا محلّ لها من الإعراب .
    أينَ : اسم استفهام مبني على الفتح في محل نصب على الظرفية المكانية متعلق بخبر مقدم محذوف .
    الطريقُ : مبتدأ مؤخر مرفوع .
    المنفيُّ : نعت لأيُّ ونعت المرفوع مرفوع مثله .
    لو : حرف امتناع لامتناع .
    أنّني : أنَّ : حرف مشبه بالفعل والنون للوقاية والياء ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب اسم أنّ .
    نايٌّ : خبر أنَّ مرفوع وعلامة رفعه الضمة .
    تحت : مفعول فيه ظرف مكان منصوب .
    صفصافة : مضاف إليه مجرور .
    أوراقُها : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة وهو مضاف والهاء ضمير متصل مبني على الفتح في محلّ جرٍّ بالإضافة .
    خضراءُ : خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة .
    هفهافة : خبر ثانٍ مرفوع .
    لأخذْتُ : اللام الواقعة جواباً لشرط , أخذْتُ : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل المتحركة وتاء الفاعل المتحركة ضمير متصل مبني على الضمّ في محلّ رفع فاعل .
    (لأخذْتُ) : جواب شرط غير جازم لا محلّ لها من الإعراب .
    سمعَكَ : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف والكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل جرِّ بالإضافة .
    لحظةً : مفعول فيه ظرف زمان منصوب .
    الخلوةِ : بدل من (ذه) وبدل المجرور مجرور مثله وعلامة جرِّه الكسرة الظاهرة على آخره .
    في هذا : في حرف جر هذا: (ها) للتنبيه (ذا) اسم إشارة مبني على السكون في محل جر بحرف الجر والجار والمجرور متعلقان بالفعل تَلُوتُ .
    السكون : بدل من (ذا) وبدل المجرور مجرور مثله وعلامة جرّه الكسرة .
    الشاعريِّ : صفة للسكون وصفة المجرور مجرور مثله .
    حكايةَ : مفعول به منصوب وهو مضاف .
    الدُّنيا : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة المقدرة على الألف منع من ظهورها للتعذر .
    ومعاركَ : الواو حرف عطف ، معاركَ اسم معطوف على حكايةَ المنصوب فهو منصوب مثله .
    كُلَّ : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف .
    النَّارِ : مضاف إليه مجرور .
    كُلَّ : توكيد لفظي لكلّ وتوكيد المنصوب منصوب مثله وهو مضاف .
    النَّارِ : مضاف إليه مجرور .
    واضحاً : صفة لكلام وصفة المنصوب منصوب مثله .
    للأقدامِ : جار ومجرور متعلقان باسم المفعول مفروش .
    ومتى : الواو حالية .
    متى : اسم استفهام مبني على السكون في محل نصب على الظرفية الزما نية .
    (نقيم العرس) : استئنافية لا محلّ لها من الإعراب .
    (ونوّدع الآلام) : جملة معطوفة على نقيم التي لا محلّ لها من الإعراب فهي أيضاً لا محلّ لها من الإعراب .

    سمات التراكيب :
    1- جمل قصيرة : وُلِدَتْ هنا كلماتُنا .
    2- جمل طويلة : أين الطريق إلى فؤادك أيُّها المنفي في صمت الحقول .
    وتلوت في هذا السكون الشاعريِّ حكايةَ الدُّنيا .
    3- جمل خبريّة : وُلِدَتْ هنا كلماتُنا ، الصُّوتُ إنْ لم يلقَ أُذناً ضاعَ في صمت الأفق .
    4- جمل إنشائيّة : يا ثديَّ أُمٍّ ، يا أيُّها الطفلُ ، يا نجمةً ، أينَ الطريقُ ، متى نقيمُ العرس .

    المشتقات :
    مسجونة : اسم مفعول فعلها ثلاثي مبني للمجهول سُجِنَ .
    كثير : صفة مشبهة بالفعل .
    بعيد : صفة مشبهة بالفعل .
    السمع : مصدر لفعل ثلاثي فعله سَمِعَ .
    العرق : مصدر لفعل ثلاثي فعله عَرِقَ .
    صَمْت : مصدر لفعل ثلاثي فعله صَمَتَ .
    خضراء : صفة مشبهة على وزن فعلاء مذكرها أخضر على وزن أفعل .
    واضح : اسم فاعل فعله وَضَحَ .
    مفروش : اسم مفعول فعله ثلاثي مبني للمجهول فُرِشَ .

    أساليب نحوية :
    لكنَّ عينيه (تجولَتا) : جملة كبرى + جملة صغرى .
    أسقطْ : أسلوب أمر صيغته فعل أمر .
    إنْ لمْ يلقَ أذناً ضاعَ : أسلوب شرط جازم الأداة : إنْ نوعها حرف ، جاء فعل الشرط مضارع مجزوم ، وجاء فعل الشرط ماضٍ في محل جزم .
    فالصوتُ (إنْ لمْ يلقَ أُذناً ضاعَ) : جملة كبرى +جملة صغرى .
    أينَ الطريقُ : أسلوب استفهام ، الأداة أينَ : نوعها اسم استعمالها للظرفية المكانية .
    لو أنّني نايٌّ لأخذْتُ : أسلوب شرط غير جازم . الأداة : لو نوعها حرف امتناع لامتناع .
    أنّني نايٌّ : أسلوب توكيد المؤكد أن : نوعه حرف مشبه بالفعل .
    متى نقيم : أسلوب استفهام ، الأداة متى : نوعها اسم استعمالها: للظرفية الزما نية .

    أساليب بلاغية :
    وُلِدَتْ كلماتنا : استعارة مكنية شبه الكلمات بإنسان حذف المشبه به وأبقى على شيءٍ من لوازمه وهي الولادة.
    يا نجمةً : استعارة تصريحية شبه عود الذرة بالنجمة حذف المشبه وصرّح بلفظ المشبه به .
    أنّني نايٌّ : تشبيه بليغ .
    نفضت كُلَّ النَّار : كناية عن الثورة .
    الصوت – الصمت : طباق .

    العروض :

    يا نجمةً ـــــ مسجونةً ــــــ في خيطِ ماء ــــــ وُلِدَتْ هُنا ـــــ كلماتُنا
    / ْ / ْ / / ْ ــــ / ْ / ْ / / ْ ـــــ / ْ / ْ / / ْ ـــــــــ / / / ْ / / ْ ـــــ/ / / ْ / / ْ
    مُتْفَاعِلُن ــــــــ مُتْفَاعِلُن ــــــــ مُتْفَاعِلُن ــــــــــــ مُتَفَاعِلُن ـــــــــ مُتَفَاعِلُن

    يا أيُّها الط ـــ طفل ال ذي ـــ مازال عن ـــ د العاشرةــــــ ولدت هنا ــــ في الليل يا ـــــ عود الذّرة
    / ْ / ْ / / ْ ــــــ / ْ / ْ / / ْ ــــــ / ْ / ْ / / ْ ــــ / ْ / ْ / / ْ ـــــ / / / ْ / / ْ ــــ / ْ / ْ / / ْ ـــــ / ْ / ْ / / ْ
    مُتْفاعِلُن ـــــــــ مُتْفَاعِلُن ـــــــــ مُتْفَاعِلُن ــــــ مُتْفَاعِلُن ــــــــ مُتَفَاعِلُن ــــــ مُتْفَاعِلُن ــــــــــــ مُتْفَاعِلُن

    اعتمد الشاعر تفعيلة الكامل مُتَفَاعِلُن



    =======================================================

    التعديل الأخير من قِبَل محب لغة الضاد1 ; 20-02-2013 في 08:14 PM

    أَرْجُو غَفْرَ زَلَّتِي إِذَا مَا أَخْطَأْتُ ، خُذْ الجَانِبَ الحسنَ وَتَجَاهَلَ البَاقِي
    http://www.owaleed.com/ مدونتي

  2. #2
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 36459

    الكنية أو اللقب : منال محمد

    الجنس : أنثى

    البلد
    جـ KSA ــــدة

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : لغة

    معلومات أخرى

    التقويم : 149

    الوسام: ★★★
    تاريخ التسجيل17/12/2010

    آخر نشاط:07-11-2019
    الساعة:07:00 AM

    المشاركات
    829

    صمـت الحقول .. الواقع والمأمول



    تعلم ياأستاذنا !
    نصوصك المختارة والمعروضة على مدونتك العامرة وهنا
    أثارت فيّ حنين وفضول

    لأعود وانظر
    النصوص والنماذج طي كتبنا




    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها محب لغة الضاد1 اعرض المشاركة

    لمن نغنِّي
    أحمد عبد المعطي حجازي

    1-


    وِلدَتْ هنا كلماتُنا
    وُلِدَتْ هنا في الليلِ يا عودَ الذُّرة
    يا نجمةً مسجونةً في خيطِ ماء
    يا ثديَ أمٍّ لَمْ يَعُدْ فيه لَبن
    يا أيُّهَا الطفلُ الّذي مَا زالَ عندَ العَاشِرَة
    لكنَّ عينيه تجوَّلتَا كثيراً في الزَّمن

    2 –

    يا أيُّهَا الإنسانُ في الرِّيفِ البعيد
    يا مَنْ يُصمُّ السمعَ عن كلماتِنا ..
    أدعُوكَ أنْ تَمْشِي على كلماتِنا .... بالعينِ لو صادفْتَهَا
    كيلا تموتَ على الورق
    أسقطْ عليها قطرتين من العَرَق
    كيلا تموت
    فالصُّوتُ إنْ لمْ يلقَ أُذْنَاً ضَاعَ في صَمْتِ الأُفق

    3 –

    أينَ الطَّريقُ إلى فؤادِكَ أيُّهَا المَنفِيُ في صمتِ الحقول
    لو أنَّي نايٌ بكفكَ تحتَ صَفْصَافَة
    أوراقُهُا في الأفقِ مروَحَةٌ
    خضراءُ هفهافة
    لأخذْتُ سمْعَكَ لحظةً في هذهِ الخلوة
    وتلوتُ في هذا السكونِ الشاعريِّ حكايةَ الدُّّنيَا
    ومعاركَ الإنسانِ ، والأحزانِ فيَّ
    ونفضْتُ كُلَّ النّارِ ، كُلَّ النَّارِ في نفسِك
    وصنعْتُ من نغمي كلاماً واضحاً كالشّمْسِ
    عن حقلِنَا المفروشِ للأقدامِ
    ومتَّى نقيمُ العُرْسَ ؟
    وتودّعُ الآلام ؟!




    ترضي جميع الأذواق
    وتمر على مختلف القضايا

    تعقيبي ربما كان بعيدا
    عن النص - الشجي - وفحواه ومحتواه

    ذاك لايعني أنه غير هام
    بل وجدته الأجمل

    وأقتطفت على عجل تلك الحقيقة
    وهذا الواقع المر


    " وبسبب الفارق الثقافي الذي يفصل
    بين الأديب وجمهوره
    وهذه الإشكالية لا تحلَّ إلاَّ ..
    "


    أثابك ربي وفتـح لك
    ولطلابك ولمن حضر

    باقات شكر


  3. #3
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 40747

    الكنية أو اللقب : أبو محمد

    الجنس : ذكر

    البلد
    سوريا

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : نحو و أدب

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 1

    التقويم : 109

    الوسام: ★★★
    تاريخ التسجيل20/7/2012

    آخر نشاط:22-11-2019
    الساعة:07:41 PM

    المشاركات
    558

    بسم الله الرحمن الرحيم وأفضل الصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها مهتمة اعرض المشاركة


    تعلم ياأستاذنا !
    نصوصك المختارة والمعروضة على مدونتك العامرة وهنا
    أثارت فيّ حنين وفضول

    لأعود وانظر
    النصوص والنماذج طي كتبنا










    ترضي جميع الأذواق
    وتمر على مختلف القضايا

    تعقيبي ربما كان بعيدا
    عن النص - الشجي - وفحواه ومحتواه

    ذاك لايعني أنه غير هام
    بل وجدته الأجمل

    وأقتطفت على عجل تلك الحقيقة
    وهذا الواقع المر


    " وبسبب الفارق الثقافي الذي يفصل
    بين الأديب وجمهوره
    وهذه الإشكالية لا تحلَّ إلاَّ ..
    "


    أثابك ربي وفتـح لك
    ولطلابك ولمن حضر

    باقات شكر

    إنَّ ما يثلج فؤادي هو متابعة شغوفة مثلك إذ تشكلين أحد الحوافز المهمة أيّتها
    المهتمة الوفية منال محمد في متابعة مثل هكذا موضوع أشكر تفاعلك وقراءتك
    الهادئة المتمعنة بدقة

    الموضوع: عروس المجد عمر أبوريشة

    بوركت أخي وأستاذي / محب لغة الضاد

    كما أشكرمن تكرَّمَ عليَّ بنقطة كم أتوق لمعرفة شخصه فأرجو أن يعذرني على
    جهلي ، أشكر تفاعل الجميع .
    دمتم بألف خير


    أَرْجُو غَفْرَ زَلَّتِي إِذَا مَا أَخْطَأْتُ ، خُذْ الجَانِبَ الحسنَ وَتَجَاهَلَ البَاقِي
    http://www.owaleed.com/ مدونتي

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •