اعرض النتائج 1 من 5 إلى 5

الموضوع: الأذن والخليل

  1. #1
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 4508

    الكنية أو اللقب : أبو صالح

    الجنس : ذكر

    البلد
    المملكة العربية السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : هندسة

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 11

    التقويم : 81

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل15/2/2006

    آخر نشاط:أمس
    الساعة:01:51 AM

    المشاركات
    3,880

    الأذن والخليل

    https://www.facebook.com/profile.php...184668&fref=ts

    سلم البنان والجنان
    استاذي وأخي الكريم مهدي نصير
    يبقى الخليل حاضرا من خلال استدعاء الأذنه العربية له كلما أشكل عليها إيقاع وزن.
    قرأت الأبيات وأعجبنتني مضمونا وشاعرية، ولكن أذني لم تسغ موسيقاها مجتمعة، وإن تقبلت على درجات متفاوتة كب بيت على حدة.
    هرعت للخليل:


    مضيتُ مُسرعاً نحوَ التِلال
    3 3 (3 4 ) 3 ه
    ما بين القوسين هي المقاطع أو التفعيلة المحددة للوزن هزجا لا يخالطه رجز.
    تأصيل البيت حسب الرقمي = 3 4 3 4 3 ه
    يعني هو هنا ينتمي للهزج على ما في قبض مفاعيلن من ندرة واستثقال.
    بمعنى أنه لا مجال لتصنيفه إلا باعتبار الوزن قبل التأصيل
    مضيتُ مُسرعاً نحوَ التِلال = 3 3 3 4 3 ه = مفاعلن مفاعيلن مفاعْ
    **
    عـلـَّـقـْــتُ فوقَ الشجرِ اليابسِ أغنياتيَ الحِزان

    = 2 2 3 2 1 3 2 1 3 - 3 4 3 ه = مستفعلن مستعلن مستعلن – مفاعيلن مفاعْ
    رجز – فهزج في بيت واحد، وهو ما لا يصح بحال.
    وتأصيل الوزن رقميا = 4 3 4 3 4 3 3 4 3 ه
    **
    كتبتُ فوقَ جذعِ نخلةٍ رسومَ وجهِكِ الصغير
    3 3 3 3 3 3 3 3 3 ه
    موسيقى البيت عذبة وهو مما أسميه شعر الوتد المجموع أسوة بشعر التفعيلة
    ولك أن تعتبرة :
    أ‌- متفعلن متفعلن متفعلن متفعلن متافْ = رجز
    ب – مفاعلن مفاعلن مفاعلن مفاعلن مفاعْ = وافر ( وعلى نحو ما هزج)
    ويذكر ببيت ( منازلٌ لفرتنى قفارٌ ) = 3 3 3 3 3 2
    http://www.alfaseeh.com/vb/showthrea...l=1#post604136
    **
    نقشتُ فوقَ الصخرِ تاريخاً لهجراتي
    3 3 4 3 4 3 4 ... رجز أو كامل مضمر ( لحق ايا منهما الحذذ – باعتبار هذا من رجز الكامل لا رجز الرجز )
    **
    وتاريخاً لأمواتي = 3 4 3 4 = هزج أو مجزوء الوافر المعصوب لا غير
    **
    وتاريخاً لإِزهاري الأخير .
    3 4 3 4 3 ه = إنتماء على نحو ما للهزج أو الوافر المعصوبْ
    **
    ثمة دعوة قائمة دوما لكل ذي لب – وأنت منهم في الطليعة - لدرس منهج الخليل للفكر قبل الشعر، بدء بموضوعَي :
    الفرق بين العروض وعلم العروض
    https://sites.google.com/site/alaroo...lrwd-wlm-alrwd
    المنهج واللامنهج
    https://sites.google.com/site/alaroo...ome/almanhaj-1


    يرعاك الله.


    " وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ " صدق الله العظيم.

  2. #2
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 18593

    الكنية أو اللقب : أبو إيهاب

    الجنس : ذكر

    البلد
    الرياض

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : تجارة

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 11

    التقويم : 45

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل7/9/2008

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:08:11 AM

    المشاركات
    1,730

    أخي وأستاذي خشان
    قصيدة مهدي نصير التفعيلية جاءت كلها على بحر الرجز، كما يبدو من الشطر التالي:
    مضيت مسرعا نحو التلالْ
    3 3 3 4 3 ه
    متفعلن مفاعيلن فعولْ
    الشذوذ الذي يبدو للوهلة الأولى فيها هو مجيء التفعيلة الثانية فيها على صورة بحر الهزج، وهي ظاهرة لوحظت في استخدام شعراء التفعيلة لبحر الرجز، ومن ذلك قول صلاح عبد الصبور:
    الناس في بلادي جارحون كالصقور
    وانظر أخي خشان هذا الرابط القديم:
    http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=55460
    أما البيت التالي (ولاحظ فيه فتحة ياء أغنياتيَ الحزانْ) ، وهو قوله:
    علقت فوق الشجر اليابس أغنياتيَ الحزانْ
    2 2 3 2 1 3 2 1 3 3 3 ه
    مستفعلن مفتعلن مفتعلن متفعلن متفْ
    فهو أيضا رجزي صاف، بلا خلط فيه مع الهزج.
    وكذلك الأشطر التلاثة يجب أن تقرأ مدورة وكأنها بيت واحد:
    نقشت فوق الصخر تاريخا لهجراتي، وتاريخا لأمواتي، وتاريخا لإزهاري الأخير
    وهكذا لا تجد فيه أثر للخلط مع الهزج:
    تغن بالشعر إما كنت قائله * إن الغناء لهذا الشعر (معيار)
    هذا هو المعيار الذي يجدر بنا أن نتبين منه صحيح وزن الشعر من مكسوره، وليس علم العروض الذي قد تتوه بوصلته في بحور التقعيدات الفاسدة.


  3. #3
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 4508

    الكنية أو اللقب : أبو صالح

    الجنس : ذكر

    البلد
    المملكة العربية السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : هندسة

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 11

    التقويم : 81

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل15/2/2006

    آخر نشاط:أمس
    الساعة:01:51 AM

    المشاركات
    3,880

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها سليمان أبو ستة اعرض المشاركة
    أخي وأستاذي خشان
    قصيدة مهدي نصير التفعيلية جاءت كلها على بحر الرجز، كما يبدو من الشطر التالي:
    مضيت مسرعا نحو التلالْ
    3 3 3 4 3 ه
    متفعلن مفاعيلن فعولْ
    الشذوذ الذي يبدو للوهلة الأولى فيها هو مجيء التفعيلة الثانية فيها على صورة بحر الهزج، وهي ظاهرة لوحظت في استخدام شعراء التفعيلة لبحر الرجز، ومن ذلك قول صلاح عبد الصبور:
    الناس في بلادي جارحون كالصقور
    وانظر أخي خشان هذا الرابط القديم:
    http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=55460
    رجعت أخي وأستاذي الكريم إلى الرابط ونحن لا زلنا على نفس المسافة التي كانت في حوارنا ذاك.

    وبعد صلاح عبد الصبور انزلق عشرات الشعراء إلى هذا الكسر كما ذكرت في مداخلتي السابقة ومنها:
    أخي وأستاذي أبا إيهاب

    شذوذ، إنزلاق ، عشرات الشعراء .... هذه تسميات للانحراف عن ثوابت العروض

    تذكرني بتبرير الحاصل على صعد أخرى. كما تذكرني بقول القائل :" إبني لم يسرق. إبني اختلس "


    اجتماع وتدين أصليين في مستفــعلن مفاعيلن : 4 3 3 4 من موبقات العروض سواء أسمينا ذلك انزلاقا أو حتى ارتقاء.

    منهج الخليل عندي في تمام هندسة إقليدس. كان ردي هناك ولا زال:


    إذا ارتكب شخص خطأ وأريد تبرئته يتهم بالجنون أو المرض النفسي، ولا سبيل لتبرئته مع تقرير سلامته العقلية والنفسية إلا بوضع نظام مفصل على مقاسه.

    وهكذا العروض، فإن أريد تخفيف خطإ شاعر فقد يستطيع تلمس أخف الانزلاقات للشاعر، ولكن بعض الانزلاقات لا يمكن تبريرها إلا بسن عروض جديد.
    إذا طال السطر الشعري كما في البند خاصة فإن الانتقال بين بحور الدائرة الواحدة على نحو ما وارد ولكنه مضبوط بضابطين من بدهيات الخليل : هما عدم تجاور أربعة أسباب 2 2 2 2 وعدم تجاور وتدين أصيلين 3 3
    فيكون الانتقال من هزج إلى رمل إلى رجز ولا بد من وجود الرمل كواسطة بين الهزج والرجز لمنع الانهيار السببي لو تم الانتقال من رجز إلى هزج فلا يأتي 3 4 4 3 ومنع الانزلاق الوتدي لو تم الانتقال من رجز إلى هزج
    هزج = 3 2 2 - 3 2 2 - 3 2 2 - 3 2 2 - 3 2 2 - 3 2 2 - 3 2 2 - 3 2 2
    هزج فرمل فرجز = 3 2 2 – 3 2 2 – 3 2 2 3 2 – 2 3 2 – 2 3 - 2 2 3 - 2 2 3

    وإذا نظرت إلى الجوهر - بعيدا عن حدود التفاعيل ووطئتها على التصور تجد أن كل وتدين يفصل بينهما سببان.

    المنهج لا يميز بين كبير وصغير ، بالله انظر إلى عثرات شعراء وعروضيين كبار في ( الرقمي قبس من نور الخليل )

    https://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/-qabas

    يرعاك الله.

    التعديل الأخير من قِبَل خشان خشان ; 11-06-2014 في 01:03 AM

    " وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ " صدق الله العظيم.

  4. #4
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 4508

    الكنية أو اللقب : أبو صالح

    الجنس : ذكر

    البلد
    المملكة العربية السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : هندسة

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 11

    التقويم : 81

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل15/2/2006

    آخر نشاط:أمس
    الساعة:01:51 AM

    المشاركات
    3,880

    أما البيت التالي (ولاحظ فيه فتحة ياء أغنياتيَ الحزانْ) ، وهو قوله:
    علقت فوق الشجر اليابس أغنياتيَ الحزانْ
    2 2 3 2 1 3 2 1 3 3 3 ه
    مستفعلن مفتعلن مفتعلن متفعلن متفْ
    فهو أيضا رجزي صاف، بلا خلط فيه مع الهزج.
    صدقت أستاذي الكريم أبا إيهاب. ويلزمني التنويه بهذا.

    ولكن يبقى الإشكال قائما فيما عداه مما ذكر.


    " وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ " صدق الله العظيم.

  5. #5
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 18593

    الكنية أو اللقب : أبو إيهاب

    الجنس : ذكر

    البلد
    الرياض

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : تجارة

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 11

    التقويم : 45

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل7/9/2008

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:08:11 AM

    المشاركات
    1,730

    أخي الأستاذ خشان
    ظاهرة الانزلاق في بحر الرجز، من مستفعلن إلى مفاعيلن، لم تكن معروفة عند الشعراء القدامى، ولم تبدأ في الظهور إلا حين توسع المحدثون في النظم على الشعر التفعيلي. والواقع أنها قضية مبنية على الوهم ، فلا يوجد ثمة ما يسمى بوجود مفاعيلن في بحر الرجز، بل الموجود فعلا تفعيلتان ، الأولى هي مستفعلن المحذوفة الوتد (متف) ثم وقفة ، والثانية هي ابتداء الرجز بمستفعلن الصحيحة. فتولدت إذ ذاك كلمة جديدة تخطت حدود التفاعيل هي (متف مستف) المؤلفة من أربعة أسباب متوالية ، وهي غير مألوفة ولا مقبولة في العروض العربي لأنه لا توجد تفعيلة مؤلفة من أربعة أسباب متوالية، فحولها الواهمون إلى مفاعيلن ( وهي تفعيلة من وتد وسببين متواليين).
    إذن فقد كان على الشعراء أن يوجهوا المتلقي إلى كيفية إنشاد قصيدتهم التي تقع فيها هذه الظاهرة المحيرة بكتابة البيت على النحو التالي:
    الناس في بلا // دي جارحون كالصقور
    س س و/ <س> س // س س و/ <س> س و
    (حيث س = سبب خفيف، و = وتد مجموع ، <س> = سبب مزاحف ، والعلامة (/) لنهاية النسق المتكرر في الشطر (التفعيلة) ، والعلامة ( // ) لبيان الوقفة في منتصف البيت أو ما يعرف بالعروض).
    ومثل ذلك ما يفعله نساخ الدوايين في كتابة بيت من المتقارب على النحو التالي:
    متى عهدنا بطعان الكما // ة ، والحمد والمجد والسؤدد
    ولو أن الناسخ جعل الشطر الأول منتهيا بكلمة (الكماة) وهو مقبول عروضيا ، لفوجئ القارئ بأن العجز (انزلق) إلى بحر آخر تفاعيله:
    مستفعلن فاعلن فاعلن
    وهذا ما كان يجب أن يفعله نساخ الشعر الحر، وهو أن علامة في وسط الكلمة تشير إلى انقسام الكلمة بين الشطرين يجب وضعها، حتى لا يتوهم البعض أن في الرجز انزلاقا إلى الهزج.

    التعديل الأخير من قِبَل سليمان أبو ستة ; 11-06-2014 في 07:28 PM

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •