اعرض النتائج 1 من 7 إلى 7

الموضوع: الضرورات الشعرية

  1. #1
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 41905

    الجنس : أنثى

    البلد
    بين أوراقي

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : بلاغي

    معلومات أخرى

    التقويم : 3

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل15/11/2012

    آخر نشاط:06-01-2014
    الساعة:04:52 AM

    المشاركات
    24

    الضرورات الشعرية

    السلام عليكم ... احبتي الكرام اتحفوني بعلمكم وعميق فهمكم
    هل كلمة (يذكرنيك) في قول المعتمد بن عباد
    يذكّرنيك الغصن يهتز عندما *** يهب نسيم والغزالة تطلع
    ضرورة شعرية ؟ أم أنها صحيحة


  2. #2
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 41905

    الجنس : أنثى

    البلد
    بين أوراقي

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : بلاغي

    معلومات أخرى

    التقويم : 3

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل15/11/2012

    آخر نشاط:06-01-2014
    الساعة:04:52 AM

    المشاركات
    24

    حيث رأيت أنها ضرورة والصحيح فيها (يذكرني بك) لكن الوزن الشعري جعل الشاعر يصل بين الفعل والمفعول به

    أيضا أريد أن أعرف ... هل كلمة (حنادساً) في قوله :
    إن نشرت تلك الدروع (حنادساً)
    ملأن لنا هذي الكئوس ضياء
    حيث رأيت أنها ضرورة لأنها على وزن فواعل وممنوعة من الصرف


  3. #3
    غفر الله لها

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 24759

    الكنية أو اللقب : بنت الإسلام

    الجنس : أنثى

    البلد
    دار الممر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : لغة عربية

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 20

    التقويم : 723

    الوسام: ⁂ ۩ ۞
    تاريخ التسجيل11/6/2009

    آخر نشاط:أمس
    الساعة:12:08 AM

    المشاركات
    23,243

    السيرة والإنجازات

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها البلاغية اعرض المشاركة
    أيضا أريد أن أعرف ... هل كلمة (حنادساً) في قوله :
    إن نشرت تلك الدروع (حنادساً)
    ملأن لنا هذي الكئوس ضياء
    حيث رأيت أنها ضرورة لأنها على وزن فواعل وممنوعة من الصرف

    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله .....أما بعد :

    أختي الحبيبة : البلاغية

    أولا : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
    ثانيا : أهلا وسهلا بكِ ، حيَّاكِ الله وبيَّاكِ .

    ورد في تاج العروس للزبيدي ما مفاده

    [حندس]: الحندس، بالكسر: الليل المظلم، يقال: ليل حندس، وليلة حندسة، وعبارة الصحاح: الليل الشديد الظلمة، ومنه الحديث: " في ليلة ظلماء حندس " أي شديدة الظلمة.
    والحندس: الظلمة، عن ابن الأعرابي، ومنه حديث الحسن: قام الليل في حندسة. ج حنادس. وتحندس الليل: أظلم أو اشتد ظلامه. وتحندس الرجل: سقط وضعف، نقله الصاغاني في ح د س.
    والحنادس: ثلاث ليال في الشهر بعد الظلم، لظلمتهن، ويقال دحامس، وسيأتي في موضعه. أورده الزمخشري في ح د س وجعل النون زائدة، قال: من الحدس الذي هو نظر خاف. * ومما يستدرك عليه:
    أسود حندس شديد السواد كقولك أسود حالك، كذا في اللسان.

    ـــــــــــــــــــ

    أختي بلاغية : أنا لديّ سؤال كذلك :

    هل حنادس على وزن فواعل أم فعالل أم يختلف حسب من اعتبر النون زائدة ومن اعتبرها أصلية .


    وأنتظر الإجابة !


  4. #4
    غفر الله لها

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 24759

    الكنية أو اللقب : بنت الإسلام

    الجنس : أنثى

    البلد
    دار الممر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : لغة عربية

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 20

    التقويم : 723

    الوسام: ⁂ ۩ ۞
    تاريخ التسجيل11/6/2009

    آخر نشاط:أمس
    الساعة:12:08 AM

    المشاركات
    23,243

    السيرة والإنجازات

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها البلاغية اعرض المشاركة
    حيث رأيت أنها ضرورة والصحيح فيها (يذكرني بك) لكن الوزن الشعري جعل الشاعر يصل بين الفعل والمفعول به
    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

    أيتها البلاغية الطيبة !

    * أليس عاديا لو وصل الشاعر بين الفعل والمفعول به ( لا مشكلة ) أظن ذلك!
    * يتصل المفعول بالفعل ويتأخر الفاعل والفعل هنا متعد لمفعول واحد ولكن لما كان مشددا تعدى لمفعولين !
    المفعول الأول : الياء ، والمفعول الثاني الكاف .
    أم أنكِ ترينه لا بد أن يكون بهذه الطريقة ( يذكّرني بكِ ) والجار والمجرور ...!
    وهناك شواهد نحوية كثيرة بهذا الصدد .
    وكذا أبيات شعرية .

    هذا شاهد من كتاب خزانة الأدب للبغدادي 3 / 300 هنا

    يُذَكِّرُنِيكِ حَنينُ العَجُولِ ......وصوتُ الحمامةِ تَدْعُو هَدِيلًا

    وَالذكر مُتَعَدٍّ لمفعول وَاحِد يُقَال: ذكرته بلساني وبقلبي وَالِاسْم ذكر بِالضَّمِّ وَالْكَسْر نَص عَلَيْهِ جمَاعَة مِنْهُم أَبُو عُبَيْدَة وَابْن قُتَيْبَة وَأنكر الْفراء الْكسر فِي الْقلب وَقَالَ: اجْعَلنِي على ذكر مِنْك بِالضَّمِّ لَا غير. وَيَتَعَدَّى إِلَى مفعولين بِالْألف والتضعيف كَمَا هُنَا فَإِن الْيَاء مفعول أول وَالْكَاف مفعول ثَان. وحنين فَاعله. ونوح مَعْطُوف عَلَيْهِ. والحنين: تَرْجِيع النَّاقة صَوتهَا إِثْر وَلَدهَا هَذَا أَصله وَمِنْه معنى الاشتياق. والعجول من الْإِبِل: الواله الَّتِي فقدت وَلَدهَا بِذبح أَو موت أَو هبة وَقيل: النَّاقة الَّتِي أَلْقَت وَلَدهَا قبل أَن يتم بِشَهْر أَو بشهرين.)

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    والله أعلم بالصواب ( على كلٍ : ينبغي انتظار أهل العلم واللغة )

    التعديل الأخير من قِبَل زهرة متفائلة ; 06-01-2014 في 01:44 PM

  5. #5
    غفر الله لها

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 24759

    الكنية أو اللقب : بنت الإسلام

    الجنس : أنثى

    البلد
    دار الممر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : لغة عربية

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 20

    التقويم : 723

    الوسام: ⁂ ۩ ۞
    تاريخ التسجيل11/6/2009

    آخر نشاط:أمس
    الساعة:12:08 AM

    المشاركات
    23,243

    السيرة والإنجازات


    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

    ما زلنا ننتظر أهل العلم !

    فهل من إجابة ؟

    والله الموفق


  6. #6
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 117

    الكنية أو اللقب : أبو المهدي

    الجنس : ذكر

    البلد
    تطوان (المغرب)

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : هندسة مدنية

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 7

    التقويم : 100

    الوسام: ★★★
    تاريخ التسجيل4/5/2010

    آخر نشاط:15-12-2017
    الساعة:03:28 PM

    المشاركات
    862
    العمر
    52

    بارك الله في السائلة والمجيبة، وجزاهما الجزاء الأوفى.

    جاء في (لسان العرب): (
    وذَكَرْتُ الشيء بعد النسيان وذَكْرتُه بلساني وبقلبي وتَذَكَّرْتُه وأَذْكَرْتُه غيري وذَكَّرْتُه بمعنًى).

    وجاء في (التحرير والتنوير) للشيخ ابن عاشور، في سياق تفسير قوله تعالى: (وَذَكِّرْ بِهِ أَن تُبْسَلَ نَفْسٌ بِمَا كَسَبَتْ) [الأنعام: 70]: (
    والضمير المجرور في (وذكر به) عائد على القرآن ؛ لأن التذكير هو التذكير بالله وبالبعث وبالنعيم والعذاب، وذلك إنما يكون بالقرآن، فيعلم السامع أن ضمير الغيبة يرجع إلى ما في ذهن المخاطب من المقام. ويدل عليه قوله تعالى: (فذكر بالقرآن من يخاف وعيد). وحُذف مفعول (ذكر) لدلالة قوله (وذر الذين اتخذوا دينهم لعبا ولهوا)، أي: وذكِّرْهم به. وقوله (أن تُبْسَل نفس) يجوز أن يكون مفعولا ثانيا لـ (ذكر)، وهو الأظهر، أي: ذكِّرْهم به إبسالَ نفس بما كسبت، فإن "التذكير" يتعدى إلى مفعولين، من باب "أعطى"، لأن أصل فعله المجرد يتعدى إلى مفعول، فهو بالتضعيف يتعدى إلى مفعولين، هما (هم) و (أن تبسل نفس) ... إلخ ).

    وقالت الخنساء:

    يُذَكِّرُني طُلوعُ الشمسِ صَخْرًا **
    ** وأذكُرُه لِكُلِّ غروبِ شمسِ

    فهذا كله يؤيد ما ذكرته أستاذتنا زهرة، من جواز تعدية الفعل (ذكّر) إلى مفعولين، دُون حاجة إلى إلحاق المسألة بباب الضرورات الشعرية.

    وأما (حنادس)، فهي من باب (منتهى الجموع)، ووزنُها (فَعَالِل) إن قيل بأصالة النون، و(فَنَاعِل) إن قيل بزيادتِها؛ فتُمنع من الصرف عند عامة قبائل العرب، ويكون صرفُها من باب الضرورات الشعرية، عملاً بقول ابن مالك:
    ولاِضْطرارٍ أو تَناسُبٍ صُرِفْ **
    ** ذو الْمَنْعِ، والمصروفُ قد لا ينصرِفْ

    دمتم بكل خير.

    التعديل الأخير من قِبَل سعيد بنعياد ; 12-01-2014 في 04:09 PM
    رب اغفر لي وتب عليّ؛
    إنك أنت التواب الغفور.

  7. #7
    غفر الله لها

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 24759

    الكنية أو اللقب : بنت الإسلام

    الجنس : أنثى

    البلد
    دار الممر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : لغة عربية

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 20

    التقويم : 723

    الوسام: ⁂ ۩ ۞
    تاريخ التسجيل11/6/2009

    آخر نشاط:أمس
    الساعة:12:08 AM

    المشاركات
    23,243

    السيرة والإنجازات

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها سعيد بنعياد اعرض المشاركة
    بارك الله في السائلة والمجيبة، وجزاهما الجزاء الأوفى.
    جاء في (لسان العرب): (
    وذَكَرْتُ الشيء بعد النسيان وذَكْرتُه بلساني وبقلبي وتَذَكَّرْتُه وأَذْكَرْتُه غيري وذَكَّرْتُه بمعنًى).
    وجاء في (التحرير والتنوير) للشيخ ابن عاشور، في سياق تفسير قوله تعالى: (وَذَكِّرْ بِهِ أَن تُبْسَلَ نَفْسٌ بِمَا كَسَبَتْ) [الأنعام: 70]: (
    والضمير المجرور في (وذكر به) عائد على القرآن ؛ لأن التذكير هو التذكير بالله وبالبعث وبالنعيم والعذاب، وذلك إنما يكون بالقرآن، فيعلم السامع أن ضمير الغيبة يرجع إلى ما في ذهن المخاطب من المقام. ويدل عليه قوله تعالى: (فذكر بالقرآن من يخاف وعيد). وحُذف مفعول (ذكر) لدلالة قوله (وذر الذين اتخذوا دينهم لعبا ولهوا)، أي: وذكِّرْهم به. وقوله (أن تُبْسَل نفس) يجوز أن يكون مفعولا ثانيا لـ (ذكر)، وهو الأظهر، أي: ذكِّرْهم به إبسالَ نفس بما كسبت، فإن "التذكير" يتعدى إلى مفعولين، من باب "أعطى"، لأن أصل فعله المجرد يتعدى إلى مفعول، فهو بالتضعيف يتعدى إلى مفعولين، هما (هم) و (أن تبسل نفس) ... إلخ ).

    وقالت الخنساء:
    يُذَكِّرُني طُلوعُ الشمسِ صَخْرًا **
    ** وأذكُرُه لِكُلِّ غروبِ شمسِ

    فهذا كله يؤيد ما ذكرته أستاذتنا زهرة، من جواز تعدية الفعل (ذكّر) إلى مفعولين، دُون حاجة إلى إلحاق المسألة بباب الضرورات الشعرية.

    وأما (حنادس)، فهي من باب (منتهى الجموع)، ووزنُها (فَعَالِل) إن قيل بأصالة النون، و(فَنَاعِل) إن قيل بزيادتِها؛ فتُمنع من الصرف عند عامة قبائل العرب، ويكون صرفُها من باب الضرورات الشعرية، عملاً بقول ابن مالك:
    ولاِضْطرارٍ أو تَناسُبٍ صُرِفْ **
    ** ذو الْمَنْعِ، والمصروفُ قد لا ينصرِفْ
    دمتم بكل خير.
    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

    محاولة للتعقيب!

    * رفع الله قدركم ومنزلتكم بين خلقه على هذه الإجابة الشافية والوافية / وجزاكم الله خير الجزاء !
    * لقد استفدتُ .

    نفع الله بعلمكم الأمة الإسلامية ، وزادكم الله من فضله العظيم .


تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •