اعرض النتائج 1 من 2 إلى 2

الموضوع: سؤال عن صيغة أليم ؟

  1. #1
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 10630

    الجنس : أنثى

    البلد
    الكويت

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : لغة عربية

    معلومات أخرى

    التقويم : 6

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل14/4/2007

    آخر نشاط:27-07-2018
    الساعة:01:28 PM

    المشاركات
    381

    سؤال عن صيغة أليم ؟

    السلام عليكم

    في قوله تعالى : عذاب يوم أليم

    ما صيغة أليم هنا ؟ هل هي اسم مفعول أم صيغة مبالغة أم صفة مشبهة ؟

    قــال الإمــام عــلي عــليه الــسلام :

    أهــل الدنــيا كــركب يُــسار بــهم و هــم نــيام


    اللهم صلِّ على محمد و آل محمد

  2. #2
    غفر الله لها

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 24759

    الكنية أو اللقب : بنت الإسلام

    الجنس : أنثى

    البلد
    دار الممر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : لغة عربية

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 20

    التقويم : 721

    الوسام: ⁂ ۩ ۞
    تاريخ التسجيل12/6/2009

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:09:30 PM

    المشاركات
    22,949

    السيرة والإنجازات

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها لغتي العربية2 اعرض المشاركة
    السلام عليكم : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    في قوله تعالى : عذاب يوم أليم

    ما صيغة أليم هنا ؟ هل هي اسم مفعول أم صيغة مبالغة أم صفة مشبهة ؟

    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

    أهلا بأختي الحبيبة : لغتي


    حيّاكِ الله وبيّاكِ ، وعودا حميدا طيبا مباركا دائما أبدا .

    هذه فائدة :

    جولة حول الفعل ( أليم ) من مجلة جامعة الأنبار للعلوم الإنسانية هنا :

    من دراسة صرفية للدكتور : نصيف جاسم الرواي


    ( أليم) في قوله تعالى ((إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحاً إِلَى قَوْمِهِ أَنْ أَنْذِرْ قَوْمَكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَهُمْ عذابٌ أليمٌ))
    (أليم) صفة مشبهة من باب (فرِح) ومعناها (مُؤلِم) ، ليكون العذاب بذلك ثابتا ودائما من ناحية ومتجددا من ناحية أخرى
    ويقول أبو حيان : أليم فعيل من الألم بمعنى (مُفْعِل) كالسميع بمعنى المُسمِع أو للمبالغة)
    ويقول ابن عاشور: (فعيل بمعنى فاعل من (ألم) بمعنى :صار ذا ألم ، أو فعيل بمعنى (مُفعِل) أي: مُؤلِم بكسر اللام)
    وقيل : لم يثبت عن العرب في هذه المادة وثبت في نظيرها نحو : الحكيم والسميع بمعنى (المُسْمِع) ، كقول عَمرو بن معد يْكرب :
    وخيلٍ قد دلفتُ لها بخيلٍ تحيةُ بينهم ضربٌ وجيعُ أي: مُوجِع
    واختلف في جواز القياس عليه والحق انه كثير في الكلام البليغ .
    وجوز ابن عاشور أن يكون(أليم) فعيلا بمعنى مفعول هنا بقوله : (الأكثر في هذه الصيغة أن الرباعي بمعنى (مُفعَل)
    وأصله :عذاب مؤلَم بصيغة اسم المفعول ، أي: مؤلم من يعذب به ، على طريقة المجاز العقلي لأن المؤلم هو المعذب دون العذاب )
    والذي أراه هنا أن الأولى حمله على اسم الفاعل ابتعادا عن الخروج من الحقيقة إلى المجاز
    .

    انتهى

    ـــــــــــــــــــــــــ

    في تفسير الطبري هنا :

    وقوله : ( فويل للذين ظلموا من عذاب يوم أليم ) يقول - تعالى ذكره - فالوادي السائل من القيح والصديد في جهنم للذين كفروا بالله ، الذين قالوا في عيسى ابن مريم بخلاف ما وصف عيسى به نفسه في هذه الآية ( من عذاب يوم أليم ) يقول : من عذاب يوم مؤلم ، ووصف اليوم بالإيلام ، إذ كان العذاب الذي يؤلمهم فيه ، وذلك يوم القيامة .

    ـــــــــــــــــــــــــــ

    في كتاب البحر المحيط بالضغط هنا :

    ( وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ (25) أَنْ لَا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ أَلِيمٍ ) :

    قال الزمخشري: (فإن قلت): فإذا وصف به العذاب؟ (قلت): مجازى مثله، لأن الأليم في الحقيقة هو المعذب، ونظيرهما قولك: نهاره صائم انتهى. وهذا على أن يكون أليم صفة مبالغة من آلم، وهو من كثر ألمه. فإنْ كان أليم بمعنى مؤلم، فنسبته لليوم مجاز، وللعذاب حقيقة. لما أنذرهم من عذاب الله وأمرهم بإفراده بالعبادة، وأخبر أنه رسول من عند الله، ذكروا أنه مماثلهم في البشرية، واستبعدوا أن يبعث الله رسولاً من البشر....


    والله أعلم بالصواب وانتظري أهل العلم لأجل أن يجيبوا بطريقة أفضل وبإيجاز .

    التعديل الأخير من قِبَل زهرة متفائلة ; 11-03-2013 في 12:01 AM

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •