اعرض النتائج 1 من 5 إلى 5

الموضوع: سؤال حول يبقى

  1. #1
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 27579

    الجنس : أنثى

    البلد
    الجزائر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : أدب

    معلومات أخرى

    التقويم : 4

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل1/11/2009

    آخر نشاط:24-11-2016
    الساعة:07:50 AM

    المشاركات
    18

    سؤال حول يبقى

    يعتبر البعض يبقى من النواسخ التي لها اسم وخبر والأرجح أنها فعل يتعدى لمفعول به
    فقط أرجو منكم تزويني بقاعدة نحوية أو رأي نحوي مقنع
    ولكم جزيل الشكر والعرفان


  2. #2
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 46766

    الجنس : ذكر

    البلد
    العراق

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : أقل من جامعي

    التخصص : نحو

    معلومات أخرى

    التقويم : 11

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل28/3/2014

    آخر نشاط:06-04-2016
    الساعة:08:33 PM

    المشاركات
    204

    السلام عليكم
    الأفعال في اللغة العربية على قسمين تامة وناقصة.
    تتميز الأفعال التامة عن الناقصة بأنها تحمل معاني في نفسها منسوبة إلى شيء آخر ( فاعل أو مفعول أو ..)، كما في قولك: ( ضرب زيد )، إذ عندنا ثلاثة أشياء:
    1. المعنى الحاصل في الخارج ( الضرب ).
    2. الفاعل الموجود خارجاً ( زيد ).
    3. انتساب ذلك المعنى ( الضرب ) إلى الفاعل ( زيد ).
    والملاحظ إن الفعل ( ضرب ) له معنى واضح في حد نفسه، ولم يستخدم هذا المعنى في غيره، حتى في الفاعل؛ إذ لم نفهم وجود معنى الضرب في زيد من نفس معنى الضرب، بل فهمناها من النسبة ( الهيئة )، إذ أفادت الانتساب المذكور.
    وليس كذلك حال الأفعال الناقصة؛ إذ أنها توظّف بما تحملها من معنى في إفادة معنى آخر لنسبة، كما في قولك ( كان زيد قائماً )، إذ عندنا شيآن رئيسان:
    1. الكون وهو الوجود (كان).
    2. الجملة الاسمية التي فيها ( النسبة ) بين زيد وقائم.
    إذا لاحظنا فعل الكون في الجملة نجد إنه بما يحمله من معنى ( الوجود ) وُظّف لاستعماله [أي:هذا المعنى] في نسبة أخرى، وهي نسبة القيام إلى زيد، فأفادت أنّ (هذه النسبة) (موجودة)، فمعنى ( كان ) هنا غير مطلوب في حد نفسه، بل المطلوب منها توظيف هذا المعنى لشيء آخر ( هو النسبة في الجملة الاسمية )، فتفيد بذلك تأكيد وقوع النسبة، فهي تشبه إلى حد ما الحروف التي تفيد معاني في غيرها، كـ (في) التي تحمل معنى الظرفية، إذ هي غير مطلوبة في حد نفسها؛ لذا لا يستعمل (في) مجرداً، بل يُوظّف معناها في غيرها (الأسماء)، كأن تفيد ظرفية الدار لزيد في قولك: ( زيد في الدار )، والفعل ( ضرب ) بمعناه المصدري ـ كما ذكرنا ـ ليس كذلك، إذ له معنى في نفسه ولم يستخدم هو في شيء آخر، نعم وجود معناه في الفاعل استفيد من الانتساب لا من المعنى المصدري للفعل ـ كما سبق ـ .
    ذكرت هذه المقدمة للجواب عن السؤال، إذ يتبين به إن الفعل ( بقى )
    تارة يستعمل تاماً (أي: يفيد معنى في نفسه ولا يستخدم هو في معنى آخر )، كما في قولك ( بقي زيد في الدار )، إذ الفعل ( بقى ) له معنى في نفسه ـ وهو المكث في الخارج ـ ولم يستخدم معناه في شيء آخر (أي: لم يُوظّف معنى المكث في إفادة معنى جديد لجملة أخرى كما هو حال الأفعال الناقصة )، وهذا المكث منتسب إلى زيد بفضل هيئة الفعل.
    وتارة يستعمل ناقصاً، ما معنى ذلك؟ ، معناه أن الفعل ( بقى ) لا يُراد باستعماله (( إرادة معنى في نفسه مع قطع النظر عن وجود أي معنى آخر ))، فلا يراد به معنى المكث، بل يُراد باستعماله (( إفادة ديمومة نسبة أخرى ))، فهي ( آلة ) لإفادة معنى في نسبة كما هو الحال في الحروف، وكما هو الحال في الفعل ( ظل ) التي تفيد ( بقاء النسبة ليلاً )، فتجدين أني أفسر معنى ( ظل ) بالبقاء، وأريد البقاء بمعنى استمرارية الحدث، فعندما نقول: ( بقي زيد واقفاً )، لا نريد من الفعل معنى المكث الذي هو معنى تام، بل نريد منه معنى ناقص يحتاج إلى غيره، وهو استمرارية وديمومة حدث وقوف زيد، أو فلنقل: ديمومة النسبة الموجودة بين زيد والوقوف، فنجد إن معنى البقاء [ وُظّف ] في شيء آخر كآلة المنشار الذي يُوظّف وجوده للنجارة، فمعناه آلي [ أي: آلة للغير، فمعناها لغيرها ] وهكذا حال كل الأفعال الناقصة، بخلاف الأفعال التامة فإن معانيها المصدرية ليست آلة بل مستقلة ونفسية [ أي: معناها لنفسها ].
    علماً إن الفعل ( بقي ) إذا استعمل تاماً كان فعلاً لازماً لا متعدياً بنفسه.
    والله أعلم

    التعديل الأخير من قِبَل علي النجفي ; 29-05-2014 في 02:03 PM

  3. #3
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 46417

    الكنية أو اللقب : لا يوجد

    الجنس : ذكر

    البلد
    أرض الرحمن.

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : طبي.

    معلومات أخرى

    التقويم : 10

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل18/2/2014

    آخر نشاط:28-10-2018
    الساعة:09:20 AM

    المشاركات
    236
    العمر
    23

    أستاذ علي، بارك الله فيكم.

    أتقصِد أنّ في جُملة: بقي زيد قائمًا أنّ قائمًا تُعرب خبرًا لظلّ؟ وهل يمكن أن تُعرب حالًا؟

    إضافةً لذلك، إن قُلتُ بقيَ زيد، فهي جملة تامّة من فعل وفاعل، ولست بحاجة إلى أن أقول بقي زيد في المنزل ليكون بقي فعلًا تامًّا.

    الأمر أشبه بأن تقول: جاء زيد، أدّى معنى الحضور " حدث " وزمنًا في الماضي فهو تام.

    كذلك الحال لبقي، حدث وهو البقـاء، زمن وهو الماضي.

    فما تعليقكم؟


  4. #4
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 46766

    الجنس : ذكر

    البلد
    العراق

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : أقل من جامعي

    التخصص : نحو

    معلومات أخرى

    التقويم : 11

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل28/3/2014

    آخر نشاط:06-04-2016
    الساعة:08:33 PM

    المشاركات
    204

    السلام عليكم
    1. قائماً تعرب خبر لبقي التي هي في معنى ظل من جهة أنها تفيد الديمومة، لكن الديمومة التي تفيدها (ظل) حاصلة في الليل، بخلاف التي تفيده (بقي) فإنه مطلق.
    2. يمكن أن تعرب (قائماً) حالاً إذا أردت من (بقي) معنىً تاماً وهو المكوث، أما لو أردت الناقص وهو ديمومة النسبة، كان (قائماً) خبر لها لا محالة؛ لأن (بقي) في هذه الحالة تطلب نسبة تامة لكي تفيد ديمومتها، وهذه النسبة التامة لا تتحقق بين (زيد) و(قائما) إلا إذا كانا مبتدأ وخبرا، وكون (قائماً) حالاً يعني أن النسبة ناقصة كما هو الحال في الصفة والموصوف.
    3. (بقي زيد) جملة تامة إذا أريد منها المعنى التام بالتقريب الذي ذكرته، وأما ذِكْر (في الدار) فكان للتوضيح بأن المراد من (بقي) معناه التام وهو المكوث؛ لأن هذا التركيب يستعمل عادة لإفادة المعنى التام، وإلا فالأمر كما ذكرتم، فإذا نطق متكلم حكيم عارف بقواعد اللغة بـ (بقي زيد) واكتفى به، عرفنا أنه أراد من (بقي) معناه التام لا الناقص.
    دمت موفقاً

    التعديل الأخير من قِبَل علي النجفي ; 31-05-2014 في 12:58 PM

  5. #5
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 46417

    الكنية أو اللقب : لا يوجد

    الجنس : ذكر

    البلد
    أرض الرحمن.

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : طبي.

    معلومات أخرى

    التقويم : 10

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل18/2/2014

    آخر نشاط:28-10-2018
    الساعة:09:20 AM

    المشاركات
    236
    العمر
    23

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها علي النجفي اعرض المشاركة
    السلام عليكم
    1. قائماً تعرب خبر لبقي التي هي في معنى ظل من جهة أنها تفيد الديمومة، لكن الديمومة التي تفيدها (ظل) حاصلة في الليل، بخلاف التي تفيده (بقي) فإنه مطلق.
    2. يمكن أن تعرب (قائماً) حالاً إذا أردت من (بقي) معنىً تاماً وهو المكوث، أما لو أردت الناقص وهو ديمومة النسبة، كان (قائماً) خبر لها لا محالة؛ لأن (بقي) في هذه الحالة تطلب نسبة تامة لكي تفيد ديمومتها، وهذه النسبة التامة لا تتحقق بين (زيد) و(قائما) إلا إذا كانا مبتدأ وخبرا، وكون (قائماً) حالاً يعني أن النسبة ناقصة كما هو الحال في الصفة والموصوف.
    3. (بقي زيد) جملة تامة إذا أريد منها المعنى التام بالتقريب الذي ذكرته، وأما ذِكْر (في الدار) فكان للتوضيح بأن المراد من (بقي) معناه التام وهو المكوث؛ لأن هذا التركيب يستعمل عادة لإفادة المعنى التام، وإلا فالأمر كما ذكرتم، فإذا نطق متكلم حكيم عارف بقواعد اللغة بـ (بقي زيد) واكتفى به، عرفنا أنه أراد من (بقي) معناه التام لا الناقص.
    دمت موفقاً
    وعليكم السّلام.

    جزاكُمُ الله ألف خير أستاذ علي على هذه الإفادة.


تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •