الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
اعرض النتائج 1 من 20 إلى 29

الموضوع: عن تعريف الأستاذ سليمان أبو ستة للقافية

  1. #1
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 44625

    الكنية أو اللقب : أبو الشجعان

    الجنس : ذكر

    البلد
    سطيف / الجزائر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : أقل من جامعي

    التخصص : آخر

    معلومات أخرى

    التقويم : 68

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل31/7/2013

    آخر نشاط:21-09-2018
    الساعة:02:12 AM

    المشاركات
    1,225

    عن تعريف الأستاذ سليمان أبو ستة للقافية

    حياكم الله
    لفت انتباهي اليوم في أحد مواضيع منتدى العروض والقافية , إشارة إلى أستاذي سليمان أبو ستة مفادها أنه يرى رأيا آخر غير رأي الخليل رحمه الله فيما يخص تعريف القافية
    فحبذا لو أعرف ما تعريفه لها , وما لوازمها , ومن أين تبدأ , وأين تنتهي ..؟
    مع فائق الشكر


  2. #2
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 45256

    الكنية أو اللقب : أبو برهان

    الجنس : ذكر

    البلد
    سوريا

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : طبيب اختصاصي في أمراض القلب

    معلومات أخرى

    التقويم : 5

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل18/10/2013

    آخر نشاط:22-08-2019
    الساعة:03:40 PM

    المشاركات
    270

    حياك الله أخي باديس، تعريف أستاذنا للقافية تجده في كتابه (في نظرية العروض العربي)، وأنا أنقله لك:
    (والقافية ، تحديداً ، هي صوت الرويّ وما قد يليه من أصوات مع نوع الصوت الذي يسبقه ، ولنسمّه ـ توسّعاً في المصطلح ـ الرِدْفَ . وهذا الردف إذا كان حركة قصيرة ، وكان ثاني صوت يسبقه ألِفَ مدّ ، التُزِم هذان الصوتان بعينهما ، وليس بنوعهما فقط ، وتسمّى هذه الألفُ ألفَ التأسيس .)
    ومن فوائد هذا التعريف أنه يفسر ورود فعْلن مع فعِلن في السريع في الروي المقيد.
    وكتاب أستاذنا ملآن بالأفكار المبتكرة التي تشرح كثيراً من ظواهر العروض، وأرجو ألا يكون في إجابتي تطفل، فأستاذنا أدرى الناس بما ورد في كتابه.

    التعديل الأخير من قِبَل نوّار جمال الدين ; 22-05-2014 في 07:50 PM

  3. #3
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 4508

    الكنية أو اللقب : أبو صالح

    الجنس : ذكر

    البلد
    المملكة العربية السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : هندسة

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 11

    التقويم : 81

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل15/2/2006

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:11:39 AM

    المشاركات
    3,982

    ومن فوائد هذا التعريف أنه يفسر ورود فعْلن مع فعِلن في السريع في الروي المقيد.
    الله ينور عليك يا أستاذي نوار.

    ليت أستاذي سليمان يبين كيف يفسر تعريفه للقافية اجتماع فعِلن مع فعْلن في الروي المقيد في السريع .

    وهل يسري ذلك على مثيلهما في البسيط مقيد الروي ؟

    يرعاكما الله.


    " وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ " صدق الله العظيم.

  4. #4
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 4508

    الكنية أو اللقب : أبو صالح

    الجنس : ذكر

    البلد
    المملكة العربية السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : هندسة

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 11

    التقويم : 81

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل15/2/2006

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:11:39 AM

    المشاركات
    3,982

    تأملت بعد سؤالي السابق في النصين التاليين

    الدَّارُ قَفْرٌ والرُّسُومُ كَما…….رقّش في ظَهْرِ الأَدِيمِ قَلَمْ
    دِيارُ أَسْماءَ التي تَبَلَتْ..... قَلْبِي فَعَيْنِي ماؤُها يَسْجُمْ

    الدَّارُ قَفْرٌ غدت فيم الرُّسُومُ كَما ….رَقَّشَ يوما على ظَهْرِ الأَدِيمِ قَلَمْ
    دِيارُ أَسْماءَ فيها والتي تَبَلَتْ......قَلْبِي غرامًا فَعَيْنِي ماؤُها يَسْجُمْ

    العروض الرقمي منهج تفكير يقتضي اختيار أحد خيارين

    إما أن يكون النص الأصلي شاذا فلا يقاس عليه، أو يصح في البسيط ما صح في السريع.

    ولا يقف الأمر عند ذلك بل يتعداه إلى الكامل الأحذ

    ربَواتها فيها الرُّسُومُ كَما…….قد خط في ظَهْرِ الأَدِيمِ قَلَمْ
    فدِيارُ أَسْماءَ التي تَبَلَتْ .........قَلْبِي فَعَيْنِيَ ماؤُها يَسْجُمْ

    ولا يقف الأمر عند ذلك بل يشمل ما يلى وفيه أربع حالات أخرى إضافة إلى الثلاث المتقدمة :

    https://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/adhrob

    8- خامس المديد
    10- أول البسيط
    17- ثاني الوافر الذي أشار إليه الدكتور
    22- رابع الكامل
    44- رابع السريع
    47- المنسرح أ ( الصدر 1 - العجز م ) في الجدول الآخر المشار إليه أعلاه.
    56- المقتضب أ الذي ؤأشار إليه الدكتور .... ( الصدر 1 - العجز م ) في الجدول الآخر المشار إليه أعلاه.

    يرعاكم الله.

    التعديل الأخير من قِبَل خشان خشان ; 22-05-2014 في 09:45 PM

    " وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ " صدق الله العظيم.

  5. #5
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 44625

    الكنية أو اللقب : أبو الشجعان

    الجنس : ذكر

    البلد
    سطيف / الجزائر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : أقل من جامعي

    التخصص : آخر

    معلومات أخرى

    التقويم : 68

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل31/7/2013

    آخر نشاط:21-09-2018
    الساعة:02:12 AM

    المشاركات
    1,225

    حيا الله أساتذتي الأكارم , شاكرا لأستاذي نوار نقله , ولأستاذي خشان تعقيبه

    أفهم من التعريف أن أستاذي سليمان أراد تحديد القافية بما يلزم التزامه من أحرف وحركات فقط
    وهذا ينشأ عنه تحييد المتكاوس نهائيا لأن أقصى ما يجتمع من أحرف القافية خمسة ( تأسيس , دخيل , روي , وصل , خروج )
    الإشكال في أن يصير التحريد أمرا مستساغا , مادام أنه لا يضر بالقافية بناء على هذاالتعريف
    ومادام أنّ المستسيغ لتراوح الضرب في قصيدة المرقش بين فعْلن وفعِلن , لم يعده تحريدا وعدّه ضربا واحدا ذا وجهين , فلمَ لا يطبق ذلك على ما أشار إليه أستاذي خشان في البسيط فيجمع بين المخبون ( فعِلن ) والمقطوع ( فاعلْ = فعْلن ) في قصيدة واحدة !! وفي الكامل الأحذ , فيجمع بين الأحذ والأحذ المضمر ؟
    إن اختلاف الأضرب في قصيدة واحدة , هو الذي أفضى إلى اختلاف قوافيها
    وتعريف أستاذنا سليمان للقافية , إنما جاء من ملاحظته لهذا الاختلاف , فوحدة القافية عنده تعني التزام ما يجب التزامه , بغض النظر عن توافق ذلك مع تعريف الخليل لها , وبغض النظر أيضا, عن تخالف الأضرب

    هل أصاب في ذلك ؟ وهل القافية هي فقط ما يجب التزامه , دون مراعاة مبدئها ومنتهاها ؟
    حقيقة لست أدري ..


  6. #6
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 45256

    الكنية أو اللقب : أبو برهان

    الجنس : ذكر

    البلد
    سوريا

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : طبيب اختصاصي في أمراض القلب

    معلومات أخرى

    التقويم : 5

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل18/10/2013

    آخر نشاط:22-08-2019
    الساعة:03:40 PM

    المشاركات
    270

    لا شك أن الناظر في تعريف القافية عند الخليل يجد فيه شيئاّ من الغموض، فالقافية موضوع دقيق، ويظهر لي كأن الخليل أراد أن يحصر كل ما يمكن أن يلزم تكراره ومراعاته من أحرف آخر البيت دون أن يلزم من ذلك أنها تراعى دائماُ كلها لكن في تعريف الخليل المدهش لسبقه وبراعته أوجه قصور، منها مثلاً قضية المتكاوس الذي لا يعدو كونه حالة نادرة ناجمة عن زحاف قبيح فكيف يكون بين صور القافية التي يلزم مراعاتها؟
    أما قضية التحريد ففيها كذلك قصور في العروض التقليدي، وأضيف إلى الحالات التي ذكرها الأستاذ خشان حالات أخرى ممكنة مثل:
    الخبب (فعِلن مع فعْلن)
    المتدارك (الضرب المخبون مع المقطوع)
    المتقارب (فعولُ فعَلْ مع فعولن فعْ في الضرب)
    ويتفرع من هذا الموضوع موضوع القواعد التي تحكم زحافات الأعاريض والأضرب، وخاصة ظاهرة أن نهاية الشطر إذا كانت (نعم لا نعم) فإن الزحاف في (لا) يجرى مجرى العلة في لزومه، أما إذا كانت النهاية (لا لا نعم) فإن الزحاف في (لا) الأخيرة لا يلزم، وهي ظاهرة محيرة، كنت لا حظتها كما قرأت عنها في العروض الرقمي، والخلاصة أن أنواع القافية وأشكالها تتبادل في الأضرب في حالات كثيرة دون أن يذكر العروض التقليدي تفسيراً أو قواعد شاملة لذلك.

    التعديل الأخير من قِبَل نوّار جمال الدين ; 23-05-2014 في 08:56 AM

  7. #7
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 44625

    الكنية أو اللقب : أبو الشجعان

    الجنس : ذكر

    البلد
    سطيف / الجزائر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : أقل من جامعي

    التخصص : آخر

    معلومات أخرى

    التقويم : 68

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل31/7/2013

    آخر نشاط:21-09-2018
    الساعة:02:12 AM

    المشاركات
    1,225

    أجل أستاذي نوَّار , ورؤيتك رؤية صائبة
    هل يمكننا القول بأن كلا التعريفين صحيح ؟ وأنَّ أحدهما تعريف عام , وهو تعريف الخليل رحمه الله , أراد أن يجمع به جميع حروف القافية وحركاتها في تعريف واحد , مختصر , شامل ؟ لولا قضية المتكاوس التي لا يعيبها الزحاف القبيح فقط , بل أيضا زيادة متحرك رابع لا أهمية له , إذ غاية ما تبلغ القوافي بالنظر إلى التزام ما يلزم فيها , هو ثلاث متحركات بين ساكنين , أي المتراكب . زد على ذلك اختلافها باختلاف أضرب القصيدة الواحدة , كما نجد ذلك على سبيل المثال في موشح جادك الغيث لابن الخطيب من الرمل , ونفس الشيء في ( هل درى ظبي الحمى ) لابن سهل الأندلسي , زيادة على الأمثلة السابقة
    ولا نجد أن الأذن تستنكر هذا التناوب بين فاعلن وفعلن

    والتعريف الثاني تعريف خاص , انبعث من هذا التخالف , وقاد أستاذي أبو ستة كما قاد غيره من قبل , أمثال الأخفش و الفراء يحيى بن زياد وقطرب وابن كيسان , إلى البحث عن تعريف أدق للقافية ..
    وتجدر الإشارة هنا , إلى أن أستاذي سليمان ليس أول من قال بهذا التعريف , فقد جاء في العمدة , باب القوافي - وكأن الزمان يعيد نفسه - قولٌ لأبي موسى الحامض الكوفي , أنَّ القافية ما لزم الشاعر تكراره في آخر كل بيت .
    وعلق عليه ابن رشيق بقوله : وهذا كلام مختصر مليح الظاهر، إلا أنه إذا تأملته , كلام الخليل بعينه لا زيادة فيه ولا نقصان .
    وأنا أقول , تعريف أستاذي سليمان مختصر مليح أيضا , إلا أنه إذا تأملته , كلام الحامض بعينه .


  8. #8
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 45256

    الكنية أو اللقب : أبو برهان

    الجنس : ذكر

    البلد
    سوريا

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : طبيب اختصاصي في أمراض القلب

    معلومات أخرى

    التقويم : 5

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل18/10/2013

    آخر نشاط:22-08-2019
    الساعة:03:40 PM

    المشاركات
    270

    لقد حاول آخرون تسهيل تعريف الخليل بتغيير طريقة الوصف، فالدكتور أحمد رجائي جعلها آخر ساكنين من البيت مع ما يكون بينهما من متحركات، حيث اعتبر أن ردف اللين يتميز عن ردف المد بأن حرف العلة صامت في الأول صائت في الثاني، وأن ألف التأسيس لا يسبقها غير الفتح ضرورةً، أما د. إبراهيم أنيس فعرفها بأنها آخر مقطعين متوسطين(يعني بذلك طويلين) في البيت مع ما قد يكون بينهما من مقاطع قصيرة.
    لكن اسمح لي استاذ باديس أن أستفيد من خبرتك في القوافي، أتصور حالة يمكن أن يكون فيها للمتكاوس دور، وهي حالة لزوم ما لا يلزم، مثلاً لو تصورنا أن ناظماً جعل الضمير المتصل لجماعة المخاطبين المتحرك الآخر وصلاً ولم يعتد به رويّاً لسهولة تكراره بعد كل كلمة، وجعل الواو خروجاً، والتزم قبله الباء المفتوحة مثلاً رويّاً ثم التزم ألف التأسيس، فقال مثلاً:
    غضبت إذ سمعت صاحبَكمُ
    لولاه ما كنت معاتبَكمُ
    ولا مغادراً مضاربَكمُ
    فهنا القافية متكاوس تلزم إعادتها بعينها، فهل هذا أقصى ما تبلغه القافية وقد أراد الخليل حصره بنظرته الشمولية؟


  9. #9
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 44625

    الكنية أو اللقب : أبو الشجعان

    الجنس : ذكر

    البلد
    سطيف / الجزائر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : أقل من جامعي

    التخصص : آخر

    معلومات أخرى

    التقويم : 68

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل31/7/2013

    آخر نشاط:21-09-2018
    الساعة:02:12 AM

    المشاركات
    1,225


    حيـاك الله أستاذي نوَّار , وهذه مجرد ملاحظات لا خبرة ولا أي شيء
    وعن المثال أقول أنّ هذا توسع لم يقل به أحد , أن نجعل حرف الوصل , أو أي حرف آخر من حروف القافية حرفين .
    و التزام ما لا يلزم , لا يكون أبدا بعد الروي , بل هو قبله دائما , لأن ما بعد الروي لازم بذاته ( إما وصل , أو وصل + خروج )
    وإن سألتني قلت أن الألف ليست ألف تأسيس , لبعدها عن الروي
    والروي هنا إما أن يكون الكاف والميم وصل له والواو خروج والألف والباء من التزام ما لا يلزم
    أو نعتبر الميم هي الروي والواو وصل لها والكاف والباء والألف من التزام ما لا يلزم

    ولعل أساتذتي يعقبون بعدي


  10. #10
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 45256

    الكنية أو اللقب : أبو برهان

    الجنس : ذكر

    البلد
    سوريا

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : طبيب اختصاصي في أمراض القلب

    معلومات أخرى

    التقويم : 5

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل18/10/2013

    آخر نشاط:22-08-2019
    الساعة:03:40 PM

    المشاركات
    270

    أشكرك أخي باديس على هذه المعلومات، وأتابع في موضوع تعريف القافية:
    إن في تعريف القافية اعتماداً على الروي والاستناد إليه في تعريف ماقبله من ردف وتأسيس إشكالاً وإن كان إشكالاً قليل الأهمية، والإشكال هو وجود حالات لأبيات لا تلتزم الروي لكنها تلتزم الردف والوصل ووحدة الضرب، وأشير هنا إلى المثال المشهور للإكفاء والإجازة من قول العجير بن عبدالله السلولي:
    ألا قد أرى إن لم تكن أم مالك .... بملك يدي أن الكفاء قليلُ
    رأى من خليليه جفاء وبيعه .... إذا قام يبتاع القلاص ذميمُ
    فقال لخلّيه ارحلا الرحل إنني ... بمهلكة والعاقبات تدورُ
    فبيناه يشري رحله قال قائل .... لمن جمل رخو الملاط نجيبُ
    فقارن معي تلك الأبيات بالتي نظمها الزهاوي:
    لموت الفتى خير له من معيشة .... يكون بها عبئاً ثقيلاً على الناسِ
    يعيش رخي العيش عشر من الورى ... وتسعة أعشار الأنام مناكيدُ
    أما في بني الأرض العريضة قادر .... يخفف ويلات الحياة قليلاً؟
    فبمقارنة أبيات الزهاوي بأبيات العُجير نجد أبيات العجير أكثر قبولاً في النفس، فأبيات الزهاوي اختلفت أضربها (تحريد عند العروضيين)، كما اختلف فيها الردف والوصل، ووقعت في السناد والإقواء والإصراف، كما وقعت في الإجازة.
    وأحب أن أذكر أبياتاً لصلاح عبد الصبور انتقدتها نازك الملائكة فعقب عليها الدكتور عز الدين إسماعيل مدافعاً:
    كنا على ظهر الطريق عصابة من أشقياءْ
    متعذبين كآلهة (كذا!)
    بالكتب والأفكار والدخان والزمن المقيتْ
    طال الكلام، مضى المساء لجاجة، طال الكلامْ
    وابتل وجه الليل بالأنداءْ
    ومشت إلى النفس الملالة والنعاس إلى العيونْ
    فيزعم الدكتور عز الدين إسماعبل أن الأبيات السابقة مقفاة وأن لم تلتزم حرف الروي، وأنا أعجب لقوله، فبأي معنىً هي مقفاة وهي لا تلتزم لا الروي ولا الردف الموحد ولا المجرى الواحد ولا الوصل الواحد ولا الضرب الواحد ولا شكل القافية الواحد؟ وانظر قوله (أشقياء، أنداء) مع قوله (المقيت، العيون) مع قوله (الكلام) مع قوله (كآلهة)، تجد أن الأبيات قطعاً غير مقفاة على أي وجه كان!

    التعديل الأخير من قِبَل نوّار جمال الدين ; 25-05-2014 في 03:28 PM

  11. #11
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 18593

    الكنية أو اللقب : أبو إيهاب

    الجنس : ذكر

    البلد
    الرياض

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : تجارة

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 11

    التقويم : 47

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل7/9/2008

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:04:42 PM

    المشاركات
    1,762

    أخي الدكتور نوار
    ما ذكرته من شواهد للإكفاء أو الإجازة يدخل في باب عيوب القوافي، ومع ذلك فقد حاول العلماء تبرير العيب فيها بأنه لا يقع إلا في الحروف المتقاربة المخارج، ولا نكاد نجد أحدا اليوم مضطرا إلى هذا الإكفاء الذي لا شك أنه يعد من الشذوذ.
    أما قصيدة الزهاوي فلا تعدو أن تكون محاولة تجريبية على النظم بالتخلي عن القافية، وتجد على الرابط التالي مناقشة حول هذا الموضوع:
    http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=74665
    وأما بالنسبة لقصيدة صلاح عبد الصبور الخالية من القافية فليس هذا غريبا عن شعر التفعيلة الذي جرى عليه بعض الشعراء المحدثين للتخلص من سطوة القافية حيث ساعدهم ذلك على التوسع في الضروب المسموح بها في البحر المعين كما لاحظنا في نماذج الشعر المرسل عند الزهاوي وغيره.


  12. #12
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 18593

    الكنية أو اللقب : أبو إيهاب

    الجنس : ذكر

    البلد
    الرياض

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : تجارة

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 11

    التقويم : 47

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل7/9/2008

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:04:42 PM

    المشاركات
    1,762

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها خشان خشان اعرض المشاركة
    الله ينور عليك يا أستاذي نوار.

    ليت أستاذي سليمان يبين كيف يفسر تعريفه للقافية اجتماع فعِلن مع فعْلن في الروي المقيد في السريع .

    وهل يسري ذلك على مثيلهما في البسيط مقيد الروي ؟

    يرعاكما الله.
    أخي الأستاذ خشان
    البحر البسيط ، في أوله وثانيه، لا يأتي الضرب فيه إلا مطلقا. ولذلك لا تأتي قافيته مقيدة. وهناك قاعدة وضعتها للعلاقة بين الوحدات الصوتية والوحدات الإيقاعية، تقول: "يمتنع إيراد المقطع المغلق على الوتد المسبوق بسبب ملتزم القبض" ، وجدتها تنطبق على ضروب بعض الأبحر كالبسيط والمديد والمنسرح والمقتضب وغيرها . ومن هذا الغير يمكن لنا أن نذكر رابع السريع ورابع الكامل الأحذ حين يكون الضرب فيهما مطلقا وذلك لأنه يجوز فيهما التقارض بين فعِلن وفعْلن. فمثال رابع السريع قول المرقش:
    النشر مسك والوجوه دنا * نيرٌ وأطراف البنان عنمْ
    ثم قوله في نفس القصيدة :
    لو كان حيٌ ناجيا لنجا * من يومه المزلّم الأعصمْ
    ومثال رابع الكامل:
    قول عدي بن زياد:
    ولقد غدوت بسابح مرحٍ * ومعي شباب كلهم أخيل
    وقافيته عادة مطلقة إلا في هذا الضرب المقيد.
    أما كيف يتم ذلك، فلأنه مما يجوز في القافية التي عرفناها بأنها: صوت الروي وما يليه مع نوع الصوت الذي يسبقه.
    ومن استقرائي للشعر بعد العصر الجاهلي تبين لي أن الشعراء كفوا عن استخدام هذا الضرب من السريع في العصر الجاهلي، وحل محله ضرب آخر مطلق، نحو قول ابن زاكور ، وهو من شعراء العصر العثماني:
    لمطة فيها التين والعنبُ * ما ينقضي لي منهما عجبُ
    وهذا النوع من السريع لا يجتمع في ضربه المطلق التفعيلتان فعلن وفعْلن.


  13. #13
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 4508

    الكنية أو اللقب : أبو صالح

    الجنس : ذكر

    البلد
    المملكة العربية السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : هندسة

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 11

    التقويم : 81

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل15/2/2006

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:11:39 AM

    المشاركات
    3,982

    سؤالان أستاذي الكريم أبا إيهاب

    1- ما مدى شيوع ما ذهبت إليه حول ازدواج القافية ذات الروي المقيد.

    2- قولك:

    البحر البسيط ، في أوله وثانيه، لا يأتي الضرب فيه إلا مطلقا
    جاءت معي هذه القصيدة على النحو التالي ، وطبعا لستُ مرجعًا وهي لا تصلح كمرجع. ولكني أحببت أن أعرف وقعها على سمعك.

    عند الفراق يصير اللفظ كالعلقمْ ..... لا تستطيع سوى إذ ذاك أن ‏تألم ْ

    مهما تجلّدت تبقى في مكابرة ..... تذوب مع مدمع العينين إذ ‏يسجم

    فدعه لا لا تحاول أن تكفكفه ..... قد كنت فيما انقضى من ‏وصلها تحلمْ

    معْ دمعةٍ في ختام الدمع عالقةً .... تبقين في العين كالمسمار لا ‏يرحمْ

    يمضي إلى الحلق بل يجتازه قدما ..... إلى الفؤاد الذي ما انفكّ في ‏مأتمْ

    قد كانت الآه تنهيدا يلذّ به .......والآن صارت إلى الحال الذي تعلمْ

    أنا وحيدٌ سوى من بحّةٍ سكنت ..... في السمع والروح والوجدان كالبلسمْ

    لكنّها تستدرّ الدمع متصلا ....... يبقى ، أقلتُ بأن الدمعَ قد يُختَمْ ؟

    هو المداد الذي خط اليراع به ....... وما يخط به من قادمٍ " تِكْرَمْ "

    تمضي الحياة إلى آتٍ ولست أرى .......سواك فيه ولا فيما مضى معْلَم

    لو أنّ لي دعوة يعطى لسائلها ....... مرامُه لدعوت الله أن تسلمْ

    والله يرعاك.

    التعديل الأخير من قِبَل خشان خشان ; 26-05-2014 في 09:51 AM

    " وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ " صدق الله العظيم.

  14. #14
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 18593

    الكنية أو اللقب : أبو إيهاب

    الجنس : ذكر

    البلد
    الرياض

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : تجارة

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 11

    التقويم : 47

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل7/9/2008

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:04:42 PM

    المشاركات
    1,762

    أستاذي الكريم خشان
    أبدعت في قصيدتك على الضرب المقيد من البسيط، والواقع أني وجدت لوقعها حلاوة ، وعليها من الإيقاع العذب طلاوة. لكن لست أدري لم شعرت أنها لا تكاد تفترق عن أخواتها على المعهود من بحر البسيط ، وما بعث فيّ هذا الشعور وقوّاه أني وجدت زحافاتها لا تخرج عن زحافات البسيط المعروفة والسلسة التي تجري على الغريزة، فلا يكاد المرء يحس بأن ضربها المقيد قد نحا بالوزن منحى يصبح زحاف الطي الذي استقبحه المعري في البسيط، سهلا مستساغا في الأذن، وحتى الغريزة . أي أني أكاد أقول إن صوت الميم الذي يعد رويا للقصيدة هو حرف مد مثله مثل الالف والواو والياء، بل أحس أنه كأحد الحروف الكثيرة الشيوع كالكاف والهاء والتي تعمل على جعل القافية تبدو مطلقة لا مقيدة.
    مثال الحروف الشائعة التي تجعل القافية تسلك مسلك الإطلاق ، وهي في الواقع مقيدة ، الكاف في قول ابن الرومي:
    أبا عثمان أنت قريع قومك * وجودك للعشيرة دون لومكْ
    تمتع من أخيك ما أراه * يراك ولا تراه بعد يومكْ
    والهاء في قافية المتنبي:
    لا تحسبوا ربعكم ولا طلله * أول حيّ فراقكم قتلهْ
    قد تلفت قبله النفوس بكم * وأكثرت في هواكم العذلهْ
    فالميم في قصيدتك ، وهي صوت ساكن، كالكاف والهاء في البيتين السابقين، إلا أنها ليست بقدرهما في درجة الشيوع ، لكنك جعلتنا نحس أنها مثلهما درجة.
    ملاحظة: أرجو أن تتحراها في قصيدتك هذه .. حاول أن تكثر من زحاف الطي في عجز البيت ، لا في ابتدائه وإنما في مستفعلن الثانية منه. فإن لم تجده مستساغا فالميم في الروي عندك صوت يقرب من المد أو الحروف الشائعة، وبالتالي تكون القافية مطلقة عندك ، وإن لم تستسغ وقعه فإن ذلك يدل على أنها مقيدة.
    أما عن سؤالك عن مدى شيوع ما ذهبت إليه حول ازدواج القافية ذات الروي المقيد، وكان يجدر بي البدء به، فهو أن عددهم لا يكاد يزيد عن بضع شعراء (والبضع ما بين الثلاثة والتسعة) وهم من الشعراء الجاهليين ولم أجد أحدا بعد ذلك في أي عصر من العصور قد عاد إلى النظم عليه ، ولذلك حكمت على رابع السريع بأنه ضرب مهجور.
    وأخشى أن يكون ضرب البسيط المقيد مثله في الهجران، إلا أن يكثر الشعراء من النظم استعماله ، فتألفه الأذن، ويستمر في الوجدان.


  15. #15
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 4508

    الكنية أو اللقب : أبو صالح

    الجنس : ذكر

    البلد
    المملكة العربية السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : هندسة

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 11

    التقويم : 81

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل15/2/2006

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:11:39 AM

    المشاركات
    3,982

    حقا أخي واستاذي الكريم أبا إيهاب

    للميم وقع غير وقع العين مثلا :

    عند الفراق يصير اللفظ كالمبضعْ..... لا تستطيع سوى إذ ذاك أن تخضعْ

    مهما تجلّدت تبقى في مكابرة ..... تذوب مع مدمع العينين إذ يهمعْ

    فدعه لا لا تحاول أن تكفكفه ..... قد كنت فيما انقضى من ‏وصلها تطمعْ

    يرعاك الله.


    " وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ " صدق الله العظيم.

  16. #16
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 45256

    الكنية أو اللقب : أبو برهان

    الجنس : ذكر

    البلد
    سوريا

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : طبيب اختصاصي في أمراض القلب

    معلومات أخرى

    التقويم : 5

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل18/10/2013

    آخر نشاط:22-08-2019
    الساعة:03:40 PM

    المشاركات
    270

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها سليمان أبو ستة اعرض المشاركة
    أخي الدكتور نوار
    ما ذكرته من شواهد للإكفاء أو الإجازة يدخل في باب عيوب القوافي، ومع ذلك فقد حاول العلماء تبرير العيب فيها بأنه لا يقع إلا في الحروف المتقاربة المخارج، ولا نكاد نجد أحدا اليوم مضطرا إلى هذا الإكفاء الذي لا شك أنه يعد من الشذوذ.
    أما قصيدة الزهاوي فلا تعدو أن تكون محاولة تجريبية على النظم بالتخلي عن القافية، وتجد على الرابط التالي مناقشة حول هذا الموضوع:
    http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=74665
    وأما بالنسبة لقصيدة صلاح عبد الصبور الخالية من القافية فليس هذا غريبا عن شعر التفعيلة الذي جرى عليه بعض الشعراء المحدثين للتخلص من سطوة القافية حيث ساعدهم ذلك على التوسع في الضروب المسموح بها في البحر المعين كما لاحظنا في نماذج الشعر المرسل عند الزهاوي وغيره.
    أستاذي أبا إيهاب، ما قصدته من ذكر أبيات العجير هو إمكانية وجود قصائد لا تلتزم روياُ ومع ذلك تلتزم بأحرف القافية الأخرى مثل الردف والوصل الموحَّدَين في أبيات العجير، وهنا في هذه الحالة النادرة الشاذة لا يمكننا تعريف القافية استناداً إلى الروي لأنه غير ملتزَم، فإذاعرفنا الروي بأنه الحرف الذي تبنى عليه القصيدة فكيف نحدد الروي في أبيات العجير وهو هنا لا يثبت على حرف محدد، وإذا لم نهتد إلى روي في الأبيات لم يمكنا أن نعرف الردف والوصل رغم أنهما موجودان في أبيات العجير التي تخلو من روي! ويمكن للخروج من هذا الإشكال أن يتضمن تعريف القافية أن الروي لا يتلوه إلا وصل فقط أو وصل فخروج، أو أن نحيل إلى تحديد القدماء لما يصلح أن يكون روياً من الأصوات وما لا يصلح، فبذلك نعرف أن الواو وصل حتماً في أبيات العجير لأنها غير أصلية، وما قبلها روي وما قبله ردف،وللمقارنة أوردت أبيات الزهاوي التي لا تقفية فيها بالمرة، وقد أورد المثالين (أبيات العجير وأبيات الزهاوي) الدكتور محمود فاخوري في كتابه (موسيقا الشعر العربي) مسويّاً بينهما رغم ما بينهما من فرق أراه عظيماً، وبالمقابل نقل الدكتور فاخوري في كتابه رأي الدكتور إسماعيل في أن أبيات عبد الصبور مقفاة وإن لم تلتزم رويّاً، وهنا اعتراضي بأن أبيات عبد الصبور لا تقفية فيها البتة بخلاف أبيات العجير التي لم لم يعب فيها القدماء إلا اختلاف الروي، ولو كان فيها عيب آخر كالسناد مثلاً لذكروه.


  17. #17
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 45256

    الكنية أو اللقب : أبو برهان

    الجنس : ذكر

    البلد
    سوريا

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : طبيب اختصاصي في أمراض القلب

    معلومات أخرى

    التقويم : 5

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل18/10/2013

    آخر نشاط:22-08-2019
    الساعة:03:40 PM

    المشاركات
    270

    وتجدر الإشارة هنا , إلى أن أستاذي سليمان ليس أول من قال بهذا التعريف , فقد جاء في العمدة , باب القوافي - وكأن الزمان يعيد نفسه - قولٌ لأبي موسى الحامض الكوفي , أنَّ القافية ما لزم الشاعر تكراره في آخر كل بيت .
    وعلق عليه ابن رشيق بقوله : وهذا كلام مختصر مليح الظاهر، إلا أنه إذا تأملته , كلام الخليل بعينه لا زيادة فيه ولا نقصان .
    وأنا أقول , تعريف أستاذي سليمان مختصر مليح أيضا , إلا أنه إذا تأملته , كلام الحامض بعينه .
    أخي الأستاذ باديس، وجهة نظري أن التعارف ليست متكافئة، فتعريف الخليل جامع غير مانع لإدخاله ما ليس من القافية فيها، وتعريف الحامض عام مبهم، أما تعريف أستاذنا أبي إيهاب فأراه أفضلها، لكنه ربما يحتاج في رأيي المتواضع إلى أن يوضع في سياق قواعد القافية المفصلة التي ذكرها القدماء حول ما يصلح من الأحرف أن يكون روياً وما يكون وصلاً وما يكون خروجاً.


  18. #18
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 45256

    الكنية أو اللقب : أبو برهان

    الجنس : ذكر

    البلد
    سوريا

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : طبيب اختصاصي في أمراض القلب

    معلومات أخرى

    التقويم : 5

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل18/10/2013

    آخر نشاط:22-08-2019
    الساعة:03:40 PM

    المشاركات
    270

    وتجدر الإشارة هنا , إلى أن أستاذي سليمان ليس أول من قال بهذا التعريف , فقد جاء في العمدة , باب القوافي - وكأن الزمان يعيد نفسه - قولٌ لأبي موسى الحامض الكوفي , أنَّ القافية ما لزم الشاعر تكراره في آخر كل بيت .
    وعلق عليه ابن رشيق بقوله : وهذا كلام مختصر مليح الظاهر، إلا أنه إذا تأملته , كلام الخليل بعينه لا زيادة فيه ولا نقصان .
    وأنا أقول , تعريف أستاذي سليمان مختصر مليح أيضا , إلا أنه إذا تأملته , كلام الحامض بعينه .
    أخي الأستاذ باديس، وجهة نظري أن التعارف ليست متكافئة، فتعريف الخليل جامع غير مانع لإدخاله ما ليس من القافية فيها، وتعريف الحامض عام مبهم، أما تعريف أستاذنا أبي إيهاب فأراه أفضلها، لكنه ربما يحتاج في رأيي المتواضع إلى أن يوضع في سياق قواعد القافية المفصلة التي ذكرها القدماء حول ما يصلح من الأحرف أن يكون روياً وما يكون وصلاً وما يكون خروجاً.


  19. #19
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 44625

    الكنية أو اللقب : أبو الشجعان

    الجنس : ذكر

    البلد
    سطيف / الجزائر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : أقل من جامعي

    التخصص : آخر

    معلومات أخرى

    التقويم : 68

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل31/7/2013

    آخر نشاط:21-09-2018
    الساعة:02:12 AM

    المشاركات
    1,225

    لا يفوتني أن أحيي أستاذي سليمان على حضوره , فأهلا به عندنا وسهلا بنا عنده
    أما عن التعاريف الثلاثة , أستاذي الدكتور نوَّار , فإنّ هناك رابطا وثيقا يجمع بينها , ألا وهو التزام ما يلزم من حروفِ وحركات القافية بمعناها المعروف عند الجميع , ويبقى السؤال عماَّ زاد عن ذلك ..
    لا شك أن الشاعر إذا ألزم نفسه بما لا يلزم , يكون شاعرا مقتدرا مُجيدا غزير الألفاظ حاضر البديهة , وشعره أوقع في الأذن وأطرب , كما كان ابن الرومي والمعري وغيرهما
    وإن سألت عن الإبهام في التعاريف فكلها مبهمة , ولا تستبين مقصدها مباشرة حتى ترجع إلى شرح صاحبها , أو أقرب تفسير منطقي يرد على ذهنك .
    هل الخليل عند حصره للقافية بساكنين وما تحرك بينهما , مع المتحرك قبل الساكن , ألزم الناس بعدم الخروج على هذا التعريف في جميع أبيات القصيدة ؟
    برأيي القاصر أن الكلام عن القافية شيء , والكلام عن وحدة القافية شيء آخر . ومن تكلم بعد الخليل فكلامه عن وحدة القافية سواء قصد ذلك أم لم يقصده .
    فمنهم من قال هي آخر كلمة , ومنهم من قال هي حرف الروي , ومن الأعراب من قال هي البيت نفسه , بل هناك من قال هي القصيدة نفسها !! ولا شك أن من قال هي ما لزم تكراره أصاب وأجاد
    أي فرق بين هذا التعريف : القافية صوت الروي وما يليه مع نوع الصوت الذي يسبقه
    وهذا التعريف : القافية ما لزم الشاعر تكراره في آخر كل بيت
    كلاهما يتكلم عن شيء لازم مكرر , وقد قلت سابقا أن التزام مالا يلزم لا يكون بعد الروي أبدا
    وتعليق ابن رشيق على تعريف الحامض , يدعوني مرة أخرى إلى التمسك بقولي أن هناك فرقا بين القافية ووحدة القافية
    إذا أخذت بيتا منفردا فالأنسب أن تحدد قافيته كما حددها الخليل وتقول هي من نوع كذا
    وإذا ألحقت به غيره , هنا يبدأ الكلام عن وحدة القافية , أي ما يلزم تكراره بما هو معروف عند الجميع , بحيث لا يؤدي إلى عيب كالسناد , أو الإقواء , أو إلى غير ذلك من المعايب
    وهنا تذكرت مشاركة لي قبل أيام من طرح هذا الموضوع , وقبل أن أعرف تعريف أستاذي سليمان للقافية
    رددت على متسائل ووجدتني أطبق ما أقول هنا عن القافية وعن وحدة القافية

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها باديس السطايفيے اعرض المشاركة


    وفيك بارك الله أستاذي

    للنبر أقسامٌ بنظمي خمسةٌ * أهديكَها معْ وزنها مســتفعلنٌ

    خطأ . لأنك جعلت نون التنوين حرف الروي , وهذا لا يصلح .
    كان عليك على الأقل أن تلتزم التاء , وإن جعلتها وصلا التزمت السين وهو أجود
    وحدة القافية بين كل شطرين , معناها أن تلتزم ما يجب التزامه من حروفها وحركاتها فلا تقع في عيب كالسناد أو الإقواء وغير ذلك .

    التعديل الأخير من قِبَل باديس السطايفيے ; 27-05-2014 في 11:48 PM

  20. #20
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 45256

    الكنية أو اللقب : أبو برهان

    الجنس : ذكر

    البلد
    سوريا

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : طبيب اختصاصي في أمراض القلب

    معلومات أخرى

    التقويم : 5

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل18/10/2013

    آخر نشاط:22-08-2019
    الساعة:03:40 PM

    المشاركات
    270

    وعن المثال أقول أنّ هذا توسع لم يقل به أحد , أن نجعل حرف الوصل , أو أي حرف آخر من حروف القافية حرفين .
    أخي الأستاذ باديس حفظك الله، عثرت مؤخراً على النص التالي الذي يخالف ما تقول، وأنقله هنا للفائدة والنقاش:
    جاء في العقد الفريد:
    وأما الميم من غلامهم وسلامهم فقد تكون روياً، وقد تكون وصلاً ويلزم ما قبلها، كما قال الشاعر:
    يا قاتل الله عصبة شهدوا ... خيف منى لي ما كان أسرعهمْ
    إن نزلوا لم يكن لهم لبث ... أو رحلوا أعجلوا مودّعهمْ
    لا غفر الله للحجيج إذا ... كان حبيبي إذا نأوا معهمْ
    فالعين هنا حف الروي، والهاء والميم صلة، كحروف الإضمار كلها التي تقدم ذكرها.


الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •