اعرض النتائج 1 من 19 إلى 19

الموضوع: ما إعراب فاطمة فى ( لا صاحبة بيت مهملة إلا فاطمة )

  1. #1
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 23077

    الجنس : ذكر

    البلد
    مصر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : نحووبلاغة وأدب

    معلومات أخرى

    التقويم : 2

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل31/3/2009

    آخر نشاط:23-03-2020
    الساعة:05:37 PM

    المشاركات
    62

    ما إعراب فاطمة فى ( لا صاحبة بيت مهملة إلا فاطمة )

    ما إعراب فاطمة فى ( لا صاحبة بيت مهملة إلا فاطمة )؟
    هل (لا ) هنا نافية للجنس ؟ و(لا) النافية للجنس حرف يعمل للدلالة على نفي الحكم عن جنس أسمها مثل قولنا ( لا كافر ناج من النار ) فهل عندما جاء الاستثناء تبقى نافية للجنس أم تتغير وكيف سيكون إعراب الجملة ؟
    وجزاكم الله خيراً .


  2. #2
    المراقب العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 19839

    الكنية أو اللقب : أبو عبد القيوم

    الجنس : ذكر

    البلد
    الإسكندرية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : لغة عربية

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 25

    التقويم : 362

    الوسام: ۩۞
    تاريخ التسجيل14/11/2008

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:07:31 AM

    المشاركات
    6,876
    تدوينات المدونة
    1

    نعم (لا) نافية للجنس هنا. فهي نفت الإهمال عن جنس صاحبات البيوت وأثبتته لفاطمة،
    وإعراب فاطمة يجوز فيه النصب على الاستثناء، والرفع على البدلية من الضمير في الخبر (مهملة).
    ......
    ولا تعارض بين نفي الشيء عن الجنس كله وإثباته لبعض الجنس، بل يستفاد من ذلك قصر الحكم على المستثنى.
    تقول: لا إله إلا الله.......... فتنفي وجود جنس الآلهة ثم تثبته لله تعالى.
    والله أعلم.


  3. #3
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 39341

    الكنية أو اللقب : ابو اثير

    الجنس : ذكر

    البلد
    العراق

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : لغة عربية

    معلومات أخرى

    التقويم : 2

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل17/5/2011

    آخر نشاط:26-11-2016
    الساعة:08:56 AM

    المشاركات
    117

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

    لماذا لايكون المستثنى منه، (صاحبة بيت)؟ فيتعين النصب على الاستثناء أو النصب على البدلية، والتقدير: لا صاحبةَ بيتٍ الا فاطمةَ، وما الفرق بين المثال الذي اورده الاخ (احمد) وبين المثال الآتي: لا عيبَ في الشبابِ الا الاهمالَ، فالاهمال جائز النصب على الاستثناء والنصب على البدلية، فيما اعتقد على اعتبار ان المستثنى منه اسم لا النافية للجنس (المفرد)، فاذا كان الكلام كذلك،

    فهل اسم لا النافية للجنس (المفرد) هو المسثنى منه؟
    وهل اسمها المضاف لا يصلح ان يكون هو المستثنى منه؟
    وجزاكم الله خيرا.

    التعديل الأخير من قِبَل الكردي ; 06-08-2013 في 10:21 PM

  4. #4
    المراقب العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 19839

    الكنية أو اللقب : أبو عبد القيوم

    الجنس : ذكر

    البلد
    الإسكندرية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : لغة عربية

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 25

    التقويم : 362

    الوسام: ۩۞
    تاريخ التسجيل14/11/2008

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:07:31 AM

    المشاركات
    6,876
    تدوينات المدونة
    1

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

    لماذا لايكون المستثنى منه ، (صاحبة بيت) ؟
    بل هو المستثنى منه، ولكن لا يصح إبدال ما بعد إلا منه، لأن البدل يكون على نية إحلال البدل محل المبدل منه، ولا يصح إحلال فاطمة محل (صاحبة بيت)، لأن اسم لا النافية للجنس يجب أن يكون نكرة، وفاطمة ليست نكرة، ولأن اسم لا منفي، والمستثنى مثبت، لذا إما أن تنصب فاطمة على الاستثناء، وإما أن ترفعها على البدلية من ضمير الخبر (مهملة)، أو من من محل لا مع اسمها، وهو الرفع أيضا.
    والله أعلم.

    التعديل الأخير من قِبَل عطوان عويضة ; 05-08-2013 في 04:28 PM

  5. #5
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 39341

    الكنية أو اللقب : ابو اثير

    الجنس : ذكر

    البلد
    العراق

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : لغة عربية

    معلومات أخرى

    التقويم : 2

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل17/5/2011

    آخر نشاط:26-11-2016
    الساعة:08:56 AM

    المشاركات
    117

    جزاك الله خيرا استاذي الفاضل :
    وهل ينجر هذا الكلام على المثال لآتي ( لا عيبَ في الشبابِ الا الاهمالَ ) فالمستثنى منه منفيا ايضا ، فلو اعربنا الاهمال على البدلية ، هل هو بدل مرفوع ام منصوب ،، وكذلك هل يشترط ان يكون البدل تابع لمبدل منه ، (يشترك معه في النفي والاثبات) ، فاذا كان هذا شرط ، فما صحة المثال الآتي : رأيت غيرَ الرجلِ الفرسِ ، فالمبدل منه في هذا المثال منفي والبدل مثبت .

    وجزاك الله خيرا استاذنا الفاضل ، لعلنا اتعبناك وانت صائم ، بيد اننا نطمع بطيبتكم وسعة صدوركم .

    التعديل الأخير من قِبَل ابو اثير العربي ; 06-08-2013 في 03:56 AM

  6. #6
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 8313

    الجنس : ذكر

    البلد
    المحبة

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : نحو

    معلومات أخرى

    التقويم : 2

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل8/12/2006

    آخر نشاط:28-03-2018
    الساعة:06:47 AM

    المشاركات
    342

    يبدو أنّ هذا المثال أشبه بإعراب كلمة الإخلاص: (لا إلهَ إلا الله)
    فلفظ الجلالة بدل من الضمير المستتر في خبر (لا) المحذوف والمقدر بـ (موجود).
    أما قولنا: (لا عيبَ في الشبابِ إلا الإهمال) فليس الإهمال بدلاً من (عيب) وإنما هو بدل من الضمير المستتر في خبر (لا) المحذوف، والتقدير: لا عيب موجود في الشباب إلا الإهمال.


  7. #7
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 39341

    الكنية أو اللقب : ابو اثير

    الجنس : ذكر

    البلد
    العراق

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : لغة عربية

    معلومات أخرى

    التقويم : 2

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل17/5/2011

    آخر نشاط:26-11-2016
    الساعة:08:56 AM

    المشاركات
    117

    جزاك الله خيرا اخي (ابو الفوارس) ،
    ارجو توضيحا منكم جزاكم اله خيرا ، هل يشترط ان يكون البدل مطابقا للمبدل منه في (التعريف والتنكير) فاذا كان التطابق شرطا ، فما صحت المثال الآتي :
    ما قرأتُ الكتبَ الا كتابا ؟ ، أليس (كتابا) منصوبا على الاستثناء او منصوبا على البدلية ؟، فان صح هذا الاعراب ، فما الفرق بينه وبين المثال السابق (لا عيبَ في الشبابِ إلا الإهمال ) ؟ فكل من (كتابا) و (الاهمال) مخالف للمبدل منه من جهة التعريف والتنكير ، وقعت في لبسٍ شديدٍ فهل من مرشدٍ ؟؟؟؟؟


  8. #8
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 23077

    الجنس : ذكر

    البلد
    مصر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : نحووبلاغة وأدب

    معلومات أخرى

    التقويم : 2

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل31/3/2009

    آخر نشاط:23-03-2020
    الساعة:05:37 PM

    المشاركات
    62

    جزاكم الله خيرا أساتذتى الكرام
    عندى أكثر من سؤال
    1ـ هل يمكن دائما تقدير الخبر بـ( موجود) فى الأمثلة (لا عيب فى الشباب إلا الإهمال ) ومثل (لا حب بين البشر إلا بالاحترام ) أم يمكن أن نعتبر شبه الجملة خبر لا النافية للجنس ؟ وماذا إن قلنا فقط (لا إكراه فى الدين) هل سنقدر الخبر ب( موجود) أم نعتبر ( فى الدين ) خبر لا نوعه شبه جملة ؟ وما معيار ذلك ؟
    2 ـ لو قلنا ( لا أحد موجود إلا محمدا ) فكلمة (محمدا ) منصوبة على الاستثناء وإن كانت بدلا فهل هى بدل من ( أحد ) أم من ( موجود) ؟ ولماذا ؟ وما أعرفه أنه لابد أن اسم ( لا ) وخبرها يكونان نكرتين فكيف يكون البدل المعرفة من النكرة ؟
    3 ـ لو قلنا (لا أحد موجود إلا رجلا ) فكلمة ( رجلا ) منصوبة على الاستثناء وإن كانت بدلا فهل هى بدل من (أحد ) أم من( موجود) ؟ أم يجوز أن تكون بدلا من الاثنين فنقول بدل منصوب من (أحد) أو نقول بدل مرفوع من (موجود) ؟
    وجزاكم الله خيراً.


  9. #9
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 8313

    الجنس : ذكر

    البلد
    المحبة

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : نحو

    معلومات أخرى

    التقويم : 2

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل8/12/2006

    آخر نشاط:28-03-2018
    الساعة:06:47 AM

    المشاركات
    342

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها ابو اثير العربي اعرض المشاركة
    جزاك الله خيرا اخي (ابو الفوارس)
    وجزاك خيرا مثله أخي أبا أثير
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها ابو اثير العربي اعرض المشاركة
    ارجو توضيحا منكم جزاكم الله خيرا ، هل يشترط ان يكون البدل مطابقا للمبدل منه في (التعريف والتنكير)
    لا يشترط بدليل قوله تعالى: {لنسفعًا بالناصيةِ ناصيةٍ} فالبدل نكرة والمبدل منه معرفة
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها ابو اثير العربي اعرض المشاركة
    فاذا كان التطابق شرطا ، فما صحة المثال الآتي :
    ما قرأتُ الكتبَ الا كتابا ؟ ، أليس (كتابا) منصوبا على الاستثناء او منصوبا على البدلية ؟، فان صح هذا الاعراب ، فما الفرق بينه وبين المثال السابق (لا عيبَ في الشبابِ إلا الإهمال ) ؟ فكل من (كتابا) و (الاهمال) مخالف للمبدل منه من جهة التعريف والتنكير ، وقعت في لبسٍ شديدٍ فهل من مرشدٍ ؟؟؟؟؟
    المثال الأول، إذ المستثنى (كتابًا) مستثنى من مجموع الكتب، و(الكتب) مستثنى منه، ويجوز إعراب (كتابًا) بدلاً؛ لأنه واقع في سياق النفي.
    المثال الثاني، (الإهمال) ليس مستثنى من الشباب، وخبر (لا) محذوف تقديره (موجود) وهذا الخبر يتحمل الضمير لأنه وصف، فيكون (الإهمال) بدلاً من هذا الضمير المستتر في الخبر المحذوف.
    إذن، في المثال الأول المستثنى منه ظاهر (الكتب)، وفي المثال الثاني مستتر (هو). هذا ما أعرفه والله أعلم


  10. #10
    المراقب العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 19839

    الكنية أو اللقب : أبو عبد القيوم

    الجنس : ذكر

    البلد
    الإسكندرية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : لغة عربية

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 25

    التقويم : 362

    الوسام: ۩۞
    تاريخ التسجيل14/11/2008

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:07:31 AM

    المشاركات
    6,876
    تدوينات المدونة
    1

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها ابو اثير العربي اعرض المشاركة
    هل يشترط ان يكون البدل مطابقا للمبدل منه في (التعريف والتنكير) ؟
    لا يشترط ذلك.
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها ابو اثير العربي اعرض المشاركة
    فما صحة المثال الآتي :
    ما قرأتُ الكتبَ الا كتابا ؟ ، أليس (كتابا) منصوبا على الاستثناء او منصوبا على البدلية ؟؟
    بلى ، والمثال صحيح.
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها ابو اثير العربي اعرض المشاركة
    فان صح هذا الاعراب ، فما الفرق بينه وبين المثال السابق (لا عيبَ في الشبابِ إلا الإهمال ) ؟ فكل من (كتابا) و (الاهمال) مخالف للمبدل منه من جهة التعريف والتنكير ، وقعت في لبسٍ شديدٍ فهل من مرشدٍ ؟؟؟؟؟
    الفرق مذكور في المشاركة 4.
    وخلاصته أن بدل اسم لا النافية للجنس لا يكون معرفة، لأن اسمها لا بد أن يكون نكرة وكذلك البدل من خبرها لأن خبرها لا بد أن يكون نكرة.
    تقول: ما قرأت الكتب إلا كتابا، وتقول : ما قرأت الكتب إلا الكتاب الأول،
    وتقول: ما قرأت كتبا إلا كتابا، وتقول: ما قرأت كتبا إلا الكتاب الأول.
    صح أن يكون البدل نكرة أو معرفة لأنك تستطيع أن تجعل المبدل منه نكرة أو معرفة، وليس شرطا أن يتوافقا تعريفا وتنكيرا.
    ولكنك لا تستطيع أن تجعل اسم لا النافية للجنس معرفة، لذا لا تستطيع أن تبدل منه معرفة، لأن المعرفة لا تكون اسما للا، وكذلك البدل منها.
    أتضح الفرق، أم زاد غموضا.


  11. #11
    تجميد الاشتراك

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 40477

    الكنية أو اللقب : أبو عمار

    الجنس : ذكر

    البلد
    العراق

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : نحوي

    معلومات أخرى

    التقويم : 34

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل27/7/2011

    آخر نشاط:16-01-2016
    الساعة:11:36 AM

    المشاركات
    968
    العمر
    24

    السلام عليكم
    أستاذ عطوان..
    أين المبدل منه في هذه العبارة: (لا كتابَ في الدار إلا كتابُ النحو)؟
    أظنه هو ضمير الخبر المقدر (موجود)، وإذا كان كذلك فكيف سيستقم المعنى بناءً على أن البدل على نية طرح المبدل منه؟
    أرجو التمثيل في حالة طرح المبدل منه في العبارة السابقة.


  12. #12
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 39341

    الكنية أو اللقب : ابو اثير

    الجنس : ذكر

    البلد
    العراق

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : لغة عربية

    معلومات أخرى

    التقويم : 2

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل17/5/2011

    آخر نشاط:26-11-2016
    الساعة:08:56 AM

    المشاركات
    117

    ( لاصاحبة بيت مهملة الا فاطمة )

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها أبو الفوارس اعرض المشاركة
    وجزاك خيرا مثله أخي أبا أثير

    لا يشترط بدليل قوله تعالى: {لنسفعًا بالناصيةِ ناصيةٍ} فالبدل نكرة والمبدل منه معرفة

    المثال الأول، إذ المستثنى (كتابًا) مستثنى من مجموع الكتب، و(الكتب) مستثنى منه، ويجوز إعراب (كتابًا) بدلاً؛ لأنه واقع في سياق النفي.
    المثال الثاني، (الإهمال) ليس مستثنى من الشباب، وخبر (لا) محذوف تقديره (موجود) وهذا الخبر يتحمل الضمير لأنه وصف، فيكون (الإهمال) بدلاً من هذا الضمير المستتر في الخبر المحذوف.
    إذن، في المثال الأول المستثنى منه ظاهر (الكتب)، وفي المثال الثاني مستتر (هو). هذا ما أعرفه والله أعلم
    جزاك الله خيرا أخي الفاضل

    التعديل الأخير من قِبَل أمة_الله ; 09-08-2013 في 04:13 AM

  13. #13
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 39341

    الكنية أو اللقب : ابو اثير

    الجنس : ذكر

    البلد
    العراق

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : لغة عربية

    معلومات أخرى

    التقويم : 2

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل17/5/2011

    آخر نشاط:26-11-2016
    الساعة:08:56 AM

    المشاركات
    117

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها عطوان عويضة اعرض المشاركة
    لا يشترط ذلك.

    بلى ، والمثال صحيح.

    الفرق مذكور في المشاركة 4.
    وخلاصته أن بدل اسم لا النافية للجنس لا يكون معرفة، لأن اسمها لا بد أن يكون نكرة وكذلك البدل من خبرها لأن خبرها لا بد أن يكون نكرة.
    تقول: ما قرأت الكتب إلا كتابا، وتقول : ما قرأت الكتب إلا الكتاب الأول،
    وتقول: ما قرأت كتبا إلا كتابا، وتقول: ما قرأت كتبا إلا الكتاب الأول.
    صح أن يكون البدل نكرة أو معرفة لأنك تستطيع أن تجعل المبدل منه نكرة أو معرفة، وليس شرطا أن يتوافقا تعريفا وتنكيرا.
    ولكنك لا تستطيع أن تجعل اسم لا النافية للجنس معرفة، لذا لا تستطيع أن تبدل منه معرفة، لأن المعرفة لا تكون اسما للا، وكذلك البدل منها.
    أتضح الفرق، أم زاد غموضا.
    جزاك الله خيرا أستاذنا الفاضل ، بل اتضح إن شاء الله .

    التعديل الأخير من قِبَل أمة_الله ; 09-08-2013 في 04:12 AM

  14. #14
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 23077

    الجنس : ذكر

    البلد
    مصر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : نحووبلاغة وأدب

    معلومات أخرى

    التقويم : 2

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل31/3/2009

    آخر نشاط:23-03-2020
    الساعة:05:37 PM

    المشاركات
    62

    جزاكم الله خيرا أساتذتى الكرام
    عندى أكثر من سؤال
    1ـ هل يمكن دائما تقدير الخبر بـ( موجود) فى الأمثلة (لا عيب فى الشباب إلا الإهمال ) ومثل (لا حب بين البشر إلا بالاحترام ) أم يمكن أن نعتبر شبه الجملة خبر لا النافية للجنس ؟ وماذا إن قلنا فقط (لا إكراه فى الدين) هل سنقدر الخبر ب( موجود) أم نعتبر ( فى الدين ) خبر لا نوعه شبه جملة ؟ وما معيار ذلك ؟
    2 ـ لو قلنا ( لا أحد موجود إلا محمدا ) فكلمة (محمدا ) منصوبة على الاستثناء وإن كانت بدلا فهل هى بدل من ( أحد ) أم من ( موجود) ؟ ولماذا ؟ وما أعرفه أنه لابد أن اسم ( لا ) وخبرها يكونان نكرتين فكيف يكون البدل المعرفة من النكرة ؟
    3 ـ لو قلنا (لا أحد موجود إلا رجلا ) فكلمة ( رجلا ) منصوبة على الاستثناء وإن كانت بدلا فهل هى بدل من (أحد ) أم من( موجود) ؟ أم يجوز أن تكون بدلا من الاثنين فنقول بدل منصوب من (أحد) أو نقول بدل مرفوع من (موجود) ؟
    وجزاكم الله خيراً.


  15. #15
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 23077

    الجنس : ذكر

    البلد
    مصر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : نحووبلاغة وأدب

    معلومات أخرى

    التقويم : 2

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل31/3/2009

    آخر نشاط:23-03-2020
    الساعة:05:37 PM

    المشاركات
    62

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها أحمد شيكا اعرض المشاركة
    جزاكم الله خيرا أساتذتى الكرام
    عندى أكثر من سؤال
    1ـ هل يمكن دائما تقدير الخبر بـ( موجود) فى الأمثلة (لا عيب فى الشباب إلا الإهمال ) ومثل (لا حب بين البشر إلا بالاحترام ) أم يمكن أن نعتبر شبه الجملة خبر لا النافية للجنس ؟ وماذا إن قلنا فقط (لا إكراه فى الدين) هل سنقدر الخبر ب( موجود) أم نعتبر ( فى الدين ) خبر لا نوعه شبه جملة ؟ وما معيار ذلك ؟
    2 ـ لو قلنا ( لا أحد موجود إلا محمدا ) فكلمة (محمدا ) منصوبة على الاستثناء وإن كانت بدلا فهل هى بدل من ( أحد ) أم من ( موجود) ؟ ولماذا ؟ وما أعرفه أنه لابد أن اسم ( لا ) وخبرها يكونان نكرتين فكيف يكون البدل المعرفة من النكرة ؟
    3 ـ لو قلنا (لا أحد موجود إلا رجلا ) فكلمة ( رجلا ) منصوبة على الاستثناء وإن كانت بدلا فهل هى بدل من (أحد ) أم من( موجود) ؟ أم يجوز أن تكون بدلا من الاثنين فنقول بدل منصوب من (أحد) أو نقول بدل مرفوع من (موجود) ؟
    وجزاكم الله خيراً.
    هل من مجيب ؟؟


  16. #16
    تجميد الاشتراك

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 40477

    الكنية أو اللقب : أبو عمار

    الجنس : ذكر

    البلد
    العراق

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : نحوي

    معلومات أخرى

    التقويم : 34

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل27/7/2011

    آخر نشاط:16-01-2016
    الساعة:11:36 AM

    المشاركات
    968
    العمر
    24

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها ياسر1985 اعرض المشاركة
    السلام عليكم
    أستاذ عطوان..
    أين المبدل منه في هذه العبارة: (لا كتابَ في الدار إلا كتابُ النحو)؟
    أظنه هو ضمير الخبر المقدر (موجود)، وإذا كان كذلك فكيف سيستقم المعنى بناءً على أن البدل على نية طرح المبدل منه؟
    أرجو التمثيل في حالة طرح المبدل منه في العبارة السابقة.
    هلا أجبت يا أستاذ عطوان..


  17. #17
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 37970

    الكنية أو اللقب : أم يقين وسدرة

    الجنس : أنثى

    البلد
    في كل أقطار الأرض

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : لغة عربية وشريعة إسلامية

    معلومات أخرى

    التقويم : 4

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل5/3/2011

    آخر نشاط:10-12-2017
    الساعة:07:18 PM

    المشاركات
    66

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها عطوان عويضة اعرض المشاركة

    الفرق مذكور في المشاركة 4.
    وخلاصته أن بدل اسم لا النافية للجنس لا يكون معرفة، لأن اسمها لا بد أن يكون نكرة وكذلك البدل من خبرها لأن خبرها لا بد أن يكون نكرة.
    تقول: ما قرأت الكتب إلا كتابا، وتقول : ما قرأت الكتب إلا الكتاب الأول،
    وتقول: ما قرأت كتبا إلا كتابا، وتقول: ما قرأت كتبا إلا الكتاب الأول.
    صح أن يكون البدل نكرة أو معرفة لأنك تستطيع أن تجعل المبدل منه نكرة أو معرفة، وليس شرطا أن يتوافقا تعريفا وتنكيرا.
    ولكنك لا تستطيع أن تجعل اسم لا النافية للجنس معرفة، لذا لا تستطيع أن تبدل منه معرفة، لأن المعرفة لا تكون اسما للا، وكذلك البدل منها.
    أتضح الفرق، أم زاد غموضا.
    بارك الله بكم .. استفدت من تلك المشاركة


  18. #18
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 23077

    الجنس : ذكر

    البلد
    مصر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : نحووبلاغة وأدب

    معلومات أخرى

    التقويم : 2

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل31/3/2009

    آخر نشاط:23-03-2020
    الساعة:05:37 PM

    المشاركات
    62

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها أحمد شيكا اعرض المشاركة
    هل من مجيب ؟؟
    هل من مجيب للأسئلة ؟
    هل من مجيب للأسئلة ؟
    هل الأسئلة بهذه الصعوبة ؟ !!!!


  19. #19
    تجميد الاشتراك

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 40477

    الكنية أو اللقب : أبو عمار

    الجنس : ذكر

    البلد
    العراق

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : نحوي

    معلومات أخرى

    التقويم : 34

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل27/7/2011

    آخر نشاط:16-01-2016
    الساعة:11:36 AM

    المشاركات
    968
    العمر
    24

    1ـ هل يمكن دائما تقدير الخبر بـ( موجود) فى الأمثلة (لا عيب فى الشباب إلا الإهمال ) ومثل (لا حب بين البشر إلا بالاحترام ) أم يمكن أن نعتبر شبه الجملة خبر لا النافية للجنس ؟ وماذا إن قلنا فقط (لا إكراه فى الدين) هل سنقدر الخبر ب( موجود) أم نعتبر ( فى الدين ) خبر لا نوعه شبه جملة ؟ وما معيار ذلك ؟
    هذه المسألة خلافية، والمشهور أن الخبر في أمثلتك كلها هو (موجود أو مستقر أو كائن) وشبه الجملة متعلق بهذا الخبر المقدر.
    2 ـ لو قلنا ( لا أحد موجود إلا محمدا ) فكلمة (محمدا ) منصوبة على الاستثناء وإن كانت بدلا فهل هى بدل من ( أحد ) أم من ( موجود) ؟ ولماذا ؟ وما أعرفه أنه لابد أن اسم ( لا ) وخبرها يكونان نكرتين فكيف يكون البدل المعرفة من النكرة ؟
    لو قلنا: لا أحد موجود إلا محمداً، فمحمد منصوبة على الاستثناء لا غير.
    ولو قلنا: لا أحد موجود إلا محمدٌ، فمحمد بدل من محل (لا) واسمها؛ لأنهما في محل رفع على الابتداء.
    3 ـ لو قلنا (لا أحد موجود إلا رجلا ) فكلمة ( رجلا ) منصوبة على الاستثناء وإن كانت بدلا فهل هى بدل من (أحد ) أم من( موجود) ؟ أم يجوز أن تكون بدلا من الاثنين فنقول بدل منصوب من (أحد) أو نقول بدل مرفوع من (موجود) ؟
    قس هذا المثال على الذي قبله بلا فرق إلا في (محمد) و(رجل).
    هذا والله أعلم.


تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •