الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
اعرض النتائج 1 من 20 إلى 26

الموضوع: لماذا إخواننا المصريون لا ينقطون الياء إذا تطرفت؟

  1. #1
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 43437

    الجنس : ذكر

    البلد
    الرياض - المملكة العربية السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : هندسة كهربائية

    معلومات أخرى

    التقويم : 2

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل20/3/2013

    آخر نشاط:17-06-2014
    الساعة:11:24 PM

    المشاركات
    40

    لماذا إخواننا المصريون لا ينقطون الياء إذا تطرفت؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    سؤالي جاد وليس مزاحًا أو نحوه. وهو سؤالٌ يؤرقني منذ زمن، لعلي أجد الإجابة عندكم

    إخواننا المصريين حفظهم الله لا ينقطون الياء عندما تقع في نهاية الكلمة، مما يسبب الخلط بينها وبين الألف المقصورة..
    مثلًا: "الذي" تُكتب "الذى".. و"النبي" تُكتب "النبى"
    حتى في الخطابات الرسمية لا ينقطون الياء المتطرفة، وهم الوحيدون الذين يفعلون ذلك دون باقي العرب.

    السؤال، ما سبب هذا؟ وهل هو صحيح لغويًا؟! وهل له وجه أو حكم معين؟
    أتمنى أن أسمع آراء المتخصصين لأجد إجابةً شافية

    لكم كل التحية والتقدير
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    التعديل الأخير من قِبَل سعيد بنعياد ; 28-04-2013 في 02:53 AM السبب: تعديل عنوان الموضوع بطلب من كاتبه

  2. #2
    المراقب العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 19839

    الكنية أو اللقب : أبو عبد القيوم

    الجنس : ذكر

    البلد
    الإسكندرية - الخُبَر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : لغة عربية

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 25

    التقويم : 348

    الوسام: ⁂ ۩
    تاريخ التسجيل14/11/2008

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:06:53 PM

    المشاركات
    6,399
    تدوينات المدونة
    1

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    الأصل أن رسم الحرف (ى) خاص بالياء المتطرفة، والأصل أنه غير منقوط بخلاف الياء الابتدائية أو المتوسطة، لأن هذه الأخيرة قد تلتبس بالباء والتاء والثاء والنون.
    والأصل أن رسم الحرف (ا) خاص بالألف.
    ولما كانت الألف تمال جهة الياء في مواضع فتغدو إلى الياء أقرب منها إلى الألف أحيانا، رسمها العرب ياء (ى)، فأصبحت صورة الألف والياء واحدة. واعتمدوا على فطنتهم اللغوية ودرايتهم بكلامهم في التفريق بين المتشابهات.
    ولما ضعفت هذه الفطنة اللغوية واستعجم العرب زادوا في علامات الضبط ما يسهل معرفة الحروف فنقطوا بعض الحروف المتشابهة رسما والمختلفة لفظا، وتأخر نقط بعضها كالياء المتطرفة أو لم تنقط كما هو عند المصريين، وهو ما عليه رسم المصحف عند المشارقة.
    أما المغاربة فكانوا لا ينقطون أربعة أحرف إذا جاءت متطرفة وهي حروف (ينفق) فزادوا على المصريين الفاء والقاف والنون لأمن اللبس عند مجيئها متطرفة، وعليه رسم مصاحف المغاربة.
    ولعل المصريين أحرص على بقاء كثير من قواعد الكتابة العربية (الأصولية) ككتابة نحو: شئون ومسئول وهيئة وحطيئة ومائة ورءوف وتوءم وسموءل ويقرأون .. ونحو ذلك مما دخل على قواعد كتابته التغيير حديثا.
    والمسألة اصطلاحية ولا مشاحة في الاصطلاح.
    لعل في ذلك جوابا.


  3. #3
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 43437

    الجنس : ذكر

    البلد
    الرياض - المملكة العربية السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : هندسة كهربائية

    معلومات أخرى

    التقويم : 2

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل20/3/2013

    آخر نشاط:17-06-2014
    الساعة:11:24 PM

    المشاركات
    40

    أخي الكريم عطوان، هل يمكن أن تدعم كلامك بالأدلة؟؟
    لـمّا رسم العرب الياء (ى) على حد قولك، هل كانت الحروف منقطة ذلك الوقت؟ بمعنى هل كانت اللغة العربية تُنقط ذلك الحين؟
    المغاربة الآن يا أخي كتابتهم تتفق كليًا مع كتابة باقي العرب وأراهم ينقطون ما حقه النقط.
    أما المصاحف فهي في جملتها مرسومة بالرسم العثماني (ولو أن اللغة ليست مجال تخصصي) لكن هذا ما أعرف.
    وبصراحة، أول مرة أعرف أنهم يكتبون الكلمات التي ذكرت بهذه الطريقة.
    أليس الراجح أنها: شؤون ومسؤول ورؤوف وتوأم وسموأل؟
    أما هيئة وحطيئة ومائة فهي متفق في كتابتها عند العرب كافة ولم يبدأ المصريون بكتابتها هكذا.
    تمنيت أخي الكريم أن تدعم كلامك بالأدلة حتى نستيقن، لأني لا أرى هذه الإجابة شافية.
    تحياتي لك وأتمنى لك التوفيق

    ننتظر باقي الإخوة علّهم يفيدوننا

    التعديل الأخير من قِبَل عثمان بن عبد الله ; 18-04-2013 في 09:24 PM

  4. #4
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 117

    الكنية أو اللقب : أبو المهدي

    الجنس : ذكر

    البلد
    تطوان (المغرب)

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : هندسة مدنية

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 7

    التقويم : 99

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل4/5/2010

    آخر نشاط:01-10-2017
    الساعة:03:03 AM

    المشاركات
    862
    العمر
    49

    بارك الله في السائل والمجيب، وجزاهما الجزاء الأوفى.

    زيادة في توضيح ما ذكره أستاذنا الفاضل عطوان عويضة، أقول وبالله التوفيق:

    -1-

    لا خلاف بين العلماء في أن المصاحف في العصور الأُولى، وخصوصا المصاحف العثمانية، كانت خاليةً من الأمور التالية: النّقْط، والشّكْل، وعلامات الهمزة، وعلامات الوقف، وأرقام الآيات، ومواضع سجدات التلاوة، وأسماء السّوَر، والزخارف، وما شابه ذلك.

    وقد أتاحت هذه الخاصية للمصاحف العثمانية أن تستوعب أوْجُهَ القراءات الصحيحة المعتمدة، المروية عن الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم).

    كيف؟

    لنتأمّل مثلا هذه الكتابة:

    وٮوم ٮحسر اعدا اللـه
    الى الٮار ڡهم ٮورعوں

    إن الأمر يتعلق هنا بالآية 19 من سورة فُصّلت. وقد رُويت لنا بقراءتَيْن مختلفتين:
    * (وَيَوْمَ
    يُحْشَرُ أعْداءُ اللهِ إلى النّارِ فَهُمْ يُوزَعُونَ)؛ وهي قراءة جميع القراء العشرة عدا نافعا ويعقوب (بصرف النظر هنا عمّا بينهم من اختلافات أدائية طفيفة).
    * (وَيَوْمَ نَحْشُرُ أعْداءَ اللهِ إلى النّارِ فَهُمْ يُوزَعُونَ)؛ وهي قراءة الإمامين نافع ويعقوب (بصرف النظر هنا عمّا بينهما من اختلافات أدائية طفيفة).

    ونحن نرى هنا أن طريقة الكتابة السابقة (المجردة من النقط والشكل) تحتمل كلتا القراءتين.

    -2-

    إن الحروف كلّها - بلا استثناء - كانت تُكتَب غير منقوطة، على الرغم من إمكانية حصول الالتباس بين بعضها، كالراء والزاي، وكالجيم والحاء والخاء، وكالصاد والضاد، وغير ذلك.

    ومن هنا نستنتج أن كُلاّ من (الياء المتطرفة) و(ما يُسمّيه المُعاصرون "ألِفًا مقصورةً") كانا يُكتبان بِلا نُقَط : (ى)، شأنُهما في ذلك شأن سائر الحروف المتشابِهة الأخرى، وليست إمكانية حصول الالتباس بينهما بأكثر احتمالا من إمكانية حصول الالتباس بين الحروف المُشار إليها آنفًا.

    ومن هنا لا أرى موجبا لسؤال أخينا الكريم:
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها عثمان بن عبد الله اعرض المشاركة
    لـمّا رسم العرب الياء (ى) على حد قولك، هل كانت الحروف منقطة ذلك الوقت؟ بمعنى هل كانت اللغة العربية تُنقط ذلك الحين؟
    فأخونا الكريم هنا يُقرّ بأن الحروف كانت في أول أمرها غيْرَ منقوطة، ثم يسأل: متى وُضعت صورة الياء (ى)؟ أقبْلَ النّقْط أمْ بعده؟

    فلو قلنا: إنّها وُضعت بعد النقط، فإن هذا يؤدّي إلى طرح الإشكال التالي: وكيف كانت الياء المتطرفة تُرسم قبل هذا التاريخ؟

    أنقول: إن الياء المتطرفة كانت لَها صورة أخرى (مُربّع أو مثلث أو دائرة على سبيل المثال)؟ هذا يحتاج منا إلى إثبات؛ وأنّى لَنا ذلك؟

    أم نقول: إن العرب لم يكونوا يحتاجون أصْلاً إلى ياء متطرفة؟ هذا يُنافي طبيعة اللغة العربية.

    إذن، لا مناص من الإقرار بأن وضع الصورة المذكورة كان قبل نَقْط الحروف؛ إذ لا شيء يُميّز الياء عن نظائرها من الحروف التي لم تكن منقوطة.

    -3-

    يشهد لِما سبق: وجود قراءتين للآية 105 من سورة الأعراف:
    * (حَقِيقٌ عَلَى أن لاّ أَقُولَ عَلَى اللهِ إلاّ الحَقّ)؛ وهي قراءة جميع القراء العشرة غير نافع.
    * (حَقِيقٌ عَلَيّ أَن لاّ أَقُولَ عَلَى اللهِ إلاّ الحَقّ)؛ وهي قراءة الإمام نافع.

    فهذا يعني أن الآية كُتبت في الأصل هكذا:

    حٯٮٯ على اں لا اٯول
    على اللـه الا الحٯ

    فلولا ان الياء المتطرفة لم تكن في الأصل منقوطة، لكانت قراءة نافع التي يقرأ بِها اليوم ملايين المسلمين في شمال غرب إفريقيا، من روايتَيْ قالون وورش عنه، مخالفةً لرسم المصاحف العثمانية.

    (يُتبع)


    التعديل الأخير من قِبَل سعيد بنعياد ; 24-04-2013 في 05:56 PM
    رب اغفر لي وتب عليّ؛
    إنك أنت التواب الغفور.

  5. #5
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 117

    الكنية أو اللقب : أبو المهدي

    الجنس : ذكر

    البلد
    تطوان (المغرب)

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : هندسة مدنية

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 7

    التقويم : 99

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل4/5/2010

    آخر نشاط:01-10-2017
    الساعة:03:03 AM

    المشاركات
    862
    العمر
    49

    -4-

    يخلط كثير من الإخوة الأفاضل بين (الرسم العثماني) و(ضَبْط المصاحف)، مع أن الفرق بينهما شاسع:

    فـ(الرسم العثماني) هو الطريقة الإملائية التي كُتبت بِها المصاحف في عهد عثمان بن عفان (رضي الله عنه)، والمقصود هنا: أجسام الحروف؛ لأن الكتابة العربية - كما قُلنا - كانت خاليةً من النّقْط والشّكْل وعلامات الهمْزة.

    وأمّا نُقَط الحروف وعلامات الهمزة وعلامات الشكل والمدّ وما شابَه ذلك، فكُلّها تدخل في اصطلاحات (علم الضبط)، وهي اصطلاحات اجتهادية قد تختلف فيها مذاهب العلماء.

    علماء الضبط المغاربة مثلا يضعون الفتحتين فوق الألف، في نحو: (عَلِيماً) و(هُدىً). أمّا المشارقة فيضعون الفتحتين فوق الحرف المُنَوّن نفسِه: (عَلِيمًا) و(هُدًى). فهل نقول: إن هؤلاء أو أولئك مخالفون للرسم العثماني؟ كلاّ؛ لأن الرسم العثماني لا علاقة له بعلامات الشكل أصْلاً.

    وقد يستعمل بعض العلماء مصطلح (الرسم) أو (الخط)، ويقصد به (الرسم) و(الضبط) مجتمعَيْن، من باب المَجاز لا غير. وهو ما فعله أخونا عطوان، حين قال:
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها عطوان عويضة اعرض المشاركة
    ... وتأخر نقط بعضها كالياء المتطرفة أو لم تنقط كما هو عند المصريين، وهو ما عليه رسم المصحف عند المشارقة.
    أما المغاربة فكانوا لا ينقطون أربعة أحرف إذا جاءت متطرفة وهي حروف (ينفق)...
    .
    وقد عقّب عليه أخونا عثمان بقوله:
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها عثمان بن عبد الله اعرض المشاركة
    أما المصاحف فهي في جملتها مرسومة بالرسم العثماني.

    فكأنه يرى أن اتّباع الرسم العثماني هو سبب عدم نَقط الياء في المصاحف. وهذا ليس صحيحا؛ لأن الرسم العثماني - كما قلنا - لا علاقة له بنَقْط الحروف.

    فحتى لو كتبنا مصحفا، ونقطنا فيه الياءات المتطرفة، فإننا لا نكون قد خالفنا الرسم العثماني؛ بل كلّ ما في الأمر أننا نكون قد خالفنا اصطلاحا اجتهاديا أجمع عليه علماء الضبط المغاربة والمشارقة.

    بل حتى لو فرضنا جدلا أننا نقطنا الياء خمس نُقط، أو نقطنا الزاي نقطتين، فإننا لا نكون قد خالفنا الرسم العثماني، وإنّما نكون قد ابتدعنا طريقة غريبة في الضبط ما سبقنا بِها من أحد من العالمين.

    إذَنْ، متى نكون قد خالفنا الرسم العثماني؟

    حين نغيّر أجسام الحروف المرسومة في المصاحف العثمانية، كأن نكتب (
    الرّحْمَان) بالألف، أو نكتب (مِئَة) بغير ألف، أو نكتب (الصلاة) بالألف لا بالواو، أو نكتب (امرأة نوح) بالتاء المربوطة، أو نكتب (حَقِيقٌ عَلَى ألاّ أقُولَ) بإدغام (أنْ) في (لا)، أو ما شابه ذلك؛ عِلمًا أن هذه الامثلة كُتبت في المصاحف العثمانية هكذا:

    الرحمں * ماٮه * الصلوه *
    امراٮ ٮوح * حٯٮٯ على اں لا

    (يُتبع)

    التعديل الأخير من قِبَل سعيد بنعياد ; 24-04-2013 في 06:52 PM
    رب اغفر لي وتب عليّ؛
    إنك أنت التواب الغفور.

  6. #6
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 117

    الكنية أو اللقب : أبو المهدي

    الجنس : ذكر

    البلد
    تطوان (المغرب)

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : هندسة مدنية

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 7

    التقويم : 99

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل4/5/2010

    آخر نشاط:01-10-2017
    الساعة:03:03 AM

    المشاركات
    862
    العمر
    49

    -5-

    قلنا: إن الاجتهادات المتعلقة بـ(ضبط المصاحف) قد تختلف فيها مذاهب العلماء.

    وفي هذا الإطار، نجد في باب (نَقْط الحروف) اختلافات بين علماء الضبط المغاربة وعلماء الضبط المشارقة، أهمّها:

    * أنّ المشارقة ينقُطون (الفاء) نُقطةً مِن فوق، وينقطون (القاف) نُقطتين مِن فوق، وينقُطون (الفاء والقاف والنون ولو تطرّفْنَ)، ولا ينقطون (الياء المتطرفة)؛ نحو:

    نَفَقَةً * يُوسُفُ * صَدَقَ *
    الدِّينِ * وَلِتَجْرِىَ

    * وأمّا المغاربة، فينقُطون (الفاء غير المتطرفة) نُقطةً مِن تحت، وينقُطون (القاف غير المتطرفة) نُقطةً واحدة مِن فوق، ولا ينقطون (الفاء والقاف والنون والياء إذا تطرّفْنَ)؛ نحو:

    نَڢَڧَة * يُوسُڡُ * صَدَٯَ *
    الدِّيـںٍ * وَلِتَجْرِىَ


    وبُمكن البحث في الشبكة عن مصاحف مغربية مصوّرة، للتحقق من ذلك.

    وقد كان المغاربة (وأعني هنا: سكان شمال غرب إفريقيا) يلتزمون هذه الطريقة حتى في كتابتهم العادية. أمّا اليوم، بعد ظهور ألات الطباعة التي لَم تكن في أول أمرها تُصنّع محليّا، واضطرار الحكومات بعد الاستقلال إلى استقدام أساتذة مشارقة لإنجاح خُطّة التعريب، وانتشار التعليم الحديث، فإن استعمال الطريقة المغربية المذكورة بات منحصرا في كتابة المصاحف، وصار كثير من المغاربة أنفسهم يجهلونَها ويستغربون طريقة ضبط المصاحف المطبوعة في بلدانِهم.

    وبِهذا نكون قد أجبنا على تعقيب أخينا عثمان:
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها عثمان بن عبد الله اعرض المشاركة
    المغاربة الآن يا أخي كتابتهم تتفق كليًا مع كتابة باقي العرب وأراهم ينقطون ما حقه النقط ...
    وبصراحة، أول مرة أعرف أنهم يكتبون الكلمات التي ذكرت بهذه الطريقة.
    (يُتبَع)


    التعديل الأخير من قِبَل سعيد بنعياد ; 24-04-2013 في 07:18 PM
    رب اغفر لي وتب عليّ؛
    إنك أنت التواب الغفور.

  7. #7
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 117

    الكنية أو اللقب : أبو المهدي

    الجنس : ذكر

    البلد
    تطوان (المغرب)

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : هندسة مدنية

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 7

    التقويم : 99

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل4/5/2010

    آخر نشاط:01-10-2017
    الساعة:03:03 AM

    المشاركات
    862
    العمر
    49

    -6-

    يُفهم مِمّا سبق أن علماء ضبط المصاحف الشريفة، مغاربةً ومشارقةً، كانوا مجمعين على عدم نَقْط الياء المتطرفة. وأمّا نَقْطُها في غير المصاحف، فقد ظهر في عصر متأخر، كما أشار إلى ذلك أستاذنا عطوان. وحينئذٍ ظهرت تسمية (الألف المقصورة) التي كان يُسمّيها القدماء (ألِفًا على صُورة الياء). وهذه التسمية في حدّ ذاتِها تؤكد القول إن الرمز (ى) وُضع في الأصل للياء.

    أما تسمية (الألف المقصورة) عند القدماء، فيدخل فيه نحوُ (الفتى) و(العصا)، من الأسماء المُعرَبة المختومة بألف لازمة ليس بعدها همزة، سواء أرُسمت قائمةً (ا) أمْ على صورة الياء (ى)؛ وذلك في مقابل (الألف الممدودة) في نحو (صحراء).

    وتبقى مسألة نَقْط الياء المتطرفة - كما قال الأستاذ عطوان - مجرد اصطلاح لا ينبغي أن يُخطّئ فيه بعضُنا بعضا، وإن كنتُ أفضّل نَقْطَها، خصوصا في هذا العصر الذي بلغ فيه اللّحنُ ذِرْوتَهُ.

    ومن الطرائف التي تُروى في هذا الباب أن أحد المسؤولين كان يتهجّى خُطبةً أُعِدّت له سلفًا، فإذا به يقرأ: (كما أشكُر المواطن عَلِي حَسَن سَلّوكَة)، ثم رفع رأسه ليسأل عن هذا المواطن المُخلِص الصالح، وإنّما هي (... على حُسْنِ سُلُوكِهِ) .

    وآخر دعوانا
    أن الحمد لله رب العالمين

    التعديل الأخير من قِبَل سعيد بنعياد ; 24-04-2013 في 07:46 PM
    رب اغفر لي وتب عليّ؛
    إنك أنت التواب الغفور.

  8. #8
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 117

    الكنية أو اللقب : أبو المهدي

    الجنس : ذكر

    البلد
    تطوان (المغرب)

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : هندسة مدنية

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 7

    التقويم : 99

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل4/5/2010

    آخر نشاط:01-10-2017
    الساعة:03:03 AM

    المشاركات
    862
    العمر
    49

    إضافة

    هذه صورة لصفحة
    من المصحف الحسني المغربي،
    برواية ورش عن نافع:

    اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاسم: HASSANI 253.JPG
المشاهدات: 1728
الحجم: 194.2 كيلوبايت
الرقم: 2668

    دمتم بكل خير.

    التعديل الأخير من قِبَل سعيد بنعياد ; 24-04-2013 في 08:17 PM
    رب اغفر لي وتب عليّ؛
    إنك أنت التواب الغفور.

  9. #9
    المراقب العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 19839

    الكنية أو اللقب : أبو عبد القيوم

    الجنس : ذكر

    البلد
    الإسكندرية - الخُبَر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : لغة عربية

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 25

    التقويم : 348

    الوسام: ⁂ ۩
    تاريخ التسجيل14/11/2008

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:06:53 PM

    المشاركات
    6,399
    تدوينات المدونة
    1

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    بارك الله فيك أبا المهدي وجزاك خيرا.
    وهذه صورة لصفحة من مصحف المدينة المنورة برواية ورش عن نافع المدني، لعل خطها أوضح للمشارقة.

    اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاسم: 666.jpg
المشاهدات: 26275
الحجم: 351.5 كيلوبايت
الرقم: 2671

    التعديل الأخير من قِبَل عطوان عويضة ; 25-04-2013 في 09:26 AM

  10. #10
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 117

    الكنية أو اللقب : أبو المهدي

    الجنس : ذكر

    البلد
    تطوان (المغرب)

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : هندسة مدنية

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 7

    التقويم : 99

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل4/5/2010

    آخر نشاط:01-10-2017
    الساعة:03:03 AM

    المشاركات
    862
    العمر
    49

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
    بارك الله فيك،
    أستاذنا أبا عبد القيوم،
    وأعانك على ذِكره وشكره وحسن عبادته.

    رب اغفر لي وتب عليّ؛
    إنك أنت التواب الغفور.

  11. #11
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 43437

    الجنس : ذكر

    البلد
    الرياض - المملكة العربية السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : هندسة كهربائية

    معلومات أخرى

    التقويم : 2

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل20/3/2013

    آخر نشاط:17-06-2014
    الساعة:11:24 PM

    المشاركات
    40

    بارك الله فيك أخ سعيد، قد أوضحت الكثير من الأمور وأجبت عما كنت أريد البحث عنه واستفدت منك الشيء الكثير.. أسأل الله أن يزيدك علمًا على علم
    لي تعقيب بسيط على بعض كلامك حفظك الله..

    إن الحروف كلّها - بلا استثناء - كانت تُكتَب غير منقوطة، على الرغم من إمكانية حصول الالتباس بين بعضها، كالراء والزاي، وكالجيم والحاء والخاء، وكالصاد والضاد، وغير ذلك.

    ومن هنا نستنتج أن كُلاّ من (الياء المتطرفة) و(ما يُسمّيه المُعاصرون "ألِفًا مقصورةً") كانا يُكتبان بِلا نُقَط : (ى)، شأنُهما في ذلك شأن سائر الحروف المتشابِهة الأخرى، وليست إمكانية حصول الالتباس بينهما بأكثر احتمالا من إمكانية حصول الالتباس بين الحروف المُشار إليها آنفًا.

    ومن هنا لا أرى موجبا لسؤال أخينا الكريم:
    أعلم أنها كانت تُكتب بدون نقاط وبدون همزات وكانت الألف المقصورة والياء المتطرفة لهما نفس الشكل، وبلا شك لم تكن العرب تلتبس في أي من هذا كونهم على سليقتهم وقريحتهم. والآية 105 من سورة الأعراف تؤكد ذلك. أي أن الألف المقصورة كانت موجودة لكن بنفس صورة الياء. أما كلامكم الذي لم أفهمه بشكل كلي أتمنى توضيحه وإخباري وجه الاختلاف:
    فلولا ان الياء المتطرفة لم تكن في الأصل منقوطة، لكانت قراءة نافع التي يقرأ بِها اليوم ملايين المسلمين في شمال غرب إفريقيا، من روايتَيْ قالون وورش عنه، مخالفةً لرسم المصاحف العثمانية.
    أما سؤالي الذي لا ترى موجبًا له، لما سألت هل كانت منقطةً ذلك الوقت كنت قصدت الزمن الحالي الآن بعد تقعيد اللغة ونقطها والتفريق بين الياء والألف ووضع قواعد وأسس لها.
    في العصر الحالي أرى العرب يتفقون من المحيط إلى الخليج على هذه القواعد والأسس (بغض النظر عن الاختلاف الإملائي في الهمزات) فالكتابة واحدة والقواعد واحدة. بما في ذلك "ى" و"ي". ونجد الاختلاف عن القاعدة في مصر فقط

    أنا أرى أن رسم المصحف الشرقي لا يختلف اختلافًا شاسعًا عن الغربي (غرب إفريقية)
    وكذلك الاختلاف في النقط فهو موجود أيضًا مثل الصورة التي تفضلت بإرفاقها لا أقول مطابقة لكنها مشابهة للآخر كثيرًا، والاختلافات طفيفة.
    وهذا ما يجعلني لا أعتد بكتابة المصحف يا أخي فالآية {قالوا أضغـٰث أحلـٰم} مكتوبة بالألف الخنجرية.. فهل "أضغاث" و"أحلام" يُكتبان بغير هذه الصورة في العربية؟ إذًا لا تلمني على سؤالي يا أخي الكريم وظني بأن "ى" كتابة قرآنية.
    فالآن بعد وضع النحو وتقعيد اللغة، ألا ترى أن كتابات العرب كلها (الخليج والشام وإفريقية) أصبحت تتفق حتى في الألف والياء؟
    ثم كيف تقول أننا بنقط الياء في المصحف نكون خالفنا اصطلاحًا اجتهاديًا أجمع عليه العلماء؟ لم أفهم هذه النقطة تحديدًا وأتمنى توضيحها هي الأخرى.

    وأمّا المغاربة، فينقُطون (الفاء غير المتطرفة) نُقطةً مِن تحت، وينقُطون (القاف غير المتطرفة) نُقطةً واحدة مِن فوق، ولا ينقطون (الفاء والقاف والنون والياء إذا تطرّفْنَ)؛
    كلامك أعلاه مقنع إلى حد ما، فهلا تدعمه بالتوثيق؟ أقصد التاريخ والفترة الزمانية
    حتى نستوعب أفضل. فما للعبد الفقير علم مثل علمكم والأخ عطوان حفظكما الله.
    وما أسئلتي هذه إذا لأنهل من علومكم ما شاء الله.
    قد لا أكون فهمتكم بشكل كلي وذلك مما يبدو على كلامي هذا لكنكم أكيد عرفتم الإشكال من خلال ردي لذلك أتمنى تصويبي يا أخي الكريم إن كنت مخطئًا وإخباري العلة في ذلك حفظك الله.

    باقي كلامك الذي لم أعلق عليه مفهوم جدًا ولا يحتاج توضيح.
    بارك الله فيك ونفع بك وشكر لك أستاذي الغالي.


  12. #12
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 117

    الكنية أو اللقب : أبو المهدي

    الجنس : ذكر

    البلد
    تطوان (المغرب)

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : هندسة مدنية

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 7

    التقويم : 99

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل4/5/2010

    آخر نشاط:01-10-2017
    الساعة:03:03 AM

    المشاركات
    862
    العمر
    49

    بارك الله فيك، أخي عثمان، وجزاك كل خير على حُسن ظنك بأخيك، وتقبّلك لبضاعته المزجاة، وما أخوك إلا طالب علم يخطئ ويصيب.

    -1-

    وأما كلامي عن قراءة نافع في موضع الأعراف، فسأحاول توضيحه فأقول:

    ذكر الإمام ابن الجزري أن شروط القراءة الصحيحة ثلاثة: صحة السند، وموافقة لغة العرب ولو بوجه، وموافقة الرسم العثماني ولو تقديرا. فتكون موافقة الرسم العثماني من شروط صحة القراءة. ومعنى (ولو تقديرا): أنه يُتسامح في بعض المخالفات الطفيفة التي يمكن معالجتها عند الضبط، كإضافة الألف الخنجرية مثلا.

    فلو فرضنا أن (الياء المتطرفة) في المصاحف العثمانية كانت منقوطة، بخلاف ما يُسمّى (الألف المقصورة)، فإن نقطتيها ستكونان في هذه الحالة جزءا أصيلا منها، لا شيئا زائدا أضيف إليها عند الضبط. وبذلك نصبح أمام الإشكال التالي: كيف رُسم موضع الأعراف في المصاحف العثمانية؟ (على) أم (علي)؟ إن قلنا: (على)، ستكون قراءة نافع (عَلَيّ) مخالفة للرسم العثماني. وإن قلنا: (علي)، ستكون قراءة باقي القراء (عَلَى) هي المخالفة للرسم العثماني. وهذا كله بناء على الافتراض السابق. نعم يمكن أن نتصوّر أنّها رسمت منقوطة في بعض المصاحف دُون بعض، لكن هذا يحتاج إلى دليل من الكتب التي تناولت علم الرسم والاختلافات الطفيفة المروية بين المصاحف العثمانية، ولن نجد مثل هذا الدليل.

    لكن إذا سلّمْنا أن (الياء المتطرفة) لم تكن منقوطة في المصاحف العثمانية، فإن هذا الإشكال لن يُطرَح أصلاً.

    -2-

    وأما عن تعقيبي على سؤالك، فلقد ظننتُك تقصد نَقْط الياء في زمن كتابة المصاحف العثمانية. أمَا وقد أوضحتَ قصدك، فلقد زال الإشكال وصار تعقيبي خارجا عن السياق.

    -3-

    فيما يخص الألف الألف الخنجرية في نحو: (قَالُواْ أَضْغَـٰثُ أَحْلَـٰمٍ)، ومثلُها الواو الصغيرة في نحو: (دَاوُود) و(الغَاوُونَ)، والياء الصغيرة في نحو: (إِ
    ےلَـٰفِهِمْ)، فإنّ هذه الحروف الصغيرة لم تُرسم أصلاً في المصاحف العثمانية (بِمعنى: أنّها كانت من الحروف التي تُلفظ ولا تُكتب)، ولكنّ علماء الضبط أضافوها فيما بعدُ، حتى لا يخطئ الناس قي قراءة هذه الكلمات. غير أنّهم آثروا إلحاقها بطريقة تُشْعِر القارئ أنّها ليست من النص العثماني الأصلي. فكانوا في أوّل الأمر يكتبونَها بالمداد الأحمر، ثم صاروا يكتبونَها بحجم صغير.

    وأما قولك: فهل "أضغاث" و"أحلام" يُكتبان بغير هذه الصورة في العربية؟ فالحقّ أن الإملاء العربي مرّ بمراحل تطوّر عديدة. ففي الكتب القديمة، كـ(أدب الكاتب) لابن قتيبة، نجد الحديث عن حذف مماثل لكثير من حروف المد. أما اليوم، قفد قَلّ هذا الحذف، بل كاد يندثر، وبقي منحصرا في كلمات معدودة كـ(هذا) و(لكن) و(إله) و(داود). وحتى هذه الكلمات نجد من يطالب بكتابتها كتابة قياسية من غير حذف.

    -4-

    وأما عن قولي: إننا بنقط الياء في المصحف نكون خالفنا اصطلاحًا اجتهاديًا أجمع عليه العلماء، فأنا هنا أتحذث عن ضبط المصحف، لا عن الكتابة العادية.

    ومعلوم أن ضبط المصحف يختلف في كثير من الأحيان عمّا ألفناه في كتابتنا العادية.

    فوضع السكون مثلا فوق النون من كلمة (وَيَنقَلِبُ) في المصحف يُعدّ خطأً، لأن النون التي حُكمها الإخفاء لا يوضع عليها السكون. وهكذا.

    ونقط الإعجام داخل في الضبط.

    وحيث إن علماء ضبط المصاحف، المغاربة والمشارقة على حد سواء، لا ينقطون الياء المتطرفة، فإن كتابة مصحف بنقط الياءات المتطرفة سيُعدّ مخالفة لهذا الإجماع. أنا لا أقول هنا إن هذه المخالفة مكروهة أو مذمومة أو محرّمة، فالضبط مجرد اجتهاد قابل للنقاش، وقد يأتي علماء يستحبون هذه المخالفة، وقد يأتي آخرون يُوجِبونَها؛ ولكن لا بدّ - في جميع الأحوال - من التسليم بأنّها مخالفة للقدماء. هذا كل ما في الأمر.

    -5-

    وأما سؤالك عن التاريخ والفترة الزمانية المتعلقين بمذهب المغاربة في نقط الحروف، فيبدو أنه قديم جدا. فالإمام أبو عمرو الداني (المتوفى سنة 444 هـ) يتحدث في كتابه (المُحْكَم في نَقْط مصاحف الأمصار) عن مذهب المغاربة في النقط، فيذكر نفس الفروق المتعلقة بالفاء والقاف وحروف (ينفق).

    أمّا كيف وقع الخلاف بين المغاربة والمشارقة، مع أن نَقْط الحروف بدأ في المشرق، فهذا ما لم أجد بعدُ جوابا عنه. وأظن الأمر في حاجة إلى دراسة عميقة لستُ أهلاً لها.

    وكنتُ قد قلت: إن المغاربة كانوا يعتمدون مذهبهم حتى في كتابتهم العادية. وقد استمرّ هذا إلى عهد قريب. وكان بعض كبار السنّ أيام طفولتي يستغربون الطريقة المشرقية المعتمدة في مقرراتنا الدراسية، وربّما اطّلع بعضهم على أحد كتبنا الدراسية، فقرأ: (تتكون الجملة القِعْلية مِن قِعْلٍ وقاعِلٍ ومَقْعولِ به
    أحيانا)، ظنّا منه أن هذا الحرف (فـ) قاف
    .

    ثم عثرتُ على رابط للأول عدد من الجريدة الرسمية صدر بالمغرب سنة 1913م (هـنــا)، ووجدتُه يعتمد مذهب المغاربة في نقط الفاء والقاف؛ إلا أنه لا يعتمد مذهبهم في حروف (يُنفق)، ربّما لإكراهات الطباعة.

    دمت بكل خير وعافية.

    التعديل الأخير من قِبَل سعيد بنعياد ; 27-04-2013 في 05:10 AM
    رب اغفر لي وتب عليّ؛
    إنك أنت التواب الغفور.

  13. #13
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 43437

    الجنس : ذكر

    البلد
    الرياض - المملكة العربية السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : هندسة كهربائية

    معلومات أخرى

    التقويم : 2

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل20/3/2013

    آخر نشاط:17-06-2014
    الساعة:11:24 PM

    المشاركات
    40

    حياك الله أخي العزيز وأحسن إليك

    أما النقطة الأولى فواضحة لا تعليق عليها، شكر الله لك

    وأما النقطة الثالثة فأعلم أن الإملاء مر بعدة مراحل عبر التاريخ
    لكن أنا أتحدث عن الفترة الحالية (بعيدًا عن القرآن وتاريخه) الآن بعد التنقيط وبعد أن ضُبِطت الأحرف وتم وضع قواعد النحو والإملاء والتفريق بين الياء المنقوطة وغير المنقوطة واتفاق على كتابتها بين العرب كافة.. سؤالي: نحن الآن نرى إخواننا المصريين لا تتفق كتابتهم مع القواعد والأسس المعاصرة رغم أنها لا تمت للمصاحف بصلة إذ أنهم مازالوا يكتبون الياء المتطرفة والألف المقصورة بصورة واحدة في كل تعاملاتهم. فما سبب هذه المخالفة؟
    أما كتابات المصاحف القديمة فلا إشكال ولا خلاف على ذلك حفظكم الله.

    أما النقطة الرابعة فأنا كذلك أتحدث عن كتابتنا العادية

    ومعلوم أن ضبط المصحف يختلف في كثير من الأحيان عمّا ألفناه في كتابتنا العادية.
    بالضبط هذا ما أقصد حفظكم الله، لأن المصاحف لها شأن خاص لا ينبغي لكتابتها أن تتغير عن السابق.
    لكن كلامي هو عن كتابتنا المعاصرة.

    لي سؤال خارج الموضوع، هل عدم تنقيط المصاحف يتسبب في تحميل الكلمة أكثر من وجه؟
    مثلًا في الآية السادسة من سورة الحجرات نجد: ڡٮٮٮٮوا
    تصبح "فتبينوا" و"فتثبتوا"
    فهل في سورة الأعراف: "على" و"علي" كلاهما يمكن اعتباره صحيح؟
    أم أننا كذا نكون خلطنا الحابل بالنابل؟




    بالمناسبة، أعجبني كثيرًا المصحف المغربي وسحرتني كتابته وخطه الجميل، هل تعرف أين أجده في السعودية؟

    أشكرك على إثرائك وإفادتك القيمة، وأسأل الله تعالى أن يزيدك علمًا ويسدد خطاك وينفع بك.
    جزاكم الله خيرًا.

    التعديل الأخير من قِبَل عثمان بن عبد الله ; 30-04-2013 في 05:12 AM

  14. #14
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 8460

    الكنية أو اللقب : أبو أحمد

    الجنس : ذكر

    البلد
    الأردن

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : لغة تركية وعثمانية

    معلومات أخرى

    التقويم : 10

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل15/12/2006

    آخر نشاط:26-11-2015
    الساعة:07:27 PM

    المشاركات
    497
    العمر
    67

    Lightbulb الياء المتطرفة المصرية (غير المنقوطة)

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها عثمان بن عبد الله اعرض المشاركة
    إخواننا المصريين حفظهم الله لا ينقطون الياء عندما تقع في نهاية الكلمة، مما يسبب الخلط بينها وبين الألف المقصورة .. مثلًا: "الذي" تُكتب "الذى".. و"النبي" تُكتب "النبى". حتى في الخطابات الرسمية لا ينقطون الياء المتطرفة، وهم الوحيدون الذين يفعلون ذلك دون باقي العرب.

    السؤال، ما سبب هذا؟ وهل هو صحيح لغويًا؟! وهل له وجه أو حكم معين؟

    الياء المتطرفة المصرية (غير المنقوطة)

    السلام عليكم،

    الفرق الاملائي البسيط الحاصل في طريقة كتابة الياء المتطرفة عند المصريين وغيرهم لا يختلف عن الفروق الاملائية الحاصلة في طرق كتابة الهمزة عند المصريين وغيرهم أيضا.

    لذلك يجب أن نتعامل مع هذا الفرق الإملائي بنفس الشكل الذي نتعامل فيه مع الفروق الإملائية الموجودة في كتابة الهمزة، كما ينبغي الانتباه إلى عدم الخلط بين الطريقتين في النص الواحد، والالتزام بطريقة واحدة في كتابة النص الواحد بشكل ثابت ومنتظم ومتسق.

    ودمتم،

    التعديل الأخير من قِبَل منذر أبو هواش ; 30-04-2013 في 07:06 PM
    خبير اللغتين التركية و العثمانية
    منذر أبو هواش
    Munzer Abu Hawash
    Turkish - Ottoman Translation
    Munzer Abu Havvaş
    Türkçe - Osmanlıca Tercüme


    munzer@mail.com
    http://ar-tr-en-babylon-sozluk.tr.gg

  15. #15
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 43437

    الجنس : ذكر

    البلد
    الرياض - المملكة العربية السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : هندسة كهربائية

    معلومات أخرى

    التقويم : 2

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل20/3/2013

    آخر نشاط:17-06-2014
    الساعة:11:24 PM

    المشاركات
    40

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها منذر أبو هواش اعرض المشاركة

    الياء المتطرفة المصرية (غير المنقوطة)

    السلام عليكم،

    الفرق الاملائي البسيط الحاصل في طريقة كتابة الياء المتطرفة عند المصريين وغيرهم لا يختلف عن الفروق الاملائية الحاصلة في طرق كتابة الهمزة عند المصريين وغيرهم أيضا.

    لذلك يجب أن نتعامل مع هذا الفرق الإملائي بنفس الشكل الذي نتعامل فيه مع الفروق الإملائية الموجودة في كتابة الهمزة، كما ينبغي الانتباه إلى عدم الخلط بين الطريقتين في النص الواحد، والالتزام بطريقة واحدة في كتابة النص الواحد بشكل ثابت ومنتظم ومتسق.

    ودمتم،
    وعليك السلام...
    لا أظنه مثل اختلافات كتابة الهمزة!
    فالهمزة سواءً كانت متطرفةً أم متوسطةً فيها اختلافات في الكتابة من بلدٍ لآخر وكل اختلاف له وجه معين أو قاعدة يُؤخذ بها.

    أما الألف المقصورة والياء المتطرفة فهما مختلفتان بالإجماع قولًا واحدًا !! لأن كلًا منهما له غرض مختلف. (إحداهما ياء والأخرى ألف).
    أما إن كان لك تأويلٌ له فأفدنا...

    تحياتي لك

    بانتظار تعقيبك أخي سعيد...

    التعديل الأخير من قِبَل عثمان بن عبد الله ; 30-04-2013 في 05:17 PM السبب: رد السلام

  16. #16
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 8460

    الكنية أو اللقب : أبو أحمد

    الجنس : ذكر

    البلد
    الأردن

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : لغة تركية وعثمانية

    معلومات أخرى

    التقويم : 10

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل15/12/2006

    آخر نشاط:26-11-2015
    الساعة:07:27 PM

    المشاركات
    497
    العمر
    67

    أخي الكريم،

    تكتب الهمزة على تعدد أشكالها واختلافاتها بطريقتين إحداهما شامية والأخرى مصرية، وما كنت أقصد بكلامي هنا إلا الياء المتطرفة، وكتابتها بطريقتين المصرية (غير المنقطة) والأخرى (المنقطة)، ولم أتطرق بشكل من الأشكال إلى الألف المقصورة، ولا إلى مشكلة تشابهها مع الألف المتطرفة المصرية.

    فالمسألة الأساسية التي أردت الإشارة إليها والتذكير بها حصرا هي كتابة الياء المتطرفة بطريقتين تنسب احداهما إلى المصريين، وأما مشكلة تشابه الياء المتطرفة المصرية مع الألف المقصورة فموضوع آخر أشبعه الزملاء بحثا.

    ودمتم،

    التعديل الأخير من قِبَل منذر أبو هواش ; 30-04-2013 في 07:03 PM
    خبير اللغتين التركية و العثمانية
    منذر أبو هواش
    Munzer Abu Hawash
    Turkish - Ottoman Translation
    Munzer Abu Havvaş
    Türkçe - Osmanlıca Tercüme


    munzer@mail.com
    http://ar-tr-en-babylon-sozluk.tr.gg

  17. #17
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 43437

    الجنس : ذكر

    البلد
    الرياض - المملكة العربية السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : هندسة كهربائية

    معلومات أخرى

    التقويم : 2

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل20/3/2013

    آخر نشاط:17-06-2014
    الساعة:11:24 PM

    المشاركات
    40

    فلماذا لا تعطينا ثمرة البحث إذًا؟؟
    الياء تختلف عن الهمزة وأنا لا أتحدث عن الهمزة.. فهذه "ئ" تختلف عن تلك "ى"
    أما إن كنت تقصد أنهم لم يكونوا يهمزوها في الماضي فلماذا الهمزة الآن في نهاية مضبوطة عندهم ومفرقة عن الياء؟

    نعرف أن ثمة طريقة شامية وأخرى مصرية (في الهمزات) وهذا ما ذكرتُه. لكن اختلاف الهمزات له سبب
    الاختلاف بين الهمزة الشامية والمصرية اختلاف يحمل أوجه يحتمل هذا وذاك وله آراء ووجهات نظر.. وليس هكذا اعتباطًا مثل قلب الياء المتطرفة إلى ألف دون وجه تأويل!!
    المقصود هو النقط وليس الهمز فئتان ما بينهما
    نحن نعرف سبب اختلاف الهمزة الشامية عن المصرية... المطلوب فقط هو لماذا لم تنقط الياء؟ لماذا تغيرت الياء إلى ألف؟؟ نطلب منكم التفسير فقط.
    كلامك كله معروف يا أخي...

    التعديل الأخير من قِبَل عثمان بن عبد الله ; 30-04-2013 في 09:41 PM

  18. #18
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 8460

    الكنية أو اللقب : أبو أحمد

    الجنس : ذكر

    البلد
    الأردن

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : لغة تركية وعثمانية

    معلومات أخرى

    التقويم : 10

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل15/12/2006

    آخر نشاط:26-11-2015
    الساعة:07:27 PM

    المشاركات
    497
    العمر
    67

    خبير اللغتين التركية و العثمانية
    منذر أبو هواش
    Munzer Abu Hawash
    Turkish - Ottoman Translation
    Munzer Abu Havvaş
    Türkçe - Osmanlıca Tercüme


    munzer@mail.com
    http://ar-tr-en-babylon-sozluk.tr.gg

  19. #19
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 43437

    الجنس : ذكر

    البلد
    الرياض - المملكة العربية السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : هندسة كهربائية

    معلومات أخرى

    التقويم : 2

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل20/3/2013

    آخر نشاط:17-06-2014
    الساعة:11:24 PM

    المشاركات
    40

    اقرأ المشاركات كلها أكن شاكرًا لك...


  20. #20
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 117

    الكنية أو اللقب : أبو المهدي

    الجنس : ذكر

    البلد
    تطوان (المغرب)

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : هندسة مدنية

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 7

    التقويم : 99

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل4/5/2010

    آخر نشاط:01-10-2017
    الساعة:03:03 AM

    المشاركات
    862
    العمر
    49

    بارك الله فيك، أخي عثمان، ورزقك سعادة الدنيا والآخرة.

    -1-

    أما النقطة الأولى فواضحة لا تعليق عليها، شكر الله لك

    الحمد لله.

    -2-


    وأما النقطة الثالثة فأعلم أن الإملاء مر بعدة مراحل عبر التاريخ
    لكن أنا أتحدث عن الفترة الحالية (بعيدًا عن القرآن وتاريخه) الآن بعد التنقيط وبعد أن ضُبِطت الأحرف وتم وضع قواعد النحو والإملاء والتفريق بين الياء المنقوطة وغير المنقوطة واتفاق على كتابتها بين العرب كافة.. سؤالي: نحن الآن نرى إخواننا المصريين لا تتفق كتابتهم مع القواعد والأسس المعاصرة رغم أنها لا تمت للمصاحف بصلة إذ أنهم مازالوا يكتبون الياء المتطرفة والألف المقصورة بصورة واحدة في كل تعاملاتهم. فما سبب هذه المخالفة؟



    الحقّ - يا أخي العزيز - أن الحديث عن الإملاء العربي حديث ذو شجون. فعلى العكس من قواعد النحو والصرف، ما تزال قواعد الإملاء موضوع أخْذٍ وردٍّ بين المعاصرين، وكُلّ يرى أن مذهبه هو الحقّ الذي لا مراء فيه، وأن مذهب غيره هو الباطل الذي مراء فيه، ويتشبث بِما استحسنه من "قواعد جاهزة" قد لا يعرف مصادرها ولا المراحل التاريخية التي مرّت بِها.

    ولعلّك إذا تصفّحتَ مواضيع الإملاء في (الفصيح)، أو في غيره من المنتديات، رأيت العجب العُجاب. يُدلي أحد الإخوة بِمشاركة مطوّلة تخصّ خلافا يتعلق بكتابة كلمة معيّنة، فيُبيّن أن في المسألة مذهبين أو أكثر، ويُجهد نفسه بسرْد حُجج أصحاب كل مذهب بالتفصيل المُمِلّ، فلا تكاد تمضي مدّة وجيزة حتى يُعقّب عليه أخ آخر بسطر واحد، يبطل به كلّ ما سبق: (الصواب هو المذهب الفلاني؛ لأنّ القاعدة تقول: ...)، ويأتي بقاعدة وضعها أصحاب هذا المذهب نفسه. فأي استدلال هذا؟

    إن الأفضل - في رأيي المتواضع - أن نتصدّى أوّلا للأخطاء التي ليس لها أيّ توجيه معقول، كنَقْط بعضهم للهاء المتطرفة في نحو: (100
    جُنَيْة) و(شارع طة حسين)، ثم ننتقل بعد ذلك إلى الاختلافات التي تقبل التوجيه، فنُدوّنها وننقل حُجج أصحابِها نقلا أمينا، ولا بأس بعد هذا من القيام بِمحاولة للترجيح بين هذه الأوجُه، وبِمرور الزمن قد يقلّ الخلاف وتكون الغلبة للوجه الأقوى.

    أما محاولة فرض مذهب معيّن بالقوة، فلن تزيد الأمور إلا تعقيدا.

    وذرْني أضرب الآن مثالا لا يختلف فيه اثنان، ولا ينتطح فيه عنْزان: إن جميع العرب اليوم يرسمون الهمزة في نحو (مَبْدُوءَة) على السطر، فالإجماع على رسم الهمزة هنا حاصل ولله الحمد، ولا أحد يتذمّر منه. غير أنّ خمسة من الأساتدة الأفاضل، لا سادس لهم، ألّفُوا كتاب (دليل توحيد ضوابط الرسم الإملائي للكتابة العربية)، الصادر عن (المركز العربي للبحوث التربوية لدول الخليج)، فارتأَوْا فيه كتابتها (مَبْدُوأة) بِهمزة على الألف، من باب تيسير القواعد وجعلها مطّردة، على حد قولهم. فماذا سيحصل بعد عشرين سنة مثلا، لو دُرِّست هذه الطريقة في مدارس دول الخليج؟ سنرى أبناء المنطقة جميعا يكتبون: (مبدوأة)، وسيسألون باستغراب: ما بال إخوتنا المصريين والمغاربة يخرقون الإجماع، فيكتبون: (مبدوءة)؟ مع أن هذا كان هو الأصل المُجمَع عليه.

    أعرف أني استطردتُ كثيرا، ولمْ أُجِب عن السؤال بطريقة مباشرة؛ ولكن الذي أودّ قوله: أن مثل هذه الأسئلة يصعب إيجاد جواب شافٍ لها؛ لأن كل بلد مرّ بظروف تميّزه عن غيره.

    وعموما، أكرر الحديث عن (السيناريو) التاريخي للمسألة:
    1- كل الحروف العربية لم تكن منقوطة.
    2- رُسمت بعض الألفات على صورة الياء؛ لأن بعض قبائل العرب كانت تقرؤها
    بالإمالة، فتجعل لفظها قريبا من لفظ الياء، مثلما يوضحه هذا الشريط الذي يقرأ فيه الشيخ مشاري العفاسي سورة الليل برواية خَلَف عن حمزة:


    3- نُقطت الحروف، وبقيت الياء المتطرفة زمنا طويلا لا تُنقط،
    في المصحف وغيره
    ، كما يتضح من المخطوطات التي نجد صُوَرا لبعضها في الصفحات الأولى من بعض الكتب التراثية المحققة.
    4- بدأ
    بعضهم ينقط الياء في غير المصحف. قال القلقشندي في (صبح الأعشى: 3/ 159): (ورُبّما نقطها بعض الكُتّاب في حالة الإفراد بنُقطتَيْن في بطنها).
    5- شاع نَقْطُ الياء المتطرفة في غير المصحف.
    6- بقيت الياء المتطرفة لا تُنقط في المصحف، وبقي المصريون متشبثين بِهذه الطريقة الأصلية في غير المصحف أيضا. فأقول لك بلهجتهم: (ما تْسِيبْهُمْ يا أخي. هو التّنْقيط بالعافْيَه؟) .

    وأضيف أيضا: إن كثيرا من المشتغلين بفنّ الخط العربي، من مصريين وغيرهم، ما يزالون إلى اليوم لا ينقطون الياء المتطرفة في لوحاتِهم الخطية، ولو تضمّنت عبارات من غير القرآن الكريم.

    -3-


    لي سؤال خارج الموضوع، هل عدم تنقيط المصاحف يتسبب في تحميل الكلمة أكثر من وجه؟
    مثلًا في الآية السادسة من سورة الحجرات نجد: ڡٮٮٮٮوا
    تصبح "فتبينوا" و"فتثبتوا"
    فهل في سورة الأعراف: "على" و"علي" كلاهما يمكن اعتباره صحيح؟
    أم أننا كذا نكون خلطنا الحابل بالنابل؟



    بل هو سؤال في صلب الموضوع.

    صحيح أن الكلمات المجردة من الشكل والتنقيط تحتمل أكثر من قراءة، لكن لا يصحّ من هذه القراءات إلا ما ثبت بالأسانيد الصحيحة المتصلة برسول الله (صلى الله عليه وسلم).

    أما ابتداع قراءة لا سند لها، فأمرٌ يرفضه علماء الإسلام منذ القديم، وقد عقدوا مجالس لِمُحاكمة من يقول بذلك.

    وقد صحّت كلّ من القراءتين: (فتَبَيّنُوا) و(فتَثَبّتُوا)، كما صحّت كل من القراءتين: (حقيقٌ عَلَى) و(حقيقٌ عَلَيّ).

    ومن هذا الباب أيضا، مِمّا يتعلق بالياء المتطرفة:

    * قوله تعالى: (إنْ تَحْرِصْ عَلَى هُداهُمْ فإنّ اللهَ لا يَهْدِي مَنْ يُضِلّ) [النحل: 37]؛ يُقرأ أيضا: (
    لا يُهْدَى مَنْ يُضِلّ). وكلتاهُما قراءة صحيحة.

    * وقوله تعالى: (تُرْجٍي مَنْ تَشاءُ مِنْهُنّ) [الأحزاب: 51]؛ يُقرأ أيضا: (تُرْجِئُ).

    فدلّ هذا على أن الحروف الثلاثة (ى، ي، ئ) كان رسمها متطابقا: (ى).

    -4-

    بالمناسبة، أعجبني كثيرًا المصحف المغربي وسحرتني كتابته وخطه الجميل، هل تعرف أين أجده في السعودية؟

    للخط المغربي جماليته وجاذبيته؛ غير أن قواعده ما زالت في حاجة إلى التقعيد والتدوين. ومن بين خطوط الحاسوب، توجد خطوط قريبة الشبه بالخط المغربي، يمكن الكتابة بِها على (الوورد).

    ولا فكرة لديّ عن وجود المصحف الحسني بالسعودية أو غيرها من البلدان.

    دمت بكل خير.

    التعديل الأخير من قِبَل سعيد بنعياد ; 01-05-2013 في 11:35 PM
    رب اغفر لي وتب عليّ؛
    إنك أنت التواب الغفور.

الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •