اعرض النتائج 1 من 6 إلى 6

الموضوع: ثلاثة أسئلة تبحث عن إجابة

  1. #1
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 44842

    الجنس : ذكر

    البلد
    الولايات المتحدة

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : علم اجتماع

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل2/9/2013

    آخر نشاط:09-09-2014
    الساعة:04:34 AM

    المشاركات
    11

    ثلاثة أسئلة تبحث عن إجابة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    هذه أول مشاركة لي في هذا المنتدى الفاضل اسأل الله ان يجعله نورا يهدي به الضالين في مسالك اللغة العربية الشريفة.
    أما بعد، هذه ثلاثة أسئلة للأساتذة الكرام نريد منهم مشكورين أن يجيبوا عنها وأن يبسطوا آراءهم فيها.
    1- ما أعراب كلمة حزن في هذه الجملة: " لا حزن في هذا اليوم يُجْتَر" ؟
    2- لمَ كانت كلمة "كفواً" في سورة الصمد منصوبة؟ أليس "له" خبر مقدم؟
    3- سمعت بعض من له علم باللغة ان كلمة يحيط المكان خطا وان الصحيح ان يقال يحوط المكان لانها حاط يحوط حوطا فهو محاط، أهذا صحيح؟ وإذا كان كذلك متى يصح استخدام كلمة محيط؟

    ولكم مني أطيب التمنيات.


  2. #2
    تجميد الاشتراك

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 40477

    الكنية أو اللقب : أبو عمار

    الجنس : ذكر

    البلد
    العراق

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : نحوي

    معلومات أخرى

    التقويم : 34

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل27/7/2011

    آخر نشاط:16-01-2016
    الساعة:12:36 PM

    المشاركات
    968
    العمر
    24

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها ناصر العربي اعرض المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    هذه أول مشاركة لي في هذا المنتدى الفاضل اسأل الله ان يجعله نورا يهدي به الضالين في مسالك اللغة العربية الشريفة.
    السلام عليكم ورحمة الله، أهلا بك مفيداً ومستفيداً.
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها ناصر العربي اعرض المشاركة
    ما إعراب كلمة حزن في هذه الجملة: " لا حزن في هذا اليوم يُجْتَر" ؟
    حزن: اسم لا النافية للجنس مبني في محل نصب.
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها ناصر العربي اعرض المشاركة
    لمَ كانت كلمة "كفواً" في سورة الصمد منصوبة؟ أليس "له" خبر مقدم؟
    بل (كفواً) هي خبر (يكن)، و(له) متعلق بالخبر (كفواً).
    والله أعلم، وأترك السؤال الثالث لغيري.


  3. #3
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 44842

    الجنس : ذكر

    البلد
    الولايات المتحدة

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : علم اجتماع

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل2/9/2013

    آخر نشاط:09-09-2014
    الساعة:04:34 AM

    المشاركات
    11

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها ياسر1985 اعرض المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله، أهلا بك مفيداً ومستفيداً.

    حزن: اسم لا النافية للجنس مبني في محل نصب.

    بل (كفواً) هي خبر (يكن)، و(له) متعلق بالخبر (كفواً).
    والله أعلم، وأترك السؤال الثالث لغيري.
    حياك الله أستاذ ياسر وأشكرك على إجابتك القيمة. لكن يبقى سؤال هو هل حزن التي هي في محل نصب منونة أم لا؟


  4. #4
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 44625

    الكنية أو اللقب : أبو الشجعان

    الجنس : ذكر

    البلد
    سطيف / الجزائر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : أقل من جامعي

    التخصص : آخر

    معلومات أخرى

    التقويم : 68

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل31/7/2013

    آخر نشاط:21-09-2018
    الساعة:03:12 AM

    المشاركات
    1,225

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها ناصر العربي اعرض المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    هذه أول مشاركة لي في هذا المنتدى الفاضل اسأل الله ان يجعله نورا يهدي به الضالين في مسالك اللغة العربية الشريفة.
    أما بعد، هذه ثلاثة أسئلة للأساتذة الكرام نريد منهم مشكورين أن يجيبوا عنها وأن يبسطوا آراءهم فيها.
    1- ما أعراب كلمة حزن في هذه الجملة: " لا حزن في هذا اليوم يُجْتَر" ؟
    2- لمَ كانت كلمة "كفواً" في سورة الصمد منصوبة؟ أليس "له" خبر مقدم؟
    3- سمعت بعض من له علم باللغة ان كلمة يحيط المكان خطا وان الصحيح ان يقال يحوط المكان لانها حاط يحوط حوطا فهو محاط، أهذا صحيح؟ وإذا كان كذلك متى يصح استخدام كلمة محيط؟

    ولكم مني أطيب التمنيات.
    وعليكم السلام ورحمة الله
    مجرد محاولة ليست صحيحة بالضرورة
    1 - إعراب ( حزن ) اسم لا منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره
    2 - إذا فرضنا أن ( له ) خبر مقدم , فكفوا حال من أحد ؛ أي ولم يكن له أحد كفوا , فنصبت على الحال
    والوجه الثاني أنه يجوز أن يكون ( له ) حالا من ( كفوا ) لأن التقدير : ولم يكن أحد كفوا له ، وأن يتعلق بـ ( يكن ) .. - التبيان في إعراب القرآن -
    3- الصحيح والله أعلم هو يحيط بـالمكان , أما قولك يحوط المكان فهي بمعنى يحفظه .. فيظهر جليا أن هناك فرقا بين اللفظتين , ولهما كذا معنى سياق الكلام يكشف عنه

    هذا والله أعلم

    التعديل الأخير من قِبَل أمة_الله ; 05-09-2013 في 12:07 AM

  5. #5
    تجميد الاشتراك

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 40477

    الكنية أو اللقب : أبو عمار

    الجنس : ذكر

    البلد
    العراق

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : نحوي

    معلومات أخرى

    التقويم : 34

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل27/7/2011

    آخر نشاط:16-01-2016
    الساعة:12:36 PM

    المشاركات
    968
    العمر
    24

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها ناصر العربي اعرض المشاركة
    حياك الله أستاذ ياسر وأشكرك على إجابتك القيمة. لكن يبقى سؤال هو هل حزن التي هي في محل نصب منونة أم لا؟
    ليست منونة.


  6. #6
    المراقب العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 19839

    الكنية أو اللقب : أبو عبد القيوم

    الجنس : ذكر

    البلد
    الإسكندرية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : لغة عربية

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 25

    التقويم : 362

    الوسام: ۩۞
    تاريخ التسجيل14/11/2008

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:10:19 AM

    المشاركات
    6,860
    تدوينات المدونة
    1

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    1- الصواب في إعراب حزن ما ذهب إليه الأستاذ ياسر من أنها مبنية على الفتح في محل نصب اسم لا النافية للجنس، وهي غير منونة كما ذكر ذلك أيضا.
    2- والصواب في إعراب كفوا أنها خبر يكن كما ذهب الأستاذ ياسر أيضا، و(له) كما ذكر الأستاذ باديس إما متعلق بحال من كفوا الخبر، وإما متعلق بيكن على راي من يجيز ذلك.
    3-

    - سمعت بعض من له علم باللغة ان كلمة يحيط المكان خطا وان الصحيح ان يقال يحوط المكان لانها حاط يحوط حوطا فهو محاط، أهذا صحيح؟ وإذا كان كذلك متى يصح استخدام كلمة محيط؟
    الفعل حاط يحوط معناه يحفظ ومنه الحائط لأنه يحفظ ما بداخله،
    وحاط يحوط اسم الفاعل منه حائط واسم المفعول منه محوط وليس (محاط)، إنما محاط من أحاط لا حاط.
    والفعل أحاط يحيط معناه بلغ أقصى العلم بالشيء، ومنه قوله تعالى : "ولا يحيطون بشيء من علمه .." و "ولا يحيطون به علما" و "بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه" ومنه اسم الله (المحيط).
    ويأتي الفعل أحاط بمعنى أحدق، يقال أحاط به العدو أي أحدق به، وكذلك حاط به العدو. ومنه قوله تعالى: " وإن جهنم لمحيطة بالكافرين " ...
    الخلاصة: حاط يحوط صحيحة، وأحاط يحيط صحيحة وقد يختلف معناهما وقد يتفق في مواضع.
    والله أعلم.


تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •