اعرض النتائج 1 من 17 إلى 17

الموضوع: ويحكِ يا شآم .. !

  1. #1
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 47320

    الكنية أو اللقب : أبو علاء

    الجنس : ذكر

    البلد
    السودان

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : علم اجتماع

    معلومات أخرى

    التقويم : 5

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل31/5/2014

    آخر نشاط:07-03-2018
    الساعة:04:14 PM

    المشاركات
    95

    ويحكِ يا شآم .. !

    ويحكِ ياشآم .. !

    مفاخر الشأو كنّا ياشآم وما
    أبقيتِ مِنْ شأونا إلا رُغا العدما !

    أضَعتِ مجداً حباكِ اللهُ دُرَّته
    وما أضعتِ ستجنيْ بعده الألما

    صار العويل على الأبناء مفخرةً :
    لاربح في وطنٍ الدمعُ فيه همى !

    السهلُ يبكيْ على خيرٍ تَوَسَّدهُ
    دهراً ، فضيَّعتِ منه الخيرَ والنِعما

    وغوطةٌ نَدَبَتْ ، تنعيْ إلى بَردى :
    في قاسيونَكَ ثُلَّ العرش وانحطما

    أبَحْتِ طُهْرَكِ للغوغاءِ تدْنسهُ
    حتى استساغكِ منْ لايَخْفِرُ الذّمما

    تكالبوا كضباعٍ شَدَّها نَتَنٌ
    والضَّبع أنيابُها تَسْتَطْيِبُ الرِّمَما !

    إذا بَرِئنا يُفيضوا كأسَنا وَصَبَاً
    وإنْ خبا البغضُ زادوا الشّعلَ والضّرَما

    الكلُّ يَذرفُ دمعَ الكذب ياوطني
    وكلّهم عَهروا ، واستحللوا الحُرَما

    أثْقَلْتِنا كُرَباً نائتْ بها الكبدُ
    لوْ حُمِّلَتْ جبلٌ مِنْ وَطْئِها انْهَدَما

    تلك الشآم التي كنّا نهيمُ بها
    كانت بلاسمُ تشفي القلبَ إنْ كلما

    للعُرْبِ منْ أمد التاريخ مفخرة
    ماذلّها غاصبٌ أوْ نكَّستْ عَلما

    بنى لها أَمَويُّوها صروحَ عُلا
    العِزُّ فيها يُساميْ شاهق القِمَما

    وإنْ أراحتْ سيوفاً في غمائِدها
    ترى القَراطيس هبَّتْ تُوقِظُ القَلَما

    لَمْ يَغْشَ ليْلٌ نَهاراً فيه مَظْلمة
    للحقّ فيها نُصولٌ تَحْفظُ الذِّمَما

    الغارُ ياشام لَمْ يَعْبِقْ طَواعيةً :
    حتى يفوح سَكَبْنا في رُباه دمَا

    والمجدُ ياشام لَنْ يَبقى برفعته
    مالمْ نَظَلُّ على أبوابهِ خَدَمَا

    ويْحٌ لقومٍ أزالوا مِنْ سرائرهمْ
    عرى الأخوة ، والغفران والنَّدَما !

    أُوبيْ دمشق بكلّ العزّ شامخة
    يَهواكِ منْ لمْ يَزَلْ في المهدِ مافُطِما

    وَيليْ عليك شآمٌ ضِعْتِ منْ يدنا
    فهلْ يعودُ إلينا الغدُّ مُبْتَسِما

    أَهَلْ نعودُ يعمُّ الودُّ مسكننا
    أمْ قدْ سُبينا وبات الأمرُ مُنْحَسِما

    أمِنْ سبيل إلى لُقيا ومرحمة
    أَمْ قدْ ضَلَلْنا ولُقيانا قدْ انهزَما !


  2. #2
    تجميد الاشتراك

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 43041

    الكنية أو اللقب : ابو الحسين

    الجنس : ذكر

    البلد
    مصر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : طبيب

    معلومات أخرى

    التقويم : 69

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل19/2/2013

    آخر نشاط:02-04-2015
    الساعة:05:50 PM

    المشاركات
    610

    مفاخر الشأو كنّا ياشآم وما
    أبقيتِ مِنْ شأونا إلا رُغا العدما !

    أضَعتِ مجداً حباكِ اللهُ دُرَّته
    وما أضعتِ ستجنيْ بعده الألما

    صار العويل على الأبناء مفخرةً :
    لاربح في وطنٍ الدمعُ فيه همى !

    السهلُ يبكيْ على خيرٍ تَوَسَّدهُ
    دهراً ، فضيَّعتِ منه الخيرَ والنِعما



    وغوطةٌ نَدَبَتْ ، تنعيْ إلى بَردى :
    في قاسيونَكَ ثُلَّ العرش وانحطما



    أبَحْتِ طُهْرَكِ للغوغاءِ تدْنسهُ
    حتى استساغكِ منْ لايَخْفِرُ الذّمما

    تكالبوا كضباعٍ شَدَّها نَتَنٌ
    والضَّبع أنيابُها تَسْتَطْيِبُ الرِّمَما !



    قصيدة فاخرة لنأخذها على مراحل حتى لا نبخسها حقها

    ..مطلع جميل جدا ولكن سهو بسيط أضاع فرحة المطلع الجميل وهو إعراب قافية البيت الأول حيث نحوًا كلمة العدم مجرورة لأنها مضاف إليه !!
    وإذا نظرنا إلى الخيال في البيت الأول وجدناه يمتلأ بالبيان والخيال وخاصة في مخاطبة الشام وما في ذلك من استعارة مكنية جميلة,,كذلك كناية بديعة في الشطر الثاني
    أما ألفاظ البيت فكانت ممتازة ملائمة : مفاخر,,شأو,,رغا ,,عدم
    ولم يعجبني اتهام الشام في( وما أبقيت ِ) بأنها ما أبقت إلا رغا العدم فما ذنب الشام بل الذنب ذنب من آذى الشام والشام منه براء!!!

    البيت الثاني يبدأ بنفس الإتهام للشام بأنها هي من أضاعت المجد !!!!!!!
    قسوت على الشام يا غسائن !!! قسوت !!! ما ذنب الشام ؟؟!!
    فالذنب ذنب من لم يرحموا شامهم

    ستجني بعده الألما
    استعارة تصريحية جميلة في كلمة الألم حيث شبه الشاعر الثمار المرة بالألم وحذف المشبه وصرح بالمشبه به
    هناك تشبيه بليغ في درته
    ألفاظ البيت كانت متناغمة
    مجدا ,,درة ,,أضعت ,,ألم ,, تجني
    البديع كان حاضرا في البيت في طباق بين تجني وأضعت
    كما أعجبني رد الأعجاز إلى الظهور في ( أضعت ,,,,,,,,,, وما أضعت ,,,,,,,,) ممتاز
    البيت الثالث بيت حكيم ويحوي حكمة وتأثر بالموشح الأندلسي جادك الغيث إذا الغيث همى
    ولكن لم أصل إلى رابط بين شطري البيت صراحة رغم اعجابي بالبيت!!!

    البيت الرابع ممتاز جدا وبدأ بخيال واستعارة مكنية في ( السهل يبكي ) يا سلام ,,رائعة
    خير توسده امتداد للخيال من جديد يا سلام ... وما أعذب كلمة توسده
    ونفس الاتهام متواصل للشام المسكينة!!!!!!!!البريئة

    البيت الخامس : جميل ولكن اضطر الشاعر إضطرارا لذكر أسماء الأنهار والبلدان والجبال مما أثر في تناغم اللفظ في البيت صراحة وهو قدر كل شاعر يهتم بذلك ولا لوم هنا على الشاعر ولكن كان هناك إمكانية توزيع هذه الأماكن على بيتين مثلا ليتسع المقام لما يريد الشاعر تبيانه !!
    والخيال رغم ذلك لم ينعدم في البيت في ثوب الاستعارة المكنية وهو شيء يحسب لشاعرنا الهمام غسائن

    البيت السايع
    نفس الإتهام للشام وتحميلها مسؤولية ما يدور!!!!!!!
    في ثوب استعارة مكنية في مخاطبتها
    وتصريحية في كلمة طهر

    ولا أعلم هل فعل تَدْنِسُه سليم؟! أم تُدَنّسه ؟؟!!! وحينها نواجه مشكلة مع الوزن !!!!

    أعجبني كثيرا (استساغك) في ثوب الاستعارة التصريحية البديعة الممتازة المتناغمة والمناسبة للمعنى
    البيت الثامن بشيء من الإهتمام كنت لآخذه إلى أجمل أبيات الفصيح
    حيث حوى تشبيهين أحدهما
    تمثيلي والآخر ضمني
    تكالبوا كضباعٍ شَدَّها نَتَنٌ
    والضَّبع أنيابُها تَسْتَطْيِبُ الرِّمَما !
    لننظر هنا إلى الشطر الأول الذي حوى تشبيها تمثيليا وقد مثل الشاعر لما آل إليه الأمر من طمع في الشام بحالة الضباع التي جذبتها جيفة نتنة !!!
    على قدر إعجابي بقوة البيت وتمثيله وتضمينه إلا أنني
    لم يعجبني أبدا الجو النفسي غير المناسب هنا

    حيث كنت أتمنى لو جذب الضباع طيب لحم الشام البهية
    فهي بهية نقية طاهرة وليست نتنة !!
    كما كنت أرى كلمة الذئاب أليق !!!
    والشطر الثاني تشبيه ضمني يؤكد نفس المعنى وأعلق عليه
    بنفس التعليق
    حيث لم يعجبني عدم موائمة الجو النفسي وعدم تماثل الحالين
    وآهٍ لو مثل الشاعر لما يحدث
    بذئب يطمع في غزالة جميلة مثلا

    لكان أبهى وأليق في رأيي!!

    كما أتعجب من ربط الإستطياب بالأسنان فالأسنان لا تستطيب بل اللسان!!

    كما أن لي استفسار هل الضبع تجوز بصيغة الجمع ؟!

    وإلى تكملة إن شاء الله في مجلس آخر
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    التعديل الأخير من قِبَل محمد محمد أبو كشك ; 29-07-2014 في 08:21 PM

  3. #3
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 40649

    الجنس : ذكر

    البلد
    في هَضبٍ تقصّر دونه العصمُ.

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : ******

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 1

    التقويم : 280

    الوسام: ★★۩
    تاريخ التسجيل7/7/2012

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:08:09 PM

    المشاركات
    3,889
    تدوينات المدونة
    42

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها غسانن اعرض المشاركة
    ويحكِ ياشآم .. !

    مفاخر الشأو كنّا ياشآم وما
    أبقيتِ مِنْ شأونا إلا رُغا العدما !

    أضَعتِ مجداً حباكِ اللهُ دُرَّته
    وما أضعتِ ستجنيْ بعده الألما

    صار العويل على الأبناء مفخرةً :
    لاربح في وطنٍ الدمعُ فيه همى !

    السهلُ يبكيْ على خيرٍ تَوَسَّدهُ
    دهراً ، فضيَّعتِ منه الخيرَ والنِعما

    وغوطةٌ نَدَبَتْ ، تنعيْ إلى بَردى :
    في قاسيونَكَ ثُلَّ العرش وانحطما

    أبَحْتِ طُهْرَكِ للغوغاءِ تدْنسهُ
    حتى استساغكِ منْ لايَخْفِرُ الذّمما

    تكالبوا كضباعٍ شَدَّها نَتَنٌ
    والضَّبع أنيابُها تَسْتَطْيِبُ الرِّمَما !

    إذا بَرِئنا يُفيضوا كأسَنا وَصَبَاً
    وإنْ خبا البغضُ زادوا الشّعلَ والضّرَما

    الكلُّ يَذرفُ دمعَ الكذب ياوطني
    وكلّهم عَهروا ، واستحللوا الحُرَما

    أثْقَلْتِنا كُرَباً نائتْ بها الكبدُ
    لوْ حُمِّلَتْ جبلٌ مِنْ وَطْئِها انْهَدَما

    تلك الشآم التي كنّا نهيمُ بها
    كانت بلاسمُ تشفي القلبَ إنْ كلما

    للعُرْبِ منْ أمد التاريخ مفخرة
    ماذلّها غاصبٌ أوْ نكَّستْ عَلما

    بنى لها أَمَويُّوها صروحَ عُلا
    العِزُّ فيها يُساميْ شاهق القِمَما

    وإنْ أراحتْ سيوفاً في غمائِدها
    ترى القَراطيس هبَّتْ تُوقِظُ القَلَما

    لَمْ يَغْشَ ليْلٌ نَهاراً فيه مَظْلمة
    للحقّ فيها نُصولٌ تَحْفظُ الذِّمَما

    الغارُ ياشام لَمْ يَعْبِقْ طَواعيةً :
    حتى يفوح سَكَبْنا في رُباه دمَا

    والمجدُ ياشام لَنْ يَبقى برفعته
    مالمْ نَظَلُّ على أبوابهِ خَدَمَا

    ويْحٌ لقومٍ أزالوا مِنْ سرائرهمْ
    عرى الأخوة ، والغفران والنَّدَما !

    أُوبيْ دمشق بكلّ العزّ شامخة
    يَهواكِ منْ لمْ يَزَلْ في المهدِ مافُطِما

    وَيليْ عليك شآمٌ ضِعْتِ منْ يدنا
    فهلْ يعودُ إلينا الغدُّ مُبْتَسِما

    أَهَلْ نعودُ يعمُّ الودُّ مسكننا
    أمْ قدْ سُبينا وبات الأمرُ مُنْحَسِما

    أمِنْ سبيل إلى لُقيا ومرحمة
    أَمْ قدْ ضَلَلْنا ولُقيانا قدْ انهزَما !
    جميلة ، ولعلك تراجع وزن بعض أبياتها، كما في هذا:
    فهلْ يعودُ إلينا الغدُّ مُبْتَسِما
    .
    وذا :
    مفاخر الشأو كنّا ياشآم وما **** أبقيتِ مِنْ شأونا إلا رُغا العدما !
    ما وشح بالحمرة ربما كان أليق به أن يكون :
    كنتِ
    لأنك تتغنى بها لا بنفسك ، ولا بمن تنمى أنت والشآم إليهم قوماً كانوا أو نسباً أو مكاناً. ولعلك تنظر في حل لـ (العدما) و للـ ( شاهق القِمَما) لتستقيم صناعة النحو

    هذا من نظرة عجلى ولعل لي وقفة أخرى هنا.


    وبورك فيك .

    ,
    ,

    التعديل الأخير من قِبَل أبوطلال ; 29-07-2014 في 10:57 PM
    "الجاهل لا يعلم رتبة نفسه، فكيف يعرف رتبة غيره؟! "

  4. #4
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 40649

    الجنس : ذكر

    البلد
    في هَضبٍ تقصّر دونه العصمُ.

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : ******

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 1

    التقويم : 280

    الوسام: ★★۩
    تاريخ التسجيل7/7/2012

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:08:09 PM

    المشاركات
    3,889
    تدوينات المدونة
    42

    تلك الشآم التي كنّا نهيمُ بها **** كانت بلاسمُ تشفي القلبَ إنْ كلما
    ما وشح بالحمرة حقه النصب خبر الكون . ثم (الكبد) يجب أن تكون (كبدٌ) ، إذ لا ترد (فعِلُ) مشبعة في عروض البسيط إلا في حال التصريع .

    أثْقَلْتِنا كُرَباً نائتْ بها الكبدُ **** لوْ حُمِّلَتْ جبلٌ مِنْ وَطْئِها انْهَدَما

    الأولى : ناءت.
    والثانية : لا أعرف كيف يستقيم ما وشح بالحمرة نحواً لأن حق (جبل) النصب فالفعل متعد إلى اثنين ، كما لا أعرف كيف يستقم معناه مع ما بعد ( الهاء في وطئها)،ولعلك لو جعلتها ( لو أثقلت - أو : أعنتت - جبلاً من وطئها انهدما ) لكان أليق.

    ,
    ,

    التعديل الأخير من قِبَل أبوطلال ; 30-07-2014 في 11:44 AM
    "الجاهل لا يعلم رتبة نفسه، فكيف يعرف رتبة غيره؟! "

  5. #5
    تجميد الاشتراك

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 43553

    الكنية أو اللقب : ابو محمد

    الجنس : ذكر

    البلد
    لبنان-بيروت

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : رياضيات وحقوق

    معلومات أخرى

    التقويم : 38

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل29/3/2013

    آخر نشاط:06-04-2016
    الساعة:05:24 AM

    المشاركات
    959

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها غسانن اعرض المشاركة
    ويحكِ ياشآم .. !

    مفاخر الشأو كنّا ياشآم وما
    أبقيتِ مِنْ شأونا إلا رُغا العدما !

    أضَعتِ مجداً حباكِ اللهُ دُرَّته
    وما أضعتِ ستجنيْ بعده الألما

    صار العويل على الأبناء مفخرةً :
    لاربح في وطنٍ الدمعُ فيه همى !

    السهلُ يبكيْ على خيرٍ تَوَسَّدهُ
    دهراً ، فضيَّعتِ منه الخيرَ والنِعما

    وغوطةٌ نَدَبَتْ ، تنعيْ إلى بَردى :
    في قاسيونَكَ ثُلَّ العرش وانحطما

    أبَحْتِ طُهْرَكِ للغوغاءِ تدْنسهُ
    حتى استساغكِ منْ لايَخْفِرُ الذّمما

    تكالبوا كضباعٍ شَدَّها نَتَنٌ
    والضَّبع أنيابُها تَسْتَطْيِبُ الرِّمَما !

    إذا بَرِئنا يُفيضوا كأسَنا وَصَبَاً
    وإنْ خبا البغضُ زادوا الشّعلَ والضّرَما

    الكلُّ يَذرفُ دمعَ الكذب ياوطني
    وكلّهم عَهروا ، واستحللوا الحُرَما

    أثْقَلْتِنا كُرَباً نائتْ بها الكبدُ
    لوْ حُمِّلَتْ جبلٌ مِنْ وَطْئِها انْهَدَما

    تلك الشآم التي كنّا نهيمُ بها
    كانت بلاسمُ تشفي القلبَ إنْ كلما

    للعُرْبِ منْ أمد التاريخ مفخرة
    ماذلّها غاصبٌ أوْ نكَّستْ عَلما

    بنى لها أَمَويُّوها صروحَ عُلا
    العِزُّ فيها يُساميْ شاهق القِمَما

    وإنْ أراحتْ سيوفاً في غمائِدها
    ترى القَراطيس هبَّتْ تُوقِظُ القَلَما

    لَمْ يَغْشَ ليْلٌ نَهاراً فيه مَظْلمة
    للحقّ فيها نُصولٌ تَحْفظُ الذِّمَما

    الغارُ ياشام لَمْ يَعْبِقْ طَواعيةً :
    حتى يفوح سَكَبْنا في رُباه دمَا

    والمجدُ ياشام لَنْ يَبقى برفعته
    مالمْ نَظَلُّ على أبوابهِ خَدَمَا

    ويْحٌ لقومٍ أزالوا مِنْ سرائرهمْ
    عرى الأخوة ، والغفران والنَّدَما !

    أُوبيْ دمشق بكلّ العزّ شامخة
    يَهواكِ منْ لمْ يَزَلْ في المهدِ مافُطِما

    وَيليْ عليك شآمٌ ضِعْتِ منْ يدنا
    فهلْ يعودُ إلينا الغدُّ مُبْتَسِما

    أَهَلْ نعودُ يعمُّ الودُّ مسكننا
    أمْ قدْ سُبينا وبات الأمرُ مُنْحَسِما

    أمِنْ سبيل إلى لُقيا ومرحمة
    أَمْ قدْ ضَلَلْنا ولُقيانا قدْ انهزَما !
    سلم يراعك أديبنا وشاعرنا غسانن شعرك صادق فيما بيّنت شكر الله لك عملك وألهم يراعك نبراس النّور ونبذ الفتنة ورتق الشعث ولم الفرقة.


  6. #6
    تجميد الاشتراك

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 43041

    الكنية أو اللقب : ابو الحسين

    الجنس : ذكر

    البلد
    مصر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : طبيب

    معلومات أخرى

    التقويم : 69

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل19/2/2013

    آخر نشاط:02-04-2015
    الساعة:05:50 PM

    المشاركات
    610


    1-إذا بَرِئنا يُفيضوا كأسَنا وَصَبَاً
    وإنْ خبا البغضُ زادوا الشّعلَ والضّرَما

    2-الكلُّ يَذرفُ دمعَ الكذب ياوطني
    وكلّهم عَهروا ، واستحللوا الحُرَما

    3-أثْقَلْتِنا كُرَباً نائتْ بها الكبدُ
    لوْ حُمِّلَتْ جبلٌ مِنْ وَطْئِها انْهَدَما

    بيت أول جميل وكناية عن استمرار الأعداء في اذكاء نار الفتنة
    كما نجد الاستعارة التصريحية يفيضوا الكأس وصبا ولكن هل فعل يفيض يتعدى؟؟!! لنسأل الأستاذ الجهالين في ذلك والاستاذ أبا طلال
    استعارة مكنية خبا البغض ,,يا سلام
    ألفاظ البيت كانت ممتازة معبرة في طباقات متعددة كما بين خبا وضرم وبرئنا ووصب وما إلى ذلك والبيت كله كناية جميلة تعددت فيها أوجه المقابلة

    لعل أخي أبا طلال تحدث عن البيت الثالث هنا ذلك الذي فيه الفعل ناء

    لأدخل إلى تلك المقطوعة الجميلة الأخيرة :
    1-تلك الشآم التي كنّا نهيمُ بها
    كانت بلاسمُ تشفي القلبَ إنْ كلما

    2-للعُرْبِ منْ أمد التاريخ مفخرة
    ماذلّها غاصبٌ أوْ نكَّستْ عَلما

    3-بنى لها أَمَويُّوها صروحَ عُلا
    العِزُّ فيها يُساميْ شاهق القِمَما

    4-وإنْ أراحتْ سيوفاً في غمائِدها
    ترى القَراطيس هبَّتْ تُوقِظُ القَلَما

    5-لَمْ يَغْشَ ليْلٌ نَهاراً فيه مَظْلمة
    للحقّ فيها نُصولٌ تَحْفظُ الذِّمَما

    6-الغارُ ياشام لَمْ يَعْبِقْ طَواعيةً :
    حتى يفوح سَكَبْنا في رُباه دمَا

    7-والمجدُ ياشام لَنْ يَبقى برفعته
    مالمْ نَظَلُّ على أبوابهِ خَدَمَا

    8-ويْحٌ لقومٍ أزالوا مِنْ سرائرهمْ
    عرى الأخوة ، والغفران والنَّدَما !

    9-أُوبيْ دمشق بكلّ العزّ شامخة
    يَهواكِ منْ لمْ يَزَلْ في المهدِ مافُطِما

    10-وَيليْ عليك شآمٌ ضِعْتِ منْ يدنا
    فهلْ يعودُ إلينا الغدُّ مُبْتَسِما

    11-أَهَلْ نعودُ يعمُّ الودُّ مسكننا
    أمْ قدْ سُبينا وبات الأمرُ مُنْحَسِما

    أمِنْ سبيل إلى لُقيا ومرحمة
    12-أَمْ قدْ ضَلَلْنا ولُقيانا قدْ انهزَما !


    هنا تلك النبرة التي أبحث عنها من البداية
    نبرة الفخر بالماضي العريق والبحث عن الحل والبحث عن المجد من جديد
    حملت هذه المقطوعة ما أريده
    لنأخذها على مهل :
    بيتها الأول :
    لم قلت كنا ليتك تجعلها مضارعه ...هل لم تعد تحب الشام ؟! ما ذنبها؟!
    بل أحبها طول الوقت يا غسائن هي تستحق ولا ذنب لها
    طبعا بلاسم حقها أن تنصب ( خبر كان) وتشبيه بليغ في كانت بلاسم وامتداد للخيال في تشفي
    وإن كلما شعرت بأنها حشو زائد حيث البلاسم تشفي من ؟ تشفي مريضا فماذا أضفت بإن كلما ؟!
    كان لها توظيف أحلى في رأيي
    البيت الثاني
    استمرار للفخر والترابط الجميل ما شاء الله رائع
    البيت الثالث
    أعجبني الشطر الثاني من البيت مع نفس ملحوظة النحو حيث القمم حقها الجر يا غسائن!!
    (مضاف إليه) لكن لكن لكن أحسنت في بدأك بكلمة العز فيها كذا يا سلام نقلة نقلة ممتازة تعبر عن شاعر حقيقي بشيء من مراجعة العمل سيكون له شأن آخر ان شاء الله تعالى

    واستثقلت الشطر الأول حيث كلمة أمويوها ضايقتني في النطق مهما قال أهل العروض ,,,ولا أدري لم ثقيلة يا غسائن في النطق أشعر بلساني يعلق ويهنج فيها هههههههه انتظر أحاول أمويووووووووها لا يا عمّ غيرها هههههههه
    البيت الرابع
    من هي التي أراحت لم أفهم !!!
    ليتك بنيتها للمجهول !!! أريحت ,,,أظن أريحت أليق وأنسب يا غسائن

    ويا سلام يا سلام على شطرك الثاني وأن القراطيس توقظ القلما أحسنت أحسنت شيء ملفت
    وخيال جميل بثوب الإستعارة المكنية وكناية رائعة في مجمل البيت
    (أعجاز الأبيات لديك أحلى من صدورها)
    البيت الخامس:
    كناية طيبة لكن شعرت بضعف رابط البيت
    البيت السادس:
    ما أجمل بيتك السادس فالعطر لم يخرج هكذا إلا بتعب وبذل دم
    كناية رائعة عن البذل
    البيت السابع:
    أحسنت وصدقت وليتك قلت ( فالشام) بدلا من (والشام) حيث تشعر بأن الفاء تربط السابق وتفسر المقصود هذا رأيي ولكن بيتك جميل

    البيت الثامن :
    استكمال للترابط الذي يعجبني في هذه المقطوعة
    البيت التاسع:
    الله ..جميل أوبي دمشق ,,أحسنت
    والشطر الثاني يحتاج بعض الإهتمام ,,هو جميل لكن شعرت بأن البيت يضطرك للجمل في شطر البيت الثاني ...
    خسارة هذا البيت راجعه وحاول معه من جديد سيخرج أحلى ان شاء الله
    البيت العاشر
    يا غسائن ما أعادك من جديد لضياع الشام أما قلت أوبي يا رجل ؟!!
    كنت أرى أن تستمر في حثها للعودة فما أعادك للقديم من جديد
    البيت الحادي عشر والثاني عشر
    جميلان لكن هناك أفضل وكنت أتمنى أن تنتهي القصيدة ببيت أوبي دمشق مع شيء من المراجعة

    لكن لكن لكن

    شاعر ممتاز وبشيء من الإهتمام وصقل الأبيات ومراجعتها قبيل النشر سيكون له شأن كبير في دنيا الشعر والمشاعر ان شاء الله
    أرى ضبطا ممتازا للعروض ولكن الشعر ليس عروضا فقط!!
    أريد منك إكثار القراءة للسابقين
    أريد قراءة بلاغية للبيان والبديع والكلام
    أريد صور أكثر -تقسيم -تجنيس-تورية-طباق مبالغة كناية ,,,,,,,,,,
    أريد قراءة معقولة نحوية !!!!!!!!!
    أريد زيادة في جرعة الخيال لديك عن ذلك
    لا تجعل البيت يسوقك بل سقه كما يسوقك
    ودعه يسوقك لا بأس فالشعر هو ذلك ولكن لتمسك بلجامه عند اللزوم !!!!!!!
    لا تضطرك الكلمة للحشو ولكن عدلها لأفضل الكلمات
    وأخيرا راجع القصيدة مرة واثنين وثلاثة
    راجع معاني الكلمات مرة واثنين وثلاثة
    اعرض القصيدة على أهل الثقة أولا ثم إذا ما اقتنعت بها
    وأخذت الصورة الملائمة هاتها

    أختم الحوار بأنك شاعر ممتاز وأتوقع لك أسبقية قادمة ان شاء الله نظرا لما تمتلكه من جرأة وتراكيب وتمكن من الأدوات:

    التعديل الأخير من قِبَل محمد محمد أبو كشك ; 30-07-2014 في 11:32 AM

  7. #7
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 40649

    الجنس : ذكر

    البلد
    في هَضبٍ تقصّر دونه العصمُ.

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : ******

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 1

    التقويم : 280

    الوسام: ★★۩
    تاريخ التسجيل7/7/2012

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:08:09 PM

    المشاركات
    3,889
    تدوينات المدونة
    42

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها محمد محمد أبو كشك اعرض المشاركة

    ولكن هل فعل يفيض يتعدى؟؟!!

    الفعل هنا من (أفاض) لا من (فاض) ، وقد جاء الثاني في اللغة لازماً ، وجاء الأول مُعدى بنفسه ، وبـ (من ) وبـ (في) ، وأفاض الماء على نفسه : أفرغه " .كما في قوله : " كما في قوله تعالى " ونادى أصحاب النار أصحاب الجنة أن أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله". كما يعدى بالباء وبعلى ، قال الزبيدي : "أفاض " الإناء " : أتأقه . عن اللحياني . قال ابن سيده : وعندي أنه إذا " ملأه حتى فاض " وكذلك في الصحاح والعباب . ومن المجاز : أفاض القداحَ ، و أفاض بها ، وعليها : ضرب بها " . وعليه لا وجه لإعرابها مفعولاً ثانياً إلا حملاً على تضمينها معنى الفعل (ملأ) ، أو تكون تمييزاً على تضمين معنى (من) ، فكأنّ التقدير : يُفيضوا كأسَنا من وَصَبٍ ". وإذا دلفت إلى باب العروض فهناك مواضع تستدعي إصلاحاً ذكرت بعضها آنفاً ، على أن أخي (محمداً) أتى على جملة أشياء ربما عنّ لي القول فيها ، فما ترك فيها مفحص قطاة . ولعل إخوة آخرين يزيدون شيئاً ما أُتي عليه ، أو وقعت عليه عين.

    هذا والله أعلم وأعلى وأجل .



    ,
    ,

    التعديل الأخير من قِبَل أبوطلال ; 31-07-2014 في 05:44 PM
    "الجاهل لا يعلم رتبة نفسه، فكيف يعرف رتبة غيره؟! "

  8. #8
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 47320

    الكنية أو اللقب : أبو علاء

    الجنس : ذكر

    البلد
    السودان

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : علم اجتماع

    معلومات أخرى

    التقويم : 5

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل31/5/2014

    آخر نشاط:07-03-2018
    الساعة:04:14 PM

    المشاركات
    95

    الأخ الفاضل محمد محمد أبو كشك
    إن قلمي المتواضع يعجز عن شكرك ، والوقت الذي بذلته في دراسة القصيدة هو مقدّر عندي أيّما تقدير .
    هذا شكري على عجل ، وسأعود للمناقشة التفصيلية معكم بما يستحق جهدكم المشكور ونظرتكم النافذة واسلوبكم الراقي ( ومامنعني الآن هو رداءة الانترنت عندنا ) .
    تقبل تقديري ومحبتي .

    التعديل الأخير من قِبَل غسانن ; 30-07-2014 في 10:53 PM

  9. #9
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 37095

    الكنية أو اللقب : ابو يوسف

    الجنس : ذكر

    البلد
    الجوف

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : دعوة

    معلومات أخرى

    التقويم : 156

    الوسام: ۩
    تاريخ التسجيل15/1/2011

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:01:06 PM

    المشاركات
    2,532

    جميلة ..

    وحسن تقريض الأساتذة

    قصيدة تستحق النقد .. والإشادة

    ليـس الجمال بمئزرٍ ** فاعـلـم وإن ردّيت بُردا
    إنَّ الجمـال معـادنٌ ** ومناقـبٌ أورثن حـمـدا

  10. #10
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 47320

    الكنية أو اللقب : أبو علاء

    الجنس : ذكر

    البلد
    السودان

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : علم اجتماع

    معلومات أخرى

    التقويم : 5

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل31/5/2014

    آخر نشاط:07-03-2018
    الساعة:04:14 PM

    المشاركات
    95

    الأخ الفاضل أبو طلال
    أسعدني مرورك جدأ ، وأسعدتني أكثر ملاحظات التصويب .
    بالنسبة للبيت الأول واقتراح كنتِ ، عنما بدأت القصيدة كان البيت الأول :
    عظيمة الشأو كنتِ ياشآم ولمْ = تُبقيْ من الشأوِ إلا حالةًَ عدما !
    ( السبب : كلمة كنتِ - وبالتالي كامل البيت - يوحي للوهلة الأولى وكأن الذي يخاطب الشام هو ليس من أهلها .. ويلقي عليها اللوم كمشاهد لما يجري ! بينما كلمة - كنّا - تجعلني ضمن الأحداث ( أي كنا وإياك.. ) وعندما أَتبَعتُ - لم تُبقي ... - لم أقصد الشام بذاتها كمدينة عريقة نحبها ..( إنما قصدت من تسبب بهلاكها وأودى بشأننا جميعا إلى ماآلت إليه الأمور !! ) .
    وهناك سبب آخر - جزئي - : ليكون الوزن صحيحا كان يجب اطلاق التاء في ( كنت ) وهو عيب مذموم .
    وياحبذا لو أسمع رأياً في العجز أعلاه .
    أما بخصوص باقي تصويباتك فأنا بصدد اجراء مايلزم ، وجزاك الله خيراً عليها .
    وعندي استفسار لو تكرمت :
    وَيليْ عليك شآمٌ ضِعْتِ منْ يدنا
    فهلْ يعودُ إلينا الغدُّ مُبْتَسِما

    لعلك سيدي قصدت أن الدال في كلمة ( الغدُّ ) قمت بتشديدها لأجلب التفعيلة ..فخرجت الكلمة عن المعنى المراد لها ، ولو جعلتها بالمعنى المراد ( الغَدُ ) فإن الوزن لن يكون صحيحا .( إن كان هذا ماقصدتَه فأنت مصيب وأنا مخطئ ) . وإن كان غير ذلك فأتمنى التوضيح .
    تقبل تقديري

    التعديل الأخير من قِبَل غسانن ; 31-07-2014 في 09:26 PM

  11. #11
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 47320

    الكنية أو اللقب : أبو علاء

    الجنس : ذكر

    البلد
    السودان

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : علم اجتماع

    معلومات أخرى

    التقويم : 5

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل31/5/2014

    آخر نشاط:07-03-2018
    الساعة:04:14 PM

    المشاركات
    95

    الأخ الفاضل محمد محمد أبو كشك
    أعود فأكرر شكري لك على دراستك للقصيدة وكذلك على تقييمك لها ، وعلى احساسك الشعري العالي ووصولك للمعاني الذي أرادها الكاتب .
    ( وقد تم استدراك الهنات التي تمت الإشارة إليها .. والبيت الذي استثقلتَ فيه كلمة أمويُّوها – -تم تغييره بالكامل لأن أيضا في قافيته كان يوجد فيها خطأ نحوي ، ولربما البيت الجديد أفصح أكثر عما أردت قوله ! ) .
    وسأنشر القصيدة هنا بعد أن أجريت عليها تعديلا طفيفا كان لازماً ، بصيغة رد ..حيث لايمكننا إعادة تعديل الأصل !
    واسمح لي بجولة معك بين أبياتها خاصة تلك التي ربما تحتاج مني لبعض التوضيح ( ففي بعض المواضع لم أستطع الإفصاح عما أريده أكثر مما كتبت ! )
    بداية : نعم ياأخي .. قسوت على الشام ، وهذه القسوة بالكاد تعبر عن قسوة الألم الذي نعانيه نتيجة لما آلت إليه حياتنا ومعنا الشام وأهل الشام .. وطبعا المقصود كل أهل سوريا .
    عندما توجهت للشام بالخطاب الغاضب .. اللائم ..العاتب ، إنما أنا أتوجه ليس للشام التاريخ.. المفخرة ، بذاتها .. وإنما لأهل الشام
    : وللأسف فإنني لاأستطيع تسمية فئات معينة أحملها مسؤولية ماآلت إليه الأوضاع .. ولاأستطيع تحميل المسؤولية لطرف أكثر من آخر ( فالحق بيِّنْ ، والباطل بيّنْ ) .. والكلّ خاسر .. الوطن هو الخاسر !
    والقصيدة بالكامل تتماوج مابين غضب .. وفخار..وحسرة.. وعتب .. ورجاء ، وأمنيات : وخوف أن تبقى مجرد أمنيات !
    وهي ليست لسان حالي فقط ، هي لسان حال كل سوري .. وكل عربي آلمه ماجرى ويجري لسوريا .
    لذلك اتخذت – الشام – رمزاً .. وبدأت بكتابة القصيدة .
    حسناً : بالنسبة للبيت الثالث :
    صار العويل على الأبناء مفخرةً :
    لاربح في وطنٍ الدمعُ فيه همى !

    أقول للأسف : صارت الامهات والأحبة عندما يأتي فقيدهم محملاً في نعش .. تسمع العويل والبكاء والندب ..( وهذه هي الحالة الطبيعية ) لكن في نفس الوقت ترى ذات الأم .. وذات الشقيقات – يزغردن - !!!! فأقول في الشطر الثاني : وهل هناك طرف رابح في وطن يذبح أبناؤه بعضهم بعضا ً ؟؟ .
    أظن سيدي الفاضل اتضح الرابط بين الشطر الأول والثاني .
    بالنسبة للبيت الخامس : رأيك الكريم ( أن الشاعر اضطر اضطرارا لذكر أسماء الأنهار والبلدان والجبال ..... )
    وغوطةٌ نَدَبَتْ ، تنعيْ إلى بَردى :
    في قاسيونَكَ ثُلَّ العرش وانحطما

    الحقيقة أنا لو أضطر إلى ذلك أبدا ، وكان ذلك حاجة - وضرورة – في الموضوع ، تفضل معي :
    يميز الشام وأقصد هنا تحديدا دمشق ، يميزها منذ فجر التاريخ ثلاث : غوطتها رمز العطاء، نهرها بردى رمز الخير والعطاء والبركة ، وجبلها قاسيون الذي يحتضن دمشق وهو رمزها للعنفوان والكبرياء والعظمة ، وقد جمعت العناصر الثلاثة في صورة شعرية واحدة – متكاملة – وما كان ممكنا تجزئة هذه الصورة وإلا كانت ستفقد جماليتها ومعناها - من وجهة نظري طبعاً – ، دقق معي في الصورة أخي أبو الحسن :

    الغوطة تبكي وتندب لما آلت إليه أحوال الشام ..، هرعت إلى بردى الحزين باكية شاكية : يابردى .. يابردى .. إني أنعي إليك قاسيونك العظيم ( وهو ثالث الثلاثة منذ الأزل ) : لقد تهدم وتحطم مجده ....
    وكما ترى جمع الثلاثة في بيت شعري واحد كان مناسبا ) بالإضافة أنني لم أرغب في إطالة القصيدة أكثر من ذلك ..فالموضوع لة تركت قلمك يكتب فيه لما توقف عن الكتابة ... فالمأساة كبيرة ! .
    -وكنت قد أفردت البيت الرابع للسهول ..( فسوريا تتميز بسهولها الخصبة في الشمال والجنوب ، وكانت الإمبراطورية الرومانية بمافيها العاصمة روما تتموّل من غلالها ) وقد نال البيت إعجابك مشكورا .

    -فيما يعلق بالبيت السادس : وتساؤلك عن صحة فعل تدْنسه ، وأن الأصح تدَنّسه ... :
    أبَحْتِ طُهْرَكِ للغوغاءِ تدْنسهُ
    حتى استساغكِ منْ لايَخْفِرُ الذّمما

    إن فعل تدْنسه صحيح تماما ياأخي أبو الحسن .
    ننتقل إلى البيت الثامن ( وأشكرك أيّما شكر على فكرة نقله إلى أجمل أبيات الفصيح لو يجري الإهتمام به ....
    تكالبوا كضباعٍ شَدَّها نَتَنٌ
    والضَّبع أنيابُها تَسْتَطْيِبُ الرِّمَما !


    وهنا اسمح لي أن أقتبس دراستك للبيت
    البيت الثامن بشيء من الإهتمام كنت لآخذه إلى أجمل أبيات الفصيح
    حيث حوى تشبيهين أحدهما تمثيلي والآخر ضمني
    ننظر هنا إلى الشطر الأول الذي حوى تشبيها تمثيليا وقد مثل الشاعر لما آل إليه الأمر من طمع في الشام بحالة الضباع التي جذبتها جيفة نتنة !!!
    على قدر إعجابي بقوة البيت وتمثيله وتضمينه إلا أنني
    لم يعجبني أبدا الجو النفسي غير المناسب هنا

    حيث كنت أتمنى لو جذب الضباع طيب لحم الشام البهية
    فهي بهية نقية طاهرة وليست نتنة !!
    كما كنت أرى كلمة الذئاب أليق !!!
    والشطر الثاني تشبيه ضمني يؤكد نفس المعنى وأعلق عليه
    بنفس التعليق
    حيث لم يعجبني عدم موائمة الجو النفسي وعدم تماثل الحالين
    وآهٍ لو مثل الشاعر لما يحدث
    بذئب يطمع في غزالة جميلة مثلا

    لكان أبهى وأليق في رأيي!!

    كما أتعجب من ربط الإستطياب بالأسنان فالأسنان لا تستطيب بل اللسان!!
    كما أن لي استفسار هل الضبع تجوز بصيغة الجمع ؟!

    سيدي أبو الحسن : واقعيا .. في البراري ، لو وضعنا فريسة حية ..كغزالة جميلة ، ووضعنا ذبيحة أنتنت وتعفنت ، فالضبع ستجلبه الذبيحة التي أنتنت !!! ( أعلم أن ماأقوله قاسي جداً )
    الضبع لن يختار فريسة نشطة ..بكامل حيويتها وصحتها !!
    من ناحية ثانية لماذا الضبع وليس الذئب : الضبع طباعه – من أقذر – طباع الضواري ، الغادرة ! والذين الآن يتكالبون على سوريا هم أقذر من الضباع طبعا ووحشية وغدرا .
    نعم اللسان هو الذي يتذوق الطعام ، ولكن أخذت الأنياب كتعبير مجازي ، وهو جائز طبعاً ، لأن الأنياب هي التي تنهش بلا رحمة ،وخاصة إذا كانت لضبع !وذلك لأدلل على ضراوة الأعداء الذين يعيثون خرابا في الشام .
    تسألني : ماذنب الشام ؟ أجيب : شام التاريخ لاذنب لها .. نحن أهلها - أو الأصح جزء من أهلها – جلب لها ولنا ماجلب !وهذا الجزء هو الذي توجَّهتْ إليه أبيات الغضب .

    -هل يجوز الضبع للجمع ؟ حقيقة لاأدري .. ولكن هكذا أتتْ معي .
    الآن البيت الأول بحسب ترتيبك في الجزء الثاني من الدراسة :
    -تلك الشآم التي كنّا نهيمُ بها
    كانت بلاسمُ تشفي القلبَ إن كلما ا

    -نعم .. أنت محق ، إنْ كلما من حيث المعنى لم تضف جديد ، وربما حشوتها لأجلب وزناَ .
    ثمّ : نعم ياأخي .. نحن نحب تلك الشآم التي كانت بلاسماً .. أما شآم اليوم فنحن عاتبون .. وغاضبون ! لكننا نحبها وسنظل .
    البيت الرابع :
    -وإنْ أراحتْ سيوفاً في غمائِدها
    ترى القَراطيس هبَّتْ تُوقِظُ القَلَما

    تساءلتَ (من هي التي أراحت لم أفهم !!!
    ليتك بنيتها للمجهول !!! أريحت ,,,أظن أريحت أليق وأنسب يا غسائن )

    -ياأبو الحسن لازلت أتحدث عن الشآم التاريخ : التي كانت عندما تستريح أحيانا من الحروب والفتوحات ( فإنها تريح السيوف وتودعها في غمائدها ... فيأتي دور القراطيس والقلم ... )
    أظنها وضحتْ ؟ ولا داعي لبنائها للمجهول – فالفاعل لا يزال حاضراً - ياحبيبي أبو الحسن .

    البيت الخامس :
    -لَمْ يَغْشَ ليْلٌ نَهاراً فيه مَظْلمة
    للحقّ فيها نُصولٌ تَحْفظُ الذِّمَما

    أستعير رأيك ( كناية طيبة لكن شعرت بضعف رابط البيت )
    بالتأكيد أحترم رأيك .. ، إنني لازلت أتحدث عن شآم التاريخ في عصرها الذهبي ، انظر ياأخي :
    (إن عمر بن عبد العزيز ، وكان يسمى خامس الخلفاء الراشدين ، ومكان إقامته دمشق ، يعتبر من أعدل الخلق ،وكان عدله يعم ليس الشام فقط ..بل سائر أركان بلاد المسلمين في زمن خلافته ، وفي عهده عم الرخاء في كل البلاد ..... الخ )
    إذاً : المقصود من البيت – والحديث لايزال عن شام التاريخ – لم يغادر النهار .. ولم يَقبل الليل أن يأتي ويغشَ النهارَ إذا كان لم يزل في ذلك النهار مظلمة أو حق لم يعاد لأصحابه ، لماذا ؟ : لأن في الشام كان هناك من يعيد الحقوق لأصحابها ، ويحفظ الذمم بحد السيف إذا لزم الأمر ، ( وما أظن العدل يتحقق إلا بقوة الردع للباطل !! )

    أظنك الآن ياأبا الحسن ربما توافقني أن هذا البيت من الأبيات المتميزة في القصيدة – حسب رأيي المتواضع – وربما لايحق لي أنا كاتبها أن أصفه بذلك .

    وأخيرا ياأخي .. إن النصائح التي قدمتها هي موضع اهتمام كبير عندي ، ومقدَّر اهتمامك ومشكور .
    عذراً على الإطالة .
    تقبل محبتي يا أبا الحسن .

    ويحك ياشآم .. ! ( تعديل طفيف لازم )
    مفاخر الشأو كنّا ياشآم وما
    أبقيتِ مِنْ شأونا إلا رُغاً عَدَما !

    أضَعتِ مجداً حباكِ اللهُ دُرَّته
    وما أضعتِ ستجنيْ بعده الألما

    صار العويل على الأبناء مفخرة :
    لاربح في وطنٍ الدمعُ فيه همى

    السهلُ يبكيْ على خيرٍ تَوَسَّدهُ
    دهراً ، فضيَّعتِ منه الخيرَ والنِعما

    وغوطةٌ نَدَبَتْ ، تنعيْ إلى بَردى :
    في قاسيونك ثُلَّ العرش وانحطما

    أبَحْتِ طُهْرَكِ للغوغاءِ تدْنسهُ
    حتى استساغكِ منْ لايَخْفِرُ الذّمما

    تكالبوا كضباعٍ شَدَّها نَتَنٌ
    والضَّبع أنيابُها تَسْتَطْيِبُ الرِّمَما !

    إذا بَرِئنا يُفيضوا كأسَنا وَصَبَاً
    وإنْ خبا البغضُ زادوا الشّعلَ والضّرَما

    الكلُّ يَذرفُ دمعَ الكذب ياوطني
    وكلّهم عَهروا ، واستحللوا الحُرَما

    أثْقَلْتِنا كُرَباً ناءتْ بها كبدٌ
    لوْ أعنتتْ جبلاً مِنْ وَطْئِها انْهَدَما

    تلك الشآم التي كنّا نهيمُ بها
    كانت بلاسمَ تشفي القلبَ إنْ كلما

    للعُرْبِ منْ أمد التاريخ مفخرة
    ماذلّها غاصبٌ أوْ نكَّستْ عَلما

    إذا تَزَمْجَرَ سيفٌ في معاقلها
    صداه كان يُنيخُ الفرسَ والعجما

    وإنْ أراحتْ سيوفاً في غمائِدها
    ترى القَراطيس هبَّتْ تُوقِظُ القَلَما

    لَمْ يَغْشَ ليْلٌ نَهاراً فيه مَظْلمة
    للحقّ فيها نُصولٌ تَحْفظُ الذِّمَما

    الغارُ ياشام لَمْ يَعْبِقْ طَواعيةً :
    حتى يفوح سَكَبْنا في رُباه دمَا

    والمجدُ ياشام لَنْ يَبقى برفعته
    مالمْ نَظَلُّ على أبوابهِ خَدَمَا

    ويْحٌ لقومٍ أزالوا مِنْ سرائرهمْ
    عرى الأخوة ، والغفران والنَّدَما !

    وَيليْ عليك شآمٌ ضِعْتِ منْ يدنا
    فهلْ يعودُ إلينا الصّبحُ مُبْتَسِما

    أَهَلْ نعودُ يعمُّ الودُّ مسكننا
    أمْ قدْ سُبينا وبات الأمرُ مُنْحَسِما

    أمِنْ سبيل إلى لُقيا ومرحمة
    أَمْ قدْ ضَلَلْنا ولُقيانا قدْ انهزَما !

    أُوبيْ دمشق بكلّ العزّ شامخة
    يهواك منْ لمْ يَزلْ في المهْدِ مافُطِما

    التعديل الأخير من قِبَل غسانن ; 02-08-2014 في 06:38 AM
    غسان عبد الفتاح

  12. #12
    تجميد الاشتراك

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 43041

    الكنية أو اللقب : ابو الحسين

    الجنس : ذكر

    البلد
    مصر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : طبيب

    معلومات أخرى

    التقويم : 69

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل19/2/2013

    آخر نشاط:02-04-2015
    الساعة:05:50 PM

    المشاركات
    610

    بوركت أخي غسائن ,,شرح جميل لقصيدة جميلة وأعجبني كثيرا تحليلك وعيشك في أجواء قصيدتك البديعة مما يدل على صدق شعور وتجربة نفسية صادقة
    وأخيرا تقبل مودتي وننتظر قادم القصائد ان شاء الله


  13. #13
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 47320

    الكنية أو اللقب : أبو علاء

    الجنس : ذكر

    البلد
    السودان

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : علم اجتماع

    معلومات أخرى

    التقويم : 5

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل31/5/2014

    آخر نشاط:07-03-2018
    الساعة:04:14 PM

    المشاركات
    95

    الأخ الفاضل عباس بيضون
    شكرا لك ياأخي على كلماتك الطيبة
    حفظ الله أمتنا وأبعد عنها الفتنة التي لم تعرفها بلادنا ماضياً ،وباتت أهم أمانينا أن يعود الوئام والتآخي بين أهل الوطن الواحد .. ولابد أنه عائد بإذن الله .
    تقبل مودتي .


  14. #14
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 47320

    الكنية أو اللقب : أبو علاء

    الجنس : ذكر

    البلد
    السودان

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : علم اجتماع

    معلومات أخرى

    التقويم : 5

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل31/5/2014

    آخر نشاط:07-03-2018
    الساعة:04:14 PM

    المشاركات
    95

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها الرماحي اعرض المشاركة
    جميلة ..

    وحسن تقريض الأساتذة

    قصيدة تستحق النقد .. والإشادة
    الأستاذ الفاضل الرماحي
    أسعدني مرورك ، ونعم ياسيدي ، إني أشكر الأساتذة على تقريضهم .. وإنشاء الله يحسب في ميزان حسناتهم .
    دمت بخير أخي الرماحي ، وبوركت .

    غسان عبد الفتاح

  15. #15
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 37095

    الكنية أو اللقب : ابو يوسف

    الجنس : ذكر

    البلد
    الجوف

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : دعوة

    معلومات أخرى

    التقويم : 156

    الوسام: ۩
    تاريخ التسجيل15/1/2011

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:01:06 PM

    المشاركات
    2,532

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها غسانن اعرض المشاركة
    الأستاذ الفاضل الرماحي
    أسعدني مرورك ، ونعم ياسيدي ، إني أشكر الأساتذة على تقريضهم .. وإنشاء الله يحسب في ميزان حسناتهم .
    دمت بخير أخي الرماحي ، وبوركت .
    بارك الله فيك .. وهي تستحق

    نصر الله الشام واعزها

    ليـس الجمال بمئزرٍ ** فاعـلـم وإن ردّيت بُردا
    إنَّ الجمـال معـادنٌ ** ومناقـبٌ أورثن حـمـدا

  16. #16
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 7658

    الكنية أو اللقب : أبو يحيى

    الجنس : ذكر

    البلد
    بلاد الحرمين

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : اللغة العربية وآدابها

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 6

    التقويم : 98

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل7/11/2006

    آخر نشاط:04-12-2018
    الساعة:03:09 PM

    المشاركات
    2,368
    تدوينات المدونة
    14

    أحسنت الشعر وأجدت!
    بارك الله فيك!
    ونصر الشام وأعزها!

    وَقُل رَّبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحمِينَ

  17. #17
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 47320

    الكنية أو اللقب : أبو علاء

    الجنس : ذكر

    البلد
    السودان

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : علم اجتماع

    معلومات أخرى

    التقويم : 5

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل31/5/2014

    آخر نشاط:07-03-2018
    الساعة:04:14 PM

    المشاركات
    95

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها أحمد بن يحيى اعرض المشاركة
    أحسنت الشعر وأجدت!
    بارك الله فيك!
    ونصر الشام وأعزها!
    الأخ الفاضل أحمد بن يحى
    بوركت وبورك مرورك الكريم، ورأيك.
    حفظ الله الشام وكل بلداننا العربية المكلومة.
    تقبل مودتي

    غسان عبد الفتاح

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •