الشعر الفلسطيني في ظل النكبة سنعود

سنعود عبد الكريم الكرمي
- آ-

1- خلعت على ملاعبها شــــــــــــــبابي ـــــــــــــــــــــــ وأحلامي على خضر الروابي

2- ولي في غوطـــــتـــيــك هـــوىً قديمٌ ـــــــــــــــــــــــ تغلغلَ في أمـــــاني الـــــعذابِ

3- أتنكرُني دمشــــــــــــقُ وكان عهدي ــــــــــــــــــــــــ بها ألا تلّوحَ بالســــــــــــرابِ

4- أتنكرُني وفي قلبي ســــــــــــــــنَاهَا ـــــــــــــــــــــــــ وأعرافُ العروبةِ في إِهـــابِي

- ب-

5- فلســـــــــــــــطينُ الحبيبةُ كيفَ أحيَا ــــــــــــــــــــــــ بعيداً عنْ ســهولكِ والهضَابِ

6- تناديني الســـــــــــــــفوحُ مخضّباتٍ ـــــــــــــــــــــــــ وفي الأفقِ آثارُ الخِــــــــضَابِ

7- تناديني الجداولُ شــَـــــــــــــــارداتٍ ـــــــــــــــــــــــــ تسيرُ غريبةً دونَ اغــــــترََابِ

8- ويـــســــــــــــــــألُني الرفاقُ ألا لقاءٌ ــــــــــــــــــــــــ وهلْ مِنْ عودةٍ بعدَ الغيــــــابِ

- ج-

9- غداً ســـــــــــــنعودُ والأجيالُ تُصْغِي ــــــــــــــــــــــــ إلى وقعِ الخُطَا عنــــــدَ الإيابِ

10- معَ الأملِ المــــــــــــجنَّحِ والأغاني ـــــــــــــــــــــــ معَ النَّســـــرِ المحلّقِ والعُقَابِ

11- معَ الفجرِ الضحوكِ على الصَّحاَرى ــــــــــــــــــــــ نعودُ معَ الصَّـباحِ على العُبَابِ

12- معَ الرَّاياتِ دَاميةَ الحواشِــــــــــي ــــــــــــــــــــــــ عَلى وَهْجِ الأســــنّةِ والحِرَابِ

الشرح :

1- يسترجع الشاعر ذكرى أيام صباه الأولى حيث كانت دمشق مرتعا خصباً وشاهداً لملاعب طفولته البريئة مستذكرا أحلامه الوردية التي نسجها على روابيها الغنّاء .

2- حبّه لها ليس جديداً فإنما كانت نشأته بين أحضان روابيها الغنّاء وفيها نسج أجمل وأحلى أمنياته ورؤاه البديعة .
3- يتساءل مستفهما بصيغة العارف إذ لا يمكن أن تنكره دمشق و لا يمكن أن تكون وعودها ضربا من السراب .
4- دروسه الأولى في القومية والنضال إنما نهلها من دمشق فلا يمكن لدمشق أن تخلف وعودها في مساندة شعب فلسطين .

5- وعن عودته إلى دمشق لم يهنأ لأنه بعيد عن وطنه فلسطين ولا يستطيع أن يتصور كيف يعيش برغد وهناءة بعيداً عن سهولها وهضابها .
6- لا يلّذُ له عيش بعيدا عنها ومعالم بلاده وسماؤها وآفاقها مصبوغة بجراح النكبة .
7- وجداول فلسطين التي كانت تتدفق مغرّدة تعاني الآن الغربة والضياع لبعد سكانها عنها بالرغم من أنها لم تغادر مكانها .
8- وسؤال مرّ يردده المشردون من أبنائها متى تكون العودة بعد الغياب ومتى يلتقي الأحبة ومتى تتحرر الأرض .
9- ويتفاءل الشاعر بعودته إلى الوطن إنّه الغد المأمول حينما ستصغي الأجيال القادمة إلى وقع خطاالعائدين إلى وطنهم .
10- هذه العودة مقرونة بآمال مجنحة ورؤى وردية ترافقها أغاني الفرح والسرور ممزوجة بمظاهر البطولة والنصر .

11- سيعود الأهل مع إشراقات فجر ضحوك على امتداد الصحارى العربية حيث الفرحة

العامة وهناك من سيمخر عباب البحر عائدا للوطن .

12- وستكون هذه العودة مكللة بأعلام النصر والتي ضرّجتها دماء الشهداء والموشاة بنار ووهج الثورة وتوقدها .
الأفكار :

1- ذكريات الشاعر في دمشق (1- 2 - 3 – 4 ) .
2- الحنين والشوق إلى فلسطين (5 – 6 – 7 – 8 ) .

3- الثقة والتفاؤل بالعودة (9- 10 – 11 – 12 ) .
العاطفة :

قومية صادقة .


المشاعر :

1- فرح بلقاء دمشق ( 1 – 2 – 3 – 4 ) .
2- حزن وألم وشوق ( 5 – 6 – 7 – 8 ) .

3- أمل وتفاؤل ( 9 – 10 – 11 – 12 ) .

سمات الإبداعية في النص
:

1- ظهور ذاتية الشاعر وعمق التجربة الشعورية من خلال تذكره أيام شبابه الجميلة الحافلة بالأحلام السعيدة فوق ربوع دمشق الخضراء ثم الحديث عن حنينه إلى وطنه فلسطين في المقطع الأول .
2- غنائية الشاعر وهنا غنائية متفائلة استمد أصولها من الشعر العربي التقليدي من خلال استهلاله الأبيات بخطاب الدّيار والحنين إلى الماضي يجمع بين الفرح والاعتزاز في الأبيات الأربعة الأولى والحزن والألم والشوق في الأبيات الأربعة التي تليها ثم التفاؤل في الأبيات الأربعة الأخيرة .
3- الأمل والتفاؤل في التحرر والإيمان بقدرة الشعب على العودة إلى الوطن (تفاؤل ثوري : غدا سنعود- مع الأمل المجنح) .
4- بروز الوحدة المقطعية في القصيدة المقطع الأول (تذكر أيام شبابه في ربوع دمشق ) المقطع الثاني (حنينه إلى وطنه فلسطين ) المقطع الثالث ( التفاؤل بالعودة والتحرير) .
5- اللجوء إلى الخيال المجنح برز في المقطع الثالث (غدا سنعود مع الأمل المجنح) (مع الفجر الضحوك).
6- استخدامه لغة مأنوسة قريبة من لغة الحياة اليومية ( خلعت – شبابي – أحلامي – هوى قديم – تغلغل – أماني – تلوح – سراب – فلسطين الحبيبة – تناديني – يسألني الرفاق – سنعود الأمل – الفجر ).
7- مخاطبة الوجدان وليس العقل .
استخدم الروي المكسور الذي يناسب انكسار قلبه ورديف مناسب لأحزانه .
ظهرت لديه الغنائية الفردية تمثلت باستخدام ضمير المتكلم ( خلعت – شبابي – أحلامي – لي- أتنكرني – أماني – عهدي – قلبي – تناديني ).
غنائيته الفردية امتزجت بالوجدان الاجتماعي الذي تحلى في استخدامه ضمير الجماعة ( يسألني الرفاق – سنعود ) .
تكراره أتنكرني – أتنكرني - تناديني – تناديني تؤكد على عاطفته القومية المسيطرة على نفسه وعلى القصيدة .
تكراره سنعود – سنعود تؤكد على تحقيق تفاؤله وأمله بالعودة الأكيدة لفلسطين .
تنتمي هذه القصيدة إلى مرحلة البحث عن الذّات أو مرحلة ما بعد النكبة والدليل :

1- التعبير عن شخصية الفلسطيني اللاجىء .
2- تفجير براكين الحقد على نفسه .
3- التمسك بالأمل والتصميم على العودة .
4- الحماسة وارتفاع النبرة الخطابية .
5- الحنين إلى الأرض .
6- غلبة النزعة الرومانسية والألم والحزن .
المشتقات :

ملاعبها : اسم مكان مفردها ملعب على وزن مَفْعَل من لَعِبَ .
قديم : صفة مشبّهة على وزن فعيل من قدم .
بعيد : صفة مشبهة بالفعل على وزن فعيل من بعد .
مخضّبات : اسم مفعول من فوق الثلاثي خَضّبَ .
غريب : صفة مشبهة على وزن فعيل من غَرُبَ .
المجنّح : اسم مفعول من فوق الثلاثي جنّح .
الضحوك : مبالغة اسم فاعل على وزن فعول من ضَحِكَ .
دامية : اسم فاعل من دَمِي .
أساليب نحوية :

أتنكرني : أسلوب استفهام الأداة همزة نوعها حرف استخدامها لطلب التصديق .
كيف أحيا : أسلوب استفهام الأداة كيف نوعها اسم استخدمها للحال .
هل من عودة : أسلوب توكيد المؤكّد ( من) نوعه حرف جر زائد توكيد جملة اسمية .

أساليب بلاغية :
خلعت شبابي : استعارة مكنية شبه الشباب بالثوب حذف المشبه به وأبقى على شيء من لوازمه
وهو الخلع .
أتنكرني مشق: استعارة مكنية شبه دمشق بالإنسان حذف المشبه به و أبقى على شيء من
لوازمه وهو النكران .
تناديني السفوح : استعارة مكنية شبه السفوح بالإنسان حذف المشبه به وأبقى على شيء من
لوازمه وهو النداء .
تناديني الجداول : استعارة مكنية شبه الجداول بالإنسان حذف المشبه به وأبقى على شيء من
لوازمه وهو النداء .
شبابي – الروابي : تصريع .
غريبة – دون اغتراب : طباق سلب .

عودة - غياب : طباق .
قواعد إملائية :

هوى : كتبت الألف مقصورة لأنه اسم ثلاثي أصل الألف فيه ياء .
خلعت : كتبت التاء مبسوطة لأنها تاء الفاعل المتحركة .
لقاء : همزة متطرفة كتبت على السطر لأنها سبقت بحرف ساكن .
صحارى : كتبت الألف مقصورة لأنه اسم من فوق الثلاثي .
الإعراب :

1- خلعت على ملاعبها شــــــــــــــبابي ـــــــــــــدر وأحلامي على خضر الروابي

خلعت : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل المتحركة والتاء ضمير متصل مبني
على الضم في محل رفع فاعل .
على ملاعبها : جار ومجرور متعلقان بالفعل خلعت .
شبابي : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدّرة على ما قبل ياء المتكلم منع من
ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة وهو مضاف وياء المتكلم ضمير متصل في
محل جر بالإضافة .
وأحلامي : الواو : حرف عطف ، أحلامي : مفعول به منصوب لفعل محذوف تقديره خلعت وعلامة نصبه الفتحةالمقدّرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة وهو مضاف وياء المتكلم ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة .
على خضر : جار ومجرور متعلقان بفعل محذوف تقديره خلعت وهو مضاف .

الروابي : مضاف إليه مجرور وعلامة جرّه الكسرة المقدّرة على الياء منع من ظهورها للثقل .
(خلعت ) : ابتدائية لا محل لها من الإعراب أو في محل نصب مفعول به لمقول القول .

2-ولي في غوطـــــتـــيــك هـــوى قديم ــــــــــــــــــــــ تغلغل في أمـــــاني الـــــعذاب

ولي : الواو حالية ، لي: اللام حرف جر وياء المتكلم ضمير متصل مبني على السكون في محل
جر بحرف الجر والجار والمجرور متعلقان بخبر مقدم محذوف .
غوطتيك : اسم مجرور ب(في) وعلامة جرّه الياء لأنه مثنى وهو مضاف والكاف ضمير متصل
في محل جر بالإضافة والجار والمجرور متعلقان بخبر مقدّم محذوف .

هوى : مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدّرة على الألف منع من ظهورها للتعذّر .
قديم : صفة لهوى وصفة المرفوع مرفوع مثله وعلامة رفعه الضمة .
(تغلل) : جملة فعلية في محل رفع صفة لهوى .

4- أتنكرني دمشــــــــــــق وكان عهدي ـــــــــــــــــــــ بها ألا تلوح بالســــــــــــراب


أتنكرني : الهمزة : حرف استفهام ،
تنكرني : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره والنون للوقاية وياء
المتكلم ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به .
دمشق : فاعل مؤخر .
وكان : الواو : حالية ، كان : فعل ماض ناقص .
عهدي : اسم كان مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدّرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها
اشتغال المحل بالحركة المناسبة وهو مضاف وياء المتكلم ضمير متصل مبني على
السكون في محل جر بالإضافة .
ألا : أن : حرف ناصب ، لا : حرف نفي لا عمل له .
تلوّح : فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره والفاعل ضمير
مستتر جوازا تقديره هي . و (أن وما بعدها ) في تأويل مصدر في نصب خبر كان .

5- أتنكرني وفي قلبي ســــــــــــــــناها ــــــــــــــــــــــ وأعراف العروبة في إهـــابي


وفي : الواو : حالية ، في حرف جر .
قلبي : اسم مجرور بفي والجار والمجرور متعلقان بخبر مقدّم وهو مضاف وياء المتكلم ضمير
متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة .
سناها : مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدّرة على الألف منع من ظهورها للتعذر
وهو مضاف والهاء ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة .
وأعراف : الواو : حالية ، أعراف : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة وهو مضاف .
العروبة : مضاف إليه مجرور.
في إهابي : جار ومجرور متعلقان بخبر محذوف وهو مضاف وياء المتكلم ضمير متصل مبني
على السكون في محل جر بالإضافة .
و(في قلبي سناها ): جملة اسمية في محل نصب حال .
و( أعراف العروبة في إهابي ) : جملة اسمية في محل نصب حال .

6- فلســـــــــــــــطين الحبيبة كيف أحيا ـــــــــــــــــــــــــ بعيدا عن ســهولك والهضاب

فلسطين : منادى بأداة نداء محذوفة مبني على الضم في محل نصب على النداء .
الحبيبة : صفة لفلسطين وصفة المرفوع مرفوع مثله .
كيف : اسم استفهام مبني على الفتح في محل نصب حال .

أحيا : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدّرة على الألف منع من ظهورها للتعذّر
والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنا .
بعيداً : حال منصوب .
والهضاب : الواو : حرف عطف .
الهضاب: اسم معطوف على سهولك المجرور فهو مجرور مثله وعلامة جره الكسرة الظاهرة
على آخره .

7- تناديني الســـــــــــــــفوح مخضّبات ـــــــــــــــــــــــــ وفي الأفاقِ آثار الخــــــــضاب

تناديني : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقّدرة على الياء منع من ظهورها للثقل
والنون للوقاية والياء ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به مقدّم .
السفوح : فاعل مؤخر .
مخضبات : حال منصوب وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة لأنه جمع مؤنث سالم .
وفي الآفاق : الواو حالية ، في الأفاق : جار ومجرور متعلقان بخبر مقدم مرفوع .

آثار : مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره وهو مضاف .
الخضاب: مضاف إليه .
و(في الآفاق آثار الخضاب) : جملة اسمية في محل نصب حال .


8- تناديني الجداول شـــــــــــــــــاردات ــــــــــــ تسير غريبة دون اغــــــتراب

تناديني : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدّرة على الياء منع من ظهورها للثقل
والنون للوقاية والياء ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به مقدّم .
الجداول : فاعل مؤخر .
شاردات : حال منصوب وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة لأنه جمع مؤنث سالم .
غريبة : حال منصوب .
دون : اسم منصوب بنزع الخافض والتقدير بدون اغتراب وهو مضاف .
(تسير) : جملة فعلية في محل نصب حال .

9- ويـــســــــــــــــــألني الرفاق ألا لقاء ــــــــــــ وهل من عودة بعد الغيــــــاب

يسألني : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره والنون للوقاية وياء المتكلم ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به .
الرفاق : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة .
ألا : حرف تنبيه .
لقاء : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .
وهل : الواو: حالية , هل : حرف استفهام .
من عودة : من : حرف جر زائد ، عودة : اسم مجرور لفظا مرفوع محلا على أنه مبتدأ .
بعد : مفعول فيه ظرف زمان متعلق بخبر محذوف وهو مضاف .
الغياب : مضاف إليه مجرور وعلامة جرّه الكسرة الظاهرة على آخره .

10- غدا ســـــــــــــنعود والأجيال تصغي ــــــــــــــــــــ إلى وقع الخطا عنــــــد الإياب

غدا : مفعول فيه ظرف زمان .
سنعود : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة .
( سنعود ) : جملة استئنافية لا محل لها من الإعراب .
والأجيال : الواو : واو الحال ، الأجيال : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة .
تصغي : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدّرة على الياء منع من ظهورها للثقل
والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هي .
( تصغي ) : جملة فعلية في محل رفع خبر .
( والأجيال تصغي ) جملة اسمية في محل نصب حال .
الخطا : مضاف إليه مجرور وعلامة جرّه الكسرة المقدّرة على الألف منع من ظهورها للتعذّر .
عند : مفعول فيه ظرف زمان وهو مضاف .
الإياب : مضاف إليه مجرور .

11- مع الأمل المــــــــــــجنح والأغاني مع النســـــر المحلّق والعقاب

مع : مفعول فيه ظرف زمان وهو مضاف .
( مع تعرب دوما ظرف مكان إلاّ إذا جاء بعدها ما يدل على الزمن وتعرب حالاً إذا نونت مثل سرنا
معاً ).
الأمل : مضاف إليه مجرور .
المجنّح : صفة للأمل وصفة المجرور مجرور مثله .
والأغاني : الواو : حالية .
الأغاني : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدّرة على الياء منع من ظهورها للثقل .
النسر : مضاف إليه مجرور .
المحلّق : صفة للنسر وصفة المجرور مجرور مثله .
والعقاب : الواو : حرف عطف ، العقاب : اسم معطوف على النسر المجرور فهو مجرور مثله .

12- مع الفجر الضحوك على الصحارى ــــــــــــــ نعود مع الصـباح على العباب

مع : مفعول فيه ظرف زمان وهو مضاف .
الفجر : مضاف إليه مجرور .
الضحوك : صفة للفجر وصفة المجرور مجرور مثله .
على الصحارى : جار ومجرور متعلقان باسم الفاعل ضحوك .
مع : مفعول فيه ظرف زمان منصوب وهو مضاف .
الصباح : مضاف إليه مجرور .
(نعود): جملة فعلية في محل نصب حال .


13- مع الرايات دامية الحواشــــــــــي ــــــــــــــــــــــــ على وهج الأســــنّة والحراب

معَ : مفعول فيه ظرف مكان منصوب وهو مضاف .
دامية : حال منصوب وهو مضاف .

العروض :
خلعت على ـــــــ ملاعبـــــــها ـــــــ شـــبابي ـــــــــــــ وأحلامي ـــــــــ على خضر الـ ـــــــ ـروابي
/ / ْ / / / ْ
ـــــــ / / ْ / / / ْ ـــــــــ / / ْ / ْ ـــــــــــ / / ْ / ْ / ْ ــــــــ // ْ / ْ / ْ ــــــــــــــ/ / ْ / ْ
مفاعًلَــــــــتُن
ــــ مفاعَلَتـُـــــن ـــــــ فعولن ــــــــــــ مفاعَلْــــتُن ـــــــ مفاعَلْتُــن ــــــــــــــ فعولن

البحر الوافر .