الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

إطلالة




* نتمنى أحد يرفع لنا هذا الكتاب ( نبذة عنه ) بالضغط هنا !
ــــــــــــــــــــــــــــ

* مقال أو دراسة بعنوان : نظرة في كتاب / إعجاز القرآن لمصطفى الرافعي مجلة الفرقان / مكتبة الأسرة ( شبكة كافور ) بالضغط هنا .
* تلخيص كتاب : إعجاز القرآن الكريم وبلاغته النبوية لمصطفى الرافعي لأستاذ : هادي عبدالله البريدي بالضغط هنا .
* رسالة دكتوراه بعنوان : خصائص التعبير القرآني وسماته البلاغية للدكتور : عبد العظيم المطعني ( رسالة رائعة ومميزة ما شاء الله تبارك الرحمن ) ذكر عن الرافعي وبيّن وجوه الإعجاز البياني عنده :

هذا مقتبس :

الرافعي:

الرافعي رائد من رواد النهضة الحديثة، وكتاباته تتسم بالعمق والأصالة ومنها ما كتبه حول إعجاز القرآن والبلاغة النبوية.
وقد خصهما بكتاب، كتب فيه فصولاً عن الإعجاز القرآني بعد أن سرد أقوال السابقين فيه. وقد أبان في مقدمتها أنه سيتناول الإعجاز القرآني من غير الجهة التي مضى عليها الأقدمون، بعد أن أوضح أن الإعجاز القرآني إنما يرجع إلى الأسلوب والنظم والتأليف.
قال: " وهذا الأسلوب. إنما هو مادة الإعجاز العربي في كلام العرب كله، ليس من ذلك شيء إلا وهو مُعجِز. . وهو الذي قطع العرب دون المعارضة واعتقلهم عن الكلام فيها.
وضربهم بالحُجة، من أنفسهم وتركهم على ذلك يتلكأون ".
وبقول: " ورد عليهم من طرق نظمه، ووجوه تركيبه، ونسق حروفه في كلماتها، وكلماته في جملها، ونسق هذه الجمل في جملته، وما أذهلهم عن أنفسهم، من هيبة رائعة وروعة مخوفة ".
والإعجاز عند الرافعي - كما يبدو من نصيه المذكورين - إنما هو في النظم والتألف، وعندما عمد الرافعي إلى الحديث الفصل عن الإعجاز نراه قد جمع في آرائه بين ما قاله الأولون. وبين ما اتفق له ولم يسبق لغيره. فهو - إذن - لم يتحدث عنه من وجهة جديدة كما قال.
ولذلك فسنوجز آراءه إيجازاً غير مخل فيما يأتى:
* وجوه الإعجاز البياني عند الرافعي:
1 - الكمال اللغوي: وذلك بالنزول عن التحدى بمثل القرآن كله. . إلى عشر سور مثله مفتريات - كما زعموا - إلى سورة واحدة من مثله. .
ولو هم أرادوا هذه السورة الواحدة ما استطاعوها. لأن إحساسهم منصرف إلى أصل الكمال اللغوي في القرآن، مستغرق فيه. فلا يرون المعارضة تكون إلا على هذا الأصل وهو شيء لا تناله القُدرة.
2 - التكرار: الذي يجيء في بعض آيات القرآن فتختلف في طرق الأداء وأصل المعنى واحد في العبارات المختلفة.
وهو مذهب للعرب معروف ولكنهم لا يذهبون إليه إلا في ضروب من خطابهم للتوكيد والتهويل.
بَيْدَ أن وروده فى القرآن مما حقق للعرب عجزهم بالفِطرة عن معارضته، وأنهم يخلون عنه لقوة غريبة فيه لم يكونوا يعرفونها إلا توهماً، ولضعف غريب في أنفسهم لم يعرفوه إلا بهذه القوة، لأنهم عجزوا عن السورة الواحدة. فكان عجزهم عن السورتين، وما عداهما أبين وأظهر.
3 - وجه تركيبه: فإنه مباين بنفسه لكل ما عُرِف من أساليب البلغاء في ترتيب خطابهم وتنزيل كلامهم، على أنه يؤاتى بعضه بعضاً، وتناسب كل آية منه كل آية أخرى في النظم والبلاغة. على اختلاف المعاني وتباين الأغراض. . .إذ يبدو كأنه قطعة واحدة، والبلغاء تختلف أساليبهم في أنفسها من القوة إلى
الضعف لأسباب. وعِلل لا يصعب الكشف عنها في نفس القائل.
4 - لأنه ليس وضعاً إنسانياً ألبتة، ولو كان من وضع إنسان لجاء على طريقة تشبه أسلوباً من أساليب العرب، أو مَن جاء بعدهم إلى هذا العهد، ولا من الاختلاف فيه بين في طريقته ونسقه ومعانيه.
وقد كان هذا سبباً من أسباب ضعف المعارضة فيهم. لأنهم لم يبلغوا شأواً يؤهلهم للإتيان بمثل القرآن.
5 - سلامة أسلوبه من القلق والاضطراب، فليس فيه من الغرابة التي يكسوها البلغاء كلامهم في تجويد وصفه وحبكه. إنما فيه غرابة الانسجام،والسهولة التي يسيل بها القرآن، وهي سهولة الأوضاع الإلهية، التي يعرفها كل الناس ويعجز عنها كل الناس.
6 - ليس فيما بين الدفتين إلا رهبة ظاهرة، وإلا أثر من التمكن يصف لك منزلة المخلوق من أمر الخالق، ولا تجد من أغراضه إلا ما كان في وصفه مادة لتلك الرهبة. ولذلك الأثر والروح.
7 - ما في أسلوبه من اللين والمطاوعة على التقليب والمرونة في التأويل بحيث لا يصادم الآراء الكثيرة المتقابلة، التي تخرج بها طبائع العصور المختلفة، وكلام الناس لا يحتمل مثل هذه الوجوه. بل إنه كلما كان أدنى إلى البلاغة ....المزيد من الرابط بالضغط هنا .

لفتة : فقط يجدر الإشارة : عند نقل الكلام عند الدكتور يجب الإحالة إليه .

ــــــــــــــــــــــــــ

* مقالة بعنوان : الرافعي وقضية الإعجاز في القرآن الكريم بقلم: صلاح الدين عبد التواب / بالضغط هنا .
* مقالة بعنوان : حقيقة الإعجاز عند الرافعي إعداد : عز الدين بوبيش بالضغط هنا .

والله الموفق