رابط محرك بحث قوقل الفصيح في القائمة تطبيقات إضافية

التبرع للفصيح
اعرض النتائج 1 من 4 إلى 4

الموضوع: شرح النعت والعطف
1435/5/16 هـ

  1. #1
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 43183

    الكنية أو اللقب : توفيقي بالله

    الجنس : أنثى

    البلد
    المملكة العربية السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : اللغة العربية

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل2/3/2013

    آخر نشاط:20-09-2014
    الساعة:10:55 AM

    المشاركات
    10
    1435/5/14 هـ

    شرح النعت والعطف

    السلام عليكم
    اريد منكم مساعدتي في شرح النعت والمعطوف

    حيث عندي شرح درس ويجب ان أكون ملمه بكل مايحتوى الدرس من فائده
    لذالك اريد من اهل العلم والخبره مساعدتي

    الرجاء منكم مساعدتي في اقرب وقت ممكن حيث عندي شرح يوم الثلاثاء


    شاكرة لكم جميعا
    التعديل الأخير من قِبَل عطوان عويضة ; 16-03-2014 في 10:03 PM

  2. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" يرجى الضغط هنا لمنح (روفيده) نقطة على هذه المشاركة للشكر أو التشجيع
  3. #2
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 43183

    الكنية أو اللقب : توفيقي بالله

    الجنس : أنثى

    البلد
    المملكة العربية السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : اللغة العربية

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل2/3/2013

    آخر نشاط:20-09-2014
    الساعة:10:55 AM

    المشاركات
    10
    1435/5/14 هـ
    هل من احد يساعدني

    لله الامر من قبل ومن بعد

    في انتظاركم يا اهل المعرفة

  4. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" يرجى الضغط هنا لمنح (روفيده) نقطة على هذه المشاركة للشكر أو التشجيع
  5. #3
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 44199

    الكنية أو اللقب : ابو مريم

    الجنس : ذكر

    البلد
    العراق/ الفلوجة

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : نحو

    معلومات أخرى

    التقويم : 25

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل29/5/2013

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:11:00 AM

    المشاركات
    287
    1435/5/15 هـ
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته : (التحفة السنية بشرح المقدمة الاجرومية) تأليف محمد محي الدين عبد الحميد .

    قال: " باب النعت " النعت: تابع للمنعوت في رفعه ونصبه وخفضه، وتعريفه وتنكيره؛ قام زيدُُ العاقلُ، ورأيتُ زيداً العاقل، ومررت بزيد العاقل.
    وأقول: النعت في اللغة هو الوصف، وفي اصطلاح النحويين هو: التابع المشتق أو المؤوَّلُ بالمشتق، الموضِّح لمتبوعه في المعارف، المخصِّصصُ له في النكرات.
    والنعتُ ينقسمُ إلى قسمين: الأولُ: النعتُ الحقيقي، والثاني: النعت السببي.
    أما النعتُ الحقيقي فهو: ما رفع ضميراً مستتراً يعود إلى المنعوت، نحو " جاء محمدٌُُ العاقلُ " فالعاقل: نعتٌ لمحمد، وهو رافع لضمير مستتر تقديره هو يعود إلى محمد.
    وأما النعت السببي فهو: ما رفع اسماً ظاهراً متصلاً بضمير يعود إلى المنعوت نحو " جاء محمدٌ الفاضلُ أبوه " فالفاضلُ: نعت لمحمد، وأبوه: فاعل للفاضل، مرفوع بالواو نيابة عن الضمة لأنه من الأسماء الخمسة، وهو مضاف إلى الهاء التي هي ضمير عائد إلى محمد.
    وحكم النعت أنه يتبع منعوته في إعرابه، وفي تعريفه أو تنكيره، سواءٌ أكان حقيقياً أم سببياً.
    ومعنى هذا أنه إن كان المنعوت مرفوعاً كان النعت مرفوعاً، نحو: " حضر محمدٌُُ العاقلُ "أو " حضر محمدٌ الفاضلُ أبوه "، وإن كان المنعوت منصوباً كان النعت منصوباً نحو: " رأيتُ محمداً الفاضل " أو " رأيت محمداً الفاضلُ أبوه "، وإن كان المنعوت مخفوضاً كان النعت مخفوضاً نحو: " نظرتُ إلى محمدٍ الفاضل " أو " نظرتُ إلى محمدٍ الفاضلِ أبوه "، وإن كان المنعوت معرفة كان النعت معرفة، كما في جميع الأمثلة السابقة، وإن كان المنعوت نكرة كان النعتُ نكرة، " رأيتُ رجلاً عاقلاً " أو " رأيت رجلاً عاقلاً أبوهُ ".
    ثم إن كان النعت حقيقياً زاد على ذلك أنه يتبع منعوته في تذكيره أو تأنيثه، وفي إفراده أو تثنيته أو جمعه.
    ومعنى ذلك أنه إن كان المنعوت مذكراً كان النعتُ مذكراً، نحو: " رأيتُ محمداً العاقلُ " و إن كان المنعوتُ مؤنثاً كان النعتُ مؤنثاً نحو: " رأيتُ فاطمةَ المهذبةَ "وإن كان المنعوت مفرداً كان النعتُ مفرداً كما رأيت في هذين المثالين، وإن كان المنعوت مثنى كان النعت مثنى، نحو: " رأيت المحمدين العاقلين " وإن كان المنعوت جمعاً كان النعتُ جمعاً نحو: " رأيتُ الرجال العقلاءَ ".
    أما النعتُ السببي فإنه يكون مفرداً دائماً ولو كان منعوته مثنى أو مجموعاً تقول: " رأيتُ الوَلدينِ العاقلِ أبوهما " وتقول: " رأيتُ الأولاد العاقل أبوهم " ويتبع النعت السببي ما بعده في التذكير أو التأنيث، تقول: " رأيتُ البنات العاقل أبوهنَّ "، وتقول: " رأيتُ الأولاد العاقلة أُمُّهُم ".
    فتلخص من هذا الإيضاح أن النعت الحقيقي يتبع منعوته في أربعة من عشرة. واحد من الإفراد والتثنية والجمع، وواحد من الرفع والنصب والخفض، وواحد من التذكير والتأنيث، وواحد من التعريف والتنكير.
    والنعت السببي يتبع منعوته في اثنين من خمسة: واحد من الرفع والنصب والخفض، وواحد من التعريف والتنكير، ويتبع مرفوعه الذي بعده في واحد من اثنين وهما التذكير والتأنيث، ولا يتبع شيئاً في الإفراد والتثنية والجمع، بل يكون مفرداً دائماً وأبداً، والله أعلم.
    قال: " باب العطف "، وحروف العطف عشرة، وهي: الواو، والفاء، وثمَّ، وأو، وأم، وإمَّا، وبل، ولا، ولكن، وحتى في بعض المواضع.

    وأقول: للعطف معنيان: أحدهما لغوي والآخر اصطلاحي.
    أما معناه لغة فهو: الميل، تقول: عطف فلان على فلان يعطف عطفاً، تريد أنه مال إليه وأشفق عليه.
    وأما العطف في الاصطلاه فهو قسمان: الأول: عطف البيان، والثاني: عطغ النسق.
    فأما عطف البيانفهو " التابع الجامد الموضَّح لمتبوعه في العارف المخصص له في النكرات " فمثال عطف البيان في المعارف .. " جاءني محمد أبوك " فأبوك: عطف بيان على محمد، وكلاهما معرفة، والثاني في المثال موضِّح للأول، ومثاله في النكرات قوله تعالى: ? مِنْ مَاءٍ صَدِيدٍ ? [ابراهيم:16] فصديد عطف بيان على الماء، وكلاهما نكرة، والثاني في المثال مخصِّص للأول.
    وأما عطف النسق فهو " التابع الذي يتوسط بينه وبين متبوعه أحدُ الحروفالعشرة .. وهذه الحروف هي:
    1 ـ الواو، وهي لمطلق الجمع؛ فيُعطف بها المتقارنان، نحو:" جاء محمدٌ وعليٌ " إذا كان مجيئها معاً، ويعطف بها المتأخر على السابق، نحو: " جاء عليٌ ومحمود " إذا كان مجيءِ محمودٍ سابقاً على مجيءِ عليٍّ، ويعطف بها المتأخر على السابق، نحو: " جاء عليٌ ومحمد " إذا كان مجيءُ محمد متأخراً عن مجيءِ عليِّ.
    ـ الفاءُ، وهي للترتيب والتعقيب، ومعنى الترتيب: أن الثاني بعد الأول، ومعنى التعقيب: أنه عقيبهُ بلا مُهلة، نحو: " قدِمَ الفرسان فالمشاةُ " إذا كان مجيء الفرسان ولم يكن بين قدوم الفريقين مهلة.
    3 ـ ثمَّ، وهي للترتيب مع التراخي، ومعنى الترتيب قد سبق، ومعنى التراخي: أن بين الأول والثاني مُهلة، نحو: " أرسلالله موسى ثمَّ عيسى ثمَّ محمداً عليهم الصلاة والسلام ".
    4 ـ أوْ، وهو للتأخير أو الإباحة، والفرق بينهما أن التخيير لا يجوز معه الجمع.
    والإباحة يجوز معها الجمع؛ فمثال التخيير " تزوَّج هنداً أو أختها "، ومثال اإباحة " ادسء الفقه أو النخو " فإن لديك من الشرع دليلاً على أنه لا يجوز الجمع بين هند وأختها بالزواج، ولا تشكُّ في أنه يجوز الحمع بين الفقه والنحو بالدراسة.
    5 ـ أمْ، وهي لطلب التعيين بعد همزة الاستفهام نحو:" أدرست الفقه أمِ النحو؟ ".
    6 ـ إمَّا، بشرط أن تسبق بمثلها، وهيْ مثل " أو " في المعنيين، نحو قوله تعالى: ? فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنّاً بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً ? [محمد:4]، ونحو:" تزوج إمًَّا هنداً وإمَّا أُختها ".
    7 ـ بل، وهي للإضراب، ومعناهُ جعلُ ما قبلها في حكم المسكوت عنه، نحو: " ما جاء محمدٌ بل بَكرٌ " ويشترط للعطف بها شرطان؛ الأول: أن يكون المعطوف بها مفرداً لا جملة، والثاني: ألا يسبقها استفهام.
    8 ـ لا، وهي تنفي عما بعدها نفسَ الحكم الذي ثبت لما قبلها نحو: " جاء بكرٌ لا خالدٌ ".
    9 ـ لكن، وهي تدلُ على تقرير حكم ما قبلها وإثبات ضده لما بعدها، نحو: " لا أحبُّ الكسالى لكنِ المجتهدين " ويشترط أن يسبقها نفي أو نهي، وأن يكونلمعطوف بها مفرداً، وألا تسبقها الواو.
    10 ـ حتَّى، وهي للتدريج والغاية، والتدريج: هو الدلالة على انقضاء الحكم شيئاً فشيئاً، نحو: " يَموتُ الناسُ حتَّى الأنبياءُ ".
    وتأتي " حتَّى " ابتدائية غير عاطفة، إذا كان ما بعدها جملة، نحو: " جاء أصحابُنا حتى خالد حاضر" وتأتي جارة نحو قوله تعالى: ? حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ ? ولهذا قال المؤلف: " وحتَّى في بعض المواضع ".
    " حكم حروف العطف "
    قال: فإن عطفت على مرفوع رفعت، أو على منصوب نُصبت، أو على مخفوض خفضت، أو على مجزوم جزمت، تقُولُ: " قام زيد وعمرٌو، ورأيتُ زيداً وعمراً، ومررتُ بزيدٍ وعمرٍو، وزيدٌ لم يقُم ولم يقعُدْ ".
    وأقول: هذه الأحرف العشرة تجعل ما بعدها تابعاً لما قبلها في حكمه الإعرابي، فإن كان المتبوع مرفوعاً كان التابع مرفوعاً، نحو: " قابلني محمد وخالد " فخالد: معطوف على محمد، والمعطوف على المرفوع مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة، وإن كان المتبوع منصوباً كان التابع منصوباً، نحو: " قابلت محمداً وخالداً " فخالداً معطوف على محمد، والمعطوف على المنصوب منصوب، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة، وإن كان المتبوع مخفوضاً كان التابع مخفوضاً مثله، نحو: " مررت بمحمدٍ وخالد " فخال معطوف على محمد، والمعطوف على المخفوض مخفوض، وعلامة خفضه الكسرة الظاهرة، وإن كان المتبوع مجزوماً كان التابع مجزوماً أيضاً، نحو: " لمْ يَحْضُر خالد أو يُرسِل رسُولاً " فيرسل: معطوف على يحضر، والمعطوف على المجزوم مجزوم، وعلامة جزمه السكون.
    ومن هذه الأمثلة تعرف أن الاسم، وأن الفعل يُعْطفُ على الفعل.

  6. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" يرجى الضغط هنا لمنح (مدحت ابراهيم) نقطة على هذه المشاركة للشكر أو التشجيع
  7. #4
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 43183

    الكنية أو اللقب : توفيقي بالله

    الجنس : أنثى

    البلد
    المملكة العربية السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : اللغة العربية

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل2/3/2013

    آخر نشاط:20-09-2014
    الساعة:10:55 AM

    المشاركات
    10
    1435/5/16 هـ
    مشكورأستاذي الكريم
    والله يجزاك كل خير
    التعديل الأخير من قِبَل روفيده ; 18-03-2014 في 08:09 PM

  8. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" يرجى الضغط هنا لمنح (روفيده) نقطة على هذه المشاركة للشكر أو التشجيع

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •