اعرض النتائج 1 من 5 إلى 5

الموضوع: ما الكتب التي تخصصت في إعراب الحديث الشريف

  1. #1
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 44723

    الكنية أو اللقب : أم الحسن

    الجنس : أنثى

    البلد
    مصر ، القاهرة

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : نحو

    معلومات أخرى

    التقويم : 2

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل16/8/2013

    آخر نشاط:27-02-2014
    الساعة:06:55 PM

    المشاركات
    15

    ما الكتب التي تخصصت في إعراب الحديث الشريف

    سلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

    أريد منكم مساعدتي في حصر الكتب التي تخصصت في إعراب الحديث الشريف وخاصة الكتب التي كتبها نحاة أمثال السيوطي وغيره...

    وجزاكم الله خيرا....

    التعديل الأخير من قِبَل عطوان عويضة ; 01-01-2014 في 06:42 PM

  2. #2
    غفر الله لها

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 24759

    الكنية أو اللقب : بنت الإسلام

    الجنس : أنثى

    البلد
    دار الممر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : لغة عربية

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 20

    التقويم : 723

    الوسام: ⁂ ۩ ۞
    تاريخ التسجيل11/6/2009

    آخر نشاط:أمس
    الساعة:12:08 AM

    المشاركات
    23,243

    السيرة والإنجازات

    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

    أختي الحبيبة : أم الحسن

    أولا : وعليكِ السلام ورحمة الله وبركاته .
    ثانيا : أهلا وسهلا بكِ ، حيَّاكِ الله وبيَّاكِ .

    محاولة للإجابة :

    وفقك الله يا أم الحسن ....

    هذا مقتبس من مشاركة للأستاذ الفاضل : فريد البيدق (1 ) ( جزاه الله خيرا )

    التصنيف في إعراب الحديث الشريف:


    من مقدمة محقق كتاب "عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد" للسيوطي- الدكتور حسن موسى الشاعر
    لا نجد كتبًا متخصصة في إعراب الحديث غير ثلاثة كتب: الأول للعكبري، والثاني لابن مالك، والثالث للسيوطي.


    قال السيوطي في مقدمة كتابه "عقود الزبرجد":


    "... وبعد فقد أكثر العلماء قديمًا وحديثًا من التصنيف في إعراب القرآن ولم يتعرضوا للتصنيف في إعراب الحديث سوى إمامين: أحدهما الإمام أبو البقاء العكبري... والثاني الإمام جمال الدين ابن مالك... وقد استخرت الله تعالى في تأليف كتاب في إعراب الحديث مستوعب جامع ...".


    وفيما يلي وصف لهذه المصنفات:


    (1) إعراب الحديث النبوي- للإمام العكبري (538-616هـ):


    أبو البقاء محب الدين عبد الله بن الحسن العكبري الأصل، البغدادي المولد والدار، الفقيه الحنبلي الحاسب الفرضي النحوي الضرير.
    برع أبو البقاء في فنون كثيرة وله مصنفات عديدة منها: إعراب القرآن، واللباب في علل البناء والإعراب، وشرح الإيضاح والتكملة لأبي علي الفارسي، وشرح المفصل للزمخشري وغيرها.
    وقد صنف أبو البقاء العكبري أول كتاب في إعراب الحديث، واعتمد في أخذ الأحاديث على كتاب جامع المسانيد لابن الجوزي (597هـ) الذي جمع فيه مصنفه غالب مسند أحمد وصحيح البخاري ومسلم والترمذي.
    قال أبو البقاء في مقدمته: "أما بعد فإن جماعة من طلبة الحديث التمسوا مني أن أملي مختصرًا في إعراب ما يشكل من الألفاظ الواقعة في الأحاديث، وأن بعض الرواة قد يخطئ فيها، والنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه بريئون من اللحن، فأجبتهم إلى ذلك، واعتمدت على أتمّ المسانيد وأقربها إلى الاستيعاب وهو جامع المسانيد للإمام الحافظ أبي الفرج عبد الرحمن بن الجوزي، رحمه الله، مرتّبة على حروف المعجم، والله الموفق للصواب".
    ومجموع الأحاديث التي تعرّض العكبري لإعرابها نحو 430 حديثًا، كان يستشهد عليها بالقرآن والشعر، وقد يتعرض للخلافات النحوية، وقد يذكر العكبري للرواية أكثر من إعراب.
    وإذا خرجت الرواية عن المألوف في كلام العرب ولم يجد لها وجها في قواعد النحاة حكم العكبري عليها باللحن.


    (2) إعراب الحديث- للإمام ابن مالك الأندلسي (600-672 هـ):


    أبو عبد الله جمال الدين محمد بن عبد الله بن مالك الطائي الجياني النحوي اللغوي المقريء المحدث الفقيه الشافعي.
    من أشهر مصنفاته: الكافية الشافية وشرحها، التسهيل وشرحه- لم يتم-، الخلاصة الألفية في النحو والصرف، شرح عمدة الحافظ وعدة اللافظ.
    وقد صنف ابن مالك كتابًا في إعراب الحديث سماه "شواهد التوضيح والتصحيح لمشكلات الجامع الصحيح". وهو يقوم على إعراب مشكلات وقعت في صحيح البخاري. ويتضح فيه منهج ابن مالك في الاحتجاج بالحديث النبوي، واستنباط القواعد النحوية منه.
    ويستدل للأحاديث بالقرآن والشعر، ويخطّيء النحوِيين في عدد من المسائل. وهو بذلك يتميز عن منهج العكبري الذي كان يلحّن الرواية أحيانا لمخالفتها قواعد النحاة.


    (3) إعراب الحديث- للإمام السيوطي (849 ـ ا 91هـ):


    صنف السيوطي كتابًا ضخمًا في إعراب الحديث سماه "عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد" اعتمد فيه غالبًا على مسند الإمام أحمد، وضمّ إليه كثيرا من كتب الحديث.
    قال في مقدمته: "... وقد استخرت الله تعالى في تأليف كتاب في إعراب الحديث، مستوعب جامع... وأجعله على مسند أحمد مع ما أضمه إليه من الأحاديث المزيدة، وأرتبه على حروف المعجم في مسانيد الصحابة، وأنشئ له من بحار كتب العربية كل سحابة...".
    وهكذا رتّب السيوطي كتابه على الطريقة التي رتب فيها العكبري كتابه.
    والسيوطي مطّلع على إعراب الحديث للعكبري وإعراب الحديث لابن مالك فينقل أقوالهما في إعراب الحديث، ويزيد عليها بما يعنّ له وما يراه من الأقوال الأخرى. فيقول:
    "قد أوردت جميع كلام أبي البقاء معزوًّا إليه؛ ليعرف قدر ما زدته عليه، وتتبعت ما ذكره أئمة النحو في كتبهم المبسوطة من الأعاريب للأحاديث فأوردتها بنصهّا معزوّة إلى قائلها".
    والسيوطي- كعادته- جمَّاعة للآراء لا يكاد يغفِل عن نقل رأي منها له قيمته في إعراب الحديث، ولا نكاد نجد له دورًا في الإعراب إلاّ نادرًا.
    وأهم المصادر التي اعتمد عليها السيوطي في إعراب الحديث:
    1- إعراب الحديث للعكبري، وقد صرّح بنقله جميع كلامه.
    2- إعراب الحديث لابن مالك.
    3- شرح الطيبي على مشكاة المصابيح للتبريزي.
    4- شروح صحيح البخاري للكرماني، والزركشي، والخطابي، وابن حجر.
    5- شروح صحيح مسلم للقاضي عياض، والقرطبي، والنووي.
    6- شرح الكافية الشافية لابن مالك.
    7- أقوال النحاة واللغويين في مصنفاتهم كالزمخشري في المفصل، والرضي في شرح الكافية، والأندلسي في شرح المفصل، وابن يعيش في شرح المفصل، والجوهري في الصحاح، والزمخشري في الفائق، وابن الأثير في النهاية في غريب الحديث.

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    (1 ) من هنـــا .

    بمعنى هناك كتاب :

    * إعراب الحديث النبوي للعكبري : تحميله بالضغط هنا
    * وإعراب الحديث لابن مالك الأندلسي يقصد به كتاب : شواهد التوضيح والتصحيح لمشكلات الجامع الصحيح للتحميل بالضغط هنا
    لأن في مقدمة السيوطي ما مفاده : وقد صنف ابن مالك كتاباً في إعراب الحديث سماه: "شواهد التوضيح والتصحيح لمشكلات الجامع الصحيح". وهو يقوم على إعراب مشكلات وقعت في صحيح البخاري.

    والله أعلم بالصواب

    التعديل الأخير من قِبَل زهرة متفائلة ; 11-11-2013 في 09:44 PM

  3. #3
    غفر الله لها

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 24759

    الكنية أو اللقب : بنت الإسلام

    الجنس : أنثى

    البلد
    دار الممر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : لغة عربية

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 20

    التقويم : 723

    الوسام: ⁂ ۩ ۞
    تاريخ التسجيل11/6/2009

    آخر نشاط:أمس
    الساعة:12:08 AM

    المشاركات
    23,243

    السيرة والإنجازات


    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

    محاولة للإضافة :

    * وجدتُ ـ في الحقيقة ـ مقالا بعنوان : تاريخ الإعراب للأحاديث النبيوية الشريفة في مجلة الوعي الإسلامي وهي مجلة كويتية والمقالة للدكتور فخر الدين قباوة بالضغط هنا لعله يفيدكِ قليلا / وهذا مقتطف من المجلة / كنبذة يسيرة :

    إعراب الأحاديث المطهرة:

    أما الأحاديث الشريفة فقد كانت ميسرًا بيانها بما يفسره النبي " صلى الله عليه وسلم" ، حين يقولها ويسأل الصحابة عما يحتاج إلى تفسير، فتندرج عباراته المطهرة تلك في الرواية على أنها جزء من النص الحبيب، وهذا وارد في التقييد الشخصي الذي رافق السنة الشريفة في حياة النبوة، وهو متعدد الأشكال في صحائف وأوراق وقراطيس وألواح ومجال (جمع مجلة) ورسائل وتعليمات للموفدين والمكلفين بالأعمال، ولدت عشرات منها بالنقل والمعارضة والتصويب. وفي منتصف القرن الأول ظهرت نماذج جديدة من هذا التدوين، كانت على شكل جمع لما تفرق من النصوص المشرفة بأسانيدها، جمع في دفاتر بأمر عبدالعزيز والي مصر يشبه جمع القرآن الكريم في عهد أبي بكر الصديق "رضي الله عنه" .
    وقد تلا ذلك جمع وتدوين أوفى وأدق بأمر الخليفة عمر بن عبدالعزيز "رضي الله عنه" ، كما حصل في القرآن الكريم أيضًا على عهد عثمان "رضي الله عنه" ، فكانت دفاتر في نماذج موحدة وزعت على الآفاق ليعمل بما فيها. ومن هذه النماذج الكريمة معارضة بالحفظ الشخصي تألفت مصنفات في القرن الثاني يقال لها: «السنن والمسانيد والمجاميع»، وهي بالعشرات أقدمُها ما جاء عن الربيع بن صبيح، ثم كان جمع الموطأ والصحاح الستة وما بعدها.
    ومجمل النصوص في هذه المدونات كان يكتفي بضبط الأسانيد والرواية، وفيها كل ما تحتاج إليه من تفسير. ولذا لم يكن ثمة حاجة إلى معالجة وتوضيح أو إعراب حتى أواخر القرن الثاني، إذ بدأت تظهر كتب «غريب الحديث»، كان أولها للراوية العالم الشاعر أبي عدنان عبدالرحمن بن عبدالأعلى، ثم تلاه ما هو للنضر بن شميل وأبي عبيدة وأبي عمرو الشيباني والأصمعي وقطرب وأبي زيد الأنصاري.
    ولقد كانت تلك مرحلة بدائية بسيطة، نمّاها ووسّع آفاقها أبوعُبيد القاسم بن سلّام الهَرَوي بتفصيل من التفسير وقليل من مسائل الإعراب، ثم شاركه في ذلك عبدالملك بن حبيب المالكي ومحمد بن حبيب وابن قُتيبة وإبراهيم بن إسحاق الحربي بمشروعات أكثر تنوعًا للشرح والبيان، فيما أشكل من النصوص الشريفة، ذللت الصعاب وزودت العلماء والدارسين بما يحتاجون إليه. ولذا جاء «الموطأ» مع الكتب الصحاح الستة خاليًا من الشرح والإعراب، إلا ما انتثر من قليل ذلك في «صحيح البخاري»، وبعض مصنفات السنن، إذ كان همّ أصحابها ضبط الأسانيد والنصوص، ثم بيان الأحكام الشرعية كما ظهر بالتفصيل في: الموطأ.
    وقد تابع خطوات الشرح كثير من علماء العربية، فكان لهم مصنفات لتفسير المفردات وشيء من نماذج الإعراب والصرف، بما يساعد على فهم المعاني، حتى رأينا مثل «الغريبين» لأحمد بن محمد الهَرَوي، و«الفائق» «للزمخشري»، و«النهاية» لابن الأثير، حيث استقرت مناهج الشرح بتفسير الغريب من المفردات، وشرح العبارات، مع شذرات من التحليل الصرفي ومعاني الأدوات ونادر من الإعراب.
    إلا أن الخطوة البكر في التحليل النحوي للأقوال المباركة كانت على يدي الفقيه النحوي أبي البقاء العكبري، حين رغب إليه جماعة من طلبة الحديث أن يملي مختصرًا في إعراب ما يشكل من الألفاظ الواقعة في الأحاديث الشريفة، فكان اعتماده على «جامع المسانيد» لابن الجوزي، إذ تناول من ذلك مادة وافرة للمسائل النحوية جعلها تحت عنوان «إعراب الحديث النبوي». وقد عرض فيه كثيرًا من الإعراب بما تحتمله بعض المفردات من الوجوه والروايات، وقليلًا من الصرف ومعاني الأدوات.
    ثم كانت خطوة جريئة لإمام النحو والحديث ابن مالك، تجاوزت ما رسمه النحاة من أصول وفروع للصياغات العربية، فجمع من «صحيح البخاري» ما يخرج على تلك القواعد، وأعرب مشكلاته مؤيدًا صحتها بما في التاريخ اللغوي من قراءات وأقوال للعرب في الشعر والنثر، وجعل ذلك تحت عنوان: شواهد التوضيح والتصحيح لمشكلات الجامع الصحيح.
    وهنا ترى قدرة ابن مالك على التوفيق بين النصوص النبوية المشرّفة وأساليب العرب في التعبير، وإن خالفت القيود النحوية المقررة. ومن ذلك: حذف الفاء في جواب «أما»، وحذف المعطوف، واستعمال «أحد» العام المعنى في الإيجاب، وحتى: بمعنى: حين، واستعمال «قط» في الإثبات، ودخول لام الابتداء على خبر: كان، وجعل «متى» مثل: حين، وحذف نون الرفع بلا مقتض، وحذف المضاف والمجرور العائد على الموصول في غير الشروط المعروفة، ووقوع «هل» موقع الهمزة، و «ها» موقع حرف القسم، وحذف الفعل بعد «لا» الناهية، والعطف على ضمير الجر بلا إعادة الجار، وورود الفعل الماضي بمعنى الأمر، وحذف همزة «أخوة»، وإبدال الهمزة الثانية من «ائتزر» تاء، واستعمال مفعولة بمعنى: مفعلة.
    الفرزدق كان يحرض النحاة بنشر أوابد الشعر للمتابعة والاستقصاء .

    والله أعلم بالصواب

    التعديل الأخير من قِبَل زهرة متفائلة ; 11-11-2013 في 09:55 PM

  4. #4
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 15473

    الكنية أو اللقب : أم كنان وكناز

    الجنس : أنثى

    البلد
    بين القريتين

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : لغة ونحو وصرف

    معلومات أخرى

    التقويم : 5

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل3/1/2008

    آخر نشاط:01-04-2017
    الساعة:01:45 AM

    المشاركات
    253

    السيرة والإنجازات

    جزاك الله خيرًا.

    العاقل من ذكر الموت...
    ولم ينس الحياة...

  5. #5
    غفر الله لها

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 24759

    الكنية أو اللقب : بنت الإسلام

    الجنس : أنثى

    البلد
    دار الممر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : لغة عربية

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 20

    التقويم : 723

    الوسام: ⁂ ۩ ۞
    تاريخ التسجيل11/6/2009

    آخر نشاط:أمس
    الساعة:12:08 AM

    المشاركات
    23,243

    السيرة والإنجازات

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها زهرة الزيزفون اعرض المشاركة
    جزاك الله خيرًا.
    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

    وجزاكِ الله كل الخير أيتها الشقيقة الطيبة !

    موفقة بإذن الرحمن


تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •