اعرض النتائج 1 من 2 إلى 2

الموضوع: موضوع فقد

  1. #1
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 4508

    الكنية أو اللقب : أبو صالح

    الجنس : ذكر

    البلد
    المملكة العربية السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : هندسة

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 11

    التقويم : 81

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل15/2/2006

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:01:57 AM

    المشاركات
    4,038

    موضوع فقد

    كنت قد نسخت من المنتدى لمخطوط كتابي موضوعا لأستاذي سليمان وأظنه أول الرابطين المذكورين في بداية الرابط:

    http://www.alfaseeh.com/vb/showthrea...l=1#post600738

    وعندما رجعت إلى ذلك الرابط أعطاني :
    Not Found

    The requested URL /vb/showthrea...l=1 was not found on this server.

    Additionally, a 404 Not Found error was encountered while trying to use an ErrorDocument to handle the request.

    وهنا نص المقال كما في مسودة كتابي وقد أدخلت على خاتمته تعديلا طفيفا حول الدوبيت ليناسب الكتاب:

    يخطئ الظن من يعتقد أن العروض الرقمي الذي ابتكره الأستاذ خشان خشان خارج عن نظام الخليل بن أحمد أو ‏مخالف لأسس منهجه. إن الأعاريض الرقمية الأخرى التي سبقت انطلاقة مشروع خشان ، ومنها عروض الشيخ ‏جلال الحنفي، هي التي يجب أن تعد مخالفة لنظام الخليل. فلقد رمز الشيخ ، رحمه الله، للمقطع القصير بالرمز (1) ‏، وللمقطع الطويل بالرمز (2) والمقطع المديد بالرمز (3) ، فكانت تفعيلة (مستفعلن ) عنده هي (2 2 1 2 )، ‏والتفعيلة المعتلة (فاعلان) هي (2 1 3) فخالف الخليل بذلك مرة ، وخالف النظام العالمي أخرى. خالف الخليل لأنه ‏استبدل برمزي المتحرك والساكن من الحروف رموزا للمقاطع اللغوية: القصير والطويل والمديد ، وهذا ما لم يعرفه ‏الخليل أو ما فضل عليه نظاما أبسط يكتفى فيه ببيان نوع الحرف من حيث الحركة والسكون. وخالف النظام العالمي ‏الذي استقرت أشكال رموزه المقطعية عند الشكلين (ب) ، ( ـــ ) للمقطعين القصير والطويل على التوالي‎.‎
    أما خشان فقد أبقى على رمزي المتحرك والساكن الخليليين كما هما ، ليلتفت إلى أن الخليل أهمل وضع رموز أكثر ‏اختصارا وأقرب تصويرا لطبيعتي السبب والوتد ، فعمد إلى تعويض هذا النقص من جانبه بأن رمز للسبب الخفيف ‏بالرمز 2 وللثقيل بالرمز (2) ( القوسان ليتميز السبب عن الخفيف) ، ثم بالرمز 3 للوتد المجموع وحده‎.‎
    عمل خشان يعد، إذن، إضافة إلى عمل الخليل وهو يأتي لغاية يطلبها دارسو هذا العلم ، المبتدئون منهم والمتوسطون ‏، بحيث لا تعدو هذه الغاية أن تكون مدعاة للبسط في الشرح وتيسير العلم على طالبيه‎.‎
    وهذه الإضافة التي أوجدها خشان برموزه الرقمية ، ليست جديدة على الفكر العروضي . فلقد سبق إلى ذلك جماعة ‏المنهج التوليدي‎ Generative Prosody ‎وأولهم‎ Halle ‎ثم‎ Maling ‎ومن بعدهما‎ Prince ‎وSchuh ‎وذلك بما ‏ابتكروه من رموز للأسباب والأوتاد مأخوذة من الأبجدية الانجليزية، وربما من اليونانية أيضا إذا لزم الأمر. فالوتد ‏المجموع عندهم يرمز له بالرمز‎ (P) ‎والوتد المفروق بالرمز‎ (Q) ‎وأما السبب بنوعيه فيرمزون له بالرمز‎ (K) ‎، ‏ومن ثم فهم يشرعون في دراسة هذا العلم وتقديمه للناس بلغة علمية معاصرة يمكن فهمها والاتفاق عليها بين مختلف ‏طلاب العلم مهما اختلفت لغاتهم. فالتفعيلة‎ K K P ‎ترمز عندهم إلى مستفعلن ، والتفعيلة‎ K K Q ‎إلى مفعولات . ‏وإذا كنا وصلنا إلى هذه النقطة ، فهل يجوز لنا الآن أن نطلق على هذا المنهج اسم العروض الأبجدي لكي يتميز ‏عن العروض الرقمي، أم أن العبرة في الاختلاف ترجع إلى طرح المشكلة ومحاولة حلها عند الطرفين؟ من ‏المعروف أن المنهج التوليدي يستند إلى نظرية في النحو تصدرت معظم النظريات في القرن الماضي ، وأنها حتى ‏لو اختارت رموز خشان الرقمية بدلا من الحروف لما خرجت عن كونها توليدية المنهج. والخلاصة أن كلا منهجي ‏خشان والتوليديين لا يعدو أن يكون إعادة صياغة للمنهج الخليلي حيث لا يخرج عنه إلا بقدر ما تفرضه عوامل ‏الزمن الذي يفصلنا عن مؤسسه الأول في القرن الثاني للهجرة ، فهما ليسا (محاولة لإيجاد بديل جذري لعروض ‏الخليل ) كمحاولات أصحاب نظرية النبر، كما سنرى‎.‎
    تلك كانت، إذن، مقدمة لا بد منها قبل الخوض في تقييم الجوانب التي عمل بها هذان المنهجان في تقديم العروض ‏العربي وشرحه ، وأما تفاصيل النقاش في مختلف جوانبه فسوف تستكمل في حينه، إن شاء الله.‏
    كنت أتساءل وأنا أتتبع منهج العروض الرقمي عن الصلة بينه وبين العروض التوليدي، وبخاصة في مسألة التمييز ‏بين الأصل والفرع ، أو بين البنيتين العميقة والسطحية. ولم يطل هذا التساؤل كثيرا لأني لم ألبث أن قرأت لخشان ‏قوله: "تقلل وجهة النظر التقليدية التي سادت العالم العربي منذ الخليل إلى اليوم شأن هذه الدوائر باعتبارها استنتاجا ‏من البحور والتفاعيل لا أصلا يمثل تصورا كليا عند الخليل انبثقت منه البحور والتفاعيل كوسيلة شرح وتوضيح". ‏وقوله : "أصل البحر – عموما - هو الصورة القياسية له كما تظهر على ساعة البحور ( دوائر الخليل ) والتي تتجسد ‏فيها قاعدة التناوب العامة بين الزوجي والفردي‎".
    إذن ، فصاحبا هذين المنهجين ينهلان من نبع واحد ، هو نبع الثقافة العربية ومن ضمنه فكر الخليل نفسه‎.
    وإذا كنا عرفنا البنية العميقة عند خشان ، أو الأصل، فكيف تبدو البنية السطجية في منهجه؟ لم أجد خشان ذكر ‏المقاطع بالمفهوم اللغوي الشائع لها‎ syllables ‎، وبدلا من ذلك رأيناه أكثر التصاقا بمنهج الخليل في تعامله مع البنية ‏السطحية من خلال رموز المتحرك والساكن، بل إنه بقي مختفظا برموز الخليل التي ذكرها ابن عبد ربه في قوله‎:‎‏ ‏
    ما لها من الخطوط البائنة * دلائل على الحروف الساكنة
    والحلقـــــــات المتجوفات * علامــــة للمتحركـــــــــــات
    ولا بأس بذلك ، وإن كنا نرى أن الاتجاه في الدرس اللغوي الحديث يميل إلى اتخاذ المقطع وحدة صوتية معروفة عند ‏مختلف الأمم ، بل إن العرب عرفوها منذ بدأ الفلاسفة المسلمون يكتبون في الموسيقى والوزن الشعري وأولهم ‏الفارابي ثم ابن سينا وابن رشد وغيرهم. قال الفارابي : "وكل حرف غير مصوت أتبع بمصوت قصير قرن به فإنه ‏يسمى المقطع القصير، والعرب يسمونه الحرف المتحرك، من قِبَل أنهم يسمون المصوتات القصيرة حركات " وقال ‏‏: "وكل حرف لم يتبع بمصوّت أصلاً، وهو يمكن أن يقترن به، فإنهم يسمونه الحرف الساكن، وكل حرف غير ‏مصوت قرن به مصوت طويل فإنا نسميه المقطع الطويل‎ ".
    أقول ذلك لأني وجدت خشان يركز على شرح باب الساكن والمتحرك في منهاجه وبقول: ولم أكن أركز عليه ظنا ‏مني بأنه مفهوم للجميع. ولكني اكتشفت أن كثيرين لا يتقنون هذا الموضوع ، لهذا فسأسهب في شرحه لصالح من لا ‏يعرفه‎".‎
    لم تكن مالينج أول باحثة تحاول إخراج السريع من دائرة المشتبه، فلقد سبقها إلى ذلك الجوهري قبل ألف عام . هي ‏لأنها لا تقبل نسقا ينتهي بوتد مفروق، وهو لأنه لم يقبل نسقا ينتهي بتفعيلة مفعولات، وإذن فسبب الطرد واحد ‏عندهما. وهي أعادت السريع إلى حضن الرجز كأحد أنواعه الخاصة، وهو ألقاه بين أحضان البسيط (لأن كل ما كان ‏على مستفعلن فاعلن فهو من البسيط طال أو قصر). لكنها اختلفت عن الجوهري في أنها جمعت ما بقي من بحور ‏دائرة المشتبه في دائرة جديدة أعادت بها لم شملهم ثانية، وأما هو فقد واصل تشتيت بحور تلك الدائرة وإلقاءها بين ‏أحضان بحور أخرى، بحيث صار المنسرح والمقتضب من الرجز، لأن (مفعولات) فيهما لم تكن عنده إلا زحافا ‏لمستفعلن بعد تفريق وتده. وكذلك ألحق المجتث بالخفيف ،لأن كل ما كان من مستفعلن فاعلاتن فهو من الخفيف ‏عنده‎.‎وأما خشان فاختط نهجا آخر، ولعله إلى نهج مالينج كان أقرب، نوعا ما ، منه إلى الجوهري. فهو قد ألغى الوتد ‏المفروق برمته، أو لنقل إنه لم ير لهذا الوتد أثرا في بحور دائرة المشتبه وذلك بعد أن أزال الحدود التي وضعها ‏الخليل بين التفاعيل . ولم يكتف بأن يزحزح الحد الفاصل بين مفعولات ومستفعلن وحدهما في المنسرح، كما كان ‏أهالى الرمثة يزحزحون الخشبة بينهم وبين درعة، بل كان يقصد إلى أن يجعل من مبدأ الإزالة هذا مبدأ عاما يشمل ‏كل التفاعيل. ولهذا وجدناه في مناسبات كثيرة يندد بوهم الحدود بين التفاعيل ، ويؤكد على أن في إزالتها تيسيرا ‏عظيما على طلبة علم العروض ، ذلك أن كثيرا من مصطلحات الخليل ارتبط بهذه الحدود ، دون أن يكون للتفاعيل ‏من مبرر إلا مجرد حمل هذه المصطلحات فحسب‎ .
    من هنا وجدنا خشان في مناسبات عديدة يدعو إلى إزالة الحدود بين التفعيلات ، وهو هنا يختلف عن مالينج التي ‏جعلت من حدود التفاعيل‎ foot boundaries ‎مبدأ أساسيا من مبادئ عروضها التوليدي وذلك لشرح قوانين معينة ‏في الزحاف لا تكاد تنطبق إلا بمراعاة هذا المبدأ . وبهذا فقد عدّ عملها مكملا لعمل الخليل ومفسرا له‎ .‎
    بخروج الوتد المفروق من النظام الرقمي ، بقيت فيه المكونات الثلاثة: السبب بنوعيه، والوتد المجموع. وقد رمز لهما ‏خشان بالرمزين 2 ، 3‏‎ .‎وأما مالينج فقد رأينا أنها رمزت للمكونات السبب وتدية الثلاثة عندها بالرموز س ، و ، ف ‏، غير أنها كانت ترى أن "التحليل المنهجي الذي يقوم على استخدام وحدتين فقط هما : س ، و يبقى هدفا مرغوبا فيه ‏من حيث أن النظام الوزني القائم على ثلاث وحدات يعد نادرا". وإذن ، فرمزا الرقمي هما ذلك الهدف المرغوب فيه ‏عند الباحثة مالينج، ولو أنها وجدت سبيلا إلى التخلص من الوتد المفروق لكانت سلكته ، ولكن يحمد لها أنها سجلت ‏هذه الملاحظة التي تدل على عمق معرفتها بشروط التحليل المنهجي‎.
    لقد كنا رأينا في وصف خشان لبحور دائرة المشتبه بالوحدتين الأساسيتين: 2 ، 3 ، كيف استقام له ترتيب هذه ‏البحور بما فيها السريع الذي ينتهي عنده بثلاثة أسباب (2 2 2 ) كثيرا ما يدلعها بالرقم 6 . ورأينا أيضا كيف ‏اختصر دائرتي المؤتلف والمجتلب في دائرة واحدة تضم الوافر والهزج وبعدهما الكامل والرجز ثم الرمل‎.
    وهذا كله مما يدخل في تيسير هذا العلم الجميل‎.‎
    فيما يخص اعتماد وحدتين للعروض هما السبب والوتد فإن أصل الفضل في هذا يعود إلى أستاذي أحمد مستجير وهو ‏وإن لم يذكره تخصيصا إلا أن سياق منهجه يؤدي إليه. وللعلم فالرقمي يتعامل مع معطيات الوتد المفروق وما حوله ‏شاملا رأيي الخليل ود. مستجير في سياق منهج الرقمي الخاص‎ .‎
    تدرس مالينج في هذا القسم من البحث القواعد التي تربط الأنساق المؤلفة من الأسباب والأوتاد المجردة بمقابلاتها ‏الوزنية التي تتألف من مقاطع طويلة وقصيرة. وتقول : إن وراء الفوضى الظاهرية لهذا العدد الهائل من القواعد ‏التقليدية التي تشتق بواسطتها الزحافات ، يكمن نظام بسيط من قواعد المقابلة الوزنية . فهي مثلا تصوغ قاعدة ‏تحويلية بسيطة على النحو التالي: "يمكن للسبب الذي يلي وتدا مجموعا أو مفروقا أن يقابله مقطع قصير" ( وطبعا ‏هي تكتبه في صيغة معادلات النحو التوليدي التحويلي وهو ما يصعب علي نقله من خلال لوحة المفاتيح هذه). فنجد ‏هذه القاعدة التي تقل عن سطر، قادرة وحدها على التعبير عن القبض في فعولن ومفاعيلن، والكف في فاعلاتن ‏ومستفع لن ، والعقل في مفاعلتن. ومالينج تزعم أن قواعدها تتميز بالشمولية‎ generalization، كما نرى في هذه ‏القاعدة، ومع ذلك نجد أنها قصرت في تفسير عدم زحاف السبب الذي يلي الوتد المفروق في بحر المضارع ، ما ‏جعلها تسعى إلى التملص من هذا القصور باللجوء إلى تبرير ذلك بأن المضارع بحر نادر الوجود‎.
    وعلى العموم ، فإن مقدار الجرعة الشمولية في قواعد مالينج تفوق بكثير مقدارها في قواعد الخليل التي ترتبط ‏بتفعيلات معينة في بحور معينة، بل وفي ضروب منها دون أخرى, أنظر إليها تقول : "لقد بينا أن التغييرات ‏المسموح بها في مواقع السبب يمكن التعبير عنها بمجموعة من القواعد التي يتحدد تطبيقها حصريا بالبيئة الوزنية ‏المقررة بمكونات مجردة ، هي : س ، و ، ف ، وعلامة حدود التفاعيل. إن هذه المجموعة الصغيرة من القواعد تغني ‏عن العدد الكبير من القواعد التقليدية التي لا يتحدد تطبيقها فقط بتفعيلة معينة ولكن أيضا بمجموعة معينة من ‏ضروب البحر التي توجد فيها تلك التفعيلة، وليس البحر بأعاريضه وضروبه كلها‎",
    وعلى هذا النحو من السعي إلى إيجاد قواعد تتسم بالشمولية مع الإقلال من عددها يتميز النظام الرقمي بقاعدة ربما ‏كانت هي الوحيدة، وهي تنص على تحول 2 إلى 1 . وقد طبقها على زحافات الخبن والطي والقبض والكف حيث ‏لاحظت أنه كان يكتفي بزحاف سبب واحد في التفعيلة مما يشير إلى أنه ملتزم بقيد المعاقبة عند الخليل‎.‎
    والآن ماذا لو أن مالينج وقعت على امثلة من الدوبيت العربي أو اطلعت على كتاب الدبيتي للدكتور عمر خلوف كما ‏اطلع عليه الأستاذ خشان، فكيف كانت ستصفه من خلال وحداتها المجردة‎ abstract . ‎لنفترض أولا أنها رمزت ‏للسبب بالرمز 2 وللوتد بالرمز 3 ، وإذن فسوف نواجه النسق التالي: (هذا النسق منقول عبر عملية النسخ واللصق ‏عن الرابط التالي‎ :http://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/satar-1 ‎‏ ‏

    الاسم: dubait-bird.gif
المشاهدات:165
الحجم: 12.2 كيلوبايت

    ‏2 2 2 ]2[ {2} }2{ 3 2 2 2/ ه

    حيث :‏
    ‏2 = سبب خببي خفيف ~أو ثقيل‏
    ‏]2[ = سبب ممتنع الزحاف‏
    ‏{2} = سبب خفيف مستحسن الزحاف
    ‏}2{ = سبب خفيف يستحسن ةيغلب عدم زحافه‏
    ‏3 = وتد ‏
    ويندر في 2 2 أت يأتي كلاهما ثقيلا في آن واحد

    والرمز السادس /ه : علامة السكون التي تجعل المقطع زائد الطول ومالينج تعده في اللغات الأخرى مقطعا طويلا ‏عاديا يرمز له بالرمز التقليدي‎ macron ‎إلا أنه في العربية يعد ‏‎ extralong‏ ‏‎.‎وهذا التحليل الذي افترضنا أن مالينج ‏ستتبعه في عروضها التوليدي هو من نتائج العروض الرقمي‎.‎‏ فهل بين المنهجين من اختلاف؟ ‏

    التعديل الأخير من قِبَل خشان خشان ; 28-09-2013 في 11:02 PM

    " وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ " صدق الله العظيم.

  2. #2
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 18593

    الكنية أو اللقب : أبو إيهاب

    الجنس : ذكر

    البلد
    الرياض

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : تجارة

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 11

    التقويم : 47

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل7/9/2008

    آخر نشاط:أمس
    الساعة:12:17 PM

    المشاركات
    1,762

    لا أظنه فقد ، ولكن عنوان الرابط الذي وضعته ضل طريقه. وهذا الرابط يوصلك، أخي أبا صالح، إلى الموضوع الذي حسبته مفقودا، مباشرة:
    http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=62781


تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •